سيرة ابن هشام ١٩
1 ساعة و1 دقيقة سيرة ابن هشام — 19
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس التاسع عشر في التعليق على السيرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة وازكى التسليم رواية ابن هشام رحمه الله ورضي الله عنه ورفع درجته في عليين هو ومحمد بن اسحاق بن يسار
- 0:29 جامع السيرة الاصلي وقد وصلنا بعد ان ذكرنا اليهود عدد اليهود الكبير من علمائهم الذين جلسوا للنبي صلى الله عليه وسلم يريدون ابطال دعوته وسبحان الله والله لو ان للمرء عدوا واحدا ممكنا وعالما وكذا لحمل همه فما بالك بكل هذا العدد الكبير فما بالك بكفار قريش معهم ايضا
- 0:59 عدو هو انت مغترب فما بالك بما سيلي المنافقون فالله المستعان اي امر كان على قلب النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه واي امر كان على قلوب اصحابه رضوان الله عليهم جميعا. يقول من اجتمع الى يهود من منافقي الانصار قال ابن اسحاق وكان ممن انضاف الى يهود ممن سمي لنا
- 1:27 من المنافقين من الأوس والخزرج والله العلم من الأوس ثم من بني أمرو بن عوف بن مالك بن أوس ثم من بني أوف ثم من بني لودا بن أمرو بن عوف زوي ابن الحارث ومن بني حبيب بن أمرو بن عوف جولاس بن سويد بن الصامت وأخوه الحارث بن سويد وجولاس
- 1:55 الذي قال وكان ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوه تبوك لئن كان هذا الرجل صادقا لنحن شر من الحمر. فرفع فرفع ذلك من قوله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمير بن سعد، يعني عمير بن سعد هو الذي اخبر النبي بهذا. احدهم وكان في حجر جلاس
- 2:20 خلف جلاس على امه بعد ابيه، فقال له عمر بن سعيد: والله يا جلاس انك لاحب الناس الي واحسنهم عندي يدا، واعزهم علي ان يصيبه شيء يكرهه، ولقد قلت مقالة لئن رفعتها عليك لافضحنك، ولن صمت عليها ليهلكن ديني، ولاحداهما ايسر علي من الاخرى.
- 2:41 ثم مشى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ما قال جلاس فحلف جلاس بالله لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كذب علي عمير. طيب ليش يخاف؟ لان في حد يرده. وما قلت ما قال عمير بن سعد فانزل الله عز وجل يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا الا ان اغناهم الله ورسولهم من فضله. فان يتوبوا يك خيرا لهم.
- 3:10 وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة، وما لهم من الله، وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير. قال ابن هشام الأليم الموجع، لا عاد ابن هشام هذه ما تنشرح. قال ذو الرمة يصف ابلا وترفع من صدور شمردلات يصك وجوهها وهج أليم. الحين أنا ما أريد أليم، أريد شمردلات شنو معناها؟ هذا البيت في قصيدة له.
- 3:39 قال ابن اسحاق فزعموا انه تاب فحسن التوبة حتى عرف منه الخير والاسلام. واخوه الحارث بن السويد الذي قتل المجذر بن زياد البلوي وقيس بن زيد احد بني ضبيعة يوم احد خرج مع المسلمين وكان منافقا فلما انتقى التقى الناس عدا عليهما فقتلهما ثم لحق بقريش. خسيس. قال ابن هشام وكان المجذر بن زياد قتل سويد بن الصامت في بعض الحروب التي كانت بين الاوس والخزرج.
- 4:09 فلما كان يوم احد طلب الحارث بن سويد غرة المجذر بن زياد ليقتله بابيه، فقتله وحده، وسمعت غير واحد من اهل العلم يقول: والدليل على انه لم يقتل قيس بن زيد ان ابن اسحاق لم يذكره في قتل احد. قال ابن اسحاق: قتل سويد بن قتل سويد بن الصامت معاذ بن عفراء غيلة في غير حرب، رماه سهم فقتله قبل يوم بعاث.
- 4:35 قال ابن اسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يذكرون قد امر عمر بن الخطاب بقتله ان هو ظفر به ففاته فكان بمكه ثم بعث الى اخيه جلاس يطلب التوبه ليرجع الى قومه فانزل الله تبارك وتعالى فيه فيما بلغني عن ابن عباس كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين.
- 4:59 الله عز وجل يقول: جاءهم البينات، جاءهم البينات، طيب والصحابه جالسين يسمعون، يعني اكيد شايفين بينات، يعني سبحان الله. ومن بني ضبيعه بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بجاد بن عثمان بن عامر. ومن بني لوذان بن عمرو بن عوف نبتل بن الحارث، وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما بلغني من يحب من احب ان ينظر الى الشيطان فلينظر الى نبتل بن الحارث. وكان رجلا جسيما ادلم.
- 5:29 ثائر الراس، احمر العينين، اسفع الخدين. وكان ياتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث اليه فيسمع منه، ثم ينقل حديثه للمنافقين. وهو الذي قال انما محمد اذن، يعني يسمع كل احد. من حدثه شيئا صدقه، فانزل الله عز وجل فيه ومنهم من ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن. قل هو اذن خيرا لكم يؤمن
- 5:54 بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم. الآن سبحان الله يقولونها يقولون هذا سمع من الزردشتية وهذا سمع من كذا وهذا سمع من كذا وهذا سمع من كذا. هو صلوات الله وسلامه عليه حسن الخلق. فيسمع منك ولا يؤذيك بالكلام. يعني حتى لو لو أخطيت ما يؤذيك كثيرا الأمر إذا كان هينا إذا بغير أمر الدين. ويتأنى ويتألف.
- 6:21 فهو هذا مع السفهه سفيه، ظنوا ايش؟ انه النبي انسان مغفل. يعني هذا اللي غير الدنيا، هذا المسكين يقول عنه يعني انسان مغفل، يسمع لاي احد. وليس هذا، فالنبي صلى الله عليه وسلم دمث الخلق صلوات الله وسلامه عليه. قال ابن اسحاق: وحدثني بعض رجال بل عجلان انه حدث ان جبريل عليه السلام اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له انه يجلس اليك رجل ادلب. ثائر الراس، اسفع الخدين، احمر العينين.
