كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

لا تسفه نفسك ( اعرف قيمة حياتك وقيمة ما تفعل ) 👇

6 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله تعالى: "ومَا يَرْغُبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَا نَفْسَهُ". الناس في هذه الدنيا عندهم أمنيات، وعندهم أهداف، وبناءً على هذه الأمنيات والأهداف يُقيِّمون أنفسهم، فيقال: هذا الأمر تافه، وهذا الأمر قيم، وهذا وهذا إنسان ناجح، وهذا الإنسان فاشل. فالذي يحقق شهادةًا أو شهرةًا أو مالًا
  2. 0:28 يقال هذا انسان ناجح والذي يضيع كل هذا يقال هذا انسان فاشل قد يتمنى الانسان بعض الامور كالزواج من امرأة معينة أو السفر إلى بلد معين أو تحقيق مكانة معينة أو منصب معين ويقضي أيامه يحلم بهذا الأمر ويسعى إليه فإذا اكتفى بالحلم كان إنسانا عاجزا فاشلا فإذا سعى كان إنسانا مثابرا فإذا وصل إلى ما أراد كان إنسانا ناجحا
  3. 0:57 ولكن مع هذا الوصول قد لا يكون سعيدا فان الصوره قد تكون ورديه في ذهنه جدا عن هذا الحلم ولكن اذا وصل اليه يرى يرى ان الامر ليس كما ظن. من ها هنا تفهم ان حياه المؤمن هي اعظم حياه او اثمن حياه. واهداف المؤمن هي هي اثمن اهداف. والوسائل الى تحقيق هذه الاهداف هي
  4. 1:28 أثمن الوسائل وذلك أنك مهما بلغت أحلامك مهما ارتفع سقف أحلامك فلن يصل إلى تلك إلى تلك الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر والتي فيها كل ما تهوى الأنفس وكل ما تطيق وكل ما تريد والتي الواهب فيها هو من لا يستطيع أحد أن يسحب هبته
  5. 1:55 والتي يتواصل فيها الانسان مع رب العالمين. يرى الله تبارك وتعالى ويسمع كلامه. حتى مما ورد في الاخبار في امر الجنه ان اهل الجنه اذا سمعوا القران من الله عز وجل كانهم يسمعونه لاول مره. واذا ومهما بلغت مخاوفك اعلى درجات التشاؤم او اعلى درجات الذعر
  6. 2:24 فلن يصل هذا الامر الذي تخاف منه الى حال نار جهنم التي فيها اشد اصناف العذاب وفيها العذاب الذي لا يرجى ان تخرج منه ان خلدت فيه ان ان بقيت فيه الا باراده الله تبارك وتعالى الذي لا مكرث له ولا ولا يوجد موت ففي الجنه خلود وفي النار خلود
  7. 2:56 فالجنه هي سخ اعلى ما يرغب وفيها رؤيه الرحمن وهذا اعلى النعيم والنار اشد ما يرهب والجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات الجنه تنال بالايمان والعمل الصالح النار تنال بالكفر وبالمعاصي
  8. 3:22 من ها هنا تعلم ان كل طاعة تفعلها امرها عظيم جدا. كل سعي بني ادم في هذه الدنيا لا يقارن شيئا باصغر طاعة تفعلها. لان هذه الطاعة ولهذا لا تحقر المعروف شيئا. لان هذه الطاعة في كفتي ميزان يوم القيامة قد تكون هي المرجحة وهي المنجية. فهذه الطاعة تاخذك الى اين؟ الى الجنة اعظم النعيم.
  9. 3:48 بينما كل اهداف بنيان وتنجيك من من النار التي هي اعظم الجحيم اعظم العذاب بينما كل ما يفعله بنو ادم هو ركض وراء ملذات واماني ومكانه وامور كلها مكدره فيها ما فيها وكلها مؤقته وكلها مستوى السعاده فيها محدود
  10. 4:18 ومستوى السلامة من المرهوب فيها أيضا محدود. فمن ها هنا تعلم أن حياة أن المؤمن هو أكثر من يقدر حياته، لأنه يعتقد أن حياته مفتاح لخلود في في نعيم أو في جحيم، هذا أول شيء. ثانيا ينبغي ألا تحقرن من المعروف شيئا، وألا تحقرن من الذنوب شيئا. فالنار فالجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك.
  11. 4:48 ولهذا لا لا يصغرن احد في عينك اي اي طاعه او اي طلب للعلم الشرعي الذي يقربك من الله عز وجل بحجه ان هذا ليس لا يصل الى مستوى الاختراعات او الى مستوى النجاح الاقتصادي او الى مستوى كيت وكيت وكيت فان هذه الامور مهما بلغت هي في هذه الدنيا التي يعيش التي لا تخلو من الاكدار ويعيش فيها الانسان وقتا قصيرا جدا اذا ما قولنا بالخلود بالابديه.
  12. 5:19 تأمل في هذا، ولهذا وهذا منه تفهم بعض ما قول الله عز وجل ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه فكل من لم يعتقد أن حياته مفتاح لنعيم أبدي أو جحيم أبدي على ما صور في الكتاب والسنة ذلك التصوير المهيب جدا فإنه فعلا يأتي يظن حياته شيئا حقيرا مقارنة برؤية المؤمن لحياته، والله المستعان