كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تعليق مبدئي على كتاب العوني في التفويض 👇

57 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الله ورسوله فهجرته الله ورسوله من كانت هجرته دنيا يصيبها امراه ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. من اجل المباحث التي تطرق مبحث الاسماء والصفات وهو ليس بحثا تخصصيا بل هو بحث يهم كل مسلم.
  2. 0:27 لما والانسان ينبغي اثناء المناقشات العلميه ان يستحضر ان يستحضر مراقبه الله تبارك وتعالى والا تغلبه او تغالبه الخصومه او دعوى ظهور التميز العلمي او غير ذلك فان المهم ان تقرب الماده العلميه لطلاب العلم باقرب طريق
  3. 0:56 حتى يستنقذ منهم من استنقذ من امكن استنقاذه وينطبق على طالب العلم المناقش انه يكون داخلا في خبر يحمل هذا الامر بكل خلف يعدوله ينفون عنه تحريف الغالين وتاويل الجاهلين وانتحال المبطلين لما صدر كتاب حاتم ابن عارف العوني حصلت ضجه
  4. 1:26 وتعقبه مجموعة من الباحثين الذين رايتهم سعد الشيخ وفيصل بن زيد المطيري وفارس بن عامر العجمي وناصر المتعب والاخ ادم المالكي والاخ ايضا واخوه كثير حقيقه تعقبوه ولم اكن وقلت انهم قاموا بالمقام وكنت انتظر ان يصدر كتاب على غرار كتاب فهد الفهيد
  5. 1:56 في نقد حاتم العوني في كلامه في توحيد العباده او كتاب عبد الحق التركماني يصدر كتاب يصدر كتاب شامل هذا الكتاب ياتي بكلامه بحروفه ثم يتعقب كلام حاتم حتى رايت محاضره لمده ساعه لفارس بن عامر العجمي يتحدث عن كتاب العوني ويصور مواطن من كتابه
  6. 2:26 ففهمت فكرة مجملة حتى انني رايت كلام بعض من ايد الكتاب من اشهرهم حسن بن علي السقاف ففهمت الامر وكنت قد افدت بعض الافادات دون الاشاره الى الكتاب في قناتي الاصليه وهنا اود ان اعلق ببعض الامور ببعض الافادات
  7. 2:55 التي اراها جيدة وربما سألخص بعض الافادات التي استفدتها من الاسماء الذين من الذين ذكرتهم او الذين غفلت عنهم والاستاذ احمد الغريب لم اسمع مداخلته بعد. طيب مبدئيا هنا في احد الملحقات لحاتم العوني يقول هكذا وهذا مصور من احد قنوات التليجرام. يقول وانه تعالى
  8. 3:25 كما انه منزه عن عدم ادراك الاسماء المسموعات والمبصرات فهو منزه عن وجود اي شبه بين صفه السمع والبصر بين الله وبين خلقه. لانه لا يصح ان يدعى ان صفه السمع والبصر في الله كما هي المخلوقات. السمع الله ازلي وبصره ازلي. ولا يست ولا يستفيد من وقائع اصوات الخلق وافعالهم مسموعا حادثا ولا مرئيا. فلا يصح ان يقال ان ان سمع الله تعالى لا يقع الا للاصوات بعد وجودها.
  9. 3:56 ولا يكون الابصار الا من المبصرات بعد وجودها. هذا الكلام هو بعيد حقيقه عن السلوك التفويضي الذي يوحي بالورع. هذا الكلام هو كلام كلابي محض ينفي تجدد افراد السمع وافراد البصر، بل كلامه واضح في نفي القدر المشترك. في نفي ما يسمى القدر المشترك.
  10. 4:24 وحتى يفهم الإنسان موضوع القدر المشترك بإختصار شديد أنت حين أقول لك كلمة جناح يقع في ذهنك معنى فحين وحين نقول جناح الطائرة، جناح البعوضة، جناح الملك بين كل هذه الأمور مشترك في ذهنك اسمه جناح تجرده من المشتركات بين هذه الأمور أنه شيء يطار به
  11. 4:52 لكن إذا جئت إلى إذا جئت إلى الخارج إلى الحقيقة لا تجد إلا جناحا معينا ضمن كل فجناح الملك يليق به وجناح الطائر يليق به وجناح الطائرة يليق بها وجناح البعوضة يليق بها وبينهم قدر مشترك كذلك حين تقول الميزان الموازين التي في الدنيا هذه
  12. 5:22 تزن أشياء وهناك ميزان يوم القيامة فهذا ميزان وهذا ميزان لكن الميزان كالميزان لا ولكن بينهما قدر مشترك كذلك حين تقول أنهار أنهار الجنة الأنهار هنا الأنهار هنا بينهما قدر مشترك ولكن ليست الأنهار كالأنهار القدر المشترك هذا يوجد في الذهن معنى كلي
  13. 5:50 ولكن هذا المعنى لا يوجد في الخارج معينا الا ضمن كل ضمن مجموع ضمن شيء ف فبهذا الاعتبار كذلك حين نتحدث عن السمع البصر العلم ف وبابنا هنا
  14. 6:18 انهم حين يحتجون على التفويض يحتجون بما يلي من الاخبار يحتجون كما هو في كلام حاتم يحتج بخبر امروها كما جاءت بلا تفسير امروها كما جاءت بلا كيف امروها كما جاءت فلنرى الان كيف تعامل السلف مع خبر السمع والبصر هل اثبتوا القدر المشترك وجعلوا اثبات القدر المشترك ردا على الجهميه
  15. 6:48 أبو داوود في كتابه السنة ضمن ضمن سننه جاء بهذا الخبر قال سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآيات هذه الآية إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها إلى قوله سميعا بصيرا يقول أبو هريرة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه
  16. 7:18 والتي تليها على عينه. يعني يشير الى سمعه والى بصره. هذه اشاره واضحه الى ما نسميه القدر المشترك. ولا يمكن ان تدفع. واراد ابي داوود لها في كتاب السنه يؤكد انه يريد هذا المعنى، وابو داوود لم يتركنا نستنبط. بل هو رحمه الله نقل قال ابن يونس قال المقرئ يعني ان الله سميع بصير يعني ان لله سمعا وبصرا.
  17. 7:44 هل هذا امرار لها كما جاءت على طريقه المفوضه؟ المفوض يقول لا تقول نستفيد من النصوص صفات ولا نثبت صفات انما تمر كما جاءت بمعنى عند المفوض تمر كما جاءت يعني تمر دون ان تستفيد منها شيئا. هنا الان المقرئ ما الذي فعله؟ استفاد شيئا. استفاد السمع والبصر. وهذا من ادله ابن تيميه
  18. 8:15 على ان قول السلف امروها كما جاءت بلا كيف يدل على الاثبات. لانهم اولا ما فرقوا بين السمع والبصر والصفات الاخرى، وهم يثبتون السمع والبصر بشكل واضح. ثانيا ان الخبر فيه ذكر الرؤيه فسئل فسئلوا عن احاديث الصفات والرؤيه، فقالوا امروها كما جاءت بلا كيف، ومعلوم انهم لا يفوضون الرؤيه انهم يثبتونها على ظاهرها. الامر الثالث قولهم بلا كيف.
