كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجامع ٢١٠ البناء ٢

39 دقيقة الجامع 210 البناء — 2

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد لا لا لا لا لا قرب حيل اذا قرب حيل يسوي مشكلة اي سو آية طيب فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل في السنة والاثر و
  2. 0:26 لا زلنا مع اعتقاد محمد بن يوسف البناء الاصبهاني ورسالته اسرية قسمها المحقق الى فقرات وقفنا عند فقرة قد قرئت في المجلس الماضي ونقراها اليوم لنعلق عليها ما يسر الله تبارك وتعالى وهو وهي قوله ووجب على العباد طاعة العلماء الذين امر الله عز وجل بطاعتهم
  3. 0:57 في قوله جل وعز يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم واولي الامر هم اولو العلم واولو الخير والفضل الذين دل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فافضل العلماء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وافضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق
  4. 1:24 ثم عمر بن الخطاب الفاروق، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، ثم الأكابر فالأكابر، فلم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا حتى أشار إلى من أشار من أصحابه.
  5. 1:40 وامر بطاعته وامر الامه بطاعتهم فقال صلى الله عليه وسلم اقتدوا بالذين من بعد ابي بكر وعمر وقال لمن قال ان ان جئت ان جئت فلم ارك فإلى من؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم الى ابي بكر وقال صلى الله عليه وسلم
  6. 2:01 وليصلي بكم ابو بكر، وقال صلى الله عليه وسلم: ملك ينطق على لسان عمر، وقال صلى الله عليه وسلم: الحق مع عمر، وقال لعثمان: هذا يومئذ على الحق، وقال علي مع الحق والحق معه، وقال ابو عبيد
  7. 2:21 أبو عبيدة أمين هذه الأمة، وقال طلحة والزبير حوارييا، وقال معاذ إمام العلماء يوم القيامة، وقال زيد أفردكم، وقال اهتدوا بهدي أم ابن عم ابن أم عبد، وذكر لكل وذكر لكل من الفضيلة ما ذكر لسلمان وعمار وحذيفة وبذر وبالدردى وابن عمر
  8. 2:47 وابن عباس وابن عباس وابن الدرداء بن عباس وابن عمر ثم عمهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصحابك النجوم بايهم اقتديتم اهتديتم. الحمد لله. الكلام اولا على مساله طاعه العلماء وقد استدل لها المصنف رحمه الله بالايه في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم.
  9. 3:17 وكل نص في طاعة الرسل وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله نص في وجوب طاعة العلماء بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء فاذا كان الانبياء تجب طاعتهم فكذلك العلماء تجب طاعتهم بالحق والمعروف وما يبينونه وايضا مما يوجب طاعة العلماء
  10. 3:41 قول الله عز وجل ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا فنهى الله عز وجل فنهى الله عز وجل عن ان تقفو ما ليس لك به علم ولا سبيل الى التخلص من ذلك الا بسؤال اهل العلم وفي قوله وهذا جاء جليا في قوله تعالى فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
  11. 4:06 إن كنتم لا تعلمون، وإن كانت الآية في الأساس في الكلام على تثبيت أصل النبوة. في تثبيت أصل النبوة، ولكن يدل ذلك ضمنا على التنصيص على المسائل الشرعية أيضا، يدل على أمر المسائل الشرعية. وأيضا مما يدل على وجوب طاعة العلماء ما ورد
  12. 4:31 من الاخبار في لزوم الجماعه كما نبهنا عليه في الدرسين الماضيين، وان الجماعه فسرت باهل العلم وفسرت باهل الحديث، وايضا مما يدل على مما يدل على ااا ااا طاعه على وجوب طاعه العلماء قول الله تعالى: ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم
  13. 4:58 لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ومما يدل على وجوب طاعة العلماء ما تعوده الناس من الذهاب إلى الأطباء فيما يحسنون عند حصول المرض لهم، والذهاب إلى المهندسين في أمر البناء، وإلى كل شخص في تخصصه، فكذلك في أمر الدين لابد من الرجوع إلى من علموا.
  14. 5:26 في في من امر العلم. طيب. وهنا وتتعلق بطاعه العلماء عده مسائل. تتعلق بطاعه العلماء عده مسائل. المساله الاولى ما ميزه العالم الذي يجب اتباعه؟ ما ميزه العالم الذي يجب اتباعه؟ فإن كل قوم يصدرون احدا ويقولون عنه عالم.
