الدارمي (144)
40 دقيقة الدارمي — 144
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى اما بعد فهذا هو المجلس رقم 44 بعد المئة في التعليق على مسند الدا الامام الدارمي رحمه الله تعالى ولا زلنا في كتاب الكنوز كتاب الصلاة وعلى ما جرت به العادة نقرأ عشرة آثار ثم نتكلم على ما يتعلق بها من مسائل في العلم والعمل
- 0:25 يقول المصنف رحمه الله: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد قال: حدثنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر أن بسرى بن عبد الله بن سعيد أخبره أن زيداً بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله:
- 0:42 ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المار بين يدي المصلي؟ فقال ابو جهيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه في ذلك لكان ان يقف 40 خيرا له من ان ان يمر بين يديه، قال ابو النضر: لا ادري 40 يوما او شهرا او سنه باب فضل المسجد باب فضل الصلاه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
- 1:12 أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا أفلح بن حميد، حدثنا أبو بكر بن محمد، قال: حدثني سلمان الأغر
- 1:22 قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام. حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة سواه إلا المسجد الحرام.
- 1:50 حدثنا حجاج بن منهائل قال حدثنا ابن عيينه عن الزهري عن ابي عن سعيد بن المسيب عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاه في مسجدي هذا افضل من الف صلاه سواه الا المسجد الحرام باب لا تشد الرحال الا الى ثلاثه مساجد اخبرنا يزيد بن هارون قال اخبرنا محمد بن عمر عن ابي سلمه عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثه مساجد مسجد الكعبه ومسجد
- 2:20 هذا ومسجد الاقصى باب فضل المشي الى المسجد الى المساجد في الظلم حدثنا زكريا بن عدي قال عن عن عبيد الله بن عمر عن زيد بن ابي انيسه عن جناده عن مكحول عن ابي ادريس عن ابي الدرداء عن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى في ظلمه ليلا الى صلاه اتاه الله نورا يوم القيامه اتاه الله نورا يوم القيامه
- 2:48 حدثنا باب كراهيه الالتفات في الصلاه، حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثنا حدثني يونس عن ابن شهاب قال سمعت ابا الاحوص يحدث عن عن ابن المسيب ان ابا ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الله مقبلا على العبد ما لم يلتفت فاذا صرف وجهه انصرف عنه.
- 3:14 باب اي الصلاة افضل؟ اخبرنا احمد بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج اخبرني عثمان بن ابي سليمان عن علي الاسدي عن عبيد بن عمير الليثي عن عبد الله بن حبشي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الاعمال افضل؟ قال ايمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجه مبروره. قال فاي الصلاه افضل؟ قال طول القيام، قال فاي الصدقه افضل؟ قال جهد المقل.
- 3:41 قيل قال فأي الهجرة أفضل؟ قال أن تهجر ما حرم الله عليك، قال فأي الجهاد أفضل؟ قال أن تجاه من جاهد المشركين بماله ونفسه، قال فأي القتل أشرف؟ قال من عقر جواده وهريق دمه. نعم. باب فضل صلاة الغداة وصلاة العصر، قال حدثنا عفان أخبرنا همام عن أبي جمرة عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 4:07 من صلى البردين دخل الجنة قيل لابي محمد ما البردين؟ قال الغداة والعصر. اخبرنا يحيى بن حسان قال حدثنا سليمان بن بلال عن ابراهيم بن ابي اسيد عن جده عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى الصبح فهو في جوار الله فلا تخفر الله في جوار في فلا تخفر الله في جاره ومن صلى العصر فهو في جوار الله فلا تخفر الله في جاره. قال ابو محمد اذا امن ولم يفي فقد غدر واخفر.
- 4:38 الحمد لله. نبدأ بالمحور الأول وهو الشرح الإجمالي، أما الخبر الأول في كراهية المرور بين يدي المصلي فقد تقدم الكلام عليه في المجلس الماضي، وبينا أن هناك قلباً في الرواية، فإن السائل هو زيد الجهني يسأل أبا جهيم
- 5:00 عن موضوع المرور بين يدي المصلي، ثم بعد ذلك اورد المصنف خبرا في فضل الصلاه في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المسجد النبوي. فذكر خبرا ان صلاه في مسجدي هذا كانف كألف صلاه فيما سواه الا المسجد الحرام. وذكر وذكر هذه الاخبار عن في ثلاث اسانيد، واحد اثنين عن ابي هريره، وواحد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم جميعا. وهنا وهذا
- 5:31 مما تدل عليه الشريعه ككل. فالمسجد النبوي هو المسجد الذي اسس على التقوى. وهو وهو الذي تدل عليه الشريعه ككل في وجود فضل مكاني وفضل زماني، كما ان رمضان فاضل زمانا مثلا. والليالي العشر فاضلة زمانا. والايام العشر ايام ذي الحجه فاضلة زمانا فهناك ما هو فاضل مكانا، فان قيل.
