التدين المشروط ( حين تحل الشهوة محل الورع ) 👇
23 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في بدايات الإلتزام كنا نعتقد في بعض الأمور أنها واجبة مثل تحية المسجد. وكنا نحرص عليها لأنها واجبة فنخشى الإثم بتركها. ثم بعد ذلك ظهر لنا أنها مستحبة. فانتقلنا من الحرص عليها والحث عليها والإنكار على من تركها
- 0:33 إهمالها بالكلية. بعضنا انتقل في هذا في هذا المثال أو في غيره إلى الإهمال الكلي، بحيث أننا كأننا اكتشفنا تحريمها وليس فقط عدم وجوبها، فإن الشيء إن لم يكن واجبا يبقى مستحبا.
- 0:58 في هذه هذه الامور تحيه المسجد، الستره، غيره غيره ان لم تكن واجبته فهي مستحبه. هذا مثال. وهذا المثال يشبه امرا متعلقا بما اسميه بالتدين المشروط. التدين المشروط هو اعمق من مثالنا هذا، فنحن في مثالنا هذا اذا راينا انسانا يحرص على تحيه المسجد،
- 1:29 نثني عليه ونشعر بيننا وبين انفسنا بالتقصير ونقول والله نحن اولى بهذه الحسنات فالناس يحرصون على الكثير من السنن اذا ورد فيها ثواب عظيم رايناهم في شهر رمضان يحرصون على صلاه قيام الليل حتى اكثر من حرصهم على الفريضه
- 1:53 لانه ورد ان من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، علما ان الفريضه اعظم اجرا من النافله، ايا كانت هذه النافله. وراينا الكثير من الناس يحرصون على العمره في رمضان، وان كانوا قد اعتمروا من قبل. فتصير العمره في حقهم ليست واجبه حتى على مذهب من يوجب العمره، فالعمره عندما يوجبها يوجبها مره في العمر.
- 2:21 فتراه حريصا على ذلك، لماذا؟ يقول لك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان العمره في رمضان كحجه معي. او كحجه. فتراه حريصا. في الواقع ليس العمره في رمضان ولا قيام رمضان فقط هو الامر الذي فيه اجر كبير. كثيييير جدا من النوافل فيها اجر كبير. وقد تكون مرجحه.
- 2:49 لذلك إذا رأيت إنسانا حريصا على أمر ليس واجبا كالدعاء بين الأذان والإقامة. في كثير من أو قيام الليل. أو أنه مثلا سمعت بشخص يختم القرآن في كل أربعة أيام أو في كل خمسة أيام أو في كل أسبوع. غالبا سيقع في نفسك غبطة له. تقول والله جيد. جزاه الله خير.
- 3:19 هذا إنسان طيب ليتني أصير مثله، وربما تلوم نفسك وتقول أنا أين أين ذهب عمري؟ وأين يذهب في ذلك؟ أما أصحاب التدين المشروط فهؤلاء لهم بحث آخر. بعضهم فعلا كان ملتزما بأمر يراه واجبا. أو يترك أمرا يراه محرما مثل مثل حال مثل حالنا.
- 3:49 فعلى سبيل المثال ربما ترى واحدة تلتزم تغطية الوجه لأنها تعتقد أن كشف الوجه لا يجوز، وهذا الصحيح، لكن لنفرض أنه لا، مستحب فقط. أو أو أن شخصا مثلا يترك المعازف، وهذا الصحيح، ولكن هذا الشخص اكتشف لاحقا أن في المسألة خلافا أو أن المعازف
- 4:18 الراجح جوازها، وهذا ليس صحيحا لكنه اضرب مثلا هذا لا لا تراه كثير منهم تراه متحسرا يقول انا ذهب من عمري كذا وكذا وحتى بعض النساء رأيت تعليقا للمرأه تقول ذهب من عمري كذا وكذا واخر شيء ظهر ظهر ان الوجوب ليس قطعيا هي تريد وجوبا قطعيا
- 4:48 وبعضهم يقول ذهب من عمري كذا وكذا وانا لا اتابع مباريات كرة القدم بسبب بعض الفتاوى او ذهب من عمري يتحسر علما انه ترك الامر لله ومن ترك لله او فعل لله هو ماجور على كل حال فما داعي هذا التحسر
- 5:08 داعي هذا التحسر اننا امام ظاهره اسمها التدين المشروط ما معنى التدين المشروط؟ يعني انسان ينظر للدين وكانه عبء يحمله على ظهره وهكذا رايت كثيرا من اهل الشبهات ممن اختار اللا دينيه ثم جلس يناظر المسلمين فيقول لك اعطيني براهين اعطيني بينات اعطيني كذا
- 5:37 فهو لا يريد ان يقبل الدين الا بكم هائل من البراهين والبينات التي تقطع كل ذره شك عنده. بينما هو لا يحاسب الافكار الاخرى التي تجعله يعيش سبهلله. وهذا انحياز هم لا ينتبهون له. لهذا بعض الحذاقي صار يحدثهم عن عن عن العدميه الموجوده في اللادينيه والالحاد.
- 6:06 وصار يحدثهم ايضا عن فوائد التدين على على الانسان وغير ذلك وتجدهم تلقائيا اذا فهموا هذه الفكره تتغير طريقتهم بالتفكير ولا يصير ذهنهم يولد الشبهات. هذه نظره موجوده عند كثير من الناس.
- 6:28 انه التدين او الشيء اللي في الدين كانه حمل يحمله على ظهره وهذا بسبب تاثر مجموعه من الثقافات وبالتالي يقولون ولكنه مقتنع به وبالتالي لا يوجد شيء اسمه ورع يعني انا شاك 50% 50% هذا صح هذا غلط لا
- 6:55 بل انا كثر الله خيري اني انا متدين. فالامور التي تشتهيها نفسي، الامور التي فيها شهوه، هذه اما ان تاتيني بدليل 100% 100% بشكل قطعي تام كانها عقيده، ان هذا لا يجوز، والا لا اتركها، لان نفسي تشتهيها. علما
- 7:24 أن عندنا حديث نبوي حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقي الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه فهو هل هنا يتقي الشبهات؟ يعني الآن إنسان رأى العلماء اختلفوا في شيء هو مستحب أم واجب واحتار ماذا يفعل؟ يفعله لأنه بهذه الحال يكون قد خرج من التثريب قولاً واحداً
- 7:53 لانه المستحب والواجب اذا فعلته تؤجر انت. لكن الواجب اذا تركته قد تاثم تاثم والمستحب اذا تركته هذا انا اتحدث عن موطن الحيره وليس ما ترجح عندك بالدليل القوي انه مستحب، لا انا احدثك عن الحيره. فهنا تتورع هذا شيء اسمه ورع كذلك اذا العلماء اختلفوا في شيء هو مكروه او محرم جائز او محرم
- 8:23 ولم تتأكد الورع ان تتركه الورع ان تتركه لا في التدين المشروط لا كما قالت تلك قالت كيف يعني غطاء الوجه ما هو واجب 100% فما دام ليس واجبا 100% كان ينبغي ان اكشف وقد ذهب وقد
- 8:45 ذهب من عمري كذا وكذا وكذا، طبعا هذا تكون هناك تأثر بنسوية، هناك تأثر بفاسقات، هناك تأثر بليبرالية، هناك تأثر بكذا، التدين المشروط لا يأتي هكذا. التدين المشروط هذا أمر يأتي من خلال دخول أهواء وأمور. فهنا الورع ذهب وحل محله الشهوة. وفي كثير من الأحيان هذا يولد الهوى.
- 9:14 ما معنى يولد الهوى؟ يعني يولد انك تميل الى اباحه شيء معين لان نفسك تهواه حتى تقطع الطريق على الطرف الاخر ولا ولا ينكر عليك او العكس ودعني اضرب لكم مثالا هذا قريب حصل فيه شيء من هذا التدين المشروط حتى ان اقوال اهل العلم فهمت خطا
- 9:45 الجدل الحاصل في مسألة زكاة الفطرة تخرج طعاما أم تخرج نقدا؟ رأيت كثيرا من الناس يسخرون ممن يخرجها طعاما، رأيت تعليقات كثيرة، ومنها هنا تعرف أن هؤلاء الناس أصلا ما فهموا المسألة، وهذه يتحمل مسؤوليتها بعض طلاب العلم الذين لم يحسنوا شرح المسألة للناس، فإن كثيرا منهم يقول لك العلماء اختلفوا تخرج طعاما أم تخرج نقدا؟
- 10:16 وهذا خطأ
- 10:18 فالخلاف على التحقيق هو هل تخرج طعاما هل تجزأ ان تخرج طعاما فقط؟ هل مجزي الطعام فقط؟ ام يجزي الطعام والنقد؟ لان كثيرا من العامه يظنون ان العلماء على قسمين، قسم قال هي تخرج نقدا ولا تخرج طعاما. وهذا الذي يجعلهم يتجرؤون على من يجيزها من يجيز اخراجها طعاما حتى يسخروا منه. وهذا ليس قول احد من الناس.
- 10:47 فكل من قالوا بجواز إخراجها نقدا أجازوا أيضا إخراجها طعاما ورأوه مجزيئا. طيب شخص يقول وما الداعي؟ الآن أنت يقول لي أنت تحدثت عن شهوة وقلت أن الشهوة تحل محل الورع. طيب أين الشهوة هنا؟ أقول الله أعلم، قد يكون تأثر بفكر، قد يكون كذا، ولكن الشهوة لا تقتصر على
- 11:16 اللذه. ففي بعض الاحيان الشهوه تكون مناكفه. يعني على سبيل المثال عندنا حديث نبوي من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنه. ياتي شخص عنده اموال ويسري يطلب من شخص يقول له ابن لي مسجدا فيحرص هذا الشخص ان يبني المسجد على قبر.
- 11:44 طيب انت ما تعرف الكلام يقول لك انا اريد ان اغيظ هؤلاء الوهابيه. طيب علما لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء مساجد، لا انا عندي قصه ثانيه، انا عندي مختلفه. طيب اين الورع؟ لا هو حل المناكفه حل محل الورع. كذلك ترى بعضهم مثلا يحلف بغير الله يفعل كذا، بعضهم تراه مثلا حريصا على ترك بعض السنن.
- 12:09 بعض الامور التي هي اصلا واجبه عند كثير من اهل العلم، مثلا تراه يحرص ان يثبت، ويحرص ان يحلق لحيته. ها؟ ويحرص في الوقت نفسه على ان يلبس لباسا خاصا يميزه، ويرى ان هذا من الواجبات. فتتعجب تقول لماذا هو حريص على امور ورثها عن شيوخه ولا يوجد فيها دليل شرعي. والامور الوارده في السنه التي لو فرضنا انها ليست واجبه.