- 6:50 كأنهما قدران من صفر، كبده اغلظ من كبد الحمار، ينقل حديثك الى المنافقين، فاحذره وكانت تلك صفة نبتل الحارث ابن الحارث فيما يذكرون. الادلم يعني طويل اسود مسترخي الشفتين. ومن بني ضبيعه ابو حبيبه بن الازهر، وكان من بنى مسجد الضرار، وثعلب بن حاطم ومعتب بن قشير. طبعا معتب بالذات فيه نقاش يعني. لان الناس يقولون انه من اهل
- 7:21 وكلها رواية ابن اسحاق يعني. وكلها مرسلة يعني. ناس يقولون انه من اهل الحديبية وناس من اهل بيعة الرضوان ومنهم من يقول انه طيب. وهما اللذان عاهدا الله لئن اتانا من فضلنا صدقن لكونن من الصالحين. وحقيقة هذا اسناد ضعيف جدا القصة. ومعتب هو الذي قال يوم احد لو كان لنا من الامر شيء
- 7:48 ما قتلنا ها هنا فأنزل الله عز وجل في ذلك من قوله وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا إلى آخر القصة طبعا هذه حتى من دلائل النبوة طيب يعني كيف
- 8:17 يعني هناك مشكلة يعني يعني يقول لك واحد ممكن احد نقل كلام لا هنا حتى من لم ينقل احد يعني شيء بيناتهم سبحان الله وياتي الوحي يفضحه وهذا من دلائل الوحي انه كان يحدث بما يحصل بين المنافقين في الخصوص وهو الذي قال قال يوم الاحزاب كان محمد يعدنا ان ناكل كنوز كسرى وقيصر
- 8:44 واحدنا لا يامن ان يذهب الى الغائط، فانزل الله عز وجل فيه واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. وهذه حاله اهل النفاق في كل زمان، مجرد ما تحصل هزيمه على المسلمين يحصل انحسار، يحصل ضعف، يحصل كذا، بادر الى الكفر والى والى والى والى سبحان الله. والحارث بن حاطم، قال ابن هشام معتب بن قشير وثعلبه والحارث بن حاطم هم بني اميه
- 9:12 من زيد من اهل بدر وليسوا من المنافقين فيما ذكر لي من افق من اهل العلم. وقد نسب ابن اسحاق ثعلب والحارث في بني اميه بن زيد في اسماء اهل بدر. طبعا هذه روايه مرسله والروايه الثانيه تذكرهم في اهل بدر متابعه لابن اسحاق فهي اقوى فتضرب هذا الكلام اللي فات كله. قائم اسحاق وعباد بن حنيف اخو سهل بن حنيف وبحزج
- 9:38 وهم ممن كان ممن كان بنى مسجد الضرار وعمرو بن خذام وعبد الله بن نبتل ومن بني ثعلبه بن عمرو بن عوف جاريه بن عامر بن العطاف وابناه زيد بن مجمع ابناء جاريه وهم ممن اتخذ مسجد الضرار كان مجمع غلاما حدثا قد جمع القران قد جمع من القران اكثره وكان يصلي بهم
- 10:01 ثم انه لما اخرب المسجد وذهب رجال من بني عمرو بن عوف كانوا يصلون ببني عمرو بن عوف في مسجدهم وكان زمان عمر بن الخطاب كلم في مجمع ليصلي بهم فقال لا اوليس بامام المنافقين في مسجد ضرار فقال فقال لعمر يا امير المؤمنين والله الذي لا اله الا هو ما علمت بشيء من امرهم ولكني كنت غلاما قارئا للقران
- 10:24 وكان لا قرآن وكان لا قرآن معهم فقدموني أصلي بهم وما أرى أمرهم إلا على أحسن ما ذكروا فزعموا أن عمر تركه فصلى بقومه يعني هو مسكين جابوا المنافقين وتعال صلي لنا فراح صلى له وهذه يعني فيها عبرة أنه أحيانا بعض أهل الإيمان يعني كما قال الله فيكم سماعنا لهم ومن بني أمية بن زيد
- 10:52 ابن مالك وديع بن ثابت ومن بنى مسجد الضرار وهو الذي قال انما كنا نخوض ونلعب فانزل الله تبارك وتعالى ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابلله واياتي ورسوله كنتم تستهزئون. ومن بني عبيد بن زيد بن مالك خذامه بن خالد وهو الذي اخرج مسجد الضرار من داره وبشر ورافع بن زيد ومن بني النبيت قال ابن هشام النبيت عمرو بن مالك بن الاوس قال ابن اسحاق ثم من بني الحارثه
- 11:22 حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس مربع بن قيضي وهو الذي قال:
- 11:29 لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين اجاث في حائطه ورسول الله صلى الله عليه وسلم عامد الى احد لا احل لك يا محمد ان كنت نبيا ان تمر في حائطي، واخذ في يده حفنه من تراب، ثم قال: والله لو اعلم اني لا اصيب بهذا التراب غيرك لرميتك به، فابتدره القوم ليقتلوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه، فهذا الاعمى اعمى القلب اعمى قلبي اعمى البصيره، فضربه سعد سعد بن زيد اخو
- 11:58 بني عبد الاشهل بالقوس فشجه واخوه اوس بن قيضي وهو الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يا رسول الله ان بيوتنا عوره فاذن لنا فلنرجع فانزل الله عز وجل فيه يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره يريدون الا فرارا. اذا المنافقين لهم عده صفات. الهروب من الجهاد، التثبيط عن النبي صلى الله عليه وسلم
- 12:23 بناء مثلج الضرار، موالاه الكفار الى اخره، عامه الصحابه كانوا عكس هذا. فهذه كلها شهاده للصحابه الكرام. قال ابن هشام: عوره اي معوره للعدو وضائعه وضائعه وجمعها عورات، قال النابغه الذبياني: متى تلقاهم متى تلقاهم
- 12:50 لا تلقى للبيت عورة ولا الجار محروم ولا الامر ضائعا. وهذا البيت في ابيات له والعوره عوره الرجل وهي حرمته والعوره ايضا السوءه. قال ابن اسحاق يعني يقول لك العوره هي حرمه حرمه الرجل يعني يعني ذولا الحداثيين اللي مأولين حديث المراه عوره قال لك يعني هي حرمه يعني لها حرمه لها مكانه يعني هم تكون حلوه يعني بس هي اذا بس لكن بقيه الحديث ممكن يدفع يرد عليهم. تقول لك انا ماني عوره
- 13:21 مع ان معناها جميل يعني له معنى جميل. قال ابن اسحاق من بني ظفر واسم ظفر كعب بن الحارث بن الخزرج حاطب بن اميه بن رافع وكان شيخا جسيما قد عسى في جاهليته. وكان له ابن من خيار المسلمين يقال له يزيد بن حاطب. اصيب يوم احد حتى اثبتته الجراحات فحمل الى دار بني ظفر. قال ابن اسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتاده انه اجتمع اليه بها من رجال المسلمين ونسائهم وهو بموت.
- 13:49 فجعلوا يقولون له ابشر يا ابن حاطم بالجنه فنجم نفاقه حينئذ فجعل يقول ابوه اجل جنه والله من حرمل غررتم والله هذا المسكين من نفسه سبحان الله. قال ابن اسحاق بشير ابن ابيرق وهو ابو طعمه سارق الدرعين وهو الذي انزل الله فيه ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما. هذا اللي سارق درع من يهودي
- 14:18 واتهم بعض الصحابة، فظاهر انه منافق وكان يقول اشعارا فالصحابة وينسبها للكفار. يعني مثل الممثلين اليوم يسوي، يقول لك دراما واعلام ومش عارف ايش، وانا اقصد المتطرفين. هو يقصد يسب يسب الدين نفسه. بس قصة النفاق. اي. الله اكبر، الله اكبر. وقزمان حليف لهم.
- 14:49 الله اكبر. قال ابن اسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتاده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول انه لمن اهل النار. فلما كان يوم واحد قاتل قتالا شديدا حتى قتل بضعه نفر من المشركين، طيب شوفوا النبي يقول من اهل النار، شوفوا الفتنه الان، يعني شوف تعرض النبي لهذا الموقف، يعني الان قاعد يقاتل معك ويثخن في المشركين والنبي يسير الى اصحابه ترى هذا الرجل من اهل النار.
