الدارمي (٧٥)
43 دقيقة الدارمي — 75
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا درس جديد في التعليق على مسند الامام الجارمي اظن في الدرس الخامس والسبعين الدرس الخامس والسبعين وكما جرت العادة نقرأ عشرة آثار ثم نعلق عليها بما يسر الله عز وجل قال المصنف رحمه الله باب
- 0:28 في الاستنشاق والاستجمار اخبرنا احمد بن خالد قال حدثنا محمد بن اسحاق عن الزهري عن عائذ بن عبد الله عن ابي هريره رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من استنشق فليستنثر ومن استجمر فليوتر. باب في تخليل اللحيه اخبرنا مالك بن اسماعيل قال حدثنا اسرائيل عن عامر بن شقيق عن شقيق بن سلمه.
- 0:54 قال رايت عثمان عثمان توضا فخلل لحيته وقال هكذا رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا باب في تخذيل الاصابع اخبرنا ابو عاصم قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني اسماعيل بن كثير عن عاصم اللقيط بن صبر بن صبره عن ابيه وافد بني المنتفق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توضات فاسبغ وضوءك وخلل بين اصابعك
- 1:30 باب باب ويل للأعقاب من النار أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا جعفر هو بن الحارث عن منصور عن ابن هلال عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار أسبغ الوضوء أخبرنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شعب عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول كان يمر بنا
- 1:58 والناس يتوضؤون من المطهره ويقول: أسبغ الوضوء، قال أبو القاسم: ويل للعقب من النار، قال أبو محمد يعني المصنف: هذا أعجب إلي من حديث عبد الله بن عمر. باب في مسح الرأس والأذنين، قال أخبرنا أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا إسرائيل عن عامر بن شقيق عن شقيق بن السلمه، قال: رأيت عثمان توضأ فمسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما.
- 2:27 ثم قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما كما صنعت او كالذي صنعت. باب باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياخذ لراسه ماء جديدا. حدثنا يحيى بن حسان قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا حبان بن واسع عن ابي عن عبد الله بن زيد المازني قال رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضا بالجحفه فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثم غسل يديه.
- 2:56 ثم مسح برأسه ورجليه حتى أنقاهما، ثم مسح رأسه بماء غير فضل يديه، قال أبو محمد يريد به تفسير مسح الأول. أخبرنا آآ أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أبيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والعمامة.
- 3:26 قيل لأبي محمد تأخذ به؟ قال: إي والله. باب في نضح الفرج بعد الوضوء، أخبرنا قبيصة، قال: أخبرنا سفيان عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة ونضح. باب المنديل بعد الوضوء، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عن ابن أبي ليلى، عن سلمة بن كهيل، عن كُريب، عن ابن عباس، قال: سألت خالتي ميمونة.
- 3:56 عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة، فقال: فقالت: كان يؤتى بالإناء فيفرغ بيمينه على شماله، فيغسل فرجه وما أصابه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يغسل رأسه وسائر جسده، ثم يتحول فيغسل رجليه، ثم يؤتى بالمنديل فيضعه بين يديه، فينفضه فينفض أصابعه ولا يمسه.
- 4:30 المادة اليوم دسمة، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. يلاحظ أن الدارمية هنا في هذا الكتاب لا في أحاديث الطهارة في باب الطهارة لا يعنى كثيرا بالآثار جدا، بل يهتم يعني في الأركان الأصلية طريقته أنه يأتي بحديث حتى لا يكثر الأحاديث، لا يكثر السرد مثل ما نراه مثلا في سنن أبي داوود ولا يهتم بالآثار كما نراه مثلا في المصنفات.
- 4:58 ولهذا كتابه يعتبر من اخصر ما يكون مع انه في الابواب الاخرى ياتي باخبار غير المرفوعه. ولهذا قد يورد خبرا مرفوعا والخبر المرفوع لا يكون ثابتا ولكن يريد ان يشير به الى مجموعه من الاثار. الباب الاول في الاستنشاق والاستجمار اورد خبر من استنشق فليستنثر والخبر في البخاري ومسلم واحمد. ومن استجمر فليوتر. قلنا استجمار تطهير المحل بحجر.
