كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

الجامع 246 الآجري 3

49 دقيقة الجامع 246 الآجري — 3

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 يلا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد من شرح الجامع في عقائد ورسائل السنة والاثر ولا سنة مع اعتقاد الامام الاجوري الاعتقاد الذي جمع من كتاب الشريعة له من تقريراته المتفرقة اذ جرد الجامع
  2. 0:30 كلامه عن الروايات يقول المصنف رحمه الله: "ومن كان له علم وعقل عالم انه محتاج الى العمل، فان اراد الله به خيرا لزم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الصحابه ومن تبعهم باحسان من ائمه الدين في كل عصره في كل عصر، وتعلم العلم لنفسه لينتفي عنه لينتفي عنه الجهل".
  3. 0:58 وكان مراده أن يتعلمه لله تبارك وتعالى، ولم يكن مراده أن يتعلمه للمراء والجدال والخصومات ولا للدنيا، ومن كان هذا مراده سلم إن شاء الله من الأهواء والبدع والضلالة. هذه الفقرة جليلة، إذ يقول في بدايتها: من كان له علم وعقل علم أنه محتاج للعمل. ما علاقة ذكر العمل بالنهي عن الجدل؟
  4. 1:27 في ذلك إشارة للحديث النبوي المروي بأنه ما ضل قوم بعد هدى اوتوه الا اوتوا الجدل ورويت آثار كثيرة عن السلف أن من علامة الخلوف قلة العمل وكثرة الجدل وقد نبه على هذا المعنى ابن رجب الحنبلي في فضل علم السلف على علم الخلف ثم يقول رحمه الله فإن أراد الله فإن أراد الله به خيرا
  5. 1:58 لزم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا من الادب اللفظي الطيب. إذ انك تنسب الاحوال الطيبة لله تبارك وتعالى. وإنا لا ندري أشر أريد ممن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. قال ما كان لزم سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة. وهذا وهذا اختصار السلفية ومن تبعهم باحسان من أئمة المسلمين في كل عصر.
  6. 2:27 وتعلم العلم لنفسه لينتفي عنه الجهل. التعلم العلم المقصد الاساسي منه ان تنفي الجهل عن نفسك. وان تعمل. هذا هو المقصد الاساسي. وردت اثار عن بعض السلف انه انهم قالوا على جهه المدح لبعض الناس انه قال تعلم العلم لغيره والقصد انه اراد ان يفقه غيره مع تفقيهه لنفسه.
  7. 2:58 لا القصد، فالعلم له مقاصد، المقصد الأساسي أن تنفي الجهل عن نفسك. المقصد الثاني أن تنفي الجهل عن نفسك أو عن غيرك. ممن يلزمك تعليمه أو للأمة عموما، وهذان المقصدان-مقصدان سليمان، ولا مشكلة فيهما. المقصد الثالث إشباع شهوة الجدل. من تعلم العلم ليماري به السفهاء، ها؟ ليماري به العلـ-ليجادل به السفهاء ويماري به العلماء.
  8. 3:29 أو يجاري به الجهلاء ها ف وردت الأخبار أن مثل هذا فيتوأم مقعده من النار أو كما قيل وقال عقيل إنه لا يثبت في الباب حديث ولكن هذا معنى سليم وهو معنى تعلم العلم للجدل ومنهم من يتعلمه لإثبات الوجود كما يقال
  9. 3:54 أن أنه إنسان كما يقال فيه عقدة نقص باللغة العصرية ويريد إثبات وجود نفسه فيتعلم العلم وتكون أمارة هؤلاء أنهم يبحثون عن دقائق الأمور أو الأمور المميزة أو غير ذلك ويكثرون من التشويش والشغب على على غير هدى
  10. 4:17 ولا يدعون للاتباع ولا للعمل ولا وترى في كثير منهم غرورا ولا يعترفون لغيرهم بفضل وغير ذلك. ها. فمن الناس من يحب الجدل ومن الناس من يريد اثبات نفسه ومن الناس من يريد ان يتقرب لاهل الدنيا بهذا العمل. من من يريد التقرب لاهل الدنيا بهذا بهذا العلم. فمن الناس من يريد مكانه، من يريد جاها.
  11. 4:47 من الناس من يتقرب للاثرياء والاغنياء، من الناس من يتقرب للملوك. من الناس مثلا من يتعلم قراءة القرآن ليقرأه في المآتم ويأخذ ويأخذ المال. وهذا وهذا كثير، ومن الناس من قد تتغير السلام والله تبارك وتعالى. ومن الناس من يطلب العلم لله عز وجل ثم بعد ذلك تتغير نيته. وقد روي عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى
  12. 5:17 انه كان يقول من اراد الخبث فعليه براي ابي حنيفه او كما قال وكما قال ايضا حين قال يعني حين اتهموه انه حين رد على اهل الراي انما اراد الدنيا فقال كيف اريد الدنيا من الرد عليهم والدنيا معهم فمن الناس من كانوا يتقربون الملوك بتحليل الحرام او التشديد على الناس في بعض الامور و ومن الناس من يتقرب للعامه
  13. 5:48 ويتقرب اليوم في مثل زماننا هذا من الامور المتاحه والمفتوحه ان تفتي بعض الفتاوى التي تاتي على اهواء العامه ثم بعد ذلك اذا جاءتك الفتا اذا جاءت الفتاوى على اهواء العامه كان لك متابعون كثر واستضفت وغير ذلك وهذا يتبعه ما يتبعه من جاه ومن مال ومن غير ذلك فكل ذلك من من النوايا الخبيثه فان العلم
  14. 6:17 فان فان العلم ميراث الانبياء يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات فان الانسان من اهل العلم ربما ينام على فراشه واجره واجره ماض واجره ماض مما علمه الناس من الخير ولا ينقطع عمله وموازينه ثقيله ولكن
  15. 6:43 هو من الناس من ياخذ هذا الطريق طريق العلم بالمفاخره وغير ذلك وكذا فيصير فيصير من اخوان الشياطين بدلا من ان يصير من ورثه الانبياء ويصير من علماء السوء الذين هم اشبه ما يكون الذين مثلوا في القران مثل الكلب واتلو عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين فمثله كمثل الكلب او كمثل الحمار يحمل اسفارا وانظر الى هذه الامثال القبيحه جدا في حق من
  16. 7:13 حمل علما ولم يقم بحقه. ثم من الناس من يدخل عليه الوسواس في مثل هذا المقام. فياتيه الشيطان ويقول له انت لعلك مراء لعلك نيتك مدخوله، لعلك فيك شيء من كذا وكذا، لعلك كيت وكيت. انت لا تعمل بالعلم كما ينبغي. وربما نصب له سيرة كبار الصالحين ويقول له انت لست مثلهم.
