حل مشكلة المباحات 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كثير من الناس إذا بدأ بالاستقامة تكون عنده مشكلة ألا وهي مشكلة المباحات. في الواجبات والمستحبات نيتك مستحضرة. في المكروهات والمحرمات إذا تركتها نيتك مستحضرة. لكن المشكلة هذه المباحات وخصوصا أنها تأخذ أكثر أوقاتها. فتجد عدة أسئلة.
- 0:29 كيف يمكن أن أستحضر النية في المباحات حتى أحولها لعبادات؟ يعني بعض الناس يقول لك أنت إذا أكلت استحضر النية في الأكل أنك تتقوى على الطاعة. إذا نمت استحضر النية بالنوم أنك تتقوى على الطاعة. فيقول كثير من الناس يقول أنا هذا صعب يحتاج وقتا ما في تدريب؟ ألا يوجد تدريب من خلاله نستطيع أن ندرك هذه الحالة الذي يتحدثون عنها؟
- 0:57 بعض الناس يقول لك نحن نشأنا في ثقافه استهلاكيه رأسماليه ونقرأ عن السلف انهم كانوا زهادا وكان كذا وكذا طيب هل من سبيل الى اللحاق بهؤلاء القوم فيقال اعلم رحمك الله ان ان الوصول للاحوال العليه لا يكون دائما بين ليله وضحاها والسلم لا يركب من فوق وانت اذا تدبرت في الوحي
- 1:25 ستجد الطريق الجيد لاستحضار النيه في المباحات هذا اولا، وثانيا ان لا تكون هذه المباحات طريقا لاشكاليات نفسيه. فبعض الناس يقول والله انا اخاف من الخيلاء، اخاف من كذا، اخاف من كذا، واحيانا كثره المباحات مثلا اكون انسانا غنيا. وتجد الغنى دائما ياتي معه هذا الكبر، يقول كيف اهذب نفسي؟ ولدت، نشات،
- 1:55 في مجتمع مرتاح فكيف يمكن ان اهذب نفسي واذهب هذا الامر الذي دائما ياتي مع النعمه موضوع الكبر يقول الله تبارك وتعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا في هذه الايه الطريق اولا لاستحضار النيه في المباحات والطريق
- 2:23 لحل اشكاليه ما يقترن بالمباحات احيانا ما نظنه مباحات واحيانا لا يكون مباحات بل يكون الامر اعلم. ما يقترن بعض احوال الرخاء من اخلاق سيئه. من اخلاق سيئه. قوله تعالى: خذوا زينتكم عند كل مسجد زينتكم يعني لباسكم. فهذا المباح ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسن ونعله حسن.
- 2:53 هذا الامر الذي كثير من الناس يركزون عليه، الا وهو موضوع اللباس. حتى يقولون كل ما يعجبك البس ما يعجب الناس. والناس يهتمون بهذا المظهر. فانت ففي هذه الايه ارشدك الى ربط المباح بصوره مستحسنه في نفسك بالعباده. التي عندها تستحضر غائيتك، بل هي اعظم العبادات الصلاه. فهذه اول نقطه.
- 3:20 حين ترتب يرتبط هذا المباح بالعباده بعد هذا اذا كنت دائما مثلا يكون لك ثوب معين تلبسه للصلاه تميم الداري من الصحابه رضي الله عنه وارضاه كانت له حله يلبسها لقيام الليل فهذه نفس فهذا نفسه ارتبطت ربط فيها بين المباح والعباده وهكذا وسيسهل عليه بعد ذلك الربط بين عموم المباحات والعباده
- 3:49 لهذا مثلا في اذكار ما قبل النوم. في ذكر قبل الاكل. دائما في عباده مقترنه من وضوح هذا الاساس في ذكر للباس لخلع اللباس. حتى يساعدك هذا على استحضار النيه. وهذا يكون زكاه هذه الطاعه، زكاتها يعني شكر هذه النعمه. النبي صلى الله عليه وسلم قال للتجار
- 4:17 ان هذا البيع يحضره الحلف، يحضره كذا، قال فشوبوه بالصدقه. يعني خففوا ما قد يلحق، ما قد يلحق بالامر من اثام بالصدقه. عاد هذه هذا ايش؟ هذا زكاة نعمة هذا البيع والشراء وما وما يحصل من يسار حال هذه الصدقه، هذا غير الزكاة الاصلية.
- 4:46 ايضا بارك الله فيك، نحن اليوم في رمضان نعمة المأكل والمشرب شهر يصام، وعلى فكرة نحن في زماننا هذا ينبغي صيام التطوع آكد في حقنا، أولا لسهولته ويسرع. ففي في المكيفات وفي كذا، وزيادة على ذلك لتنوع نعمة الطعام بالنسبة لنا في حقنا. وقلة الجهد.
- 5:14 ففي مثل هذا يتأكد الأمر في حقنا أكثر من غيرنا، لأن النعمة علينا في هذا السياق أتم، فينبغي أن نكون لها أشكر.
- 5:24 طيب ثم قوله تعالى في الآية نفسها وكلوا واشربوا ولا تسرفوا هذا علاج الخيلاء فالإنسان إذا راعى دائما في مأكله ومشربه وفي عموم النعم ألا يسرف وراعى النعمة واقتصد فعدم الإسراف تذكير بأن النعمة زوالة وعدم الإسراف معناه أنه سيفضل شيء لمواساة الفقير وعدم الإسراف يعني التفاخر بالباطل سيذهب
- 5:55 كل هذه إذا ذهبت فإن الخيلاء التي تداخل النفس عند حصول النعم والارتياح تذهب ويكون طريق الطريق إليها مسدودا ويكون طريقها عفوا إلى القلب مسدودا يكون طريقها إلى القلب مسدودا فسبحان الله انظر إلى هذه الآية على وجاستها كيف احتوت على هذا المعنى العظيم جدا ولهذا كل شيء مرتبط بكل شيء يعني تصور آية
- 6:25 تتكلم عن الذهاب للصلاة ثم يتكلم عن المأكل والمشرب. كثير من الناس في زماننا يفصل بين الامرين تماما. المسجد المسجد والاكل والشرب الاكل والشرب. الدنيا شيء والدين شيء. اللي داخل المسجد شيء واللي برا المسجد شيء اخر. ها؟ الدين الابتعاد عن الحرام وليس الابتعاد عن الحياة يقول بعضهم.
- 6:53 لكن في الواقع ان الامور مرتبطه بعضها ببعض. فانت فانت حين تذهب للصلاه تذكر نفسك كيف تتعامل مع المباحات بان تجعلها وتستحضر النيه فيها وتشكر الله عز وجل عليها. ها؟ ويكون اثر هذا عليك انك اذا انك ايضا تطيع الله تبارك وتعالى في في الا تسرف.
- 7:24 فالمباحات لها امران يضبطانها ثم بعد ذلك تاتي مرحله الزهد وال امران يضبطانها اولا ان يؤدى حق الله فيها وان تربط بالعبادات هذا اول شيء ثاني شيء الا نتجاوز فيها الحد المطلوب ان لا نتجاوز فيها الحد الشرعي وندخل في السرف والخيلاء اليوم بعض المجتمعات بعض الناس
- 7:53 يظن ان المساله فقط في الجانب الاول اداء حق الله عز وجل فيها، فتجد كثيرا منهم يزكي، يؤدي الزكاه، يتصدق، ليس فقط يزكي بل يتصدق ايضا، ثم بعد ذلك تجده مسرفا. فياخذ بشطر الايه الاول ويترك الشطر الثاني. الفائده الاجماليه من الشطر الاول الذي هو اداء حق الله عز وجل فيها او استخدامه في طاعه الله يستفيده، لكن الشطر الثاني ما يستطيع، وهذا الان الغالب في المجتمعات التي فيها رخاء.
- 8:23 هذا الغالب فتجد احوالا من السرف عجيبه وما يرى في الاسواق او في الولائم والاعياد قادمه وهناك احوال كثيره حتى في بعض المجتمعات التي يعني لا يذكر فيها يسار كبير تجد فيها اغنياء ربما يكونون اسوء من اغنياء المجتمعات التي فيها رخاء عام واحيانا بعض الفقراء ايضا ترى يسرف
- 8:54 لانه يسرف بالنسبه لحاله، النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه صحابي وذكر له ان يستعين به على مهر ثم قال له كم اصدقت فذكر له مبلغا كبيرا بالنسبه لهذا الصحابي عاتبه النبي صلى الله عليه وسلم وقال كانما تنحتون من الجبال الورق، بعض الناس لما يسمع اسراف يظن ان الاسراف او التبذير يظنه خاصا بالاغنياء وليس الامر كذلك ترى حتى الفقير
- 9:21 الفقير اذا كلف نفسه ما لا ما لا تطيق اذا كلف نفسه ما لا تطيق دخل في هذا السياق بل كثير من من الفقراء يحاول ان يحاكي الاغنياء في احوالهم فيكلف نفسه امرا هو لا يطيقه فيقع في الحرج ولا اله الا الله