الجامع 250 الآجري 7
45 دقيقة الجامع 250 الآجري — 7
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر الدرس 50 بعد المئتين ولا زلنا مع اعتقاد محمد بن حسين الاجري رحمه الله تعالى ابي بكر
- 0:30 واليوم مع مباحث القدر يقول مصنف رحمه الله: "ولا يحسن بالمسلمين التنقير والبحث عن القدر، لأن القدر سر من أسرار الله عز وجل، بل الإيمان بما جرت به المقادير من خير وشر، واجب على العباد أن يؤمنوا به، ثم لا يأمن العبد أن يبحث عن القدر فيكذب بمقادير الله الجارية على العباد، فيضل عن طريق الحق"
- 1:00 ولولا أن الصحابة رضي الله عنهم كما بلغهم عن قوم ضلال شردوا عن الطريق الحق وكذبوا بالقدر فردوا عليهم قولهم وسبوهم وكفروهم وكذلك التابعون لهم بإحسان سبوا من تكلم بالقدر وكذب به ولعنوهم ونهوا عن مجالستهم وكذلك أئمة المسلمين.
- 1:23 فلولا أن هؤلاء ردوا على القدرية لم يسع من بعدهم الكلام في القدر، بل الإيمان بالقدر خيره وشره، واجب قضاء قضاء وقدرا، وما قدر يكون وما لم يقدر لم يكن، وإذا عمل العبد بطاعة الله تعالى علم أنها بتوفيق بتوفيق منه له، فيشكره على ذلك.
- 1:48 وإذا عمل بمعصية ندم على ذلك وعلم أنها بمقدور بمقدور جرى عليه فذم نفسه واستغفر هذا مذهب المسلمين وليس لأحد حجة على الله بل لله الحجة على خلقه قال تعالى: قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين الكلام في مسألة القدر
- 2:17 كلام ذو شجون وله متعلقات بابحاث عده. له متعلق بمبحث الصفات وله متعلق بمبحث السلوك والتصوف وله متعلق بالتقدير المسرحي. المصنف مبدئيا يقول ولا يحسن بالمسلمين التنقير والبحث عن القدر. وذلك ان التنقير والبحث لان موضوع القدر
- 2:47 متعلق بثوابت قطعيه علم الله تبارك وتعالى بالامور فبعض من اراد ان يثبت عدل الله عز وجل بظنه نفى علمه بالامور قبل وقوعها وهذا امر قطعي ومتعلق ايضا باثبات قدرته سبحانه وتعالى وعموم خلقه
- 3:12 فهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير ولا يكون شيء في الكون رغما عنه سبحانه وتعالى. ومتعلق باثبات حكمته وانه ما اوجد شيئا الا لحكمه سبحانه وتعالى. فالشر والشياطين والكفر والضلال كل ذلك حاضر لحكمه. يعلمها الله تبارك وتعالى. وكل ذلك مجموع العلم والقدره والحكمه
- 3:41 يأتي منه العدل عموما، عموم العدل لله عز وجل. فهذا ليس بابا للتنقيب ثم انه فعل الله تبارك وتعالى وحكمته وعلمه، والناس لا يحيطون بعلم الله شيئا، كما قال الخضر لموسى حين رأى طائرا ينقر من الماء نقرة ثم
- 4:09 طار قال ما نقص علمي وعلمك، شوف علم نبي وعلم رسول مكلم. ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كما نقص هذا الطائر من من هذا اليم. وأمر القدر اليوم وأسوأ ما في أمر القدر خصوصا هذه الأيام الخوض فيه على جهة محاكمة رب العالمين. وعلى جهة اتهامه أو الإفراط بالتعاطف مع أهل الكفر وأهل الضلال.
- 4:40 وهذه من سمات العصر أن الناس فيه دائماً يبالغون بإحسان الظن بالكافر حتى يمرقوا هم من الدين بسبب مبالغتهم بإحسان الظن بالكافر والحديث عن أنه مسكين، جاهل، مظلوم، ما ذنب من كذا؟ ما ذنب من كذا؟ ما ذنب من كذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال للخارج ذي الخويصرة قال: ويحك ومن يعدل إن لم أعدل.
- 5:10 يعني هو الان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا ما تنتظر اذا لا ينتظر العدل من رسول الله فما في عدل في الدنيا، ما ينتظر من احد. فرب العالمين تخاطبه في عدله اذا ما فيه عدل من الله عز وجل ما في عدل، خلاص ما في شيء اسمه عدل في الدنيا. ما في معيار يثبت فيه العدل او الظلم او كذا، ولا في اي ضمان لوجود اي عدل في هذه الدنيا. ولا في الاخره. ان كان ثمه اخره مع الكفر بالله عز وجل.