- 15:13 فأثبتته الجراحات فحُمل إلى دار بني ظفر، فقال له رجل من المسلمين: ابشر يا قزمان فقد أبليت اليوم وقد أصابك ما ترى في الله، قال: بماذا أبشر؟ فوالله ما قتلت إلا حمية من قومي، فلما اشتدت به جراحاته وآذته، أخذ سهم من كنانته فقطع به رواهش يده فقتل نفسه.
- 15:34 قالوا اسحاق ولم يكن في بني عبد الاشهل منافق ولا منافق يعلم الا ابن الضحاك بن ثابت احد بني كعب رهط سعد بن زيد وكان يتهم بالنفاق وحب يهود. قال حسان بن ثابت من مبلغ الضحاك ان عروقه اعيت على الاسلام ان تتجمدا اتحب يهدانا الحجاز ودينهم كبد الحمار ولا تحب محمدا دينا لعمري لا يوافق ديننا ما استل اهل في الفضاء وخودا
- 16:04 يعني حقيقة بيت بيت بيت حسان هذا أتحب يهدان الحجاز ودينهم كبد الحمار ولا تحبوا محمدا هذا بيت مشجي جدا فعلا والله تجده تجده مثلا حتى اليوم العلمان الليبرالي يتكلم بالإنسانية يتكلم بكذا وتجده يحب اليهود المجرمين اللي هم أهل تدين ويقولون نحن شعب الله المختار يعني حتى دينهم شايفين أنفسهم على الناس
- 16:31 يعني يعني يعني النبي اللي يقول لا فضل لعربي على اعجمي وكذا يبغضونه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تقتل اطفال لا تقتل كذا يبغضونه ويدافعون عن اليهود اللي في كتبهم يقتلون اطفال يقتلون نساء ويقولون نحن شعب الله المختار واليوم لهم جرائم واضحه يعني الكل يراها وسبحان الله ويتعاملون بالربا الربا اللي اهلك الدنيا وملأ الدنيا فقرا
- 17:00 وهم أساطينهم والنبي الي جاء وصل بالفقير والمسكين وقال لا ما في ربا ويجي اليهودي يشتريهم بشهوات عاجلة لا انا مع المثلية انا مع مشكلة سبحان الله المنافقين الى الان سبحان الله نفس القصة
- 17:17 وكان جلاس بن سويد بن الصامت قبل توبته فيما بلغني معت بن قشير ورافع بن سعد وبشر وكانوا يدعون بالاسلام فدعاه رجال من المسلمين في خصومه كانت بينهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعوهم الى الكهان حكام اهل الجاهليه فانزل الله عز وجل فيهم الم ترى الذين يزعمون انهم امنوا وما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا الى اخر القصه
- 17:45 ومن الخزرج ثم من بني النجار رافع بن وديعة وزيد بن عمرو وعمرو بن قيس وقيس بن عمرو بن سهل ومن بني جشمة بن الخزرج ثم بني سلمة الجد بن قيس وهو الذي قال: يا محمد ائذن لي ولا تفتنني
- 17:58 فأنزل الله فيه ومن ومنهم من يقول اذن لي ولا تفتني الا في الفتنه سقطوا وان جهنم لمحيطه بالكافرين الى اخر القصه ومن بني عوف بن الخزرج عبد الله بن بن ابي بن سلول وكان راس المنافقين واليه يجتمعون الان شوف لاحظ هذا مع مكر اليهود مع قصد قريش ومن سياتي من عداوات العرب يا الهي
- 18:24 وهو الذي يقول لئن رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز منها الاذل في غزوه بني المصطلق وفي قوله نزلت سوره المنافقين باسرها وفيه وفي وديعه رجل من بني عوف ومالك بن ابي خوقل وسويد وداعس وهم رهط عبد الله بن ابي بن سلول وعبد الله بن ابي بن سلول
- 18:45 فهؤلاء النفر من قومه كانوا يدسون الى بني النظير حين حاصرهم رسول الله ان اثبتوا فوالله لان اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا وان قتلتم لننصرنكم فانزل الله تعالى فيهم الم تر الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من الكتاب لان اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا وان قتلتم لننصرنكم والله يشهد وانهم لكاذبون ثم القصه
- 19:13 من السورة حتى انتهى إلى قوله كمثل كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين. من أسلم من أحبار يهود نفاقا لا إله إلا الله الآن عندنا شوية أحبار اليهود كانوا يسلمون نفاقا. يعني هؤلاء جامعين بين فئة أنهم أحبار يهود وبين أنهم منافقين الأمرين مع بعض المكيدة المشتركة.
- 19:43 قال ابن اسحاق وكان ممن تعوذ بالاسلام ودخل فيه مع المسلمين واظهره وهو منافق من احبار يهود. والنفاق ما يظهر الا يكون عامه الناس مقتنعين وقد راوا البينات. من بني قينقاع سعد بن ابن حنيف وزيد بن اللصيط ونعمان بن اوفى بن عمرو وعثمان بن اوفى وزيد بن اللصيط الذي قاتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسوق بني قينقاع. وهو الذي
- 20:10 قال حين ظلت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعم محمد انه ياتيه خبر السماء وهو لا يدري اين ناقته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء الخبر ما قال عدو الله في رحله ودله الله تبارك وتعالى على صلى الله دل الله تبارك وتعالى رسوله على ناقته قاء ان قائلا قال يزعم محمد انه ياتيه خبر السماء ولا يدري اين ناقته. واني والله ما اعلم الا ما علمني الله.
- 20:39 وقد دلني الله عليها، طبعا هذه في رد على اللي يقولون النبي يعلم الغيب وكذا. فها هي في هذا الشعب، قد حبستها شجره بزمامها، فذهب رجال من المسلمين فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما وصف. يعني شوف الله عز وجل كيف استدرجه، يعني ان بحيران كذا استدرجه الله ف خلاص استانس اني راح القي شبهه. جت الشبهه صارت حجه دمغت دمغته، وهذا سبحان الله تصير معهم كثيرا.
- 21:07 ورافع بن حريمله وهو الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم في فيما بلغنا حين مات قد مات عظيم من عظماء المنافقين. ورفاعه بن زيد بن التابوت وهو الذي وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هبت عليه الريح وهو قافل بني غزوه عبد المصطلق فاشتدت عليه حتى اشفق المسلمون منها فقال رسول الله لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تخافوا فانما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار.
- 21:35 فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه وجد رفاعه بن زيد بن التابوت مات ذلك اليوم الذي هبت الريح وسلسله بن برهام وكنان بن صوريا طرد المنافقين من المسجد. وكان هؤلاء المنافقين يحضرون المسجد فيستمعون احاديث المسلمين ويسخرون ويستهزئون بدينهم يعني فاجتمع يوما في المسجد منهم ناس فرآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدثون بينهم.