- 5:28 والحديث في الاستنثار في الاستنشاق انك تستنثر بقوه والا كل من وضع في انفه ماء فسينثره لكن يراد انك تستنثر بقوه ثم اورد خبرا في تخليل اللحيه وهذا يعني هناك نقاش في صحته لان عامه اخبار وضوء عثمان ليس فيها هذا لكن هناك اثار لكن باب الاجماع الناس مجمعون على ان تخليل اللحيه ليس واجبا
- 5:57 في قول عامة أهل العلم لا أدري إن كان هنا قول شاذ بالوجوب لكن لا يحضرني الآن لكن هذا من سنن الوضوء أو من المشروعات بالجملة لأن فيه آثارًا ثم ذكر تخليل الأصابع أنت تغسل الرجل ما لكن تُخلل بالإصبع وخلل بين أصابعك يعني تضع وأورد خبرًا وزيادة وخلل بين أصابعك فيها نقاش
- 6:28 يعني انك تدلك المنطقه اللي بين كل اصبع واصبع بخنصرك او حتى بالسبابه لكن الاثار الاخبار وما ذكره اهل العلم انهم كانوا يذكرون ان هذا يكون بالخنصر وهذا من باب اسباغ الوضوء وهو ايضا من المستحبات لا من الواجبات في الوضوء
- 6:53 ثم أورد خبر: ويل للأعقاب من النار أنك لابد أن تغسل عقبك، والعقب هما العظمان الناتئان في الرجل
- 7:08 وهذان يتعلق بهما حكمان فقهيان، الحكم الأول أنهما لابد أن يغسلا في الوضوء، والحكم الثاني يتعلق بالمسح على الخفين أن الخف أو الجورب إنما يؤمر بالمسح به عليه إذا كان يغطي محل الفرض الذي هما العقبان، فإذا كان لا يغطي العقبين فإذا كان لا يغطي العقبين فإنه لا فإنه لا يجزئ المسح عليه.
- 7:37 هذان العظمان الناتئان في الرجل و و و وغسلهما واجب في قول عامة أهل العلم وخالف في ذلك الإمامية الرافضة فهذه مسألة تصلح أن تكون في مسائل الاعتقاد لمخالفة أهل الباطل فيها فالإمامية يرون أن أن يمسح هذا العقب يعني عن في قول عندهم يعني أنه لا يوصل
- 8:10 مع انه الايه الا الكعبين، لكن هم يرون مسح الرجلين. نعم. ثم ذكر باب مسح الاذنين مسح الاذنين والراس. احاديث الوضوء في الغالب لا تذكر عدد منها لا حديث علي وحديث عثمان وحديث عبد الله بن زيد.
- 8:43 الأحاديث المشهورة في في أمر الوضوء المعروفة طيب تذكر مسح الرأس والقرآن فيه مسح الرأس ليس فيه ذكر مسح الأذنين فلهذا هو الآن يريد أن ينبه على مسح الأذنين في هذه الرواية
- 9:12 ومسح الاذنين في روايه عثمان قريب من قصه تخلي تخليل اللحيه، يعني قد يناقش انسان في مسأله هذا المسح في ثبوته في هذه الروايه، ولكن هو مشروع في قول عامه اهل العلم، وعندنا خبر الاذنان من الراس، وقد اختلف في صحته والصواب انه لا يصح، لكنه موقوف على ابن عمر وابي موسى
- 9:48 ثم ذكر باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ياخذ لراسه ماء جديد لراسه ماء جديدا لانه الراس لا يغسل يمسح مسحا فهنا ممكن يقول انسان اكتفي بالبلل الذي في يدي من الغسل فامسح فبين لك ان المشروع ان ان تاخذ ماء جديدا للراس وهل تاخذ ماء جديدا للاذنين هذه مساله سنبحث فيها ثم ذكر باب المسح العمامه
- 10:18 ذكر مسح الخفين والعمامه ولمسح العمامه احكام وبعدها اورد قيل لابي محمد تاخذ به اذا سئل ابو محمد تاخذ به يعرف ان المسحه خلافيه ومسح العمامه لا يراها مالك والشافعي وكذلك اظن معهم ابو حنيفه ثم بعد ذلك فالمشروع الذي لا يختلف فيه العلماء انك اذا نزعت عمامتك ومسحت على راسك فوضوءك صحيح
- 10:48 أنا دائما أحدد منطقة الوفاق بين الفقهاء حتى أصحح النظرية التي تقول أن غالب مسائل الفقه إجماعية. لكن العلماء اختلفوا في المسح على الرأس، المسح على العمامة، هذا إن مسحت يجزيك أو لا يجزيك. وأبو محمد هنا يأخذ المسح على العمامة وهذا مذهب أحمد وإسحاق. أبو محمد المصنف.
