كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

هلا أنصفنا مع أنفسنا في ذات الله 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:02 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يأتي أحيانا أب يشكو من عقوق أولاده أنا ربيتهم أنا فعلت لهم أنا كذا أنا كذا ثم جحدوني وقالوا لي كيت وكيت وكيت وقالوا لي ما رأينا منك خيرا وأنت وآذوني و و
  2. 0:31 نسمع هذا فنتأثر ربما بعضنا يبكي إذ كيف يعني هذا الجحود بعد كل هذه الأفضال بعد كل هذا الإنعام بعد كل هذا الحنان والرأفة يفعل بالوالد هكذا حتى لما كان الوالد يضرب لما كان الوالد يؤنب الوالد كان يريد الخير يربي
  3. 1:06 نحن لا نتسامح في حقوقنا. أنت عندك خادم أو خادمة، زوجة أو زوج، وأنت مؤدي حقوقهم، معطيه ما يريد، فأنت لا تتسامح في حقوقك، فبمجرد ما يقصر معك، لا أقل من لوم أو عتاب.
  4. 1:33 لكن في المثال الاول والمثال الثاني هلا شاهدنا حالنا مع الله تبارك وتعالى. وكيف ان لنا تقصير اجرامي في حقه سبحانه وتعالى. يا اخوه الفكره مع كثره الكلام ننساها. ان تتصور رب العالمين كامن
  5. 2:01 من كل وجه سبحانه وتعالى. له الكمال المطلق. هذا الاله الكامل كمالا مطلق عنده مخلوقات تعبده ملائكه وغير ذلك. فخلقك انت الانسان مع كل ما في نقص ما بك من نقص. خلقك وكرمك واسجد لك ملائكته. وانعم عليك بنعم كثيره، عقل وفطره
  6. 2:31 وانزل لك وانزلك الى هذه الارض وانت وكل ما فيها مسخر كل ما في هذه الدنيا يدور يدور يدور لينفعك، هذه الشمس في جرمها وعظمتها تفيدك وتنفعك، هذا القمر في عظمته بل جسدك هذا قصه في في هذه العمليات التي تحدث به لا اراديا وكلها في نفعك
  7. 3:03 ثم انت تغافلت، تغابيت، صددت عن داعي الفطرة صددت عن داعي العقل، تفضل سبحانه وتعالى أرسل لك رسلا تحامقت صرفت حقه لغيره أنزل لك كتبا
  8. 3:34 سبحانه وتعالى خالق السماوات والارض هذا الاله العظيم يكلمن يكلمني ويكلمك انت الان متصور الموقف الذي نحن فيه متصور اننا ينبغي ان نخجل فعلا على انفسنا من حالنا وضرب الله لكم من انفسكم مثلا
  9. 4:04 هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فانتم فيه سواء فيما رزقناكم فيه؟ هذا المثال المحرج هذا المثال المحرج لي ولك وتصور ان الله عز وجل بكل عظمته يكلمني ويكلمك ثم سبحانه وتعالى يرأف ويرحم ويراعي تغابينا فيضرب لنا مثلا
  10. 4:33 من اين؟ من انفسنا فيقول لك انت عندك مملوك، عندك خادم، عندك زوجه، عندك كذا تقبل احد يشاركك فيه وانت اصلا اشتريته من مالك خالصا يشاركك فيه مشاركه الغريم لماذا تصرف حقي لغيري؟ ولا كفؤ لي اصلا كما انك انت لك اكفاء هل تقبل ان يقصروا في حقك؟
  11. 5:10 نحن نتكلم عن مغفرة الله عز وجل ونقول الله يغفر ويعفو ونحن لا نغفر ولا نعفو عن الناس إن قصروا في حقنا اليوم وأنا أتكلم والناس الآن في وقت الدوامات من يتأخر عن دوامه بوقت معين أو يتغيب أو غير ذلك رأسا
  12. 5:40 تنزل عليه عقوبة مباشرة من خصم او او هذا امر معروف في مصالح الناس في الدنيا الله عز وجل منعم عليك بكل شيء اللي هو شرط وجودك انفاسك تدخل وتخرج لهذه العله فقط لكي تعرفه سبحانه وتعالى وتعبده وكل ما سوى ذلك هي مكملات لهذه الغاية
  13. 6:07 هذه الغاية الأسمى رب العالمين يغفر ويرحم ويتجاوز فعلاً علينا أن نخجل على الأقل علينا أن ننصف من أنفسنا ثم سبحانه وتعالى لما أنزل لنا الآيات والمعجزات وكل شيء واحتمل كفر من ويعني ورحم وتجاوز سبحانه وتعالى عن كفر من كفر عن سب من سبه
  14. 6:38 من عذب اولياءه؟ من اهانهم؟ سبحانه وتعالى تجاوز واعطى فرصه سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك تقدس اسمه يعني جاء بالشريعه السمحه وتجد دائره المباحات اوسع من دائره المحرمات بكثير والحسنه بعشر امثالها ثم يحدد لنا مواسم عباد الاجر يكون فيها مضاعف
  15. 7:10 يعني الان ركعتي الضحى ب 360 صدقه. سبحان الله. بعض البشر شاهد عظمه بعض مخلوقات الله تبارك وتعالى فخضع وعبد هذه المخلوقات. ناس شاهدوا عظمه المسيح.