- 5:56 ألا ألا يدل هذا على وجود مشكلة فإن أهل المدينة هكذا سا سيصيرون يصلون صلوات مضاعفة عما يصليه غيرهم فيكونون قد نالوا فضلا لمجرد أنهم ولدوا في المدينة فما الجواب؟ الجواب على هذا مثل الوارد مثل الوارد في أخبار بني إسرائيل
- 6:20 مثل وارد في الخبر المذكور ان بنو ان اليهود عملوا من من زمن كذا الى زمن كذا، والنصارى عملوا من زمن كذا والى زمن كذا، والمسلمون عملوا اقل منهم واخذوا اجرا اكثر منهم، فاعترض اليهود والنصارى، فقال لهم رب العالمين هل ظلمتكم شيئا؟ قالوا لا. فنحن كلنا نعيش في فضل الله تبارك وتعالى، وكلنا اصلا الصلوات اجورها مضاعفه بالفضل الالهي.
- 6:47 وهذا فضل أراده الله تبارك وتعالى لبعض عبيده، وهذا الفضل ليس خاليا من مسؤولية. فقد ذهب جماعة من أهل العلم إلا أن الذنب في الحرمين أعظم من غيره. فناسب أن يجعل أجرهم أعظم، حتى يستطيعوا أن يكفروا تلك الذنوب الذنوب الأعظم. والله والله تعالى أعلى وأعلم. إلا المسجد الحرام.
- 7:13 اللي هو المسجد اللي في مكه، وهل هذا يشمل كل الحرمين ام يشمل فقط المسجد نفسه؟ الصواب انه نكره في سياق امتنان، نبه على هذا المعنى ابن القيم وتبعه عليه الصنعاني والزركشي وغيرهم. فهذا في كل المدينه.
- 7:31 ثم بعد ذلك ذكر خبرا اخر في فضل المسائل وناسب ان تذكر هذه في الستره لان بعض الناس قالوا بعد بعد اخبار الستره ان في المسجد الحرام والمسجد النبوي بسبب الزحام لا ستره وهذا قول جماعه من العلماء وانه يجوز المرور فانها مساجد لعظيم فضلها الناس يتوافدون عليها
- 7:56 الناس يتوافدون عليها، فللتوافد يحصل زحام والمشقة تجلب التيسير. ثم ذكر الخبر في في لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد، وهذا يدل على فضل هذه المساجد الثلاثة، وان الصلاة فيها اعظم من الصلاة في غيرها، فهذا يشهد بالمعنى للحديث الاخر، ذكر مسجد الكعبة ومسجدي هذا ومسجد الاقصى، ومسجد الكعبة الصلاة فيه بمائة ألف صلاة عما غيره، ومسجد المدينة ااا الصلاة فيه بألف صلاة.
- 8:27 وأما المسجد الأقصى فكم صلاة فيه؟ الصلاة فيه كم هي؟ هناك أخبار متعارضة، فهناك خبر ظاهره أنه ب 500 صلاة. وهناك خبر ظاهره أنه ب 250 لأن قال أربع صلوات في المسجد الأقصى كصلاة في مسجد المدينة. وهذه الأخبار بال 500 وال 250 كلها خارج الكتب المشهورة جدا، وهي موجودة في بعض وعامتها يمكن أن يوجد نقاش في أسانيدها.
- 8:56 وعلى كلٍ، الثابت الذي لا يشك فيه فضل المسجد الأقصى ككل، إلى المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله
- 9:09 وبركة المسجد الأقصى حاضرة في النصوص الشرعية وحاضرة في القرآن، فإن كثيرا من الناس يقول هذا وارد في هذا الأمر جاء من الأمويين وغير ذلك وهذا جاء به الزهري وغير ذلك من البواطيل والأكاذيب ففضل الشاميين من أحسن من بحث في هذه المسألة المعلمي في كتابه الأنوار الكاشفة حين رد على أبي ريه مثل مثل هذه الافتراءات. ثم بعد ذلك أورد خبرا في فضل المشي المساجد في الظلم.
- 9:39 والظلمه الظلمه فإن المرأه في صلاة العشاء بالذات وصلاة الفجر يمشي في ظلمه يمشي في ظلمة يمشي في في ظلمه فيجزيه الله عز وجل ان يعطيه من نوره سبحانه وتعالى ان يعطيه نورا يوم القيامه وهناك خبر بشر المشائين في الظلم بالمساجد بالنور التام يوم القيامه
- 10:08 وهنا الخبر لفظه مختلف فيقول ما من من مشى في ظلمة في ظلمة ليل الى مسجد اتاه الله نورا الى يوم القيامه اتاه الله نورا يوم القيامه عفوا ثم بعد ذلك اورد خبرا في كراهيه الالتفات في الصلاه عفوا
- 10:34 فأورد خبرا أنه لا يزال الله مقبلا على العبد، يعني الله عز وجل فوق سبع سماوات مقبل على عبده بوجهه وهو يصلي، مقبل عليه في علوه سبحانه فإذا التفت التفت الله عز وجل صرف الله عز وجل وجهه عنه. طيب، والالتفات في الصلاة له أحكام في في أمر بطلانها وغير ذلك يأتي الحديث عليها ولها تفاصيل بين الفقهاء وما هو مقدار الالتفات الذي يبطل الصلاة وغير ذلك.