  19. 8:45 وهذا التحرس انما ياتي بعد اثبات هذا التحرس وهذا سياتي بيان معناه فهنا اثبت المعنى معنى السمع والبصر ثم ماذا قال ابو داوود؟ وهذا رد على الجهميه وهذا رد على الجهميه فجعل هذا الخبر الذي فيه اثبات القدر المشترك رد على الجهميه
  20. 9:14 وما اختار الآيات وإنما اختار مع الآيات إشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحقيق المعنى. وهنا فسرت الآية. فسرت بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك التفويض ينقض من عدة طرق، وخذ هذه الفائدة. الطريق الأول التفسير، لماذا؟ لأنهم يحتجون بخبر أمروها كما جاءت بلا تفسير.
  21. 9:43 فكونهم مثلا فسروا الاستواء بالعلو والارتفاع والاستقرار والجلوس وهذا كله مروي فهذا يدل على انهم ليسوا مفوضه بدليل ان دعاة التفويض استدلوا بالاثر بلا تفسير قراءتها تفسيرها وبلا تفسير مع وجود تفسير يدل على ماذا؟ يدل على انهم يريدون بلا تفسير يعني تفاسير الجهميه
  22. 10:10 وقد وقد روى اللالكائي بسند صحيح عن بشر بن عمر الزهراوي انه قال: أدركت الناس وهم يفسرون استوى بعلا وارتفع. وهذا وبشر بن عمر الزهراوي تلميذ مالك. ولذلك كل الروايات التي فيها الاستواء غير مجهول او الاستواء غير معقول او عفوا الاستواء معلوم او الاستواء غير مجهول. ها؟ أو معروف. هذه الروايات كلها كل هذه الروايات
  23. 10:39 تشير إلى إثبات مالك للعلو لأنه أرجع الأمر إلى معناه اللغوي فإن الاستواء مذكور في كتاب الله عز وجل في عدة مواطن على معنى العلو والارتفاع والجلوس والاستقرار فحين فقوله معلوم إشار إلى هذا ويدل على ذلك قول تلميذه بشر بن عمر الزهراني بما هو ثابت عنه فهذا أولاً
  24. 11:10 امر التفسير. ثانيا الاشاره الحسيه. ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الاشاره بيده، ورد عن الرواه يحيى بن سعيد القطان انه كان يذكر حديث الاصبعين ويشير باصبعيه. وهذا حديث السمع والبصر وحديث القبضه والاشاره بالخنصر وغير ذلك. الثالث جمع اخبار الصفات بعضها الى بعض.
  25. 11:34 كما فعل ابن ماجه في باب الردع الجهمية، وكما فعل ابو داوود في السنه، وكما فعل النسائي في النعوت، وكما فعل البخاري في كتاب التوحيد، وكان يذكر الايات ويذكر الاحاديث. بل يذكر الايه في صفه اليد ثم يذكر الخبر في صفه في الاصبعين. فانظر الى شده التحقيق. وهذا تفسير. ولا يمكن ان تجمع مجموعه من الاخبار الا لان بينها مشتركا معنويا.
  26. 12:03 وهذا معناه انها لم تثبت معنى. لا يمكن ان تجمع مجموعه من الاخبار الا وان بينها مشتركا معنويا. فعلى سبيل المثال لو انا جمعت كتابا في الرخص. فلا بد ان يكون هناك معنى في كل خبر اتي به ان فيه دلاله على رخصه. فانت ستبحث في كل حديث ستراه عن الرخصه في هذا الكتاب في هذا الحديث. لانني انا جمعت لك كتابا في موضوع الرخص.
  27. 12:33 ولا يمكن ان اجمع كتابا اجمع فيه الاحاديث التي ليس بينها اي شيء مشترك. الامر الخامس تعدد الفاظ الروايه بالشرح المعنوي. يعني الان مر معنا في كتاب الاعتكاف من صحيح البخاري ان ان بعض الرواه سمى اخبيه النبي صلى الله عليه، اخبيه النبي وزوجاته سماها بعضهم سماها اخبيه.
  28. 13:03 بعضهم سماها خيما بعضهم سماها قببا بعضهم سماها ابنيه هذه كلها اسماء لمسمى واحد فتعديد الاسم مع تثبيت المعنى دليل على ايش؟ دليل على اننا فهمنا المعنى فهمنا الحقيقه اجمالا وهذا حاصل في اخبار الصفات فترى مثلا في خبر النزول مره يقول ينزل مره يقول يهبط مره يقول يدنو
  29. 13:34 وهذه جمعها الدار قطني في كتاب النزول له وهذه من دلالات ان الرواه فهموا من الحديث فهموا الحديث على ظاهره ايضا من ادله ان السلف الكرام يثبتون الروايات يثبتون معناها انهم ناقشوا الجهميه في معنى التشبيه كما قال الترمذي وقالت الجهميه اليد القدره
  30. 14:00 وقالوا هذا تشبيه، قالوا انما التشبيه ان تقول سمعك سمع وصونك بصر ويدك يد. ومن لا يثبت شيئا لا يحتاج ان يتحرص ان يتحرز من التشبيه. من لا يثبت شيئا لا يحتاج ان يتحرز من التشبيه. ولا يحتاج ان يشرح معنى التشبيه. لما؟ لانه لا يثبت شيئا. ولذلك المفوضه في اخر الزمان
  31. 14:29 وجدوا انه لا خلاف حقيقي بينه وبين الجهميه، بينه وبين المؤوله. وكثير من يطرح مثل طرح الدكتور حاتم واضرابه تراهم يجمعون المفوضه ويجمعون كل من يرونه مخالفا للسلفيه، ويفرحون بذلك مع ان هؤلاء المخالفين تراهم يهجون يهجون اللفظيه، يهجون المؤوله والمحرفه. وترى في كلامهم التكفير لهم والتضليل والتجهيم.
  32. 14:56 فلو فرضنا ان هؤلاء خالفوا ابن تيميه وابن معه على فرض على ما تزعمون على ما تزعمون فانهم ايضا مخالفون فانهم ايضا مخالفون المحرفين. طيب فهذه عده اوجه في نقد التفويض، بل التفويض هو امر زائ وهل
  33. 15:20 من زعم ان ظواهر النصوص تجسيم كما يزعم حاتم امر النصوص كما جاءت؟ لا هو اوقفها وقال ظواهرها تجسيم وهو لم يمررها كما جاءت. هو لم يمررها كما جاءت. حين تقول الاخذ بالظواهر تشبيه وتجسيم انت لم تمررها كما جاءت بل انت اوقفتها واستبعدت معنى معينا وتركت معنى اخر ولهذا فان مذهبك على التحقيق هو مذهب المؤوله. فان المؤول الذي يقول اليد القدره او اليد النعمه.
