كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الحكم على الشيء فرع عن تصوره ( أغلوطات في موضوع حق الله ) 👇

27 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من القضايا الأخلاقية الملحة في البحث العلمي أن يحسن الإنسان تصوير قول مخالفه ثم بعد ذلك يجيب ويناقش لا أن يصور تصويرا قاصرا ناشئا عن سوء فهم أو سوء قصد فالله أعلم بالنيات لكن لا يجد أحد معصوم من سوء القصد
  2. 0:25 ثم بعد ذلك يناقش هذا القول الذي اخترعه من ذهنه واختزله وابتسره من كلام مخالفه وقد يكون الامر ناشئا عن سوء فهم لا مشكله ولكن بعد ان يوضح لك المخالف وجهه نظره فحقيقه هو يدين لك باعتذار والله المستعان لو ان انسانا نشا بين الشيعه
  3. 0:53 أو كانت له علاقات مع الشيعة الإمامية. هذا الإنسان ليس شيعياً. يحب الصحابة جميعاً. ولكنه إذا رأى من يسب أبا بكر وعمر رد عليه ولا مشكلة. ولكن لا يحكم عليه ولا يلعنه. ثم مرة رأى إنساناً ينتقص عليّاً رضي الله عنه وأرضاه. فلعن ساب علي. أو منتقص عليّاً.
  4. 1:22 لعنه وسبه وربما لوح باتهامه بالزندقه فساعتئذ سنقول له لعلك قد تاثرت بالمحيط الشيعي ونسيت ثابتا من ثوابتنا ان ابا بكر وعمر وعثمان وعلي وعثمان خيرا خير من علي رضي الله عنهم جميعا ولا نتساهل البته في سب علي ولكن حين تتساهل مع ساب ابي بكر وعمر
  5. 1:53 وتشدد في حق ساب علي فهذا امر يقتضي منك المراجعه ولعلك بل هذا هو الظاهر تاثرت بالمحيط الشيعي الذي نشات فيه هذه درجه من درجات التاثر البعيده الى حد ما كثير اليوم من اهل الاسلام لو لعنت متبرجه في الحديث الذي في صحته كلام نقاش العنوهن فانهن ملعونات او قلت عن امراه تمتنع
  6. 2:22 عن أن تعطي زوجها حقه هذه ملعونة لأن الملائكة تلعنها فكثير منهم ربما يضيق صدره ويبدأ يقول لك لا لا تلعن لا كذا لا كذا لكن لو جئنا إلى متحرش مثلا أو مغتصب فقلت لعنه الله فإن كثيرا منهم قد لا يعترض وهذا أثر خفي
  7. 2:47 لأنه موضوع الاغتصاب والتحرش محل وفاق بين المسلم واللاديني، المسلم يعظم الأمر من جهة أن هذا معصية لله عز وجل، وأما اللاديني فـ أو الليبرالي فيعظمه من جهة أن هذا الأمر فيه اعتداء على حق الإنسان وعلى كرامة الإنسان، وربما تأثر المسلم بمقاييس هذا العلماني أو الليبرالي فتجد فتجده لا يستطيع إلا أن ينكر ما هو منكر شرعًا
  8. 3:16 ولكن تتفاوت درجات انكاره تتفاوت درجات انكاره بحسب تاثره بالمحيط وهذا الامر الذي يختلف فيه الناس اهل العلم والذين يرجعون للسلف الاوائل عن الناس الذين تحركهم المقدمات المسبقه وهذه المقدمات غالبا ما تكون من ضمن التاثر العصري والناس حين يتاثرون بالقضايا العصريه تكون تاثراتهم اعلى درجات
  9. 3:46 ايضا على سبيل المثال وهذا مثال تقريبي لو اننا لو ان انسانا لم يختر كفر تارك الصلاه وتجده يتكلم في امر الزكاه اكثر من كلامه في امر الصلاه ويعظم امر الزكاه ويشدد على تارك الزكاه ما لا يشدد في تارك الصلاه بل ربما جاء الى
  10. 4:10 المكفرين لتارك الصلاة واتهمهم بالتشدد او التنطع او او او او واغلظ فيهم المقال. طيب وخفف القول في تاركي الصلاة انهم مسلمون وعصاة وكذا وكذا واذا جاء وتحدث عن تاركي الزكاة من الاغنياء والاثرياء فيقول هؤلاء الظلمة المجرمون الملعونون ال ال ال ال فانت اذا رايت ثنائيه مثل هذه
  11. 4:38 فلا تشك ان ان ان هذا الانسان قد تاثر بالنفس الحقوقي العام. فساعتئذ لا ان جاء مثلا المثال مال الشيع والسني وجاء وجاء وقال انا لي سلف في عدم تكفير الاماميه وياتي بكلمات لبعض العلماء. سواء كلمات فهمها بشكل صحيح او لا، وكان الخلاف هل الامام يكفرون او لا يكفرون. او كان الخلاف هل النواصب يذمون او لا يذمون.