  15. 5:56 كل أحد يصدرون أحدا ويقولون عنه هذا عالمنا وما الحل إذا ما اختلف العلماء وما الحل إذا ما اختلف العلماء العالم حين نتحدث في مسائل الاعتقاد فإن العالم المطلوب اتباعه هو عالم أهل الحديث لأن أهل الحديث هم أعلم الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم
  16. 6:23 ولا بد ان يتحقق فيه القوة العلمية والعملية. بمعنى ان تتحقق به التقوى، ان تتحقق فيه التقوى. ولهذا لما وهذا يبين لك حد قول بعض السلف لما سئل عن الجماعة. فكان يجيب بأسماء بعض علماء اهل السنة. كما سئل من الجماعة؟ قال الجماعة محمد بن اسلم الطوسي.
  17. 6:50 وابن المبارك ذكر مجموعة من الاسماء وقال هؤلاء الجماعة وذلك انهم هؤلاء علماء اهل الحديث والطريق منسد عمن سواهم فاهل الحديث لهم قسيمان فاهل الحديث لهم قسيمان اهل الرأي وهؤلاء بعيدون كل البعد عن معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التفصيل واهل الكلام وهؤلاء قد ظهر من زندقتهم وكفرهم ومحادتهم للنصوص ما ظهر
  18. 7:19 فما بقي إلا طريق أهل الحديث. فالعالم هنا فأولو العلم هنا علماء أهل الحديث. كما سيأتي إشارته إشارة والرسالة هذا موضوعها وهذه فائدتها تحديد علماء أهل الحديث. تهديد علماء أهل الحديث والحث على اتباعهم. وقد روي عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: ضعيف الحديث خير من رأي أبي حنيفة، هذا في مسائل عبد الله.
  19. 7:49 ف ولهذا من تشبه بهؤلاء من تشبه بهؤلاء العلماء من من طلاب العلم وغير ذلك ومن كان اقرب اليهم فاقرب هذا يكون افضل من الاخرين، وقال احمد كما في مسائله قال عجبت لاهل الحديث تكون المساله فيها عن الحسن وابن سيرين ويذهبون يسالون اهل الراي.
  20. 8:13 ويذهبون يسالون اهل الرأي، فهؤلاء هم اهل العلم، والنبي صلى الله عليه وسلم قال العلماء وراثة الانبياء، فالعالم حقا هو الذي ورث النبي، والوارث هو من يعرف هذه التركة، والذي يعرف هذه التركة الذين قضوا حياتهم واعمارهم في سماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه هي المسألة الأولى المتعلقة بمن هو العالم، ثم بعد ذلك لهم ميزات ولهم أحوال.
  21. 8:41 فقال الإمام مالك: لا يبتي الرجل حتى يعرف الخلاف،
  22. 8:45 فقال فقالوا لماذا خلاف اهل الرأي؟ قال لا خلاف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلما كان الإنسان أعلم بالأحاديث والآثار عن الصحابة والتابعين كلما كان أولى بالإتباع، واليوم كثير من الناس يرفعون شعار اتباع العلماء، وطاعة العلماء، ولزوم غرز العلماء، ويقصدون بذلك مجموعة من المعاصرين، وهذا خلاف هدي الأوائل، فإن الأوائل
  23. 9:14 معيار الاتباع عنده ان العالم عندهم اذا مات لا يبطر اتباعه، وانما دعوى ان العالم اذا مات يبطر اتباعه دعوه ادعاها مجموعه من الاصوليين المتاخرين وهي تكثر في الرافضه وفي اهل الكلام، انهم يفرضون مساله يقولون فيها هل يجوز تقليد الميت؟ هل يجوز تقليد الميت؟ وذلك انهم قائلون بالتقليد، ثم بعد ذلك يفرضون على العامي ان يقلد حيا.
  24. 9:43 لأن العامية عندهم لا يمكن أن يقرأ كلام أهل العلم ويفهمه. وهذا كله مما هو مرفوض ومأبي عندنا في طريقتنا السلفية، فالإتباع أصارة اتباع للعلماء الذين ماتوا، كما قال عبد الله بن مسعود: من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
  25. 10:05 فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، ولم يزل أهل العلم يتداولون نصوص علمائهم الذين توفوا، ولهذا قد أحسن المصنف حين بدأ حين تكلم عن أهل العلم بدأ بمن؟ بدأ بالصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم، وأقوال أقوال لا تموت بموت أصحابها.
  26. 10:25 ولذلك كانوا يصنفون مصنفات ويخلدون علما، ودعوى ان عموم الناس كا ان عموم الناس كالبهائم او لا يستطيعون ان يفهموا الا من حي يحدثهم فهذا ليس سديدا وليس سليما، فان هذا فاننا نعلم بالضروره تفاوت الناس في الفهم.
