كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التطفيف في التعامل مع الخطاب الشرعي 👇

22 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التطفيف في التعامل مع الخطاب الشرعي لفهم هذا المعنى لابد من إثبات حقيقة ألا وهي أن كل فرد من أفراد المجتمع الإسلامي مستفيد من الخطاب الشرعي بشكل لا يتصوره ولا يتخيله
  2. 0:28 إلا بعد التدبر والتعديل عليه. ما في أحد حتى أكثر الناس المعاديين للخطاب الشرعي والمتضايقين منه ومن أهله. هم ينتفعون فيه ينتفعون به ويتفيئون ظلاله في الكثير من المحطات والأحوال ولكنهم لا ينتبهون إلى أن هذا هو من آثار الخطاب الشرعي.
  3. 0:55 فيجحد هذا الخطاب الشرعي ثم يركز على ما لا يعجبه في هذا الخطاب ثم يطالب باسقاطه واسقاط اهله. وسأضرب مجموعة من الامثله. واستحضر معي دائما كل ما اذكر لك حاجه تصور ان الشخص الغلام او المخالف للشريعه ذهب وسمع خطبه جمعه. هذه الخطبه
  4. 1:24 تنهى عن الفعل الذي يفعله وهو يؤذيك من خلال نص شرعي. حين كنا اطفال في المدرسه وفي جيلنا كان الضرب منتشرا بين المعلمين. وكان الضرب شديدا وكان اشد ذلك علينا صفع الوجوه. يضربوننا على وجوهنا. وبطبيعه الحال نحن
  5. 1:52 إذا تعاملنا مع من هم أصغر منا سنا نفعل كما يفعل معلمونا والدينا نصفعهم على وجوههم في سياقات التأديب سبحان الله لا زلت أذكر تلك الأيام التي كان المرء فيها يشتي يطلب العلم فاكتشفت أن هذا حرام أن تضرب وجه إنسان أو حتى دابة حرام
  6. 2:21 لا تقبح الوجه. سبحان الله كان الامر مؤثرا علي جدا خصوصا وانني كنت اذكر حتى مدرسي التربيه الاسلاميه في كثير منهم لم يكونوا يتحشمون يحتشمون من هذا الفعل. واذا به فيه نهي وفيه تهديد وفيه وسبحان الله من ذلك الوقت
  7. 2:48 صرت احس اشد الحس حتى في اعظم حالات الغضب، واعظم حالات المعاقبه، واعظم حالات الخروج عن ضبط النفس، ان لا اتعرض لوجه انسان قط. الان تصور انك طالب، او في بيتك مع والدك، او مع اخيك الاكبر، او مع امك، وكان هذا الطرف
  8. 3:14 يصفعك على وجهك بما يؤذيك نفسيا او حتى مثلا الزوجه مع زوجها. ثم هذا الانسان سمع درسا او سمع خطبه تنهاه عن هذا الامر فقبض يده عن هذا الامر. او على الاقل يعني صار اذا فعله يفعله متاثما ويحاول ان يعوض عن مثل هذا الامر. الان هذه فائده من الخطاب الشرعي، هذه حاصله
  9. 3:45 انظر إلى طريقة بعض الوزارات مثل وزارات اللي تعنى بأمر الطاقة وغير ذلك حين يأتون ويضعون لك أحاديث مثل: "لا تسرف وإن كنت على نهر جارٍ" هم هنا يستفيدون من الخطاب الشرعي موضوع الإسراف. أيضا حين يضعون الأخبار في مدح النظافة.
  10. 4:12 وهذا مثلا الأم مع أولادها، الأب مع أولاده، الإنسان في شركة في عمل في إلى آخره، كل ذلك يحب الإنسان أن الناس الذين يراهم يسرفون أو يراهم غير نظيفين أن يستمعوا لأي خطاب يحثهم على مثل هذا أو يحب أن يستمعوا
  11. 4:40 أو أن أن يلتزموا هذا الأمر تحت أي بند سواء تدينا يفعلونه أو يفعلونه من منطلق من منطلقات أخرى، لكن الخطاب الشرعي إن لم يكن خطابا أصليا فعلى الأقل هو خطاب مساند في مثل هذه السياقات. وهناك شبهات ترد على مثل هذا المعنى الذي أطرحه وسأذكرها في النهاية. لكن خلينا نمشي خطوة خطوة مع تعاملاتنا مع الخطاب الشرعي.