  17. 7:43 فترى هذا المسكين ماذا يفعل؟ يؤثر الجهل. يؤثر الجهل ويؤثر كذا، ويغوص في الشهوات ويغوص في الانتكاسات. هذا ايضا من مداخل الشيطان على على الانسان، فان طلب العلم ان صحت فيه النيه عباده. وان اقبل الانسان على العلم فان الاقبال على العلم خصوصا في ازمنتنا هذه. اليوم ترى الناس في مواقع التواصل وغيرها ما اكثر ما تراه يقلب هكذا.
  18. 8:11 فينظر نظرا حراما ويسمع سمعا حراما وكثير من الناس يتكلم فيما لا يعنيه ويخوض فيما لا يرضي الله عز وجل وغير ذلك من الاحوال. فطلب العلم بحد ذاته لو لم تكن له فائده سوى الحبس عن عن مواطن الشر لكان فيه خير عظيم، ولذلك ينوي الانسان اذا طلب العلم ان تكون ادنى الامر انه ان الامر يحبسك عن الشر.
  19. 8:35 ويسأل الله عز وجل التوفيق والسداد، ويدعو وكان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه- صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك". ويلجأ لله عز وجل ويبتهل، لا أن يترك العلم للعمل ولا أن يترك العمل للعلم، وكانت هذه من وصايا السلف المشهورة، قال لا تدع العلم للعمل ولا تدع العمل للعلم، فإن كثيرا من الناس يقول لا أريد التوسع، أريد أن أعمل، أريد أن كذا، أريد أن كذا، ثم بعد ذلك يصير عابدا جاهلا.
  20. 9:03 وتدركه الفترات ولا يحسن ان ينوع من العبادات ولا يحسن ابواب الخير المتفرقه، وانما يقبل على الابواب القليله التي يعرفها، ثم بعد ذلك ما الذي يقع له؟ يقع له من الفتور ما يقع وغير ذلك، فالشيطان له حبائل ومصائد في مثل هذه الامور على الانسان ان ينتبه لها.
  21. 9:28 وطبعاً هناك أمور متعلقة في موضوع طلب العلم للدنيا، في أمور تشرع مثلاً لبعض أهل العلم مثل الأخذ على تعليم القرآن وغير ذلك عند الحاجة، هذا بحث آخر، وإنما المقصود بقولهم طلبه للدنيا
  22. 9:45 هو أن أن أن يتقرب من من أهل الدنيا ومن أهل السوء فيبيح لهم المحرمات أو يفعل ذلك، ولهذا مثلا كتاب المروذي الجليل أخبار الشيوخ الذي صنفه في التحذير من القرب من الأمراء والملوك كما وذكر الآثار المروية عن السلف حين قال أني لا أخشى أن أن يهينوني كما ذكر سفيان قال ولكن أخشى أن يكرموني فيميل قلبي لهم
  23. 10:17 ثم بعد ذلك يقول المصنف رحمه ويقول ها يقول كان ومن كان مراده وكان هذا مراده سلم ان شاء الله من اهل من الاهواء والبدع المضله والبدع والضلاله، وهذا سياق حسن فان الاصل في اهل البدع والضلالات انهم ما دخلوا العلم من بابه ولم يأتوا البيوت من ابوابها.
  24. 10:40 اليوم كثير من الناس عنده إحسان ظن زائد بأهل البدع، فإذا رأى الإنسان على البدع والضلالات الكبرى قال لم يتضح له الحق. مع أن النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من الذين يتبعون المتشابه، ورب العالمين قال: فأما الذين في قلوبهم زيغ
  25. 10:57 فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه وابتغاء تأويله. في قلوبهم سيغ، يعني أشار الأمر إلى قلوبهم. حتى معاذ بن جبل لما تكلم عن الضلالات وكيف تنتشر، قال أن الرجل يقرأ القرآن فيقول: ما بال الناس لا يتبعوني. شوف نيته فاسدة. يقول قد قرأت القرآن، فما بال الناس لا يتبعوني؟ يقول: لا يتبعوني حتى أحدث لهم. هذا هو الأصل، هذا هو الأساس. الله المستعان.
  26. 11:25 ولذلك من من جاء من جاء للعلم من بابه هذا من اهم الاسباب فان فان الغالب عليه السلامه من البدع والضلالات وغير ذلك. اليوم كثير من الناس من كثره ما عذروا لاهل الاهواء كانهم يقولون سواء جئت للعلم من بابه او من باب اخر الامر سيان. ان ارادتك ضلاله اصابتك.
  27. 11:50 ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم يقول المصنف رحمه الله مقيدا موضحا فقد أطلق إطلاقات وقد يفهم الإنسان بعد ذلك أنه خلاص ما نعاد نعلم أحد ولا عاد كما قد يفهم بعض الناس يقول لك بما أني أنا خلاص تعرف الجدل فخلاص لا لا لا أوضح علم ولا أشرح لأحد شيء ولا أبين لأحد شيء ولا أعلم ولا كذا فأراد المصنف أن يضبط الأمر قال وإن أتاك من يسألك مسألة مسترشد
  28. 12:19 إلى طريق الحق لا مناظرة، فأرشده بلطف بألطف ما يكون من البيان بالعلم من الكتاب والسنة، وقول الصحابة وقول أئمة المسلمين، ها، وإن كان يريد مناظرتك ومجادلتك فهذا الذي كره لك العلماء، فلا تناظره واحذره على دينك كما قال من تقدم من أئمة المسلمين إن كنت لهم متبعاء.
  29. 12:47 هذه مسألة إذا جاءك من يسألك مسألة مسترشد إلى طريق الحق لا مناظرة، ولهذا تجد في كثير الآن الإمام أحمد رحمة الله عليه تراه ما أكثر ما يفتي ويفتي في المسألة الواحدة يرون عندنا 12 رواية و13 رواية ونفس الكلام، يعيد لأنه يجوا الناس يسألون متفرقين مسألة مسترشد يجيب وهو يكره المناظرة
  30. 13:15 فيأتيه انسان ما تقول في التفضيل؟ يقول التفضيل فيه كذا، التفضيل فيه كذا، التفضيل فيه كذا، ويذكر لهم البينات، فهؤلاء يقبلون. أما الإنسان المناظر المجادل، كما كانت مثلا في شأن صبيغ وغيره، فهذا لا يقبلون من قبله هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وأحياناً يأتي من يتطلب الرد والدفع لأقوال أهل الكفر، على أنه لا يعتاد هذا الأمر.
