كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

يوم عرفة وتصحيح المفاهيم الخاطئة 👇

13 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. غدا يوم عرفه ونسمع دائما خطابا وعظيا او ترغيبيا متكررا جزا الله المتكلمين به خيرا غير انني هنا اليوم ساتناول الموضوع من زاويه اخرى. سيصوم الكثير جدا من المسلمين غدا يوم عرفه.
  2. 0:29 طمعا بالاجر انه يكفر السنه المقبله والسنه الماضيه حين تقرا ثوابا عظيما مثل هذا في اي حديث من الاحاديث سواء حديث يوم عرفه او الذي او او اي حديث في الاذكار في الصلاه في في امر الحج رجع كيوم والدته امه تذكر امرا هاما جدا في فهم رحمه الله عز وجل
  3. 0:58 وهي ان الله عز وجل يعاملنا بالعدل بالفضل لا بالعدل. هذا المفهوم يغفل عنه كثير من الناس الموسوسين والفساق المسرفين على انفسهم على حد سواء. من الناس من تجده يقبل على العباده بوسواس شديد فيتوضا نصف ساعه
  4. 1:21 الصلاة يقف عند أكبر حتى يعني توازي النية، تكبيرة الإحرام، يقف ويقول أكبر أكبر أكبر ها وحين يقرأ الفاتحة تجده يتتعتع ويقف ويريد أن يخرج يخرج الحرف من مخرجه الصحيح حتى أنه يتعذب كثيرا فهذا يقال له يا يا أستاذ أنت تشاهد عملك ولا تشاهد رحمة الله عز وجل
  5. 1:49 هل تظن انك ستعبد الله عز وجل حق عبادته؟ تعبد الله عز وجل عباده تليق به، هذا لا تقدره. ولكن اعبد اعبد الله عز وجل بالمتيسر عندك ولن تنال اعلى الكمال من اول لحظه. شاهد رحمه الله عز وجل، الله عز وجل يعطيك الحسنه بعشر امثالها. من تقرب الي شبرا تقربت اليه
  6. 2:15 ذراعا من اتاني يمشي اتيته هروله كتب على نفسه ان رحمتي سبقت غضبي ومن الادله هذا الامر انه صيام يوم واحد يكفر لك سنه اذا شاهد هذا الامر فهل تظن ان انه سبحانه وتعالى الذي يضاعف الحسنات الى 700 ضعف وجعل دائره المباح اوسع من دائره المحرمات وجعل وجعل سبحانه وتعالى واتاك من الفضل الشيء العظيم
  7. 2:44 هل تظنه سبحانه وتعالى الذي فعل كل هذا سيحاسبك هذا الحساب الشديد حتى تعنت نفسك فتخالف حتى سنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضا بالمد ويغتسل بالصاع وهو أكثر الناس إتقانا للوضوء وأنت تتوضا بماء كثير
  8. 3:02 النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتي الفجر لمده يسيره جدا حتى ان حتى ان ام المؤمنين تقول لا ندري اقرا فيها او لم يقرا وله صلوات اخرى يطيل فيها ويكون فيها متانيا صلوات الله وسلامه عليه. فهذا هذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم في التنويع في الصلاه طولا وقصرا وتوسطا هذا ليوصل لامته ان ان القدر المجزئ متنوع.