  34. 15:50 لما ارجع اليد ارجعها الى معنى القدره او النعمه وكون الله عز وجل له نعم له نعم على على عباده هذا معنى لا ينكره احد. وكونه سبحانه وتعالى قديرا وله قدره هذا معنى لا ينكره احد. ولكن الانكار في ان تحمل ان يحمل معنى اليد في هذا النص على القدره او القوه. فالمفوض ما الذي فعله؟ انتهى الى نفس نتيجه المؤول.
  35. 16:20 فالمؤول قال لله يد وقدره ونعمه وليس له يد. ومن اثبت اليد على ظاهرها فهو مشبه، جاء المفوض وقال من اثبتها على ظاهرها فهو مشبه. ولا ادري ما معنى اليد والله له قدره ونعمه، اذا هذا هو عين التاويل. اذا لماذا السلف ينكرون على المؤوله؟ لماذا حين يريدون حديث يضحك ربنا ابو العين فضل الدكين يقول لعن الله لعن الله بشر المريسي. لماذا يجمعون اخبار الصفات بعضها الى بعض؟
  36. 16:50 لماذا؟ ففي الواقع ان اطروحه ابن تيميه متينه جدا ولا يمكن نقضها بشيء بل هي التوحيد بعينه هو هي التوحيد هي الفطره. طيب مما وايضا فبما اننا ذكرنا ابا داوود نشير اشاره ابو داوود في مسائله الامام احمد
  37. 17:16 روى باء ووضع بابا في الجهميه وفي هذا الباب اورد اثر الامام مالك حين قال الله في السماء وعلمه في كل مكان وواضح انه فهم الاثبات وهنا لم تمر النصوص كما جاءت بل اخذت من معلومات يمينا وشمالا اخذوا معلومه من ها هنا ومعلومه من ها هنا وقد اورد هذا الاثر بعد اثره معكم اينما كنتم قال علمه في الارض علمه في كل مكان وهو فوق العرش
  38. 17:43 فحين يقال الله فوق العرش وعلمه في كل مكان هذا اثبات لحقيقه. حتى استخدام الفاظ مثل بائن وبحد هذا اثبات للحقيقه. اثبات للظاهر لا يوجد نص في القران فيه هذا ان الله في السماء وعلمه في كل مكان بهذا بهذا الجمع. هذا الجمع هو جمع بين نصوص. نصها من ها هنا مع نص ها هنا. وجمع معناهما مع بعضهما البعض. وهذا نقيض التفويض.
  39. 18:13 وحتى ابو داوود لما تكلم على اثر مجاهد في المقام المحمود قال وذلك ان الجهميه تنكر ان الله فوق العرش. فهذا كله اثبات حقيقي واضح. بعدها هنا افاده على الاثر المروي عند البيهقي وهو اثر كل ما وصف الله من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته السكوت عليه.
  40. 18:41 وهذه الرواية مع انها لا تخدم التفويض لانه يقول كل ولا يمكن لاحد ان يقول نحن لا نستفيد من النصوص اثبات السمع والبصر حتى ان كثيرا من اهل الكلام من الاشاحره اذا جاؤوا يتكلمون عن اثبات السمع والبصر في كتبهم الكلاميه يقولون ان كثيرا من اصحابنا قالوا ان اثبات السمع والبصر يستفاد يستفاد من السمع ومنهم من يقول يستفاد من العقل
  41. 19:11 فحين يقولون انه يستفاد من السمع، اذا هم استفادوا السمع والبصر من النصوص. كذلك حين يقول استفادوا الحياه والقدره وغير ذلك. فقول سفيان كل هذا معناها انه لا يفرق بين صفه وصفه. وهذا يدل على على الاثبات. طيب. وقد قال الجوهري صاحب الصحاح الوجه معروف لان هذه معاني اوليه معروفه.
  42. 19:40 طيب هذه الروايه مدارها على البيهقي الاشعري وسترى والروايه لها اسنادها كما ترى امامك طيب وهذه الروايه فالسند الاول في سنده محمد بن يزيد المعدل الجوزي اخوه النيسابوري وهذا الراوي ما وثقه احد الا الحاكم والحاكم متساهل
  43. 20:07 وشيخه البزاز في الروايه هو شيخ الحنفيه في زمانه اثنى عليه ابن حزم اثنى عليه الحاكم وتساهل المعروف واثنى عليه الذهبي بالامامه بالفقه والامامه بالفقه لا تعدلك في الحديث. واما السند الثاني ففيه محمد ابراهيم بن حمش وهو متهم بالكذب. والروا اما الروايه الاقوى فهي في كتاب الصفات للدارقطني.
  44. 20:37 حين قال كل شيء وصف الله به نفسه في القران فتفسيره فقراءته تفسيره لا كيف ولا مثل فهو ينفي التمثيل فهذا يدل على الاثبات ولا كيف يعني لا نتكلف بالكيف نعم طيب
  45. 21:10 وناتي بارك الله فيكم الى ايضا روايه والكيف غير معقول. هو ما الذي قاله حاتم العوني؟ قال ان ابن تيميه انتقل من الروايات الروايات التي توافقه. مثل روايه والكيف مجهول. مع ان روايه والكيف مجهول هذه ذكرها عبد القاهر البغدادي والجويني والغزالي والشهرستاني والرازي والقرطبي. وهؤلاء كلهم اشاعره. فاذا كانت هذه الروايه تخدم مذهب ابن تيميه
  46. 21:36 وهم ذكروها وفسروها على التفويض فهم الذين مارسوا التحريف. ولفظه الكيف غير معقول ابن تيميه ذكرها وروايه كيف عنه مرفوع ابن تيميه ايضا ذكرها في بعض تصانيفه. وروايه الكيف مجهول مرويه عن ابي جعفر الترمذي لما قال النزول معقول والكيف مجهول والاسناد اليه صحيح.
  47. 22:07 وأما رواية وكيف عنه مرفوع أي لا يسأل عن الكيفية بدليل أنه في نفس الرواية قال الرحمن عرش استوى هو كما وصف نفسه. هو كما وصف نفسه. فهو أخذها على ظاهرها ولو أردنا أن نتنطع فهذه الرواية في سندها أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران. انفرد الحاكم بالرواية عنه الثنائية والحاكم متساهل جدا وذهب وصفه بالعدل وهذا لا فيه شيئا في الحفظ.