  12. 5:07 مثلا حين نتحدث عن انتفاع الفقراء من الخطاب الشرعي. الفقير منتفع قضيه الزكوات والصدقات و و وإلى آخره. وحتى الانتفاع النفسي عدم المن والأذى. تحريم التكبر حتى تحريم الحسد والاستعاذه من الحاسد وإلى آخره. هذا كثير من الناس ممكن يكون هذا الأمر في نفسه ولكنه يبتعد عنه تدينا.
  13. 5:38 ايضا الامر نفسه لو انا رجل عندي عمل وعندي عمال فهؤلاء العمال احب ان يسمعوا عن الامانه احب ان يسمعوا عن النهي عن السرقه انت انسان لك معامله في مكان ما وجاء عامل يطلب منك رشوه لكي <hesitation> تمضي معاملتك
  14. 6:03 تحب أن يسمع هذا العامل عن النهي عن الرشوة، بل تحب أن يكون إما إنسانا أمينا مخلصا، وإما أن يكون إنسانا متدينا، وتدينه هذا جعله أمينا مخلصا بحيث أنه لا يفعل مثل هذا الأمر. حتى في قضايا ملفات المرأة وغيرها. فعلى سبيل المثال الشكوى من التحرش، ومن عدم غض البصر، ومن الكلام.
  15. 6:27 بطبيعة الحال الخطاب الشرعي الذي يحث على مجرد غض البصر هذا يدل من باب أولى على حرمة التحرش والماس والجاس والى آخره. أيضا قصة بر الوالدين ورعاية الكبير في السن والى آخره.
  16. 7:00 رحمة الصغير، الإحسان للجار، ترك الفحش والبذاء من القول، يعني إنسان مثلا قذف في في مشاجرة معينة، آذاه ذلك نفسيا جدا. لو بلغه أن هذا القاذف يعني
  17. 7:24 ذهب الى المسجد فا او سمع خطبه او كذا في ذم القذف والتحذير من ذلك والواقع انه اليوم مثلا تقريبا لا يوجد حدود واضحه في مثل هذا الامر وان كان ممكن ترفع قضايا والى اخره الشاهد هذا ان ادركت الانسان سيسره ذلك يعني ايضا موضوع الغيبه والنميمه والبهتان
  18. 7:52 هذه امور اللي يتالم منها يود ان ينتشر خطاب ينهى عنها بحيث ان حتى كثير منهم يكره خلقا معينا بعدما يصيبه من الضرر فيه ما يصيبه حتى بعض الاطباء وغيرهم الامور الضاره مثل التدخين مثل
  19. 8:15 مثل السرف في الطعام إلى آخره، إذا سمعوا شيوخاً يطرحون مثل هذا الخطاب يفرحون، يقولون والله هؤلاء الشيوخ جيدين يعني يعينوننا على مرضانا بخطاب شرعي. أيضاً جماعة إتقان العمل إلى آخر ذلك، أنواع كثيرة جداً من الخطاب الشرعي هي أنواع هي مفيدة ونحن نتفيأ ظلالها، ننتفع منها
  20. 8:45 في مجتمعاتنا بشكل يومي. في تأثيرها الأخلاقي على الكثير من أفراد المجتمع، وإن لم تؤثر على الجميع، فقد يقول قائل: هذا أول إيراد. والإيراد المعتاد، يقول لك: يا أخي شوف دول الغرب هذه فيها كل شيء ومش عارف إيش ومع ذلك هم ليسوا متدينين. هذا الإيراد المعتاد. وفي الواقع هذا الإيراد إيراد ضعيف ومنحاز.
  21. 9:16 يعني الآن كثير منكم مثلا يقول لماذا الخطاب الشرعي يحث الناس على التكفير أو على مش عارف ايش أو كذا فأنت تثبت الأثر السلبي للخطاب الشرعي ولا تثبت له الأثر الإيجابي نحن قلنا الخطاب الشرعي خطاب مؤثر وليس هو المؤثر الوحيد ومن قال لك أن هؤلاء الناس ليسوا متأثرين بخطاب من جنس الخطاب الشرعي في النهاية هناك فطرة وفي النهاية أصلا هناك أديان وإن حرفت لكن هناك نقاط التقاء
  22. 9:46 على انني لا اسلم لك وجود يعني وجود الامر بالصوره التي عندنا 100% بالعكس يعني مثلا تقبل الاباحيه في مجتمعاتهم، تقبل التبرج وغيره ترى حتى مثلا الان الشاب كثير من الشباب يستفيد من الخطاب الشرعي في الستر لانه كثير من الشباب في مستوى من التبرج وغير ذلك يستفزه نفسيا، يتعبه نفسيا ما يحب يشوفه
  23. 10:16 يؤذيه نفسيا، طيب؟ إلى آخر ذلك، حتى قصة الخمور وإدمان الخمور وكذا، هي في الغرب أكبر وأعظم، يعني حتى بعض الناس ماذا يقولون؟
  24. 10:31 يقول أنتم تذهبون إلى ديارهم وتلتزمون بقوانينهم هل رأيتني أذهب وأشرب الخمر مثلا أو أزني استفادة من ذلك؟ من قال لك أنني أنا ضد مثلا قوانين المنع من السرقة أو الرشوة أو أو أصلا أنا عندي مشكلة أن العقوبات عقل من قال لك أني ضد قوانين أو ضد بعض الأمور التنظيمية
  25. 10:58 لسنا ضد هذا لا في بلداننا ولا في بلدانهم. نحن ضد اباحه المحرمات والتساهل معها والى اخره، لا فانا اذا كنت لا افعل هذه المحرمات فمعناته اني ما اقررت بالقانون حتى لو كان القانون يسمح لي. اي فهذا مثل هذه المقارنه غير دقيقه. حتى اكثر ما يظهر مثلا من فوائد التدين وكذا ما يحصل في الحروب. ما يحصل في الحروب.
  26. 11:28 يعني كثير من الناس ياخذه عن كثير من ممارسات البطش وغيرها التزامات شرعيه بيد انك ترى الاخرين لا يلتزمون شيئا ممن لا دين عندهم فهذه اول ايراد يقول لك والله دول الكفر ومش عارف ايش والى اخره وانت ويقال له ايضا
  27. 11:54 أنت ألا ترى إنسانا يسمع خطبة أو يسمع درسا فيصير يصلي بعد أن لم يكن يصلي؟ يقول نعم. قال هذه الدروس وهذه الخطب أيضا فيها الحث على الأمور التي تعجبك والذي أنت تستفيد منها بشكل من الأشكال. ألا ترى أنك مثلا لو صمت في رمضان لو صمت في رمضان يجلس الناس يقولون لبعضهم اللهم إني صائم، اللهم إني صائم ولا يريدون أن يفعلوا أمورا يفعلونها في حياتهم الاعتدادي الاعتيادية؟ إذا هم الآن يدربون أنفسهم.
  28. 12:21 يقول اللهم اني صائم، اللهم اني صائم، بعضهم يهدد يقول لا تجعلني افطر عليك. فهو يعلم ان مثل هذه الممارسات وغيرها تخالف مقصود الصيام. فايضا تعليم التحلم وتعليم تعليم لا شك ان اقول لك لم يتحول مجتمعنا الى ملائكه 100% وقد يقول قائل ولكن لا زال هناك من الناس من يخالفه ومن كذا اقول وهذا
  29. 12:49 الذي يجعلنا نسعى الى زياده هذا النوع من الخطاب، والا هذه القوانين ما منعت الجرائم 100% وهذه الخطابات التوعويه بالصوره العلمانيه الموجوده اليوم، ما منعت شيئا. ما منعت الامور بشكل كبير جدا ولكنها تساهم نوع مساهمه يعني. طيب. انا الان ما الذي اريده اريد قوله من هذا؟ اريد ان اقول اننا
  30. 13:18 وهذه أمثلة ممكن لو إنسان يتدبر في عقله يجد الأمثلة أكثر وأكثر وأكثر. في قضية الإخلاص الزوجي وفي قضية كذا أكثر وأكثر كثير جدا. الذي أريد أن أقوله أن الخطاب الشرعي كل إنسان في مجتمعاتنا يستفيد منه بشكل كبير جدا. حتى وتأثير الخطاب الشرعي يقر به العلمانيون حين..
  31. 13:43 يوجد حزب اسلامي مثلا، فماذا يقولون؟ يقولون لا لا هذا يخاطب الناس بالجنه والنار فمعركتنا معه لن تكون عادله. العلمانيين المتطرفين الذين لا يرون وجود حزب اسلامي يقولون هذا الكلام. يقولون انهم يخاطبون الناس بالجنه والنار ويستغلون منابر الجمعه، يعني على اساس ان هم غير منفردين بالمنابر الاعلاميه. اذا انت تقر بتاثير هذه المنابر.
  32. 14:14 طيب الان اين التطفيف؟ التطفيف ان كل واحد منا يريد الخطاب الذي ينفعه ويريد ويترك الخطاب الذي لا ينفعه. يعني المثال الاول المدرس اللي كان يصفع على الوجه هو نفسه الذي كان يحدث بحديث ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم ليس منا من لم يوقر كبيرنا او ممكن يحدث بحديث من غشنا فليس منا حتى لا يغش في السلع لكن ينسى ويرحم صغيرنا نطفف تطفيف ويل للمطففين.
  33. 14:42 زيادة على ذلك ممكن تجد انسانا هو غارق غارق بنعمة الخطاب الشرعي ممكن يكون عنده ولد ملتزم، الولد الملتزم هذا يحتمل منه امورا ويعطيه وينفعه ماديا ومعنويا على جهة البر بما لا ينفعه غيره. انطلاقا من الخطاب الشرعي ثم هذا هو نفسه يقول كل شيء حرمته هو نفسه هذا. فهم يريدون من الخطاب الشرعي ما ينفعهم
  34. 15:12 ويريد ويتركون ما لا ينفعهم او ما لا يعجبهم. زياده على ذلك كثير منهم يوهم يوهمك ان الخطاب الشرعي هذا يخنقه. عن طريق التركيز على ما لا يعجبه من الخطاب الشرعي، فتجده يتذمر ولا نريد ولا نريد، مع ان الخطاب الشرعي اذا ذهب ستذهب كل المحاسن التي التي معه. فاذا ذهبت هذه المحاسن كلها الحياه ستصير اكدر واكدر.
  35. 15:41 ولن تحصل المنافع كاملة
  36. 15:44 زيادة على ذلك مع كوننا منتفعين إلى حد كبير جدا من الخطاب الشرعي على السياق في السياق الأخلاقي وفي السياق الشخصي طبعا غير السياق الروحاني وغير سياق يعني تحصيل العزاء والسياق الاجتماعي والتكاتف وسياق الأمل
  37. 16:09 يعني مثلا الناس اللي تصير عندهم مصائب مثلا صلاة الجنازة واجتماع الناس عليهم وتعسيتهم هذه كلها أمور شرعية هذه هذه أمور تجعل الإنسان يشعر بتحسن كبير أصلا حتى كثير من التجريبيين يستفيدوا من الخطاب الشرعي كيف؟ الخطاب الشرعي الخطاب التجريبي المتخصص مثلا حين نتحدث مثلا عن الفيزياء الكونية في هناك خطاب متخصص صاحبه نعم يشعر بال
  38. 16:37 باللذه المعرفيه ولكن في الوقت نفسه يجد نفسه منعزلا عن عامه الناس، الناس يحبون الحديث في السياسه في الاقتصاد، مثل هذه الامور لا يفهمونها. فلها جمهور ضئيل، كيف يوسع دائره جمهوره؟ انه يدخل السياق الشرعي في الموضوع او الابحاث الشرعيه او بعض الاستدلالات الشرعيه في التفكر في السماوات والارض. حتى ابن رشد قديما كان عمل حاجه ذكيه لما تكلم عن قصه التشريح فقال يعني اللي ينظر في التشريح جسم الانسان يزداد ايمانا.
  39. 17:08 فهكذا حث الكثير من الناس اللي عندهم حاله روحانيه عاليه ان من ظروف الكتب العلميه التجريبيه المتعلقه بهذا على جهه التفكر في خلق الله عز وجل والتلذذ بهذا المعنى ففي ربط روح بدل العداء الغبي اللي مسوينه العلمويين وغيرهم بين المفاهيم الايمانيه والمفاهيم التجريبيه او الفصام النكد
  40. 17:40 لكن أنت لا تظن أن الأمر فقط فوائد فوائد فوائد من خطاب الشرع، أنت لا بد أن تبذل شيئا لله عز وجل من نفسك، لأن هذه الدنيا كلها دار ومر وفي النهاية إما جنة وإما نار، فلا يعقل مع كل هذه المنافع الشرعية، يعني الله عز وجل حين تعبدك حين تعبدك في هذه الدنيا ووعدك بالجنة أصلا
  41. 18:05 لو قال لك لا انعم عليك شيئا في هذه الدنيا الا الشيء اليسير وتبقى انت في هذه الدنيا تكدح تكدح تكدح وتعيش في مصائب وبلايا و و والى اخره ولا ولا امر احدا ان يرحمك ولكنك في النهايه لك جنه الخلد لكانت صفقه عادله فما بالك ورب العالمين من عليك وتفضل كل هذا التفضل حتى ينزل عليك كتابا ويقول لك انا اجعل الملائكه تستغفر لك
  42. 18:37 الملائكة تستغفر لك، ورحمتي سبقت غضبي، والحسنة بعشر أمثالها و و و والعبادات مخففة، وإلى آخر ذلك، ومع كل هذا النفسية التطفيفية العجيبة، يقول لك يا أخي والله الدين هذا خنقنا يا أخي. يا أخي والله يا أخي كل شيء حرموه، كل شيء مش عارف إيش، وهذا كله تطفيف وكفران ولغة فاجرة
  43. 19:06 وظالمه جدا جدا جدا وهو غارق من اعلى راسه حتى اخمص قدميه في نعم الشريعه، حتى كثير من من امور الشريعه اللي تحولت الى عادات هي في الاساس كانت شريعه. يعني الناس قبل يائدون بناتهم الى ان جاءت الشريعه وحاربت هذا. كانت النساء ما لها حقوق ماليه. بعدين
  44. 19:33 او لا تتملك، بعدين الشرع جاء جعل هذا، ثم بعد ذلك صارت صار الامر عند الناس يجري مجرى تجري مجرى العاده، لكن هي في الاساس شريعه، جاءت بالشريعه، ارغم عليها الناس ارغاما بصفتها شريعه ودينا. ثم بعد ذلك تحول هذا الامر مع مرور الوقت الى عاده يفعلها المتدين وغير المتدين.
  45. 19:58 ولو تتامل أنت الآن في آثار خطاب الشرع على نفسك وعلى أسرتك وعلى من حولك وعلى وعلى وعلى حتى مثل قصة مثل إكرام الضيف مثل كثير من هذه الأمور اللي تحولت إلى عادات اجتماعية هي في الأساس كانت دينا كانت تدينا بدأها الناس تدين وانتشرت بين الناس تدين وعرف الناس إمكانياتها تدينا والا كانوا الناس قابضين أيديهم عنها حتى تحولت إلى عادات
  46. 20:25 بعد ما استلذها الناس ولا قديما الناس ما كانوا كانوا يهابونها ويخافون منها ويعتقدون انها قد تفقرك قد قد مثل ما ترى الامر في في المجتمعات الفردانيه الرأسماليه فوالله كل انسان منا غارق في نعم من في الخطاب الشرعي من
  47. 20:48 من من الكمالات النفسيه والماديه وغير ذلك ثم بعد ذلك لا يريد ان يستحي من الله ويبذل شيئا من نفسه لله عز وجل. لا يريد ان يبغض شخصا في الله، لا يريد ان يحكم على شخص في بما يستحقه، لا يريد لا يريد لا يريد لا يريد. ثم يريد جنه الخلد، يريد الفردوس الاعلى. كيف هذا؟ نحن مخصومون، نحن مخصومون، والله نحن مخصومون.
  48. 21:18 يعني نحن الآن المفروض أكثر شعور نشعر به تجاه الله الحياء منه على أحوالنا هذه والله المستعان الخوف والحياء