  27. 10:45 تفاوت الناس في الفهم، وأن كثيرا من طلاب العلم يمكنهم إن قرأوا كلام الأوائل أن يعرفوه، وفي الآثار وفي الآثار قصة صاحب القرن، قصة صاحب القرن من بني إسرائيل، الذي جاء ملك وفرض الكفر على الناس، هذا الملك فرض الكفر على الناس، فجاء بهذا الرجل وامتحنه.
  28. 11:07 فجاء بهذا الرجل وامتحنه وقال له تقول بما اعتقده؟ فقال له اقول قال اقول بهذا واشار الى قرنه فظن الملك انه يوافقه فظن الملك انه يوافقه واشار الى قرن هذا القرن وضع فيه اعتقاده ثم كانت الفرقه الناجيه من بني اسرائيل الذين يعتقدون الذين يعتقدون هذه الذين يعتقدون هذه العقيده.
  29. 11:33 الذين يعتقدون هذه العقيدة عقيدة صاحب القرن
  30. 11:41 وهذه العقيدة كانت عقيدة مكتوبة، وهذه المكتوبة لما قرأها الناس ونظروا فيها واتبعوها، وقال الله عز وجل اتوني بكتاب، قال الله عز وجل أو أثارة من علم، والأثار من علم هذا، وأيضا وقال سبحانه وتعالى: وكان تحته كنز لهما، والكنز قالوا: كتاب من كتب العلم، كتاب من كتب العلم، فالعلماء وإن غابت أجسامهم وإن قامت وإن غابت أجسامهم فهم بيننا أحياء.
  31. 12:10 فهم بيننا فهم بيننا احياء بما تركوه وما خلدوه من علم، ولهذا مثلا الامام احمد رحمه الله لما كانوا لما سالوه في مساله فقال فقال فقال لهم قال فيها ابن عمر هكذا وهي مسالته في الزكاه، كان في مسائل ابن هانئ، فقالوا له وما تقول انت؟ قال اقول لك قال ابن عمر وتقول لي ما ما تقول من ما تقول انت
  32. 12:38 فحقا الصحابة هم وهم اعيان الناس واعلام الناس واعيان العلماء وكذلك علماء القرون الاولى وهذا لا يعني ولا يعني البته عدم الانتفاع بعلوم من تاخر ولا يعني الانتفاع بالمعاصر ولكن افتراض التعارض بين الاثنين وجعل الانسان يقبل فقط على المعاصر او على المتاخر هذا هو الغلط
  33. 13:04 هذا هو محل الغلط، فالإمام أحمد رحمه الله قال: لا تقلدني، لا تقلد مالكا، لا تقلد الشافعية، خذ من حيث أخذنا، والإنسان كلما علا بإسناده كلما ارتاح
  34. 13:22 ولكن هذا بعد أن يتأصل ويفهم وتنضبط عنده الأمور، واليوم مما ضيع كثيرا من الشباب مما ضيع كثيرا من الشباب لا أنهم لا أنهم يتلقون عن عن العلماء، بل الذي ضيع الكثير جدا من الشباب أنهم تلقيهم تلقٍ مخالف أن هذا التلقي مخالف لطريقة الأوائل في أنهم يشغلون أذهانهم بالجدل.
