المشكلة الحقيقية لكثير من الناس في أوطاننا مع القوانين الوضعية 👇
10 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه خاطرة صوتية سأكون فيها صريحا إلى أقصى درجة. وهذه الصراحة ستكون جارحة لكثير من الناس. ولكن هذا أمر استشعرته وسأقدم لكم الأدلة عليه. كثير من الناس ليست مشكلتهم مع القوانين الوضعية في وطننا العربي ولا مع الحكومات أنها تخالف الشريعة.
- 0:28 وأنها منطبق عليها قول الله عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وأن نوع الكفر هنا كذا أو كذا أكبر أو أصغر إلى آخر هذه النقاشات عموم الناس ليست مشكلتهم مع القوانين الوضعية هذه ونضحك على أنفسنا ونخدعها إذا قلنا أن الذي يحركهم حمية دينية
- 0:56 وإنما الذي يحركهم حمية نفسية مغلفة بالدين. بمعنى لو أن هذه الحكومات كانت لا تظلمهم ولا تستأثر في حقهم بل وفرت لهم من رفاه الدنيوي أو على الأقل مستوى من العدالة. وفرت لهم هذا تماما.
- 1:29 ثم مع هذا فتحت خمارات. كم شخص تجده ياتي وسيكلمك على الحكم غير ما انزل الله و و و و هذا يفعلها بعض الخوارج قديما احد الخوارج البهلول اظن الموصلي لما علم ان الخمر بيع في بعض ولايات العراق خرج راسا.
- 1:56 اليوم حتى الحاضنه الشعبيه التي كانت عند الخارجي الذي يخرج قديما لمثل هذا السياق لا اظنه سيجدها ها هنا بل سيجد من الناس من سيستدل على جواز هذا ويقول لكم دينكم الي دين وغير ذلك لو جاء حاكم واغدق على الناس لو جاء حاكم
- 2:25 وأغدق على الناس بالمال ورفههم جدا ثم علموا أنه يسب الله كم شخص سيفكر في الخروج؟ أو سيفكر بالكلام عن عن تكفيره ثم مشروعية الخروج عليه أو أو صدقني قلة بل سيعتبرون مثل هذا الخطاب فتنة
- 2:53 طيب ما دليلي على هذا؟ دليلي ان الناس يذهبون مثلا للغرب ويعيشون حياه فيها حرب على دينهم. واضح الان مثلا تجد في بلجيكا حاربوا النقاب. في عدد من البلدان يدرسون ابنائهم مواد كفريه تخالف العقيده. وانت تسير في الشارع ترى امورا خطيره. رجل عمل فيديو في كندا يقول ااا
- 3:22 انا جالس في الشقه فاسمع اصواتا سيئه كذا ثم اكتشفت ان جيراني اهل دعاره يقول تخيلوا لو كان معي عندي ابناء كيف سيكون الوضع؟ ولكن بمجرد توفر شيء من الدنيا تجد الناس يصفون لا يكتفي ان يذهب لهذه البلدان ويقول هي اخف الضررين
- 3:51 بل يصفها بالعدل وينزل عليها الكلام ودولة كافرة ضع وعادلة خير من دولة مسلمة ظالمة وكذا فالواقع أن كثيرا من الناس مشكلته مع القوانين الوضعية أنه ظلم بها
- 4:21 ثم هذه المشكله تطورت وصارت يعني نوع من الشبهه العلميه او نوع من الميل العلمي الذي هو اصلا غلف بحاجه نفسيه او عفوا بطن بحاجه نفسيه وهذه حقيقته
- 4:48 فمن الخداع حقيقة، بعض الناس يذكر مثلا سعيد بن الجبير أو يذكر الحسين أو يذكر كذا، مقدماتك وضعك وفهمك يختلف تماما عن أولئك الناس
- 5:03 اولئك الناس لو ان الحاكم اغدق على الناس بالدنيا ثم بنى كنيسه مثلا لذموه اولئك الناس لو بقي الحاكم ياخذ الجزيه من اهل الكتاب حتى بعد اسلامهم لراوا لراى كثير منهم كما فعلوا في زمن الحجاج ان يخرجوا
- 5:31 علما انه ليس بينه وبين هؤلاء الكتابيين نسب ولا اي علاقه بل في واقع امرهم هذه الاموال التي تؤخذ من اهل الكتاب قد ينتفعون بها فمنهم القضاة ومنهم كذا ولكن الامر مختلف تماما فهمنا للامور فهمنا للمقاصد نحن عندنا خلل
- 6:02 مقاصد الشريعه الدين ثم يتفرع الحفاظ على المال على النفس على العقل على العرض. الدين هو رأس الامور في الواقع ان الدين ليس رأسا بل الان الرأس في مفهوم كثير من الناس المسلمين المال.