  16. 7:39 بآياته ومعجزاته وزهده حتى ادعوا فيه الالوهيه او ابن الاله او او او، واخترعوا قصه ان الله عز وجل صلبه سمح بصلبه او ارسله ليصلب لكي تكفر خطايا بني ادم. الاحساس بالذنب والخجل من الله احساس سليم ولكن هؤلاء ابليس لعب عليهم. طيب هذا مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى.
  17. 8:09 فكيف بمن منحه الكمال سبحانه وتعالى؟ ناس شاهدوا عظمه علي بن ابي طالب واهل البيت شجاعتهم، كرمهم، بلاغتهم، فقههم، علمهم، زهدهم تجافيهم عن الدنيا كل الناس مهما احبوا الدنيا اذا راوا انسان يتجافى عن الدنيا يجدون في في نفوسهم تعظيما له.
  18. 8:38 فادعوا فيهم العصمه وامور وامور وامور فكيف بالله؟ الله عز وجل هو الذي من سبحانه وتعالى هو الذي اعطى هذا الكمال فهو اولى به من الناس من يستنزف في عاطفه تجاه انثى كثيرون ويبدا يذكر جمالها ويذكر كذا ويذكر وايش هذا الجمال؟ هذا خلق من خلق الله تبارك وتعالى الجمال المطلق في الذات الالهيه
  19. 9:08 في الله تبارك وتعالى. الرحمه الكامله. انت قبل مده قال كلمني شخص كان ملحدا والله يعفو عني كيف يعني يعني يعني سمحت ان اسمع مثل هذا الكلام وان كان هو الحمد لله انتهى الحوار باسلامه.
  20. 9:36 فقال لماذا لم يستشرنا الله حين خلقنا؟ قلت له زياده على انه لم يستشرك، انا اقول لك شيئا انت لم تختر لونك ولا امك ولا اباك ولا بلدك ولا قبيلتك، تعرف لماذا؟ لانك عبد خاضع لاراده اعلى، هذه للدلاله على هذا المعنى. وانت اليوم تدخل اي بلد تحترم قوانينها رغبه ورهبه.
