كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

فوائد من تاريخ الإسلام (٢٤)

1 ساعة و13 دقيقة تاريخ الإسلام — 24

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه، وجدت نشاطا ووقتا لتسجيل الحلقة الرابعة والعشرين من فوائد من تاريخ الاسلام. وهذا المجلد الذي فيه الحادثة التي كثيرا ما تستهلك وهي حادثة مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما. هذه القصة التي يتحدث عنها كثيرون.
  2. 0:27 فعلى كثرة ما إذا جئنا نتحدث عن أمر الصيام أو أمر الصلاة أو أمر يأتيك بعض الناس ويقول لك هذا قشور أو هذا كذا. ولكن سبحان الله تجد هؤلاء عندهم كلف بالحديث عن بعض النقاط التي تعتبر مظلمة في التاريخ الإسلامي فيما يرون. وحقيقة أنا لا أرى ذلك. كل هذا الذي حصل في الأمة، كل المشاكل هي أظهرت
  3. 0:57 وجها سيئا لبعض الناس واظهرت وجها مشرقا لاخرين وبينت ان هذه الامه متميزه عن غيرها حتى في خطاها وسننها. ونحن ناخذ العبره ولكن هذه القصه ياخذها الشيعه ويجعلونها وقودا. اليوم عندنا ملايين يؤمنون باساطير حيكت حول هذه القصه تزداد كل يوم تشحنهم
  4. 1:24 شكلت عندهم شحن وتعبئه شعبويه ادت استفاد منها مجموعه من الاشخاص في بناء دول وفي سفك دماء وفي انتهاك اعراض وغير ذلك من خلال قصه مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما. ومن الناس اليوم من من يفرغ حقده الشعوبي مثلا على الدوله الامويه باختزالها في هذه الحادثه. ومنهم من ياتي الى خطاب توافقي مع الشيعه الاماميه فيقدم لهم يزيد بن معاويه
  5. 1:54 قربانا او يظهر يعني محبته لاهل البيت او حتى يعني من باب يعني كسر النمطيه او الانماط فالسلفي فالسلفي واعمل نفسي ابكي على الحسين والعن قتله يزيد علما ان نحن اولى الناس بالحسين مطلقا لكن كثير من الناس لا يفهمون حتى واقع واقع
  6. 2:22 عقلية الإنسان العربي. في كلام يقال على يزيد ما يصلح. في كلام يقال على يزيد هذا الكلام فيه إساءة للحسين نفسه. لأنك أنت تتكلم عن ابن عمه. أنت تتكلم يعني حتى بعضهم يقول يعني يزيد أخواله نصارى اللي هم قبيلة بني كلب. ما هم هذول أخوال سكينة بنت الحسين. أنت ماذا ماذا تقول يعني؟
  7. 2:51 فاحيانا بعض الامور واحيانا مبالغات ولا مشكله. الانصاف مهم، الانصاف ليس فقط مع الجهميه ومع القبوريه ومع اي زنديق او مبتدع ضال مضل او جبار عنيد او كذا. الانصاف ايضا يقع مع الناس الذين ارتكبوا جرما الا ان الجرم ينبغي ان يقدر بقدره، فهذا الامر مما عرفناه في الشريعه.
  8. 3:15 فهناك قتل وهناك قتل عمد وهناك قتل غيلة قتل العمد ينقسم إلى قسمين قتل غيلة وقتل جناية وينقسم إلى أقسام أيضا هناك قتل شبه عمد وهناك قتل خطأ الزنا أنواع وهكذا زنا المحصن وهناك زنا غير المحصن يعني لا يصلح مثلا رجل
  9. 3:35 ثبت عليه الزنا فاتي انا والحق فيه والحق به اللواط مثلا بحجه انه خلاص ما دام لحقت به فاحشه من الفواحش فالالحق به اي اي فاحشه. لا الامر ليس كذلك. وبعض الناس يعني جعلوا الامر خصومه عقديه وليس صراعا على الملك وهذا كله كلام فارغ. لكني ايضا سأنبه على مسالك بعض المؤرخين والاخطاء التي
  10. 4:04 الآن في زماننا وبعض الناس يعني في زماننا لما رأوا بعض الشعوبيين أو بعض الناس الذين يبالغون في الإجراء على الأمويين ويسكتون عن مثالب وجدت في العباسيين وحتى في العبيديين وغيرهم وغيرهم يعني يسكتون الحقبة عندهم فقط الأمويين ثم قفزة إلى زماننا وما بينها بل تجده يثني على العثمانيين يثني على كذا يثني على كذا ثم يشتد على الأمويين فبعضهم بالغ وصار يدافع بشكل مطلق
  11. 4:34 وينكر وجود سيئات، وهذا ايضا خروج عن حد الانصاف. طيب ما سياتي معنا امور يعني سياتي معنا ان رجلا حمل رايه الحسين، هي هي قضيه الحسين استغلت استغلالا فاسدا قريب من حياه الحسين، يعني المختار بن ابي عبيد الثقفي جاء وقتل قتله الحسين ثم ادعى النبوه. هو هذا يعني يعني ليس بعيدا، هذه القضيه استغلت لضرب الاسلام من اساسه.
  12. 5:03 انه يجي انسان يدعي النبوه، يعني من يؤمن به سيخرج من منه الاسلام ويخ ويكون خالدا مخلدا في النار. لاحظ من ذلك الوقت جاء هذا الكذاب الخبيث المختار بن ابي عبيد الثقفي. من ذلك الوقت لاحظ فهذه القضيه اسيء استغلالها على عدالتها، اسيء استغلالها منذ الزمن القديم. فلا نستغرب من اساءة استغلالها في زماننا بطبيعه الحال.
  13. 5:38 هنا الذهبي يذكر روايه. يقول: وكتب مروان الى معاويه اني لست امن ان يكون الحسين مرصدا للفتنه واظن يومكم من حسين طويلا. فكتب معاويه للحسين ان من اعطى الله تعالى صفقه يمينه وعهده لجدير بالوفاء ولقد انبئت ان قوما اهل الكوفه قد دعوك الى الشقاق واهل العراق من قد جربت قد افسدوا على ابيك واخيك فاتق الله واذكر الميثاق فانك متى تكدني اكدك.
  14. 6:08 متى تكدني عفوا متى تكدني اكدك فكتب الى الحسين اتاني كتابك وانا بغير الذي بلغك عني جدير وما اردت لك محاربه ولا عليك خلافا وما اظن لي عند الله عذرا في ترك جهادك وما اعظم وما اعظم وما وما اعظم فتنه اعظم من ولايتك هذه الامه تخيل الذهبي بعدين الذهبي ماذا يقول وقال معاويه ان ان اثرنا بابي عبد الله الا اسدا رواه بطوله الواقدي عن جماعه وعن اشياخهم الواقدي كذاب
  15. 6:38 لك ان تتصور ان الرجل الذي كان يتورع عن ايراد مثالب الحسن بن زياد اللؤلؤ التي اوردها اهل الحديث ويقول لهم لا ينبغي ان تذكروها يذكر روايه مثل هذه. رواها كذاب وفيها اساءه لصحابي بل حتى اساءه للحسين نفسه يعني اساءه للحسين لان الطرح متناقض يعني يقول لك انا لن افعل ولا اجد لي عذرا لي عند الله في عدم فعلي. سبحان الله
  16. 7:11 هنا يذكر روايه عن المدائني عن جويريه رجع الحديث الاول قالوا طبعا وهذه الروايات عامتها ما تثبت كلها مقاطيع ولما احتضر معاويه ارسل الى يزيد فاوصاه انظر حسين بن فاطمه فانه احب الناس الى الناس فصر رحمه وارفق به فان فان بكى منه شيء فاني ارجو ان يكفيك ان يكفيك هو الله بمن قتل اباه وخذل اخاه يعني باهل العراق انفسهم
  17. 7:41 انا فقط الذين يصدقون اي روايه تاريخيه ويؤمنون هذه تعتبر من اقوى الروايات على ضعفها الذين يعني ماسكين على معاويه وغيره وغيره طيب انا اخذ بهذه الروايه هو الرجل يقصر رحمه وارفق به هو وصى يزيد بهذا هو اوصى يزيد بهذا هذا الموجود في الروايه التاريخيه اصلا حتى ما لا يوجد ما يعارض وهذا الظن هذه عقليه معاويه اصلا هو لو كان يريد به شرا لفعل في حياته
  18. 8:10 يعني يظهرون معاويه انه انه رجل صاحب مكائد ويقتل الناس ويفعل ويفعل وقالوا سم الحسن وخلى الحسين اهلا وسهلا والله العظيم اي ايضا يقول وكال العباس يقول له لا تفعل عبد الله بن عباس عفوا
  19. 8:35 يقول وقال له عبد الله بن مطيع لابن الحسين هذه روايات روايات فيها كلام لكن نقرا فداك ابي وامي بتعنا بنفسك ولا تسري الى العراق عبد الله بن مطيع هذا اظنه صاحب ثوره الحره يقول الحسين لا تخرج وعلى فكره سياتي كلام الذهبي ان الذين قالوا له لا تخرج كثير وعدهم الذهبي عدا
  20. 9:02 ايضا اورد عن عبد الله بن عمر انه نهاه عن الخروج. وذكر عن ابن الزبير وجابر ايضا. يقول وقال ابن عمر للحسين لا تخرج فان رسول الله صلى الله عليه وسلم خيره الله بين الدنيا والاخره فاختار الاخره وانك بضعه منه ولن تنالها يعني الدنيا فاعتنقه وبكى وودعه فكان يقول غلبنا حسين بالخروج ولعمري لقد راى في ابيه واخيه عبره وراى من الفتنه وخذلان الناس لهم ما كان ينبغي ان لا يتحرك مع عاش.