- 11:18 ثم بعد ذلك تكلم عن نضح الفرج. انك بعد الوضوء تنضح فرجك وأورد في ذلك خبران. وزيادة النضح من الزيادات التي فيها كلام وهي زيادة شاذة لأنه لكن الأمر بنضح الفرج وارد في أخبار أخرى
- 11:41 وفي ورد حديث ونضح فرجه عامة خوار النضح فيها لكن النضح يؤمر به الانسان الذي يعاني من الوسواس في المذي كما ورد في الخبر انضح فرجك ثم الهو عنه انك تنضح فرجك ثم ما وجدت من بلل تقول هذا من النضح هذا سياتي بيانه وهذا ايضا ليس من الواجبات اتفاقا ثم تكلم على قصه المنديل بعد الوضوء وهذا ايضا ليس من الواجبات اتفاقا ولكن هل يشرع؟
- 12:11 ورد عن بعض التابعين كراهيه سياتي البحث الفقهي فيه ولكن اورد ان النبي صلى الله عليه وسلم ان انه كان ياتي بالمنديل في هذا الخبر الذي فيه كلام اصله اصله في الصحيح بدون زياده المشار اليها انه كان يضع المنديل فينضح عليه ولا ياخذه ويمسح به كان ينضح عليه ولكن لا ياخذه ويمسح به وفعلا جماعه من اهل العلم استحبوا
- 12:39 ألا تمسح بالمنديل، وسيأتي ذكر داعي هذا الاستحباب في المحاور الفقهية
- 13:06 هذا هو المحور الأول وواضح جدا أننا الآن دخلنا في عمق البحث الفقهي فيما يتعلق بالوضوء. المحور الثاني ما يتعلق بالعقيدة، التنبيه على الوتر وهناك خبر أن الله وتر يحب الوتر وكنا لا نحب أن نذكر في الاستجمار قصة الوتر لكن وردت في أخبار أخرى أن الله أن الله وتر يحب الوتر.
- 13:47 ومع خبر تاخذ به الشافعي عنه خبر لطيف لما اورد اورد خبرا صحيحا فقيل له تاخذ به فقال رايتني خارج من خارج من من كنيسه رايت على وسطي زنارا اروي حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اخذ به. وهذا من التاديب للشافعي لانه احيانا يقول لك تاخذ به ممكن هو يعتقد انه منسوخ، ممكن يعتقد انه معارض ما هو اقوى منه، ممكن يعتقد انه ليس عليه العمل.
- 14:16 لكن الشافعي أراد نوعا من التأديب هنا، لما رأى البعض الناس صاروا يتسامحون في أمر السنة بحجة أن والله أهل الرأي يقدمون القياس عليها، وأهل المدينة يقدمون عمل أهل المدينة عليها، وكذا، فالشافعي سبحان الله ناصر السنة الرجل العظيم، كان
- 14:34 يعني شديدا في هذا الباب. المحاور العقديه الفوائد العقديه اليوم ليست كثيره سوى اننا نذكر مساله ويل للاعقاب من النار هذه ايضا من السنن المتواتره عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي تبطل دعاوى الرافضه. فكل سنه هذا خذها قاعده كل سنه رواها عموم علماء الانصار
- 14:57 وانتشرت وتواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخالف دين الرافضه تنقض دينهم، فانت تقول لهم لماذا انا اكذب العلماء في كل الامصار واصدق القميين فقط؟ لانه معلوم ان دينكم انما رواه مجموعه من القميين. اللي هم اللي هم الكليني وان كان البغدادي يتعلم في قوم بابويه القمي وابو جعفر الطوسي، كتبكم الاربعه رواها ثلاث.
- 15:21 فلماذا انا آخذ بروايات هؤلاء الثلاثة وأترك روايات العلماء في كل الأمصار التي تخالف هذه المذاهب التي تذكرونها، وحتى الشريف المرتضى قال أن سننكم لا تخلو من مجبر من مجبر أو مشبه أو أو واقفي أو ومن هو كافر على طريقتكم.
- 15:49 المحاور الفقهية مهمة أول شيء <hesitation> باب الإصباغ تفصيل الإصباغ <hesitation> الاستنثار القوي من الإصباغ تخليل اللحية من الإصباغ تخليل الأصابع من الإصباغ نضح الفرج ممكن نعتبره أيضا من الإصباغ وعرفنا الإصباغ في المجالس السابقة ببعض أحواله من الدلك وغير ذلك وهذي قاعدة مهمة
- 16:20 أنه الشريعة دائما تكون فيها العبادة على حد أدنى مجزئ وتكون هناك أمور ففي ذلك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. لمن أراد أن يستزيد من الأجر. لكن لما يصاب وهذه لو فهمها الموسوس أنه لقبول العبادة درجات ما وسوس. لكن الموسوس دائما أنت تأمره بالحد المجزئ.
