كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الفرق بين القول بقدم العالم والقول بوحدة الوجود وقول الجهمية قديما وحديثا وقول الماديين الملاحدة

9 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 هذه مسألة في الاعتقاد مهمة وذلك ان كثيرا من الناس يخلطون بين هذه الاقوال وحقيقة الخلط مبرر لانها متقاربة الى حد كبير ما هو القول بقدم العالم وما الفرق بينه وبين القول بوحدة الوجود وقول الجهمية قديما وحديثا وقول الماديين الملاحدة المعاصرين
  2. 0:31 القول بقدم العالم هو القول بأن العالم هذا تولد عن الله تبارك وتعالى ولا بداية له بل هو مقارن لله أزلي قديم هو لله كالشعاع عن الشمس كالشعاع للشمس هو مقارن لله ولكنه أدنى من الله رتبة
  3. 0:59 وله حقيقة مخالفة لحقيقة الله كما ان الشعاع لها له حقيقة مخالفة لحقيقة الشمس وان كان متولدا عن الشمس هذا هو القول ومن واذا فهمت هذا القول تفهم ان من نسبه لشيخ الاسلام ابن تيمية لا يفهم شيخ الاسلام يشنع على قول هذا القول ويرد عليه
  4. 1:23 فقوله شيخ الاسلام بتسلسل الحوادث في القدم كل حادث شيخ الاسلام يقر انه له بدايه وانه متاخر عن الخالق طبعا لا يخفى ان القول بقدم العالم قول فيه درجه من التناقض والتشوش وقد ناقشه الغزالي بقوه في كتابه تهافت الفلاسفه طيب ما الفرق بينه الان وبين القول بوحده الوجود
  5. 1:51 وحدة الوجود يقول أن العالم مقارن لله نعم وأن حقيقة العالم وحقيقة الله واحدة وأن العالم ليس أدنى رتبة من الله بل هما شيء واحد هذه العقيدة التي كان يدعو إليها إليها ابن عربي التي هي وحدة الوجود
  6. 2:12 ووحدة الوجود تقول ان ان الاله ان الكون له حقيقه الهيه وله حقيقه ماديه، هذه الماديه ليست حقيقه وانما هي وهم نعيشه وانما الكل الهه، وهذه هي العقيده الطاويه وغيرها وغيرها، يعني الفلسفات الشرقيه كلها تدور على هذا المعنى. طبعا مناقضه هذا القول للنصوص واضح.
  7. 2:39 مناقضته لبداهه العقل ايضا واضحه وذلك انه جعل الله عز وجل والكون شيئا واحدا والكون مخلوق له بدايه وظاهر فيه سمات المخلوقيه من العجز والنقص وغير ذلك فالمتولد عن الشيء او المطابق له لابد ان يكون مثله بصفاته
  8. 3:07 أنا الآن أولادي يشبهونني بكمالي ونقصي لكن المخلوق بالنسبة للخالق لا منطق أن يكون المخلوق أنقص من الخالق. منطق أن يكون المخلوق أنقص من الخالق لكن المتولد ولهذا لم يلد ولم يولد نفيت نفي المولودية وأثبت الخلق.
  9. 3:36 هذا القول بيحدث الوجود، اما قول الجهمية قديما الذين يقولون الله في كل مكان، هم يقولون ان الله له حقيقة متفردة عن حقيقة الخلق، له صفات كمال سبحانه وتعالى، لا ليس له صفات كمال، وانما ينزهونه صفات الكمال عندهم عندهم نقص نفي نفي نفي نفي فقط. الشاهد
  10. 4:04 وهذا والله عز وجل متحايث مع المخلوقات. متحايث يعني متداخل بها، هو في كل مكان، لهذا مثلا استدلالهم بقوله تعالى وهو معكم اين ما كنتم استدلال عليهم، لان المعيه تكون بين متباينين، انا مع فلان. لكن المتحايثين لا يلفظ لا ينبقي معهما لفظ مع وانما في، انا لا اقول لحمي معي وانما اقول لحمي فيا او جزء مني.