- 22:05 فاخ خافضي اصواتهم قد لصق بعضهم بعض فامر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخرجوا من المسجد اخراجا عنيفا فقام ابو ايوب خالد بن زيد بن كليب الى عمر بن قيس احد بني غن بن النجار ابن مالك بن النجار وكان صاحب الهتهم في الجاهليه فاخذ برجله فسحبه حتى اخرجهم من المسجد يعني شوف هذا في شده على الباطل جالسين في المسجد وياذون المسلمين بس يضحكون ويشوشون
- 22:31 وهو يقول اتخرجني يا ابا ايوب من مربد بني ثعلبه ثم اقبل ابو ايوب الى رافع من وديع احد بني النجار فلببه بردائه ثم نتره نترا شديدا ولطم وجهه ثم اخرجه من المسجد. وابو ايوب يقول اف لك منافقا خبيثا ادراجك ادراجك يا منافق من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام اي ارجع الطريق التي جئت منها قال الشاعر فولى وادبر ادراجه وقد باء بالظلم من كان ثما
- 23:01 وقام عمار بن حزم الى زيد بن عمرو وكان رجلا طويل اللحيه فاخذ بلحيته فقادها فقاده بها قودا عنيفا حتى اخرجه من المسجد ثم جمع عماره يديه جميعا فلدمه بهما في صدره لدمه خر منها يقول خدشتني يا عماره قال ابعدك الله يا منافق فما اعد لك فما اعد الله لك من العذاب اشد من ذلك فلا تقربن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 23:27 قال ابن هشام اللدم الضرب ببطن الكف، قال تميم بن ابي مقبل وللفؤاد وجيب تحت ابهره لدم الوليد وراء الغيب بالحجر، قال ابن هشام الغيب ما انخفض من الارض والابهر عرق عرق القلب. قال ابن اسحاق وقام ابو محمد رجل من بني النجار كان بدريا وابو محمد مسعود.
- 23:54 ابن اوس بن زيد بن اصرم بن زيد بن سعد بن غلم بن مالك بن نجار الا قيس بن عمر بن سهل وكان قيس غلاما شابا وكان لا يعلم لا يعلم في المنافقين شاب غيره سبحان الله هذه المنافقين ما في في الشباب منافق فجعل يدفع في قفاه حتى اخرجهم من المسجد وقام رجل من بني بالخدره بن الخزرج رهط بسعيد الخدري يقال له عبد الله بن الحارث
- 24:20 حين امر رسول الله صلى الله عليه وسلم باخراج المنافقين من المسجد الى رجل يقال له الحارث بن عمرو وكان ذا جمه فاخذ بجمته فسحبه سحبا عنيفا على ما مر به من الارض حتى اخرجه من المسجد قال يقول المنافق لقد اغلظت يا ابن الحارث قال انك اهل لذلك اي عدو الله لما لما انزل الله فيك فلا تقربن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فانك نجس وقام رجل من بني عمرو بن عوف الى اخيه
- 24:49 زوي بن الحارث واخرجهم من المسجد اخراجا عنيفا وافف منه يعني قال له اف وقال غلب عليك الشيطان وامره غلب عليك الشيطان وامره فهؤلاء من حضر المسجد يومئذ من المنافقين وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم باخراجهم. ما نزل من البقره في المنافقين ويهود. يقول ففي هؤلاء من احبار يهود والمنافقين من الاوس والخزرج نزل
- 25:17 صدر سورة البقرة الى ال 100 فيما بلغني والله اعلم يقول الله عز وجل يقول الله سبحانه وبحمده الف لام ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين اي لا شك فيه. قال ابن هشام قال ساعدة بن جؤيا الهذلي فقالوا عهدنا قد حصروا بك به فلا ريب ان كان قد ثم لحيم هذا البيت ان ان قد كان ثم لحيم
- 25:43 هذا البيت في قصيدة له والريب ايضا والريبه قال خالد بن زهير الهذلي كان كانني اريبه بريبي قال ابن هشام ويقال اربته ومنهم من يرويه كانني اربته ب ب ب ب بريبي وهذا في ابيات له وابن وهو ابن اخي ذؤيب الهذلي
- 26:06 هدى للمتقين أي الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون الهدى ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء بما جاءهم منه الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أي يقيمون الصلاة من فرضها ويؤدون ويأتون الزكاة احتسابا والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك أي يصدقون بما جئت به من الله عز وجل وما جاء من قبلك من المرسلين. طبعا هذا تعريض باليهود.
- 26:36 هي لما فهمنا الثورة نزلت بمن؟ هذه تعرض باليهود. والآية اللي قبلها تعرض بالمنافقين. طيب. يعني بيان فرق الصحابة عنهم. وما جاء من قبلكم مرسلين لا يفوقون لا لا يفرقون لا يفرقون بينهم ولا يجحدون ما جاؤوهم به من ربهم.
- 27:03 وبالاخرة هم يوقنون. أي بالبعث والقيامة والجنة والحساب والميزان. أي هؤلاء الذين يزعمون أنهم آمنوا بما كان من قبلك وبما جاء من ربك أولئك على هدى من ربهم. أي على نور من ربهم واستقامة. على ما جاءهم وأولئك هم المفلحون. أي الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما
- 27:33 ما منه هربوا إن الذين كفروا أي بما أنزل إليك وإن قالوا إنا قد آمنا بما جاء قبلك سواء عليهم أنذرتهم ولم تنذرهم لا يؤمنون يعني هؤلاء الكفار اليهود الذين علموا بأمرك من البداية لأن دافعهم الحسد مو الحجة فهذا ما ما في حل
- 28:00 اي وجحدوا ما اخذ عليهم من الميثاق لك فقد كفروا بما جاءك وبما عندهم مما جاء جاءهم به غيرك فكيف يستمعون منك انذارا او تحذيرا؟ وقد كفروا بما بما عندهم من علمك. ختم الله على قلوبهم.
- 28:32 وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة أي عن الهدى أن يصيبوه أبدا بما بما يعني بما كذبوك من الحق الذي جاءك من ربك حتى يؤمنوا به وإن آمنوا بكل ما كان قبلك ولهم بما هم عليه من خلافك عذاب عظيم فهذا في الأحبار من اليهود فيما كذبوا به من الحق بعد معرفته
- 29:01 ومن الناس الآن المنافقين، يعني حتى هو رتب رتب سرده على سورة البقرة، ذكر أحبار يهود ثم ذكر المنافقين. ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين، يعني المنافقين من أوس ومن خزرج وما كان على أمرهم يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض، أي شك، فزادهم الله مرضا، أي شكا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون.