- 11:02 ثم بعد ذلك اورد خبرا في اي الصلاه افضل فاورد خبرا طويلا جميلا انه قال اي العمل افضل؟ قال ايمان لا شك فيه وهذا بفضل الاعتقاد الصحيح وجهاد لا غلول فيه الغلول اللي هو السرقه من الغنيمه او اخذ ما لا حق لك فيه قال وحجه مبروره والحجه المبروره لا رفث فيها ولا فسوق ولا جدال ثم سئل فاي الصلاه افضل؟ قال طول القيام
- 11:26 فطول القيام مقدم على طول السجود وطول الركوع. او انه مستلزم لهما فالنبي صلى الله عليه وسلم كان قيامه وركوعه وسجوده قريب من السواء. ثم قال فأي الصدقة أفضل؟ قال جهد المقل. يعني من عنده مال قليل ولكنه يتصدق بهذا القليل على قلته. يخشى يخشى يرجو الغنى ويخاف الفقر. فهذا صدقته فيها مخاطرة.
- 11:54 لانه هو يرجو الغنى ويخاف الفقر، فهذا صدقته فيها مخاطره، بخلاف الرجل الذي عنده مال كثير فلا يخشى الفقر، ماذا قيل في النبي صلى الله عليه وسلم؟ يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، في انسان من كثره ماله ما يخشى الفقر، فيعطي ما شاء. لا يخشى الفقر. وهناك انسان فقير فلا يعطي، لا يوجد عنده. الذي في المنتصف وهذا صدقته افضل الصدقه، من يخشى الفقر ويرجو الغنى.
- 12:22 فهذا صدقته تكون اجل الصدقه لان فيها مخاطره عظيمه وهذا امر نجده من انفسنا ثم بعد ذلك قال فأي الهجره افضل؟ قال ان تهجر ما حرم الله عليك وهذا منه الهجره من دار الى دار فالانسان مثلا اذا كان في بلد يفشو فيها الزنا فسمع عن بلد اخر اهلها فيهم عفه وحشمه فهاجر اليها فهذا يعتبر مهاجرا له اجر الهجره وله ثواب عظيم في ذلك
- 12:52 ولكن الهجرة أولها أن يهجر الإنسان ما حرم الله عليه، قال فأي الجهاد أفضل؟ قال من جاهد المشركين بماله ونفسه. ليس فقط بنفسه، بماله ونفسه. طيب لماذا بماله ونفسه؟ ما ألم تكن النفس كافية؟ إذ جاهدت في نفسك فلك غنيمة. ولكنك إن جاهدت بمالك فالمال هذا لا لا ترجو أن يعود أصلاً. فهذا معناه أن حتى غنيمتك حتى الغنيمة أنت دفعت قبلها مالاً من عند نفسك.
- 13:22 فهنا تكون خسارتك اعظم. فقال فقال قال فأي القتل اشرف؟ يعني القتل في سبيل الله. قال من عقر جواده وهري قدمه. يعني هو وجواده قد قتلا وهذا انما يقع اذا كان الانسان شديد البلاء في الاعداء. ثم اورد خبرا في فضل صلاه الغداه وصلاه العصر والغداه هي الفجر.
- 13:47 وثم أورد الحديث المشهور جدًا: من صلى البردين دخل الجنة، وسميت البردين لأنها أوقات يكون الهواء فيها معتدلًا، وفي الشتاء تكون أبرد ما يكون.
- 14:05 ثم اورد خبر ابي ابي هريره الجميل قال من صلى الصبح فهو في جوار الله في الحديث الاخر فهو في ذمه الله فلا تغفر الله جاره في الحديث الاخر اني نهيت عن قتل المصلين اني نهيت عن قتل المصلين فان قيل من صلى البردين دخل الجنه يعني صلى الفجر والعصر ولا يصلي غيرهما لا القصد ان من حافظ على هاتين الصلاتين في وقتهما وفي جماعه فانه سيكون لغيرهما احفظ
- 14:36 فانه سيكون لغيرهما احفظ. نعم. فلهذا خصص ولهذا خصص بالذكر، فلهذا خصص بالذكر، نعم. طيب. هذا مبدئيا، ثم بعد ذلك نتحدث عن المحور العقدي، نتحدث عن المحور العقدي. خبر لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد.
- 15:05 ابن بطه بين انه لا تشد الرحال الى القبور والى اي مسجد غير المسجد النبوي. وبعضهم يشوش على هذا على هذه المساله فمنهم من يقول هذه مساله ليست عقديه والحق انها مساله عقديه بدليل ان بطه ذكرها في الابانه الصغرى. وبعضهم يقول طيب والذي يشد الرحال لطلب العلم.
- 15:27 أو لزيارة والديه أو لكذا، فنقول هذا ما شد الرحلة لفضل البقعة، وإنما شد الرحال لشيء آخر، وإنما المقصود أنه لا تشد الرحال إلى بقعة بقعة لفضلها، وكذلك القبور ولا تجعلوا قبري عيدا، ولا تجعلوا قبري عيدا، لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد. فهذه مسألة عقدية وقد سد فيها، ولهذا من ذهب ويتعبد إلى الطور نهي وقيل له ووعظ بهذا الحديث.