  9. 3:32 وليس على حاله واحده وعلى صوره واحده. فرب العالمين الذي تجلت رحمته بهذه المغفره العظيمه جدا لن يعنتك هذا الاعنات ولن يقبل منك صلاه ولا ولا ولا طهورا ولا اي عمل صالح الا بان تعنت نفسك هذا الاعنات الشديد وتدقق هذا التدقيق الشديد وتدخل الماء في اذنك و و و
  10. 3:55 انت انت تنظر الى عملك ولكنك غافل تمام الغفله عن رحمه الله عز وجل، وهذا سوء عقيده. ويقابلهم طرف اخر. هذا الطرف الاخر الذي يقول لك الله غفور رحيم، الله غفور رحيم، ثم ثم هو لا يعمل ولا يصنع شيئا. الان هذه الكفاره التي في يوم عرفه تنالها بمجرد ان تقول الله غفور رحيم تاتيك المغفره؟ ام ام كيف تاتي المغفره؟ تاتي حين تصوم، اليس كذلك؟
  11. 4:22 فهو الغفور الرحيم تتجلى رحمته بانه شكور غفور يشكر على الحسنات القليله ويكفر الذنوب العظيمه سبحانه وتعالى فلا بد ان تصنع شيئا لا بد ان تفعل ان حين تكلم النبي صلى الله كما حين ورد في الحديث القدسي الكلام عن رحمه الله تبارك وتعالى قال من تقرب الي شبرا يعني لا بد ان تصنع شيئا انت
  12. 4:50 لا أن تكون جالسا لا تصنع شيئا بل أنت تبتعد ثم تقول الله غفور رحيم فتتقرب إليه ذراعا، لا المغفرة والرحمة تطلب بالعمل، وهذا أمر اطرده في كل فضيلة تسمعها في كل فضيلة تسمعها السنة صحح عقيدتك في هذا السياق، لأن فساد العقيدة هذا أنتج لنا صنفين متضادين وهما على نفس الإشكال، الصنف الموسوس
  13. 5:20 الذي يشاهد عمله ولا يشاهد رحمة الله، والصنف الآخر المتهتك الذي يشاهد رحمة الله ولا يشاهد العمل نهائياً
  14. 5:30 وايضا من الامور التي ينبغي ان تتذكرها يوم عرفه في الحج، في صيام رمضان، في الافطار الخصوصيه العقائديه، خصوصيتك. انت ايها المسلم عندك خصوصيه تختلف عن الاخرين، لن يحتفل معك بهذه الاحتفالات اليهودي او النصراني او البوذي او او وبالتالي وانت ايضا لن تحتفل باحتفالاته لانه
  15. 5:54 أنت لك خصوصية عقائدية، خصوصيتك العقائدية هذه ليست خصوصية ثقافية تقبل التنوع. كثير من الناس ينظرون للدين على أنه خصوصية ثقافية تقبل التنوع، لا لا لا لا، الدين خصوصية ثقافية نعم، ولا تقبل التنوع، فيها حق وباطل. ولهذا أنت حين تصوم ترجو أن يكفر الله عنك ذنوبك، تكفير الذنوب هذا متى متى تستفيد منه؟ تستفيد منه في الآخرة.
  16. 6:22 لن يستفيد اليهودي او النصراني من هذا ليس كذلك؟ لانه ليس مسلما، لهذا انت ترغب له بان يشاركك بهذا الامر فتدعوه للاسلام حتى ينال هذا الفضل، حتى ينال هذا الفضل. الكثير جدا من المسلمين اليوم ينظرون للمناسبات
  17. 6:38 مناسبات الاعياد وغيرها على انها من باب التنوع الثقافي مثل مثل اللغه مثل اللباس مثل مثل مثل نحن نعتز بثقافتنا ولكن لا مشكله عندنا في ان يعتز الاخر بثقافته لا لا لا لا لا ابدا في امر الدين انت تعتز بدينك وعقيدتك لانها صواب وليس لانه شيء لانه لانها شيء ورثته عن اجدادك
  18. 7:05 أو لأنه شيء يميزك عن الآخرين، أو جزء من تاريخك الذي ورثته بسبب وجودك في هذه البقعة الجغرافية. هذا الأمر الثاني. الأمر الثالث هناك حديث وهو أثر موقوف عن ابن عباس الصحيح أن النبي أن الله عز وجل أخذ الميثاق على الخلق بنعمان يعني عرفة في بعض الروايات، وفي بعض الروايات قريب من عرفة.
  19. 7:31 أخذ الميثاق على الخلق حين أخرج الذرية من ظهر آدم كأمثال الذر ونثرهم بين يديه وقال لهم ألست بربكم؟ موضوع الميثاق هذا فهو في المكان في عرفة المكان وغدا سيقف الحجاج في ذلك المكان الذي أخذ الله عز وجل فيه الميثاق أو أخذه قريبا منه هذا أولا يذكرك بالغاية من خلقك لا تأخذك السياسة والاقتصاد والاجتماع عن الغاية بل كلها وسائل
  20. 8:00 لأن تعرف الله عز وجل، الله عز وجل قال لهم ألست بربكم؟ الله عز وجل حين يفاخر الملائكة لا يفاخره بأن هؤلاء صنعوا حضارة أو فعلوا أو كذا أو كذا أو كذا، ما ورد أن الله عز وجل فاخر خلقه بأي شيء من هذا، فاخر الملائكة، فاخرهم بأن عباده أتوه على عكس الصفة الحضارية التي اليوم الناس يطلبونها، أتوه شعثا غبرا يطلبون مغفرته.