- 29:29 وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون أي إنما نريد الإصلاح بين الفريقين من المؤمنين وأهل الكتاب هذه حالة من اليوم الليبراليين الليبراليين والعلمانيين وكذا بين المسلمين والكفار أيوه بين المسلمين والكفار مثل الآن مثل نفاقهم اليوم يقول لك لا نريد تهني الكفار وكذا وأنت متشدد وأنت كذا نفس القصة وفقهاء الحداثة يقول الله تعالى ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
- 29:57 وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون من علامات المنافقين تسفيه الصحابة تسفيه السلف لاحظ يعني منهج السلف أسلم وهذه حتى يخرط يا أسلم منهجنا أعلم وأحكم مثلا أو يقول لك نريد قراءة ما نريد القراءة التقليدية هي نفسها ترى
- 30:27 نريد قراءة جديدة هي نفسها أن نؤمن كما آمن السفهاء يعني حتى لو جيت وقلت له يعني والله أنت خليكم مثل بقية المسلمين آمنوا بما كان عليه الأوائل وآمنوا لا لا لا هذه هذه هذه شغل التقليديين وشغل الدراويش احنا عندنا قراءات حداثية عندنا كذا
- 30:52 وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم من يهود الذين يأمرون بالتكذيب بالحق وخلاف ما جاء به الرسول قالوا إنا معكم أي على مثل ما أنتم عليه إنما نحن مستهزئون حتى تلاحظ إنه هذا أسلوبهم دائما كاريكاتير أفلام مش عارف إيش استهزاء استهزاء أي إنما نستهزئ بالقوم ونلعب بهم يعني مثل هذا سيد القمني
- 31:22 لما جو الملاحده قال لا انا اسوي نفسي مسلم قدام المسلمين يقول عاوزين شويه ابلسه يعني عشان ندخل عليهم المشايخ يعني يعلمهم النفاق. الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ورب العالمين فضحهم اصلا. رب العالمين نزل ايات وبينها يستهزئ بهم. قال من هشام يعمهون يحارون تقول العرب رجل عمه وعامه اي حيران قال رؤبه بن العجاج يصف بلدا اعمل هدى بالجاهلين بالجاهلين العمهي
- 31:51 وهذا البيت في ارجوثة له فالعمه جمع عامه واما عمه فجمعه عمهون عمه فجمعه عمهون نعم والمراه عمهه وعمهاء اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدى اي الكفر بالايمان فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين قال ابن اسحاق ثم ضرب لهم مثلا
- 32:16 مثل كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون، أي لا يبصرون الحق ويقولون به حتى إذا خرجوا من ظلمة الكفر أطفأوهم بكفرهم
- 32:31 به ونفاقهم فيه فتركهم الله في ظلمات الكفر فهم لا يبصرون هدى ولا يستقيمون على حق صم بكم عمي فهم لا يرجعون اي لا يرجعون للهدى صم بكم عمي عن الخير لا يرجعون للخير ولا يصيبون نجاة نجاة ما كانوا على ما هم عليه او كصيب شوف مثال ناري ومثال مائي سبحان الله رب العالمين يعني من نظائر القران الجميله
- 32:58 أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين، قال ابن هشام: الصيب المطر وهو من صاب يصوب
- 33:09 مثل قولهم السيد من ساد يسود والميت من مات يموت وجمعه صيائيب وقال علقم قال علقمه بن عبده احد بني ربيعه بن مالك بن زيد بن مناه بن تميم كانهم صابت عليهم سحابه صواعقها لطيرهن دبيب وفيها فلا تعدلي بيني وبين مغمر سقتك روايا المزن حين تصوب وهذان البيتان في قصيده له. قال ابن اسحاق
- 33:39 اي هم من ظلمة من ظلمة ما هم فيه من الكفر والحذر من القتل من الذي هم فيه من الخلاف والتخوف على مثل ما وصف من الذي هو في ظلمة الصيب. يعني سبحان الله صيب ومطر وخير وهو مو محصل الموضوع غير الخوف والظلمه و و وغيره منتفع بالخير.
- 34:12 والتخوف لكم على مثل ما وصف لكم من من الذي هو في ظلمه الصيب يجعل اصابعه في اذنيه من الصواعق حذر الماموت يقول والله منزل ذلك بهم من النقمه اي هو محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف ابصارهم اي لشده ضوء الحق كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا اي يعرفون الحق ويتكلمون به
- 34:37 فهم من قولهم به على استقامه فاذا ارتكسوا منه في الكفر قاموا متحيرين ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم اي لما تركوا من الحق بعد معرفته ان الله على كل شيء قدير ثم قال يعني للفريقين يا ايها الناس اعبدوا ربكم للفريقين جميعا من الكفار والمنافقين اي وحدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقوا
- 35:03 الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن هشام الانداد الامثال واحدهم ند قال لبيد بن ربيعه حمد حمد حمد احمد الله فلا ند عجيب انا عندي من غير الف احمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل.
- 35:29 وهذا البيت في قصيده له، طبعا اليهود نديتهم انهم يحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال ابن هشام وقال ابن اسحاق: اي لا تشركوا بالله غيره من الانداد التي لا تنفع ولا تضر ولا تضر وانتم تعلمون انه لا رب لكم يرزقكم غيره وقد وقد علمتم ان الذي يدعوكم اليه رسول الله من توحيده هو الحق لا شك فيه. وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا
- 35:57 اي في شك مما جاءكم به فاتوا بصوره من مثله وادعوا شهداكم من دون الله اي من استطعتم من اعوانكم على ما انتم عليه شوف مع كل هذه العداوه والمكائد عجزوا عن هذا يعني مع انه اليهود علماء والمنافقين فصحاء يعني يعني يجتمعوا
- 36:26 من استطعتم من اعوانكم على ما انتم عليه ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا. عاد الان شوفوا استفزاز اليهود. فقد تبين لكم الحق فاتقوا النار التي يقودها الناس والحجاره اعدت للكافرين. اي لمن كان على على مثل ما انتم عليه من الكفر. ثم رغبهم وحذرهم وحذرهم نقض الميثاق
- 36:56 الذي اخذ الله عليهم لنبيه اذا جاءهم وذكر لهم بدء خلقهم حين خلقهم وشان ابيهم ادم عليه السلام وامره وكيف صنع به حين خالف طاعته ثم قال يا بني اسرائيل للاحبار من اليهود اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم اي بلاء عندكم وعند ابائكم لما نجاكم به من فرعون وقومه واوفوا بعهدي الذي اخذت في اعناقكم لنبيي محمد اذا جاءكم اوفي بعهدكم وانجز لكم ما وعدتكم على تصديقه واتباعه
- 37:27 بوضع ما كان عليكم من الاصاري والاغلال التي كانت في اعناقكم بذنوبكم التي كانت من احداثكم واياي فارهابون. اي ان انزل بكم ما انزلت بمن كان قبلكم من ابائكم من النقمات من النقمات التي عرفتم من المسخ وغيره. وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به.
- 37:50 وعندكم من العلم فيه ما ليس عند غيركم، وإياي فاتقون، ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون. أي لا تكتموا ما عندكم من المعرفة برسولي وبما جاء به وأنتم تجدونه عندكم فيما تعلمون من الكتب التي بين أيديكم، أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون. أي أي تنهون الناس عن الكفر بما عندكم من النبوة والعهد والتوراة وتتركون أنفسكم.
- 38:19 اي وانتم تكفرون بما فيها من عهدي اليكم في تصديق رسولي وتنقضون ميثاقي وتجحدون ما تعلمون من كتابي. يعني هم هم يتامرون فيما بينهم بحفظ السبت وكذا واذا ارتد يهودي يزعلون عليه وكذا. ويطالبونه بالرجوع لليهوديه ويذكرون دائما في كتابهم ارتداد مجموعه من اليهود عن عن الدين حتى نسبوا هذا لسليمان الله المستعان.
