الحدود نعمة تستوجب الشكر وليست شبهة 👇
12 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحدود نعمة تستوجب الشكر وليست شبهة. اه قصدك بأننا إذا عاقبنا المجرمين فإننا نحافظ على المجتمع، لا لا لا لا هي نعمة تستوجب الشكر في حق المجرم نفسه. اه يعني إذا قطع يد-قطعت يد السائر كفارة، وأقول لك وأبلغ من ذلك. حد الردة بحد ذاته نعمة في حق المرتد.
- 0:30 عجيب كيف هذا الامر؟ انا اقول لك. يقول الله عز وجل: "وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون". العفو كيف كان؟ كان بوجود عقوبة مثل حد الردة تماما. أنا أستعجب ممن ينكر حد الردة ويقرأ القرآن. وإذ قال موسى لقومه: "يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجلة".
- 1:00 فتوبوا إلى باريكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند باريكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم. حد الردة عندنا وجهه أن يستتاب الإنسان. وهذه الاستتابة نعمة من الله عز وجل تستوجب الشكر. ولو قتل مباشرة يذهب النار جهنم، ولو ترك لربما سار خلف هواه.
- 1:28 يقول لك اي طيب ولكنه في النهايه ممكن يقتل، اقول لك نعم ممكن يقتل ولو ترك سيستمر وقد يتوب ما الاستتابه تعجل الامر. تعرف استشكال حد الرده ياتي من اين؟ ياتي من عدم فهم ان ان الاسلام حق وواضح وعليه بينات عظيمه.
- 1:55 الاسلام يتعامل مع نفسه على انه الحق الواضح الجلي الذي تدل عليه الفطره، وان غالب الناس وان عامة الناس الذين يخالفونه انما يخالفونه عن عناد او عن اعراض، ولهذا كان مخالف الاسلام خالدا مخلدا في النار.
- 2:17 لماذا الله عز وجل يخلد الناس في النار؟ إذا كان الحق خفي جدا ويحتاج وكذا وممكن الإنسان يكون قريب من الإسلام ويعرف الإسلام يخرج من الإسلام بشبهه، لماذا؟ ما كان هناك خلود في النار إلا لأن الحق واضح أبلج، وأن مخالفه إما إما يكون واقعا في العناد أو يكون واقعا في الإعراض يعني الجهل الذي لا يعذر فيه.
- 2:46 والعناد له اسباب من الحسد والكبر وغيرها وغيرها من الشهوات، لهذا قد يفكر الانسان في الرده هذا الاصل من يفكر من اي ناحيه من اي جهه يفكر من ناحيه الله يحفظكم ويبارك فيكم ناحيه الشهوه فلما نضع له في مقابل الشهوه عقوبه الامر هنا رحمناه
- 3:15 مثل ما الانسان قد يسرق لشهوة الحب المال السريع، الكسب السريع. ويزني من باب الشهوة. اليوم الناس يفهمون انه في انسان ممكن يزني، ممكن يغتصب لشهوة فرجيه. ويفهمون انه ممكن انسان يسرق. لكن لا يمكن ان يفهموا ان انسانا قد يعتقد عقيدة باطلة ويكون هذا ذنبا. لا، هذا رأي. لا لا، هذا ذنب. ومن اعظم الخطايا العناد. من اعظم الخطايا العناد.
- 3:47 من اعظم الخطايا مكابره العقل وهذه لا يعاقب عليها القانون، هذه لا يوجد لها عقوبه قويه الا في باب الرده عندنا في الاسلام وفي باب التعاون مع المبتدع، هذا في ازمنه القوه. واما عقوبته الحقيقيه فعند الله عز وجل، عند الديان سبحانه وتعالى يوم القيامه. ياتيك اليوم انسان ويقول لك اذا قلت لي انت اشعري ولا معتزلي، انا مع الذين وجلت قلوبهم.
- 4:18 هذا انسان يسقط وجود ذنب عقدي. ما هذا عقيده وهذا عقيده. ومعاهم اهل الحديث. فيا هذا صح يا هذا صح يا هذا صح. اما ان يكون الله بين العقيده الصحيحه كما ينبغي والاطراف الاخرى اما اما اعرضوا واما عاندوا. ما دامت مسائل كبرى.
- 4:42 وإما أن تكون هذه المسائل خفية جدا والناس ما حد فاهمها بشيء، وهذا غير صحيح، فإن تنازعتم في شيء فردوه الله والرسول، وهذه مسائل كبرى باتفاق الجميع، أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك وهم يذادون على الحوض، يشمل هذا الأحداث العقدي بما فيه أحداث الفرق الكلامية.
- 5:01 إبن عمر لما قالوا القدرية، قالوا «تكلموا عن القدرية»، والقدرية إيش كانوا؟ كانوا ناس يتقفرون العلم، أهل عبادة، أهل خير، أهل كذا، قالوا: لن يُقبل منهم ولو أنفق مثل أحدٍ ذهب حتى يؤمن بالقدر خيره وشره.
- 5:20 لهذا افهم هذه الفكرة. هناك ذنب عقدي متعلق بأنك تكابر عقيدة صحيحة عليها أدلة وعليها براهين فطرية وعقلية وربما لا يترتب على هذا شيء عملي مع أنه هذا ليس صحيحا. يعني مثلا عقيدة أهل السنة في القدر في الأسباب التي خالفها الفرق الكلامية المنحرفة هذه تضبط الإنسان تبعده عن-تبعده عن الكبر.
- 5:49 وتبعده عن القنوط من رحمة الله عز وجل وتبعده عن الامن مكر الله. العقيدة الوعيدية عقيدة فيها تييس. والعقيدة عقيدة الارجاع عقيدة فيها تامين من مكر الله. لكن خلينا نرجع للامر الاساسي. اصل الاشكال على حد الردة هو اصل الاشكال على الدين من اصله. لان الدين من اصله فكرة الدين مبنية على نقط على قاعدة اساسية انه في حق
- 6:19 عقدي. والعقدي والعقيده هذه ينبني عليها اعمال واقوال، ان هناك حقا عقديا واضحا ينقسم بناء عليه الناس ينقسمون في الاخره الى اهل جنه واهل نار، هذا الدين هذه العقيده. هذا الحق الذي بناء عليه الناس ينقسمون الى اهل جنه واهل نار ممكن ان ينقسموا في الدنيا ايضا الى معاقب وغير معاقب، الى مكرم وغير مكرم.
- 6:53 وعامه تشريعات الله عز وجل فيها التقريب فيها التقريب للعباد لامر التوحيد فمثلا لو استرق مسلم كافرا فان هذا وان كان في ظاهره ضرر على الكافر الا ان فيه منفعه في اخرته فان ذلك يقربه من الاسلام ولو ترك الكافر على كفره
- 7:20 فسيراه الناس على مرتاحا ولكنه في الاخره امره شديد. هذا يشبه ماذا؟ يشبه انسان مثلا قتل انسانا فعفي عنه في الدنيا. عفي عنه في الدنيا. فالعافي له اجر ما في مشكله. لكن هذا الانسان ما تاب وعفي عنه فياتي في الاخره فيعاقب على قتله لذاك الانسان باشد العذاب.
- 7:50 فيتمنى لو انه عوقب في الدنيا فتكون العقوبه كفاره له. فهو في الدنيا امام الناس مرتاح ولكنه في الواقع الذي حصل معه استدراج لعلكم تشكرون وهو ما شكر. وهو ما شكر. طيب وعلى فكره انتبه لامر مهم العفو
- 8:19 في الاسلام عن القاتل بالذات العفو عن القاتل تفضل اسمه عفو عنه لكن اليوم مثلا في منظمات حقوق الانسان عندهم حق من حقوق الانسان ان لا يقتل اذا قتل روح منظمات حقوق الانسان تجد اشكالات على عقوبه الاعدام وينصحون الدول فتحول الامر من مجرد عفو من الاولياء
- 8:48 هو لما يعفى عنه من الاولياء يشعر بتفضل هؤلاء الناس عليه فيخجل من نفسه هذا امر يساعده على التوبه، هذا امر يكسره يكسره نفسيا يكسر ثوره الغضب فيه، اما اذا لا اذا يشعر ان ان حياه انه لما قتل انسانا فهذا الانسان ضعيف وهو لا زال قويا ولا يمكن لاحد ان يقتله بل حق من حقوقه ان يبقى وان القتل انما يكون في سياق اجراميه يخاف الناس ان يفعلوها.
- 9:18 ولا تتم بسياق فيها عداله. فهذا يورث كبرا، وهذا من من اسوء اثار التشريعات البشريه الخرقاء، وطبعا هذه لها بعد راس مالي اصلا. هو هم اصلا لا يريدون قتل الناس لان الدوله تعامل البشر على انهم عبيد لها. فلا يريدون العبيد هؤلاء ان ينقصوا، ناخذه ونضعه في السجن ثم بعد ذلك نستخدمه في اعمال تدر علينا ارباحا.
- 9:46 المساجين في كثير من الأحيان يعاملون كالرقيق، يأخذونهم مزارع، يأخذونهم مواكب معينة وبكلفة أقل، فيستفادوا من وجودهم، فلماذا نقتل أحدا؟ ويظهرونها لك بصورة إنسانية. ويظهرونها لك بصورة إنسانية. طيب؟ فالدين في أساسه مبني على وجود شيء اسمه عناد، وشيء اسمه شهوة، وشيء اسمه
- 10:16 اعراض او تقليد من لا يصح تقليده وهذه الدواعي هذه الدواعي دواعي قلبيه ممكن ان يوجد ما يعارضها من الحجج والبراهين ومن الاذلال ومن ومن ومن في حد الرده هذا الداعي ان هذه الدواعي يتم اضعافها بالاستتابه والتهديد وكذا حتى يقوم الامر فمن فهم الامر هكذا
- 10:46 علم ان ان هذه الاعتراضات على هذا الحد ليست بشيء. وكذلك هو وبإذا فهمنا الحكمه من هذا الحد فمن باب اولى سنفهم الحكمه من الحدود الاخرى. لكن الاشكاليه الكبرى اننا ننشأ في منظومات هذه المنظومات اصلا لا تسلم للدين بالصحه.
- 11:08 ثم تخدع اهل الاديان، لا تقول لهم نحن لا نسلم بدينكم بالصحه، يقول لك نحن نحترم دينك وخليك على دينك واعتقد صحته عادي انا ما ما اقول لك لا تعتقد صحته. ولكن اترك بعض التشريعات المبنيه على اعتقاد الصحه. اترك بعض التشريعات المبنيه على اعتقاد الصحه، ودينك خليه.
- 11:30 مو اتركها من باب لا تطبقها، لا اتركها من باب اجحدها واكفر بها، واعتبر انها لا تتناسب مع سماحه دينك، مع انها هي تتناسب فعلا مع كونك تعتقد ان دينك صحيح. ويجعلك تخجل منها. وتاتيني بموضوع القراءات الجديده، اللي هي قراءات تلفيقيه بين منظومتين متناقضتين.