- 16:54 الفائدة الثالثة الاستنثار ليس واجبا لأنه لم ينص عليه الصحابة في الاستنثار القوي وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما تخليل اللحية ما حكمه؟ حكمه الاستحباب لأن فيه آثارا عن التابعين والصحابة أوردها ابن أبي شبيف المصنف ولكنه ليس واجبا وإن كان إسحاق يقوي أمر تخليل اللحية.
- 17:26 واللحية هذه في حال كونها كثة والتخليل يعني مسح إدخال الأصابع فيها بما بقي من البلل، أيضا إذا توضأت فأثبت وضوءك وخلل بين أصابعك الأمر هنا ليس له وجوب اتفاقا مع أنه أمر، إما لأنهم لا يثبتونه وإما لأنهم صرفوه بصارف أنه غير وارد في عامة الأحاديث الأخرى.
- 17:55 واتفق العلماء على عدم وجوب هذا. أما ويل للأعقاب من النار فهذا يدل على الوجوب ويدل على أن أن أن أن التقصير في في في الوضوء يؤدي إلى شو اسمه يؤدي إلى عقوبة الآخرة وهنا نتذكر حديث الشفاعة هذا كان ينبغي أن نذكره في في المحاورة العقدية.
- 18:21 انه في حديث الشفاعه يذكر ان ان المصلين لا تاكلهم النار. لا تاكل النار منهم اماكن الوضوء. والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان امته ياتونه الى الحوض غر المحجلين. وهذا كان المستدل به مكفري تارك الصلاه. قالوا اذا كان الناس الذين في الموقف فريقان اذا اذا كشف رب العالمين عن ساقه.
- 18:49 فريق الذي كان يسجد نفاقا يعود ظهره طبقا والذي كان يسجد في الدنيا يسجد. فالثالث الذي لا يسجد نهائيا هذا ما شانه؟ ليس والنبي اذا كان يعرف امته على الحوض بانه غر بانه غر المحجلين بانه غر المحجلون. فالذي لا لا يتوضا ما ما شانه؟ وايضا اذا كان الناس يخرجون من من من النار
- 19:15 بآثار الوضوء يعرفون يصلون معنا وغير ذلك او انها لا تأكلهم فهؤلاء الذين كانوا لا يصلون ما شأنهم؟ وإذا في هذا الله المستعان. هذا امر مهيب ومخيف.
- 19:44 واما المسح على الاذنين فالصواب وجوبه فهو واجب لان الاذنين من الراس ، وهل يأخذ لهما ماء جديدا ؟ ثبت عن ابن عمر الذي كان يقول الاذنان من الراس انه كان يأخذ لهما ماء جديدا غير ماء الراس
- 20:12 وبه كان يفتي احمد ولو لم ياخذ ماء جديدا اجزاء اتفاق. واخذ ماء جديد للراس هذا ايضا يستحب او يشرع. فان لم يكن هناك ماء جديد فالظاهر والله اعلم انه يجزئ فقد ذكر على الامام مالك رحمه الله
- 20:40 انه كان يقول اذا نسي الانسان ااا ماء اذا نسي الانسان مسح الراس فو فطن فليأخذ من لحيته ويمسح رأسه من بقايا الماء الذي على لحيته يعني اذا كان ما كانت القصه نشوى ويمسح وبهذا استدل ابن المنذر على على جواز استعمال ااا على جواز الوضوء بالماء المستعمل للطهاره
- 21:08 والواقع ان مالكا قال هذه الكلمه لا يرى وضوء الوجوه جواز الوضوء بالماء المستعمل. فهذا يبدو الله اعلم انه وهم في تحرير المذاهب. وهذا الوهم من ابن منذر تبعه عليه شيخ الاسلام رحمه الله وغيرهم. والا السمرقندي الحنفي في مفاتيح الفقه ادعى الاتفاق على ان هذا لا يجزء وحقيقه المتامل لكلمات الاوائل يجد ان الامر اما قول الجمهور او فيه اتفاق خفي.
- 21:35 الأمر الذي يليه مشروعية المسح على العمامة خلافا لمالك والشافعي كما قلنا. ومثلهم والجوربان. لكن العمامة ليست كل عمامة، عندنا في المذهب لابد أن تكون محنكة. وحتى ذات الذؤابة، لكن لا تكون عمامة طابقية أو أو يسمونها عمة الشيطان، مثل العماءم الروافض هذه، أنها عماءم خفيفة يعني بسرعة توزع، كأنها طاقية. فهذه لا تمسح.