  12. 5:06 وليس الخلاف في عموم هذه الحاله ويكون كذابا اذا قال مشكله القوم معي انهم يرون انك اذا لم تكفر الشيعه فانت متاثر بالتشيع او متاثر بالنفس العصري وهذا غير صحيح وايضا الثاني يقول مشكله الناس معي انني اذا لم اكفر تارك الصلاه فانا لا اهتم للصلاه وهذا غير صحيح البحث على هذه الحاله المركبه
  13. 5:36 الامر المشاهد في زماننا ان كثيرا من الناس يتهاونون في المسائل الخبريه. المسائل التي ليست لها متعلقات سياسيه واقتصاديه واجتماعيه. مثل الخلافيات في الصفات. ولا اظن احدا الخلافيات في الصفات في القدر في الايمان يعني الخلاف بين اهل السنه والمعتزله بين اهل السنه والاشاعره. ولا اظن احدا من الناس الا
  14. 6:06 وقد سمع بعض الناس الذين يقولون هذه خلافيات فروعيه يعني شانها شان الخلافيات الفقهيه او بعض من قال اهل السنه كل هذه الطوائف كلهم ارادوا حقا فهؤلاء كلهم اهل سنه او من سمع من يقول الفرقه الناجيه عندي المنصفون المنصفون من من كل تيار من كل فرقه
  15. 6:29 اللي اثبت الصفه مثل اللي ما اثبت اللي اللي اللي قال بالجبر مثل اللي اثبت القدر على صفه سليمه او نفاه فيقول اهل السنه عندي المنصفون كما قال الشريف حاتم العوني قال اهل السنه المنصف من كل تيار واهل البدعه المتعصب من كل تيار المتعصب ما فعل هذا؟ هذا اعتدى على حق الطرف الاخر فحسب
  16. 6:56 واما المخالف فهذا خالف بينات شرعيه عند كل فرقه يرون ان البينات معه وقد خالفهم الفريق الاخر الذي ليس عنده هذه البينات ولهذا كانت هناك فرق هالكه وهناك فرقه ناجيه. فكثير من الناس يستسهل هذه القضايا ويعتبرها قضايا من الترف، هذا كثير.
  17. 7:23 فرددنا على هؤلاء الناس، وبينا ان السلف الكرام ما تكلموا بتكفير فرقه، ما تكلموا في تكفير الجهميه للخلاف الوارد في امر الصفات، والقول بخلق القرآن تحديدا، وخذ عندك عده امور، اولا عامه نصوص السلف في تكفير الجهميه جاءت بالقول في في القول بخلق القرآن، يعني قالوا من قال القرآن مخلوق فهو كافر.
  18. 7:52 القول بخلق القرآن يعني نفي صفه الكلام لله عز وجل. ولا يوجد اثار عن السلف في ان من لم يكفر القال بالقول الفلاني فهو كذا وكذا الا في القول بخلق القرآن فقط. في عامتها. يشنعون على من لا يكفره. وكلامهم في هؤلاء الجهميه كما بين البخاري في خلق افعال عباد والدارمي في الردع المريسي وتبعهم ابن تيميه.
  19. 8:20 وابن القيم ان كلامه في هؤلاء الجهميه اشد من كلامهم في الخوارج والقدريه والمرجئه وكذا وكذا وكذا وقد نبه ابن تيميه على ان السلف ذموا نفوات العلو باكثر مما ذموا به الخوارج في بيان تلبيسه الجهميه وفي التسعينيه وهذا امر عجب في ثقافتنا العصريه اذ كيف من خالفني في الصفات يكون اشد ممن يكفرني ويستحل دمي؟ الامر كذلك سبحان الله
  20. 8:53 كما ان اليهودي او النصراني قد يكون ذميا بانيا معك للدوله الاسلاميه وهو شر من وهو شر من الخارجي الذي قد يؤذي او شر حتى من قاطع الطريق اللي ما يلتزم بالنظام ولكنه يكون مسلما. نبهنا على هذا المعنى ان هذا الامر شديد جدا في كلام المتقدمين.