- 15:57 مع أن الطور ليس مسجدا في حقيقته. هذا مبدئيا. هذا بالنسبة للأمر الأولي. أما بالنسبة للأمر هذه هذه المسألة الأولى. المسألة الثانية: لا يزال الله مقبلا على العبد بوجهه.
- 16:16 وهذا الحديث فيه فائدة من أخبار الصفات، إذ أن الله -عز وجل- ينصب، وهذا من ثمرة الإيمان بأسماء الله وصفاته، أن الله -عز وجل- وهو في علوه يقبل على عبده، وعبده في الأرض
- 16:32 سبحانه وتعالى ااا ولا نخوض في الكيفية يقبل بوجهه سبحانه وتعالى فها فأنت إن استحضرت هذا استحضرت أن الله عز وجل يقبل بوجهه عليك واستحضرت أنه أنك إذا قلت الحمد لله رب العالمين يقول حمدني عبدي فإن مثل هذا يقوي يقوي ااا خشوعك في في في الصلاة
- 16:55 طيب، أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي العمل أفضل؟ قال إيمان لا شك فيه، وهذا يشمل أيش؟ هذا يشمل كل الإيمان. هذا يشمل أيش؟ هذا يشمل كل الإيمان، بمعنى العقيدة الصحيحة، وهذا رد على من يحقر العقيدة، وهناك حديث أيضا في الصحيح أي العمل أفضل؟ قال إيمان بالله. قال أي العمل أفضل؟ قال إيمان بالله.
- 17:28 رأيتم بارك الله فيكم. فلا حول ولا قوة إلا بالله. فهذا دليل على أن الاعتقاد الصحيح هو أعلى شيء، أفضل الأعمال وأعلاها. هذا يدل على أن الاعتقاد الصحيح حتى أفضل من الجهاد، لأنه قدم على الجهاد. وأصـ والدليل الحديث الآخر لما قال ثم أي قال جهاد في سبيل الله.
- 17:58 فهذا معناه ان العقيده الصحيحه، وليس معنى هذا ان الجهاد ليس مهما او الحج ليس مهما، وانما القصد في المفاضله. ولهذا الانسان السني اللي سلمت عقيدته من بدع القدريه والمرجئه والخوارج والجبريه والرافضه والنواصب، هذا انسان على خير عظيم جدا. على خير عظيم جدا. وهذا يشهد لقول مجاهد بن جبر افضل افضل العباده
- 18:26 ااا عبد ااا افضل العباده الراي الحسن. فهناك الكثير من الاثار التي يقراها الناس ويقولون لا دليل عليها، ما الدليل؟ مع انه هذا ظاهر القران، الله عز وجل قال الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاه، فقدم الايمان بالغيب، والايمان بالغيب ما هو؟ ما نسميه نحن في في بحثنا العلمي او ما نسميه بمسائل العقيده.
- 18:54 ما نسميه بمسائل العقيده، نعم. نعم. نأتي بارك الله فيكم وحفظكم الله الى ما بعده وهو المحور الفقهي، مسائل قطع الصلاه تحدثنا عليها.
- 19:23 ثم بعد ذلك تحدثنا عن فضل الصلاه في المسجد الحرام وهو شامل للفريضه والنافله وشامل لعموم الحرم، لماذا قلنا؟ انها نكره في سياق امتنان، هذه الفائده الاولى، الفائده الثانيه ايهما افضل؟ مكه المجاوره في مكه ام في المدينه؟ فهناك شيء كان يسمى عند العلماء يسمى المجاوره.
- 19:45 ما هي المجاوره؟ المجاوره ان تجلس في مكان فاضل تجاور فيه ويقولون فلان جاور في الحرمين. تجاور فيه بمعنى تتعبد لله عز وجل فيه. فتتعبد لله تبارك وتعالى فيه كأمر الاعتكاف. لفضل هذا المكان. فالمجاوره افضل في مكه ام في المدينه؟
- 20:11 هذا الحديث يدل على أن المجاورة في مكة أفضل. وردت أخبار يستدلون بها على فضل المدينة وهذه مسألة متنازع عليها بين العلماء. فمثلا يوردون خبر وأكثر من يعنى بذكر فضل المدينة
- 20:25 المدينه على غيرها المالكيه والمدينه خير لهم لو كانوا يعلمون، اللهم اجعل في المدينه من البركه ضعف ما في مكه، هذه اخبار نستدل بها على فضل المدينه، وجماع الامر ان المجاوره في اي مكان بحسب صلاح القلب وللمهاجر من مكه المدينه افضل ولا شك. المهاجر من مكه المدينه افضل ولا شك.
- 20:51 وأما من لم يهاجر فمكة إن شاء الله فمكة فيها فضلها العظيم والجليل، وكلما كان للمرء صلاح في القلب فهذا أفضل.
- 21:09 هناك من فضل المجاوره في الشام لانها ارض الثغور، واشترط احمد لذلك ان يكون المرء ليس معه اهله خشيه ان يسبيهم العدو، خشيه ان يسبيهم العدو، وهذه تكلم عليها ابن رجب في كتابه الجليل فضائل الشام، في كتابه فضائل الشام. هذه المساله الثانيه.
