تساؤلات حول مفهوم ( النشيد الوطني )👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو سألتك ما النشيد الرسمي الوطني للدولة الأموية؟ أو للشام في دولة الأمويين؟ أو للدولة العباسية؟ أو لبغداد في دولة العباسيين؟ أو العثمانية ودولة المماليك؟ ستقول لي لم يكن هناك نشيد أصلا. ولا كان ولا كل دول الدنيا كان عندها نشيد. الآن لو تبحث في جوجل أقدم نشيد وطني سيقال لك يخرج لك النشيد الوطني الهولندي.
- 0:30 الذي كتب قبل قرون فلهذا اعتبروه هو اقدم نشيد وطني. فكره النشيد الوطني هذه فكره خاصه في زماننا. وهي فكره غريبه. تجد مثلا اذا ارادوا ان يلعبوا كره القدم قبل المباراه لابد ان ينشد كل فريق نشيده الوطني. القنوات التلفزيونيه قديما ما ادري الان الوضع كيف كان في البدايه القنوات الوطنيه يخرج النشيد الوطني. في المدارس تجد الطلبه
- 1:00 في الحر في البرد في كل جو لابد ان ينشدوا النشيد الوطني في الساحه لابد ان ينشدوا نشيدهم الوطني وحتى ان بعضهم اذا طبعا النشيد الوطني والنشيد الوطني هذا ما تقوله بوضعيه عاديه يعني يعني ما تقوله وانت جالس لا لابد ان تقوم وتضع يدك ها هنا يعني تضع يدك على صدرك
- 1:28 والا فهذا الامر لا يكون يعني سيكون قله ادب يعني ما يصلح ان تنشد النشيد الوطني الا بهيئه فيها وقار فيها طيب هو كل هذا الامر من اين جاء؟ ما دامت الشعوب القديمه لم يكن عندها كل هذه الطقوس وانا اعني ما اقول حين اقول طقوس هذه الطقوس لم تكن موجوده عند كل الشعوب السابقه والشعوب ومعنى حب البلد حب الوطن
- 1:57 السعي في مصالحه، قتال اعدائه، هذا معنى مشترك بين جميع الامم. ما ما في امه تخلفت عن هذا المعنى. فما السائد في اهل زماننا الذين هم فقط ظهرت ظهر عندهم مفهوم النشيد الوطني، حتى من اموره معيبه جدا لو قلت لانسان تحفظ النشيد الوطني لبلدك؟ فيقول لك والله ما ما ما اعرفه اصلا.
- 2:24 طبعا هذا اصلا يستحيل ان لا يعرفه هو هو يعلمه اول ما ويسمعه كثيرا حتى لو لم يدخل المدارس يسمعه ويعرفه كثيرا فيستحيل يعني ان لا يعرف النشيد الوطني هذا شيء هذا صار من المعلوم بالاضطرار لابد ان يعرف على الاقل بعض الفقرات منه زماننا هذا زمان عجيب الدوله الحديثه هذه دوله
- 2:54 لا تكتفي ب بأن ترسم لك حياتك من الألف إلى الياء، وأن تضعك في قالب معين، ولا تكتفي بأن تفرض عليك كيف تقرأ الدين وكيف تتعامل مع الدين وما هو الصواب من الدين وما هو ليس صوابا، وما هو الغلو وما هو الجفاء وما هو كذا وما هو كذا. الدولة الحديثة لا تكتفي بهذا بل هناك نوع غيرة
- 3:22 من المقدسات الموجوده واستعاره منها او سرقه منها مفهوم النشيد الوطني هذا الى حد كبير هو نوع محاكاة لصلوات اهل الاديان وحتى لاحظ مثل وضع اليد هذه محاكاة اللي هو وعدم الحركه حال القنوت هذا في نوع محاكاة
- 3:52 ثمت بدني معين وكلام معين يقال كما هو طبعا مع الان حتى مساله الامور يعني الناس حتى لما تركوا الدين وضعوا عده امور يعني الان مثلا تجد في الجنا في الجنائز يفعلون شيئا يرمي رصاصا عندهم حاجه يسمونها دقيق الصمت الان حتى موضوع الحداد