  35. 13:52 فإذا نظروا في كلام السلف ينظرون تحت ضغوطات الجدل القديم
  36. 13:57 الجدل الحديث والذي غالبا يكون جدلا حركيا، هذا الجدل قاد اليه شيء معين، فهذا الجدل اذا نظر في كلام الاوائل تشوش فيه فانه دائما يكون تحت ضغط هذا الجدل، ففي كثير من الاحيان لا يفهم الكلام كما ينبغي، ولو ادمن الطلبه واكثر النظر في كلام المتقدمين والمتاخرين وحتى المعاصرين وادمن ونظر وتجرد فانه غالبا سيوفق
  37. 14:27 للحق، وأما الإنسان إذا كان فيه خبيئة سوء فإنه لا تنفعه المنهجية الصحيحة، ولكن الحاصل اليوم أن كثيرًا من الناس يأخذ شيئًا من العلم، ثم
  38. 14:41 اطلاعه على كلام العلماء من خلال نقولات نقلت له من معاصرين ومتأخرين، وهذه ليست طريقة اتباع العلماء، طريقة اتباع العلماء بأن ترجع إلى المصادر الأصلية التي تنقل أقوالهم، وأن تنظر فيها لا تنظر فيها نظر الطالب المتطلبي
  39. 15:00 لا تنظر فيها نظر الطالب المتطلب لنصرة قول فلان المعاصر، أو لضرب فلان المعاصر، وإبطال مقالة فلان المعاصر، وإنما تنظر فيها نظر المتطلب لـ أن تنظر فيها نظر المتطلب للحق، أيا يكن، أيا يكن. وفي الحقيقة
  40. 15:27 وماذا يحصل إذا اختلف العلماء
  41. 15:32 روي عن ابي العاليه لما سئل عن امر الخلاف قال ابو العاليه رفيع بن مهران رحمه الله قال عليك بامرهم قبل ان يختلفوا والانسان كلما وجد متاخرين طالب العلم كلما وجد مثلا اذا وجد المعاصرين اختلفوا في امر صعد الى الطبقه الاعلى، اذا وجد الائمه في عصر اتباع التابعين اختلفوا في امر صعد الى الطبقه الاعلى وخلافا لما يظن فان صعودك الى الطبقه الاعلى في كثير من الاحيان يجعلك تقف على الحق فان تشوشت
  42. 16:01 إن كنت عاميا تذهب وتسأل من تثق بعلمه ودينه وتأخذ فتواه، وإن لم تجد تأخذ بالأحوط في أمر دينك، وإلا توقفت فإن الله عز وجل ليس سائلا إياك عما يشكل عليك. وفي اتباع الأوائل وهذه المسألة الثانية المتعلقة ب أو الثالثة المتعلقة بأمر أهل العلم.
  43. 16:29 وأهل العلم يتفاوتون ويتفاضلون كما تفاضل الصحابة الكرام رضي الله عنهم، ولكن والرجوع والرجوع إلى إلى الفضيلة، مثلا تقول فلان أعلم من فلان أو أفضل من فلان، فلهذا أنا آخذ بقوله، هذا يقع في حال
  44. 16:48 أنه لم تظهر أي أدلة، وإلا المفضول قد يعرف ما لم يعرفه الفاضل، فالهدهد أدرك شيئاً ما أدركه سليمان، وابن عباس قال: أراهم سيهلكون، أقول لكم قال أبو بكر وتقولون أقول لكم قال رسول الله وتقولوا اللي قال أبو بكر وعمر، وابن عباس نفسه كانت إذا جاءته نازلة لا يقول برأيه حتى يرى ما قال أبو بكر وعمر، كما روى ذلك البيهقي وغيره في المدخل إلى السنن.
  45. 17:16 وهذا أيضاً من الأخطاء المشتهرة، اللجوء إلى الحديث عن مكانة المتحدث قبل النظر بالأدلة
  46. 17:30 النظر إلى مكانة المتحدث هذه يفعلها المقلد دون إلزام إذا تشوشت عنده المسالك ولم تكن هناك أدلة وإلا قد ورد عن عمر رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: يهدم الدين ثلاثة، زلة عالم فالعالم على جلالته قد تقع منه زلة، وورد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: والمنافق قد يتكلم بكلمة الحق، فإذا كان المنافق قد يتكلم بكلمة الحق والعالم قد يزل، فإن المعول أن
  47. 18:00 الدليل، نعم لا يمكن أن ينفرد منافق بشيء لا يوجد عند أي أحد من أهل العلم، ولا يمكن أن يتفق أهل العلم على الضلالة، ولكن في مسائل معينة
  48. 18:16 في في وقت معين، في زمان معين، في مكان معين، قد يتكلم المبطل أصالة بكلمة حق تند، ويتكلم العالم الناصح بكلمة باطل تند، فلا يحملنك حبك للعالم الناصح وبغضك لصاحب الباطل أن تأخذ بكلمة الحق، لكن
  49. 18:34 مع بينتها وبرهانها، مع بينتها وبرهانها، وقد ورد عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم انه قال عن الناس في اخر الزمان انهم اتخذوا اتخذوا رؤوسا جهالا فضلوا واضلوا. اتخذوا رؤوسا جهالا فضلوا واضلوا، فاتخاذ الناس رؤوسا جهالا، حين يتخذونهم رؤوسا جهالا؟ اذا اتخذوهم هل سيقولون عنهم رؤوس جهال؟ ام سيقولون عنهم علماء؟ سيقولون عنهم علماء.
  50. 19:04 سيقولون عنهم هؤلاء علماء ولكن وفقا لمعايير مختلفه، يجعلونه عالما لانه يعرف المنطق كما يقول الغزالي انه لا لا يوثق بعلم من لا يعرف المنطق، يجعلونه عالما لانه يعرف علوما في العربيه كالصرف والنحو والبلاغه، وهذه علوم ولكنها ليست هي العلوم الاصليه الهامه.