  21. 8:27 فهذا الذي يفرحه سبحانه وتعالى، والله يفرح بتوبة عبده ما جبنا شيء من عندنا. هذا الميثاق هو بقايا الفطرة، هذا الميثاق هو أساس الفطرة التي في نفوس كل بني آدم. تجد حتى من يلحد ويكفر في كثير من الأحيان يكون سبب كفره أنه يعترض على الله عز وجل لماذا لا يعجل الثواب والعقاب في هذه الدنيا.
  22. 8:54 فيقول لماذا يعذب الاطفال؟ لماذا الظالمون يفعلون كذا وكذا؟ لماذا لماذا؟ هذه فطره داخله ان هذه الدنيا لابد ان يوجد فيها شيء اسمه ان هناك شيء اسمه عدل. هذا هذا العدل عائد الى وصف فطري عنده شيء فطره الله عز وجل عليه. هذا الوصف الفطري هو يسال يقول اين هذا؟ اين هذا؟ هو راى عدلا ولكن يقول لماذا لا يكون عاما في الناس؟
  23. 9:24 فيقال له هذا هناك آخرة هناك آخرة. فحقيقة كثير من اعتراضاتهم هي أصلاً ناشئة هي حجج لأهل لأهل الإيمان. فينبغي أن تتذكر حين ترى غداً الحجاج على عرفة تتذكر الميثاق. تذكر أن هذه الغاية التي من أجلها خلقت. عبادة الله عز وجل.
  24. 9:56 ألست بربكم؟ هذه المسألة الأساسية الأصلية. كل ما سواها وسائل لها. كل ما سواها وسائل لها. والنقطة الأخيرة التي ينبغي أن تتذكرها أنه لاحظ اليوم لا أحد يصف مثلا صيام عرفة بأنه قشور. مع أنه ليس واجبا. لاحظ ليس واجبا.
  25. 10:25 ومع ذلك لأن فيه كفارة، لأن فيه منفعة. كثير من الأمور التي يصفونها لك بالقشور وغير ذلك قد تكون هي الحسنة الفارقة التي ستثقل ميزانك وترجي حسناتك على سيئاتك. فلا يضحكوا عليك ويصفوا هذا بأنه قشور أو غير ذلك، أو هذا ليس واجباً، أو هذا ليس كذا، دعني دعك من هذا. انتبه وكثر حسناتك وامشي لله عز وجل وثق تماماً.
  26. 10:53 أنك كلما اقتربت كلما قربك الله عز وجل أكثر ولكن بصحة عقيدة
  27. 11:04 النقطة النهائية في هذه الصوتية حين نتحدث عن فضل الله عز وجل العظيم والذي يتجلى بالصيام الذي سنراه الذي سيحصل غدا إن شاء الله تبارك وتعالى ويتجلى أيضا في فضل الله عز وجل للحجيج ها وتلك المغفرة العظيمة التي ستنزل على أهل الأرض
  28. 11:31 بعد هذا ينبغي ان نستحي من الله عز وجل ان نستثقل شعائره وشرائعه فكثير من الناس يستثقل كل حاجه حرام، كل حاجه حرمتوها، كل حاجه كذا استحي من الله ما فيك ليس حقيقيا، ليس كل حاجه حرام، وليس كل حاجه حرمت، استحي من الله. الله عز وجل الذي يغفر لك الذنب العظيم بعمل صالح يسير ينبغي ان تستحي منه وترجو اكثر واكثر.
  29. 12:01 أن تري له من نفسك في ترك بعض الملذات والشهوات طلبا لرضاه وطاعته وثقة بمدده طيب فهو وعدك بالثواب الجزيل في الدنيا وعدك بالثواب الجزيل في الآخرة وأيضا في هذه الدنيا جعل لنا مواسم الفرح والسعادة والكذا والاجتماع وكذا
  30. 12:30 ولا يدرك ما يحصل للحاج من انشراح الصدر الا من ذهب هناك. هذا شيء اصلا لا يوصف. هذا شيء لا يدخل في الوصف حقيقه يعني. مهما وصف ليس الخبر كالمعاينه كما يقال. وايضا غير الحاج. ونبهتنا مرارا وتكرارا كيف ان الاعياد في الاسلام ترتبط بالعبادات. فشيء مرتبط بالصيام وشيء مرتبط بالحج.
  31. 13:00 و شيء وايضا الصلاه، صلاه العيدين، وايضا هناك زكاه الفطر، وهناك صدقه الاضاحي، هذه ايضا الشبيهه بالزكاه، فهذا تجمع لنا اركان الاسلام. رايت؟ وهذه هي الاسس الاصليه الكبرى التي كل شيء سواها لاجل ترسيخها وتثبيتها.