- 5:40 فكثير من الناس يسيرون على السياق الذي فالقدريه انواع، هناك القدريه نفاه العلم وهؤلاء كفروهم، وهناك القدريه نفاه خلق افعال العباد مطلقا وهؤلاء المعتزله وفيهم نزاع ويجنح البخاري الى تكفيرهم. وهناك القدريه الذين يقولون ان الله عز وجل لا يخلق الشر فحسب ويخلق الخير. وهؤلاء هم اخف
- 6:09 وهذا القول الذي نسع للحسني البصري في جزء من عمره احد الامام احمد يقول في روايه حنبل انه اهون من القول الثاني قال اما اذا نفى العلم فهو مشرك في قدريه يقال لهم القدريه الابليسيه الذين يتهمون رب العالمين بالظلم كما صنع ابليس واليوم كلام الناس يدور على كلام كثير من الناس يدور على هذا السلوك الابليسي وفي الزمن القديم
- 6:40 لا تجدوا من يقابل قدريه يقابلهم الجبريه الذين يزعمون ان العباد مجبرين وان هذا هو العدل فالظلم له تعريفان تعريف في ان الظلم هو محاسبة الإنسان على غير ذنبه فهذا أو مؤاخذته بغير ذنب وهناك تعريف آخر للظلم وهو
- 7:08 التصرف في غير الملك. انك اذا تصرفت في غير ملكك. التعريف الثاني هذا الذي تميل اليه الجبريه. ويقولون الله عز وجل ما فعل لو ادخل كل الانبياء للنار وادخل اعتى الكفار للجنه لكان ذلك عدلا منهم. واهل السنه يثبتون الظلم ينفون الظلم بالمعنيين. اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما.
- 7:40 في الزمن الأول ما كان يوجد إلا قدرية. في زمن التابعين وزمن الصحابة ما كان يوجد إلا قدرية. وذلك له أسباب. ما يوجد جبرية، يوجد قدرية فحسب. وذلك له أسباب. السبب الأول ما كان عليه أهل ذلك الزمان من ديانة. فكان الأمر أن الناس
- 8:05 يخافون من احتجاج الناس بالمعاصي، وكان القدريه هكذا يبشرون بمذهبهم. فمثلا رجل منهم اسمه عطاء بن ابي ميمونه، قالوا في لسانه طرف سحر، كان يذهب الحسن البصري ويقول هؤلاء يعصون الله ويقولون هذا بقدر. فالحسن يقول كذبوا، فيطلع يقول شوف الحسن مننا هذا واحد منا الحسن. قال كذبوا.
- 8:33 ولهذا نسب نسبت هذه المقاله لعدد من العباد والزهاد ومنهم من كان حقا ويقول ابن تيميه انه مبتدعه ولكن فيهم كثير من العلماء والزهاد والعباد الذين روي لهم في الصحيح ولم يكونوا يخرجون لداعيه. فمثلا نسب القول بالقدر لمكحول قال به زمنا من عمره ورجع عنه مكحول فقيه الهشام. الى وهب بن منبه قال به زمنا ثم رجع عنه.
- 9:02 وأيضا نسب للحسن وهذه نسبة غير صحيحة، ويقول أيوب أن الحسن افترى عليه فريقان، فريق قدرية يريدون أن ينفقوا مقالتهم بنسبتها للحسن، وفريق حسدوا الحسن فصدقوا كلام الطرف الآخر فصاروا يقولون ألم يقل ألم يقل ألم يقل، ويقول حميد الطويل قرأت التفسير على الحسن البصري ثلاث مرات أو كذا كله على الإثبات يعني على إثبات القدر
- 9:32 ويقول تلميذه ابن عون يقول لو علمنا ان المقاله ستنتشر عن الحسن، الدعوه انه قدري، يقول لكتبنا يعني لكتبنا المحا يعني لكتبنا بما يعني بما قاله يعني في اخر عمره في هذا الموضوع، لكتبنا به يعني وكتبنا به الى الانصار. ولذلك حتى ابو داوود في السنن عقد فصلا خاصا في تبرئه الحسن. فالناس في ذلك الزمان كانوا اهل ديانه. وقول القدريه اقرب الى الديانه من قول الجبريه.
- 10:02 الذين يقولون العباد مجبرون على المعاصي. الأمر الثاني القرب من الفرس والمجوس. فهم من اكثروا طرح هذه الأمور وتسلل هذا الأمر للناس. فإن هؤلاء المجوس معضلة الشر هذه عندهم من زمان يبحثونها، ولهذا في عقائدهم أن في خالقين. خالق النور وهذا الخالق الأعظم. وهناك خالق الظلمة أو خالق الشر. وهذا الآن حتى عقيدة الزردشتية.
- 10:32 ويقولون خالق الشر اصلا خلقه خالق النور. ففي خالقين، خالق يخلق الشر وخالق يخلق الخير، ولهذا كانوا يقولون قدريه مجوس الامه. فهذا التاثر وهم اثروا حتى على النصارى. النصارى انتشر فيهم مقالة القدريه بسبب هؤلاء. وجماعة ماني. المانويه هؤلاء اللي هو نصراني من اصول مجوسيه الى اخره.
