نصيحة للملتزمين والملتزمات حول موضوع العشرة الزوجية 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كان عندي حيرة عن ماذا أتكلم؟ هل أتكلم عن موضوع إغلاق بعض القنوات في اليوتيوب أم أتكلم في هذا الموضوع؟ ولكن جاءتني استشارة متعلقة بهذا الموضوع فكانت كأنها إشارة إلى أنه ينبغي أن تتحدث في هذا الموضوع. والذي يعني أجلته كثيرا.
- 0:26 بالنسبة للشباب الملتزمين والشابات الملتزمات خصوصا في ديار الغربة المستحكمة، يعني الديار التي يكون فيها الشابة المتدينة أو الشاب المتدين يعيش حالة من الغربة والضغط المجتمعي، أشد ما يكون ذلك مثلا في بلاد مثل تونس مثلا.
- 0:53 أو المغرب أو الجزاير أو مصر في بعض في عدد من المحافظات أو في البلاد التابعة لروسيا الاتحاد السوفيتي البلاد الإسلامية هناك أو غير الإسلامية دائما الشباب يشكون والدي يفعل بي كذا أمي تفعل بي كذا يعني مرة جاءتني استشارة واحدة أمها تحرق لها الحجاب وسجادة الصلاة مرة جاءتني استشارة واحدة
- 1:23 أمها وأبوها يرفضان تزويجها من من أي إنسان ملتزم ويشترطون شخصا علمانيا ولابد أن يأتي براقصة وخمر واحد أبوه أجبره على الدخول للجيش الروسي لكي يحد من تدينه الأمر نفسه يعني نحو من هذا نجده في في بعض الأماكن في تونس
- 1:51 ااا خصوصا من الاخوات دائما يشكين من من اهاليهن. طبعا غير غير الموجود في الحكومه غير الضغط الحكومي. فالامر والله تعالى اعلى واعلم ان انه هناك جيل تربى على العلمانيه المتطرفه ثم جيل الابناء جاءت فيه الصحوه ااا ادرك خبث هذا المنهج فحصل هذا هذه الحاله من الصدام.
- 2:20 هذه الحالة من الصدام مع الأسف أحدثت حالة من <hesitation> الشدة في الأبناء لأنهم يضطرون لذلك يضطرون أن يدافعوا بقوة لأن الدفع تجاههم قوي فيدفعون عن أنفسهم بقوة أيضاً فهذا الدفع يورثهم طبعاً فيه نوع من الشدة مع مرور الوقت.
- 2:49 وقابلية لتقبل بعض الأفكار دون بعض مع مرور الوقت. حين يتزوجون حين يتزوج الشاب هذا المتدين والشابة المتدينة واللي كل واحد جاي من ضغط مكان في غربة. ما الذي يحصل؟ الذي يحصل أنهم يستصحبون تلك الحالة، حالة الشدة والمدافعة. ولا تكون العشرة الزوجية على أتم ما يكون. هذا الذي لاحظته.
- 3:21 خصوصا مثلا من جانب المرأة مثلا لا تراعي انه هذا الرجل انسان يتعب في الخارج وغير ذلك ويرغب ان يكون هذا البيت استراحة محارب لا بالعكس هو حين يأتي هنا البيت كثيرا ما يسمع المحاورات الارشادية ما يسمع التبكيت ما يسمع المحاكمات الدقيقة فيما يتعلق حتى ببعض الاحكام الشرعية لا يوجد ادنى تنازل عن اي شيء.
- 3:54 ادنى تسمح في اي ضعف يصدر من الطرف الاخر بعضهم يتعامل بطريقه حرفيه جدا بعض الازواج ايضا مثلا الفقهاء قالوا علاج الزوجه ليس واجبا خلاص هي مثلا قال والله في قول انه لا يجب كذا وكذا خلاص انتهى الامر يعني بغض النظر عن اي شيء يقترن بهذا الظرف من القرائن
- 4:25 يعني حتى انا مره ضربت مثالا لبعضهم، قلت له: هناك امور لا تجب في الشرع بالنص ولكنك ولكننا نفعلها مراعاة لبعض الناس، ومع الاسف احيانا يكون هذا نقصا فينا مثل موضوع اتباع الجنائز، مثلا صلاة الجنازه حتى على قريب جدا او حتى مثلا على والدك لو توفي
- 4:50 اسال الله عز وجل لوالدينا ووالديكم طولة العمر على التوحيد والسنه. وان يرحم الموتى منهم. الى اخر ذلك يعني هناك الكثير من الامور فيقترن قرائن، فالشاهد ان هذه ان ان هذه الصوره مع الاسف
- 5:12 فينشأ عن هذه الصورة أنه بدلاً من أن يكون كل واحد منهما معين للآخر على الطاعة، أن يصير كل واحد منهما فتنة للآخر، وتبدأ الشكايات، وتبدأ الذهاب ها هنا وها هناك. طيب، ما العلاج؟ أين وقع الخطأ؟
- 5:40 اولا وقع الخطأ في استصحاب حالة الشدة والمدافعة مع الاسرة الى الاسرة الجديدة وهذي حالات الاستصحاب مشكلة في عصرنا يعني مثلا بعضهم يستصحب يكون مثلا فرد امن مثلا او مخبر فيستصحب هذا المعنى الى بيته فيصير شكاكا ويصير ويصير.