  31. 13:43 فاليوم من الاحوال فالنبي صلى الله عليه وسلم لما قال يهود للصحابه في شان آية يا اختها يا اخت يا اخت هارون قالوا مريم ما كان لها اخ اسمه هارون فجاؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم فاجابهم بانهم كانوا يسمون باسماء انبيائهم فمثل هذا يدفع بوحيان ينزل الوحي ما قطعتم من لينة لما قالت اليهود ما قالت
  32. 14:08 قالوا لهم: كيف أنتم تقطعون الأشجار وكذا وأنتم تدعون إلى... فأنزل الله عز وجل الآيات، فأحيانا يأتي الجواب من السماء، لكن هذا من غير تطلب، والقاعدة في هذا الموضوع حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموه فاثبتوا.
  33. 14:25 يعني الإنسان ما يتمنى ولا يجلس يذهب يتطلب ويخرج هذا من جحره يجادله ويخرج هذا ويتابع ذلك ويتابع ذاك ويتابع ذاك. لكن إن جاءه الأمر دون تطلب فعليه أن يكون ثابتًا وأن يبين الحق. طيب. وأما من من اعتاد كثرة السماع المخالفين والجدل فهذا ينبغي أن يُذجر. ينبغي أن يُذجر.
  34. 15:02 وهذه هو هذا هو الآن الآجر يخاطب يقول: "وإن كان يريد مناظرتك ومجادلتك، اليوم كثير من الشباب، هذا في ذلك الزمان الناس تفهم شوي. اليوم الكثير من الشباب ما يعرف الفرق بين أنه يطلب علم وبين أنه يجادل ويناظر." فمما يتكرر معنا كثيرا أنه يأتي إنسان ويسألك سؤالا. يدخل مجادلة ومناظرة مع شخص. فذلك الشخص يورد عليه فيأتيك.
  35. 15:27 ويسألك عما أورد عليه ذلك الشخص، فتعطيه جوابا، فلا يسمعه، إنما يذهب إلى ذلك الشخص، وينقل له ذلك الكلام، ذلك الشخص لا يسمع ذلك الكلام، وفقط يجيب، ثم يأتي هكذا، فهو ليس هو المجادل، لأ، يأتيك بالنيابة عن مجادل آخر، وهذا أيضا حتى يعني سلوك خارج عما ينبغي، فكنت دائما أقول له، أقول له اقرأ واسمع لنفسك أولا، افهم أنت الأمر.
  36. 15:56 حتى تستطيع أن تعبر عنه وتفهمه. ولا تشغل نفسك بالناس. اليوم ترى أن كثيرا من الناس عنده هاجس، هاجس هداية عموم البشر. وكأن البشر كلهم يعني كأن هذا الإنسان طريق هدايته الوحيد أن يناظره فلان أو يجادله فلان. وليس الأمر كذلك. فإن الخير والحق موجود، وخصوصا في زماننا هذا، الإنسان يستطيع أن يبحث بسهولة عن الحق، وكما أنه يستطيع أن يبحث بسهولة عن الباطل.
  37. 16:26 فإن كثيرا من الناس بابه الهوى، وبابه الجدل، وبابه إثبات وجود النفس، وبابه التشويش، وبابه كذا، وبابه.. ولهذا من إهانة العلم، ومن إساءته أن تقاول كل من قال لك. بعض الناس يريد أن يثبت وجوده، يقول أنك والله هو قال وأنت رددت عليه فينتفخ. فبعض الناس يقول لك يا أخي إذا ما جادلنا ما يهتدي. لا ما هو صحيح، الحق أوضح من هذا. الحق أوضح من هذا بكثير.
  38. 16:54 لكن من الناس من قد يلبس على بعض الضعفاء فينبه فتنبه التنبيهات العامه والتي يكون فيها تحصين لاهل الاسلام. نعم. ولان هذا حتى امر هذا جهد وقد اورد المصنف اثارا عديده ومن اشهرها اثر الامام مالك رحمه الله لما قال اما انا فعرفت ديني واما انت فاذهب الى شاك مثلك.
  39. 17:27 طيب يقول فإن قال قائل يقول مصنف فندعهم يتكلمون بالباطل ونسكت عنهم قيل له سكوتك عنهم وهجرتك لما تكلموا به أشد عليهم من مناظرتك لهم كذا قال من تقدم من السلف الصالح من علماء المسلمين قال أيوب رحمه الله لست براد عليهم بأشياء بشيء عليهم أشد من السكوت من اقتدى بهؤلاء الأئمة سلم له دينه إن شاء الله تعالى
  40. 17:54 والمصنف هو يرد، هو صنف كتابًا يضع فيه السنة العامة، أما كل فرد لوحده يأتيك ويجادلك تجادله، هذا حتى بذل مجهود على غير معنى
  41. 18:06 الان في وقتنا تجلس مثلا تخاطب انسانا بينك وبينه قد ياخذ من وقتك وياخذ من كذا ويكون الانسان ليس طالبا للحق ولا طالب علم ولا يفهم ولا كذا ولا كذا. بينما اذا اتعبت نفسك في ان تحرر شيئا تنشره للناس فيستفيد منه عدد كبير جدا من الناس دون هذا هذا العناء. فالله المستعان.
  42. 18:31 يقول المصنف رحمه الله يقول: "فإن قال قائل: "فإن اضطرني الأمر وقتًا من الأوقات إلى مناظرتهم وإثبات الحجة عليهم، ألا أناظرهم؟" قيل له: "الاضطرار إنما يكون مع إمام له مذهب سوء فيمتحن الناس ويدعوهم إلى مذهبه". كفعل من مضى في وقت أحمد بن حنبل، ثلاثة خلفاء امتحنوا الناس ودعوهم إلى مذهبهم السوء. فلم يجد العلماء بدًا من الذب عن الدين. وأرادوا بذلك معرفة العامة الحق من الباطل. وهذه تشمل حالات أخرى.
  43. 19:01 مثلا نحن في زماننا المسألة ليست عائدة للإمام فحسب، أحيانا يكون في نظام عالمي عام يكون في بعض أهل الباطل بعض أهل الشر الذين ينشرون باطلهم وشرهم في بلدان معينة، وأحيانا كما تكون نصيحة لأناس كما فعل عبد الله بن عباس مع الخوارج، يقول وأرادوا بذلك معرفة الحق معرفة العامة الحق من الباطل فناظروا ضرورة الاختيار كما نقول من سعى بالدجال فلينأى عنه، ترى الحديث مثلا
  44. 19:31 ومع ذلك الدجال يفعل أمرا مع شخص، هذا الشخص يقسمه نصفين ثم يعيده ثم يقول ما ازددت بك الا يقينا، طيب هذا ايش؟ هذا ثبت هذا ما ما ذهب للدجال ولا تمنى لقائه. كذلك نفس القصة لا تتمنوا لقاء العدو واذا لقيتموه فاثبتوا، هذه مسألة مهمة جدا. يقول فاثبت الله الحق الله تعالى الحق مع احمد بن حنبل وان كان على طريقته، واذل الله تعالى المعتزلة وفضحهم.