- 11:03 وحتى عمر بن الخطاب له اثر يكلم الجاثليق اللي هو رتبه عند النصارى وذاك الرجل قدري كان ينفي القدر وعمر رد عليه فهذا يدلك على ان الامر من زمان كان في هؤلاء الناس فهنا سببا لانتشار مقاله القدريه ففي الازمنه المتاخره من جاء الجهم؟ الجهم جاء بعكس مقاله القدريه جاء بالجبر
- 11:32 أن العباد ما لهم إرادة ولا لهم قدرة ولا لهم شيء وكل الناس مجبرين، عقيدة أهل السنة أن العباد لهم قدرة ولهم إرادة لكن وما تشاءون إلا أن يشاء الله. والله خالق كل شيء سبحانه وتعالى. ولرب العالمين التأثير في عباده كما سيأتي الكلام. مقالة الجبرية هذه. مقالة الجبرية. هذه المقالة أظهرها الجهم و
- 12:02 من اقدم من نسبه من نسب هذه المقاله للجهم ابن قتيبه. ابن قتيبه وجماعه من المعتفيه، وما حد نفى. لكن لما ترجع لكتب اهل السنه المشهوره لما تتكلم عن الجهم تذكر كلامه في الصفات غالبا. ونادرا ما يذكرون كلامه في القدر. بعد ذلك من حمل مذهب جهم في في في في القدر فريقان. الاشعريه
- 12:32 أخذوا قول جبر وجماعة من الصوفية. وهؤلاء الجماعة من الصوفية بسبب كثرة وسواسهم وكلامهم في الخواطر والوسواس والوساوس. دخل عليه الشيطان على جماعة منهم فأدخلهم في المعاصي من حيث كانوا يريدون الهروب منها. فظهرت فيهم فئة يقال لها الملامتية. الملامتية هؤلاء قال لك
- 13:06 ما ما ما أشد الذنوب؟ ما أسوأها؟ ما أخبثها؟ قالوا الرياء. قالوا هو الحل مع الرياء؟ قال الحل مع الرياء إننا نظهر للناس المعاصي ونفعل الطاعات بيننا وبين أنفسنا. فيلومنا الناس فنكون وهذه حتى الغزالي مدح مسالكه. قد يبدو لك أن هذا الكلام كلام مضحك وغريب.
- 13:30 لكن من الامور الملاحظه في اهل هذا الزمان وفي كثير ممن انتكسوا على الاستقامه ان عنده نحو كلام الملمتي. يقول لك يا شيخ والله احس نفسي منافق انا رجال ملتزم بس اني عندي ذنوب وعندي معاصي. فاحس نفسي منافق. طيب شو الحل؟ اصير اعصي ظاهرا وباطنا. نفس عقليه الملمتي. عرف النفاق تعريفا فاسدا، الخارجيه اقرب.
- 13:55 انه الانسان اذا عندك معاصي شو ثم بعد ذلك ايش سوى؟ ترك الطاعات عشان لا احس اني منافق، هي نفس الوسواس بطريقه. وهناك فئه هي الفئه اللي تدخل في مفهوم اسمه الفناء. ومن خلاله دخل جماعه منهم للجبر. فبعض الصوفيه كانوا يتكلمون بكلام يسمى فناء سني.
- 14:24 انك يقول لك انت تفنى عن مشاهده كل شيء غير مراد الله تبارك وتعالى من خلقه فتصير كل حركاتك كل سكناتك تشاهد فيها آثار أسماء الله وصفاته ووجه الطاعة فمثلا ترى الكافر فتتذكر حلم الله عز وجل سبحانك ربي ما أحلمك ترى المؤمن المطيع ذكر فضل الله عز وجل
- 14:54 تشوف النار ذكر نار جهنم. تشوف الخظرة وكذا ذكر الجنة. تشوف خلق الله عز وجل ذكر الحكمة والاحكام وكذا. وكل انسان ترى كيف ستطيع الله فيه. تشوف الطائع فشجعه على طاعته عشان تصير يصير لك اجر معه. ترى العاصي فتنصحه وتدعو له بالهداية فتأخذ اجرا من ورائه.
- 15:19 فتكون دائما مع الله في كل حياتك، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به. هذا يسمونه الفناء السني. انك تصير دائما ما تشاهد الا مرادات الله في الخلق. واتكلم فيها الجنيد وتكلم جو جماعه من الناس دخلوا درجات من الفناء البدعي وهي درجات. في فئه في درجه من هذه الدرجات دخلوا فيها بالجبر وهي
- 15:49 اسقاط الامر والنهي، يقول لك طيب الان مو الله اراد كل هذا؟ اراد وجود طاعة المطيع، واراد معصية المعاصي، واراد الكفر، واراد كذا، واراد كذا. يقول لك من انا العبد حتى اعترض؟ خلاها كلها شوف شوف كيف دخل عليهم الشيطان، قال كلها ما خلاص. الموجود محبوب. هكذا الجبرية يقولون. كل شيء خلقه الله يحبه.
- 16:15 أراده خلطوا بين إرادتين، إرادة كونية وإرادة شرعية. الله عز وجل إذا أراد وجود الشيء كونًا فليس بالضرورة يحبه، ولكن بالضرورة في وجوده حكمة. وأما ما أراده شرعًا فهو بالضرورة يحبه، وبالضرورة فيه حكمة. الحكمة حاضرة في الإرادة الكونية والإرادة الشرعية. فدخلوا في هذه الأطوار اللي يسمونها الفناء، يقول
- 16:42 فناء البدعي، بعضهم عاد راح ترقى حتى وصل إلى وحدة الوجود. الفناء البدعي هذا هو اللي يشار إليه في كلام صاحب منازع الشاعرين. اللي بن تيمية قال كلامه في إسقاط أمر ونهي. واضح. أنه عنده الرتبة الثالثة يوصلك يقول لك خلاص كل شيء يتساوى عندك. ابن القيم، الذهبي، ابن رجب،
- 17:09 عماد الدين الواسطي كلهم قالوا طيب هذا ابو اسماعيل كل حياته امر ونهي. فما نس يعني صعبه اننا ننسب له هذا الامر. فحتى وبعدين ابن تيميه كان يقول كلمه يقول هذا الرجل عمله خير من علمه، يعني شلون عمله؟ يعني التطبيق الفعلي حقه انه يامر وينهى وكذا وكذا. اما الكلام التنظيري خطير فيما يرى الشيخ. طبعا في ناس يتأولون كلامه ويقولون لا وخصوصا شو اسمه.
- 17:39 فموضوع الفناء طبعا الفناء اقسام وكيف دخل الجبر عليه ذكر ابن تيميه في الردع الشاذلي وذكر وعدد من مصنفاته خصوصا العبوديه، وايضا ابن القيم تكلم على هذا في كتابه مدارج السالكين، وفي كتابه الفرقان بين الحق والبطلان تكلم على اناس من هؤلاء الذين بلغوا مستوى من الجبر
- 18:05 أن صاروا يوم جاء التتر وقفوا مع التتر، قالوا خلاص هذا حنا نقف مع القدر، والآن كفة القدر جاءت مع مع التتر فنقف مع التتر، وهذا من آثار الفساد السلوكي على فساد العقائدي على الفساد السلوكي، على السلوكي.
- 18:27 أنا أظن أنا أظن أن فتنة القدر لو كانت ظهرت في زماننا لظهر بعض جماعة المصلحة ولقالوا يا جماعة الخير خلينا ننفي القدر من باب المصلحة عشان لا يتخذه الناس سلم للجبر ممكن هكذا ترى عقليات المعاصرين اللي عندهم إفراط مصلحي أظن هكذا يفكرون
- 18:48 يقول لك والله شوف لا لا نثبت القدر، لو نقول للناس في قدر وكل شيء ثابت ومقدر ومكتوب وحتى فعلا اليوم كثير من الناس يفهم يفهم الجبر. لكن لا. انت ما تنفي صفات الله عز وجل عشان والله تنزه او كذا، لا. تذكر الامر كما هو وتبين وتدرا الشر عن الخلق. فيقول بل الايمان بما جرت به المقادير من خير وشر، من شر ما خلق.
- 19:16 واجب على العباد ان يؤمنوا به، ثم لا يأمن العبد ان يبحث عن القدر فيكذب بمقادير الله الجاريه على العباد فيضل عن طريق الحق. هذه كلمة عبد القادر المشهورة اللي يقول نازعت القدر بالقدر. فالانسان كثرة التنقير وكثرة البحث خصوصا على جهة اتهام رب العالمين في عدله هذه ما تأتي بخير. وأيضا كثرة الخوض مع السفسطائية
- 19:45 مع الناس الذين عندهم سفسطة السلام عليكم السلام ورحمة الله تبارك الناس الذين عندهم سفسطة وتحامل هذا أيضا شر وليس من نصرة الدين في شيء فكثير فكثير من الناس زعموا أنهم يريدون نصرة الدين فلما جاؤوا يردون على
- 20:11 أو يتكلمون في القدر من باب نصرة الدين وقعوا في بعض مقالات القدرية بشكل واضح. ثم يقول المصنف رحمه الله: ولولا أن الصحابة رضي الله عنهم كما بلغهم عن قوم ضلال شردوا عن طريق الحق وكذبوا بالقدر فردوا فردوا عليهم قولهم وسبوهم وكفروهم. حديث ابن عمر المشهور. رواية عبد الله بن بريد عن يحيى بن يعمر.
- 20:40 ألف في الصحيح في صحيح مسلم في حديث جبريل المعروف، لما ظهر معبد الجوهن ومن معه قوام يتقفرون للعلم ينفون القدر، ابن عمر حدثهم بحديث جبريل كله ثم
- 20:58 تبرأ منهم وقال أخبروهم أني بريء منهم وإن أحدهم لو أنفق مثل أحد ذهبا لم يقبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره. المصنف فهم من كلام ابن عمر هذا التكفير وهذا حق هو التكفير. وأيضا ممن رد على القدرية عبد الله بن عباس رضي الله عنه عنده آثار في ذلك وكلام شديد. وهؤلاء صغار الصحابة الذين أدركوا هذه الفتنة الكبيرة. يقول وكذلك التابعون لهم بإحسان.
- 21:27 سبوا من تكلم بالقدر وكذب به ولعنوهم. اللعن هذا لعن القدريه ورد عن القاسم بن محمد بن بكر الصديق رواه المصنف رواه غيره حفيد ابو بكر احد فقهاء المدينه السبعه. ورد عن سالم بن عبد الله بن عمر باثر واحد كان سالم والقاسم يلعنان القدريه يلعنان لعنا يلعنان القدريه عموما. وانت الحين تقرا ترجمه القاسم وسالم تراهما من اورع الخلق ومن ادين الخلق.
- 21:56 ومن اقل الناس كلاما. لكن موضوع القدر لكن في العقيده ما فيه اي تسامح، وورد ايضا عن رجاء بن حيوه فقيه اهل الشام انه لعن مكحولا على قوله بمقاله القدريه. ووردت اخبار احاديث مرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لعنت المرجا والقدريه على اساس 70 نبيا، ولكن لا يصح الاحاديث المرفوعه
- 22:23 في ذم القدريه والمرجئه بالاسم ما يصح شيء، كما نبه عليه شارح الطحاويه ومعه حق. يقول: ونهوا عن مجالستهم وكذلك ائمه المسلمين. يقول: فلولا ان هؤلاء ردوا على القدريه لم يسع من بعدهم الكلام في القدر. يقول: لولا ان الائمه ردوا على هؤلاء لكرهنا عصر البحث حتى لا يدخل الناس في الوسواس والاخذ والعطاء.
- 22:51 بل الإيمان بالقدر خيره وشره واجب قضاء وقدر واجب قضاء وقدر وما قدر يكون وما لم يقدر لم يكن، هذا هذا ايش؟ هذا ايش اسمها؟ اسمها الإرادة الكونية أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وهناك إرادة شرعية الإرادة الكونية تستلزم الوقوع
- 23:15 ولا تستلزم المحبة، فإبليس موجود يقول عمر بن عبد العزيز لم لو لم يرد الله أن يعصى لما خلق إبليس، هذه أي إرادة؟ كونية ما تستلزم المحبة لكن تستلزم حكمة. طيب ما الحكمة من خلق إبليس؟ وما الحكمة من خلق الكفر؟ الحكمة ظهور من حكمة الله عز وجل ظهور أسماء الله وصفاته آثار أسماء الله وصفاته مثل النصير الحليم
- 23:42 الحين ترى اهل الكفر النصير لما تصير معركه بين اهل الكفر واهل الاسلام يتخذ منكم شهداء ايضا الدعوه التوبه اسم التواب لا تكون في ذنوب عشان يكون تواب حتى الرحيم ها يقول حسن البصري يقول سبحانك على عفوك بعد علمك على حلمك بعد علمك وعلى عفوك بعد قدرتك
- 24:06 فاسم الله العفو، لازم يكون في ذنوب ويكون في كذا ويكون في توبه ويكون في، فالشر هذا ضروري وجوده ومهم حتى ايش؟ حتى تظهر آثار أسماء الله وصفاته وتظهر قدرته وتظهر ويظهر أمور كثيره. وفيه الإراده الشرعيه، الإراده الشرعيه تستلزم المحبه ولا تستلزم الوقوع، أن الله أراد من الخلق أن يؤمنوا، وأن يصلوا، وأن يصوموا، وأن يزكوا، وأن وأن.
- 24:36 يقول: وإذا عمل العبد بطاعة الله علم أنها بتوفيق منه له. هذه مسألة مهمة جدا. البحث القدري هذا بحث جامد. في عن طريقة المتكلمين. البحث فيه جمود شديد. نتائج واحد زائد واحد يساوي اثنين هكذا. نثبت القدر خير وشر ولا ما نثبته ولا كذا ولا كذا على طريقة الكلام. لكن في شيء اسمه عبودية.
- 25:04 انت لما تستحضر انك عبد لله عز وجل وان الله عز وجل سبحانه وتعالى كمال مطلق وانت عبد ناقص هنا يأتي مقام مقام الادب الواجب مو ادب مستحب، الادب الواجب انك انت اذا فعلت الطاعه لا تغتر لان توفيق من الله عز وجل والذين اهتدوا زادهم هدى الاصل الاصل في عموم
- 25:32 حالات المؤمن الطيبة أن فضل الله عز وجل عليه فيها أعظم، قبل وبعد. بعد الطاعة معقولة القصة، ومفهومة تماما. وهي أنه أنت أصل الحسنة بعشرة أمثالها، يعني أنت اشتغلت حق واحد وأخذت عشرة. بالأساس هي واحدة، أنت اشتغلت شغل واحد. ها؟ الصلاة خمسين صلاة. بل بالعدد يعني تصير بخمسمية. بالأجر. تمام؟ خمسمية حسنة.
- 26:03 هذا فضل من الله عز وجل. هذا الفضل. هذا بعد ومن قبل اللي هو التوفيق. في بعث الرسل، في الايضاح، في البيان، في كذا في كذا في كذا في كذا. وعامة البشر تحت ستار الفضل. ما في العدل هذا اثناء العذاب وكذا، وحتى الذي يعذب بعدل الله عز وجل هو قبلها مر عليه فضل كثير، الحين الكافر الكافر والعاصي.
- 26:33 كل ثانية يعيشها هذا فضل من الله عز وجل، إمهال، لا أحد أصبر على الأذى من الله، ينسب له صاحب الولد ويرزقه. كثير منهم عاد تصير إمهال. فهذا هو المقام. واللي واللي واللي يستغرق في هذا المقام ويفهمه يصير يستحي من كثير من الجدل الذي يطرح في مثل هذه الأمور. يقول فيشكره على ذلك يحمد الله عز وجل.
- 27:03 الصحابة شو يقولون؟ يقولون والله لولا الله ما صلينا ولا تصدقنا ولا ولا اهت شوف سبحان الله والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا، ارجعوا الامر كله لله. هذا مقام الادب الواجب. العكس عاد ايش؟ سوء الادب اللي هو ايش؟ انه واحد يعمل معصية ويقول عملتها بقدر من باب مبارزة الله عز وجل.
- 27:32 الوكي بقدر الله عز وجل، هذا قاعدة أهل السنة أن القدر يستدل به على المصائب لا على المعائب، نعم معصيتك بقدر، لكن بقدر هل علمت أولاً ما أجبرت عليها؟ ثانياً وهل هل جزم لك أنه من من القدر أنك لا تتوب ولا تستغفر؟ فهذه طريقة إبليس، ربي بما أغويتني؟
- 28:02 يقول واذا عمل بمعصيه ندم على ذلك وعلم انها بمقدور جرى عليه. وهذه فيها لفته في ناحيه القنوط، الانسان التائب ما يصلح وحتى لو ترتب على ذنبه امور كثيره طبعا الابتلاء المصائب المترتبه على الذنب هي خير في الاخره. مصائب الحاضره. ليش؟ لانها كفاره.
- 28:31 ايضا يعلم ان الامر بقدر حتى لا يقنط من الناس من يقنط، ولهذا حوار موسى مع ادم. ها؟ قال امره قدره الله علي. ادم خلاص تاب وعوقب. فبعدها ممكن تقال قدره الله علي. بعد التوبه وبعد كذا تقول قدره الله علي. وليس لاحد على الله حجه. بل لله الحجه على خلقه.
- 28:58 قال تعالى: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} [البالغة:1]، يعني الأصل البالغة، البالغة يعني أيش؟ يعني بالغة بلغت الناس، وبالغة يعني أبلغت في الوضوح والبيان.
- 29:17 حتى من عجائب الناس انهم دائما يستدلون على ما يسمونه بعذر مسأله عذر بالجهل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا طيب كم الايه يقول لك حتى نبعث رسولا ترى الرسول بعث انتهى يعني هي المسأله شرطيه هو الرسول بعث وانتهى الموضوع يعني خلاص يعني المفروض الايه تدل فيها على عكس المقصود لكن وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا طيب الرسول بعث وانتهى لا اله الا الله يقول المصنف رحمهما
- 29:46 ثم اعلموا رحمنا الله واياكم ان مذهبنا في القدر اننا نقول ان الله عز وجل خلق الجنه وخلق النار، وخلق لكل منها اهلا، هذا وارد في الحديث. قال هذه للنار ولا ابالي وهذه للجنه ولا ابالي. وهذا لا يظن في الله عز وجل الفعل الاعتباطي كما يؤمن به الجبريه، بل دائما فعله بعدله وحكمته.
- 30:13 يقول واقسم بعزته انه يملأ جهنم من الجنه والناس اجمعين. بعض الناس في زمن الديمقراطيه اللي يعدون الرؤوس صاروا يعدون والله شوف كم واحد كافر معقوله الله كل ذول يروحون النار يعني ينقصون من ملك الله شيئا. هذا هذا ذهبوا به هو واحد من اهل الايمان عند الله في ملايين من اهل الكفر. هذه اراده الله عز وجل وهذه حكمته.
- 30:42 ثم خلق آدم عليه الصلاة والسلام واستخرج من ظهره كل ذرية هو خالقها إلى يوم القيامة. كثير من أهل العلم هنا فائدة. كثير من أهل العلم ويشير أن خلق النبي صلى الله عليه وسلم تقدم على خلق آدم. ثم جعل كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد. وفي تفسيرها على التقدير ما تجعل في خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم. وهذه في السنة خلال فيها فصل وفيها بيان.
- 31:12 وتكلم عليه كثيرا. واستخرج من ذريته من ظهره كل ذرية هو خالقها الى يوم القيامة. ثم جعلهم فريقين. فريقا في الجنة وفريقا في السعير. وخلق ابليس وامره بالسجود لادم. وقد علم انه لا يسجد للمقدور الذي قد جرى عليه من الشقوة. ابليس في تلك اللحظة شوف موضوع ابليس هذا
- 31:40 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ورد عن جماعة مفسرين أن الله عز وجل
- 32:07 في هذه الحادثة استخرج ما في ابليس من الشر، فالله عز وجل ما هو بظلام للعبيد، وقد علم انه لا يسجد للمقدور الذي جرى عليه من الشقوة، والتي سبقت في العلم من الله عز وجل ولا معارض لله في حكمه يفعل في خلقه ما يريد عدلا من ربنا قضاؤه وقدره. وخلق آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام للأرض خلقهما أسكنهما الجنة وأمر وأمرهما أن يأكلا منها رغدا ما شاء.
- 32:38 ونهاهما عن شجرة واحدة أن يقرباها. وقد جرى أنهما سيعصيانه بأكلهما من الشجرة. فهو تبارك وتعالى في الظاهر ينهاهما وفي الباطن من علمه قد قدر عليهما أنهما يأكلان منها لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. الآن القصة فيها أن الله عز وجل قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة.
- 33:03 فإذا خلاص في علم الله عز وجل هذه قصة آدم تدل على أن الله عز وجل يعلم بوقوع الأمور إيش قبل وقوعها قال لهم طيب آدم كان في السماء وكان في الجنة اللي في السماء على الصحيح وهو قال للملائكة إني جاء في الأرض خليفة فإذا الله عز وجل عالم بما سيقع من آدم ويوجبه هذا وجه استدلال المصنف
- 33:27 وهذا في عموم العصاة. نجي هنا ناتي هنا الى مبحث متعلق بقضيه العدل الالهي. طيب الان ادم عصى ونزل للارض. ذريته تبعوه. ادم عقوبه، الذريه ايش؟ ابتلاء. الان مثل اثر الوارد ان حواء
- 33:50 حاضت بسبب شو اسمه ما صدر منها انها هي التي وهذا قول عموم السلف ان هي اللي قالت لادم كل. الناس اليوم يتكهربون من هذا الاثر بزياده، لكن الواقع انه هذا الاثر ثابت. طيب كيف يعني ايش دخل بناتها؟ طيب احنا ايش دخلنا بسوا ادم؟ يعني يوم يقولون هذا الكلام هي نفس القصه ان هي في في في حواء عقوبه وفي بناتها ابتلاء.
- 34:17 وهذا هذا المعنى نبه عليه ابن تيميه في منهاج السنه يقول يقول الشيخ يقول فرض لو ان قاضيا قضى على انسان مثلا بقطع اليد او كذا ترى ذريته تتاذى بسبب ايش؟ بسبب ما يلحقه من العا او حتى باخذ ماله مثلا مصادره ماله، الذريه تتاذى الذريه هذه اذيتها ايش؟ هذا ابتلاء رب عند رب العالمين التعويض وعند كل شيء لكن هو نفسه يعاقب
- 34:49 لم يكن لهما بد من أكلها سبب للمعصية وسبب لخروجهما من الجنة، إذ كان للأرض خلقا، وأنه سيغفر لهما بعد المعصية، كل ذلك سابق في علمه، لا يجوز أن يكون شيء يحدث في جميع خلقه إلا وقد جرى مقدوره فيه وأحاط به علما قبل كونه أنه سيكون.
- 35:13 لما يقول لما قال ذاك المعتزلي ذاك الاشعري قال سبحان من تنزه عن الفحشى يقول يعني يعني رب العالمين ما يخلق الشر فقال له ذاك قال سبحان من لا يجري في خلقه الا ما يشاء يقول وخلق الخلق كما شاء لما شاء فجعلهم شقيا وسعيدا قبل ان يخرجهم الى الدنيا وهم في بطون امهاتهم سليمان التيمي لما انتشر قول القدريه في البصره كان لا يحدث احدا حتى يمتحنه
- 35:42 بهذه الكلمة. أن تقول الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه. يعني هذا كله مقدر. رواه الفريابي في القدر. يقول: وكتب آجالهم وكتب أرزاقهم وكتب أعمالهم. ثم أخرجهم إلى الدنيا وكل إنسان يسعى فيما كتب له وعليه. ثم بعث رسله وأنزل عليهم وحياه. وأمرهم بالبلاغ لخلقه. فبلغوا رسالات ربهم
- 36:13 ونصحوا قومهم فمن جرى في مقدور الله تعالى ان يؤمن امن ومن جرى في مقدور الله ان يكفر كفر، قال تعالى: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير. عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ففيم العمل؟ خلاص اذا كل شيء مكتوب، قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. انت الحين اطلعت على كتابك عرفت ايش؟ ما اطلعت، لكن هي في علم الله عز وجل هو بكل شيء عليم.
- 36:44 علمه المطلق. وتجد مثلا الملك يكتب في حديث ابن مسعود الكتابه هذه على مراتب. فيه ما في اللوح المحفوظ وفيه التقدير العمري الوارد في حديث عبد الله بن مسعود انه يكتب خلقه ورزقه وشقي ام سعيد وفيه التقدير العامي
- 37:07 السنوي في ليله القدر فيها يفرق كل امر حكيم، وفي التقدير اليومي كل يوم هو في شان. وفي يمحو الله ما يشاء ويثبت. المحو والاثبات متعلق بالثلاثه غير اللوح المحفوظ، الانفراد رب العالمين بالعلم المطلق. احب من من اراد من عباده فشرح صدره للاسلام والايمان، ومقت اخرين فختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم فلن يهتدوا اذا ابدا، يضل من يشاء ويهدي من يشاء لا يسال عما يفعل وهم يسالون.
- 37:37 والمحبة والبغض بأسباب أيضاً. كلها رعائد للحكمة. الخلق كله الخلق كلهم له يفعل في خلقه ما يريد غير ظالم لهم. فكأن هنا الآجري يشير إلى التعريف الثاني اللي حتى موجود في كلام البربهاري وكنا نراه نتوسع إن شاء الله إذا قرأنا شرح السنة للبربهاري.
- 38:03 انه انه المروي عن اياس بن معاويه لما قال ما الظلم؟ قال قال لهم ما الظلم عندكم؟ وهذا سياق الزامي. قال الظلم ان يتصرف الانسان ما ليس له. قال فكل شيء الا الله عز وجل. جل ذكره ان ينسب ربنا الى الظلم، انما يظلم من ياخذ ما ليس له بملك. ابن تيميه وابن القيم ترى يعترضان على هذا التعريف للظلم. وان كان شيخ الاسلام انه قال قال به كثير من اهل الحديث و
- 38:33 وهذا التعريف فيه صوابية بالجملة يعني له وجه من الصواب، وأيضا الحديث إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما دليل انه فيه ظلم مقدور عليه، لأنه في هذه الصورة يصير الظلم كل فعل يفعله الله عز وجل يصير عدلا تلقائيا.
- 38:57 فلا شك ان رب العالمين بما انه هو هو المالك وهو المتصرف بعباده ويتصرف بهم على ما جرت به الحكمه. واما ربنا فله ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. وله الدنيا وله الاخره جل ذكره وتقدست اسماؤه. احب الطاعه من عباده وامر بها فجرت ممن اطاعه بتوفيقه لهم ونهى عن المعاصي وارادها
- 39:23 وأراد كونها من غير محبة منه لها ولا أمر بها. هذا من أقدم النصوص التراثية اللي يشير فيه إلى الفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية. تعالى الله عن أن يأمر بالفحشاية ويحبها. إن الله لا يأمر بالفحشى. إذا الفحشاء هذا شيء معرف، معروف.