- 38:47 ثم عدد عليهم احداثهم فذكر لهم العجل وما صنع وتوبته وتوبته عليهم وقالت اياهم ثم قولهم ارنا ارنا الله جهره قال ابن هشام جهره اي ظاهرا لنا لا شيء يستره عنا قال ابو الاخزر الحماني واسمه قتيبه يجهر اجواف المياه السد السدمي وهذا البيت في ارجوزه له يجهر يقول يظهر الماء ويكشف عنه ما يستره من الرمل وغيره
- 39:14 قال ابن اسحاق: واخذوا الصاعقه اياهم عند ذلك لغرتهم، ثم احيائه اياهم بعد موتهم، وتظليله عليهم الغمام، وانزاله عليهم المن والسلوى، وقوله لهم: ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطه، حطه، ايقولوا ما ما امركم به احط عنكم ذنوبكم، وتبديلهم ذلك من قوله من قوله استهزاء بامره، واقالته اياه اياه ذلك بعد هزئهم.
- 39:41 قال ابن هشام: المن شيء كان يسقط في السحر على شجرهم فيجدونه حلوا مثل فيجتنونه فيجتنونه عندي فيجدونه حلوا مثل العسل فيشربونه وياكلونه قال اعشى بني قيس بن ثعلبه لو اطعموا المن والسلوى مكانهم ما ابصر الناس طعما فيهم فيهم نجعا. وهذا البيت في قصيده له والسلوى طير واحداء واحدتها سلوات
- 40:11 ويقال انها السمواني، ويقال للعسل ايضا السلوى، وقال خالد بن زهير الهذلي: وقاسمها وقاسمها الله حقا لانتمو. قاسمها بالله. وقاسمها بالله حقا لانتمو، الذ من السلوى اذا ما نشورها. نشورها اذا اخذناها، وهذا البيت في قصيده له، وحطه يحطه عنا الذنوب. وكان
- 40:42 هذا هذا عاد عاد فسر البقره كلها. قال ابن اسحاق وكان من تبديلهم ذلك كما حدثني صالح بن كيسان عن صالح مولى التوأمه بنت اميه بن خلف عن ابي هريره ومن لا اتهم عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخلوا الباب الذي امروا ان يدخلوا منه سجدا يزحفون يزحفون ويقولون حمطه شعير قال ابن اسحاق ويروى حمطه في شعيره.
- 41:11 طبعا قد يقول قائل حطه وحنطه كانها كلام العرب، مو العبرانيه، العبريه مالتهم تشبه العربيه كثيرا، لان اصلها واحد ثم يسمى المشترك السامي. لهذا اسماعيل اول من فتق لسانه بالعربيه وقالوا تعلم من جرهم. يعني هو اسماعيل خلط اللسان العربي مال جرهم بلسانه الابراهيمي الاساس. وبنو اسرائيل بالاساس العبرانيين لسانهم لسان ابراهيم.
- 41:42 وتغير شوي مع مرور الوقت. ففي مشتركات بين العربيه والعبريه وحتى ابن تيميه لاحظ هذا جدا يعني. يقول حتى اني بعض كلامه افهمه جيدا بمجرد اني اسمعه. حتى لما يقول شلوم يعني السلام يعني يشبه تشبيه يشبه كلامنا كثيرا.
- 42:01 وقال قال ابن اسحاق واستسقاء موسى لقومه وامره ايان يضرب بعصاه الحجر فانفجرت لهم منه اثنتا عشره عينا لكل سبط عين يشربون منها قد علم كل سبط عينه التي منها يشرب. وقولهم لموسى عليه السلام لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها. قال ابن قال ابن هشام الفوم الحنطه قال اموي بن ابي صلت الثقفي ابن ابي الصلت الثقفي
- 42:31 فوق شيزا مثل الجواب عليها قطع كالوذيل في في نقا فومي. عود يعني احنا الحين فاهمين من السياق ان الفوم الحنطه اهلا وسهلا. تو جاي باثر وخلص القصه. قال ابن هشام الوذيل قطع الفضه والفوم القمح واحدته فومه وهذا البيت في قصيده لها له وعدسها وبصلها قال تستبدلون الذي هو ادنى بالذي
- 42:55 هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم قالوا ابن إسحاق فلم يفعلوا ورفعوا الطور فوقهم ليأخذوا ما أوتوا
- 43:05 والمسخ الذي كان فيهم اذ جعلهم قرده باحداثهم والبقره التي اراهم الله عز وجل فيها العبره في القتيل الذي اختلفوا فيه حتى بين الله لهم امره بعد التردد على موسى عليه الصلاه والسلام في صفه البقره وقسوه قلوبهم بعد ذلك حتى كانت كالحجاره او اشد قسوه وان من الحجاره لما يتفجر منه الانهار
- 43:27 وإن منها لما يتشقق فيخرج منه الماء، وإن منها لما يهبط من خشية الله، أي ومن الحجارة لألين من قلوبكم عما تدعون إليه من الحق، وما الله بغافل عما تعملون، ثم قال لمحمد عليه الصلاة والسلام، طبعا هذه كلها تذكير اليهود ومؤاساة المؤمنين إذا رأوا كفرهم. ولمن معهم من المؤمنين يؤسيهم منهم.
- 43:53 أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. وليس قوله يسمعون التوراة أن كلهم قد سمعه سمعها ولكنه يقول فريق منهم خاصة فيما بلغني عن أهل العلم. هذه دقيقة من ابن إسحاق ودليل أنه إنسان فاهم جدا. يعني فاهم جدا لأنه فعلا التوراة مو كل اليهود يعرفونها، يعرفها فئة من العلماء والكلام بالأساس كان عن علمائهم، بقية الناس تبع لهم يؤلهونهم.
- 44:23 قال ابن اسحاق فيما بلغني عن بعض اهل العلم قالوا لموسى يا موسى قد حيل بيننا وبين رؤيه الله فاسمعنا كلامه حين يكلمك فطلب ذلك موسى من ربه فقال له نعم مرهم فليطهروا اثوابهم وليصوموا ففعلوا ثم خرج بهم حتى اتى بهم الطور فلما غشيهم الغمام امرهم موسى فوقعوا سجدا وكلمه ربه فسمعوا كلام الله كلامه تبارك وتعالى يامرهم وينهاهم حتى عقلوا عنه ما سمعوا ثم انصرف
- 44:52 بهم الى بني اسرائيل فلما جاءهم حرف فريق منهم ما امرهم به وقالوا حين قال موسى لبني اسرائيل ان الله قد امركم بكذا وكذا قال ذلك الفريق الذي ذكر الله انما قال كذا وكذا خلافا لما قال الله لهم فهم الذين عنى على الله عز وجل لرسوله هذا خبر غريب ثم قال تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اي بصاحبكم رسول الله ولكنه اليكم خاصه
- 45:23 هذا مذهب جماعة منهم. يعني فئة من اليهود معروفين قال لهم العيسويين تقريبا وكان هذا مذهب اللي اسم اسحاق نيوتن. وإذا خلى بعضهم إلى بعض قال لا تحدثوا العرب بهذا فإنكم كنتم قد تستفتحون به عليهم فكان فيهم فأنزل الله عز وجل وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلى بعضهم إلى بعض قال تحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون؟ أي تقرون بأنه نبي وقد عرفتم أنه
- 45:52 قد أخذ له الميثاق عليكم باتباعه وهو يخبركم انه النبي الذي كنا ننتظر ونجد في كتابنا اجحدوه ولا تقروا لهم به. في حاجه لطيفه في في المزامير حاليا اسم النبي مذكور صراحه محمديم هكذا ترجموها كله مشتهيات ترجموها كله مشتهيات
- 46:21 مع ان السياق ما يدعم هذا وحتى ايم هذا عند العبريين يعني للتعظيم يعني محمد عظيم وكذا. وفي ابحاث حلوه في القصه. فمره رايت مقطع في اليوتيوب وكذا تتكلم عن الموضوع. فرايحين موقع عبري وجايبين قراءة الصوره من يعني قراءة النص المزاميري.
