كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في توحيد الخالق والتواضع للخلق 👇

12 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. كلمني بعض الشباب الذين تسبح الوساوس في رؤوسهم عن شبهه خطرت له وربما القاها عليهم عليه بعض شياطين الانس ان ابليس لم يسجد لادم توحيدا هو لا يسجد الا لله تبارك وتعالى فقلت له اصلا ابليس انما استكبر على الله واستهان بصفات الله عز وجل.
  2. 0:31 فأولاً استهان بالعلم الذي علمه الله لادم، ورأى نفسه خيراً من ادم، ولم يقل هذا فعلته توحيداً لله، بل تعظيماً لنفسه، قال: أنا خير منه. خلقتني من نار، فرأى نفسه أفضل، وأتباعه إلى اليوم يستكبرون على الإنسان الذي عنده علم وحي، يقولون: ما الذي عندك؟ ليس عندك شيء، نحن معنا من الدنيا ما عندنا. أنا خير منه. زيادة على ذلك
  3. 0:59 غفل عن كون ادم خلقه الله بيده، فاستهان به بهذه الفضيله العظيمه ان الله عز وجل خلق ادم بيده. ونفخ فيه من روحه. هذه الامور كانه لم يرها، لم يشاهد فعل الله، فقط شاهد ان ادم من من طين، فاستهانه بصفات الله عز وجل وبتكريم الله عز وجل. لكن هذا السؤال فتح لي امرا. ان كثيرا من الناس
  4. 1:29 يتكلمون بكلام ظاهره التوحيد ولكن باطنه الكبر التوحيد والتواضع كلاهما نقيضه الكبر لكن العجيب انه قد يتكلم انسان بكلام ظاهره التوحيد وباطنه الكبر على توحيد الله عز وجل وعلى اتباع الرسل والانبياء
  5. 1:55 تأمل في حال هؤلاء المشركين الذين يذكر الله عز وجل عنهم يقول وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة هم في الأساس لا يريدون الإيمان بالآخرة عندهم إشكالية نفسية يقول وأترفناهم في الحياة الدنيا النعمة الزائدة جعلتهم يركنون إلى الأرض ويركنون إلى الدنيا ويكرهون الآخرة بسبب بلايا في نفوسهم
  6. 2:24 لكنهم بعد ذلك سيفلسفون كفره ويبدون بالاعتراض وطرح الشبهات ماذا قالوا؟ قال ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون منه ويشرب مما تشربون ولا كانهم يعبدون اصنام هي مخلوقات مثلهم بل هي ربما انقص منهم هم يتكلمون هم يذهبون ياتون هذه ما ثم بعد ذلك ياتي ولئن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخاسرون
  7. 2:58 طيب وانتم الستم بشرا؟ الستم تاكلون ما ناكل وتشربون ما نشرب؟ فلماذا نطيعكم في قولكم انه ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونهي وما نحن بمبعوثين؟ يقول لك تطيع تطيع الرسول تطيع كذا الله تطيع بشر مثلك لا ثم هو يستعبدك.
  8. 3:24 ثم يصير المعول على المقدره الماديه فقط، فاذا كان هو اغنى منك فستكون له الكلمه العليا، لكن اذا جاء رسول او نبي من عند الله عز وجل وسيفرض على هذا الغني شيئا في ماله وستكون له مكانه ويكون هناك مؤشر اخر يتفاضل به البشر غير المال. اللي هو العلم بالله عز وجل، التقوى، الزهد، اهل اهل الترف يكرهون هذا الامر. يريدون ان يكونوا هم الاعلى، مع انهم هم بشر مثلنا.
  9. 3:53 فيقول لك تطيع انسانا ستعظمه او او ستحترمه او ستطيعه بالمعروف لاجل انه اعلم بالله منك او اعلم بالوحي منك او اتقى او اورع او ازهد لا لا لا لا هكذا تذل نفسك لبشر اذا ما الحل؟ الحل اكفر به ثم بعد ذلك هل ستقاسمني مالك؟ لا لن اقاسمك شيئا، تعال واعمل عندي واطعني في كل ما اقول لك حتى اعطيك مالا.
  10. 4:21 نفس القصة لما يقول النساء: تستطيعين زوجك بالمعروف؟ تستطيعين اهلك؟ الاسرة هذه جاءت لتقييدك تخرج تترك الاسرة، ثم بعد ذلك ما الحل؟ الحل تعالي اعملي عندي واسمعي واطيعي بالمعروف لكي تاخذي مني راتبا. رأيتها ورثة هؤلاء المترفين؟ وانظر الى فرعون الذي قال
  11. 4:50 قالوا: أنؤمن لبشرين مثلنا؟ أي طيب؟ أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون؟ طيب ما أنت بشر فرحان أن الناس تعبدك وزعلان أنك تطيع إنسان رسول فانظر استكبر على مخلوق؟ ها؟ فيقول بشر مثلي ثم هو أشرك واستكبر على الخالق وحجته على المخلوق
  12. 5:20 تنتقض عليه في موقفه من الخالق
  13. 5:23 فأنت تأكل وتشرب مثلهم. فلماذا أنت تعبد؟ عاد هذه غيرة الطواغيت، الناس الذين يعبدون من دون الله وهم راضون. يغارون من الأنبياء ويحاولون أن يصوروا للناس أن الأنبياء مثلنا. أن الأنبياء مثلنا، وأن كل من يطاع باسم الشرع بالمعروف مثلنا. طاغوت. فاحذروا منه.