  51. 19:26 يجعلونه عالماً ربما لأنه يعرف علم الكلام، ويعرف كلام المتكلمين، ويعرف كلام المقلدين، وغير ذلك، مما هو ليس علماً عند السلف الكرام، بل ربما هو عند السلف من العلم الباطل.
  52. 19:41 ولكن هو يعرف هذه الامور ويكثر كلامه ويكون فصيحا مفوها فهنا يعدونه عالما ويأخذون منه الاحكام الشرعيه. هذا هو الزيخ الذي تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم في شان الاوائل، وهذا الذي استدعى من المصنف ان يصنف ما صنفه وان يكتب ما كتبه. ان يصنف ما صنفه وان يكتب ما كتبه، يا شباب اللي عنده شيء ممكن ياجلى شوي. ايه
  53. 20:13 حتى ينبه على من هو العالم حقا على من هو العالم حقا واليوم تجد كثيرا من الناس لثقته التامه ان طريقه الاوائل ليست طريقته ينفر اشد التنفير من مصنفات الاوائل ويعاملها كانها شذر مذر هكذا كانها نصوص مفككه كمثل تلك التي تلك النقوش التي تؤخذ عن اصحاب الحضارات الاولى
  54. 20:43 بحيث بانها بلغه لا تفهم، وفي الواقع ان كتب السلفي وكلام السلف كثير جدا، فمثلا هذه المصنفات الاعتقاديه التي لنا عده اعوام ونحن نقراها وبالكاد بلغنا الى نصفها وهي رسائل مختصره، هذا غير الرسائل المطوله، هي رسائل كثيره جدا، يشرح بعضها بعضا، ويعرض بعضها بعضا، ويوضح بعضها بعضا. فتجد هؤلاء عندهم رعب وخوف.
  55. 21:12 ومن ظواهرها خصوصا فيما يتعلق بالأحكام على الأشخاص، ويقول لك: لا لا، عليك أن تقرأ للمتأخر فلان أو المتأخر فلان، ثم يحدثك عن عالم كلامه كثييييير ها أيضا، وأيضا كلامه يحتاج شرحا
  56. 21:27 وربما تجد هذا العالم في المواطن التي يزعمون أنه حرَّ كلام السلف كلامه قليل في مقابل كلام السلف الكثير، فكأنهم يأتون إلى مكتبة كبيرة ثم يقولون هذه المكتبة الكبيرة يشرحها هذا السطر الفلاني أو هذه الحاشية الفلانية، وهذا لا يمكن ففي العادة الشرح يكون أوسع.
  57. 21:46 وتجد ان العلماء في كل زمان يحثون على الرجوع، علماء اهل السنه يحثون على الرجوع الى كتب الاوائل، في كل زمان، الا في زماننا هذا المنتسبون للسنه، لما داخلهم ما داخلهم من الحركيه صاروا ينفرون اشد التنفير من كتب الاوائل، حتى انهم لا ينفرون منها اشد من تنفير المخالفين. ينفرون منها اشد من تنفير المؤاخ المخالفين او مثله. تحدث المصنف رحمه الله بعد ذلك
  58. 22:16 عن ان افضل اصحاب رسول الله ابو بكر الصديق، وسياقه هنا الحديث عن الاتباع، وقد قال عبد الله بن الزبير كما في صحيح البخاري، قال ان الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا، قال جعل الجد ابا
  59. 22:36 فهنا استدل بمسألة فقهية على الاتباع بفضيلة أبي بكر الصديق، وهذا تطبيق للقاعدة التي تحدثنا عنها من أنك عند الاشتباه ترجع لأفضلية الأشخاص، عند اشتباه الدليل. وهذا مصداق لقول المصنف رحمه الله، فهذا عبد الله بن الزبير وهو صحابي مجتهد يرجع إلى قول أبي بكر الصديق، وذكرنا لكم الأثر المروي عن عمر.