- 4:13 موضوع الحداد الذي يفعلونه على مثلا توفي لاعب كره قدم معروف مثلا تقول البلد تعلن حاله الحداد ثلاث ايام. طيب الان لماذا الحداد يعني؟ لماذا تتعطل مصالح الناس؟ هو لن يعود حيا. نريد ان نعزي اهلنا نذهب الى اهلنا نعزيهم وينتهي الامر. لا حداد ثلاث ايام. مفهوم الحداد كان مفهوما دينيا شرعيا متعلقا بحداد المراه على زوجها وهذا هو وموضوع الحسن والى اخره
- 4:40 لكن هم الان يضفون حتى مفهوم شهيد الوطن مثلا يقول فلان شهيد الوطن. الشهاده مفهوم شرعي المقصود منها انه هذا الانسان يثيبه الله تبارك وتعالى ثوابا خاصا. لانه فعل مرضاه الله عز وجل وبذل نفسه في ذات الله تبارك وتعالى. فكانت هذه كالشهاده على ايمانه على قوه ايمانه فصار شهيدا عند الله تبارك وتعالى ورب العالمين يثيبه ثوابا خاصا، الوطن ما راح يثيبك ثوابا خاصا.
- 5:09 أنت مجرد ما تتوفى خلاص انتهى أمرك، وما في أصوص، وصل الموضوع كلمة الوطن هذا، الوطن هو كيان مجموعة ناس أصلاً
- 5:18 لك ان تتخيل انه مثلا نحن نفرض على الطلبه على الشباب انهم يوميا الصباحان يتلون شيئا من كتاب الله عز وجل. ونوقفهم في الصباح ليفعلوا ذلك. ستجد كثيرا من الناس يتذمرون ويقولون لا وكذا في زماننا بالذات يقول لا هذا ما يصلح هذا كذا ومرات يقول لك واحد ايش الفائده؟ ومرات يقول لك انت ما تجبرني.
- 5:44 لكن الان مثلا مساله النشيد الوطني و هذه اجبار كله اجبار ولا احد يتكلم واذا واذا تحدثت وقلت يعني حب الوطن لا ليس بهذه الامور وحب الوطن في القلب مثلا يقول لا يا مرجع ما حب الوطن في القلب حب الوطن في قول وعمل واعتقاد لابد ان تصنع ما ما ما ما يمليه عليك دعاة الوطنيه
- 6:12 هذا مفهوم ظاهر، اليوم وأين الخطورة؟ الخطورة أنه هذا المفهوم، مفهوم وطن. الوطن هذه بقعة جغرافية اليوم حددت لعدة اعتبارات يجمع ت ت يجمعني ب أنا أعيش مع مجموعة من الناس فيها. وبما أننا نعيش في هذه البقعة الجغرافية تحت سلطة واحدة، إذا بيننا مصالح مشتركة. تمام؟ ما في نقاش.
- 6:41 وتهددنا اخطار مشتركه. ولهذا نحن سنتعاون لتحصيل هذه المصالح المشتركه ونتكاتف لدفع الاضرار المشتركه. الاضرار المخيفه لنا جميعا. وهذه كلها بقدر هذا امر كل الناس يفعلونه بشكل تلقائي. ما يحتاج انك تجلس لكن اين الاشكال؟
- 7:09 أن أن يغطي هذا كل حياتك بحيث أنه يتقدم على دينك وعلى عقيدتك وعلى وعلى كل شيء وتصير هي الغاية الأسمى تمام بل وهو الأمر الذي ممكن أنت تنصهر تنتهي يعني أنت ممكن تتحمل أن أن تفنى أو أن تضيع أو أن
- 7:37 يفعل بك الافاعيل لاجل مصلحه هذا الكيان، كيان الوطن تمام؟ انت اذا فعلت هذا مثلا احتسابا من باب الايثار، من باب كذا، من باب كذا، هذا امر مقبول عند الله عز وجل. لكن اذا تفعله من اجل الناس، الناس لن يثيبوك. يستحسنون هذا ولكن لن يثيبوك. فالشاهد جعل هذه الغايه الاقصى وهذه ما اسميها بمنظومه الاهداف المعلمنه.