  21. 9:33 يعني ابن عمر يقول انت الان رايت خذلان الناس لابيك ولاخيك. خلاص اقعد لا لا يتكرر عليك هذا خلاص. يقول وقال له ابن عباس اين تريد يا ابن فاطمه؟ قال العراق وشيعتي قال اني لكاره لوجهك تخرج الى قوم قتلوا اباك وطعنوا اخاك حتى حتى تركهم سخطا ومل سخطه وملهم اذكرك الله ان تغرر بنفسك.
  22. 10:00 وقال ابو سعيد اللي هو الخدري غلبني حسين على الخروج وقد قلت له اتق الله والزم بيتك ولا تخرج على امامك يقول وكلمه في ذلك جابر بن عبد الله وابو واقد الليثي وغيرهما. هذا جزء من القصه لا يذكر. طيب انا الان كثير من اهل السنه خلينا نتحدث الذين يتغنون محاكاه للشيعه في امر الحسين رضي الله عنه وارضاه. والحسين
  23. 10:28 سيأتي أنه قتل على وجه هو مظلوم فيه فقال لهم يعني الكفار تقبلون منهم الصلح وتقبلون منهم كذا وتقبلون منهم ألا اجعلوني أنا أذهب أبايع وأنتهي بعدما خذل طيب أنت الآن بعض الناس حتى يقول لك ولا تخرج على إمامك الآن الرواية الذهبي قال في مكان آخر الحسين ما بايع يزيد وأهل العراق قالوا حبسنا أنفسنا عليك فالحسين قال ما دام لا أنا بايعت ولهم بايعوا خلاص احنا نقيم دولة
  24. 10:58 مثل ما معاويه مثلا ما اقام دوله اقام دوله وما رضى يبايع عليا نفس القصه سويتوا فينا في الامس نسوي فيكم اليوم هذه فكره الحسين طيب ولكن بعدين اراد مبايعه يزيد وحتى ترى الشيعه الاماميه يعني ائمتكم المعصومين كلهم بايعوا طغاه ثمانيه بما فيهم علي وما فيهم الحسن وما فيهم كذا
  25. 11:25 فهذا الرأي اللي الآن بعضهم يقول لك اه تطعن في الحسين يا اخي الصحابه هؤلاء ممكن هو افضل عند الله منهم، لكن ايضا هؤلاء لهم رأي وقد يصيبون ويخطئ وهم بمجموعهم رأيهم افضل من رأيه بمجموعهم. ونحن نعلم ان قول الصاحب يكون حجة ما ما لم يخالفه من هو مثله.
  26. 11:53 لكن هم يقول لك انت تطعن في الحسين انت بعض الرافضه يعني اذا راوا هذا يخالف. طيب ما في في زمن جعفر خرج ناس علويون وكان جعفر ضدهم ولا يقبل خروجه، والباقر في وقته خرج علويون وكان الباقر ضدهم ولا شو اسمه وعلي الرضا خرج اخوه زيد النار وكان ضده ولا يقبل خروجه ونصحه بعدم الخروج. فهذا الموقف اصلا تكرر من المعصومين عندكم مع اناس
  27. 12:20 من اهل البيت خرجوا على الولاة بل كان يعني ائمة اهل البيت عندكم يسبون من يفشي سرهم ويسبون من يهيج عليهم الولاة ويسبون من يخالف التقية هكذا انتم ترمون في كتبكم طيب خلاص يعني هذا هذا الرأي هذا هذه الآراء متسقة ومنسجمة تماما مع فقه التقية وعقيدة التقية وفقه كذا
  28. 12:45 لكن لا هو الحسين طبعا هم هكذا يقول لك الحسين اراد ان يفعل هذا ويضحي بنفسه حتى يكون مثالا لشيعته والائمه الاخرين اخذوا الوجه الاخر من الحق فالشيعي اذا اراد ان يجد مثالا في التضحيه يجد مثالا واذا اراد ان يجد مثالا في الصلح يجد واذا اراد ان يجد مثالا في التقية يجد بحسب الزمان هو نعم بحسب الزمان لكن اللي حصل من الحسين انه قتل وصارت مسالته تبكون عليه فالمصلحه كانت في خلافها
  29. 13:17 لو الحسين مثلا خرج وانتصر اهلا وسهلا نقول اما السبب يا ال محمد وحتى عرضك يتعرض له في في دعواكم وهذا كذب فشنو هذا؟ وهذه الروايه ترى معقول هذا الكلام كله معقول كله معقول انسان خرج الى معركه فقتل وقتل معه من اهله تقريبا 12000 سنه وكذا
  30. 13:44 ااا هناك جماعة ممن يكبرونه سنا أو يقارنونه كان رأيهم غير رأيه، قالوا له لا لا تخرج، مسألة معقولة تماما من ناحية العقل قالوا لا تخرج أنت ستخذل، القبط سيخذلونك، نحن نتوقع بخبرتهم يعني درسوا الموضوع قالوا والله نحن نتوقع أنك ستخذل، وهذا اللي حصل ترى هذا الكلام معقول تماما تماما أنا أتعجب من من يتمعقلون أمثال عدنان إبراهيم يعني
  31. 14:12 اللي مثلا اه وعمل وفعل ومش عارف ايش وكذا ايضا حتى بعض الناس اللي يستدلون مثلا بهذا الفعل، الان لو فرضنا انه فعلا خروج. طيب ما في صحابه خالفوا. طيب يعني اذا ممكن ياتي انسان يفعل فعلا سياسيا ويخالفه اخرون ويقولون له والله لا نرى فعلك هذا سديدا وهذا الاخر الذي خالف لا يكون مؤيدا للطاغيه.
  32. 14:39 ولا يكون من انصار الطغاة ولا من احذيتهم، وانما يتكلم بكلام مصلحي، كما حصل مع الحسن البصري في فتنة ابن الاشعث، وكما حصل مع سفيان الثوري في فتنة ابن الزكية، النفس الزكية عفوا، وكما حصل حتى حتى في الخروج على يزيد بن الوليد هشام بن عمار مر معنا انه انتقد بعض من من دخل في هذه القصة، وايضا كاحمد وصنيعه مع مع الواثق وغير ذلك. فسبحان الله.
  33. 15:11 الحمد لله. هنا يذكر روايه عن الفرزدق يقول لقيت الحسين بذات عرق وهو يريد الكوفه فقال ما ترى اهل الكوفه صانعين؟ معي حمل بعير من كتبهم، قلت لا شيء يخذلونك لا تذهب اليهم، يقول فلم يطعني.
  34. 15:39 اصلا يعني الروايات والتي هي هذه الروايات المعقوله بعيده عن تقديس الحسين يعلم ما كان وما سيكون انه كان يظن انهم لن يخذلوه ولهذا دعا عليهم وحزن لما خذلوه فواقعا هو كان يظن انهم لن يخذلوه هنا ايضا في روايه
  35. 16:09 عن شهاب بن خراش عن رجل من قومه قال كنت في الجيش الذين بعثهم عبيد الله بن زياد للحسين وكانوا 4000 يريدون الديلم. يعني الجيش اللي قاتل الحسين اصلا جيش خارج مجاهدا لكنهم بعد ذلك توجهوا للحسين فهو جيش عسكري مجهز باعلى التجهيزات لانه اصلا خارج يقاتل جيش. لكن تغيرت وجهته.