  45. 19:58 ويقولون: معتزلة من باب التغليب، فإن الذين قاموا على المحنة يصنفون معتزلة من باب قولهم بخلق القرآن، فيهم معتزلة
  46. 20:11 من ثم تزهة البصرة مثل ضرار بن عمرو وغيره كانوا موجودين، وكان فيه حنفية جهمية أمثال ابن أبي دؤاد وغيره. يقول: وعرفت العامة أن الحق ما كان عليه أحمد ومن تابعه إلى يوم القيامة، وأرجو الله أن يعيذ الله الكريم أن أن يعيذ وأرجو أن يعيذ الله الكريم أهل أن يعيذ الله الكريم أهل العلم من أهل السنة والجماعة من محنة تكون أبدا. لكن الله الوسع على الأمر ما هو باليد. المحن تمضي وتتكرر.
  47. 20:44 وقد حصل يعني تاريخيا العبد الغني انه نظر عند الامام لما افتي بقتله، اللي باسماعيل الانصاري، اللي شيخ الاسلام بن تيميه، كلهم نظروا وحصلت نفس القصه عند امام وكذا واناس متسلطين، وتحصل المناظره، هذه حصلت وتكررت مرارا وتكرارا على مر الزمان. [SpeakerB] والائمه الدعوه المناظره معه مع علماء مكه.
  48. 21:13 ثم يقول المصنف رحمه الله: «وعليك بحفظ السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنن أصحابه والتابعين لهم، وقول أئمة المسلمين، مثل مالك بن أنس، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وابن المبارك، وأمثالهم»
  49. 21:30 والشافعي واحمد وقاسم بن سلام ومن كان على طريقه هؤلاء العلماء وينبذ من سواهم ولا يناظرهم ولا يجادلهم ولا يخاصم واذا لقي صاحب بدعه في طريق اخذ في غيره ان وان حضر مجلسا هو هو فيه قام عنه هكذا ادبنا من مضى من سلفنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم مراء في القران كفر.
  50. 21:53 ومعناه أن يقول هذا قراءتي أفضل من قراءتك ويقول آخر بالقراءة أفضل من قراءتك ويكذب بعضهم بعضا فقيل لهم ليقرأ كل إنسان كما علم ولا يعيب ولا يعيب بعضكم قراءة غيره واتقوا الله واعلموا واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله ويحلوا حلاله وحرموا حرامه واتركوا الجدال والمراء في القرآن فإنا قد نهينا ولا يقول الإنسان في القرآن برأيه ولا يفسر القرآن إلا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم أو عن
  51. 22:23 أحد من الصحابة رضي الله عنهم أو عن أحد من التابعين أو عن إمام من أئمة المسلمين ولا ولا يماري ولا يجادل. يقول عليك بحفظ السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إما حفظ كتاب، وإما حفظ صدر. وقد صنف في ذاك التصانيف العامة التي ينبغي لكل طالب علم أن يعنى بها مثل الصحاح والمسانيد ومن أشهرها كتب الستة المعروفة.
  52. 22:51 وهي كتب جليلة وفيها تبويبات وفيها... وسنن أصحابه، وسنن الصحابة لها إشارة مثلا في الكتب الستة، في البخاري دائما تجد معلقات
  53. 23:06 يذكر الاثار عن الصحابه الكرام، مسلم ما فيه. بينما ابو داوود اشارات عامه انه هذا قول اهل العلم او غير ذلك او انه يقول ما اوردت الا ما كان عليه العمل، يعني ما عمل به الفقهاء كما في رسالته. الترمذي يصرح يقول هذه مذاهب العلماء والفقهاء من كذا ويسمي فكتابه من اجمع الكتب في ذلك. والنسائي حاله قريب من حال ابي داوود وكذا ابن ماجه رحم الله الجميع وايضا هناك الكثير من المصنفات وايضا
  54. 23:36 مصنف ابن أم شيخ، مصنف عبد الرزاق، ومسائل الإمام أحمد وغيرها. وأيضاً كتب الإعتقاد التي نقرأ فيها ومن أهمها كتاب المصنف في الشريعة. يقول: وقول أئمة المسلمين مثل مالك بن أنس هذا إمامهم في ثمن أتباع التابعين في المدينة، والأوزاعي عبد الرحمن بن عمر الحمصي هو في الأوزاعي رحمه الله في الشام، وسفيان الثوري
  55. 24:03 هذا في الكوفة والمبارك هذا في خراسان وأمثالهم ثم جاء إلى الطبقة التي تليها وهي طبقة الآخذين عن أتباع التابعين قال والشافعي محمد بن إدريس الشافعي الإمام المعروف الذي مات في في مصر وأحمد بن حنبل والقاسم بن سلام وهؤلاء أمثلة يعني هو يضرب أمثلة ولا مثلا إسحاق أولى أن يذكر لكن هو يضرب أمثلة والقاسم بن سلام
  56. 24:32 واحمد وهؤلاء كلهم لهم تصانيف بين ايدينا، يقول من كان على طريقه هؤلاء من العلماء وينبذ من سواهم، يعني اهل الراي واهل الكلام. ولا يناظر ولا يجادل ولا يخاصم، واذا لقي صاحب بدعه في طريق اخذ في غيره، كما في اثر يحيى بن ابي كثير. وان حضر مجلسا هو فيه قام عنه، فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين. هكذا ادبنا سلف من مضى من سلفنا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مراء في القران كفر. ثم شرح الحديث.
  57. 25:02 أن كانت فيه قراءات سبعة أحرف كما تعلمون، فكان الناس يتجادلون في أمر القرآن، فهذا يقول قراءتي أفضل من قراءتك، وهذا يقول قراءتي أفضل من قراءتك، ويغلِّط بعضهم قراءة بعض، فينكر أمرا في القرآن، فيكون وقع في الكفر.
  58. 25:19 بحيث لا يشعر، ولهذا عثمان جمع الناس على رسم واحد، على الرسم العثماني حتى لا حتى يضيق هذا الخلاف الذي بين بين الناس، كما حصل. فما وجه مشابهة هذا مع مع الجدال مع أهل البدع؟ أهل البدع ما أكثر ما يجادلهم الإنسان فلا يخشى من مجادلتهم من اتباعهم فحسب، بل يخشى من معاكستهم حتى تنتهي إلى شر مقابل.