- 22:04 وانما التي تمسح العمامه الثقيله هذه اللي تكون ملفوفه على الراس تشبه عمائم الافغانيه هذه المحنكه التي التي لها ذنب يوضع تحت الحنكه. ايضا مشروعيه نضح الفرج ويؤمر به الذي يوصوص في المذيب يؤمر به الذي يوصوص.
- 22:29 وأما المنديل بعد الصلاة فقد ورد عن جماعة من السلف أنهم كانوا يكرهون المنديل بعد الصلاة يحتجون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فجئته بالمنديل فدفعه، والأحاديث الواردة أن النبي صلى الله عليه وسلم تمندل بعد الوضوء لا يصح منها شيء كما قال الترمذي. مع أنه أفتى جماعة من السلف بذلك، الذين كرهوا منهم سعيد بن مسيب وغيره قال: أكرهوا ذلك فإن وضوء الإنسان يوزن، يعني لمعنى غيبي. لمعنى غيبي. أن أن أن الماء
- 22:56 كل شيء كل ما بقي اكثر وتساقط كل ما كان اجر بمعنى غيبي ومنهم من راى ان هذا من التنعم وغير ذلك نعم ليس واجبا اتفاقا ولكن اختلفوا في مشروعيته ولا يؤثم من يفعله
- 23:25 ولكن اختلفوا ما هو الافضل فقط. هذا بحث في الافضل في التمدن. دائما نحدد منزله الخلاف الفقهي والامر الفقهي لاننا نتعامل مع الكثير من الشباب الذين يعانون من الوسواس، والكثير من يزيعهم الخلاف، والكثير من.. فاذا كان مع الانسان عله صحيه
- 23:55 تتطلب منه مثلا انه سيجلس بعد تحت التكييف بعد قليل هذه نتكلم عليها في مسقاطات العصريه. وهذا يعني يتامل الانسان تغير الفقه كنواسل يعني يعني الذي اردته انه انه بعض الناس يصيبه الزكام بسرعه ويحب ان يجلس تحت التكييف او يجلس تحت التكييف بسبب بسبب الحر وقد اعتاد على التكييف.
- 24:23 فهذا او المسجد فيه تكييف فإذا توضأ وضوءًا مسبغًا ثم بعد ذلك ذهب فإنه قد يصيبه التكييف وقد يصاب بالزكام بحسب حالته الصحيه فإذا وجد هذا يتكرر منه دون وسواس فإنه يشرع له أن يعني أن أن يكون الأفضل في حقه أن يتمدد أن ينشف أعضاءه
- 24:49 اليوم اصلا كل الناس تتبندل، يعني حتى في المساجد دائما هذا الموضوع هذه المناديل وكذا. يعني هذه من الامور الخدميه في المساجد. طبعا وناخذ من تصرف المصنف لما قال اي والله جواز الحلف وان لم تستحلف.
- 25:20 وتعرف كتاب هنا الجمع في المسائل التي حلف عليها الامام احمد، احيانا الفقيه يبين للانسان قوة المسألة عنده، فإذا قيل له تقول بك يقول لك اي والله. يعني او اي لعمري. ها؟ هذا هذا اليمين يوحي انه ترى المسألة عندي قوية. وهذا وهذا امر ينبغي ان يفهم يعني ليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلافا له حظ من النظري، الا خلافا له حظ من النظري، ثم بعد ذلك ااا
- 25:49 المساله التي دائما نتحدث عنها انه مما يعلم بالضروره تفاوت المسائل العلميه والعمليه من ناحيه الدلاله، وبالتالي التفاوت في مراتب الانكار والحكم على المخالف فيها. وهذا وهذا التفاوت وان كان اكثر من يردده او او اكثر من يشير اليه اناس عندهم مبالغه في الاعذار، الا انه حجه عليهم ايضا في المسائل الواضحه.
- 26:23 بعدها الاثار المسلكيه. اول شيء تعظيم امر الوضوء في القلوب، وانه من عظيم ما اتانا الله من فضله. حتى قال جماعه من السائق قال من عظيم ما اتانا الله من فضله وفضلنا به على الامم الاخرى الوضوء. لانه هذا الوضوء يحمينا يوم القيامه من من من النار حتى لو دخل الانسان النار.
- 26:52 وبه يعرفنا النبي صلى الله عليه وسلم، امته عند الحوض. ولهذا كل ما تتوضا تذكر هذا الامر، تذكر الحوض، تذكر نار جهنم. وهذا يبين لك ايضا انه لو سالوك يعني قالوا لك واحد يصلي يبين لك الا تقنط. يعني هذا الوضوء وهذه الصلاه تحميك حتى لو دخلت النار. الا تقنط.