  11. 4:33 فهذا قول قريب من قول اصحاب وحدة الوجود ولكنهم جعلوا للخالق حقيقة تختلف عن حقيقة المخلوق. طيب وايضا هذا قول فيه نسبة نقص عظيم لله تبارك وتعالى. بل معناه ان الشجرة حين قالت انني انا الله كانت صادقة لان الله فيها.
  12. 5:06 ولا فرق بين الشجره وغيرها اصلا. وهناك قول اخر قول الجهمية المتاخرين الذين يقولون الله موجود بلا مكان او يقولون الله لا داخل العالم ولا خارجه يرفعون النقيضين وهذا مخالف لبداهة العقل. وهذا القول في حقيقته إعدام للإله وفي حقيقته يؤول إلى الأقوال الماضية. ولكن
  13. 5:33 من وجه آخر فهم يثبتون لله حقيقة ولكن هذه الحقيقة معنى وليست ذاتا قائمة بنفسها يعني يجعلون الله عز وجل مثل قولنا المثل العليا العلم الكلام غير ذلك هذه معاني
  14. 5:51 هذه المعاني تقوم في ذوات هم جعلوا الله معنى فقط وليس ذاتا حقيقيه قائمه بل قالوا لا داخل العالم ولا خارجه ثم يصفون الله عز وجل باوصاف انه له علم وله ثم نفوا مقتضى كونه سبحانه وتعالى له وجود حقيقي ولهذا يعني معروف كلام شيخ الاسلام حين يقول المعطل يعبد عدما ولكنهم يثبتون الفلسفه الماديه ماذا فعلت؟
  15. 6:21 الفلسفه الماديه دون هؤلاء جميعا جعلوا الله والمخلوقات شيء واحد جماعه اسبنوسه ولكن جعلوا الماده هي الاصل وانتهوا الى ان وهذا هو اسوء الاقوال لماذا؟ لان الماده تحتاج الى تفسير فهم فسروا الماده بالماده بعد ان الهوا الماده
  16. 6:47 وجعلوا الطبيعه الصماء تفعل شيء لشيء، تعطيك سمعا لتسمع وبصرا لتبصر وهذا شيء عجيب. ففسروا الماده بالماده. والماده نفسها تحتاج الى تفسير. فهم اصلا ما نقلوك اي خطوه خارج البحث.
  17. 7:12 يعني لم يتحركوا اي خطوه لا للامام ولا الى الخلف في في البحث نفسه وخالفوا بداهه العقول وبعضهم يدلس يجعل القوانين خالقه فيقول لك ما دام اكتشفنا القوانين اذا خلاص لا القوانين فقط تصل القوانين انما يكون لها محل تتحدث بعد ظهور الماده والقوانين لا تخلق انما تصف
  18. 7:39 و شات زائد شات يساوي شاتين، هذا قانون رياضي. هذا القانون الرياضي لولا وجود الشاتين لما استطاع ان يخلق شاتين. ولكنه فسر علاقتهما الرياضيه مع بعضهما البعض. الجاذبيه تفسر علاقه الاجسام ببعضها البعض، لولا الاجسام لما وجدت الجاذبيه اصلا لكي تشرح علاقه الاجسام بعضها البعض، والجاذبيه لا تخلق وانما تشرح وتفسر فقط لشيء خلقه الله تبارك وتعالى.
  19. 8:09 ولهذا الكمال المطلق لله تبارك وتعالى انما هو في كلام اهل الاسلام اهل الحديث الذين اثبتوا لله عز وجل اسماء وصفات وكمالا وانه هو مانح الكمال الذي في المخلوقات وكل كمال هو اولى به والنقص الذي في المخلوقات هو هو نقص له فائدته وحكمته
  20. 8:39 وأننا نجد في كل مخلوق من صور الكمال ما لا يوجد في الآخر مما يدل على أن خالق هذا كله هو سبحانه وتعالى المتفرد بالكمال ولا يوجد مخلوق مسؤول بشكل كلي عن خلق كائن آخر
  21. 8:57 فالشمس فيها كمال لا يوجد في المخلوق في البشر والبشر فيه كمال لا يوجد في الشمس، المخلوقات يحتاج بعضها بعضا، يفتقر بعضها الى بعض، والله عز وجل هو الغني وهو الذي اقام هذا النظام العظيم سبحانه وتعالى.