  59. 25:45 كان ترى رجلا مرجئا فياخذك الى مقاله الخوارج، او ترى خارجيا فياخذك الى مقاله المرجئه معاكسه له، او ترى رافضيا فياخذك الى مقاله الناصبه معاكسه له، او ترى ناصبيا فياخذك الى مقاله الرافضه معاكسه له. ها؟ او ترى رجلا مثلا يغلو في في في الاولياء فياخذك الامر الى انكار كرامات الاولياء.
  60. 26:11 وهذا هذا يقع وكثير جدا حقيقة في ايامنا وخصوصا حتى بين التيارات المنتسبة للسلفية فما اكثر ما ترى الناس ياخذهم الجدل الى مكان بعيد. فهذا فكما كما ان هذا الذي قال قراءتي احسن من قراءتك وهذا قال قراءتي احسن من قراءتك اثبت شيئا من الشرع ونفى شيئا هو من الشرع. كذلك المتجادلون
  61. 26:36 لم يكونوا على علم ولا كذا، هذا يثبت شيئا من الشرع وينفي شيء اخر، وهذا يثبت شيئا من الشرع وينفي اخر، ووو وكل واحد منهما يغريه ما معه، يثبته ما معه من الحق، ويصر على انكار ما مع الطرف الاخر، وهذا المعنى نبه عليه ابن تيميه، يقول ان كثيرا من الجدل الذي يكون بين الناس، يكون فيه كلا الطرفين مذموما.
  62. 27:02 تجد كما ترونه مثلا في كتب اصول الفقه يشتهر جدا انك تجد الاشعري يرد مقاله المعتزي والمعتزي يرد مقاله الاشعري وكل واحد منهما محق في بعض قوله مبطل في اخر. مثل ترون مثلا في حاشيه ابن المنير على تفسير الكشاف. تاره يصيب ويرد على الزمخشري باطله وتاره اخرى يكون الحق مع الزمخشري. وهكذا.
  63. 27:28 فالانسان ينتبه لمثل هذا، كما الان مثلا في زماننا من الامور التي حصلت جاءك رجل علماني وقال لك ما في سياسه الدين ما له علاقه بالسياسه وينبغي فصل الدين عن الدوله. جاء اخرون ماذا فعلوا؟ عاكسوا الامر اشد المعاكسه، وجعلوا اعظم ما في الدين اقامه الدوله.
  64. 27:48 إقامة الحكم بما أنزل الله بالمعنى بمعنى الحدود والأحكام وكذا التي يقول بها العلماني وصار يقول الحاكمية أخص خصائص الألوهية وكذا ورفعوا هذا البحث إلى أعلى شيء ثم استحقروا ما سواه فيما يتعلق بالإيمان بالغيب وبالعقيدة وبكذا وبكذا وكذا هذا الآن طرف طرفي نقيض هذا هذا الآن طرفي نقيض هذا الطرف ألغى المسألة من الدين ولم يجعلها من الدين والطرف الآخر
  65. 28:16 جعلها اعلى مسائل الدين وصغر ما سواها وحقر ما سواها. طيب والله المستعان. الان مثلا مثلا لما ظهر بعض الصوفيه واظهروا التقشف واظهروا الزهد وتركوا التكسب وتركوا كل شيء. فجاء بعض الناس جاء يرد عليهم انكر الاحاديث اللي فيها مدح الفقر او مواساة الفقراء.
  66. 28:45 هذا واقع، هذا كثير، هذا كل هذا الجدل والمراء هكذا يفعل بالناس. الجدل والمراء هكذا يفعل بالناس. وهذا معنى الرسوخ في العلم، يقول لك الرسوخ يعني الثبات، يعني انت ثابت على موقفك. جاك واحد من ها هنا، انت ثابت على موقفك. جاك واحد من ها هنا، انت ثابت على موقفك. أما إذا كنت أنت لست راسخًا مثل الريشة، كل يوم ترى نفسك تجدد موقفًا، تجدد دينا. الإنسان قد يتغير، لا مشكلة.
  67. 29:13 بناء على دليل علمي، على بينة علمية عنده. تظهر أدلة علمية كانت خافية عليه فيغير موقفه، لا بأس. هذا أمر لا مشكلة فيه. لكن الإشكال في من يأخذه الجدل والمراء والعناد والمناكفة للأطراف الأخرى إلى مكان بعيد. فهذا هذه هذا هو الإشكال. يقول وقد حذر
  68. 29:42 النبي صلى الله عليه وسلم أمته الذين يجادلون بمتشابه القرآن. قالوا ذاك الذين حذر الله فإياكم وإياهم. ذاك الذي سمى الله. فأما الذين في قلوبهم زيغ. طيب عفوا آه طبعا عفوا نقول وتركوا الجدال والمراء في القرآن ولا يقول إنسان في القرآن برأيه. في الخبر الضعيف من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ. وهذا المعنى ذكره الشافعي في الرسالة.
  69. 30:12 قال: لأنه تكلف ولا تقف ما ليس لك به علم، خالف الآية، فحتى لو أصابه مخطئًا منهجيته باطلة، طيب العلم إيش؟ هي الأخذ عن الصحابة والتابعين، ثم القياس على ذلك.
  70. 30:24 لا تتفسر تتوسع في التفسير بالرأي، قال لك دخلت المدينة فسألت عن زيد بن أسلم فقال زيد بن أسلم ما عليه شيء سوى أنهم يأخذون عليه أن يفسر القرآن برأيه، تقرأ تفسير زيد بن أسلم ما تقرأ كلها آثار أهل المدينة ما أدري إيش أخذوا عليه، الظاهر آية آيتين شافوا فسر فـ في ذلك الزمان المسألة كانت عندهم عظيمة. نحن الآن في زماننا لا، صار أصلًا ما يفسر القرآن برأيه ويتوسع بذلك ويخالف تفاسير الأولى ويأتي بالغرائب والعجائب التي لا يحتملها السياق.
  71. 30:54 طبعا التفسير شيء والاستنباط شيء اخر، اللي هو انك تستنبط آية لا تستنبط من القرآن استنباطا كما قال علي الا علما علمه الله الله الناس استنباطا لا يناقض التفسير السلفي ولكن يفيد في مسلك مثبت في الشرع او في نقض ضلالة جديدة كما قال السلف ما من مبطل الا والرد عليه في القرآن.
  72. 31:18 ها؟ علمه من علمه، وجهله من جهله، كالآيات التي استخرجها أئمة السلف مثلاً في الرد على الجهمية، أو في الرد على الرافضة، أو غير ذلك. ولهذا من من من من محاسن ما يقع في تفسير الطبري كان يقول هذا الأمر وإن جاز لغةً إلا أنه لم يقل به أحد من السلف، فلا نقول به.