  14. 5:49 وأنا وأنت لا أنا ما في مشكلة أنا لست طا أنا فقط يعني فضلني الله ماذا أفعل أو أنا إله لا مشكلة وتجد المساكين الذين يصدقون هؤلاء وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون؟
  15. 6:18 وكان ربك بصيرا. فتنه، أتتواضعون؟ نعم، أنت لا تدعو إلا الله، ولا تذبح إلا لله، ولا تنذر إلا لله، ولا تخلط بين المقامين، ولكنك تطيع بشر تطيع بشرا مثلك بالمعروف، وتخضع للحجة إذا جاء بها، إذا برهن لك أن هناك آخرة وأن هناك كذا.
  16. 6:48 فكثير من الناس هو مستكبر على البشر ومستكبر على الله عز وجل. فحين يستكبر على البشر يقول انت بشر لماذا اطيعك؟ كما يقول بعض الناس ها؟ كما يقول بعض الناس نحن نسمع كلام الفقهاء هذه مجرد تفسيرات بشريه وعلى اساس مواثيق حقوق الانسان والفكر الليبرالي والفكر النسوي والراسماليه وكل هذه كانه عنده وحي من القران فيها.
  17. 7:17 كما قال يعني بعض المعطله هذه اخبار آحاد رواها رجال وعلى اساس تأويلاتك والافكار اللي انت جايبها الافكار الكلاميه جاءتك من الوحي بالتواتر بالتفصيلات هذه ولهذا كانت الرساله يعني توحيد الله عز وجل الايمان بالله تحقيق للتوحيد وبيان الذي يكون لله عز وجل ولا يكون لغيره
  18. 7:50 والايمان بالنبوات تحقيق للتواضع. فاهل الحق يعبدون الله عز وجل وحده ولكنهم ايضا يتواضعون للناس اهل التخصصات. بعض الناس يقول لك لا لا نريد الكهنوت فيخلط مثلا بين الامر اللي علماء اليهود والنصارى الذين يحلون الحرام ويحرمون الحلال من عند انفسهم ويعترفون انه هذا اصلا ما عندي فيه نص ولا عندي فيه استدلال.
  19. 8:18 ما حللته في الارض يكون محلولا في السماء، هذا كل ما في الموضوع. ويخلطون بين هذا وبين عالم يتبحر وينظر في النصوص وغير ذلك ثم ياتي باستنباطات وادله وغيره. واليوم انظر اذا جاءهم العالم بما تهوى انفسهم لا يسالونه عن الدليل. لا يسالونه عن الدليل، يفرحون بما يقول.
  20. 8:42 يقول لهم مثلا كتب اليهود والنصارى التوراه والانجيل لا تمس الا بطهاره، الان هذه الجديده. هذه يفرحون بها، اه والله جيد، ممكن بعد شويه يقال له النساء يمسكن المصحف والله هي تريد ان تقرا القران وهي حائض. ها؟ يقول لها ما في مشكله. ممكن عادي. شويه تقول لك المذاهب الاربع ولابد ان نلتزم بالمذاهب ولابد مش عارف ايش والى اخره.
  21. 9:13 فيأتي تحريم المعازف فيذهب إلى الظاهرية، يأتي الطلاق ثلاثا في مكان واحد، فيذهب باختيارات شيخ الإسلام. ثم بعد ذلك إن جاء إن جاءه شيء يعني يجد فيه إباحة أو فسحة في المذاهب الفقهية المشهورة يذهب يتلقف منها، وهكذا كل مرة بحسب المزاج. هو هذا مزاج المشركين الأوائل. هو يعبد مخلوقاً
  22. 9:43 أو هو يعبده الناس أو هو يقنع الناس باعتقاداته يريد لهم يريدهم أن يمشوا عليها ثم بعد ذلك إذا جاءه أنبياء الله عز وجل قال ها بشر مثلنا ها بشر حتى ترى ترى حتى ترى النصارى يجلسون في في قنواتهم ويحاول أن يثبت أن القرآن بشري ثم هو يتبع قساوسة ورهبان في أمور هم اخترعوها وهم أوجدوها من عند أنفسهم باعتراف الجميع
  23. 10:13 وربما تجده هو يحاكم الى معايير بشريه محضه. معايير حقوق الانسان ومعايير ومعايير الثقافه الغربيه والى اخره والذوق الشخصي حقه. هل هو تراكم ترا تجارب واهواء وغير ذلك. ف فبعض الناس
  24. 10:39 يغلف كبره بحجة أنه يعظم الله، كما المشركون غلفوا كبرهم عن اتباع الرسل بأنهم يعظمون الله، أن يتبعوا بشراً، ولكن في حقيقة الأمر أن الله -عز وجل- هذه حقيقة الابتلاء، لكن لا بد أن تتواضع
  25. 11:00 لهذا مثلا تجد بعض الناس يقول لك يا اخي الناس المسلمون متاخرون وكذا، طبعا على فرض يعني انه اصلا معايير التقدم والتاخر اصلا مضروبه، معايير التقدم والتاخر اصلا فيها احتكام لمعايير الغرب، لكن لكن هو هذا المطلوب. هذا قد يكون من ضمن الامتحان. ان يكون الحق بيد من تزدري عينه. بيد من ليس مترفا.
  26. 11:30 حتى تتواضع له كما ينبغي حين تأخذه