- 46:45 وإذا باليهودي يلفظ اسم النبي كما يلفظه بالعربية محمديم كذا وهي كلها يعني نبوءة وراح جابهم وهم يتلون هذا عند حائط المبكى وبكل بجاحة يلفظ اسم النبي صراحة محمديم هكذا لا ويقولها بالحاء بعد محمديم سبحان الله
- 47:15 وهو وهو يخبركم انه النبي الذي كنا ننتظر ونجد في كتاب اجحدوه ولا تقروا لهم به، يقول الله عز وجل: اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون، يعني كلمناكم عن العلماء اللي يحرفون وكلمناكم عن الناس الاميين ما عاد يعرفون شيئا
- 47:42 قال ابن هشام عن أبي عبيدة: «لا أماني إلا قراءة، لأن الأم الذي يقرأ ولا يكتب»، يقول: «لا يعلمون الكتاب إلا أنهم يقرؤونه»، قال ابن هشام عن أبي عبيدة ويونس: «أنهما تأول ذلك العرب في قول الله عز وجل، حدثني أبو عبيدة بذلك».
- 47:58 قال ابن هشام: طبعا هشام يفسر القرآن من كلام النحويين قلما يأتي بكلام السلف. حدثني يونس بن حبيب النحوي وأبو عبيدة أن العرب تقول: تمنى في معنى قرأ. وفي كتاب الله تبارك وتعالى: "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته"
- 48:17 قال وانشدني ابو عبيد النحوي تمنى كتاب الله اول ليله واخر وافى في حمام المقادر وانشدني وانشدني ايضا تمنى كتاب الله في الليل اخر خاليا تمن تمني داوود الزبور على رسلي الزبور على رسلي اخس وواحدة الامان امنية والاماني ايضا ان يتمنى الرجل المال او غيره.
- 48:42 قال ابن اسحاق وانهم الا يظنون، اي لا يعلمون الكتاب ولا يدرون ما فيه، وهم يجحدون نبوتك بالظن. وهذا كثير منهم. يا اخي سبحان الله. ما جمع في القرآن من اخبارهم في سورة البقرة. يعني أنت اليوم شنو الفكرة ايش حاصلة؟ حاصلة كيف أنت مثلا كنت تقرأ مدة لتيار معين ومكسوراتهم كلها عندك. فاستفز لك واحد فرحت أنت جمعت القصص كلها ورصيتها رصة من ذل يعني اللي هن
- 49:12 يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم طبعا هو اصلا امي ولا جا وانت الان لو اعطيك الكتاب المقدس كتابهم التوراه مالتهم واقول لك طلع لي القصص هذه مفرقه يعني في الغالب لن تستطيع ان تجمع لانه مشوشه في قصص كثيره وليست مجموعه هذا الجمع وكيف انه سبحان الله كل قصه ولها عبرتها وجمع ايش اجحد شيء وقع في تاريخهم والامور اللي اجتمعوا عليها
- 49:42 وأذيتهم لموسى يعني عشان حتى ترتبط القصة. وبعدين حتى ما ما ذكروا في سليمان و و و هذه قصة ما يأتي بها إلا يعني إلا نبي لماذا؟ لأنها أصلا تحتاج دراسة سنين مع ذكاء مفرط. وأنه يكون أصلا ما عندك شغل إلا اليهود. تكون عايش معاهم وقاعد مدة و فسبحان الله.
- 50:13 وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدوده قل اتخذتم عند قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون. قال ابن اسحاق وحدثني مولى لزيد بن ثابت عن عكرمه او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه واليهود تقول انما مده الدنيا 7000 سنه.
- 50:35 وإنما يعذب الله الناس في النار بكل ألف سنة من أيام الدنيا يوما واحدا في النار من أيام الآخرة، وإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب.
- 50:48 فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم وقال لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عدها ام تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئات وأحاطت به خطيئته أي من عمل بمثل أعمالكم وكفر بمثل ما كفرتم يحيط كفره بما له عند الله من حسنة فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون أي خلدا أبدا الذين والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
- 51:18 أي من آمن بما كفرتم وعمل بما تركتم من دينه فلهم الجنة خالدين فيها، يخبرهم أن الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبدًا ولا انقطاع له، قال ابن إسحاق، ثم قال الله عز وجل يؤنبهم: وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل أي ميثاقكم لا تعبدون إلا الله.
- 51:37 (وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلاً منكم وأنتم معرضون) أي تركتم ذلك كله ليس بالتنقص
- 51:52 واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم، طبعا سبحان الله هذا حتى في كتابهم المقدس يذكرون ان الله يعاتبهم ويقول يا اورشليم يا قاتله الانبياء وانتم فعلتم وانتم فعلتم، حتى في كتابهم في السب هذا يعني في هذا التأنيب عليهم يعني انه انتم خالفتم الاوامر. قال ابن اسحاق قال ابن هشام عفوا تسفكون تصبون تقول العرب سفك دمه اي صبه وسفك الزق.
- 52:16 اي اهراقه قال الشاعر وكنا اذا ما الضيف حل بارضنا سفكنا دماء البدن في تربه الحالي ونعم ونعم والله صراحه يعني عسى الله ما ايه قال ابن هشام يعني بالحال اي الطين الذي الذي يخالط الرمل وهو الذي تقول له العرب السهله
- 52:36 وقد جاء في الحديث ان جبريل لما قال فرعون امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل اخذ من حال البحر وحمأته فضرب به وجه فرعون والحال مثل الحمأه. قال ابن اسحاق: ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون على ان هذا من حق ميثاقي عليكم، يعني الان بعدين بعد ما بين بين تناقضاتهم في التشريع يعني الان دخل لهم بالفقه ها؟ بالامور هذه.
- 53:07 ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان
- 53:21 ويخرجونهم من ديارهم معهم وان ياتوكم اسارى تفادوهم وقد عرفتم ان ذلك عليكم في دينكم وهو محرم عليكم في كتابكم اخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض تفادون المؤمنين بذلك وتخرجونهم كفارا بذلك فما جزاهم ان يفعلوا ذلك منكم الا خزي في الحياه الدنيا شوف شوف الايه مكتوبه عندي خطا
- 53:49 ويوم القيامة ويوم القيامة شوف شوف يعني يعني النسخة شلون دمار أن فيها أخطاء حتى في الآيات ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله غافل بغافل عما تعملون يعني أنتم نقيتوا لي النسخة هذه السوداء ومسخنة اختيارك كلها نسخة كلها تضرب من اختيارك والله صحيح هي كانت عدة نسخ يغرم الغلاف غرم الغلاف أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة
- 54:18 فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون فأنبهم الله عز وجل بذلك من فعلهم وقد حرم عليهم في التوراه سفك دمائهم وافترض عليهم فداء واسراهم الله عز وجل سماه كفر هذا اذا الايمان قول وعمل فكانوا فريقين فكانوا فريقين منهم بني قينقاع ولفهم حلفاء الخزرج والنظير وقريضه ولفهم حلفاء الاوس
- 54:45 فكانوا اذا اذا كانت بين الاوس والخزرج حرب، خرجت بنو قينقاع مع الخزرج، وخرجت بنو النضير وقريضه مع الاوس، يظاهر كل واحد من الفريقين حلفاء على اخوانه، حتى يتسافكوا دمائهم بينهم، وبايديهم التوراه يعرفون فيها ما عليهم وما لهم، والاوس والخزرج اهل شرك يعبدون الاوثان، لا يعرفون جنه ولا نارا ولا بعثا ولا قيامه ولا كتابا ولا حلالا ولا حراما، فاذا وضعت الحرب اوزارها افتدوا اسارهم تصديقا لما في التوراه.
- 55:15 واخذ به بعضهم من بعض يفتدي بنو قينقاع من كان من اسراهم في ايدي الاوس، هذا مثل مواثيق الحروب والاسرى مالتنا طول الحرب الناس قاعد ترتكب محرمات وتستخدم اسلحه محرمه بعدين لو خلصت وظل في اسارى قال لك يا جماعه الخير اتفاقيه لاهاي وهي ها اتفاقيه لاهاي للاسرى الاسماك الاخضر وهم دمروا دمار فظائع
- 55:40 يعني هو ما تصير له حقوق الا لما يصير اسير، هو قبلهم كان يقتل الظلمان ويهتك على الظلمان ويصير بلاوي سودا. ايوه. ايه. يفتدي بنو قينقاع من كان من اسراهم في يد الاوس وتفتدي بنو النضير وقريضه في ما في ايديهم من خسرج ويطلون ما اصابوا من الدماء، يعني ما ياخذون في اديات. وقتل من قتلوا منهم فيما بينهم مظاهره لاهل الشرك عليهم.
- 56:09 يقول الله عز وجل لهم حين انبهم بذلك فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض اي تفاديه بحكم التوراه وتقتله وفي حكم التوراه الا تفعل تقتله وتخرجه من من داره وتظاهر عليه من يشرك بالله ويعبد الاوثان من دونه ابتغاء عرض عرض الدنيا ففي ذلك من فعلهم مع الاوس والخزرج فيما بلغني نزلت هذه القصه اتتبعوا ان سلم من كان قبلكم اللي يفتي المجند الامريكي المسلم انه يقتل المسلمين
- 56:38 ليصيب عرضا من الحياة الدنيا هي نفسها القصة هذه نفسها تماما والله يقول له روح اقتل المسلمين عادي عشان يصير مواطن وبعدين تلقى هذا يروح يفتي بالديات بعدين ومفادات الاسرى ثم قال الله تعالى ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى بن مريم البينات اي الايات التي وضعت على يديه من احياء الموتى الان بعدين بعد ما تارككم انتم ايش عملتم يا عيسى
- 57:07 من إحياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير، ثم ينفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله وابراء الأسقام، والخبر بكثير من الغيوب مما يدخرون في بيوتهم، وما رد عليه من التوراة مع الإنجيل الذي أحدث الله إليه، ثم ذكر كفرهم بذلك كله،
- 57:25 فقال: افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون، ثم قال تعالى: وقالوا قلوبنا غُلف، يعني وهم يعترفون حتى في تواريخهم انه قتل النبي دانيال قتله احد ملوكهم معروف، وانهم قتلوا يحيى بن زكريا، معروفه القصه يعني عندهم، والمسيح ايضا.
- 57:48 وقالوا قلوبنا غلف في اكنه يقول الله عز وجل بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين طبعا هذه لايه من اعظم دلائل النبوه لانه الان تشهيد فريقين بحادثه الانصار واليهود ما احد عرف يكذبها لا المنافق ولا المسلم ولا الكافر ولا الوثني ولا اليهودي اذا هي حدثت يقينا
- 58:16 قال ابن إسحاق: حدثني عاص بن عمر بن قتادة عن شيخ من قومه، قال: قالوا: فينا والله وفيهم نزلت هذه القصة
- 58:25 كنا قد علوناهم ظهرا في الجاهليه ونحن اهل الشرك وهم اهل كتاب فكانوا يقولون لنا ان الله ان نبيا يبعث الان نتبعه قد اضل زمانه نقتلكم معه قتل عاد وإرم فلما بعث الله رسوله من قريش فاتبعناه كفروا به يقول الله تعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به
- 58:48 فلعنة الله على الكافرين بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده اي ان يجعله في غيرهم فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين حتى في النص الانجيلي او التوراتي وهو في الكتاب المقدس يؤخذ منكم يعني معناه يؤخذ منكم العهد ويعطى لامه تؤتي اثمارها اللي هي هذه الامه امتنا
- 59:16 قالوا ابن هشام فباوا بغضب اي اعترفوا به واحتملوه قال اعشى بني قيس بن ثعلبه اصالحكم حتى تبوءوا بمثلها كصرخه حبلى يسرتها قبيلها قالوا ابن هشام يسرتها اجلستها للولاده وهذا البيت في قصيده له قبيلها اي يعني القابله يعني
- 59:37 قال ابن هشام: فالغضب على الغضب لغضبه عليهم فيما كانوا ضيعوا من التوراة وهي معهم وغضب بكفرهم بهذا النبي الذي أحدث الله إليهم
- 59:48 ثم انبهم برفع الطور عليهم واتخاذهم العجل الها دون ربهم، ثم يقول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم قل ان كانت لكم الدار الاخره عند عند الله خالصه من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. يعني لو جاي واحد يهودي قال احنا نتمنى الموت وحنا ندخل كذا خلاص يعني يبطلون النبوه بسهوله، يعني شوف التحدي العظيم هذا. ما قدروا.
- 1:00:12 أن يدعوا بالموت على أي الفريقين أكذب عند الله، بس ادعوا بس تعالوا بس ادعوا الدعوة بس، يعني مثل ما النبي صلى الله عليه وسلم تحدى النصارى والمباهلة، بس تعال ادعي بس خلينا ندعي ونتم، خافوا كلهم يعني شايف عرزة الـ سبحان الله، فأبوا ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله جل ثناء لنبيه عليه الصلاة والسلام ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم
- 1:00:36 اي بعلمهم بما بما عندهم من العلم بك والكفر بما ذلك فيقال لو تمنوه يوم قال ذلك لهم ما بقي على وجه الارض يهودي الا مات ثم ذكر رغبتهم في الحياه الدنيا وطول العمر فقال: ولتجدنهم احرص الناس على حياه اليهود ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنه وما هو بمزحزح من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون.
- 1:01:01 اي ما هو بمنجيه من العذاب وذلك ان المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت فهو يحب طول الحياه وان اليهودي قد عرف ما له في الاخره من خزي بما ضيع مما عنده عنده من العلم ثم قال الله تعالى: قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.