  36. 16:34 يقول فصرفه عبيد الله الى الحسين، فلقيت حسين فرايت اسود الراس واللحيه، فقلت عليه السلام عليك يا ابا عبد الله. يقول فقال وعليك السلام وكان فيه غنه. وكان فيه غنه. يقول قال قال شهاب فحدثت به زيد بن علي فاعجبه قوله وكان فيه غنه. يبدو ان زيد بن علي ايضا كان فيه غنه.
  37. 16:56 فلما سمع أن جده كان فيه غنة أعجبه ذلك، ودائما الإنسان إذا ذكر له من صفات جده ما يشبه صفاته يفرح بذلك وينتشر
  38. 17:31 وعن يزيد الرشد قال حدثني من شافها الحسين عامة الروايات مجاهد. قال رأيت أبنية مضروبة بالفلاة للحسين فأتيت فإذا شيخ يقرأ القرآن والدموع تسيل على خديه فقلت بأبي وأمي أنت يا ابن رسول الله يا ابن بنت رسول الله ما أنزلك هذه البلا البلاد والفلاة التي ليس بها أحد. قال هذه كتب الكوفة أهل الكوفة إلي.
  39. 17:54 ولا أراهم إلا قاتلي، فإذا فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة إلا انتهكوها، فيسلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من حرم الأمن، يعني مقنعتها، وهذه يعني إشارة إلى الحجاج وتسلطه عليهم لاحقا
  40. 18:18 يقول لما نزل وذكر روايه عن الزبير بن بكار طبعا منقطع يقول لما نزل عمر بن سعد بالحسين ايقن انه قاتله فقام في اصحابه فحمد الله واثنى عليه. ثم قال قد نزل بنا ما ترون ان الدنيا قد تغيرت وتنكرت وادبر معروفها واستمر حتى لم يبقى منها الا صبابه كصبابه الاناء الاناء والا خسيس عيش كالمرء الوبيل. الا ترون ان الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه.
  41. 18:48 ألا ترون الحق لا يُعمل به والباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما. وذكر رواية وإسنادها قوي على انقطاع في عن خالد الحذاء عن الجريري عن عبد الله أو غيره أن الحسين لما أرهقه السلاح قال: ألا تقبلون مني ما كان رسول الله يقبل من المشركين؟ إذا هو رضي الله عنه وأرضاه أراد الحياة وأراد الصلح.
  42. 19:19 قيل وما كان يقبل منهم؟ قال اذا كان جنح احدهم للسلم للسلم قبل منهم، قال لا، قال فدعوني ارجع، قالوا لا، قال فدعوني اتي امير المؤمنين يزيد، ولو اتاه يزيد يقبل عادي. فاخذ له رجل السلاح فقال فقال له ابشر بالنار، قال بل ان شاء الله برحمه ربي وشفاعه نبيه. فقتل وجيء براسي حتى وضع بين يدي في طست بين يدي ابن زياد.
  43. 20:05 ويقول وقال الحسين يا عمر اختر مني احدى ثلاث اما تركني ارجع او تسيرني الى يزيد فاضع يدي بيده الى اخر روايات المشهوره يعني. يقول الحسن يروى عن الحسن بسبب فيه جهاله قتل مع الحسين 16 رجلا من اهل بيته. طبعا الروايات التفصيليه كيف قتل وكذا عامتها من طريق من طرق لا يوثق بها. وبعضهم مختاري واضح من اصحاب المختار.
  44. 20:55 قال زبير بن بكار حدثنا محمد بن الحسن المهثومي هذا كذاب لكن عامه الروايات اللي في الباب مضروبه يقول لما ادخل ثقل ثقل الحسين على يزيد ووضع راسه بين يديه فبكى يزيد وقال نفلق هاما من رجال احبه الينا وهم كانوا اعق واظلم هذه روايات كثيره ان يزيد استشهد بهذا البيت
  45. 21:18 يعني ان الحسين حبيب الينا ولكن الملك وكذا، ومر معنا ترى حوادث تاريخيه كثيره، عبد الملك مروان كان يحب مصعب وقتله، وهذه راح تجي. وابو جعفر المنصور كان يحب ابراهيم بن بن عبد الله بن الحسن، لكن على الملك قتله، وقصص كثيره، هي ما هي قصه انه يحب انه صديقه او كذا، ولكن يعني يراه من صالحي قريش. وما كان يرغب بـ
  46. 21:50 يقول اما والله لو كنت انا صاحبك ما قتلتك ابدا، هذا موجود في روايه لوط بن يحيى. الرافض الكذاب اللي الرافض يعتمدون مقتله موجود في هذا، ان يزيد اعتذر وقال لو كنت انا شو اسمه، بعض الناس يقول لك والله هذا طيب الان هو الان ملك وسفاك دماء ومره واحده. طيب هل يعني هل مثل هذا التصرف هو مضطر اليه؟
  47. 22:16 طيب ليش ما شفنا هذا التصرف من ابي جعفر المنصور ولا من عبد الملك بن مروان ولا من الحجاج ولا من ولا من ولا من المختار ولا من اي واحد من اللي يعني قضوا على خصومهم السياسيين. اصلا هذا التصرف من يزيد يعني انا ما رايته بتاريخ الامه غالبا. علما انه لا شك انه هذا جرم سيلقى به الله عز وجل. لكن من باب الانصاف واضح جدا انه حاول ان يظهر شيئا من الندم
  48. 22:45 أمام علي بن الحسين. وهذه يمكن أقوى الروايات اللي هي رواية يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني الليث قال أبى الحسين أن يستأسر فقاتلوه فقتل وقتل ابنه وأصحابه بالطف وانطلق وانطلق ببنيه علي وفاطمة وسكينة إلى عبيد الله بن زياد فبعث بهم إليث بن معاوية فجعل فجعل فجعلت سكينة خلف السرير لئلا ترى رأس أبيها.
  49. 23:10 يعني خلاها ما تشوف لانها كانت طفله وعلي بن الحسين في غل فضرب يزيد بين يد ثنيتي الحسين فقال نفلق هاما من اناس اعزه قاعد يقولها قدام علي بن الحسين علينا وهم كانوا اعق واظلم فقال علي ما اصاب ما اصاب من مصيبه في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها فثقل على يزيد ان تمثل بايه وتلى علي اية
  50. 23:39 أن تبث البيت وتلى علي آية. فقال أما والله لو رآنا فقال إيه وتلى علي آية فقال بما فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير. فقال فقال علي بن الحسين أما والله لو رآنا رسول الله مغلوب مغلوبين لأحب أن يحلنا من الغل من الغل. فقال صدقت حلوهم. فقال ولو وقفنا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعد لأحب أن يقربنا.
  51. 24:08 قال صدقت قربوهم فجعلت فاطمه فجعلت فاطمه وسكينه يتطاولان ليرى راس ابيهما وجعل يزيد يتطاول في مجلسه فيستره عنهما يعني يستره عشان ما يشوف راس ابيه ثم امر بهم فجهزوا واصلح التهم واخرجوا الى المدينه. هذه الروايه ما راح يقولها عدنان ابراهيم على المنبر مع انها اقوى على انقطاعها اقوى من كل الروايات التي ياتي بها. لكن ايش المقصود؟ المقصود الحشد العاطفي.
  52. 24:37 ترى حتى الرافضه ما يقولونها مع انها موجوده في نفس الكتب اللي هم في العاده ينقلون منها. يعني موجود نحوها وغيره. هنا ايضا روايه ذكرها الواقدي والمدائن عن رجالهما، طبعا الثاني المضروب وقد قدم براس الحسين على يزيد.
  53. 25:06 فقال فقال اتيتك يا امير المؤمنين براس احمق الناس والامهم فقال يزيد ما ولدت ام محفث احمق والام يعني هو هو هذا العاتب الراس غضب من هذه الكلمه قال لكن الرجل لم يقرا كتاب الله تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء
  54. 25:34 ثم قالوا ان الراس يعني الروايه تقول ان الراس دفن عند قبر امه في المدينه عند طبعا الان مشهور الحسين لا راسه لكن هو هذا هنا ايضا الروايه اللي اوردها الطبري في تاريخه ان ان يزيد
  55. 26:06 ااا انبعث ابن زياد برؤوسهم الى يزيد فسر بقتلهم اولا ثم ندم، فكان يقول: وما علي لو احتملت الاذى وانزلت الحسين معي وحكمته فيما يريد، وان كان علي في ذلك وهن في سلطاني حفظا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورعايه لحقه وقرابته، لعن الله بن مرجانه يعني يريد عبيد الله.