  21. 9:20 وأن كثيرا من المعاصرين سووا تهوينه في هذه القضية انه يراها قضية نظرية بدليل بضميمة ماذا؟ بضميمة تشنيعهم على الموافقين أكثر كما قال حاتم العوني المتعصب تشنيعهم على الموافقين أكثر من تشنيعهم على المخالفين، فعلى سبيل المثال يقال فلان خالف القرآن والسنة والإجماع والفطرة
  22. 9:49 فضاق تأويله فيقولون فلان معذور مجتهد ماجور طيب حين نفى صفه دلت او صفات دلت عليها كل هذه الادله بل منهم من حكم بكفر اهل السنه او بتبديعهم وهذا الحال في غالبهم هبكم عذرتم بالجهاله انكم لن تعذروا بالظلم والطغيان كما يقول ابن القيم ومع ذلك هم معذورون في كل ذلك فيأتي انسان سني هذا الانسان السني
  23. 10:20 كل الذي يفعله انه يقول هذا غير معذور فقط، وانت تقول هو معذور. فهذا الذي قال هذا غير معذور ما خالف نصا قطعيا شرعيا. ونظر لقرائن. واصلا كلنا متفقون على ان كلام هؤلاء كفر. واذا كان الخارجي الاول الذي يكفر عليا وعثمان نافي الصفه شر منه.
  24. 10:50 فما بالك بالسني فكثير من الناس تأثرهم بالإنسانوية تجلى في عدة مواطن
  25. 11:01 الموطن الاول انه يذم التكفير مطلقا لا يفرق بين تكفير الخوارج الذين كفروا بالحق موالاه علي وعثمان او كفروا بالمعاصي طيب كتكفيرهم بالكبائر او كف لا يفرق بين هؤلاء ومن كفر من اهل العلم في مسائل علميه فيها اخذ وعطاء كالخلاف في تكفير تارك الزكاه او الطائفه الممتنعه او تكفير تارك الصلاه
  26. 11:31 وإن كان تارك الصلاة في إجماع للصحابة، لكن لننظر الموضوع من جهة المذاهب الفقهية المشهورة. فإذا كان الناس ممكن أن يختلفوا في الطائفة الممتنعة ولا يكون غير المكفر مرجئا ولا يكون المكفر خارجيا. فما بالك إذا اختلفوا في أمر أدق أنهم اتفقوا جميعا على أن كلام هذا الجهمي كفر أكبر. وجاء بعضهم وتكلم بقرائن قرائن.
  27. 12:00 تدل على ان زيدا او عمرا او بكرا ليس معذورا. او ان العذر ليس متعينا، او ان هذه المساله من المسائل الظاهره. لا اعرف في كلام السلف ان احدا كفر جهميا بعينه فانكر عليه. جهميا يقول بخلق القران. بل الموجود في كلام السلف الاوائل التشنيع على من لا يطلق تكفير الجهميه. اما في زماننا فقد عكس الامر.
  28. 12:30 لم يقل قائل ان كل مساله اختلف فيها الناس هل هل فيها تكفير او ليس فيها تكفير ان من لا يختار التكفير لم يعظم حق الله عز وجل، ما قال احد هذا ومن نسب هذا لاحد فقد كذب وافترى وبغى وما اكثر ذلك. وانما الحديث عن ثنائيه يعذر فيها في حق الخالق ولا يعذر فيها في حق المخلوق.