  73. 31:40 واليوم تجد كثير من الناس يقول يا اخي نروح نقرا الاشعار ونقرا كتب الادب عشان نفهم كتاب الله عز وجل، ما هذا الطبري كان يذكر؟ الطبري اصلا ما كان يذكر اشعار ولا كان يذكر هذه الامور الا عند المقارنه بين التفاسير السلفيه. من الاساس يعني هو بالبدايه ياتي بالتفاسير السلفيه ثم يفهم ان هناك قولين ثم يحاول ان يستشف دليل كل فريق
  74. 32:05 من خلال النظر في اللغة، لا أن يبتدئ النظر اللغوي ابتداءً في كتاب الله عز وجل من خلال اللغة والأشعار وغير ذلك، وكثير من الناس يلبس عليه الشيطان ويضحك عليه، هو يحب القراءة في كتب الأدب، تجمّ النفس، يحب أن يقرأ هذا في في هذه في كتب الشعر وغير ذلك، شيء محبب للنفس عند كثير من الناس يحبونه. ها؟
  75. 32:29 لما فيه من تنوع وظرافه وغير ذلك، فيقبل على هذا ويقول لك انا فقط انا مقبل على هذا لاجلي ها؟ لاجلي ان افهم كتاب الله عز وجل. طيب خير ما يفهم به كتاب الله عز وجل سنه النبي صلى الله عليه وسلم واثار الصحابه. وما وجدت احدا يسلك هذا المسلك الا ورأيته يأتي بالتفاسير الغريبه والعجيبه ويناقض التفاسير السلفيه الثابته. وسبحان الله
  76. 33:00 يقول وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم امته الذين يجادلون متشابه القرآن. طيب من الذين يجادلون متشابه القرآن؟ ما كل طرف يثبت من خالف طريقة السلف الأوائل. وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم. سواء وقفنا على إلا الله أو وقفنا على والراسخون في العلم فلا تناقض بين المعنيين. لأنه
  77. 33:27 إلا الله في كثير من أهل العلم في مسائل تتوقف فيها فتقول ما يعلمها إلا الله عز وجل. والراسخون في العلم هذا إن كان بإعتبار المجموع أنهم لا تفلت لا يفلت منهم معنى نص. فيجادلون متشابه القرآن أنه يورد وكما هو طريقة أهل الأهواء وأهل البدع. أنهم يحملون القرآن على ضلالتهم. وهذه طريقة أهل الكتاب. أهل الكتاب أعطونا أمثلة
  78. 33:57 للجدال المتشابه القرآن. في في السيرة النبوية، اليهود هم هم الأساس يعني كانوا يسوون. فأول شيء كانوا إيش يسوون؟ كانوا يجون ها ابتغاء يجون على الآيات ألف لام ميم حاء ميم فيجون يعدون بحساب الجمل ويقول لك ها أنتم عمر أمتكم كذا، أنتم عمر أمتكم كذا، وهذه وجد في أمتنا من تبعهم فيها. فالسيوطي له كتاب في أن الأمة ستبلغ الألف.
  79. 34:25 عند الالف وتنتهي الامه وتقوم القيامه. وطبعا تجاوز الالف. فكان هذا هو سلوك هذا، السلوك الثاني عند اليهود انهم او عند النصارى وهذا مذكور في تفاسير السلف انهم كانوا يجدون في القران كلام بصوره الجمع انا نحن نسلنا الذكرى ها وكذا فيقول هذا دليل على التثليث. شوف يقول نحن
  80. 34:51 ويقول خلقنا ورزقنا، إذا معناه ما هو إله واحد، إذا هم ثلاثة. هذا من اتباع المتشابه. ها. وأيضا قصة أيضا البحث عن إيش؟ عن ما يزعمونه تناقض أو غير ذلك مثل هذه يا أخت هارون وغير وغيرها. وهذه وقعت في عمومها لأهل الأهواء في في عصر في أمة الإسلام. فوقع من حمل قرآن على هواه فيأتي يستدل بمتشابه القرآن
  81. 35:21 ليثبت به عصمة الائمة ليثبت به التكفير تكفير العصاة بلا من كسب سيئاته واحاط به خطيئته لا ادركوا الابصار وهو يدرك الابصار يستدل بها على نفي الرؤيا وغير ذلك دون جمع النصوص كلها وما في متشابه الا وله محكم يرد اليه فالامام احمد قال استدلت الجهمية بمتشابه القرآن بثلاث من متشابه القرآن ليس كمثله شيء لا ادركوا الابصار وهو يدرك الابصار الله خالق كل شيء
  82. 35:51 فهذه ثم بعد ذلك الامام احمد فسرها وردها الى المحكمات. يقول: وعاقب عمر بن الخطاب صبيغ بن عسل لما قدم المدينه وكانت عنده كتب فجعل يسال عن متشابه القران فبعث اليه وقد اعد له عراجين النخل فلما دخل عليه جعل يضربه بتلك العراجين فما زال يضربه حتى شجه.
  83. 36:17 طبعا هناك قصه ما اذكرها ثابته اللي هي لما خرجوا الخوارج قال نفعتني موضع موعظه الرجل الصالح. فهنا الان شوف الاشكال عاد يقول فان قال قائل فمن يسال عن تفسير والذاريات ذروا فالحاملات وقرا استحق الضرب والتنكيل به والهجر. يعني سبحان الله يعني لماذا يفعل معه عمر هذا؟ يعني الرجل يسال عن تفسير ايات من القران الكريم. ما المشكله؟
  84. 36:46 يقول قيل له: لم يكن ضرب عمر رضي الله عنه له بسبب هذه المسألة، ولكن لما تأدى إلى عمر ما كان يسأل عنه من متشابه القرآن من قبل أن يراه، علم أنه مفتون قد شغل نفسه بما لا يعود عليه نفعه، افهم عاد هذه بعض الناس يجي يقول لك يقول والله يا أخي سألتك سؤال أنا عادي، يقول سألتني سؤال أنت واضح أنك شغال تروح تتبع الشبهات تتبع الشبهات تتبع الشبهات
  85. 37:16 مرة مرتين ناس مشت لك القصة، بعدها يقول لك يا اخي والله بس سألتك سؤال سؤال عادي، لا ما هو سؤال عادي، حطها منهج هذا منهج ضار. يقول: وعلم ان اشتغاله بطلب علم الواجبات من علم الحلال والحرام اولى به. ومنو كان يفعل من نفسه سلوك صديق بس كانوا شوية على اهدى؟ الخوارج كان نافع الازرق يسأل عبد الله بن عباس
  86. 37:41 واحيانا يريد وفي كثير من الاحيان يريد تعجيزه حتى الى اليوم عندنا كتاب مسائل نافع الازرق لابن عباس فابن عباس لما نافع هذا يعني صار قدام ربعه وكذا عبد الله بن عباس اختار طريق انه يعني يمسح فيه الارض من الناحيه العلميه وكذا ويجاوبه ويصغره
  87. 38:00 عبد الله بن عباس كان الخوارج ما ادري ليش يثقون بعلم حيل يعني نجد الحروري دائما يعني يكاتبه وهذه من يعني حتى الخوارج اللي قبل فيهم شويه تواضع ثينين يعني يروح يسال كذا يعني يكتب لعبد الله بن عباس يقول لك شوف هو كافر بس عنده علم بالقران فخلينا نساله. وعلم ان اشتغاله بطلب علم الواجبات من علم الحلال والحرام اولى به.