  60. 23:05 عن ابن عباس عفوا في شأن أبي بكر وعمر، وهذه طريقة
  61. 23:12 وهذه جاده مطروقه تعضد بالمعنى حديث عليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عضوا عليها بالنواجذ. كالوارد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ابي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم. فهذا يدل على ان لهم سنه معتبره وكالواردي عن علي رضي الله عنه حين قال جلد عمر 40 وجلد عمر جلد النبي صلى الله عليه وسلم
  62. 23:42 أربعين في الخمر، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنة، وهو يتحدث في خطابه مع عثمان رضي الله عنه، وكحديث الصحابي الذي سأله ابنه عن القنوت
  63. 23:56 بعد الفجر عفوا عن القنوت في في الفجر فقال فقال له يا يا ابتي صليت انت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي وذكر عليا رابعا فقال فقال له اي بني هذا لحظه بس هذا كانه مكتوم الصوت الصوت من اليوم مكتوم
  64. 24:26 أنا فتحته توني فتحته. أي فقال فقال له: أي بني بدعة. ما انتبه مكتوم والله من اليوم مكتوم، ما أنا سويته مكتوم. أي فقال له: أي بني.
  65. 24:50 وهذه هذه الاثار وغيرها تدل على ان تعضد بالمعنى العام ان الصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يرجعون الى فقه الكبار وفقه وطريقه الراشدين، فقه الراشدين يعود الى عده امور، يعود الى ما استنبطوه من الكتاب والسنه، ويعود الى تعاطيهم مع النوازل كما فعل النبي كما فعل عمر مع ارض السواد، وكما فعل عمر حين دون الدواوين وغير ذلك.
  66. 25:18 ويعود أيضاً إلى فهمهم من السنة واستنباطهم الذي قد يخفى على كثيرين، كما صدر ذلك
  67. 25:35 كما ورد ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه حين مات النبي صلى الله عليه وسلم قام في ذلك المقام وقال من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت وقرا قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون ففي مثل هذا المقام ظهر فقهه على بقيه الصحابه وظهر علمه على بقيه الصحابه بما فيهم عمر رضي الله عنه وارضاه وايضا في امر المرتدين
  68. 26:03 ها وكان النقاش بينه وبين عمر هذا حين قال له كيف تقاتلهم وهم يشهدون الشهادتين وغير ذلك فقال له ابو بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بحقها الا بحقها والزكاة من حقها فمنه فمنه ما ما هو استنباط ومنه ما هو تطبيق لما للمصلحة المرسلة وقد تكلمنا على المصلحة المرسلة تفصيلا في دروس المنهج القويم
  69. 26:33 وهذا ليس محلها ولكن هذا إشارة، ثم بعد ذلك ذكر عدة أحاديث، منها حديث اقتدوا بالذين من بعد أبي بكر وعمر، وهناك حديث ويطيع أبا بكر وعمر يرشدوا، وهذاك الحديث أصح، ولكنه في حادثة عين ولكن عبرة بعم اللفظ لا بخصوص السبب، وهذا الحديث قال العقيلي عنه أنه روي بأسانيد الجهاد، وثم أورد حديثاً آخر
  70. 26:57 انه قال ان جئت فلم ارك فإلى من؟ فقال إلى إلى ابي بكر، والحقيقه الجائي امرأه وليست رجلا، والحديث حديث المطعم في في صحيح البخاري، وخبر فليصلي بكم وليصلي بكم ابو بكر، وهذا الخبر الذي استدل به عمر على
  71. 27:16 على اولويه ابي بكر في الخلافه وقد صلى والصحابه الذين صلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته الذين ثبت وانه صلى خلفهم ابو بكر وحديثه في الصحيحين والثاني عبد الرحمن بن عوف وحديثه في مسلم فيما اذكر. ثم ذكر حديثا
  72. 27:37 قال ملك ينطق على لسان عمر، وهذا ذكره بالمعنى، وهو الحديث في عند الترمذي ان الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، والحديث في صحته كلام، والحديث الوارد عن النبي الوارد عن الصحابه انهم قالوا انا كنا نتحدث ان السكينه لتنطق على لسان عمر. ان السكينه لتنطق على لسان عمر.