  29. 12:56 علما ان حق الخالق الذي نتحدث عنه مسائل ظاهره جدا بعضها وصف بانه معلوم من الدين بالاضطرار بعضها وصف بان حتى اليهود والنصارى والمجوس يقولون به بعضها وصف بانه وفاق العقلاء من بني ادم فهذا هو البحث ثم ان ان اننا لا نتحدث عن قوم خالفونا فحسب
  30. 13:24 بل قوم خالفوا ثم اسقطوا الحكم تكثيرا وتبديعا بل فضلوا افراد اناسا من هؤلاء الذين وقعوا في هذه الضلالات على اناس من اهل السنه ثم بعد ذلك رموا من يخالفهم في الحكم على المخالف بالخارجيه والغلو والبغي وقطعوا عنه باب العذر البته في اي مجال علما ان نصوص الاعذار تشمل
  31. 13:52 الاحكام على المخالفين، يقول لك هذه مو حقوق خلق، نعم. لكن ما في عالم مثلا قال الذي خالف في حكم تارك الزكاه من العلماء هذا مذموم لانه اعتدى على حق انسان، لا، هذا اجتهاد علمي. فكما ان هناك اخبارا في درء الحدود بالشبهات فانك ستجد الفقهاء يختلفون في بعض المسائل. هل يقام الحد او لا يقام الحد؟
  32. 14:18 ويكون ويكون الدليل والحجه مع الذين قالوا بقيام الحد. هناك مسائل علميه في حد شرب الخمر، في حد السرقه، في حد كذا. وتكون الادله مع الذي قال بقيام الحد. فلا يوصف هذا بانه خالف حديث رسول الله ادراء الحدود بالشبهات، لانه معه بينه، النبي تكلم عن شبهات ما عارضتها بينات. فهناك امر الاتباع.
  33. 14:46 وحين تنظر للمسائل من جانب واحد فان بعض الناس تجلى ايضا الامر فيهم في انهم لا ينظرون للمساله من جهه ظهورها وخفائها بل انكروا الظهور والخفاء مطلقا ويقولون هذه المساله كفر فتقول له طيب متى يحكم على المعين؟ اعطني الضوابط يقول انت تطلب مني ان اكتب قوائم انا لا اقول لك اكتب قوائم انا اقول لك اعطني ضوابط بحيث اعرف لماذا خرج فلان ولماذا خرج فلان
  34. 15:15 وهذه الضوابط نريد ان نبحث هل هي موجوده في كلام المتقدمين ام لا؟ هل هي محل وفاق ام محل خلاف؟ بدلا من هذه الفوضى العاطفيه السائره فهو لا يريد. فقل لعلك انت تحتال، لعلك انت اصلا وجدت كلام السلف ظاهرا في التكفير فجبنت عن مخالفتهم ثم بعد ذلك تترست بامر الضوابط الغير منضبطه
  35. 15:39 حتى تستر مخالفتك الحقيقيه لهم مع موافقتك اللفظيه لهم باللفظ فحسب، وانت في الحقيقه تخالفهم حقيقه. كما ان مثلا بعض الاشعريه، انا لا اقول هذا لكن انا اعطيك مجالا حتى تدافع عن نفسك. كما ان بعض الاشعريه باللفظ يوافق عقيده اهل السنه والجماعه، القران كلام الله غير مخلوق، فاذا فسر كلامهم عاد الى مذهب المعتزله. هذا امر معروف.
  36. 16:13 وعلى سبيل المثال انظر لهذا الحديث النبوي حديث لا احد احب اليه العذر من الله ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين من لم يعذر في مساله ما لم يخالف هذا الحديث بل اخذه كاملا فيقول ان العذر انقطع بارسال الله عز وجل للرسل فنحن مثلا حين نقول في المساله الفلانيه
  37. 16:43 لا عذر أو لا عذر لمن صفته كذا لمن صفته كذا وكذا فإن هذا لأن لأن هذا الإنسان وقف على بينات الرسل وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون إلا الظالمون إلا كل ختار كفور فهذا رأى بينات الله تبارك وتعالى فأنا أصلا قائل بظاهر الحديث إذ أنني أتحدث عن إنسان جاءته بينات الله ورسوله
  38. 17:14 لا اتحدث عن انسان خالف في مساله خفيه خبريه والادله لم تصله. من الامور التي شاهدناها ان بعضهم ممكن يحكم عليك بالكفر والزندقه وقد وقد وقع هذا لي شخصيا لما حكمت على مقالات حكم السلف على مثلها بالكفر.