- 27:24 فهو قال ويل للأعقاب من النار فمعناته انك اذا توضأت هذا يشهد للحديث الثاني انك اذا توضأت وضوء جيداً الأعقاب ما تأكلها النار. فأنت حتى لو دخلت النار أعضاء جسمك الأخرى هي اللي تؤكل، أما أعضاء الوضوء فلها كرامتها. وأيضاً الخبر الوارد أن عينان لا تمسهما النار ذكرتا الله خاليتين فبكتا. هذا يشهد له لأن الدموع هذه بمنزلة الوضوء للعين.
- 27:55 البكاء من خشية الله
- 28:28 وقطع دابر الوسواس بالنظح هذا مهم جدا خصوصا اليوم كثير من الشباب يعاني من الإمذاء بسبب العزوبة وبسبب يعاني من المذي ولهم في ذلك قصص نسأل الله السلامة نسأل الله عز وجل أن يفرج على أبناء المسلمين
- 29:04 وأيضا فيه أنه يغتفر أنه أنه يغتفر يسير التعريض في في أمر العلم، يعني رجل يسأل خالته عن غسل النبي للجنابة. الجنابة تكون بعد ايش؟ بعد جماعة.
- 29:31 فهذه المسألة قد تخجل بعض الناس، لكنهم هم يريدون أن يتعلموا أمر دينهم، فذهب وكلم خالته. هو يعلم أنه ممكن الأمر يكون في نوع حياء. لكن هم كانوا هذا الموضوع بالذات ما عندهم فيه ثم يعني حتى باب الغيرة يعني في الحلال ما يغارونهم. السلف الكرام كان هذا الموضوع، حتى معاوية لما كان يتكلم يسأل أخته عن بعض الأمور.
- 30:03 حتى ان احد مذكوره في كتب الادب ان واحد كان يبي يزف اخته على رجل. فقال زوجته اجلسي معها علميها مما تعلمين، يعني كيف تتعامل مع الزوج وكذا. وحتى في الامور الخاصه. فقالت له الا تغار؟ قال لا في الحلال لا نغار. انا ما اعطيت زوجها ليش؟ زوج ادري انا عارف اللي راح يصير. هذه طبيعه البشر. قال لا احنا الغيره في الحرام.
- 30:36 في الحلال لا نغار يعني مو لا نغار كليته، لا يكون يعني الامر فيه نوع تسمح. نعم. اخيرا الاسقاطات العصريه. بعدين سنتكلم على الاسانيد في الدرس الماضي وفي هذا الدرس.
- 31:06 ااا فيما يتعلق اول شيء اا بيان ان عدم مركزيه الانسان وانه العباده امرها عظيم يعني الصحا الانسان اللي توضا وما غسل كعبه هذا ما ضر احدا ومع ذلك متوعد بالنار
- 31:39 فهذا امر عظيم. ولما يجيك انسان يقول لك يا اخي يعني اهم شيء الاخلاق والدين المعامله وكذا، نعم المعامله من الدين. ولكن ايضا التعامل مع الله مهم وضروري. ونبهنا على حرصهم على التعليم العملي. والنظر في تخفيف الشريعه. يعني الامام ما تنزعها تمسح.
- 32:10 الخفين، وانه صراحة مذاهب اهل الحديث هي هي من ايسر المذاهب. خلافا لما يودع في من التشديد وكذا، وان كان العلماء الاخرين لهم احتياط ديني معتبر. ولكن لما يخالفون السنة ويكون التيسير في السنة فنحمد هذا لمن تمسك بالسنة ولمن يسر الرخص عن الثقات. الرخص مو رخص وبس، لا عن الثقات، يعني بدليل شرعي.