  88. 38:24 وتطلب علم سنن سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى به، فلما علم انه مقبل على ما لا ينفعه، سأل سأل عمر الله الله تعالى ان يمكنه منه حتى ينكل به، وحتى يحذر غيره، لانه راع يجب عليه تفقد رعيته في هذا وفي غيره، فامكنه الله منه.
  89. 38:48 وهذه مسألة مهمة اليوم ما أكثر ما يجيك ما ياتيك تاتيك الأسئلة ما الحكمة من كذا؟ ما الحكمة من كذا؟ تقول مو ضروري في حكمة، أنت ممكن حتى تعرف حكمة. لكن الناس مثلا صاير يفكر مثل الملحد، يجيك يحاسب رب العالمين محاسبة، يجي يحاسب النصوص محاسبة. فلا بد أن تقوي عنده خصوصا النساء ها؟ إذا تعلق الأمر بمواضيع النساء وقضايا النساء في قلة أدب شديدة جدا.
  90. 39:17 ها هذي الناس يتسامحون معها تجيك شغالة مظلومية وجاية تبي تظلم رب العالمين يعني الله المستعان يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما الخارجي قال له اعدل قال ويحك من يعدل إلا ما اعدل فيجونك الناس اليوم يسألونك بالقدر
  91. 39:32 يبون يتهمون رب العالمين، يبون يتهمون الوحي بالظلم، يعني طيب هو النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له اعدل، فانت جاي للقران كلام رب العالمين، وجاي تبي تسال والله، لا انا والله بس انا حاسس انا عندي مش عارف ايش، انا كذا انا كذا. اليوم من اكثر حتى ابواب الشر دخول ابواب الشر على الناس محبه الكفار وتعظيمهم. الى درجه انه قد يتهم الوحي بالظلم بسبب محبته للكفار. فما اكثر ما يسالون عن الكفار؟ والله يا شيخ الناس اللي شو اسمه اللي ما بلغ
  92. 40:02 لغتهم الكذا اللي ما ظهر لهم المش عارف ايش اللي كذا واللي كذا يعني كانه يعني خلاصه الكلام انه يا هالناس هذه زينه بس رب العالمين ظالمهم وضعهم في لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم فسبحان الله هذا بلاء وفشا وكثر كثر جدا في هذه السياقات كثر الامر جدا ولا حول ولا قوه الا بالله
  93. 40:32 واليوم عندنا مرض يسمونه الوسواس القهري. وهذا كثر في الناس. في انسان جبل على ايامنا واحد موسوس بالوضوء، واحد موسوس بالصلاة، واحد اليوم تلقى واحد موسوس ابد، يدخل مواقع رافضة، يخرط شبهات إلى أن خلاص. ويجي ياخذه إذا خلص من الرافضة راح جلب على النصارى، إذا خلص يعني في نوعيات شريتها هكذا.
  94. 40:56 إذا خلص راح الملاحد، إذا ما خلص الملاحد راح مش عارف ايش. إذا خلص هذا كله يرد يوسوس بالطهارة، يوسوس يوسوس بالطلاق، يوسوس بكذا. سبحان الله. والمختصون في هذه العلوم يقولون أصلاً موضوع الوسواس، حل الوسواس أنك ما تمشي معه. وأنك ما تجيبه. والله بعضهم يا شيخ جاوبني بس أنا كذا، أقول ما أجاوبك. بس صلاتي أنت، ما أجاوبك، ما أنا شوخ فيك. ما كذا، ما لا خلاص ما.
  95. 41:24 هذا الامر لابد ان تتركه، لابد ان تبتعد عنه هذا مرض، تجلس ما تتفاعل معه مده طويله خلاص يبدا هذا الوسواس يذهب وكذا، طالما ان تتفاعل معه هذا مثل الحكه اللي في البدن هذه، كل ما تحكت كل ما تحكت تزداد الحساسيه ويزداد الامر. طيب يقول وقد كان العلماء قديما وحديثا يكرهون عضل المسائل ويردونها. عضل المسائل
  96. 41:54 يعني المسائل المستصعبة العسيرة واللي ما يترتب عليها عمل وهذه كثرت في كلام المتأخرين من باب المفاخرة المتأخرون علومهم اختلفت عن علوم السلف أنت تلاحظ أنك إذا قرأت في كتب السلف تجد المعلومة مباشرة وواضحة ودائما تجد كلاما فيما يترتب عليه العمل سواء العمل القلبي أو العمل الجوارحي
  97. 42:24 تجد في كلام المتأخرين، تجد كثيرا من كلام المتأخرين خارج عن هذا لسببين، السبب الأول أنها أن المسألة صارت جاهيات، وصارت أوقاف، وصارت مناصب، صار من المطلوب ألا يدخل فيها كل أحد، ثم صارت مفاخرات بينهم
  98. 42:50 ترى ناسا يقول لك والله ابو العلاء المعري داسله على رجل واحد مدري شنو فقال ابو العلاء المعري فقال هذاك من الكلب الذي داس على قدمه فقال قال الكلب الذي لا يعرف الكلب 50 اسما جاء واحد الف كتاب يجمع اسامي الكلب التبري من معره المعري وما كملها 50 بعدها طلع هو كلب بالبطيء هاي القصه والله سؤال يوجه للسيوطي الطوفان مال نوح ماي عذب ولا مالح؟ هاي السؤال هذا الناس هذا هذا عظم انسان
  99. 43:20 مسائل يذكرونها في الكتب، رجل زنى بين يدي رسول الله يكفر من خصائص رسول الله ان من زنى بين يديه يكفر، طيب انت وين هذه المسائل شنو؟ يعني هذا لا هو اللي واقع ولا هو المتصور ولا لو يتناقشون، واحد يرجع الثاني، واحد يقول لك والله لا في في الزنا نظر هذا كلام النووي، طيب كله بحث قله ادب يعني ويبحثون والله فضلات النبي صلى الله عليه وسلم، هو مثلا البول والدم فيها اخبار فيها نقاش
  100. 43:50 ويروحون يتكلمون عن هذا كله، يعني شي قلة أدب وشي على أساس أنه باحث تعظيمي، أنه والله هذه هل هي يعني طاهرة أم هي نجسة أم هي كذا أم هي إيش إيش إيش إيش؟ يعني إيش هذا كله يعني؟
  101. 44:05 هذه كلها عاد ايش احدثت؟ احدثت المفاخرات، الامور اللي تحدث بيناتهم ثم بعد ذلك كل شوية واحد يحدث مسالة ويحدث امرا ثم يمتحن الناس به، ثم بعد ذلك ثم كذا ثم كذا، طبعا غير بلاوي اهل الكلام، غير اهل الرأي، اهل الرأي كانوا يفعلون هذا ليكسروا اهل الحديث نفسيا. فكان عندهم طريقة عشان يقنعون المحدثين انه انتم ناس ما عندكم الا الحديث، فالحديث بماذا ينفعكم.