  48. 22:36 وتعديلات الذهبي ليست محل اعتماد عند السقاف. كما ان احمد يغرب احيانا فقد استغرب الحاكم له خبرا في الموطا ووالده وشيخه في الروايه حافظ الا انه اختلط قبل وفاته بعامين. وفي الحقيقه ايضا يعني روايه ينفرد بها البيهقي لاثر مشهور جدا عن مالك له روايات كثيره. ياتي هذا الراوي الذي انفرد الحاكم بالثناء عليه على ما يعرف من تساهل الحاكم
  49. 22:58 وينفرد بهذا اللفظ الغريب نوعا ما اذا ما قورن بالالفاظ الاخرى. كيف مثل هذا اللفظ يعني ان ان يعدل؟ وعلى العموم هو هذا وهذا الكلام قلته في نقد السقاف من زمان. طيب. ناتي بعضها بعدها الى مساله الجمهره التي قام بها حاتم العوني حين قال 70 عالما و80 عالما اظن. ثم جمع اشاعره وماترديه واناس مذاهبهم مختلفه وقد انتقد هذا فارس العجمي. وهؤلاء انواع.
  50. 23:26 والشيء العجيب ان الاشاعره اذا وجدوا نصا من القران او السنه يخالف قولهم يحرفونه فكيف لا يحرفون كلام مالك؟ ومن الجمهره التي يقوم بها كثير من الناس مثلا ياتي يقول لك شد الرحال قال بها جماعه من العلماء ثم ياتيك مجموعه من المقلدين ويجعلهم في مصاف المجتهدين حتى يكثر الناس
  51. 23:52 وياتي باناس مثلا جاؤوا بعد ابن تيميه ويقول المذاهب الاربعه وياتي برجل حنفي ومالكي وشافعي وحنبلي وفي كل مذهب من مذاهب هؤلاء لا يستطيع احد منهم ان ان ينقل هذا القول عن اناس ممن تقدموا في مذهبه في القرون الاربعه الاولى والخمس الاولى وطريقه العوني في الجمهره عجيبه حتى انني انتقدته قديما على طريقته في الفقه فماذا يفعل مثلا؟ ياتي ويقول مئات الفقهاء قالوا بكذا وكذا وهو يقصد
  52. 24:22 أن هناك قولا للشافعية والحنفية والمالكية ويقول مئات الفقهاء والواقع أنهم ثلاثة أبو حنيفة ومالك والشافعي والبقية تبع لهم ثم تجد أن هذه المسألة نفسها تجد أن المجتهدين جمهورهم على خلاف قول هؤلاء المئات فعند العلماء الناس مراتب المجتهد بألف من غير كغيره والمقلد هذا بحثه آخر
  53. 24:51 ويقول ابن تيميه لم يسبقه احد الا اناس اتهم بالتجسيم او التشبيه، طيب اذا انت تعتبر قول ابن تيميه تشبيها وتجسيما يعني كما قال بعضهم اثناء الرد، انت تقول لم يسبق ابن تيميه الا من يوافقه على قوله، وهذه مضحكه، ففعلا هو لم يسبق ابن تيميه الا من يوافقه على قوله. فحين تاتي مثلا بامثال الباجوري وكذا وكذا، كثير من هؤلاء هم اشاعره مقلدين ينقل احدهم عن الاخر، قسط فلاني فلان فلان فلان.
  54. 25:21 هم ينقل احدهم عن الاخر هذا شيء معروف فيقول فيقال اليس ابن القيم والذهبي جمهروا قاموا بعمليه الجمهره هذه حين جمعوا مثبتي العلو فيقال ان انهم جمعوا اعيان العلماء ولبيان ظواهر النصوص والاصل والمعول على السلف ثم زادوا اناسا من باب ها وزادوا اناسا من الاعيان عند المخالفين من باب
  55. 25:49 أن يبينوا أن هذا الفهم لسنا نحن منفردين به. وهم لما جمعوا جمعوا أناسا وافقوهم على مقالتهم وخالفوا الآخرين، أما العوني حين جمع جمع كل من خالف ابن تيمية وإن كانوا هم في أنفسهم مختلفين في فهم أثر مالك. فمنهم المؤول ومنهم المفوض ومنهم كذا ومنهم كذا ومنهم كذا.
  56. 26:20 فيما يتعلق بهذا الموضوع. طيب. ايضا فيما يتعلق بكلام ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى. ابن ابي زيد وايضا دعوه ان الذهبي مفوض، وهذه دعوه كان ادعاها حسن الثقاف.
  57. 26:50 وهناك طريق ان ان اهل الاثبات منهم من يحقق الاثبات تحقيقا قويا على ما كان في الطبقات الاولى ومنهم من هو مثبت مفارق لطريقه المؤوله والمفوضه ولكنه مثبت وتراه يجبن او يضعف عند بعض الالفاظ هنا ياتي بعض الاشاعره ويلعبون لعبه فيقولون هذا مفوض لمجرد انه لا يكون قوي النفس في الاثبات جدا
  58. 27:17 أو ممكن يعترض على بعض الألفاظ من باب ايش؟ من باب مشاهدة من باب مشاهدة الاتباع فيراها مثلا أنها ليست كما ذكر ابن تيمية لفظ الحركة أن هناك أناساً أثبتوه وهناك من توقفوا فيه ولكن هؤلاء الذين توقفوا لم يتوقفوا في المعنى العام لإثبات الصفات الفعلية وإلا فالذهبي تلميذه السبكي يقول عنه يتسكع في ظلمات التجسيم والسبكي محب للذهبي
  59. 27:45 والسبكي يحب ان يكثر الاشاعره حتى عد بن عبد البر اشعريا من شده تعصبه ومع ذلك ما استطاع ان يدعي في شيخه الذهبي التجسيم غير التجسيم وكذلك اليافعي قال عنه حشوي وكذلك لما حصلت الاشكاليه على المدرسه الاشرفيه والسبكي والسبكي الاب رشح الذهبي ورفض الاخرون لان الذهبي صاحب اثبات
  60. 28:14 الآن هو متساهل مع الأشاعرة، عنده نوع تساهل ليس موقفه ليس بقوة وحدة موقف ابن تيمية وبلقيم، ومع ذلك كلامه في الصفات لا يمكن أن يحمل إلا على الإثبات وأحياناً يطلق عبارات قد يفهم منها التفويض، ولكن إن جمع كلامه إلى بعضها البعض فبابه الإثبات، وهذه مسألة مهمة أن ابن تيمية مثلاً يجمع عبارات الناس، فترى أحدهم يقول: لم يزل الله متكلماً، فيأتي بعضهم يقول: أه هنا هو ينفي التجدد
  61. 28:44 بينما تراه في مكان اخر يثبت الافعال الاختياريه كما حصل حصل ابن بطه وابن منده وغيره وغيره. فابن تيميه جمع كلامهم فقال قديم النوع حادث الاحاد. كما في عباره الامام احمد لم يثل الله متكلم اذا شاء. اما هؤلاء فياتون بجزء من كلامهم ويقولون ها هؤلاء يخالفون ابن تيميه. ولا يجمعون كلامهم كله بعضه الى بعض. فهذا ابن ابي زيد القيرواني
  62. 29:12 جمع اخونا ادم بن محمد المالكي كلام المالكيه اعترافات المالكيه في انه كان مثبتا للعلوم. يقول ثم جاءت طائفه كلام ابن العربي في العواصم ركبت عليه فقالوا انه فوق العرش بذاته وعليها شيخ الغرب ابو محمد محمد عبد الله بن ابي زيد. فقالها للمعلمين فسكـ فـ
  63. 29:35 ففسدت قلوب فسكتت فما ادري ايش بقلوب الاطفال والكبار. ايضا العز بن عبد السلام سئل ما تقوله في قول ابن زيد القيرواني وانه فوق العرش بذاته. هل يفهم منه القول بالجهه؟ فاجاب العز بن عبد السلام بان ظاهره ما ما ذكر ما ذكر من القول بالجهه، لانه فرق بين كونه على العرش وكونه مع خلقه بعلمه، وهذا الجواب من عز بن عبد السلام يفيدنا في فهم كلام مالك.