- 6:05 مثلا قصة إدارة التوحش مثلا اللي يعني فكرة وضعت لأمر القتال لأمر القتال فجأة استصحبت في التعامل حتى بين الأفراد وبين الراعي والرعية مثلا فكرة الجرح والتعديل التي وضعت لتقويم
- 6:31 الأفراد والجماعات والى آخره من ناحية شرعية ثم بعد ذلك صارت تستصحب ويغلى فيها حتى صارت والشدة مثلا على أهل الأهواء فصار مثل هذا كله يستصحب حتى في التعامل مع مع من ليس من أهل الأهواء ومن له تأويلات سائغة وبدأ الأمر يستصحب حتى دخل في في أطوار التعامل الشخصي
- 7:01 حتى بعض الناس كان يتسمح في غيبة بعض الناس أو أو في القدح فيهم، وهذا يقع لنا من ناحية أن هذه نصيحة وجرب تعديل ويكون هذا حق، ثم بعد ذلك يستصحب هذا حتى يصير سلوك يومي، ويدخل حتى فيما هو ليس من ذلك، هذا أمر معروف، فهذا أول الأخطاء، ثاني الأخطاء عدم مراعاة الظرف الاستثنائي الذي يمر به كل واحد من الطرفين.
- 7:30 أنكم ناس في زمن غربة وتريدون أن تتعاونوا على الخير. الآن مثلا لو نظرنا في بعض الآثار السلفية في هذا السياق، لما تقول زوجة سعيد المسيب ما كانت المرأة منا تخاطب زوجها إلا كما تخاطبون أنتم الخلفاء. هذه إنسانة عاقلة تدرك أنه أن الرجل في داخله محبة لهذا لأن يشعر أنه مقدر، يشعر أنه بعضهم يشعر أنه ملك، يشعر أنه
- 8:01 ف يعني ما حد يزعل من هذه الكلمه، يعامل كما تعامل الطفل، كما يعامل الطفل. كما يعامل الطفل. يعطى ما ما يريد. فهذا الطفل بعد ذلك إذا أشبع ونضج وفطم
- 8:23 يخرج رجل يافع قادر على تحمل المسؤوليات وعلى الاعطاء بسخاء. الرجل الان في طبيعه الحياه الرأسماليه الموجوده حاليا يذهب ويخرج يسترق برقه الوظيفه
- 8:46 في المدرسة تحظى قد نفسي في الجامعة تحظى قد نفسي حين يبحث عن وظيفة تحظى قد نفسي حين يجد وظيفة تحظى قد نفسي مسؤول مسؤولة في العمل يملي عليه املاءات كذا يبكت بشكل مستمر يحتاج الى نوع من الراحة اين في بيته لكن حين يأتي الى بيته فيجد انه لا راحة وانما امامه انسان ايضا يحاسبه.
- 9:13 الانسان يطالبه بالحقوق وعند مجرد اي تقصير يبكته والتبكيت من المراه من الزوجه يعني امره اشد على النفس وينبغي ان تكون المراه عاقله ينبغي ان ان تعرف كيف ان ان تحسن خلق التغافل وتحسن المداراه والتدرج مو التدرج مال بعض الجماعات السياسيه اللي هو تدرج بالقريب لا تدرج ان تاخذ وحده وحده
- 9:39 حتى لو رأت منه شيئا تأخذه منه واحدة واحدة. سلمان الفارسي كما روى أبو داوود في الزهد كان عنده جارية تو أسلمت فباد يعلمها موضوع الصلاة فقال لها صلي خمس صلوات فقالت لا ما أقدر خمسة مرة واحدة قال لها طيب صلي ثلاث صلوات صلي صلاتين هذا تدريب يعني حتى لما قال له طارق بن شهاب يعني ما تغني عنها شرح له الأمر وبين له أن الموضوع تدريب الآن.
- 10:09 لأن هذه حديثة عهد الإسلام، ينبغي أن يعرف أن هذا زوج في النهاية، هناك عشرة بالمعروف، هناك يباح لك أن تصنعي له ما لا تصنعيه لغيره
- 10:28 فلماذا يعطى محاضرات وطريقة في التبكيت؟ هذه الطريقة إنما تنفع لطفل في الحضانة أو تنفع لأخيك في البيت أو تنفع لزميلتك أو صديقتك ولكن هذا الزوج له خصوصية
- 10:44 الرجل ايضا يراعي انها امراه جايه من من من مجتمع فيه غربه وفيه مدافعه وفيه صلف وفيه كذا فينبغي ان لا يثقل عليها بالطلبات وينبغي ان لا يريد منها ان تكون كل شيء في لحظه تكون هي هي هي هي الزوجه الجميله المدلاله المغناجه وهو في الوقت نفسه الصالحه القانته العابده
- 11:12 هذه المرحلة تحتاج الى وقت طويل يعني حتى حتى يحقق ويتذكر وصية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة ان احب منها خلقا كره منها اخر. ايضا نقطة البر هذا الذي يظهر فجأة عند الزواج والدي والدي والدي يعني ينبغي ان يعلم ان ان ان هذه المرأة بينك وبينها عقد.