- 32:44 ونبهنا على قصة المنديل وتغير الوضع ونبهنا ايضا على قصة النضح واشكالية ال <hesitation> واشكالية ال <hesitation> الوسواس بعض الناس يذكر فوائد علمية مثلا ان التخليل بين الاصابع يحمي من الغرغرينة مثلا
- 33:12 تنظيف ما بين الأصابع يحمي من الغرغرين أو غيره. هذه أمور
- 33:41 والقرب من الله والسلامة من من الشر وتكفير الذنوب. طيب، أخيراً حقاً المحور الإسنادي نقرأ ما كان في الدرس السابق ومع هذا
- 34:08 نصر بن علي الجهضمي ثقة وعامة الجهاضمي ثقات على فكرة اللي في الكتب القديمة حدثنا عبد الأعلى عبد الأعلى بن عبد الأعلى ثقة عن معمر معمر بن راشد ثقة إمام عن الزهري هو من من أخص أصحاب الزهري عن عطاء بن يزيد هذا الليثي هو من الثقات عن حمران مولى ابن أبان مولى عثمان ها ثقة حدثني يحيى بن حسان ثقة عبد العزيز بن محمد عبد العزيز بن محمد درى وردي
- 34:35 وهو صدوق له اوهام، ولهذا قرنه بغيره، وهو خالد بن عبد الله الطحان ثقة. عن عمرو بن يحيى المازني ثقة، عن أبيه أيضا ثقة. ثم ذكر خبر أخبرنا يحيى عن عبد العزيز بن أبي سلمة هو الماجشون هذا. عن عمرو بن يحيى. وهو عضد الداروردي عمدا يعني. أبو عاصم النبيل أحد شيوخ الثلاثيات عند البخاري.
- 35:04 وعلى فكرة يزعمون انه حنفي، وهذا غير ثابت، غير صحيح. يذكرون ثناء له على ابي حنيفة، صح او لم يصح، ما هو دليل على الحنفية، ما ما ذكر الاحناف في الاوائل. سفيان الثوري ما يحتاج هذا ما نتكلم، زيد بن اسلم اللي ابو اسلم مولى عمر هذا ثقة، عطاء بن يسار ثقة عن ابن عباس، وهنا لاحظ انه ما ذكر النضح. سيأتينا خبر ذكر النضح
- 35:32 في الخبر رقم 729 قبيصه عن سفيان. قبيصه له اوهام عن سفيان فزاد هذه الزياده فدل على شذوذها. من دون ابي عاصم. اخبرنا ابو الوليد اظن الطيالسي عبد العزيز بن محمد الدار وردي ايضا. حدثنا زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار وذكر الروايه وما ذكر النضح اللي انفرد به قبيصه. وانا اصلا لي بحث في احاديث النضح بينت عامه ما يصدق.
- 36:04 بعدها زكريا ابن عدي ثقه عبيد الله بن عمر الرقي من الرقه ثقه عن ابن عقيل عبد الله بن محمد بن عقيل تكلمنا عليه بالدرس قبل السابق ابن ابي طالب الصدوق اللي في سيء الحفظ اللي فيه نقاش عن سعيد بن مسير عاد الامام المعروف ثم اورد الخبر من طريق اخر زهير عن عبد الله بن محمد بن عقيل نفسه
- 36:33 ثم اورد خبر مسدد مسدد بن مسرهد الامام المعروف حماد بن سلمه ابن زيد عفوا الامام المعروف ابي الجهظم هذا ثقه وصار خلاف على اسمه شرح الترمذي عن عبيد الله بن عبد الله هذا عبيد الله بن عبد الله بن عتبه بن مسعود عتبه بن مسعود جده صحابي وقيل انه بدري اخو عبد الله بن مسعود وهذا من فقهاء المدينه السبعه الشاعر فيهم
- 37:02 باب المضمضه البعده ابو الوليد الطيالسي زائد زائد بن قدامه الامام المعروف من الائمه الاثبات الاجله اللي عندهم تصلب في السنه عن خالد بن علقمه الهمداني همداني عن عبد خير عبد خير هذا من اصحاب علي ثم اورد متابعه ابو نعيم الفضل بن دكين عن حسن بن عقبه المرادي هذول ترى الشيعه الاوائل الشيعه الخفيفين يعني هذه اسانيدهم
- 37:33 ندخل في اسانيد درس اليوم احمد بن خالد حديث محمد بن اسحاق عن الزهري طبعا محمد بن اسحاق باب السيره لما يروي بالفقه يشوش ولكن هنا الخبر له شواهد في البخاري ومسلم عن عائذ الله بن عبد الله هذا ثقه على سمه ابا هريره بعدها مالك بن اسماعيل ثقه اسرائيل اسرائيل بن يونس له اوهام
- 38:02 وانفراده باصل يجعل في القلب شيء. عن عامر بن شقيق ها هذا في كلام عن شيخ ابن سلمه قريت عثمان. وهذول الناس نظروا لروايتهم من ناحيه مقارنه مع روايات عثمان الاخرى، لان عثمان له اخبار كثيره في الوضوء معروفه مرت معنا. فلما يزيد هؤلاء اللي ها فيهم شوي زيادات من دون الاخرين، الناس ينظرون لها نظره توجس. ايضا خبر وخلل بين اصابعك.
