الدين أحق ما قُوتل عنه ...
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 استفزتني صورة كاذبة يضعون ان رجلا <hesitation> اختلف مع شخص رجل متدين وملتحي اختلف مع شخص في عدل الملائكة فقتله اللي يحملون العرش طبعا هذا كذب هذا النوع من المسائل لا احد يستحل به دماء ولا احد يستحل به حتى تبديعا يعني معروف انها مسائل نزاعية مشهورة لكن ويضع في مقابلها ان تجريبيين اختلفوا في كذا وكذا
- 0:29 طيب هل يوجد اثنين ممكن ان يقتتلوا او يتهاجروا في كرة قدم؟ في تحليل كرة قدم؟ لو فعلوا الناس سيستهينون بهم لكن هل يوجد اثنان مثلا ممكن ان يختلفا او يتهاجر او حتى يتضاربا فيما يتعلق بعفة ام احدهما؟ طبيعي لان هذه مسألة كبيرة اذا لا تأتيني الى عناوين هي اصلا
- 0:58 لا تعد شيئا وتقول لماذا هذه لم يعقد فيها ولاء وبراء في الدين عقد الولاء والبراء لان الدين اعظم قضيه الدين هو الذي يفسر وجودك و ويفسر ويحكم على نظرتك للحياه حتى الماديين لهم نظره كامله للحياه ناشئه عن اعتقادهم
- 1:21 لهذا بعضهم التزم من ثناء المحارم ما في مشكله، بعضهم التزم من الاجهاض ليس فيه مشكله، كلهم لهم موقف متقارب بعدد من القضايا، لماذا؟ النظره ماديه. والدين هو الذي يحدد اصلا ان ان عقلك موثوق به لانك تثق بواهبه، والدين هو الذي يحدد الى اين ستذهب والدين هو الذي يحدد غايه وجودك من الحياه.
- 1:48 ففي السياق المادي لا غاية من الحياة أصلاً هكذا جئنا بلا شيء ونسير بلا غاية وننتهي إلى لا شيء. وفي مثل ومثل هذا السياق 205 وفي مثل هذا السياق لا قيمة للكلام عن روح الإنسان أو أو الاتفاق أو الافتراق أو أو. في الدين أعظم ما بذلت فيه النفوس. وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم
- 2:18 في بدر اللهم ان تهلك هذه العصابه لا تعبد في الارض ابدا جعل يعني تعظيم دماء الصحابه بحسب ما يحملونه من العقيده ولهذا لو قاتلنا كافر وقتل منا المئات او الملايين ثم جاءنا مسلما من قبل ان نقدر عليه فاننا ملتثمون التزاما شرعيا ان نعفو عنه
- 2:47 بل هذه هذه العقيده يعني هذا ليس تفضلا منا لماذا؟ لان الدين فوق الحياه اصلا فوق الروح لانه هو الذي يعطي كل شيء قيمه هو الذي يعطي التسليه المحزونيه هو الذي يعطي للفضائل قيمتها الموضوعيه هو الذي بيد انه في السياق المادي نحن كاي كاي حيوان كاي حشر نعيش لنموت
- 3:16 ناكل ونشرب ثم وننكح ثم نموت فمن كان اكثر تحقيقا لهذا ايا كان اعتقاده ايا كان فلسفته ايا كان ايمانه بالفضائل ايا كان فهو الاسعد وحتى شعوره بانه هو الاسعد لن يكون واضحا لانه لن لن يدري حين يقارن نفسه باناس اخرين على فكره لا تستهن بالناس هؤلاء الذين
- 3:44 يعني يهاجمون الدين هؤلاء يريدون ان يحرموك من شيء عظيم جدا لو ذهبت وتقرا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم بالفضائل وكيف انه كان يعلم الناس هذه الامور العاليه وانك لا تجدها في اي مكان اخر مره احد المجرمين الكبار نعوا وفاته فعلقت ملحده قالت انا لا اؤمن بالنار بالجحيم ولكن بودي لو كان حق لو كانت حقا
- 4:14 لكي يعني بعض الناس يستحقونها فعلا. طيب من اين جاء هذا الشعور في سياق مادي اصلا لو سالت نفسها؟ الشعور بضروره عقوبه المجرم. عقوبه متضاعفه، يعني العقوبه الدنيويه اصلا ما هي بعينها. لو عقلت، ثم لو عقلت لوجدت انها هي احق بالعقوبه منه، لماذا؟ لانها هي بعقيدتها تبشره وتبشر كل مجرم