- 11:39 ولها عليك حقوق، وهذا العقد قابل للفسخ، واما الذي بينك وبين والديك دماء. فينبغي في في عند حالات التعارض الادنى ان ان توثق هذا العقد، وان يعينك والداك على هذا. ام الا ان يصل الامر الى مرحله من انعدام الوفاق وتكون زوجتك هي المخطئه 1000%
- 12:08 على والديك المسكينان اللذان لم يصنعا شيئا. ساعتئذ انت لك السلطه التأديبيه. وهذا نادر حقيقة. واقعا. ومسألة عمر قال طلق امرأتك فقال له النبي اطع اباك لابن عمر كما قال الامام احمد. ومن في رجالنا ومن ابوه مثل عمر حتى يكون ابوه مثل عمر. طيب.
- 12:38 فهذه نقطة مهمة، وأيضا بالنسبة للمرأة، لا تضعي في عقلك أن والله وهذه وصية للكل عادة، ملتسمات وغير ملتسمات، لا تضعي في عقلك أنك تخترعين لنفسك ضرة
- 12:54 فتارة ترين اهله، تارة ترين عمله، تارة ترين اصدقائه، تارة لا هو إذا أحب والده أحبيهم هم الآخرين، أحب أسرته، أحسن إليهم، إذا هذا إنسان فيه خير، أحبيهم هم ليسوا ضرة. لا تخترعي مشاكل من لا شيء. لا تخترعي مشاكل من لا شيء، وعاشروهن بالمعروف. أيضا مثلا التقدير. موضوع التقدير. تقدير الطرف الآخر. تقدير مجهوده.
- 13:25 يعني مثلا من وصايا بعض السلف لما قالت له قالت لها كوني له امه يكن لك عبدا هذه يعني وصيه جدا رائعه فقالت لها اتقي مواطن نومه يعني يجي انسان متعب متعب من العمل يستقبل مباشره بعتاب او طلبات او او او او هذا هذا غير صحي غير ايجابي
- 13:48 هو الآن جاء متعب من الخارج، نعم أنت ليس عندك فكرة بالتفصيل عن عن تعبه، ولكن ينبغي أن يكون عندك فكرة بالإجمال الإجمال أنه هذه الوظيفة رق، أن هذا الإنسان جالس مسترق طوال النهار مستذل يأتي إلى هذا البيت ليرتاح فمبدئيا ينبغي أن أن يكون هناك نوع من الإحساس به ومحاولة إزالة هذا الهم عنه، ثم إذا زال الهم واستروحت نفسه
- 14:18 وارتاح بعد ذلك تبدا مسائل الطلبات وغيرها وغيرها وغيرها. فليذهب الى البيت مشتاقا لكي يدخل ويرى و لا ان يذهب البيت وهو واضع يده على قلبه، يقول ما الذي ستطلبه مني اليوم؟ ما الذي ستقوله؟ ما الذي ستفعله؟ ما الذي؟ ما هو كل شيء يدخل الشيخ بينكم. يعني ما هي قصه يعني انا ماني فرحان اني قاعد ادخل بيوت الناس.
- 14:46 القصة والثانية: زوجي كذا، زوجتي كذا، زوجي كذا، زوجتي كذا، تعلموا تتغافلون، تعلموا تحلون مشاكلكم، أنت تتناسل، كما قيل: أدوا حقهم واسأل الله الذي لكم.
- 15:04 بمعنى اي علاقه بين اثنين، مجرد ما انت تنظر لحقوقك انت فقط دون حق الطرف الاخر فهذا يجعلك معرضا لعقده المظلوميه، وعقده المظلوميه تجعلك ما تلبث الى ان تصير ظالما. ولكن اذا بدات تراعي الله، تتقي الله في اداء حقك حق الاخر عليك، ثم هو لو ظلمك او او انقص في حقك انت تدخلها عند الله عز وجل.
- 15:33 تدخرها تريد ان تسامح تريد ان لا تسامح، المهم عندك هذه وسيله للتقرب عند لله عز وجل. هذا الله عز وجل سيعطف بقلبه عليك واذا ما اساء انت تكون قد اقمت الحجه تماما هذا بالنسبه للذكر او الانثى. ولا ولا تتخذ اي اجراءات تندم عليها لاحقا لانك تكون انت اديت ما عليك 100%
- 16:01 والأهم أن تكون حجتك قائمة أمام خالقك أمام بارئك في شأن هذا الإنسان هذا المطلوب والله المستعان