- 38:32 أبو عاصم ثقاب بن جريج عبد الملك بن الحيث بن جريج إسماعيل بن كثير أظن هذا أو الذي بعده هو الذي فيه جهالة أو كلام أظن أظن الله أعلمها عن أبيه وأصلا الخبر هذا أجمع طرقه لأن روي بطرق كثيرة وبعضها فيه زيادات وهذا من ضمن الأحاديث اللي فيها يعني مثل حديث مسيء صلاته وهذا له طرق كثيرة تجمع في جزء
- 38:59 في احاديث تجمع في جزء، تعرف ما الذي يزيد؟ حديث ابي محظوره في الاذان، وجُمعت فيها اجزاء جيده يعني، حديث جابر في الحج، الى اخره، في احاديث تكون مهمه في الفقه، ولها عده روايات، وتجد هذا زاد زياده من دون هذا، وهذا زاد زياده من دون هذا، وهكذا. خبر ويل للعقاب من النار يزيد بن هارون الامام الواسط المعروف جعفر بن الحارث ثقه عن منصور
- 39:30 منصور اذكر كان منصور بن معتمد عن هلال بن يساف عن ابي يحيى عن عبد الله بن عمرو بن العاص هو اصل خبر في في البخاري ومسلم لكن ابو يحيى هذا اذكر شو اسمه ثم بعد ذلك اورد خبرا عن ابي هريره وقال هذا اعجب الي يعني اقوى اسنادا وان كان المضمون واحد هاشم بن القاسم ثقه شعبه شعبه عن محمد شعبه يصل ابو هريره بواحد تخيل سبحان الله التوفيق
- 40:01 الله اكبر. يعني هذا ترى ما صارت لمالك، مالك رحمه الله عليه كان يروي ايضا عن نعيم المجبر، صح يوصل على ابو هريره بواحد صارت. اي. ومع ذلك مالك بن اسماعيل عن اسرائيل عن عامر بن شقيق هذا سناد تكرر. ولاحظ انه هو حديث واحد لكن قطعه.
- 40:30 يحيى بن حسان ابن لهيعة ضعيف اختلط بعض الناس قالوا هناك اناث رووا عنه قبل الاختلاط روايه ماشيه بعضهم قالوا هو ضعيف مطلقا ولكنه بعد الاختلاط اضعف. حبان بن واسع ثقه عن ابيه عن عبد الله بن سيدي المازني. فابن لهيعة لما لما ينفرد بحديث يكون في كلام لكن هذا الحديث لو شاهد في مسلم. ابو المغيره الحمصي
- 41:00 يروي عن الاوزاعي، الاوزاعي يروي عن يحيى بن ابي كثير، امام اهل اليمامه، امام اهل الشام يروي عن امام اهل اليمامه، عن ابي سلمه، ابي سلمه اللي هو ابن عبد الرحمن بن عوف. مع ان ابن عبد الرحمن بن عوف يروي عن النبي بواسطتين. عن جعفر بن عمرو بن اميه الضمري عن ابيه. طبعا ابوه صحابي.
- 41:30 بعدين خبر قبيصه، قبيصه في رواياته عن سفيان كلام. والاسناد كله تقدم معنا، قبيصه انفرد بزيادة. طبعا زيادة لو هو ثقة اصلا ما تقبل من دون ناس اوثق منه، فما بالك. الخبر الاخير عبيد الله بن موسى شيعي الثقة مو التشيع القديم، يعني تشيع فيه يعني شيع متوسط، لا هو غالي جدا ولا هو خفيف جدا.
- 41:56 عن ابن أبي ليلى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الإمام الفقيه الضعيف في الحديث، لو قرين أبي حنيفة كان في الكوفة، هو إمام فقيه لكنه ضعيف في الحديث، فقهه أحب إلينا من حديثه، وهذا الذي إن قرأت كلام الأئمة عليه تعرف الكلام في إمام أهل الرأي
- 42:15 لم يكن لأجل انه كوفي او لأجل انه ضعيف في الحديث او لأجل تحامل، ما هذا الرجل قرينه وكان قاضيا وكان ضعيفا في الحديث ومع ذلك الناس كانوا يسهلون جدا فيه في امره. هذا يدل ان ذاك الرجل كان في امر زياده حاله خاصه جدا. عن سلمى بن كهين الثقه كُريب، كُريب مولى ابن عباس معروف. طبعا الخبر في البخاري ومسلم
- 42:45 اظن بدون زيادة ويضع بين يديه فينضحى صالحا. وهذا مهم جدا الاحاديث الطويله دائما ابدا تروح للاصول والزيادات اللي اجتنبها البخاري ومسلم. هذا يعني ابحاث بحثي يعني ينبغي ان نعنى به طلبة العلم. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.