- 6:28 بعضهم يضع إلى جانبه العرض يضع إلى جانبه ولكن المال هو المسألة الأساسية لهذا حتى بعضهم يقول الله الوطن مش عارف إيش الله هذه هكذا لغو وإلا الواقع أن أنه مثلا إذا ذكر الأمير أو ذكر الرئيس فهو يطيع ويحترم هذا الأمير وهذا الرئيس
- 6:55 ولا يخالف اوامره ولا يقبل التشكيك في اوامره ولا ولا ولا ويتمادى ويتماهى في مثل هذه الامور لهذا الداعي، ومحبته ولا يفعل هذا مع اوامر الله تبارك وتعالى. ومحبته لهذا الامير سببها الرئيسي المال. او الامن او المنافع الحسيه ككل.
- 7:21 ولهذا ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ورجل بايع إماما على دنيا إن أعطي منها رضي وإن منع منها سخط. فقه الأولويات الأولويات في باب القلوب فقه العقيدة فقه لماذا نحن هنا تعليل المواقف بالأصول العقدية أصالة
- 7:50 لا نجد هذا وانما نجد بهائميه كما تفكر البهيمه تماما بالاكل والشرب هكذا تفهم الامور حتى الان مثلا كيف كيف يقاس نجاح انسان في دراسته؟ يقاس نجاح هذا الانسان بانه استطاع الحصول على وظيفه ذات راتب عالي او لا فقط هل يقاس نجاحه في انه استطاع ان يخدم دينه؟
- 8:19 أنه حقق ذاته أنه استطاع أن يساعد الآخرين أن يغير مجموعة من الأفكار السلبية والغالطة في مجاله أن يطور لا المسألة الأساسية أن الناس يفكرون كم استطاع أن يحصل من المال من خلال هذا المجال هكذا يقيسون النجاح البائس جدا أن هذا وصل إلى حتى إلى التخصصات الشرعية الدينية
- 8:50 أن كثيرا من الناس يفكر بهذه الطريقة. الآن أنا مثلا جالس أسجل ممكن يأتي إنسان يقول لي أنت ماذا تستفيد من هذا؟ هل هل تأخذ مالا؟ قلت له لا آخذ مالا، يقول إذا لماذا تتعب نفسك؟ مرة حصل معي هذا. جاءني شخص وقال لي هذا الكلام. هل تأخذ مالا؟ هكذا هذا التفكير المسيطر.
- 9:18 فلهذا قبل ان نحدث الناس بطغيان الطغاة عليهم او اجرام نمسكهم ونقول لهم تعال انت ما مشكلتك مع هؤلاء؟ انت ما ما هو هدفك في الحياه؟ ما هي الاولويات عندك؟ هذا الانسان لو كفر بالله او او سهل انتشار الكفر
- 9:47 وأعطاك وأغدق عليك دنيويا وجعلك كالسويد الصنم هذه وليته يحمل طهر الصنم هل ستفكر بتفكيرك هذا لهذا اتجاه كثير من الناس إلى بعض التوجهات الفكرية ليس بذكاء أصحابها ولا باجتهادهم وإنما هو
- 10:15 بسبب هذه النوازع التي هي ليست نوازع شرعية 100%