  102. 44:35 فتجده يحفظ مجموعه من المسائل الصعبه فيقول لك اين عندك في الحديث الجواب على المسأله الفلانيه ولهذا اصحاب الكتب السته عنوا بهذا المعنى والبخاري بالذات لان بلده كان بلد حنفيه عني بهذا انه يجيب كل موضوع يثبت ان الحديث فيه كل المسائل المهمه للناس
  103. 44:59 فيحط لك باب كذا باب كذا باب كذا حتى لو ما صح عنده حديث في الموضوع يشوف شيء، يعني مثلا والله التسميه على الجماع، التسميه على الوضوء راح جاب التسميه على الجماع، يعني قال لك حتى لو ما يصلح عندي حديث انا اجيب لكم شغله ثانيه اقيس فيها. ولا تحدثوني ولا تكثروا برايكم، حتى يقول عبد الرحمن المهدي قال ما ما يقولون شيئا الا ونكتب فيه حديثا. اما وفي كثير من المسائل اللي تطرح لا يترتب عليها عمل.
  104. 45:26 لا يترتب عليها عمل، طبعا غير المسائل اللي مره كنت اسمع شريط للألباني فكان جاه واحد قال له يا شيخ في سؤال يعني الآن عيسى بن مريم لما صعد للسماء عيسى الآن صار مثل الملائكة ما ياكل ويشرب ولا يطعمه الله ويسقيه شوف فقال الألباني شو بدك بهذا السؤال؟ قال والله يا شيخنا يعني
  105. 45:54 والامام احمد كان ينهى عن عن مثل هذا، حتى لما لما ناظروه في الـ آآآ في القول بخلق القرآن، قال قال انتم ما تعرفوا الواحد فيكم ما يعرف اصلا ماذا يقول اذا دخل المسجد واذا خرج من المسجد، ناس جهلة، وجايينهم وابتدعوا لهم بدعة وكفروا الناس عليها وسووا وكذا، وبعد ذلك
  106. 46:16 طبعا هذا الان عضو المسائل وين؟ هذا عضو المسائل في المسائل الشرعيه، الان دخل علينا علوم هي كلها ما هي علوم اهل الاسلام، اللي هي المنطق والكلام وحتى توسعات كثيره في اللغه ما هي ضروريه. ثم بعد ذلك صار بين اهل العلم مجادلات ومناقشات فيها واخذ وعطاء وهذا يرد وهذا يقول وهذا كذا مستانسين يعني على اساس انه ايش؟ يعني ان هذا علماء يعني ويجلس ويسرد لك فضائل العلم اول الدرس.
  107. 46:45 بعدين يعطيك امور ما لها علاقه بالعلم اللي هو علم الكتاب والسنه البته ولا تفيدك بشيء، فلتجلس مده طويله تدرسها، ثم بعد ذلك اذا جئت تريد ان تطبقها على الكتاب والسنه لا تجد شيئا. لا تجد شيئا. فهذا الكلام حقيقه جيد جليل جدا، وهذه عظم المسائل النبي ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن الاغلوطات في في الطبقات لابن سعد ان ابي بن كعب الصحابي الجليل القارئ.
  108. 47:14 سأله رجل عن المسألة، قال: وقعت؟ قال: لا لم تقع، قال: فأجمنا حتى تقع، يعني ريحنا لحد ما تقع، هلا كثير منهم، وحتى قيل في أبي حنيفة، إيش قالوا فيه؟ قالوا: أعلم الناس ما لم يقع، من كثر ما يفترض، وأجهل الناس فيما وقع.
  109. 47:31 لانه اللي وقع دائما تجد فيه الحديث، ومن درس مثلا احاديث الاحكام يرى هذا جليا، يرى انك اذا عرفت احاديث الاحكام تستطيع ان تفتي الناس بعموم المسائل، اذا جلست وحتى ابن تيميه يقول اللي يجلس ويسمع فتاوى الناس ياخذ باليوم 20 30 سؤال، طبعا تيميه كان من اكثر الناس يستخدمون الاسئله في وقته. قال يعرف ان عامه حاجات الناس في الاحاديث. في الايات والاحاديث. اما كثير من المسائل اللي تعضل بالناس هي مسائل بين طلاب العلم، وهذا الان صار سلوك عند كثير من طلاب العلم.
  110. 48:01 تراه مقبلا على هذه الامور لتعضل ويجادل فيها وياخذ ويعطي فيها والمسائل الدقيقه مسالتين ثلاثه يجهد ذهنه فيها بينما مهمات المسائل والواضحات اللي فيها اجر كبير وفيها كذا حتى فيما يتعلق بالفضائل ترى صاحبنا ما عنده فيها كبير معرفه ولا عنده فيها تعاهد ولا كذا وسبحان الله
  111. 48:28 ويقول لك ما دمت انا اجادل في هذه المعضلات والدقائق واتكلم فيها فهذا معناه انه ايش؟ معناه ان انا طالب علم قوي. فهذه الشهوه الان اخذت الناس الى حتى التوسع في في الفلسفات وفي كذا وفي الروايات وفي وفي امور كثيره جدا. يقول يامرون بالسؤال عما يعني خوفا من المراء والجدال الذي ينهوا عنه.
  112. 48:57 نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال، وكثره السؤال ونهى عن الغلوطات، كل هذا خوفا من المرائي والجدال، ايضا اخر من ما ذكره ابن ماجه في مقدمته في مقدمه سننه، وذكر اخبارا كثيره وهذا خبر ربما مروي ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى اناسا يتدارؤون في القدر فكأنما فُقي في وجهه حب الرمان وقال ابهذا امرتم؟ ابهذا امرتم؟
  113. 49:25 والله المستعان هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم