فرحة العيد وترسيخ مفهوم الغائية 👇
14 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، تقبل الله منا ومنكم وكل عام وانتم بخير. من الامور التي كنت الاحظها منذ الصغر في محيط عائلتي ومحيط الناس الذين ينتمون الى نفس الثقافه، ثقافه واسط وجنوب العراق
- 0:29 وتوابعها او الناس التابعين لهذه الثقافه ممن يعيشون في الكويت. انهم اذا جاء العيد يكسرون فرحه العيد باستذكار الغائبين وباستذكار الموتى ولكن استذكار الغائبين اشد شجنا لان الميت ميؤوس من رؤيته.
- 1:00 بيد ان الغائب البعيد هذا يكون في الامر شجن وزائد وكنت استغرب من هذا الامر وهم لهم في ذلك فلسفه كمثل ما يفعل الناس عند الضيافه انهم يضعون تمرا حلوا وقهوه مره يكسرون حلاوه هذه بمراره هذه
- 1:28 وفي اقطار اخرى يزورون الموتى بعد صلاه العيد يذهبون الى زيارتهم ومعايدتهم. فلعل هذا من هذا الباب او من باب اخر الله تعالى اعلى واعلم. خطرت علي هذه الخاطره المتعلقه بربطهم بين ذكر الغياب والموتى وفرحه العيد
- 1:57 وانا لي موقف حصل في بعض الاعياد ان جدتي رحمها الله توفيت ليله 27 من رمضان. طيب يعني فلما جاء العيد كنا حديثي عهد بمصابها. ففي ذلك العيد ما احتجنا الى مجهود كبير كما يفعلون في العاده انهم يبدا ينظر يذكر فلان فلان فلان لا
- 2:28 والعجيب اننا لم كن لم نكن محتاجين الى ان نتكلم حتى لان المصاب كان اظهر من ان نتحدث به ووقع في ذهني فكره انه هل فعلا ذكر الموت و او ذكر الغائب البعيد
- 2:57 هل فعلا يفسد فرحة العيد؟ فقررت ان انظر الى الموضوع من ناحية نظر في النصوص ومقاصد الشريعة فاكتشفت ان فرحة العيد ان فهمناها بالمفهوم الواردي في النصوص فيما ورد عن اهل الاثر عن الفقهاء عن علماء الكتاب والسنة
- 3:29 سنجد ان فرحة العيد اصالة هي فرحة لو فهمناها ستخفف علينا كل حزن بعد ذلك بما فيه حزن الموت فسيكون في في المفهوم الذي فهمناه من فرحة العيد العزاء الاكبر لنا في غياب الغائب وفي فقدان الفقيد
- 3:58 الغائب المحبوب وفي فقدان الفقيد كيف هذا؟ تعال معي بارك الله فيك حتى ننبه حتى يعني اخذك واحده واحده الى شرح الفكره الاعياد الشرعيه عيد الفطر وعيد الاضحى عيد يرتبط بالصيام وعيد يرتبط بالحج
- 4:32 الصيام هذا غنيمة كبيرة، لهذا نحن نكون سعداء جدا بأننا صمنا هذا الشهر، من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له
- 4:50 وايضا ليله القدر التي هي خير من الف شهر. فنحن سعداء بان بلغنا هذا وان هناك احتمال كبير ان نكون قد غنمنا من هذا الشهر. ففرحه العيد مرتبطه بالغائيه. باننا اصلا مخلوقون لغايه عباده الله عز وجل. وهذه الغايه مرتبطه بمصيرنا في الاخره، سنذهب الى جنه او الى نار
- 5:21 بناء على تأديتنا لهذه الغايه بشكل صحيح او غفلتنا عنا عنها او ذهابنا عنها كذلك في رمضان وعيد الفطر تقريب لأمر الدنيا والاخره فالمؤمن في الدنيا كما ورد في الحديث الدنيا سجن المؤمن
- 5:48 فالمؤمن في الدنيا حبيس عن بعض ما يريد. حتى لو كان قلبه طاهرا من حب الشهوات سيبقى حبيسا عن رؤيه الجنه. عن رؤيه الله عز وجل عن مجاوره عباد الله الصالحين. ف ذلك ايضا عن عن النعيم المقيم في جنه الخلد. فالصيام
- 6:15 حين تكون حبيسا عن بعض رغباتك كانك في الدنيا ثم لما تاتي الى الافطار او الى الفطر الاكبر الذي هو فطر العيد تكون سعيدا كانك قد ذهبت الى الجنه. هكذا يقرب لك الموضوع ان صبرك مآله فرحه. فاصبر اصبر. افرح الناس
- 6:45 بالفطر أحسنهم صياما هكذا هو الأمر فالموضوع هكذا يقرر ولهذا لما فهم مسروق بن الاجدع التابعي الكبير أبو عائشة الهمداني هذا المعنى ماذا قال؟ قال تحفة المؤمن حفرته تحفة المؤمن حفرته التحفة الهدية
- 7:15 خلينا نقول العيدية. ايش؟ حفرته يعني يموت، معقولة؟ مو الموت هذا الشيء المزعج المحزن، لا لا. لأنه بداية لأنه لأنه موت المؤمن بدايات هي بداية الرحلة إلى الجنة. بداية الرحلة إلى بداية رحلة انتهاء الأوصاب والأحزان. شوية أهوال ثم بعد ذلك يؤول الأمر
- 7:47 الى نعيم مقيم. والمؤمن كلما كان اكثر ايمانا كلما كانت هذه الاهوال اخف عليه. من فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. فالكرب مفرجة وسناتي الى هذا الحديث لاحقا. طيب اذا فهمنا هذا المعنى فنحن حين نفرح بالعيد نفرح فرحا عقائديا، فرحا دينيا.