  56. 26:29 فانه اخرجه واضطره، وقد كان سال ان يخلى سبيله ويرجع من حيث اقبل، او ياتيني فيضع يده في يدي، او يلحق بثغر من الثغور. هذه ايضا روايه. انا ما ادري ليش هذه الروايات ما تصدق على يزيد وتصدق اقبح الروايات، مع انه كله مروي والاسانيد الاقوى هذه.
  57. 26:49 لا وحتى مثلا يقول لك والله ابن تيميه يريد ان يبرئ يزيد من شو اسمه لما ابن تيميه يذكر هذا هو الرجل هذه هذا حصل ان الرجل ندم ان الرجل غضب لكن يقول لك والله ليش ما قتل شو اسمه ليش علي ما قتل قاتل الزبير؟ هذا قتل في معركه وهذا قائد عسكري عنده
  58. 27:19 يقول من قتل مع الحسين وعاشوراء بنو أبيه جعفر وعتيق ومحمد والعباس الأكبر بنو علي وابنه الأكبر علي وهو غير علي زي العابدين وابنه عبد الله بن الحسين وابن أخيه القاسم الحسن فما أخطأ جعلها القاسم الحسيني المحقق هو القاسم الحسن هذا مشهور عند الشيعة جسام جاسم اللي يقولون يعني يوم عرسه كان يوم كربلاء وهذه خرافة حتى أئمة الشيعة يضعفونها.
  59. 27:58 هنا في سنة اثنين وستين غزى سلم بن احوس خوارثم فصالحوه على مال ثم عبر إلى سمرقند فنازلها فصالحوه وفيها نقض أهل كابل وأخذوا أبا عبيدة بن زياد بن أبي سفيان بن حرب أسيرا فسار أخوه يزيد في جيش فهجم عليهم فقاتلوه فقتل يزيد وقتل معه زيد بن جدعان التيمي والد علي بن زيد وصلة بن أشيم العدوي وولداه وعمرو بن قثم.
  60. 28:28 وعثمان في من ادم العدوي في رجال من اهل الصدق. هنا ايضا في وقعة الحرة الوقعة اللي ايضا كثر لما كثير من اهل المدينة لما اهل المدينة شو اسمه في لقطة من وقعة الحرة دائما تجتنب، دائما يجتنبها من يستدل بوقعة الحرة. وهي هذه اللقطة التي ذكرها الذهبي وهي موجودة في الصحيح.
  61. 28:58 أنه دخل عبدالله بن مطيع لأهل الحرة على ابن عمر، فقال ابن عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من نزع يدا من طاع لم يكن له حجة يوم القيامة. ومن مات مفارقاً للجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية. عبدالله بن عمر كان ينكر على أهل الحرة ما فعلوه. وكان يراهم نازعين ليد من طاع. وهذا ليس معناه أن ما فعل بهم حلال، ولكن لأنه صارت استباحة للمدينة. الاستباحة للمدينة توسعت يعني صار استباحة يعني نهب.
  62. 29:26 جاؤوا وتوسعوا وقال لك انه والله افتضت 1000 عذراء، ذكر البيهقي في دلائل النبوه، تقريبا هذا اقدم مصدر تكلم عن هذه المسأله. وبعضهم قالوا حملت، بعدين تطورت الروايه، حملت طيب اين ابناء هؤلاء؟ اقوى روايه اوردها البيهقي بسند كتاب المعرفه ليعقوب، ولكن ليست موجوده في كتاب المعرفه ليعقوب الى المغيرة بن مقسم، المغيرة بن مقسم كوفي ولم يدرك هذه القصه ولم يدرك زمانها.
  63. 29:54 وهو ويضعفون رواياته عن شيخ ابراهيم عن شيخ ابراهيم اذا دلس فكما قال اسماعيل القاضي مغيره اذا دلس ضعيف فكيف اذا ارسل؟ والروايه تخالف ما ذكره عامه المؤرخين، يعني زاد عليهم زياده وهو كوفي معروف تحامل الكوفيين والذهبي نفسه قال لا يقبل كلام كوفي في الامويين او شيء. فالروايه منقطعه والعجيب ممن يكذب فضائل الصحابه واحاديث الصفات
  64. 30:21 وأحاديث الرجم وأحاديث الردة وكل السنن التي تخالف مذاهب الشيعة أو تخالف عقلانية التنويريين أو الفضائل المروية مثلا لمعاوية وغيره ويصدق برواية مثل هذه
  65. 30:52 وهنا ااا وهنا يعني يقول في وصية النعـ قال النعمان بشير ليزيد وجهني اكفك قال لا ليس لهم إلا هذا اللي هو مسلم بن عقبة. وهنا يزيد يقول
  66. 31:21 يقول وقال له عبد الله بن جعفر ارايت ان رجعوا الى طاعتك تقبل منهم؟ قال ان فعلوا فلا سبيل عليهم، يا مسلم هذا الان وصيه يزيد، اذا دخلت المدينه هذه الروايه طبعا روايه منقطعه لكن ولم تصد عنها وسمعوا واطاعوا فلا تعرضن لاحد، وامضي الى الملحد ابن الزبير وسياتي الذهبي يقول ابن الزبير لم يدعو لنفسه في ذاك الوقت، هذا سياتي في الدرس القادم، وان صدوك عن المدينه فادعهم ثلاثه ايام، فان لم يجيبوا فاستعن بالله وقاتلهم ها
  67. 31:50 فستجدهم اول النهار مرضى واخره صبرا وسيوفهم ابطحيه فاذا ظهرت عليهم فان كان بنو اميه قد قتل منهم احد فجرد السيف واقتل المقبل والمدبر اذا كانوا هم جو للامويين اللي في المدينه واقتلوا منهم لا لا ترحمهم هذه عصبيه الامويين عاد واضحه واجهز على الجريح وانهبها وانهبها ثلاثا انهبها انهب بفلوس قال لك تتضرع يقول واستوصي ببعلي بن الحسين
  68. 32:20 شوف هذه هذه هذه نقطة ما أحد يذكرها. قال علي بن الحسين لا تسوي له شيء، تونا قاتلين أبوه، لا تسوي له ضبطه، أعطى اللي يبيه، لأن علي بن الحسين جلس عند قصر عند يزيد بالقصر مدة. يعني فيزيد هذه فيها إشارة إلى أنه فعلاً كان عنده ندم على ما فعله بالحسين. فقال لك ما نبي نعيدها مرتين. علي بن الحسين بالذات لو تسوي قتل شامل ما تختلف، ترى صحيح. أيام الحرة علي بن الحسين كان في المدينة.
  69. 32:49 وفعلا ما اصابه شيء. فهذا دليل انه في توصيه عليه. انك هذا لا تقرب من عنده. طبعا الحره كان الامام احمد رحمه الله يعتبرها من مثالب يزيد الكبار. قد اخاف اهل المدينه.
  70. 33:25 هنا أيضا قيل لعبدالله بن زيد يوم الحرة: هذا ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، قال: لا أبايع عليه أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذهبي يقول إسناده صحيح. ثم ذكر الذين ماتوا وقتلوا، وقتل أعيانهم.
  71. 33:55 ودائما هذا عوان ابن الحكم اللي هو متهم بالكذب يقول لك دخل مسلم بن عقبه المدينه ودعا الناس الى البيعه على انهم خول ليزيد يحكم في اهلهم ودمائهم واموالهم ما شاء حتى اتي بن عبد الله بن زمع وكان صديقا وصفيا ليزيد فقال بل بل ابايعك على اني ابن عم امير المؤمنين يحكم في دمي واهلي فقال اضرب عنقه فوثب مروان بالحكم فضمه اليه فقال مسلم والله لا اقتله ابدا
  72. 34:23 وقال وقال إن تنحى مروان وإلا فاقتلوهما فتركه مروان فضربت عنقه. هنا أيضا بعدها بعد موت يسيد الناس صاروا زبيرية عامة بايعون الزبير. وهذه من الطرائف يقول فيها ظهرت الخوارج الذين في مصر ودعوا إلى عبد الله بن الزبير وكانوا يظنونه منهم، وهذه صفحة تاريخية غريبة شوي.
  73. 34:48 أنه الخوارج في وقت من الأوقات اجتمعوا حول عبدالله بن الزبير وكانوا يظنون عبدالله بن الزبير منهم حتى أظهر الترضي على عثمان ففارقوه. وهنا يقول لك وفيها وفد الذهبي على مروان قال قال الذهبي وفدت على مروان وهو محترم يقول الذهبي قلت هذا بعيد وإنما المعروف وفادته أول شيء على عبدالملك بن مروان في أواخر إمارته.