  39. 17:42 فقلت العلماء ممن يتكلمون بهذه المقالات هؤلاء اقل احوالهم ان الخلاف فيهم معتبر فقيل هذا كفر وهذا زندقه وهذا تفريق للامه وهذا مكر بالامه وهذا كذا ولم يقولوا هذا انسان متاول ففعلا كلمات السلف واضحه
  40. 18:06 في التكفير بالمقالة الفلانية والمقالة الفلانية والمقالة الفلانية، بل من نظر في اثارهم وجد انهم كانوا ينزلون الاحكام على الاعيان باريحية، وفي ذلك اثار كثيرة جدا، وان هناك نزاعات في التفريع ولكن هذه النزاعات اشتهرت في المتاخرين والناس اخذت واعطت في هذا الموضوع كثيرا، ولكن بعض الناس لا يبحث في هذه المسائل على جهة الانفتاح على جميع النتائج.
  41. 18:36 بل يبحث في هذه المسائل بمقدمه عاطفيه. هذه المقدمه العاطفيه تجعله ترتعد فرائسه من بعض النتائج، فلا يقويها حتى. وانظر الى طريقتهم في النقاش والاخذ والعطاء. اذا ناقش انسانا يخالفه في مساله هي عنده فطريه وعليها اكثر من 1000 دليل، تجده يناقش باحترام وبادب، فاذا ناقش انسانا على مثل عقيدته في شان حكم انسان.
  42. 19:04 هذا الانسان مخالف لنا بالعقيده باتفاق تجده يتشنج ويستخدم عبارات استعلائيه وفيها اساءه وكذا وكذا وكذا هذا ان لم يكن تاثرا بواقع تاثرا ب بهذا الزمان بثقافه هذا الزمان ماذا يكون؟ غير موضوع الافتراء
  43. 19:28 فنحن لا لا نقول ان كل مساله نظريه هي اعلى من كل مساله في حقوق الناس، فليس الامر كذلك ولا احد قال هذا. ولكن نقول ان هناك مسائل نظريه عظمت اشد التعظيم في زمان السلف واليوم يهون من شانها اشد التهوين. بينما ما اسهل فعلى سبيل المثال وصف الاشعريه بالتجهم وانهم جهميه. في لو تذهب الى كتب السلف تجد ما ايسر ان يقال اللفظيه جهميه.
  44. 19:59 الواقفة جهمية حتى ان احمد جهم ابا ثور في حديث الصورة فحسب. الاشعرية زادوا على اللفظية بنص ابن تيمية، زادوا عليهم. يعني ما وافقوهم فحسب، بل زادوا عليهم، هذا في متقدمهم، اما متاخروهم فزادوا وزادوا وزادوا وزادوا شيئا عظيما. فتجد وصفهم بالتجهم يتاخر.
  45. 20:26 وكثير من الناس يتضايق من ان يوصف الاشعري بالتجهم، مع ان ابن تيميه قال العز بن عبد السلام من الجهميه الكلابيه. يتضايقون ويسبون اشد السب من يقول ان هؤلاء جهميه. بينما وصف تيارات سلفيه لبعضها البعض بالخارجيه والارجاء على اشده. على اشده. ما ايسر ان ياتي يقول فلان خارجي. فلان مرجي.
  46. 20:55 على اشده هذا امر ظاهر موجود بماذا نحلل هذه الصوره المركبه بماذا نحلل هذا بماذا نحلل التساهل في وصف الناس بالخارجيه لمجرد اي نزاع اي خلاف اي شده والتشديد في وصف الناس بالكفر وان وقعوا في ناقض واثنين وثلاثه واربعه بماذا نفسر هذا
  47. 21:22 ناقض متفق عليه، انا لا اتحدث عن نواقض فيها خلاف اصلا، فضلا عن نواقض متوهمه. بماذا نفسر ان بعض الناس ممكن لو تحدث في موضوع الجاسوسيه على سبيل المثال. الجاسوسيه الذي لا يعلمه كثيرون مشهور المذهب المذاهب الفقهيه القديمه ان الجاسوس لا يقتل. الجاسوس المسلم الذي جلس على الكفار لا يقتل. اذا جلست للكفار على المسلمين لا يقتل. وقال بعض الفقهاء بقتله.