  64. 30:04 فمالك قال الله في السماء وعلمه في كل مكان فهذا ايضا ظاهره هنا يتكلم عن الجهه لانك لما تقول وعلمه في كل مكان كانك حين قلت الله في السماء انك هنا تتحدث عن مكان او عن جهه بدليل حديثك عن انه ليس في الارض نعم والاصح ان معتقد الجهه لا يكفر لان علماء المسلمين لم يخرجوهم عن الاسلام لا يكفر
  65. 30:33 وايضا هذا الكلام نقله من حجر هيثم في الفتاوى الحديثيه. وايضا القرافي في الذخيره قال فقال جماعه عن ابن ابي زيد وعن ابن عبد البر وجماعه المجتهدين انهم يعتقدون الجهه لاجل هذه الاطلاقات. واحتاج ان اراجع كلامه فاني اذكر انه حاول ان يتاول كلامه. طيب. فالخلاصه
  66. 31:04 ايضا حين قال ابن ابي زيد القيرواني وانه يجيء يوم القيامه بعد ان لم يكن جائيا. وهذه مناقضه كلابيه، والسجفي، السجفي زعم منافره عقيده ابن ابي زيد القيرواني لعقيده الاشعري، مع ثناء ابن ابي زيد على الاشعري وقال انه لم يعرف الاشعري. والسجفي زعم انه منافر لعقيده الاشعري، ومعلوم ان الاشعري يوجد في شيء من كلامه ما يدل على اثبات الصفات الذاتيه. لكن الصفات الفعليه لا يمكن ان يثبتها.
  67. 31:35 لا يمكن ان يثبتها. وسبحان الله هم يريدون ان يجمعوا بين الطرق المفوضه وان اختلفت. فان اهل التفويض منهم من تفويضه اشعري يصرح ان ظواهر النصوص تجسيم وكذا وكذا. وبعضهم تفويضه يشبه تفويض الحنابله الذين يظهرون الاثبات ويثبتون الحرف والصوت وكذا وربما توقفوا في بعض الصفات الفعليه مع منافرتهم لمن؟ ها؟ يريد ان يجمعوا بين الطرق هؤلاء بحجه ان هؤلاء خالفوا امته ثم يريد ثم تراهم
  68. 32:04 ويريدون ان يجمعوا بين طريقه المفوضه والمؤوله. مع المنافره الموجوده التاريخيه بينهم الى درجه انه دائما يعني تجد الفاكهاني مثلا يصف الحنابله بانه حشويه. قلنا لكم كلام تلاميذ الذهبي في الذهبي ما حصل بين الحنابله والاشاعره على مر الزمان. آفات وحروب ومعارك فواضح انهم يعتقدون ان هؤلاء يثبتون امرا نحن لا نثبته.
  69. 32:33 هذا واضح جدا و وما حصل من ابن الجوزي واضطرابه وناته لكبار الحلال قبيله بالتجسيم والتشبيه وحين يقول ان كل هؤلاء المهم انهم ليسوا كابن تيميه 100% وكلهم جيدون وكلهم طيبون وكلهم كذا مع كونهم يكفر احدهم الاخر ويضلل احدهم الاخر
  70. 33:01 وإذا وجدوا جماعة من أهل الإثبات حصل بينهم نزاع في معاني جزئية. فعلى سبيل المثال لفظ لفظ النقص في الإيمان. بعض السلف كان يقول الإيمان يتفاضل ولا يطلقون كلمة ينقص. مع أنهم يثبتون المعنى. فهؤلاء مفارقون للمرجئة. فكذلك مثلا تجد بعض الناس قد يتوقف في لفظ الحركة. قد يتوقف في لفظ الحركة. أو يتوقف في بعض الألفاظ المروية عن السلف.
  71. 33:30 مع اثباته لالفاظ اخرى مثل لفظ بائن من خلقه، بائن من خلقه هذا زائد على النص، بعضهم يقول بذاته. طيب. كذلك مثلا ترى السيسي ينفي امورا غيره يثبتها لانه وجد اثارا. لكن ترى ان هؤلاء جميعا يصرحون باثبات الصفات ومنافره الاشعريه.
  72. 33:57 يصرحون جميعا باثبات الصفات ومنافره الاشعريه وقد يقع بينهم خلاف في جزئيات لا يخرجهم عن كونهم جميعا من اهل الاثبات ومن المنافرين للاشعريه، الان حتى حين يذكر ابو الحسن الاشعري ان من قول العامه الله ساكن في السماء او ساكن العرش، هذا اللفظ هذا تعبير عما ورد في النصوص، ليس لفظا واردا في النصوص.
  73. 34:24 فهذا فيه منازعه للمسك التفويضي لانه هذا اللفظ لم يرد في النصوص بهذه هكذا الورد في النصوص الله فوق العرش ما ورد الله ساكن السماء او ساكن العرش لكن هؤلاء عبروا عن النص ايضا من المسالك التي دلت على اثبات النصوص الاستدلال بصفه على صفه كقول اسحاق بن راهويه رحمه الله ورضي الله عنه
  74. 34:52 مستدلا على اثبات النزول بقول الله عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا فشاهد معنى مشتركا بين المجيء والنزول. ايضا الاثر عن حماد بن زيد لما قال الجهميه كمثل شخص قيل له ما في بيتك نخله. هل في بيتك نخله؟ قال نعم قيل له الها سعف الها كذا الها كذا الها كذا الها كذا ها ايضا قول فلما قال لا لا لا قالوا ما في بيتك نخله.
  75. 35:21 كذلك بارك الله فيك قول يزيد بن هارون من لم يقر عن الرحمن عرش استوى كما يقر في قلوب العامة والمسلك التفويضي الكلامي الذي مبني على النفرة من ظواهر النصوص لا يفهمه العامة بل العامة يثبتون ظواهر النصوص لو قلت لهم الله يفرح الله يضحك لن توجد لا توجد عندهم اي مشكلة في هذا المعنى كما انه الله يبصر هو هو هو حين تقول له الله يسمعنا الان يقول لك نعم يسمعنا الان
  76. 35:51 لا ان تقول له الله لا لا يقال ان الله يسمعنا الان كما قرر حاتم في كلامه هنا انه لكي ينفي التجدد فلا يقول الله يبصرنا الان او يسمعنا حين يقرا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله هو يفهم ان الله سمعها في تلك اللحظه على اعتقاد حاتم الذي قرانا لم يسمعها في تلك اللحظه لم يسمعها في تلك اللحظه
  77. 36:19 وإنما سمع بسمع قديم قبل أن تخلق. هذا هو التقرير، هذا تقرير جهمي محض، ما علاقته بالتفويض؟ يعني ما علاقته بذلك الورع الذي الذي يدعى أننا نمر الأمور كما جاءت. فهذا من باب التعلق بقشه. من باب التعلق بقشه.
  78. 36:46 فهم يتركون فمثلا الامام احمد يقول نعم الله يتكلم بصوت هذه الاحاديث نرويها فهو الان حقق لفظ الحديث فبعضهم يقول لك لا الصوت والحرف عند الحنابله غير مفوضه طيب لا يوجد فرق بين الحرف والصوت والامور الاخرى ما الفرق؟ لا فرق هو اصلا الصوت لما نفاه الكلابيه لنفي الافعال الاختياريه ككل حيث في رساله المروذي
  79. 37:15 قال النظر والكلام واحد. ها لا يكلمهم الله ولا يزكيهم، قال جعل الكلام النظر والكلام واحدا. فهذا اثبت نظرا فعليا واثبت كلاما فعليا. حين يتحدثون يقولون وحين يقولون في هذا الحديث رد على الجهميه، كيف اقول في هذا الحديث رد على الطائفه الفلانيه وانا لا اثبت منه معنى؟ ما من احد ها
  80. 37:41 إلا سيكلمه الله كفاحا يوم القيامة، قال احتسبوا الأجر برواية هذا الحديث في البلاد التي يكون فيها الجهمية. لماذا؟ لأن لأن فيها إثبات صفة فعلية أن الله سيتكلم يوم القيامة، بعد أن لم يكن كما قال ابن أبي سيدي، جائيا بعد أن لم يكن. طيب لولا لولا يثبت معنى يقول لك نمرها كما جاءت هكذا بمعنى أننا لا نستفيد منها أي معنى. فعلى أي أساس
  81. 38:07 نرد على الجهميه، نحن لم نثبت معنى من الاخبار حتى نقول اننا رادون على الجهميه. فنحن نكون رادين على الجهميه وعلى غير الجهميه والممثل والمشبهه وغير ذلك. والرد على المشبهه بأن لا تذكر الاخبار هكذا. بل ان ان يؤتوا ويقال هذه الاخبار ليست على ظاهرها كما يفعل كثيرون.
  82. 38:36 والعجيب يتهم ابن تيميه بتحريف ظاهر كلام الامام مالك انتصارا لمن؟ لمن هم يعترفون انهم يحرفون ظواهر القران والسنه، يقولون ظاهر الخبر يدل على الصفه. ونحن سناخذ مسلكا اخر نسميه التاويل. ثم يقال ان هؤلاء هم فهموا كلام مالك مع ان هؤلاء هم عملهم في الحياه تحريف النصوص. تاويلها يسمونهم تاويلا يعني يعني الصرف عن الظاهر.
  83. 39:07 وما ابن تيميه تعاطى مع الامر بالنظر الى اثار مالك الاخرى الى اثار تلاميذ مالك الى اثار كذا الى ما يظهر الى كلمه ما وصف نفسه معلوم ثم بعد ذلك نجد ان تفسير الاستواء مشتهر بين السلف ففي هذه السبكه بهذا المجموع صارت عندنا اطروحه متماسكه جدا حتى من عجائبه انه
  84. 39:35 جاء لأثر هذا قديما، نشوف ما يدل انه سبحان الله يفهم الامور بطريقة سأذكر له عجيبتي ها سأذكر له عجيبتي العجيبه الاولى حين تحدث عن شيء عن شيخ مالك هذه روايه يقول كان مالك يقول كان ابن هرمز رجلا
  85. 40:02 احب ان اقتدي به وكان قليل الكلام قليل الفتيا شديد التحفظ. ايش قال؟ قال وكان بصيرا بالكلام وكان يرد على اهل الاهواء وكان من اعلم الناس. فهذا ابن عساكر اورده ليقول ان هناك علم كلام سني، فاخذها حاتم وابتلعها. ولم ينظر الى انه في ذلك الزمان ما في شيء اسمه فلان علم كلام بالصفه الموجوده عند المتاخرين هكذا.