- 8:06 انه تصير اهدافك العليا كلها داخل الدنيا هذه، داخل محيط الدنيا. وفقا لمعاني علمانيه، اقتصاد، اجتماع، سياسه، موضوع الدين هذا مجرد حاله نفسيه حاله شخصيه او ممكن نستخدم الدين في المفاهيم الشرعيه في المفاهيم اللي ممكن تفيدنا في السياق الوطني. اذا راينا ان شيئا ضارا وفقا لمنظومه الاهداف مثلا اذا تعلق الامر
- 8:36 مثلا بقتال الاعداء لنستحضر نصوص الجهاد. لنستحضر الكلام عن الشهاده. وان كان حتى قتالا بين مسلمين او حتى كان قتالا على مصالح دنيويه وجاهليات، لنستحضر هذه المعاني، لا بأس نستفيد من الدين بهذا الجانب. لكن والله في مفهوم في الدين مثلا له علاقه بالولاء والبراء. له علاقه بالموقف من اهل الكتاب. له علاقه بالموقف من اهل البدع.
- 9:05 يرون ان هذا سينتقص شيئا من مصلحه الدوله العامه او من مصلحه المؤسسه الراسماليه او فلا لابد ان تستغني عن هذا من دينك، لا انك لا تطبقه فقط لا تكف عن اعتقاد كونه حقا. و وتعتقد انه باطل وتجتهد في البحث العلمي حتى اما ان تجد في تراثك ما يؤيد الرؤيه الوطنيه واما الله يبارك فيك الف لنا دين جديد.
- 9:37 طيب الدين هذه علاقة لي مع الله وبكره انا ارد على الله تبارك وتعالى ولا يمكن ان احرف الدين اساسه التسليم لا ما ما يصلح والا انت هنا مرفوض انت هكذا تضر بما نراه اعلى شيء او اقدس شيء طيب الناس على مر التاريخ بنوا دولا
- 10:04 وعندهم مفاهيمهم العقائديه بل كانت الدول اصلا تبنى على اساس عقائدي، اما اليوم ف موضوع العقيده هذا ممكن يوضع في الدستور ان الدوله دينها كذا او كذا، لكن حتى لو كان الدين واحدا فان الاشكاليات الفقهيه والعقديه والكذا التي يمكن ان تنقص من الفائده الاقتصاديه المرجوه لان اليوم اعلى شيء الفائده الاقتصاديه سيبقى حاضرا. ستبقى حاضرة.
- 10:34 اليوم النقاش لم يعد واقفاً عند
- 10:37 يوم الأمر لم يقف أنك لابد أن تترك الولاء والبراء العقدي. لا إذا مثلا إذا في نظام عالمي يريد أن يحارب مفهومك الأساسي الفطري عن الأسرة. عن العلاقة بين الجنسين. عن وجود الجنسين أصلا. عليك أن تسلم. وإلا فأنت عدو للوطن. ما الوطن هذا؟ له كتاب، له كذا، لا الوطن هو مؤسساته. مسؤوليه، ولهذا هذا الخلط الآن.
- 11:07 انت النشيد الوطني هذا لما تلقيه من من الذي يقع في ذهنك يعني؟ هذه البقعه هذه كذا طيب هذه البقعه ممكن لو تاتيك سلطه سياسيه لها رؤيه معينه ممكن بكره تاتي سلطه سياسيه اخرى لها رؤيه مناقضه وهذا امر واقع بل بلغ هذا هذا الاصل اصلا في السلطات السياسيه انه اي سلطه جديده تجي تشيطن السلطه السابقه
- 11:37 وتبدا تحاول تبني نفسها على على انقاض السلطه السابقه لكي لكي يوهمك انه انت الان في ظل عهد جديد هذا العهد سيعالج لك كل عيوب النظام القديم ويجعلك تفكر بعيوب النظام القديم وتلعنها الليل مع النهار وقد يزيل شيئا منها حتى تغفل عن عيوب هذا النظام الجديد.