  21. 10:06 فكيف بالخالق الذي خلقك ولم تك شيئا ومن عليك بكل شيء واهم هذه المنن احساسك بالعدل فكانت هذه الكلمه محركه له، طبعا هذا السؤال باهت تافه يعني انا هي اصلا
  22. 10:29 هو الان لو يمرض رأسا يذهب للطبيب، هذه الحياة اغلب ما يملك الانسان لهذا يعني لا يسأل يقول يعني لو خير ان ان يأخذها او لا يأخذها، طبعا سيأخذها. لو قلت لأي انسان انا اعطيك مليون دولار ولكن بشرط كذا وكذا يقول لك عطني بعدين اشترط. يعني سبحان الله فكيف بالحياة هذه؟
  23. 10:51 والله يا اخي فعلا من انظر في المصحف وكيف ان الله عز وجل انزل هذا القران خالق الكون هذا كله يكلمنا وينزل لنا كلاما ويعني ويحا وسبحانه وتعالى ينزل هذا الكلام
  24. 11:20 ويضرب فيه امثله للقلوب الغلف التي استغلفت بذنب منها وهو سبحانه وتعالى يمهل ويحلم سبحانه وتعالى هو سبحانه وتعالى عالم بكل ما سيقع ولكنه سبحانه وتعالى يتعامل معنا على اساس
  25. 11:48 أن الأمر الآن يحدث وهو بكل شيء عليم لكن نحن لا نعلم ما الذي سيحصل لنا وما الذي حصل منا الذي حصل منا شيء عجيب يا أخوة تركنا كل نعم الله وبدأنا نبحث عن الأمور التي هي فيها حكمة وجعلت للدنيا طعما مثل وجود
  26. 12:18 شيء من الشر لكي مقاومة الخير والشر تجعل للدنيا طعما وبدأنا نتكلم في معضلة الشر وصلت المرحلة الى الاعتداء على اسماء الله وصفاته بكل وقاحة يعني انسان يزعم انه مسلم بعدين يمسك القرآن ويأتي إلى أين إلى الآيات التي تتكلم عن الله نفسه عن الله تبارك وتعالى ويقول والله هذه الآيات
  27. 12:46 ظاهرها لا يليق بالله يا رب انا اعلم منك كلامك ليس واضحا مشوش التنزيه في كلامي انا ساعلم الناس التنزيه كتابك وسنه نبيك يعلمان الناس التشبيه ويحلم الله تبارك وتعالى
  28. 13:15 والله إجرام لو تصورنا إجرام إلى أقصى المستويات. وأنا أخجل من الله تبارك وتعالى أني أتسامح مع شيء مثل هذا. أنا أخجل. أن كل المحبوبات في الدنيا إنما تحب في ذات الله. وكذلك الإنسان
  29. 13:46 يبغض في ذات الله، لهذا لما الله عز وجل لم ياخذ محله من قلوبنا لما اريد ان اعبر بتعبير احسن هذا لما نحن لم نضع حب الله في محله من قلوبنا صرنا يعني نستثقل بعض الاحكام ونسيء الظن بالخالق ونقول يا اخي والله الكافر اكيد معه عذر وفي كفار واجد معذورين وان كانوا ملاحده وان كانوا يعني لا ناتي الى بعض الصور
  30. 14:16 المعذوره بتفضل الله تبارك وتعالى. وانما ناتي الى اعظم الجاحدين. ونقول ان هذا يعني قد يكون وقد يكون وسبحان الله. قبل مده جاء اخ قال يعني في واحد قال السلفيين انتم غلقتوا علينا كل شيء. تصوير حرام يعني هو يقصد الناس اللي يرون حرمه التصوير مثل حالاتي.
  31. 14:46 طبعا هذه مصيبه الان احنا نفسي صرنا نقول. فقلت له يا اخي هذا يعني تكلمت كبحث فقهي وكذا بعدين قلت يا اخي يعني الله اكبر مع كل منن الله تبارك وتعالى علينا ومع تقصيرنا في ذاته يعني الواحد انا شخصيا ودي ودي بعض الامور تكون محرمه واتركها لله. من باب اني اري الله عز وجل شيئا من نفسي.