  86. 40:36 وهو قوله وكان يرد على اهل الاهواء غير كان بصيرا بالكلام، يعني ابن هرمز القصد انه كان بصيرا بالكلام كان بصيرا بالفتيا بدليل الاثر الاخر يقول عن عبد الله بن هرمز انه قال حين كف عن الكلام قال ما كنا الا قضاة يتكلم عن الفقه ولم نكن نعرف ما نحن فيه فكانت الفروش تستحل بكلامنا يقول حين كف عن الكلام
  87. 41:03 قال فكانت الفروج تستحل بكلامنا يقصد بكلام الفقه وتقطع الاموال بكلامنا فما كنا الا قضاتها فهذا القصد ها العجيبه الثانيه ما يدل انه دائما ياسف حصل تصحيف وهذا في تخصصه يعني في باب علم الحديث هناك روايه
  88. 41:32 أهل الحديث كانوا يرون أن أبا حنيفة أخذ كتاب محمد بن جابر الإمامي أخذه وسرقه وصار يحدث به فماذا ظن حاتم؟ ظن أن هو جعفر بن محمد انقلب وتصحف
  89. 41:55 فقالوا فقال انظروا يعني كان الناس يظنون ان ابا حنيفه على سعه فقهه سرق من جعفر بن محمد الصادق ليظهر ان فقه اهل البيت هو اطروحه يعني يعني مظلوميه علماء اهل البيت يعني وانه اهل الحديث يعني كانوا متحاملين وكذا والروايه موجوده في كل الكتب ان محمد بن جابر اليماني يقول سرق ابو حنيفه كتب حماد مني فهو محمد بن جابر اليماني وليس جعفر بن محمد
  90. 42:26 وابن المبارك يقول ان اصحابي ليلومونني في الروايه عن ابي حنيفه وذاك انه اخذ كتاب محمد بن جابر عن حماد بن ابي سليمان فروى عنه ولم يسمعه. فهاتان عجيبتان للرجل وما اكثر عجائبه حقيقه في في فهم كلام اهل العلم. انه مولع بالتحيز. بعدها عاد
  91. 42:59 بعدها بارك الله فيكم نقف وقفه يسيره في فيما يتعلق بطريقه المناقشه انظروا بارك الله فيكم، اخواننا هذه الابحاث ابحاث عقديه عظيمه، ولا مشكله ان ياخذ ان ياخذ الانسان شيء من لا داعي ان نتمثل اللا دينيين في في البرود الزائد وغير ذلك
  92. 43:27 وليس معنى هذا ان يكون الرد شتائم من اوله الى اخره فان حاتما الان حين يناقشه شخص مثلي من زمان كنت ارد عليه في قضايا علميه وكنت اهتم بذكر الحجه العلميه الدقيقه والمناقشه العلميه الدقيقه وان كنت اقول كلمات من باء كلمات هو يستحقها حقيقه في نقده ونقد شخصه وهو نفسه يستخدم الاسلوب هذا مع الاخرين
  93. 43:57 فكان يهرب بأن أن هذا تكفيري مع أن لقب التكفيري هذا هو يشمل عموم علماء التراث على التحقيق كان الأشعري يكفر حنبل والحنبلي يكفر الأشعري هذا قول الغزالي هذا يشمل عموم علماء التراث لكن هذا استفاده من نفس ليبرالي علماني زياده على ذلك أنك تراه هنا
  94. 44:24 صار يجمع كل من خالف ابن تيميه، يجمع لك الاشاعره. نحن نعلم جيدا ان الاشعري لن يفهم اثر مالك كما نفهمه نحن. الرجل الذي حرف النصوص سيحرف، يجمع لك 30 40 50 اشعري ثم يقول لك 100 عالم خالفوا ابن تيميه. طيب ولو جئنا بالحنابله وجئنا باهل الاثر الذين رووا هذه الاخبار سترى شيئا اخر.
  95. 44:54 الشاهد انه ياتي بهؤلاء ولو جئنا بالحسن الاشعري وقلنا 100 عالم يخالفون الحسن الاشعري وجمعنا الاشاعره المتاخرين الذين خالفوه وجمعنا علماء السلف الذين خالفوه وجمعنا الحنابله الذين خالفوه وجمعنا المعتزله وجمعنا كذا وجمعنا كذا سنخرج ب1000 لن نخرج ب100 لن نخرج ب1000 او لن نخرج ب70
  96. 45:20 كذلك لو صنع الامر مع الباقلاني او لو فعلنا الامر مع الاشاعره مع اي اشعر من الاشاعره المتاخرين وجينا بكلام الاشاعره المتقدمين وكلام الحنابله وكلام الكراميه والسالميه وكلام كذا وكلام اهل الحديث الاوائل وكذا سناتي ب 70 او 80 او 90 او 100 او 1000 حتى. طيب فهنا مثل هذا
  97. 45:58 فالله يبارك فيكم وهؤلاء انفسهم لو جمعناهم لو اردنا ان نجمع مثلا من كفر الاشعريه من هؤلاء من غير الاشعريه يعني من زعم التفويض او كذا او بدعهم او ضللهم او ضلل المؤوله لو ان لو اردنا ان نجمع من ما اردنا ان نجمع من ضلل المؤوله او كفرهم من المثبتين او من المفوضه لخرجنا ب100 و200 و300
  98. 46:26 يكفيك عباره الغزالي هذه التي ذكرتها او ما قاله الشريف بن جعفر للاشعري تكفرون ونحن نكفركم وما جمع وما كان في ذم الكلام لابي اسماعيل الانصاري وما كان من كلام الحنابل عامر الزمان في اللفظيه سنخرج بعدد هائل جدا من علماء حقا وهم اعلى رتبه واعلى مقام من هؤلاء الاشاعره المتاخرين المقلده الذين ينقل احدهم على الاخر
  99. 46:59 ولا يحتاج الامر منا الى تكلف. لا يحتاج الامر منا الى تكلف. فالمراد هو الكسر النفسي للشاب السلفي. ان ننظر في هناك ما يخالف ابن تيميه ثم بعد ذلك يخرج لك باطروحه ان المؤول الاشاعره على خير. كيف على خير؟ كيف؟ وهؤلاء ترى كثيرا منهم يردون الاخبار على على طريقه بشر المريسي.
  100. 47:26 بل على طريقه بشر المريسي نفسه ما كان يذهب اليها. ومنهم من قال بالتخييل، ومنهم من يقول لك الله لا يسمعنا الان ولا يفصلنا الان، بل كلهم يقولون ذلك. وهذه كلها عبارات زائده هو فقط الذي يفعله انه يحاول ان يضرب لك ابن تيميه فقط. ثم بعد ان يضرب لك ابن تيميه يلقنك امورا هذه الامور ابعد ما تكون عن طريقه السلف الكرام. ابعد ما تكون، ما فيها رائحه الشبهه.
  101. 47:54 لكن هي اللعبة تبدأ هكذا، أنني آتيك أقول لك ترى ابن تيمية عنده مشكلة كذا وكذا. ثم بعد ذلك أكر عليك به أموراً بعجائب بعجائب. أكر عليك بعجائب، الله لا يسمع ولا يصدر عنه. وناس يأتي من العلماء الذي يردون على ابن تيمية، وناس أصلاً أخبار الصفات يقولون ظنية ولا تقبل بأسرها.
  102. 48:24 وبعضهم يسلك التخييل. يعني يقول الانبياء خاطبوا الاقوام بما يناسب عقولهم والجماهير ما يفهمونه، هؤلاء لو يراهم مالك ماذا سيقول بهم؟ ماذا سيقول فيهم؟ يعني مالك لو راك وانت تقول الله سمعه لا يتعلق بالكذا وكذا وهذه العبارات الكلاميه. ماذا سيقول عنك؟ الذي كثير من هؤلاء يقولون حق صراحه ان خلافنا مع المعتزله لفظي وهذا حق. هم قالوا بخلق القران الذي بين ايدينا.
  103. 48:55 ويثبتون كلاما نفسيا وينفون الحرف ينفون الحرف والصوت نفيا واضحا مالك لما قال له رجل ما تقول في من يقول القران المخلوق؟ قال زنديق فاقتلوه مباشره. قال زنديق فاقتلوه.