- 12:02 اللي راح تتفطر لها متى؟ بعدين، بعد ما يكون هو هذا استقر تماما وخلص كل شيء. تمام؟ فأين الوطن؟ السلطة الأولى ولا السلطة الثانية؟ ما الذي كنا ننشد له الأناشيد؟ هذا اللي أنا الآن أستعير طريقتهم لما يجي يقول لك والله أي مذهب نتبع؟ أي مش عارف إيش؟ أي طيب يلا نفس القصة.
- 12:29 مع انه المذاهب فبينها مشتركات اعظم بكثير من رؤى الرؤى السياسيه الموجوده، وايضا فيه مجال فان تنازعتم في شيء فردوه الله ورسوله، في مجال انه يكون عندك شيء راجح. وكثير من الدول تكون في سلطه قائمه وفي معارضه، والمعارضه تقول نحن نخدم الوطن والسلطه تقول نحن نخدم الوطن. ومع ذلك عايشين ويستنزف عمره
- 12:55 وتجده الليل مع النهار ويقيم الندوات والمحاضرات ويستدل ويفعل ويفعل ويفعل فاذا رآك مثلا تنشغل في خلافيات علميه او كذا يقول لك يا اخي انت الى متى الخلاف والى متى كذا طيب ما هو الخلاف موجود في كل سياق حتى في سياقكم الوطن المقدس انا هذا الامر الشافعي في بدايه الرساله ماذا قال؟ قال ان الله عز وجل جعل بعض الدين خفيا من باب الابتلاء
- 13:23 مثل ابتلاء الناس بالجهاد مثل ابتلاء الناس بالصيد تناله رماحهم ابتلاء حتى يتفاوت الناس في الفضل وهذا بينه نبينا صلى الله عليه وسلم حتى في الخلافيات التي لا يكون فيها اي واحد من الطرفين مذمومه اذا اجتهد الحاكم فأصاب فله اجر واذا اجتهد فأخطأ فله اجران اذا اخطأ اذا استهدف اخطأ فله اجر واذا اجتهد فأصاب فله اجران
- 13:52 اليوم مثلا تجد ناس يعملون مسابقات رياضيه والاول والثاني والثالث والناس تفرح والناس تتابع وكذا ثم مثلا اذا صارت مسابقات علميه بيننا نحن هذه عند الله في عقيدتنا انا صح ولا فلان صح وانا اجيب ادله وكذا وكذا ومن يقنع الناس ومن ومن يبين حجته ومن يبين برهانه ومن يجلي المساله يا شي التعب هذا على اساس انه هو مستفيد اذا شاف ناس يركضون واحد سبق الثاني ما هذه مساله تفيدك في اخرتك
- 14:25 على فكره اليوم المستفز بالنسبه لي يعني او شو اسمه هو المزعج الى حد ما انه كثير جدا من المعاني الشرعيه الموجوده في السياق القديم استعيرت في سياقات جديده وحديثه. السياقات الجديده والحديثه هذه لا يظهر فيها معنى القدسيه مع انه تظهر يظهر التطبيق. ثم لا يعترض عليها مثل ما يعترض على السياقات الشرعيه. لا يعترض عليها.
- 14:53 وهذا يدلك انه اهل هذا الزمان من اكثر الناس تقليدا وبلاده ومن اكثر الناس قبولا دفعا للشيء وقبولا لنظيره ممن هو مما هو دونه وهذا فعلا فعلا ما يدل على ما ورد في الاخبار من نقص عقول اهل اخر الزمان