- 8:17 اشكاليه اشكاليه الغفله ومنظومه الاهداف المعلمنه الموجوده الان انها ضيعتنا، جعلتنا نمارس ممارسات كثيره ولا نعرف لماذا نمارسها. بيد ان الوحي جاءك ليعلمك انك تمارس هذا لهذا السبب لهذه العله ودائما الموضوع يرتبط بغائيه من اين جئت والى اين اذهب وما المراد مني في هذه الارض.
- 8:48 لهذا حين نبحث مثلا في اعياد الميلاد وعيد الام وعيد الاب وعيد وعيد وعيد وعيد، اعياد غير عقائديه ما لها اي ارتباط. مجرد مرور الزمن لا يتعلق به مدح ولا ذم، حتى نفرح فيه. عيد راس السنه، عيد كذا، بعضها يشوف حتى النصارى مثلا عندهم اعياد عقائديه، عيد القيامه. الاماميه، اعياد عقائديه، عيد الغدير.
- 9:16 هو هذا هذا واقع العيد، اما هذه فهذه الاعياد هي اصلا ناشئه عن مفهوم الانسانويه والغفل والغفله والعبثيه. وانه انت ما تدري. لهذا تجد بعضهم لما جاء يستشكل الحديث حديث رايتكن اكثر اهل النار. هذا حديث عظيم. تصدقن انكن تكثرن اللعن وتكفرن العشيه.
- 9:42 فقال ايش؟ قال يعني معقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد يقول هذه الكلمه الشديده للنساء بدل ما يقول لهم كل سنه وانتم طيبين وكذا وكذا. ما هو اصلا العيد موعظه، هو اصلا العيد تذكير بالاخره، بفرحه الامر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهن لن تنتفعنا، لن تفرحنا الفرحه الكبرى ما لم تفعلن ما اقول لكن. واصلا الحديث في بشرى قال تصدقن بمعنى ان الصدقه مؤثره
- 10:13 في إبطال... في... في إذهاب هذا الاسم العظيم
- 10:18 على اكثار اللعن او على الاقل تخفيفه، المبني على اكثار اللعن وكفران العشير. فقال تصدقنا ولو لم تكن الصدقه مؤثره كما قال للتجار فشوبوه بالصدقه. ولو لم تكن هذه الصدقه مؤثره ما امر بها النبي صلى الله عليه وسلم. فهي مؤثره فهو يقول ان من النساء من صامت معنا او من كانت من اهل الحج والعمره ان كان عيد اضحى وغير ذلك.
- 10:48 ولكنها ستذهب اجرها بهذه الامور كثره اللعن وكثره وهذا وارد في الحديث الاخر اتدرون من المفلس وكفران العشير فتذهب اجرها بمثل هذا ولا تفرح فرحه الفرحه الكبرى معنا ستتاخر قليلا ستتاخر كثيرا اذا ما الحل؟ النبي يعطيهن حلا انت اتركي هذا الامر
- 11:18 حتى تخرجي من هذا الوعيد. فمن زلت قدمها استغفري وتوبي وتصدقي. حتى تنتفعي بالعبادة التي عبدتيها. كذلك لما يتعلق الامر بمفهوم مثلا عيد الاضحى. وما يترتب عليه انه في ايام حج
- 11:47 والناس لهذا الناس يصومون يوم عرفه قبله حتى يقربوا هذا الماء. الناس الحوا، الحض، الذين في الحضر، واما الحجاج فالحجاج انظر الحال الذي، التي يأتون بها ويعبدون الله عز وجل. يأتون شعثا غبرا، متساوين في اللباس حتى ينسوا كل الزخارف التي تجعلهم يتغافلون عن الغائيه.
- 12:15 يتغافلون عن غائيتهم لان الدنيا والملابس المختلفه وهذا متقدم وهذا متاخر تجعلك تنسى من مقياس التفاضل الحقيقي الذي هو تقوى الله ففي الحج جاءت التربيه الى ان انسى هذا وعد الى اصلك ويكون الامر وكانه يوم الحشر في الحاله التي ترى
- 12:42 فهذا ايضا تذكير فإذا ادوا مناسكهم وجاء يوم الحج الاكبر واداء المناسك هو يوم العاشر هو اليوم الذي يتحلل فيه الحاج كان ممسك نفسه عن مجموعه من الامور بحكم الاحرام فيفعل مجموعه من الامور فيتحلل نفس القصه
- 13:06 كما المؤمن في الدنيا ممسك نفسه محرم احراما جزئيا عن بعض الامور فياتي في يوم يفرح ويتحلل وهذا اليوم الاكبر يوم التحلل الاكبر يوم الفطر الاكبر يوم القيامه لمن احسن احرامه ولمن احسن صيامه هذه هي الفكره والله المستعان