كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

التحسس من التشبه بالمسلمين والتسهيل في التشبه بالكفار

8 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 عندي أخ في الفيسبوك مصري قضى طفولته في السعودية فصار سعودي المنزع وقديما المحدثون حين يذهب إنسان ويعيش في بلد ينسبونه لها يقولون البغدادي ثم الدمشقي يعني هو كان في بغداد ثم صار في دمشق وهذا قبل حدود سايكس وبيكو فهذا الأخ
  2. 0:31 يلبس أحيانا الزي الخليجي، فتفاجأت أنه يكثر الإنكار عليه في مثل هذا السياق، ويقول له أنت سعودي أو مصري، وقد أحزنني هذا، ولكن أنا أعرف أنه من بعد الاستعمار بذرت بذور الكراهية بين المسلمين، سواء على أساسيات عرقية
  3. 1:00 فمثلا الاكراد يبغضون العرب، ورث فيهم هذا. الاتراك ليس كلهم، اتحدث عن قسم منهم. وهذا قسم ليس ليس يسيرا. يبغضون والعرب انفسهم وضع في نفوسهم بغض الاخرين. والامر نفسه بين البربر والعرب. البربر الذين الذين يسمون اليوم امازيغ، وتسميه امازيغ هذه ما ظهرت الا بعد الاستعمار. وهم لا يدرون بهذا.
  4. 1:29 بل هؤلاء البربر طوال مدة اسلامهم ال1300 سنة فيما قبل الاستعمار لم يكونوا يعرفون يسمون انفسهم الا باسم البربر ولم يكونوا يتحسسون من هذه التسمية وانما الغربيون صاروا يطلقون على الافعال الشنيعة كلمة بربري وذلك انهم يستحقرون هؤلاء فهؤلاء استحقروا انفسهم تبعا للغربي
  5. 1:57 فصاروا يسمون انفسهم امازيغ ويغضبون من تسميه بربر وما يدرون انهم بذلك يسبون اجدادهم الذين كانوا يرتضون هذه التسميه ولا يجدون فيها اي اشكاليه. المهم فهذا امر الله المستعان الانسان بدا يتعايش معه ويفكر كيف يعالجه بين العوام ثم تفاجات
  6. 2:26 أن مثل هذا الأمر موجود حتى بين بعض المنتسبين للعلم. بعض من كتب في تقييم مسيرة السلفية كاتبان أثارا ضجة. كان من ضمن ما جلسا يحللانه وأثناء التحليل هناك نوع من الغمض واللمس
  7. 2:55 أن الشباب المصري متصل بالسعودية نفسيا لدرجة أنهم يلبسون مثل زي السعوديين وحتى تأثر بأطروحاتهم بعض الناس وبدأ يكتب لا يشترط لكي تكون سلفيا أن تلبس شماغا وتلبس مش عارف إيش وتلبس كذا ثم تجد أن هذا الذي يكتب هذا الكلام يرى في مجتمعه
  8. 3:24 من التشبه بالكفار الشيء العظيم حتى ان مجتمعه لم يعد له زي رسمي اصلا سوى ما ورثوا عن الكفار المستعمرين بل هم صاروا يضطرون كثير من هؤلاء هذه المجموعه الطغمه هذا هذان الاثنان ومن حولهما
  9. 3:47 صاروا يجدون فتاوى في اباحة عيد الام وعيد وعيد الزواج وعيد الميلاد والنمص بالصوره العصريه اللي هو اصاله تشبه بالكافرات ليس نمصا يعني فقط ازاله شيء من الشعرات وانما تزال على هيئه خاصه لمحاكاة الكافرات
  10. 4:16 هذا كله لا يحفظهم وفقط يحفظهم أن أن يلبس يا أخي والله من الطيب وإن كان ليس لازما زيك الرسمي إن كان عندك زي رسمي فهو جيد من الطيب أن يصير يتشبه المسلمون ببعضهم البعض خصوصا في هذه الأوقات التي فرقتهم حدود وهذه الحدود أحدثت فرقة حتى في القلوب لدرجة أن الشاب يأتي في بلد من بلدان المسلمين
  11. 4:45 يضع لنفسه صورة يلبس فيها زي بلاد اخر فتجد الناس يغضبون ثم تجدهم يطلقون على بعضهم البعض الالفاظ التحقيريه وهذا يقول بدو وهذا يقول عرب طنبوره وهذا يقول كذا وهذا يقول كذا فاصلا هذا امر جيد يتشبه بمسلم ولا يتشبه بكافر ومساله التشبه وهو ما تشبه به من باب تحقيق
  12. 5:12 من من باب اعتقاده ان هذا الانسان اقرب للسنه اقرب لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه اقرب للعلم منه وهذا اعتراف طيب وتواضع يعني حتى اننا راينا من العجائب
  13. 5:38 انه اذا ان الناس عندنا اذا ذهبوا الى بلاد الكفار تكلفوا ان يلبسوا لباسا خاصا لها لباسا يراعي مشاعر الكفار واذا ذهب الى بلاد المسلمين لا يتكلف هذا واذا جاء الكافر الى بلادنا يلبس ما شاء في الغالب يلبس ما شاء ولا توجد عنده اي مشكله
  14. 6:07 فعجيب هذا المرض، وشخص اخر يقول اراهم يعزون لمسند احمد قبل ان يعزون لموطا مالك، قبل ان يعزو لموطا مالك. وهذا من الارتباط ويحللها. لا اله الا الله. وهذا رجل من البلدان التي كانت مستعمرة لفرنسا، مثل هذه الحساسية استخدمها مع فرنسا، ليس مع اخوانك المسلمين.
  15. 6:38 لماذا مثل هذا مثل هذا الطرح التحريفي؟ علما ان هذا الانسان يكذب هذا الكلام لا واقع له ولكن مجرد طرح تحريفي لكي يعني يوغظ المشاكل القديمه حين قال ذاك حين صار ما بين يا للمهاجرين يا للانصار قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فانها منتئه عادي اخ تسامح مع اخيه احبه
  16. 7:06 صار يحاكيه في بعض امره فلا مشكله لان الناس اليوم من فقدان الهويه في غالبهم يحاكون الكفار كثير ناس تتنزه عن العربيه تحارب العربيه لغه القران 1300 سنه ما ما راينا مثل الاكراد يطالبون
  17. 7:29 أن ندرس بلغتنا ونترك لغة القرآن، ولا رأينا البربر يفعلون هذا، ثم بعد الاستعمار جاء مثل ذلك، فالوضع اليوم عظيم، ومثل هذا الكلام سطحي