- 21:31 في المقارنة بين مكة والمدينة، أيضاً قوله: بشروا المشيئين في الظلم يدل على أن صلاة الفجر ينادى لها بغلس، وتصلى بغلس.
- 21:45 اللي هي بداية الوقت في الظلم، وأما في الظلمة، وأما حديث أسفروا في الفجر فإنه أعظم للأجر، يعني أطيلوا الصلاة حتى يسفر الوقت، حتى أطيلوا القراءة حتى يصير الأمر نهارا. نعم، وأيضا بعض وتليها مسائل الالتفات. إذا حصل للإنسان التفاتة يسيرة فإنها لا تبطل صلاته.
- 22:08 ولكن يحصل نقصان اجر واختلاسه يختلسها الشيطان. فاذا انحرف باكثر بدنه عن القبله فهنا يكون تكون صلاته قد بطلت. هذا هو التفصيل الصحيح ان شاء الله تبارك وتعالى. ايضا من الاحكام ان الهجره ليست فقط هجره من ديار الكفر الى ديار الاسلام، بل ايضا الهجره تقع من ديار البدعه
- 22:32 وهذه وقعت لجمع من العلماء الى ديار السنه كما خرج بعض الناس من بغداد لما ظهر فيها سب الصحابه كما ذكر عن الخرق الحنبلي وايضا الهجره من بلاد المعاصي الى بلد اخر ومن بلاد يكون فيها المعاصي اكثر الى بلد يكون فيها المعاصي اقل والهجره من بلد يموت فيها العلم الى بلد ينعش فيها العلم ولكن اذا كان ولكن يعرض المفضول ما يجعله فاضلا ونبه على ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه فاحيانا يكون المرء هو داعيه هو يحيي العلم في بلده
- 23:02 لا يقال له اترك فيثنى تكون بلد فيه شرك ويشفى فيه شرك ولكن هذا الرجل داعي التوحيد وكل يوم الله يفتح على يده ويزداد الموحدون في تلك البلاد على يده فهذا يقال له لا ابقى انت في حقك بالذات بالذات انت بالذات البقاء في هذه البلد لك افضل ما كان المؤمنون لينفروا كافه فانت بالنسبه لك لماذا لانك انت
- 23:25 بك يزداد التوحيد في هذه البلاد، اما غيرك ممن يخشى على نفسه الفتنه وغير ذلك ليهاجر الى بلاد التوحيد ان استطاع. وفاتني امر السؤال عن افضل افضل افضل فيه الرد على المرجاه، وفيه ان العمل الصالح الواحد الناس يتفاضلون فيه مع كونه عملا صالحا في نفسه. فالناس يتفاضلون في التصديق وفي القول وفي العمل. يتفاضلون باعتبار الاخلاص
- 23:51 فإن الأعمال تتفاضل وهذه مسألة مهمة أن الأعمال تتفاضل بإعتبارات الأعمال هناك رسالة دكتور إبراهيم الرحيلي في أسباب تفاضل الأعمال فهي تتفاضل بإعتبار الإخلاص هذا واحد واثنين تتفاضل بإعتبار آخر بإعتبار المشقة وأحيانا تتفاضل بإعتبار الفضل الزماني والمكاني فهنا بإعتبار المشقة مثل جهد المقل هناك حديث يقول سبق دينار عشرة
- 24:18 إنسان صدق بعشر دنانير وإنسان صدق بدينار واحد فكان الذي معه دينار أكثر منهم، كيف هذا؟ هذا الذي معه دينار ما عنده سواه أو عنده دينارين، فصدق بنص ثروته، وأما الذي عنده عشرة وعنده مائة
- 24:35 ف ف فهناك تفاضل باعتبار الزمان والمكان كما في المسجد الحرام وغير ذلك والعمل بالايام العشر وغير ذلك وهناك تفاضل باعتبار الاخلاص وهناك تفاضل باعتبار المشقه وورد عن عائشه اجرك على قدر نصبك فلهذا مثلا لما قال طول القيام طول القيام شاق طول القيام شاق فهذا يدل على على الفضل
- 25:06 واحيانا يكون الاجر بعظم المصيبه لما قال اريق دمه اريق عقر جواده واريق دمه هذه مصيبته اكتملت فهذا يكون اجره اعظم لهذا الانبياء هم اشد الناس بلاء ومما يدل على معنى المشقه هذا من صلى الباردين دخل الجنه فان في صلاتهما على وقتهما مشقه على معظم الناس لان هذا الوقت هو الوقت الذي يكون للتنزه عند بعض الناس ويكون للنوم لناس اخرين.
- 25:36 وخصوصا يعني في زماننا هذا. طيب. وفيه عصمت دماء المصلين وحجة حجة للشافعي ومالك واحمد في قتل من لا يصلي. لان قالوا من صلى الفجر فهو في ذمة الله. فان ترك الظهر والعصر ما نفع هذا.
