كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

تحسبه أشد ما يقع بالظالم وهو أقل عقوبته 👇

5 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الاحاديث التي لا يجهلها احد حديث واتقي دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب وكثير من الناس يظنون ان اشد ما يقع بالظالم الذي يظلم الناس في اموالهم او في اعراضهم او في اي حق من حقوقهم ان اشد ما يقع فيه ان يدعو عليه المظلوم دعوة ثم تصيبه هذه الدعوة
  2. 0:27 والواقع أن هذا هو أقل عقوبة الظالم. وأشد عقوبته أن لا يصيبه شيء في هذه الدنيا ويجد العقوبة عند الله عز وجل. والدليل على ذلك حديث عائشة رضي الله عنها أنها سرق أنها سرقت فصارت تدعو على السارق فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسبخي عليه. يعني لا تخففي عنه.
  3. 0:54 يعني ان دعوتي عليه واستجاب الله دعائك فيه في هذه الدنيا فانه سا فانه سيخفف عنه يوم القيامة، إذ انه عوقب في هذه في هذه الدنيا، اقتصصتي منه انت بعض القصاص. فلا مهرب، فان الظالم إما أن يدعى عليه فتصيبه العقوبة، وهذا أقل الأمور، كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم، تخفيف
  4. 1:22 وإما أن يدخر له الأمر عند الله عز وجل، ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. وهذا هو أشد شيء. إذ أنه في ذلك الوقت الأمر هو الحسنات هو الحسنات والسيئات. في ذلك الوقت عقوبة النار هي الحاضرة. وهذا الأمر يشبه من وجه أمر الحدود. فإن الإنسان إذا أصابه حد في الدنيا فإن ذلك سيكون كفارة له. وأشد شيء عليه أن لا يصيبه الحج في الدنيا.
  5. 1:52 وتكون عقوبته في القبر او عند الله عز وجل يوم القيامة. فاليوم تجد كثيرا من الناس يشبهون ويقولون اين الله عن الظالمين؟ في الواقع يؤخرهم اليوم تشخص فيه الابصار. وانتم تقترحون اخف الحلول في حقهم. وبعض الناس يستثقل امر الحدود ويقول وحدود وعقوبات وهذا امر في حقيقته هو يخفف عليهم. قد يظن الظانون حين يسمع هذا الكلام
  6. 2:21 أنه ما دام الأفضل ألا ندعو على الظالم، إذن نتركه؟ لا، الواجب على ولي الأمر أن يقتص منه، والواجب على كل إنسان أن ينصر المظلوم، ويجوز لك أن تقتص منه، وأن تشتكي عليه قضائياً
  7. 2:39 وأن تأخذ حقك منه. ولكن إن فرغت يدك منه، إن فرغت يدك تمام الفراغ. ولم يعد عندك إلا الدعاء، فالمستحب لك والأفضل ولك أن تدعو، فالمستحب لك والأفضل ألا تدعو عليه. وأعلى الأحوال أن تعفو عنه، فالله عز وجل يعفو عنك إن عفوت عنه، ولكن الظالم لا مفر. إما أن يدعى عليه فتستجاب الدعوة، وإما أن يدخر له الأمر يوم القيامة. لا مفر.
  8. 3:07 تأمل هذا في حقيقة أهل الإيمان وفي عقيدة أهل الإسلام وتأمل هذا الحال لو أن الإنسان لا يعتقد بعقيدة ولا يؤمن بالله واليوم الآخر ولا يفكر هكذا أنه إذا ظلم إنسان فإن أهون العقوبة أن يدعى عليه فتصيبه الدعوة وأشد شيء أن يدخر إلى يوم القيامة أن يترك إلى يوم القيامة تأمل أنه لو كان لا يؤمن بالله واليوم الآخر
  9. 3:35 فإن الأمر في نفسه سيكون خفيفا وصدق من قال هذا هو شيخ وصدق من قال الإلحاد أفيون الظلمه ما هم يقولون التدين أفيون الشعوب حقيقة فعلا الإلحاد وضعف الإيمان أيضا أفيون الظلمه والوعظ والإيمان والوعظ هو سياط على ظهور أهل الظلم مع ما جعل مع ما جعل الله عز وجل لأهل الإيمان
  10. 4:07 من أدوات الاختصاص في الحياة الدنيا، إن تمكنوا من ذلك، ولكن هذا ليس دائماً بأيديهم، ففي كثير من الأحيان التمكن لا يكون حاضراً
  11. 4:22 ومن الفطر التي فطر الله عليها الناس أنهم لابد أن يتعاطفوا مع بعض المظلومين، ويرون أن هذا الذي يصرف الدنيا ما جاء لهم بحقهم، وهذا في نفسه يدل على غريزة الإيمان بالبعث واليوم الآخر حيث يؤخذ لكل ذي حق حقه. والله المستعان.