- 4:44 أنك إن سلمت في الدنيا فأنت السالم وكثيرون سلموا بقرائن ظاهرة وقامروا مقامرة وربحوا بما فيهم هذا المجرم المذكور
- 5:03 انه لا اتي مثلا اثنين خبازين اختلفوا في موضوع فخلافهم لم لم يؤدي الى ولاء وبراء وتآخي فاقول انظر هؤلاء لماذا انت في عرض ام المؤمنين عائشه لا تكون كهذا الخباز الذي اختلف مع خباز اخر في في في في الفطيره الفلانيه كيف ممكن تفعل؟ هذا البحث لا يرتقي الى مستوى هذا
- 5:31 هذا البحث حتى كون المسلمين في جهاد في جهاد الطلب وغير ذلك يقاتلون المقاتله انما يبقون على غير المقاتله وطمعا بان يؤمنوا ايضا تعظيم لامر الدين اصلا يعني هذا الناس يعكسون المساله ويستدلون ان الناس فوق الدين لا
- 5:58 الله عز وجل حين استثنى الاكراه قال الا من اكره بماذا اشترط؟ وقلبه مطمئن بالايمان. اذا اذا امنا بوجود الله عز وجل، اذا امنا بالاخره، اذا كل كلامكم هذا فارغ. لان الله عز وجل هو الذي من علينا بكل شيء. بناء عليه اقواله سبحانه وتعالى شرائعه ينبغي ان تكون هي محطه الولاء والبراء الاول. يعني لانه هو الذي من علينا بالوجود اصلا.
- 6:29 وإذا كان هناك آخرة فالدنيا بالنسبة للآخرة ليست إلا شيئا بسيطا، فبناء عليه ولاؤنا وبراؤنا على الاعتبارات الأخروية، ينبغي أن يكون أضعاف أضعاف أضعاف أضعاف ولاؤنا وبراؤنا على الأمور الأولية. أنا لا أتحدث هنا عن مادين الملاحدة، كثير من المنتسبين للملة الإسلامية هذه نظرتهم ويلبس عليهم الملاحدة وغيرهم ويقولون لهم عاملوا أنفسكم كما تعامل الآلهة، اللي هو أنفسكم.
- 6:58 وصغروا ذات الله في نفوسكم والعياذ بالله، الله عز وجل عظيم، لا يترك تعظيمه إلا من سفه نفسه
- 7:11 بعض الناس يقول انت تذهب الى الحج وهناك فقراء، انت تذهب الى العمره وهناك فقراء. طيب ناس تذهب للسينما وهناك فقراء، ناس الحج والعمره وغيرها هذه عبادات لله تبارك وتعالى، هل يجوز ان اقول لك انت تبر والديك، انت تلعب اولادك و وهناك فقراء؟ ستقول جهه منفكه هذه لها باب وهذه لها باب.
- 7:40 الدين وضع فريضه الزكاه، اصلا فريضه الحج نفسها فريضه فيها للفقراء واطعام المساكين والهدي وغير ذلك، شيء معروف. ولكن الحج اصلا عباده لله وتهذيب للنفوس، والمجتمع اليوم بحاجه الى ان تهذب فيه النفوس اعظم من حاجته الى حرب الفقر. فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج، تعليم للتواضع.
- 8:07 ما فائده مجتمع فيه اغنياء يتصدقون ولكن يمنون، لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى، كيف استطيع ان امنعه من المن والاذى والفخر في سياق مادي؟ ولكن انا اعطيته خلاص ولكن اريد ان استمتع بهذا. ما الفائده من وجود مثلا فقراء في مجتمع مثلا يساعدون ولكن هم انفسهم لا قناعه عندهم. وحين تذهب القناعه من نفس الانسان يبقى فقره في قلبه كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم.
- 8:39 و لأنه دائما ينظر إلى من هو أعلى منه، إلى من هو أعلى منه، إلى من هو أعلى منه. فإذا كان أمره كذلك سيبقى فقيرا في نفسه دائما مهما زدته، لأنه دائما وبعد ذلك يستحل المحرمات ويستحل الخبائث بناء على هذا الأمر، أو يبقى حاقدا حاسدا حتى لو حتى لو لم يفعل بعض الجرائم خوفا من القانون.