- 12:39 فهي مستحبة. ها؟ وهناك على الأقل في خلاف قوي. هنا نجد أن هناك شهوة اسمها شهوة التميز، شهوة مناكفة، شهوة ظهور، شهوة أي شهوة تحل محل الورع. تحل محل الورع. ولهذا ترى أن هناك أن كثيرا من الناس عنده عنده حرص شديد
- 13:09 مثلا على تبرير ممارسات من يتمسحون بالاضرحه او غير ذلك، لما؟ طيب يا بني ادم ما تتقي الله تبارك وتعالى حتى بعض الناس طيب تقول يا اخي ما تتقي الله الادله كثيره على بطلان هذا والشبهات التي تاتي بها ليست بشيء، لكن لو فرضنا ان المساله فيها اخذ وعطاء
- 13:35 يا اخي اذا الناس تنازعوا في شيء هو محرم او مباح يصير الاورع الترك يا اخي فما بالك اذا الناس تنازعوا في شيء هو شرك او مباح هو شرك او مباح فارق شيء مرعب طيب الانسان ينبغي ان يبتعد عن هذا يقول لك لا لن لا تحدثني بالورع علم المساله كما قلت لكم ليس ورعا ولكن اضرب مثال يقول لك لا تحدثني بالورع انا عندي ما هو اقوى من هذا
- 14:04 أنا عندي شهوة مناكفة أو شهوة ظهور أو شهوة إثبات لأفضلية المؤسسة التي أنتمي إليها أو أو أو إغاظة للمذهب الطرف الآخر أو غير ذلك هذا عندي شيء مقدم هذا متى يكون حقا؟ هذا يكون حقا إذا كانت عندك أدلة كأطوال الجبال والأمر مضى عليه أهل السنة كابرا عن كابر وغير ذلك لكن الموجود غير هذا
- 14:35 نرجع للخلاصه. التدين المشروط هي صوره من التدين العصري مبنيه على استثقال الدين وقياس نتائجه بالموجود العصري بالموجود الحاضر الملموس دون النظر الى الثواب الموجود في الاخره. لهذا تراه ممكن ترى كثيرا من الناس الله جعل لنا عبره.
- 15:03 مثلا تجد كثير من الناس عنده حساسيه من طعام معين ويعيش بدونه. تجد كثيرا من الناس ربما يترك بعض الامور من باب الحميه، ترى كثيرا من اهل الكفر والاشراك ربما يتركون بعض الامور يحرمونها في مذهبهم او في دينهم او في غير ذلك. لكن اي ف وهذا وهذا التدين يج يحل يحل يحل الشهوه محل الورع ففي كثير من محال
- 15:33 المحال التي يتعين فيها الورع ترى صاحبنا يحل شهوة يحل الشهوة فالشهوة تعطيه نتيجة هي معاكسة للنتيجة التي يبغي يبغي أن يحل فيها الورع فإذا كان الورع يقول أحجم الشهوة تقول افعل
- 15:58 وهذه وهذه الصورة من النظر وإذا كانت الشهوة وإذا كان الورع يقول لك أقدم الشهوة تقول لك أقصر وهذا التصور للتدين وإغفال عامل الآخرة هذا ذهب كثير من الناس إلى مكان بعيد
- 16:19 نظرة الناس للتدين هذه مسألة تحتاج منا إلى وقفة، الأمر ليس في قبول الدين أو عدم قبوله بل في تشكيل الدين في الأذهان بحسب الأهواء، فإن هؤلاء الناس الذين قلت لك أنهم أصحاب تدين مشروط يحلون ال- يحلون الشهوة محل الورع هؤلاء
- 16:48 هم من يصنفون كثير في كثير من الاحيان تراهم هم اصحاب الصوت الاعلى في تصنيف هذا متشدد هذا متسامح هذا معتدل هذا عاقل هذا جاهل هذا متطرف هذا منفر هم اصحاب الصوت الاعلى في في مثل هذا التقييم
- 17:10 وفي واقع امرهم انهم هم بحاجه الى ان يقيموا، يوجد اصحاب تدين مشروط ربما يحبون التميز فيميلون الى الشديد من الاقوال. ولكن الاكثر في الناس التسامح. لهذا علينا ان ننظر الان في القران الكريم وهذا من اعظم صور الاعجاز عندي. ان القران لا يقف عند ذكر حجج اهل الايمان
- 17:40 وابطال حجه الكفر. كثير من الجدل العقائدي تاريخيا اذا انسان قلت له الف لي كتابا تدعو به الناس الى الاسلام. تدعو النصارى الى الاسلام او اليهود الى الاسلام او المجوس الى الاسلام او الملاحده الى الاسلام، ماذا يفعل؟ ياخذ القلم ويبدا يكتب حجج الايمان وينقد شبهاتهم وحججهم
- 18:08 وربما يذكر مساليبهم وعيوبهم ويقف الى هذا الحد. هذا المعروف. بينما تجد ان القرآن لا يقف عند هذا الحد. القرآن يتجاوز الى نفسيه الداعي وكيف يمكن ان يستمر في دعوته وكيف يمكن وكيف لا يتسلل الياس الى قلبه.
- 18:35 وكيف انه تجد اخبار تجد نصوصا كثيره تصبر النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه نصوصا تحثه على ان لا يرفع سقف اماله تجاه هؤلاء الناس. وهذا امر مفيد له حتى لا يحبط. وتجد توجيهات تتعلق بنظرته لهم فلعلك باخذ نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا. وترى نصوصا كثيره
- 19:03 تراعي هذا المعنى تبين اهواء النفوس وادوائها وما سبب اعراضهم عن الحق المساله ليست نقصا في الحجج حتى تفهم هذا ثم بعد ذلك القران يذهب الى مكان ابعد وهو الصفات التي ينبغي ان يكون عليها حامل الحق وما الذي ينبغي ان يبذله فتذكر عده امور ومهمه جدا
- 19:34 هذه الامور تثبت الانسان على الحق وتنقي نفسه من الافات التي قد تسلل اليها وتؤكد ايمان هذا الانسان باليوم الاخر مثل كثره النصوص الحاثه على الصدقه فالصدقه برهان على ان الانسان مؤمن بالله واليوم الاخر يريد الخلف من الله
- 20:01 يريد الخلف من الله صدقه في خصوصا صدقه السر والصدقه التي لا يتبعها من ولا اذى. الصبر ذكر الصبر الولاء والبراء معاداه اناس قد يكون لك فيهم منفعه. باختصار شديد ما يسمى باللغه العصريه التضحيات. التضحيات. اليوم ترى عند كثير من الناس اذا ارادوا ان يقيموا دينا او مذهبا
- 20:31 أو مقالات فرقة أو غير ذلك. في في وقتنا صار من أهم علامات صحة صحة المذهب صحة الدين أن صاحبه لا لا يخسر كثيرا. فإذا خسر فإذا حصلت عليه محن وبلايا وأمور وغير ذلك فهذا ستكون عندهم علامة فارغة فارقة
- 20:59 على ان هذا المذهب او هذا التوجه او هذا كذا خطا او باطل. وبعض الناس يجعل هي التضحيات هي كل شيء. دون ان ينظر الى البينات. فهؤلاء الذين الان مثلا يرغب بدين، دين فيه كل الطاعات لكن بقدر وهذا الدين يكون تدينا مشروطا. بمعنى
- 21:29 كل ما اكره، كل ما اخاف منه لا لا افعله. مئات النصوص تحث على تحث على الصدقه ونحن نقول اللي يحتاج البيت يحرم على الجامع. وايش اللي يحتاج البيت؟ ما ما نحن نحدد اننا نحتاجه. بنفوس فيها شح وهكذا. كثير من الناس يتعاطى مع الدين رقى. يجي الدين رقى كانه صيدليه.
- 21:58 ولا شك انه القران فيه هداء وشفاء ونور وشفاء لكل شيء. ولكن لا يتعاطى معه بهذا السياق. بعض الناس يقول لك اتق الله وسترى النتيجه. اتق الله ستتوسع في الرزق الان. من من اراد ان يصل له في رزقه وينسى له في اثره فيصل رحمه. ولكن عادي المؤمن قد يبتلى. ما يصير انسان يعبد الله على حرف. قد قد يمنعه الله عز وجل شيئا من الدنيا خيرا له.
- 22:29 فاليوم كثير من الناس عندهم تدين مشروط حتى في التعاطي مع الله تبارك وتعالى