- 25:58 هذا هذا وعد بشرط لتوفر الشروط وانتفاء الموانع، من من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنه، طيب بنى لله مسجدا ثم ارتد، لا هنا وجد مانع. طيب اجتمع فيه امران، بنى لله مسجدا ها وقتل مسلما، فهنا موجب عقوبه وموجب ثواب، هذان الموجبان
- 26:25 لا ندري ايهما يرجح الامر عند الله تبارك وتعالى. ها؟ فكذلك، لكن من حافظ على الصلاة كان في في ذمة الله، في ذمة الله يعني دمه معصوم، يعني لا يجوز قتله، لكن ان زنى وكان محصنا فلا يقول انا والله ما اني كنت محصنا فانا في ذمة الله، انا صليت الفجر، انا في ذمة الله فلا تخفر الله ذمته، فلا تقتلوني، لا احد يقول هذا. واليوم بعض الناس يقول فلان عنده مؤلفات كثيرة وبناء عليه
- 26:55 لا يبدع اذا جاء بمقتضى التبديع او لا يكفر اذا جاء بمقتضى التكفير. هذا كشخص زنى وهو محصن ثم بعد ذلك لما جينا وقلنا سنقيم عليك الحد قال لا انا صليت الفجر ولا تخفى ومن صلى الفجر في في جماعه كان في ذمه الله، قال له لا هذا ليس صحيحا، انت تنزيله خطا. هذا في في ذمه الله وهذا في ذمه الله او في خفاره الله هناك شيء نخاطب به، ان لا يقتل ما لم ياتي بموجب
- 27:24 وألا وأن يحرص عليه. والثاني انه في ذمة الله يعني في حفظ الله تبارك وتعالى وهذا يكون حفظ له من العذاب عند الله تبارك وتعالى. نعم. ناتي بارك الله فيكم بعدها الى المحور المسلكي الى المحور المسلكي. نعم. نبهنا على اسباب تفاضل الاعمال.
- 27:54 نبهنا على اسباب تفاضل الاعمال وان المرء قد يشد الرحل لكي يحصل الاجر. فعلى سبيل المثال انت قد ياتي انسان يسافر الى مكه او الى المدينه ليحصل اجر الصلاه هناك. ليحصل اجر الصلاه هناك او يسافر الى المسجد الاقصى ليحصل اجر الصلاه هناك او يحث الناس على هذا ان لم يستطع.
- 28:23 فجعلوا الاماكن الفاضله، طبعا ورد خبر لا اعتكاف الا في ثلاث مساجد وهذا على الافضليه ان شاء الله ان صح الخبر. ايضا استحضار المعاني، فانت اذا مشيت في ظلمه وانقبض قلبك فتذكر ان الله عز وجل سيوردك نورا، تذكر ظلمتك حين تقف على الصراط. على الصراط.
- 28:49 وأيضا حين تكون مصليا تذكر ان الله عز وجل مقبل عليك، فان هذه المعاني العظيمه واذا وقع لك اي مشقه من عباده تذكر انك ان الله عز وجل لا يضيع اجر من احسن عملا، وان كل ما كان العمل ياتيك انسان يقول لك يا شيخ نحن اليوم في زمن وفيه فتن وفيه مصايب وفيه امور، فيقال له النبي صلى الله عليه وسلم قال عباده في الهرج كهجره الي.
- 29:15 والناس الذين في اخر الزمان اجرهم مضاعف لشده الفتن. فانت تظن ان الله عز وجل سيضيع اجرك؟ لن يضيع اجرك سبحانه وتعالى. رب العالمين فرق بين مجاهد ومجاهد على الفضل، فرق بين مصلي ومصلي على على على على المشقه، فرق بين متصدق ومتصدق، رعيت هذه الامور اليسيره، ربك لا يظلم مثقال ذره، لا يظلم مثقال ذره.
- 29:45 الآن بعض الناس يقول لك والله يا شيخ أنا ودي أتصدق لكن خلي الأغنياء ذولا الأغنياء جدا هم من يتصدقون أنا لا أتصدق فتقول له أنت راح تحرم نفسك من جهد المقل والله أنني وجدت أكثر الناس محبة وشفقة على الفقراء هؤلاء جماعة جهد الم جهد المقل اللي يسمونهم الطبقة المتوسطة لأنهم هم أكثر من يحس لك كثير منهم شفه الفقر أو قاربه
- 30:20 والاخبار اليوم عامتها حقيقه ولهذا اذا سمعت الصلاه خير من النوم تذكر من صلى البردين دخل الجنه الله لا يظهر مثقال ذره، اذا ذكرت الاجر ياتيك النشاط. ناتي بعدها الى الاسقاطات العصريه، ياتي انسان بارك الله فيكم ويقول:
- 30:42 يقول ما شاء الله والله عندكم هالعبادات وبالعبادات هذه انتم تنسون الحقوق، هكذا بعض الناس يقول. ويقول المتدينون يفعلون الذنوب ثم بعد ذلك يفعلون العبادات ويريحون انفسهم. لا يا حبيبي، عندنا حديث اتدرون من المفلس؟ من جاء بصلاه وصيام وزكاه وغير ذلك. فهذا الاجر انت اذا حصلته لا تتساهل بعد ذلك بحقوق الناس، بعض ناس ما يسمع شيء في الاذكار او في الصلوات او في الا يحصله.
- 31:12 ويروح ويعتمر وكذا وكذا وكذا. بعض الناس يصلي لغيره ويعتمر لغيره، انتبه هذه مسألة الحقوق مهمة جدا. هذه مسألة مهمة، بعض الناس غلى فيها حتى جعلها فوق حق الله، نحن لا ننساها بالكلية. حديث يدرون المفلس مخيف. طيب. أيضا بارك الله فيكم. آآ
- 31:41 الناس في هذه الدنيا اليوم مثلا نحن اليوم كثير منهم مثلا يزن ايش؟ يقول لك فلان مو مشهور ما عنده ملايين وفلان عنده الف الفين احيانا رب العالمين قد يكون قد يكون اللي عنده الف الفين او ثلاثة الاف وينشر الحق ويستمر عليه ويثابر فيه قد يكون هذا جهد المقل لانه لا يرجو شهرة ولا يرجو مالا وانما يرجو اجرا
- 32:10 كثير من الناس مثلا اللي كان عندهم حسابات صغيره ثم كبرت لو تساله تاتيه بينك وبينه تقول له تعال انت لما كان حسابك صغيرا اخلاصك اقوى ام الان؟ بعد ما كثرت وكثر اتباعك ومتابعيك ومحبوك وصرت تتهيب ان تقول الكلمه الفلانيه حتى لا تغضب المتابعين او كذا فيقول لك والله يوم كان الحساب صغيرا كنت احتسب اكثر وكنت شجاعا في الحق اكثر لماذا؟ لاني كنت ارجو الاجر فقط
- 32:39 اما احيانا بعض الناس يرجو المتابعين ثم من المتابعين يرجو ايش المال والاجر ولهذا لما قال من جاهد المشركين بماله ونفسه المجاهد جعلت له الغنيمه وانتبه في هذا المعنى المجاهد جعلت له الغنيمه ورد حديث في صحيح مسلم ان الكتيبه اذا اخذت الغنيمه فقد استعجلت ثلثي اجرها ومع ذلك الثلث ترى يكفي اجر المجاهد عظيم جدا ها فكيف انت تحل الموضوع
- 33:08 كيف تحله؟ ان ال ال المال الغنيمه هذا تاخذه وتتصدق به. تتصدق منه شيء بشيء كثير، لهذا عمر رضي الله عنه لما جاءه مال اخذه من الجهاد وكذا يقول ما تاثرت في الاسلام مالا خيرا منه، اول شيء فكر فيه الوقف. ولهذا بعض الناس قد يرزقك الله اموالا بسبب الدعوه.
- 33:31 وحقيقة لا مشكلة في ذلك اليوم بعض بعض الناس يوجد بعض الناس الراغبين في الخير وفي العلم يدعمون اخوانهم ويعطونهم. فيقول له خذ اشتر جهازا جيدا، خذ اشتر كتابا، خذ افعل كذا، خذ انفق على نفسك، خذ تفرغ. هذا حسن وهذا من الجهاد بالمال ترى. يؤجر في السهم ثلاثة. ها؟ انت هذا المال إذا جاءك
- 33:59 فاجعل شيئا منه في الصدقه وشيئا منه في سبيل الله ايضا. حتى لا يذهب اجرك كله. حتى لا حتى لا تكون يعني استعجلت اجرك. فالصحابه كانوا يقولون نخشى ان نكون قد استعجلنا بحسناتنا، لهذا تراهم يكثرون من الصدقه ويكثرون من الحسنات. يجعل لنفسه شيئا من فضل الله عز وجل.
- 34:21 ها؟ لا ينسى نصيبه من الدنيا، ينفق شيئا على عياله، ينفق شيئا على كذا، لا مشكلة، ولكنه لابد أن يجعل شيئا في ذات الله عز وجل، لأنه تعامل مع الله تبارك وتعالى. أيضا خبر والمسجد الأقصى. هذا المسجد الذي الآن يدنسه اليهود، نحن مرتبطون به في أحكام الاعتكاف.
- 34:51 مرتبطون به في في حال في شد الرحال، مرتبطون به في احكام الصلاه، مرتبطون به باسراء النبي صلى الله عليه وسلم. اليوم لما ياتي انسان يقول والله هذه ليست قضيتي، لا قضيتنا، النبي جعلها جعله ثالثا وكانت هي القبله الاولى، قضيتنا، قضيتنا شئنا ام ابينا. ولان توقظ الكعبه حجر حجرا خير من ان يراقد امرئ مسلم، هكذا ورد هكذا روي في الخبر، هذا في الكعبه
- 35:20 وهي أجل من المسجد الأقصى، والإنسان المسلم مسلم سواء كان مغربيًا أو شاميًا أو يمانيًا أو مصريًا أو خراسانيًا أو حتى أوروبيًا أو روسيًا أو أيًا ما يكن، أو أيًا ما يكن.
- 35:42 نأتي بالكلام عن الأسانيد، والأسانيد اليوم شوي فيها غرابة.