  32. 15:17 في حقه سبحانه وتعالى. لأنه فعلا فعلا نحن لا نفعل شيئا الا شيء قليل وهي منه. الصلوات هذه التي نصليها ايش؟ خمس دقائق عشر دقائق ثم ماذا؟ الأذكار كأننا ملاحقين ثم ماذا؟ بقية حياتنا لا
  33. 15:45 يعني جيد انك تذكر الله قبل الطعام ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك انت تذكر الله تسمي الله ثم لا تستحضر نعم الله عز وجل عليك انك قادر على المضغ وانك تتلذذ بهذا الطعام وانه كذا وان وان الله عز وجل سخر ويسر و و وان غيرك ما يجد هذا وان نهائيا فقط راسا بس تقول بسم الله ثم تاكل وفي النهايه تقول الحمد لله كروتين انت لا تشعر بها لا تعيشها
  34. 16:15 حين تحمد الله تبارك وتعالى، فهلا أنصفنا أنفسنا في ذات الله، هلا أنصفنا مع أنفسنا وقلنا أننا ظلمة وأننا فعلا ينبغي أن نخجل من أنفسنا ومما نحن فيه
  35. 16:35 أبو بكر الصديق هذا المهاجر رضي الله عنه وأرضاه البدري صاحب الفضائل متقدم الإسلام ثاني اثنين في الغار يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم انظر هذا المجلس أفضل خير من وطئ الثرى وخير رجل صحب نبيا في مجلس إيش يكون الحوار؟
  36. 17:07 ماذا تتوقع يكون الحوار؟ يكون الحوار أبو بكر الصديق يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يقول له علمني دعاء أدعو به في صلاتي. مع كل هذه الفضائل لا زال يعني علمني الآن دعاء أجد فيه لذة المناجاة أكثر وأكثر. الإيمان في زيادته لا حد له لا منتهى كما يقول إسحاق بن راهوين.
  37. 17:37 فيبقى الإنسان يترقى. فيقول له علمني. فماذا يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم؟ أن يقول: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. أبو بكر الصديق ظلمت نفسي ظلما كثيرا. وهذا تلقين النبي صلى الله عليه وسلم.
  38. 18:08 طيب ما عسى ان نقول نحن اليوم نحن نعيش حاله عجيبه تجد امراه متبرجه مثلا ماذا تفعل؟ تتعامل مع الله بالمقايضه تذهب وتتصدق وهي باقيه على تبرجها وتقول انا اتصدق ومشهور عند العوام كلمه الحمد لله انا اصوم واصلي
  39. 18:37 لا تتعامل مع الله بالمقايضه. فضل الله عز وجل عليك اعظم بكثير من ان تستطيع انت ان تسد واحد على المليار منه. فانتبه لذنبك واستغفره سبحانه وتعالى. ممكن هذا المال الذي تعطيه للفقير ليس ثقيلا على نفسك، وانا اقول لك استمر هذا ذخر لك عند الله. لكن ليس ثقيلا على نفسك لانك
  40. 19:07 يعني في بعض المجتمعات ما اصلا ما يتعبون بالمال. ولا يضرهم ان اعطوا. لكن هذه شهوه التبرج حين يطاع الشيطان هذه هي التي يريدها الله منك. شخص اخر الله عز وجل يريد منك شيئا اخر. يريد منك غض بصرك، يريد منك المحافظه على صلاتك، يريد منك ضبط لسانك، يريد منك يريد منك
  41. 19:38 إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. طيب لما لم لم يتحصل هذا إذا لم يؤذن لك بالوصف. طيب والله حرمان. والله حرمان. يعني اليوم الإنسان لما لما مثلا إنسان يتابع فيلما وثائقيا جيدا أو مباراة كرة قدم جيدة أو غير ذلك و وله صاحب له هوى في هذا
  42. 20:08 يعني يتاسف من داخله عليه انه ليس معه اذا لم يكن معه. يتاسف من داخله ويقول لو كان فلان اذا كان نائما او غير موجود او غير ذلك يقول اخ لو فلان كان موجودا لاسعده هذا ولو كذا، طيب والله حرمان ان تخرج من الدنيا ولن تتواصل مع الكمال المطلق مع الله تبارك وتعالى.
  43. 20:37 ولما تكون لك قناه تواصل مع الله عز وجل مع الكمال المطلق سبحانه وتعالى وتحسد كافر على زبالات دنيا هذا ايضا حرمان وخسة همه وتسميه متقدم وتشوفه حاجه كبيره وهو مسكين محروم
  44. 21:04 وانت فعلا ساع في الغايه التي لاجلها خلقت، وهو تائه ما يدري. ولا عايش له طور من اطوار الوثنيه ولا غير ذلك. نحن نقول اننا مسلمون لسانا ولفظا. ولكن هذه الحقيقه نقف فيها عند الساحل ولا نخوض في غمراتها.
  45. 21:35 لماذا؟ لا أدري