  104. 49:23 فهم يأتون لك بهذا يأتونك بباب الاتباع ترى كلنا في الهوى سوا بان ابن تيميه اخطا ها يا ابن تيميه الان الان لو فرضنا ان ابن تيميه حصل له شيء من الخطأ في تحقيق ظواهر النصوص في الاثبات لو فرضنا هذا فإن خطأه مغتفر ومعتذر له ألف اعتذار ما سردت لك الادله
  105. 49:52 الذي يحبهم ويحبونه، مسألة القدر المشترك ومسألة كذا والاشارة الحسية وغير ذلك. عنده ألف عذر لكن ما عذر من يرد الاخبار ويصف ظواهرها بانها تشبيه وتجسيم ويقول بالتخيير ويقول بخلق القرآن ويعود خلافه لفظيا مع منكري العلو او او يخترع مقالات كنفي الحرف والصوت، ما عذر من ما عذر هذا؟ ما ما عذر هذا؟
  106. 50:15 غير ان كثيرا منهم يعني قال بالارجاء وقال بكذا، كثير من هؤلاء لما تاتي الى عقيدته في الايمان تجدها خلاف عقيده مالك. مالك يقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص وهم في وادٍ في وادٍ اخر غير غير وادي مالك.
  107. 50:38 ابن تيميه لما يقول كما قال سيدي القروان يجيء يوم القيامه حتى اسحاق قال من يجيء يوم القيامه من يمنعه الان؟ اذا اثبت مجيئا يوم القيامه خاصا يوم القيامه. الحرف والصوت كل الحنابله يثبتونه وهو قول احمد بلا نزاع. بمعنى الحرف والصوت.
  108. 51:09 فهذا فهذا السياق نعم فكلامه هنا وهناك وجيه وله تأويل وله أما حين تتحدث حفظك الله عن أوداني الله وإياك عن أولئك وتريد أن تقول هؤلاء جميعا كلهم في الهوى سواء وكلهم شيء واحد لأن الأطروحة ليست أطروحة فيها انتصار عقائدي
  109. 51:39 لأنه المفوض الآن أنا حين أنتصر للتفويض ينبغي أن أهاجم المؤولة أيضاً. ينبغي أن أهاجم المحرفة. لا أن آتي بكلام المحرفة الذين يحملونك أثر الإمام على التفويض حتى يقولون نتيجتنا واحدة. مع أنه واضح في كلام السلف حين يقولون أمروها كما جاءت بلا تفسير. ليس ابن تيمية من خالف ابن تيمية بلا تفسير حين وجدوا انفسروها فسرها.
  110. 52:10 الذي خالف الذي جاء بتفسيرات الجاه بن صفوان بشير المريسي، وقال اليد القدرة وكذا، فهؤلاء الذين خالفوا، فهؤلاء حين نأتي بآثارهم، بآثار السلف، ينبغي أن نهاجم هؤلاء.
  111. 52:24 لا ان نقول 80 عالما حرفوا وكذا وكذا، وهؤلاء العلماء كثير منهم لا ينتصر للتفويض اصلا، ليس مذهبه التفويض، مذهبه التاويل، ولكن اذا وجد كلاما لعالم ظاهره الاثبات يحمله على التفويض حتى يقول النتيجه واحده، مع ان هذا العالم في ثنايا كلامه يذم كل سلوك غير سلوكه، بما فيه التاويل. بما فيه التاويل. فتاتي بكلام بالكلام الذي تزعم فيه انك تنتصر للتفويض
  112. 52:53 وتهون خلاف مع المؤوله وتنتصر وتنتصر لكلام المؤوله لو كانت دراسه علميه ليست مناكفيه لكان المنتصر للتفويض يحارب التاويل ايضا لانه ايضا هو مدرسه موجوده وغير ذلك لحارب التاويل لان كل ما قاله في حرب مثلا كلام ابن تيميه وكذا ينطبق على المؤوله من باب اولى المحرفه بل المحرفه هم الذين كان لهم حصه الاسد من ردود السلف
  113. 53:23 بوصفهم الجهميه. لكن هي قصه مناكفيه وشيء خطه خطه للكسر النفسي للمنتسبين للسلفيه فقط. اني اقول لك والله ابن تيميه ابن تيميه ابن تيميه ثم بعد ذلك ادخل عليك عقائد المؤوله وانا من اليوم كل ما اريده يصح هجاء للمؤوله.
  114. 53:48 فرحان بالاثر بلا تفسير ياتون به ودائما تراهم سعداء حين ياتون به بلا تفسير بلا تفسير بلا بلا كيف ولا معنى بلا تفسير بلا تفسير طيب اليست كتبكم تنضح بتاويلات بشر المريسي؟ الا ترون انكم انتم اول من خالف هذه الامور شاهدين على انفسكم بالكفر سبحان الله هذا وصلى اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
  115. 54:11 هنا تتمة في أمر فاتني في التعليق على كتاب حاتم العوني. وهو اعتقاد قتيبة بن سعيد. اعتقاد قتيبة بن سعيد الذي رواه أبو أحمد أبو أحمد الحاكم في كتابه شعار أصحاب الحديث. وهو اعتقاد صحيح الإسناد وقد حاول حسن السقاف الطعن فيه فيه ورد عليه الدكتور صالح العقيل. ولماذا حاول السقاف الطعن في هذا الاعتقاد؟
  116. 54:41 هذا الاعتقاد قتيبة بن سعيد صاحب هذا الاعتقاد ينقل قول عدل من الائمه منهم مالك بن انس، لماذا؟ لانه في الاساس بالاساس قد حمل عنه وروايته عنه في الص في الكتب السته، يقول هذا قول الائمه المأخوذ عنهم في الاسلام والسنه.
  117. 55:09 سرد اعتقادا طويلا ثم وذكر ائمه اهل السنه كسفيان و ثم في ثنايا هذا الاعتقاد ماذا قال قال ونعرف الله في السماء السابعه على عرشه كما قال الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى هذا اثبات ظاهر
  118. 55:41 لأنه ذكر علو الله عز وجل على العرش وقال في السماء مع ان الايه فيها الرحمن العرش استوى لا يوجد ذكر للسماء في الايه فهو جمع بين مدلولات الاخبار ان الله عز وجل في السماء والسماء وما فوق العرش يعد يعتبر سماء بمعنى العلو ها وذكر السماء السابعه
  119. 56:09 فهذا دليل على انه يثبت الخبر على يثبت فهم من الآية كما ذكر بشر بن عمر الزهراني قال على وارتفع وهذا يشرح لنا قول الإمام مالك حين قال الاستواء معلوم أو الاستواء غير مجهول أو نعم يشرح لنا ذلك بوضوح
  120. 56:35 فالسابعه السابعه لا ليست مذكوره بالنصوص بالنص ان الله ها الا في بعض الاحاديث فالجمع بين النصوص و الجمع بين دلالاتها دليل على اننا فهمنا منها معنى. وايضا مع قول مالك الله في السماء وعلمه في كل مكان وتقدم معنا قول وتقدم معنا قول العز بن عبد السلام انه ذكر العلم في كل مكان يوحي بان المتحدث يريد جهه.
  121. 57:05 وهذا صحيح .. إلا أنا مكابر