- 9:08 وحيبقى مجتمع متمزق نظره سطحيه لكل شيء الدين حق ما ولي وعودي عليه شخص يقول اليوم شخص كاتب لماذا اذا لما تضرب المنتقبه تظهر حميتكم اكثر من غيرها يعني هذا اسلامي اللي قاعد يكتب الهبل هذا اسلامي النقاب هذه قيمه اسلاميه عامه ما لها علاقه بجماعه معينه
- 9:38 نعم لازم كل مسلم يفتخر بالنقاب وكل مسلم حميته على المنتخب اعظم من غيرها لانها طبقت الدرجه الاعلى من العفه. انسان ماله مختلط حلال وحرام سرق. سرقته جريمه. انسان لا ماله كله حلال ويتحرى الحلال ويؤدي حق الله ويتصدق ايضا. سرق. سرقه هذا في نفسك اعظم من سرقه هذا. شيء معروف.
- 10:09 والنقاب ليس خاصا بجماعه معينه. عيب لما انسان ملتحي يقول هذا الكلام. فما بالك انه انت تستهبل اصلا هي ضربت لانها منتقده. وقيل لها يا بتوع رابعه والاشكال دي والاشكال دي يعني واضح الاستهانه لان هناك شكل معين محتقر في المجتمع.
- 10:34 فمتلازمه الانصاف هذه والوسطيه اللي عندكم اجلوها شويه المرض الغريب هذا مرض مقرف يظهر في كل حادثه وفي كل لا يضحكن عليك احد نعم دينك احق ما توالي وتعادي عليه ظاهر دينك احق ما توالي الله عز وجل المنعم الاول عليك
- 11:05 دينك هذا يأسوب الفضائل هذا اللي اللي جعل لحياتك قيمه ينبغي ان تنتبه لهذا الامر لا تتاثر باطروحات العوام ولا باطروحات لا عجب
- 11:31 في ظل مثل هذه الاطروحات ان نخذل لا شك الله عز وجل قال ان تنصروا الله ينصركم ناس لا تنصر الله ناس تنصر نفسها على الله تقول لك سب الله اكفر بالله هرطق قل ما تشاء ما دام لا تضرني لا مشكله من الاله انت ام هو سبحانه وتعالى تعالى الله والله عجيبه النظره هذه حتى تجد انسان متدين وعنده مؤلفات وعنده كذا
- 12:00 ثم يحرص أشد الحرص على أن هذه المؤلفات لا تنشر بشكل مجاني، وتجد ملحد ينشر كل شيء بشكل مجاني، من يريد الآخرة أنت أم هو؟
- 12:17 ومما يؤكد هذا المعنى، معنى أن الدين أعلى من أي شيء. سُئل الإمام أحمد عن بيع الجارية بيع الجارية النصرانية لرجل نصراني. يعني أنا عندي جارية نصرانية أبيعها لرجل نصراني. نظرة مادية طبيعية، الآن عالم معترف بنظام الرق ما في مشكلة. أنا أبيع أنا قرفت منها بيني وبينها مشاكل.
- 12:45 إلى آخره ما سيئة، أريد أن أبيعها وأستفيد من مالها، مرت علي ضائقة مادية، أي شيء أبيعها وأستفيد منها، قال الإمام أحمد: لا هذه هذا ضيعة لها. يعني كيف ضيعة لها؟ يعني الآن إنسان يعني إنسانة طالما هي عندك هي أقرب للإسلام، لكن ترسلها النصراني خلاص فقدنا هذا الرصيد. يقول في هذا ضيعة لها، لا
- 13:18 لاحظ الامام اللي فاهم الذي يفهم على ماذا بنيت الشريعه وكيف امر الدين هو اعظم شيء واهم شيء وهذه هي النظره كما شرحنا مرارا وتكرارا هذه هي النظره لا اقول المنطقيه او العقليه او هذه هي النظره التي لا يسع انسان عاقل غيرها
- 13:47 حتى الزنادقه، حتى الزنادقه يتوالون ويتعادون فيما بينهم ويوالي الزنديق الذي مثله لأنه يرى أن أن أن علو هذا الزنديق أصلح له ويعادي المتدين ويحب أن أن يضر المتدين لهذه العله والمنافقون والمنافقات بعضهم أولياء بعض بعضهم أولياء بعض
- 14:15 هذا الطبيعي اي انسان يحمل معتقد اما السقف الذي نعيشه اليوم انسان مسلم وانسان كذا ثم هو يحاول ان يتنصل وان يظهر بمظهر المنصف وانني انا لست لست صاحب ولاء وبراء قدر المستطاع شيء مقرف