  73. 28:04 واما حديث وذكر حديث الحق مع عمر وهذا حديث منكر ولكنه يورد هكذا وقال لعثمان هذا يومئذ على الحق هذا يومئذ على الحق هذا حديث عند احمد والترمذي وهذه الاحاديث وامثالها كان يسدل بها معاويه ومن معه على لانهم اعتبروا انفسهم شيعه عثمان. وايضا هناك حديث علي مع الحق والحق معه وهذا الحديث في صحته كلام
  74. 28:30 واصح ما ورد في في حديث في فضل علي حديث انه لأعطين الرايه غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، وايضا الوارد تقتلهما اولى الطائفتين بالحق، والوارد ايضا عن وكانت وكانت طائفه علي رضي الله عنه، وايضا ما حصل مع ذو الثديه وكانت آية ظاهرة
  75. 28:52 وكانت آية ظاهرة لما ذكر لهم علي رضي الله عنه صفة هذا الرجل، وأنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن يكون في الخوارج كيت وكيت
  76. 29:07 وايضا حديث سفينه الخلافة بعد 30 عاما ولكن فيما يتعلق بفضل علي رضي الله عنه من ناحية الاتباع اقوى ما ما ورد مما مما يستدل به الثابت عن عبد الله بن عباس في في الطبقات لابن سعد انه قال إذا جاءنا القضاء عن علي أخذنا به وأيضا الوارد في صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه انه قال أقضانا علي أقضانا علي
  77. 29:36 أقضانا علي. نعم. وهذا ما يتعلق بأمر الاتباع. ثم بعد ذلك أورد فضيلة أبي عبيدة عامر بن الجراح حين قال أبو عبيدة أمين هذه الأمة، وهذا حديث متفق عليه. وأبو عبيدة رضي الله عنه وأرضاه له فضيلة وله فضيلة عامة ولكن فتياه قليلة، لأنه كان مات في طاعون عمواس متقدما عام 17 للهجرة.
  78. 30:05 وقال طلحه والزبير حواريي والحديث جاري في الجنه على الحق على الصحيح المروي مروي هو فيه ضعف ولكن الزبير هو الحواري هو الذي ورد في حقه الحواريه فضل الحواريه والزبير ايضا فتياه قليله ولكن له هدي عام ولكن له عدل عام وهذه الفضائل المتفرقه للصحابه
  79. 30:32 بمجموعها تدل ان لعموم الصحابة فضلا وان فضلهم العام تواتر تواترا معنويا في القرآن كما النصوص العامة التي تدل على فضلهم في القرآن وهذا وهذه الافراد التي بعمومها تدل على معنى واحد تتفق عليه ان الصحابة فضلاء ينبغي اتباعهم فهذا المعنى العام المشترك بين كل هذه الاخبار
  80. 31:01 ايضا الوارد في في شأن اورد الوارد في شأن معاذ بن جبل حين قال ان معاذ بن جبل إمام العلماء يوم القيامة وهذا مروي وله طرق و وكان ابن مسعود يقول ان معاذا كان أمة قانتا لله ينزل عليه الآية الواردة في ابراهيم واذ انه كان عالما شابا
  81. 31:26 وابراهيم آتاه الله رشده شابًا، وكان عالمًا شابًا، فمعاذ مات وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان في السابعة والعشرين تقريبًا.
  82. 31:42 وقد أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن معلما لهم أنك تقدم على قوم من أهل الكتاب. وهذه فضيلة جلية، وقد ورد أيضا أنه أورد بعث أبو موسى الأشعري، فبعث معاذا إلى مكان، وبعث أبو موسى إلى مكان، ولهذا كانت تحصل بينهما أحيانا لقاءات، منها اللقاء لما التقوا وكان هناك رجل مرتد، فقال أحدهما للآخر لا أجلس حتى يقتل، وحدثه بخبر الردة.
  83. 32:09 وحدثه بخبر الردة، ومعاذ ورد في الخبر الطويل: أرحم أمتي بأمتي وهو مرسل، أبو بكر، وذكر وقال: وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ، وقال: وقال صلى الله عليه وسلم: زيد أفرضكم، وهذا الحديث
  84. 32:26 قلت لكم هو مرسل افرضهم زيد اقراهم ابي ولكن عامتها تكون موقوفات عن الصحابه وزيد رضي الله عنه وارضاه حقا تلقى عنه الناس الفرائض اللي هي ايش؟ اللي هي مواريث تلقى عنه وتركوا بعض اختياراته رضي الله عنه وارضاه الى اختيارات من هم اجل منه.
  85. 32:50 الاختيارات من هو أجل منه، ولكن في الغالب الناس يتبعونه، وذكر وهناك أثر عن الزهري في مصنف عبد الرزاق يقول أن زيدًا أخذ المواريث عن عمر، وأيضًا أورد الخبر
  86. 33:03 عن النبي صلى الله عليه وسلم واهتدوا بهدي ابن ام عبد، وابن ام عبد هو عبد الله بن مسعود اشبه الصحابه بالنبي صلى الله عليه وسلم هديا ودلا وسبتا، وصاحب النعلين، وصاحب الفضائل الجليله، وهو صاحب الكلمه حين قال ما من ايه في كتاب الله عز وجل الا واعلم اين نزلت وفي من نزلت، ولو اعلم احدا اعلم مني تبلغه المطايا اعلم مني بكتاب الله تبلغه المطايا لاتيته.