  74. 35:16 أحد المستشرقين يقول أن الزهري وضع حديث لا تشد الرحال الا ثلاث مساجد لعبد الملك بن مروان لأنه كان يقاتل ابن الزبير وابن الزبير في مكة وغير ذلك. فرد عليه محمود شاكر رحمه الله عليه وغيره وقال يعني اصلا اصلا مشهور ان الزهري ما رأى عبد الملك الا وعبد الملك كان خليفة والامر مستقر له اصلا. وفيها دعا ابن الزبير الى بيعته محمد بن الحنفية فأبى عليه.
  75. 35:46 فحصره في شعب بني هاشم في جماعة من بيته وشيعته وتوعدهم. وهذه أيضاً صفحة مخفية فيما تذكر في الروايات أن محمد بن حنفية ما كان قابل بيعة بن الزبير وكان يرى أن الأمور مستقرة. وبعدين راح يجي أنو بايع عبد الملك. وفيها خرج بنو ماحوس بالأهواز وفارس وتقدم عسكرهم فاعترضوا أهل المدائن فقتلوهم أجمعين ثم ساروا إلى أصبهان.
  76. 36:16 وفيها عتاب بن ورقاء الرياحي فقتل ابن وحوث وانهزم الخوارج الذين معه ثم امر عليهم قطريا من الفجاء. ها وفيها سار المختار بن ابي عبيد في رمضان من مكه ومعه ابراهيم بن محمد بن طلحه بن طلحه بن عبيد الله اميرا من قبل بن الزبير على خراج الكوفه فقد فقدم المختار فقدم المختار الكوفه والشي والشيعه قد اجتمعت على سليمان بن صرد فليسوا يعدلون به.
  77. 36:43 فجاء المختار يدعوهم الى نفسه والاضطرب بدم الحسين فتقول الشيعه هذا سليمان شيخنا فاخذ يقول لهم اني جئتكم من قبل المهدي محمد بن الحنفيه فصار معه طائفه من الشيعه ثم قدم على الكوفه عبد الله بن يزيد الخطمي من من قبل عبيد الله من قبل ابن الزبير فنبهوه على امر الشيعه وان نيتهم ان يتوبوا فخطب الناس وسب قتله الحسين ثم قال ليس هؤلاء القوم وليخرجوا ظاهرين الى قاتل الحسين عبيد الله بن زياد
  78. 37:13 فقد أقبل إليهم وأنا لهم على قتاله ظهير فقتاله أولى بكم أولى بكم فقال فقام إبراهيم بن محمد بن طلحة فنقم عليه هذه المقالة وعابها فقام إليه مسيب بن نجبة وسبه وشرعوا يتجهزون للخروج إلى مقتل إلى ملتقى عبيد الله بن الزبير وطبعا وشالوا شعار يا نثرات الحسين
  79. 37:38 والمختار تتبع قتلة الحسين وبدع فيهم، ولهذا كثير من الشيعة بلشانين، الحسين أخذ ثأره وخلص، فكان يقول لا لا لازم يأخذ ثأره مرة ثانية
  80. 38:07 يقول وكانت الكعبة احترقت في العام الماضي من مجمر علقت النار في استار الكعبة. كثير من الناس يخلطون بين ضرب الكعبة اللي صار في زمن الحجاج ويقولون صار في زمن يزيد وفي الوقت وفي الواقع في زمن يزيد ما ضربت الكعبة نهائيًا. يقول وفي وفي اثناء السنة عزل ابن الزبير عن الكوفة أميرها وأرسل عليه عبد الله بن مطيع.
  81. 38:35 فخرج من السجن المختار وقد التف عليه خلق من الشيعة، وقويت بليته، وضعف بن مطيع معه، ثم إنه توثب بالكوفة، فناوشه طائفة من أهل الكوفة القتال، فقتل منهم رفاعة بن شداد وعبد الله بن سعد بن قيس، وغلب على الكوفة.
  82. 38:50 وهرب منه عبد الله بن المطيع ابن الزبير وجعل يتبع قتله الحسين وقتل عمر بن سعد بن وقاص وشبر بن ذي الجوشن الضبابي وجماعه وافترى على الله انه ياتيه جبريل بالوحي، لاحظ انسان فارس بطل اخذ بثار الحسين حمل حمل شعار قضيه عادله ولكنه في النهايه ما الذي فعل؟ افترى الكذب وكفر.
  83. 39:14 كفر بعد ادعى النبوه كفر بعد احنا اخاف ان احنا صرنا نخاف من موضوع التكفير لدرجه اني لما قلت المختار كفر انتبهت يعني لعل احدهم سيستشكل، لا هو ادعى النبوه لهذا كفر يعني. والشيعه مختلفون الاماميه الان في امرهم لكن على العموم المختار هذا المجرم قتل قتله مصعب.
  84. 39:46 ومعروفة القصة انه يقول لك رأيت عبيد الله بن زياد بين يدي رأس الحسين واحد يقول وثم رأيت رأس عبيد الله بن زياد بين يدي المختار ثم رأيت رأس المختار بين يدي مصخب. يقول وافتعل المختار كتابا عن ابن الحنفية وابن الحنفية صار يسبه يأمره فيه بنصر الشيعة فذهب بعض الأشراف إلى إلى ابن الحنفية إلى آخره.
  85. 40:16 وهذا من ذاك الزمان إلى هذا الزمان قضية الحسين يدعى فيها الكفر ويفترى بها على الله وتسفك فيها الدماء والحسين بريء من كل ذلك
  86. 40:47 يقول قال ابن المبارك عن اسحاق بن يحيى بن طلحه حدثني معبد بن خالد حدثني طفيل بن جعد بن هبيره كان كان كان لجاري لي زي زيات كرسي وكنت قد احتجت فقلت للمختار اني اكتمك شيئا وقد بدا لي ان اذكره قالوا ما هو؟ قال كرسي كان ابي يجلس عليه كان يرى فيه ان فيه اثره من علم قال سبحان الله اخرته الى اليوم قال وكان ركبه وسخ وسخ شديد
  87. 41:17 فغسل فغسل وخرج عوادا نضارا يعني خرج كانه جديد فجيء به وقد غشي فامر لي باثني عشر الفا ثم دعا الصلاه جامعه فاجتمعوا فقال انه لم يكن في الامم الخاليه الا امر الا وهو كائن في هذه الامه مثله وانه كان في بني اسرائيل التابوت وان فيه فينا مثل هذا التابوت اكشفوا عنه فكشفوا الاثواب وقامت السبئيه ورفعوا ايديهم ايه ما شاء الله
  88. 41:46 وراهم آية، يقول: فقام شبث بن ربعي ينكر فضرب. هذا شبث بن ربعي اللي هو أول من من حرر الحرورية. وطبعاً حتى مص حتى المختار قتل يعني أصحاب المختار أمنهم مصعب بن الزبير ثم غدر. يعني وابن عمر كان ينكر عليه. فتلاحظ أنه أحياناً يعني الإنسان يكون مجرماً لكن أو يكون مخطئاً لكن العلماء أيضاً ينكرون التعامل الخطأ معه.
  89. 42:24 يقول كان المختار في 20,000 قتل اكثرهم. يقول وقتل مصعب خلقا بدار العماره غدرا بعد ان امنهم. وقتل عمره امراه النعمان بنت النعمان بن بشير الانصاري امراه المختار صبرا لانها شهدت في المختار انه عبد صالح. وهذا يعني
  90. 42:55 يقول قال الطبري في تاريخه كانت الشيعه تكره المختار لما كان منه في امر الحسن بن علي يوم طعن. ولما قدم مسلم بن عقيل الكوفه بين يدي الحسين نزل دار المختار فبايعه وناصحه، فخرج ابن عقيل يوم يوم خرج المختار في قريه له، فجاء خبر ابن عقيل انه ظهر بالكوفه ولم يكن خروجه على ميعاد من اصحابه وانما خرج لما بلغه ان هاني ان هاني بن عروه قد ضرب وحبس، فاقبل مختار في مواليه وقت المغرب فلما راى الوهن نزل تحت رايه عبيد الله.