- 35:56 إلا قلة قليلة وأبو النظر ومتقدمون لا يجد فيهم أبو أبو نصر، أبو نصر هذا في المتأخرين. في الكتب الستة، بسر بن سعيد هذا ثقة معروف، الصحابيان معروفان. عبيد الله الحنفي تكرر، أفلح بن حميد ثقة، أبو بكر بن محمد أحسبه ثقة، سلمان الأغر من الثقات الذين يروون عن أبي هريرة. مسدد الإمام معروف بشر مفضل ثقة ثبت عبيد الله العمري عن نافع عن ابن عمر
- 36:24 السلسلة العمرية المعروفة: عبيد الله العمري من أحفاد عمر بن الخطاب، وهذا من عوامل تثبيت نافع، أن أحفاد عمر وابن عمر كانوا يأخذون حديثهما عن نافع، حجاج بن هاثق ثبت
- 36:39 ابن عيينه غني عن التعريف الزهري سعيد المسيب ابو هريره هذه سلسله ذهب ما فيها اي كلام يزيد بن هارون ثقه ثبت محمد بن عمر صديق له اوهام عن ابي سلمى بن عبد الرحمن بن عوف محمد بن عمر له اوهام ولكن هذا الحديث له طرق هذا اسناد طويل فيه واحد اثنين ثلاثه اربعه خمسه سته سبعه ثمانيه
- 37:04 ثمانية بين المصلين وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، عاد يروي بثلاثة وهدى لصدق المحدثين انهم احيانا يرتفعون يروون باسناد قصير، واحيانا ينزلون فيروون بستة وسبعة وثمانية. ولعل هذا يمكن انزل اسناد في الكتاب. فهذا يدل على الصدق. الان الكذابون مثلا مثل زيد موسى زيد بن علي كل الاحاديث باسناد واحد. فهذا يدل على ايش؟ على الكذب انه كذاب ما خلقه يؤلف اسانيد فخلى اسناد واحد وجابه. زكريا بن عدي ثقة، عبيد الله بن عمر ثقة
- 37:34 وعن أبي الدرداء، لكن الإسناد فيه غرابة على التحقيق ويغني عنه الخبر الوارد بشر مشاينا في الظلم.
- 37:48 عبد الله بن صالح كاتب الليث هذا اسناد مصري الليث امام المصريين المعروف يونس بن يزيد الايلي عن ابي شهاب عن ابي الاحوص، ابو الاحوص هذا ليس هو ابو الاحوص الكوفي المعروف هذا ابو الاحوص مدني وهذا فيه ضعف هذا الراوي فيه جهاله عفوا فهذا ما هو ابو الاحوص الكوفي في اثنين ابو ابو الاحوص كوفيون واحد منهم شيخ لابي اسحاق السبيع وواحد تلميذ له هذا اسناد مدني كما ترى فابو الاحوص شيخ الزهري غير ابي الاحوص الذي في الاسانيد الكوفيه
- 38:16 الذي اسمه عوف الجشمي اظن. ايوه. عن سعيد المسيب عن ابي ذر هذا اسناد فيه ضعف. الاسناد الذي بعده احمد بن عبد الله بن يونس، حجاج بن محمد المصيصي، ابن جريج عبد الملك ابن عبد العزيز بن جريج، كلهم ثقات، عثمان بن ابي سليمان احسبه ثقه، علي الاسدي البارقي ثقه، عن عبيد بن عمير الليثي تابع مخضرم جليل قاص اهل مكه، وصحفت في بعض نسخ العجلي قاضي اهل مكه، وهذا خطا.
- 38:45 انما هو قاص اهل مكة، نعم. عن عبد الله بن حبش بن حبشي هذا صحابي مقل روايته قليلة روايته قليلة. وهؤلاء من الصحابة بعضهم يقال لهم الوحدان، انه يروي حديثا واحدا. وبعضهم يقولون عنهم الآحاد والمثاني الذي يروي حديثا او حديثين. وبعضهم يقول المفاريد.
- 39:06 وهؤلاء عدد من الصحابة ليس بالقليل حقيقة تقريبا 300 صحابي لهم هذه هذا الضرب من الأخبار وقد أفردها من معاصرين الشيخ يحيى الحجوري أظن له رسالة أفردها من من الصحابة لهم مفاريد وابن حبشي لا أعرفه بحديث غير هذا لعله أحاديث أخرى وإنما أوتيتم من جهلي الإسناد الذي يليه عفان بن مسلم الإمام الثقل البصري الثبت ممن صمدوا في المحنة همام بن يحيى إمام بصري معروف أبي جمرة
- 39:36 أبو جمره معروف وله رواية ظن حرب العباس وليس أبو حمزة لا أبو جمره أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه أبو بكر بن موسى الأشعري عن أبيه أبو موسى الأشعري عنده أولاد يروون عنه واحد ينقال له أبو بكر وواحد ينقال له أبو بردة وكلاهما بكنيا هم بكنيا وأبوهما بكنيا هم اشتهروا بكنيتهم وأبوهما اشتهر بكنيته
- 39:58 الإسناد الأخير: يحيى بن حسان ثقة سليمان بن بلال ثقة مدني إبراهيم بن أبي أسيد عن جده عن أبي هريرة، أظن في هذا الإسناد جهالة، هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.