  87. 33:33 لاتيته ثم انه ويقول فيقول الراوي فدرت على اهل الحلق فما وجدت احدا منهم ينكر مقال عبد الله بن مسعود، وكان يقول انه اخذ 70 سوره من في رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفضائله كثيره ومعاذ كان في الشام وعبد الله بن مسعود كان في الكوفه. وذكر قال وذكر لكل من الفضيله ما ذكر لسلمان
  88. 34:03 سلمان ورد الخبر سلمان منا أهل البيت وهذا لا يصح وروي عن علي بإسناد أقوى فيه شيء من الانقطاع فحسب سلمان سلمان الخير ومن أقوى ما ورد في فضل سلمان والمقداد
  89. 34:22 وعمار وبلال اظن قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر لان اغضبتهم فقد اغضبت ربك وهذا في صحيح مسلم وهذه من من من اجل الفضائل واما عمار وذكر عمار وعمار من المهاجرين الاول صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنه وخبر تقتله الفئه الباغيه رضي الله عنه وارضاه
  90. 34:46 وعمار أكبر سنا من النبي صلى الله عليه وسلم، فكثير من الناس يظنونه من صغار الصحابة، وهو وقد مات وقتل حين قتل وقد تجاوز التسعين من عمره رضي الله عنه وأرضاه. وحذيف حذيف بن اليمان أعلم صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفى بها فضيلة، وهؤلاء جميعا نحن جمعنا آثارهم ونشرت إلا إلا عمار ما نشرنا. و و وأبو ذر أظن ما نشرنا.
  91. 35:17 حذيفة بن اليمان صاحب سرير رسول الله صلى الله عليه وسلم، واخباره في اشراط الساعة هي اقوى الاخبار. وابي ذر ابي ذر رضي الله عنه من اقوى ما ورد في فضله قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما قلت الغبراء ولا ضلت الخضراء رجلا اصدق لهجة من ابي ذر. وهناك احاديث عديدة يخاطبه النبي صلى الله عليه وسلم ويخصه فيها بالخطاب، فيقول يا ابا ذر يا ابا ذر ويساله ويجيبه وهذا يدل على خصيصة وعلى مكان
  92. 35:47 خاص عند النبي صلى الله عليه وسلم. وابي الدرداء، ابي الدرداء عويمر وقد لقب بحكيم هذه الامه، ولا وهو من الصحابه من الانصار الذين جمعوا القران على حياه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان في الشام وتوفي هو بمسعود في عام واحد ابو الدرداء رضي الله عنه وارضاه. وابن عباس، ابن عباس من صغار الصحابه لما توفي
  93. 36:16 النبي صلى الله عليه وسلم كان في الخامسة عشرة من عمره، وقد أوتي لسانا سؤولا وقلبا عقولا، ولهذا الداعي حاز علما عظيما، وصدرت الأمة عموما عن رأيه رضي الله عنه، وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"، وقد استجيبت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من خاصة مجلس عمر بن الخطاب على صغر سنه، والقصة الواردة في تفسير إذا جاء نصر
  94. 36:45 أبو الفتح عن عمر رضي الله عنه مشهورة جدا، وأيضا عمر قال:
  95. 36:51 وكان عبد الرحمن بن عوف يقرأ عليه القرآن، وكان عمر يشبهه بالغواص لغوصه ودقته في المعاني، فكان يقول له غوص يا غواص، وعبد الله بن عمر رضي الله عنه نعم الرجل بن عمر، وكان لو كان يقوم الليل، عبد الله بن عمر من من الصحابة المهاجرين الأوائل ثم طال عمره جدا حتى أدرك الحجاج وأضراب الحجاج، ولهذا أخذت الأمة عنه وأكثرت
  96. 37:18 وتجد عموم الأخبار في موطأ مالك من طريق عبد الله بن عمر، وكان ورعاً جداً وكان فقيهاً رضي الله عنه، وروي أيضاً في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: عبد الله بن عمر رجل صالح
  97. 37:36 وثم ذكر الخبر المشهور عمهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصحابك النجوم بايهما اقتديتم اهتديتم وهذا الخبر لا يصح وهذا الخبر لا لا يصح ولا والمقصود ان الصحابه رضي الله عنهم وارضاهم عموما لهم فضيله عامه وحقا لكن انت لست متخيرا
  98. 38:01 إذا ما اختلفوا أنت ترجع للدليل أو ترجع للأجل والأفضل عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين أما بعدها إن اختلفوا فهي سعة فهي سعة للناس نعم هذا ثم بعد ذلك سيذكر كلاما في سياق أصولي نجعله للمجلس القادم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم