كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قانون معاداة السامية وحرية الرأي

2 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 من القوانين المنتشرة في الغرب قانون معاداة السامية، إذا تكلمت على اليهود إذا شككت في إحصائيات المحرقة تعاقب ويسمى هذا القانون قانون معاداة السامية. مجرد أن تجرح مشاعرهم في مثل هذه السياقات. الآن أين جماعة الحرية المطلقة والحرية لا تتجزأ؟ لماذا لا يسجلون هذا التناقض على الغرب؟ ويقولون لهم كيف تكون حرية مطلقة؟ أين جماعة
  2. 0:28 الذين ينكرون على قانون معاداة الاديان والذي هو اسمه معاداة الاديان وليس معاداة دين واحد بل معاداة اديان ففي عدد من البلدان العربيه اذا طعنت في النصرانيه او في اليهوديه تعاقب كما اذا طعنت في الاسلام ومع ذلك الملاحده لا يثنون على هذا مع انه في واقع الامر يعني حين تكون بلد غالب اهلها مسلمين ثم يضعون اديان الاقليات مع دينهم في الدفاع عنها
  3. 0:57 فان هذا ينبغي ان تقف له انت وتثني عليه بحسب مقاييسك الليبراليه او الديمقراطيه او غير ذلك. قانون معاداه الدين او سب الدين او الطعن في الدين ما علته؟ علته اذيه مشاعر مجموعه من الناس، كذلك موضوع معاداه الساميه، فانظر الى تناقضهم. اليهود عمل فيهم هتلر محرقه.
  4. 1:24 المسلمون ماذا فعل بهم ستالين؟ ماذا فعلت بهم الصين؟ ماذا يفعل في بورما؟ ماذا فعل في افريقيا الوسطى؟ ماذا فعل في الشيشان؟ ماذا فعل في البوسنه والهرسك؟ ماذا فعل في العراق؟ ماذا فعل في افغانستان؟ شيء كثير جدا. ومع ذلك لا يوجد قانون لمعاداه الاسلام مثلا. هناك امور مطاطه. او معاداه الاديان ككل. او شتم النبي.
  5. 1:51 إذا رسمت رسوم مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم يقولون حرية وفي هذه الدول نفسها لا يستطيعون أن يسخروا من محرقة هتلر لليهود بمعنى يسخرون من اليهود أنفسهم الضحايا أو حتى يطعنوا أي طعن يصنفهم من معادي السامية وأنا لا أتكلم عن الغرب وتناقضه وإنما أتكلم على عبدتهم عندنا
  6. 2:16 الذين لا يفكرون بانتقادهم في مثل هذا السياق ولا باتهامهم بالتناقض