  48. 21:52 وقال بعض الأندلسيين المالكية بكفره مثل داوود يظن. لكن لكن المتقدمين والنزاع كان في داخل مذهب المالكي، لكن المتقدمين عامتهم على هذا حتى بن بطال أدعى الإجماع على أنه لا يُقتل. الآن لو أن إنساناً قال هذا يُقتل أو هذا يكفُر فإن مقالته على النفوس حتى عند من خالفه أهون ممن حكم على معين
  49. 22:22 واقع بالكفر باتفاق يعني من باب التوضيح انا الان انسان لا اكفر الجاسوس ولا اكفر المعين القائل بخلق القران وانكار العلو. في الجاسوسيه انا اقول الجاسوسيه ليست كفرا اصلا. في القول بخلق القران وانكار العلو اقول انا القول بخلق القران وانكار العلو كفر اصلا. في الجاسوسيه المخالف عالم وعلى عيني وراسي وكذا.
  50. 22:48 في القول بخلق القرآن و وانكار العلو وعبادة غير الله المخالف عندي ايش؟ المخالف عندي خارجي و و و لماذا؟ هذه المفارقات التي ما اكثرها ما اكثرها في الساحه هي التي تستدعينا لنمط تحليلي وهذا التحليل شئنا ام ابينا هو مطروح على الطاوله وهو اصلا لا علاقه له بنفس المسأله وانما هو مجرد تحليل
  51. 23:18 لهذه المفارقات والتي يظهر انها تناقضات على الاقل تناقض موقف السلف من انهم اشتدوا في الجهميه اكثر من شدتهم في الخوارج. المرجئه المرجئه المرجئه الذين على قول جهم الذين يخرجون القول والعمل بمسمى الايمان، تعرف انه لا خلاف في تكفيرهم؟ بينما الخوارج الذين كفروا عليا وعثمان هناك خلاف قوي في تكفيرهم.
  52. 23:43 فلك ان تتامل هذه احسبها عندك. اذا المسائل ليست دائما متعلقها حق البشر وحق الانسان وكذا، من الناس من ينظر لهذا الموضوع من هذه الزاويه فحسب. لا ينظر من زاويه اخرى الا وهي زاويه ظهور ادله المساله في النصوص. اليوم لو انسان مثلا يقول بايمان فرعون ترى هذا عند العلماء اشد من ان يكفر بعض الصحابه.
  53. 24:11 ما هي قصه الان حق انسان وكذا، لا، مساله مخالفه نص. لهذا مثلا قذف ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها. هذا اشد من سب صحابهم افضل من ام المؤمنين. مثل عثمان على سبيل المثال، مثل علي. لكن هذا لانه تعلق بحق النبي صلى الله عليه وسلم وبآيه في القران واضحه جدا في تبرئتها. اليوم بعض الناس
  54. 24:40 يحب موضوع الحقوق لماذا؟ لانه ينظر له بلحاظ الحقوق فقط، اما المسلم فينظر لموضوع الحقوق على انه معصيه لله عز وجل اولا ثم تعلق به حق بشر. هو معصيه لله تبارك وتعالى وحق الله لا بد منه.
  55. 25:00 ولهذا ان الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ابن عمر قال في القدري لو انفق احدهم مثل احد ذهبا ما قبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره. وهم ما وهم ما اذوا احدا الا باعتقادهم. سلام بن ابي مطيع يقول: لان القى الله بصحيفه الحجاج احب الي من القى صحيفته بعمرو بن القاه بصحيفه عمرو بن عبيد. وعمرو بن عبيد امام الناس عابد زاهد. هي هذه الفكره.
  56. 25:28 وقسها على مثال التحرش والتبرج ومثال ترك فراش الزوج والى اخر هذه الامور تفهم ان الناس ربما اضعفوا اعتبار بعض الامور التي عظمها الشرع لانه لا مدخل لحقوقهم ولا لانفسهم ولا لحضور انفسهم في الامر على ان هذه الامور لا شك انها عظيمه. لا شك انها عظيمه فتجد مثلا رجلا تجد رجلا من نسب علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه
  57. 25:59 فتجده مثلا يحمل على معاويه ويحط عليه ثم تاخذه الحميه لعمر او تاخذه الحميه لبعض الصحابه الذين لهم نسب مع علي او لهم كذا فتكون قد احتملته الحميه لا شك البشر لهم دواخل تاخذهم يمينا وشمالا ولا حول ولا قوه الا بالله لكن نعوذ بالله من الكذب على الناس وتقويلهم ما لم يقولوا وهذا الامر لو حصل مره نقول اشتباه
  58. 26:29 لكن أن يتكرر بهذه الطريقة الفجة مرات وكرات، لا، يبدو أن الأمر داخل في حيز التعمد والدعاية الإعلامية