  91. 43:25 ابن زياد فقال انما جئت لتنصر مسلم بن عقيل قال كلا فلم يقبل منه وضرب بقضيب شتر عينيه وسجنه ثم ان عبد الله بن عمر كتب فيه الى يزيد لما بكت صفيه اخت المختار على زوجها بن عمر على زوجها على زوجها على على زوجها ابن عمر المختار هذا اخته صفيه من ثقات الحديث زوجه ابن عمر
  92. 43:54 فابن عمر لما سجن المختار في حادث الحسين ابن عمر كتب اليزيدي توسط له، اخته ظلت تبكي عند اخوي اخوي اخوي فراح كتب له. فكتب ان ابن زياد حبس المختار وهو صهري وانا احب ان يعافى ويصلح، فكتب يزيد الى عبيد الله فاخرجه. بعدين عاد هذا اللي هو صار هو قاتل عبيد الله بن زياد. الله المستعان، ودع النبوه.
  93. 44:27 يقول: قال مسبحي: عزل ابن الزبير عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس المدين لكونه ضرب سعيد بن مسيب 60 سوطا في بيعة ابن الزبير. ابن مسيب ضرب في بيعة ابن الزبير وفي بيعة عبد الملك.
  94. 44:59 سبحان الله وذكر عاد حوادث قتال الخوارج يقول وفيها كان مقتل عبيد الله بن الحر بن الحر وكان صالحا عبد عابدا كوفيا فخرج الى الشام فقاتل مع معاويه فلما استشهد علي رجع الى الكوفه وخرج عن الطاعه وتبعه وتبعه طائفه فلما مات قوي وصار معه 700 رجل وعاث في مال خراج المدائن وافسد بالسواد في ايام المختار فلما كان مصعب
  95. 45:29 ظفر به وسجنه، ثم شفعوا فيه فأخرجوه فعاد الى الفساد والخروج، فندم مصعب ووجه عسكرا لحربه فكسرهم، ثم في الآخر قتل. وذكر هنا طاعون الجارف يقول قال ابو اليقظان: مات لأنس في طاعون الجارف ثمانون ولدا ويقال سبعون، يعني أولاد وأحفاد، المقصود أولاد وأحفاد.
  96. 46:04 يقول فاخر أسماء بن خارجه الفزاري رجلا قال انا ابن الأشياخ الكرام فقال عبد الله يعني بن مسعود ذاك يوسف ابن يعقوب ابن إسحاق ذبيح الله بن ابراهيم الخليل يقول الذهب اسناده ثابت فمعاة بن مسعود يرجح ان الذبيحه من إسحاق. وهذا تميم بن حذلم الكوفي المقرئ يقول قرأت القرآن على عهد رسول الله.
  97. 46:30 لكنه ما شافه، حفظ القران في زمن في حياه رسول الله، لكن ما رآه لأنه كان صغيرا ولم يرحله. هنا في ترجمه جندب قاتل الساحر، وكان ساحر يلعب عند الوليد بن أخ بن أبي معيط، فيأخذ سيفه فيذبح نفسه ولا يضره.
  98. 46:59 فقام جندب فأخذ السيف وضرب عنقه، ثم قرأ فتأتون السحر وأنتم تبصرون، هذا الآن يسوونه في حضارات الصوفية، ويرونها كرامات، وهي جندب قتل عليها واحد. هنا الذهبي يدافع عن الحارث الأعور، يقول أن الشعبي أراد بالكذب الخطأ، وإلا لأي شيء يروي عنه؟ يروي عنه للتعجب والمعرفة، لأن التكذيب صدر من أيام غيره.
  99. 47:29 الذهبي وكان فقيها فاضلا من علماء الكوفة، وكان متشيعا، طبعا ذكر تشيعه، لكن ما ذكر رفضه، ولكنه لين الحديث.
  100. 47:57 هنا في ترجمة الحسين رضي الله عنه يورد من طريق اسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خونا وحسين آآآ حديث قول النبي إني أحبهما فأحبهما من طريق اسماعيل بن عياش، اسماعيل بن عياش حمصي لما يروي فضائل أهل بيت يعني يكون هذا أمرًا جيدًا حقيقة، أيضًا روى من طريق حديث حسين مني.
  101. 48:29 وأيضا أورد من حديث بقية عن بجير عن بحير عفوا عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب حسين مني وحسين من علي، حسن مني وحسين من علي، وهذا إسناد شامي ولا أظنها منقبة، يعني الشاميين كيف لفوا الموضوع والحديث فيه انقطاع ما شبهة انقطاع.
  102. 48:59 يقول: ابن عساكر وفد الحسين على معاوية وغزا القسطنطينية مع يزيد، يزيد هو أمير الغزوة التي توفي فيها أبو أيوب الأنصاري
  103. 49:30 يقول الزهري كسى عمر أبناء الصحابة فلم يكن فيها ما يصلح للحسن والحسين فبعث إلى اليمن فأتى لهما بكسوة فقال الآن طابت نفسي يعني لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو يقول ويروى أن الحسن كان يقول للحسين هذه رواية غريبة بس تضحك يقول أي أخي والله لوددت أن لي بعض شدة قلبك
  104. 49:57 فيقول الحسين: وانا والله لوددت ان لي بعض بسط لسانك. يقول الذهبي على منع الحسين من الخروج وهذا كان رأي ابن عمر وابي سعيد وابن عباس وجابر وجماعه سواء سواهم. وكلموه في ذلك كما تقدم في مصرعه.
  105. 50:22 وهنا فائده غريبه جدا، يقول سئل ابو نعيم بن فضل بن دكين وهذا شيعي كوفي عن قبر الحسين فلم يعلم اين هو. اذا القبر الموجود الان هل فعلا هو قبره؟ هنا في ترجمه حميد بن ثور عن وفد على بعض بني اميه فقال ما جاء بك؟ قال اتاني اتاك اتاك بي الله
  106. 50:52 الذي فوق عرشه وخير معروف وخير وخير ومعروف عليك دليل ومطوية الأقراب أما نهارها فثيب وأما ليلها فذميل ويطوي علي الليل حصنيه إنني لذاك إذا هاب الرجال فعول أتاك بي الله الذي فوق عرشه الله الأطرب لهذه الكلمة هنا في ترجمة البراء
  107. 51:23 ابن عازب اظن وسئل البراء عن عن الصرف فقال سل زيد بن ارقم فانه خير مني واعلم تواضع الصحابه جميل جدا. هنا في ترجمه ابو سليمان بن صود
  108. 51:45 يقول وكان صالحا دينا من اشراف قومه خرجوا في جماعه تابوا الى الله من خذلانهم الحسين وطلبوا بدمه كما تقدم فقتل الى رحمه الله هو وعمه وسموا جيش التوابين وهم الذين وهو الذي قتل حوشه بن ذا الظليم يوم صفين وكان ممن كاتب الحسين يساله القدوم طبعا مر معنا في الروايات انه جيش هؤلاء اللي قاتلوا عبيد الله بن زياد عامل بن الزبير قال لهم روحوا قاتلوا روحوا يلا ورونا
  109. 52:14 وكانت تبيع بالنسبة لي. وأنا أترجم الشبر بن ذي جوشن.
  110. 52:49 هنا في ترجمة الصلة بن أشيم الذي وكان في الغزو وكان معه ابنه فكان قليب يتقدم حتى يحتسب فحمل فقاتل حتى قتل فاجتمع النساء عند امرأتهم وعاد العدوي قال إن كنتن جئتن لتهنئنني فمرحبا إن كنتن جئتن لغير ذلك فرجعن الرواية صحيحة على فكرة وهذا الرجل أخباره عجيبة هو وامرأته هنا في ترجمة الضحاك
  111. 53:17 الصحابي ضحاك بن عثمان أظن يقول الذهبي وذكر وذكر مسلم بن الحجاج أنه شهد بدرا فغلب وغلب وهذا يعني ممكن بعض الناس يستثقلها يعني تغليط مسلم تغليط مسلم ولكن هذا وقع يعني هذا يعني حتى البخاري نوقش في بعض من ذكرهم من أهل بدر في صحيحه
  112. 53:42 والعالم وان جل وان عظم مقامه لا يسلم من غلط، لا مشكلة. مثل هذه الاخطاء يعني امرها هين ان شاء الله. وهنا في ترجمة عامر الراهب ابن عبد قيس يقول عن الحسن ان عامرا كان يقول من من يقرئ من اقرئ
  113. 54:06 فيأتيه الناس فيقرئهم القرآن ثم يقوم يصلي إلى الظهر ثم يصلي إلى العصر ثم يقرأ الناس إلى المغرب ثم يصلي ما بين العشاءين ثم ينصرف إلى منزله فيأكل رغيفا وينام نومة خفيفة ثم يقوم للصلاة ويتسحر وقال إن عامر بن عبد قيس وشي به إلى زياد وقيل إلى ابن عامر فقالوا له ها هنا رجل قيل له ما إبراهيم عليه السلام خيرا منك فسكت وقد ترك النساء فكتب فيه إلى عثمان فكتب إليه أن أنفه إلى الشام على قتب
  114. 54:35 فلما جاء جاء الكتاب ارسل الى عامر فقال انت الذي قيل لك ما ابراهيم خيرا منك فسكت قال اما والله ما سكوتي الا تعجبا ووددت اني غبار عليه غبار قدميه فيدخل بي الجنه قال ولم تركت النساء؟ قال والله ما تركتهن الا اني قد علمت انها متى تكون امراه فعسى ان يكون ولد ومتى يكون ولد تشعبت الدنيا قلبي فاحببت التخلي من ذلك الله المستعان
  115. 55:04 الله يكفينا الشر هذا كان راهب هذه الامه كما يقول عنه كعب هنا ترجمه عبد الله بن عباس ذكر سعيد بن جبير قال عمر لابن عباس لقد علمت علما لقد علمت علما ما علمناه يقول الذهبي وسنده صحيح
  116. 55:44 وهنا ترجمة عبدالله بن عمرو بن العاص ذكر في ترجمته وكان مجتهدا في العبادة عاقلا يلوم اباه على القيام مع معاوية بأدب وتؤتة، بعدين سيذكر في نفس الترجمة انه اصلا كان على الجيش، الرواية اللي اللي كان يقول قال لي يا النبي اطع اطع اباك ما تصح، وهي صراحة يعني فيها نظر من ناحية متنها يعني، يعني الأب لا يطاع في معصية.
  117. 56:13 لكن انه ورد انه يقول قال خليفه كان عبد الله على ميمنه معاويه بن صفين فيعني وقد ولاه معاويه الكوفه ثم عزله بن مغيره، لكن ورد انه ندم على الدخول في الفتنه هذا هذا المعقول يقول قال ابن موليه قال ابن عمر ما لي ولصفين ما لي ولقتال المسلمين لوددت اني مت قبل 20 سنه، طيب لو كان فعلا النبي اذله بهذا يقول هذا الكلام وهذه وددت اني مت قبل 20 سنه ايضا وردت عن علي في الجمل
  118. 56:44 يعني مو بس الجماعه ذول يندمون، حتى الطرف الاخر يندم، عامة من شهده يندم، لكن دائما ياتونك بلقطات من الطرف من طرف دون طرف. هنا عبد الله بن مسعد الفساري يقال له ابن مسعود يدعى صاحب الجيوش لأنه كان أميرا على غزو الروم. قال الطبراني له صحبة.
  119. 57:09 يقول قال عبد الله بن عبد الله بن الزبير كان ابن مسعده شديدا في قتال ابن الزبير فجرحه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فما عاد الى الحرب حتى انصرف. سبحان الله عبيد الله بن زياد قاتل الحسين يقول ابو عتاب ما رايت رجلا احسن وجها من عبيد الله بن زياد. يعني هذه مسأله عجيبه يعني ااا
  120. 57:33 عبيد الله بن زياد لو كان حيا والناس رأوا وجهه الحسن ربوه سيتعاطف معه جمهور نسائي كبير. والله لا يعني لا لا اسخر فعلا والناس يتصورون الان لو ارادوا ان يصوروا عبيد الله بن زياد يصورون رجلا قبيح الوجه. طيب من قال لكم يعني حتى هذا دائما في الافلام والمسلسلات من قال لكم ان الرجل السيء لابد ان يكون قبيح الوجه؟ قد يكون جميلا جدا. وقد يكون الرجل الطيب وجهه يعني ليس بذاك الحسن لكن عليه سماحه.
  121. 58:09 ومشهور انه اول عربي قطع النهر في سبيل الله، شوف هذه الفضيلة وهو قاتل الحسين. طبعا اورد على الحسن اا يقول كان عبيد الله رجلا جبانا فركب، طبعا روايتي كان عبيد الله رجلا جبانا هذه واضحة انها فيها مسحة الجماع اياهم. يعني عبيد الله بن زياد كان يعني اصلا اخباره في القتال والجهاد كثيرة جدا، واول رجل قطع النهر
  122. 59:06 هنا في ترجمة أديب بن حاتم رضي الله عنه أنه يقول: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء، لا يحافظ على الطهور إلا مؤمن. هنا ترجمة عقب بن نافع يقال له صح ولم يصح، شهد مصر وولي المغرب لمعاوية ويزيد بن معاوية والذي بنى القيروان القيروان إفريقية وأنزلها المسلمون قتله البربرة البربر بهوذة من أرض المغرب سنة 63.
  123. 59:40 هنا الذهبي في ترجمة عمر بن سعد بن الوقاص اللي قتل الحسين وليس صحابيا هو ابن صحابي يقول قال ابو مخلف وليس وليس بثقة ولكن له اعتناء بالاخبار والحقيقة ان له ثقة له اعتناء بتوليد الاخبار واختراعها. ذكر البخاري في تاريخه رواية سليمان بن مسلم العجلي سمعت أبي يقول أول من طعن في أول من طعن في صرادق الحسين
  124. 1:00:10 عمر بن سعد، فرأيت عمر وولديه قد ضربت أعناقهم ثم علقوا على الخشب ثم ألهب فيهم النار. وعن أبي جعفر الباقر يقول: إنما أعطاه المختار شرط أمانا بشرط ألا يحدث، ونوى بالحدث دخول الخلاء ثم قتله. يعني استخدم معه لعبة لفظية.
  125. 1:00:37 هو عمرو بن ترجم لعمرو بن الزبير ولا نعلم له رواية وكان بينه بينه وبين أخيه عبد الله خصومة لم يفصل بها وأن عبد الله جلده حتى أدمي ولا كذا صيانة لأن هذا ابن الصحابي لكن لما تكون جهة أخرى تجد يتوسع وغير ذلك مع أنه يعني الله المستعان
  126. 1:01:14 هنا سعيد بن العاص يقول سعيد المسيب وسئل عن خطباء قريش في الجاهلية قال أسود بن المطلب وسهيل بن عمرو سئل عن خطباء في الإسلام فقال معاوية وابنه وسعيد بن العاص وابنه وابن الزبير هنا ذكر قيس المجنون قيس ليلى يقول به يقاس المحبون يقول سمعت أخباره في جزء ألفه ابن المرزبان وقد أنكر بعض الناس ليلى والمجنون أنكر هذه القصة من أساسه
  127. 1:01:40 وهذا الامر ذكره اظن ابو العلاء المعري في شرح ديوان المتنبي. يقول وهذا دفع في الصدر فليس من لا يعلم حجه على من لا يعلم كالمثبت والنافي. هو الامر صحيح لكن تفاصيل قصته هي القصه اجمالا موجوده لكن عامه التفاصيل ما تخلو من صنعه، لماذا؟ لانها اصلا ما يرويها الا الادباء اللي هم شغلهم انهم يالفون ويزودون وينقصون.
  128. 1:02:06 فما في شيء راوي مروي عندي في البخاري او راوي ثقات الحديث او راوي ناس فيهم خير اصلا او اسانيده متصل. فانا كيف امن ان هذه القصص ما دخل عليها الزياده والنقصان والتزيد او تلقى مرجعها الاثنين قاعدين بقعده الفوا السوالف هذه كلها بطشوها بالناس. يقول الذهبي وشعر المجنون كثير وهو في الطبقه العليا في الحسن والرقه.
  129. 1:02:34 وكان معاصرا لقيث بن دريف صاحب صاحب لبنان. هنا ترجم للمختار.
  130. 1:03:01 يقول تتبع قتلة الحسين وقتله. هنا ترجمة مروان ابن الحكم يقول قال الشافعي لما انهزم الناس يوم الجمل كان علي يسال عن مروان فقال فقيل فقال له يا امير المؤمنين انك لتسال عنه قال تعطفني عليه رحم ماسه وهو مع ذلك سيد شباب قريش.
  131. 1:03:40 هنا الذهبي ذكر حديث إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا ودين الله دغلا وعباد الله خولا، يقول الذهبي سنده ضعيف، وكان عطية مع ضعفه شيعيا غاليا، لكن الحديث قول أبي هريرة، وحتى أبو هريرة ما يأتي.
  132. 1:04:04 ذكر أبو مسعر بايع مروان أهل الأردن والطائف من أهل دمشق وسائر الناس زبيريون فالزبير هو اللي خرج عليه. هنا في ترجمة مسلم بن عقبة ولا تصح صحبته أو مسلف بن عقبة يقول قال ويقضي حدثني الضحاك بن عثمان عن جعفر
  133. 1:04:31 ابن خارجه قال خرج مسرف بن عقبه يريد مكه وتبعته ام ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعه تسير وراءه ومات مسرف فدفن بثنيه المشلل فنبشته ثم صربته على المشلل قال الزبير بن بكار كان قد قتل مولاها ابا ولدها وقيل انها نبشته فوجد الثعبان يمص انفه وانها احرقته يقول فرضي الله عنها وشكر سعيها الذهبي يعني من شده بغض المسلم بن عقبه لاستباحه المدينه فرحان بهذا الفعل طيب هذا الفعل هل هو شرعي؟
  134. 1:05:02 أنا أسأل يعني لا يمكن أن تأخذنا العاطفة، رجل مسلم يموت تجي أنت تنبش قبره وتعلقه وتحرقه فرحان فيه؟ طبعاً حريق ما تظن ما أظن امرأة تقوى على هذا تخرجه وتصلبه يجوز وطبعاً حتى القصة ما في يعني وين امرأة تقوى على هذا الفعل؟
  135. 1:05:24 رضي الله عنها وشكر سعيها علما جايه تنتقم من نفسها يعني هو لانه قتل مولاها يعني فجايه تنتقم الحظ شخصي يعني هي مو مو غاضبه لله، هو لو مو قاتله ممكن ما تزعل كلها الزعل لو مو قاتل مولاها. هنا مسلم بن مخلد يقول روى عنه ابو ايوب مع جلالته يقول وكان من امراء معاويه يوم الصفين هذا الصحابي من الابطال.
  136. 1:05:55 كان على اهل فلسطين، وقيل لم يفد على معاويه الا بعد ان قضى صفين. يقول قال ابن ابي حاتم: كان كان البخاري كتب ان لمسلم بن مخلد صحبه فغير ابي وقال ليس له صحبه. واختلفوا فيه من مهدي ووكيل.
  137. 1:06:26 فابن مهدي روى قدم رسول الله المدينة وانا ابنه اربع سنين، وتوفي وانا ابنه اربعة عشر. يقول وقال وكيع موسى بخلاف ذلك، ولدت حين قدم رسول الله المدينة. يقول ورجع الإمام أحمد في ذلك إلى قول ابن مهدي. قال هو أقرب عدل الكتاب، إذا إذا قدم المدينة النبي وعمره أربع سنين، لأ إذاً قول البخاري هو الصح، أبو حاتم كلام فيه نظر. هنا ترجمة المسور بن مخرمة الصحابي الجليل.
  138. 1:06:54 نقل عن الزبير بن بكار قوله: وكانت الخوارج تغشاه وتعظمه ينتحلون رأيه حتى قتل تلك الأيام.
  139. 1:07:13 هكذا بلا اسناد، هؤلاء يعني لابد ان يحترموا الصحابه، فهو كونهم لا يحترمون الصحابه ويتكلمون من رؤوسهم من روايات لا تقبل، يعني هؤلاء اخباريون ما عندهم توقير اهل الحديث للصحابه. طيب الذهبي انت تورد هذا؟ يعني كيف؟ صحابي تقول ان الخوارج كانت تجتمع عنده وتنتحر رايه؟ ينبغي هذا؟ سبحان الله، والله شيء عجيب.
  140. 1:07:41 يعني اللي يرى تجلدهم في كتمان ما قيل في اهل الراي لا يرى تجوزهم في ايراد مثل هذه الامور. ما ينبغي ان يرد هذا في حق صحابي. وهو لا يثبت. سبحان الله. يقول وقال اسحاق الكوسج قال ابن معين مصر مخرم ثقه، يقول انما كتبت هذا على التعجب فانهم متفقون على صحبه المصبر وانه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
  141. 1:08:11 وذكر عنه انه كان يصوم الدهر، واذا قدم مكة طاف لكل يوم غاب عنها سبعا وصلى ركعتين. الله. في هذا هذه الاخبار حلوة، وانت تقول لي خوارج وما ادري شنو، شنو هذا جزاك الله خير. وذكر عن يزيد بن ابي حبيب ان معن بن زياد بن الاخنث من بني سليم وكان هو وابوه وجده تمام عدة اصحاب بدر، ولا اعلم رجلا
  142. 1:08:40 وابنه وابن ابنه شهد بدرا، الذهبي يقول لا نعلم ليزيد متابعا لا نعلم ليزيد متابع على هذا القول لا نعلم ليزيد متابعا حقيقه انا في هذه وجدت لحونا لا ادري هل هي لا هل هي من الذهبي ام من ام لها وج في اللغه والله لا ادري ام من المحقق هي لا نعلم ليزيد متابعا
  143. 1:09:10 لا نعلم ونحن متابعا مو المتابع هو اللي يعلم، نحن الذين نعلم فالفعل وقع عليه فهو مفعول. هنا الوليد بن عتبه بن ابي سفيان ذكر ثوبي بن بكار وثوبي بن بكار اذا ارسل يعني اخباره لا لا تاخذها بشكل جدي.
  144. 1:09:37 وكان الوليد رجل بني عتبه وكان حليما كريما، توفي معاويه فقدم عليه رسول يزيد، فاخذ البيعه الحسين وابن الزبير، فارسل اليهما سرا. فقال نصحوا واجتمعوا الناس، فقال له مروان ان خرجا من عندك لم نرهما، فنافره ابن الزبير وتغالطا حتى تواثبا. فقام وقام الوليد يحجز بينهما، فاخذ ابن الزبير بيد الحسين وقال امضي بنا وخرجا، وتمثل ابن الزبير: لا تحسبن يا مسافر شحمه تعجلها من جانب تعجلها من جانب القدر جائع.
  145. 1:10:07 فأقبل مروان على الوليد يلومه فقال إني أعلم ما تريد ما كنت لأسفك دماءه ولا أخطأ أرحامه، يعني جاي بياخذ البيع ليزيد ف فابن الزبير قال لهم بعدين يعني نجتمع الناس، فمروان أغلظ على ابن الزبير فتهاوش هو وابن الزبير بعدها صارت حروب بينهم فتهاوشوا فالوليد هذا حجز بينهما فمروان قال له ذولا وراهم شر
  146. 1:10:34 فقال والله ما اقتلهم ولا اخطى ارحامهم يعني هم من رحمي فما اقدر وهذه لفته لفته امويه هذه لفته امويه اصيله يعني مثل ما قال معاويه لا افرق بين شيخين من قريش. وهذا الرجل ارادوه على الخلافه على حلمه وكرمه لكنه مات يعني. وقيل رفض.
  147. 1:11:02 هنا ترجمة يزيد بن معاوية يقول لك غزى يزيد الله يستر غزى يزيد غزى يزيد أرض الروم ومعه أبي أيوب الأنصاري هنا يقول عبد الرحمن بن زيد بن عمرو بن نفيل يقول ابن الزبير سمع جارية تلعب وتقول
  148. 1:11:28 وتغني في يزيد بقول عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو بن الوفير لست منا وليس خالك منا يا مضيع الصراط للشهوات فدعا بها وقالت لا تقولي لست منا قولي انت منا يعني هي ابن الزبير يقول هذا قذف خوارك مو منه فعلا كلب لكن لست منا لا هو منه هو قرشي عيب هذا الكلام
  149. 1:11:49 ونشوف شوف عدنان ابراهيم يقول ان ام يزيد كان له علاقه مع مع الخادم يعني على اساس انه ابن حرام يقذف القذر الوسخ. يعني هذا الكلام يزعل القرشيين اكثر من اي شيء ثاني. وايضا ابن الحنفيه حرضوه على يزيد وما قبل. وهذا ثابت.
  150. 1:12:19 فيه رواية قوية. قال ابن مطيع ان يزيد يشرب الخمر ويترك الصلاة يتعدى حكم الله، فقال ما رأيتم منه ما تذكرون. وقد أقمت عنده فرأيت مواظبًا على الصلاة متحري الخير يسأل عن الفقه. يقول قال كان ذلك تصنعًا ورياءً. وهنا أبو الأسود الدؤلي دائمًا يذكرونه من شيعة علي، لكن ذكر الذهبي أمرًا متواترًا في سيرته، أنه وفد على معاوية، ومعاوية كان يكرمه وأعطاه.
  151. 1:12:52 هنا أبو مسلم الخولاني صاحب الكرامات يقول امرأة خببت عليه امرأته فدعا عليها فذهب بصره فأتته فاعترفت وقالت لا أعود قال اللهم من كانت صادقة فرد بصرها فأبصرت وهذا كراماته كثيرة نقف هنا هذا انتصر بن الجز هذا رسول الله محمد وآله وصحبه وسلم