لفتة حول موضوع الترحم على نوال سعداوي وأمثالها 👇
12 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، افتحوا موضوع الترحمة النواسع وأمثالها. قد يرى بعض الناس أنه مما يخالف الوقار العلمي أن يكون الإنسان أن يمارس الإنسان الركوب على ترندات. وأنا شخصيا قد أوافق على هذا. ولكنك أحيانا كما يقال مكره أخاك لا بطل، تكون هناك لفتة هامة
- 0:30 وانتشارها متعلق بموضوع الترند كما يقال. نوال السعداوي اثير عنها كفريات كثيره. هذا امر معلوم. ومن الناس من يترحم عليها. وكثير وكثير من الناس يقول لا يجوز الترحم عليها. لانها ثبت عنها استهزاء باحكام شرعيه ورد لامور وغير ذلك.
- 1:01 الذي اريد التنبيه عليه وقبل مده حصلت عده حوادث لملحدات توفين وكذا وكان كثير من الناس يترحمون. موضوع الترحم هنا بحد ذاته يدل على فيه موعظه. فيه موعظه ان هذا المترحم تقريبا مستيقن بالاخره. مستيقن جدا بامر الاخره.
- 1:26 لانه حين تقول رحمه الله، رحمه الله يعني غفر له وكذا ولانه ان لم يرحمه ما الذي سيحصل؟ سيذبل النار. فانت حين تترحم على على علماني او على ملحد او على كذا هذا معناه انك مستذكر لامر الاخره. كثير من هؤلاء هل حالك يدل على هذا الاستذكار؟ طيب اذا انت رايته لو عاش 80 سنه، لو عاش 90 سنه، لو عاش 100 سنه، لو عمر، لو لو لو في النهايه لا غنى له عن رحمه الله في الاخره.
- 1:56 لانه الاخره لا منتهيه والدنيا هذه مهما طالت امدها قليل مقارنه بالاخره، امدها منقطع 80 90 سنه يمكن بس هذا اذا كثير 60 بعضهم 40 بعضهم 30 بعضهم 20 اليس كذلك؟ هؤلاء عموم العلمانيين والملاحده ما انحرفوا
- 2:25 وما ضلوا الا لانهم كانوا يظنون ان هذه الدنيا دار قرار. وكانوا يريدونها جنه. وكانوا يريدون ان يحصلوا فيها كل شيء. وكانوا يقولون وكان عندهم اشكاليه مع الدين بسبب انه يقيد شهواتهم او يلزمهم بامور لا يحبونها.
- 2:51 ولهذا كانوا يكابرون الفطره ويقولون كلاما لا يعقل مثل انا لا اؤمن الا بما اراه وغير ذلك ويجمعون الشبهات على الدين ودائما يستشكلون على الاحكام الشرعيه والى اخر ذلك. انت حين تترحم عليه انت ترد عليه من عده اوجه. اول رد من ناحيه انك اثبت ان موضوع الاخره هذا فطره. والافتقار لرحمه الله فطره.
- 3:23 ولكنك تضع الامر في غير سياقه. الامر الثالث انك تنبه بشكل واضح ان الاخره هي الحيوان. هذه الدنيا متاع قليل وان الانسان لو عاش في هذه الدنيا انعم ما يكون ثم لم يرحم في الاخره فهو خاسر. في الحديث انه يؤتى بانعم اهل
- 3:52 بأن بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيغمس في النار غمسه فيقال له هل رأيت من خير قط؟ فيقول لا ينسى حتى ينسى كل النعيم اللي تنعم في الدنيا ويؤتى بأبأس أو أشأم أهل الدنيا من أهل الجنة فيغمس في الجنة غمسه فيقال له هل رأيت من شر قط؟ فيقول لا ينسى خلاص كل البلاء الذي مر به
- 4:25 مجرد استحضار الاخره كفيل بنقض بنقض عموم الانحرافات الفكريه لاننا نعرف ان هذه دار اختبار وليست دار جزاء اعتقاد اعتقاد انها دار اختبار سيجعلنا نفهم على الاقل مثلا العلاقه بين الذكر والانثى انها علاقه تعامل مع الله مع الله فانت حين تؤدي حق زوجتك وزوجتك حين تؤدي حقك هم انتم تغرسون للاخره للاخره
- 4:55 فالله اوجب اوجب على هذا حق فانت لن تتعامل معه بالمكافاه لا انت تتعامل انني ساؤدي حقه حتى يثيبني الله وهو ان لم يؤدي حقي فانا قد افكر ان اسامحه ايضا لكي انال ثوابا ايضا للاخره وقد اطالب بحقي لا مشكله هذا حقك
- 5:21 مثلا فكره المساواه المطلقه بين الذكر والانثى وكذا، كلها افكار طوباويه مبنيه على ايش؟ مبنيه على اني اريد ان احوث كل شيء في هذه الدنيا، امتياسات الانثى وامتياسات الذكر وامتياسات الكفار وامتياسات المسلمين وامتياسات كل حاجه. وهذا لا يكون وكثير من هؤلاء بقي يطارد هذا السراب الى اخر عمره، ثم لما مات قالوا الناس لنجوا له ان يرحم.
- 5:51 أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت
- 5:55 يعني حتى بعضهم يقول لا شماتة في الموت لا تشمتوا هذا ليس خلقا جيدا انتم لستم بشرا انتم لستم كذا طيب يلا فرضنا ان كلامنا واسع دا وصحيح وانه لا اخره ولا ثواب ولا عقاب ولا اي شيء ما المشكلة في ان يعني اسيء لك من خلف اسم مستعار اذا كان هذا الامر يشفيني
- 6:23 ما المشكلة في أن أتشمت بابتلائك؟ أنا لا أؤمن بعدالة إلهية ولا أؤمن بآخرة ولا أؤمن بأي شيء. وحتى الفطرة أنتم لا تؤمنون بها، نحن يعني والفطرة قد قد يقاومها إنسان وقد يكابدها. المشكلة أن هذه الفئة من الناس اللي تؤمن بأخلاق مثالية متعالية متسامية ثم هي تكفر بمصدر هذه ال
- 6:53 بهذه مصدر هذه الاخلاق وتكفر بالاخره يكون موقفها ضعيفا هناك هناك امراه وهذا رايته متكررا تجدها مثلا تنكر معلومات من الدين بالاضطرار حتى اذا مات لها قريب قالت رحمه الله وغفر له وكذا طيب سبحان الله
- 7:21 فإذا بها يعني مؤمنة بالله، مؤمنة بالاخرة، أو أحيانا الفطرة تنطق على لسانها. طيب إذا تعلمين أن أننا محتاجون لرحمة الله عز وجل. وأن الأمر بيده. وأن رحمته، تقولون رحمته وسعت كل شيء، دائما تنظرون للرحمة وتنسون الحكمة. تقولون يا أخي الله رحمته وسعت كل شيء، وأيضا حكمته وسعت كل شيء. أيضا حكمته واسعة سبحانه وتعالى، فلماذا تعترضون على شرائع بعقولكم؟
- 7:53 يعني دائما يقولون هؤلاء يضيقون رحمه الله، وانتم تعترضون على حكمه الله، احكام شرعيه ثابته تأتون تنكرونها او تقولون هذا الزمان ليس زمانه، او هذا كان في وقت معين او كذا، إلى آخر ذلك. وهذا كله كلام فارغ، لأنهم دائما يحاكمون لمنظومات مبنيه على الكفر بالوحي
- 8:22 أو اعتبار الأعراض من القيم العليا، أو الكفر بحقوق الله المحضة، أو مبنية على اعتقاد مساواة مطلقة بين البشر، وهذه فكرة طوباوية مثالية لا حقيقة لها.
- 8:44 فحقيقة هم يتناقضون حتى حين يدخلون في نقاش مع المسلمين على موضوع الرحمة والرحمة التي وسعت كل شيء او لن تسع المجرمين، لن تسع عندكم. سبحان الله، يعني الان الاخرة بيد الله عز وجل، والله عز وجل يدخل هؤلاء الجنة ويدخل هؤلاء النار.
- 9:10 فهل فهل تظن انه جعل الجنه بالمجان سبحانه وتعالى؟ لا شك ان الجنه لابد لها من عمل، لابد لها من كذا، فهل هذا يساوي احوالكم الذين تتشهون وتريدون دينا مفصلا على اهوائكم؟ واي انسان يقول لكم لا الدين ليس مفصلا على اهوائكم، تقولون لا انت متطرف، انت رجعي، انت كذا، انت الدين الانفصال عن الحرام ليس الانفصال عن الحياه، هذه يقولها بعض حتى شويه معتدلين يعني.
- 9:41 وهكذا عجائب سبحان الله طمع فيهم يريد مكتسبات الدنيا والاخره كمان يريد ان يعيش حياته كافرا واذا مات الواحد منهم ايضا ترحم عليه وعامله كما يعامل الصالحون هذه ايديولوجيا الضحيه هي ضحيه كفرت ضحيه مسكينه دعت للكفر ضحيه مسكينه
- 10:11 ظلمت ضحية تعمل ردة فعل ماتت على كفرها ضحية او انتحرت مثل بعض الموحدات اللواتي انتحرت ضحية مسكينة رحمها الله ضحية مسكينة ضحية مسكينة ضحية مسكينة ناقصة عقل هذه لا لا تقول ناقصة عقل لا تقول ناقصة عقل لا هذه تساوي الرجل في كل شيء حتى مو كل الذين جاء كاملين العقل لكن
- 10:40 لا تقل هذا مو صحيح هي طبعا هذه عديمه عقل مو ناقصه عقل لا تقل هذا هي مساويه من كل طيب مساويه وايضا ضحيه في كل شيء حتى في في عقائدها وفي امورها وفي سبحان الله وايضا حاضر الحاله الناعمه بعد ما تبين لهم انه من اصحاب الجحيم هذا ابو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما وقف ضد الدعوه لم يقف ضد الدعوه
- 11:08 ولم ولم يلقي الشبهات على المسلمين نهائيا بل بالعكس خدم الدعوه ودافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك سيذهب للنار واصلا ذهاب ابو طالب للنار هذا اصلا من دلائل النبوه يعني دليل انه خلاص ما في محاباه انه حق ان هذا الوحي جاء لتثبيت حق الله عز وجل لا اي شيء اخر حق الله
- 11:38 فلما كان في الإسلام حق الله فوق أي شيء آخر علم أن هذا من عند الله - الله المستعان