- 39:52 بغض النظر عن الامر الالهي لانه ايش؟ فيه مذهب الاشاعره يقولون ووافقهم جماعه من الحنابله يقولون التحسين والتقبيح شرعي لا عقلي، يعني ايش؟ يعني ما يامر به الله يصير جيدا، لو امر يقول ابن حزم لو امر بالشرك يصير الشرك زين. الامر متعلق بامر الله تبارك وتعالى، لو امر بالزنا، تقول شو الفرق بين الزنا والزواج؟ يقول لك هذا امر الله به هذا نهى عنه.
- 40:19 أنت تسمع العبارة لما يقول لك العقل لا يحسن ولا يقبح، الشرع فقط يحسن ويقبح، تقول والله عبارة ناس متبعين ها تحسها حلوة، هي تحتها هذا الجبر هذا. طيب والقصد والقصد نفي الحكمة. وقد يطلق بعض أهل السنة أو بعض أهل الحديث هذه العبارة ويريدون نفي ما ادعاه أهل الباطل. طيب ما مذهب أهل السنة؟ مذهب أهل السنة الله عز وجل لا يأمر ولا ينهى إلا بحكمة. إن قل إن الله لا يأمر بالفحشاء.
- 40:48 مثل هذا ما يأمر به الله مستحيل ها لا في امور تُشكل تحتار ما الحكمة فيها؟ ما المأخذ فيها؟ اهلا وسهلا لكن في فاحشة ظاهرة ما يأمر الله عز وجل بها فهذه امور يدرك حسنها وقبحها اجمالا اجمالا وإلا إدراك حسن الأمور وقبحها تفصيلا هذا لا بد فيه من وحي
- 41:16 واحد يقول شلون؟ إذا العقل يحسن ويقبح خلاص، ولا لا، لازم تنتبه. أنت الأمور طالما هي مفرطة تقدر تقول هذا حسن هذا قبيح. لكن لما تجتمع في سياق واحد ما تعرف كيف تنضبط معك المسائل، يعني كيف؟ يعني الآن مثلا نقول العنف مثلا الضرب السب الشتم خارج في سياق هكذا هذا شر.
- 41:45 لكن والله شتم من شتمك، سب من سبك، عقوبة الجاني بقطع يده بما سيردع كذا هذه عاد امور ولهذا البشر دائما يختلفون عند تعارض الامور وتداخلها. نعم. احب الطاعة من عباده وامر بها فجرة من اطاعه بتوفيقه له.
- 42:09 ونهاهم ونهى عن المعاصي وارادها كونا من غير محبه لها منه ولا امر بها، تعالى الله عن ان يامر بالفحشايا ويحبها. وجل ربنا من ان يجري في ملكه ما لم يرد ان يجري او شيء لم يحط به قبل كونه. قد علم ما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم. وبعد ان خلقهم قبل ان يعملوا قضاء وقدرا، وقد جرى القلم بامره في اللوح المحفوظ ان الله كتب المقادير.
- 42:38 قبل ان يخلق الخلق ب 50 الف سنه. وكان عرشه على الماء. بما يكون من بر من بر وفجور. يثني على عمل على من عمل بطاعته من عبيده ويضيف العمل الى العباد ويعدهم عليه الجزاء العظيم ولولا توفيقه له ما عملوا بما استوجبوا به منهم من الجزاء. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لن يدخل احد منكم الجنه
- 43:05 بعمله قال ولا انت يا رسول الله قال ولا انا طيب ادخلوا الجنه بما عملتم تعال ماذا يقال؟ يقال هذه باء السببيه والباء التي نفاها النبي صلى الله عليه وسلم باء الثمنيه وايضا يقال ان العمل ليس علة تامه يعني العمل وحده لا يصنع شيئا
- 43:26 بينما فضل الله عز وجل اللي مع العمل، مضاعفة الثواب والأجر. ويقول أيضا في وفي حديث أن الله عز وجل لو أدخل كل الناس النار، لأدخلهم غير ظالم لهم. يقول ابن القيم في طريق الهجرتين أن شرحه وبيانه، طبعا ابن القيم هذا الحديث تكلم عنه كثيرا. وفي ثلاث كتب له تكلم فيه، وفي كل مرة كلامه يزيد وينقص. وشو اسمه؟ فأدق تقريراته قال
- 43:56 ان ان نعم الله عز وجل لو وضعت في مقابل طاعة الله عز وجل ما في طاعة تؤدي تكافئ نعم الله. فلو حوسبنا على هذا الاساس يؤتى بأكثر الطائعين طاعة وتوضع نعم الله عز وجل اي نعمة في مقابل الحسنات. فالحسنات لن تقف لنعم الله تبارك وتعالى. ما الحسنات نفسها نعم. وكذا
- 44:26 ذم ايه ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وكذا ذم قوم عملوا بمعصيته وتوعدهم على العمل بها النار وأضاف العمل إليهم وذلك بمقدور جرى عليهم يضل من يشاء ويهدي من يشاء هذا مذهبنا في القدر والحجة فيه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
- 44:50 وسنة أصحابه والتابعين لهم بإحسان وقول وقول أئمة المسلمين. الصحابة لا يعرف فيهم قدري أما التابعون فقد ظهر فيهم جماعة من القدريين. هذه مسألة تعريف الظلم كانوا كانوا كتبوا فيها عن محمد بن شاس الدين لما قال نفس كلام الأجر هذا. يا الله الله المستعان.
- 45:19 هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم