خواطر قرآنية لطلبة العلم (٢٣)
35 دقيقة خواطر قرآنية لطلبة العلم — 23
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد المجلس الثالث والعشرين مع الجزء الثالث والعشرين من كتاب الله عز وجل في خواطر قرآنية لطلبة العلم، نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه طاعته، لما فيه طاعته ورضاه.
- 0:25 في سورة ياسين لم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين. من من المشركين صرح أنه يعبد الشيطان؟ أيضا إبراهيم ماذا قال لأبيه يا أبتي لا تعبدي الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا. أما من المشركين قال إنه يعبد الشيطان بل فالمشرك المشركون ماذا يقولون؟ يقولون ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. أليس كذلك؟ اليوم ممكن هذه الكلمة لو يقولها إنسان على فئة
- 0:55 من من المشركين يقول هؤلاء يعبدون الشيطان. يقول ممكن ياتيه طالب علم يتحاذق يقول له هذا لازم قولهم وليس هو قولهم ولازم المذهب ليس بلازم. هذه التي التي اليوم تم النفخ فيها جدا. اذا كان القول باطلا ظاهر البطلان وهو في نفسه كفر او شرك. فتوصيفه بما هو عليه لا اشكال فيه. وان كان صاحب الباطل لا يتكلم به نفاقا.
- 1:24 أو هو غافل عن هذا مع أن هذا هو حقيقة مذهبه، كما كان السلف يقولون المعطل يعبد عدما. طيب هو المعطل لا شك أنه يقول لا أنا لا أعبد عدما، لكن أنت تعبد عدما. من لا يشار إليه ولا يرى ولا يسمع له كلام هذا عدم. هذا عدم. من قال أن الله خالق قوله فقد استحل عبادة الأوثان، كيف؟
- 1:52 باب ان من يقول بخلق قران فقد عبد الاوثان، كيف؟ نعم هو هذا. هو نهايته ان يقول ان اسماء الله مخلوقه، وبالنهايه نحن ندعو مخلوق ونستغيث بمخلوق و و و، وهذه هي شبهه الاشراك ان بيننا وبين الله مخلوقات ندعوها ونستغيث بها وكذا وهي توصلنا الى الله. اعوذ بكلمات الله التامه مع استدلال السلف المعروف.
- 2:24 اللازم المذهبي وغير ذلك هذا تأتي في الخفيات، فمثلاً إنسان ينكر حكماً معيناً يقول: هذا باطل، هذا منكر، فيقول له: هذا الحكم فيه حديث عن رسول الله، فيقال له: يلزمك أن ترد على رسول الله
- 2:45 لما انسان مثلا على قراءة معينة مثلا ويقول هذه القراءة ما يعرفها هو مثلا في زمن في حديث عهد بالاسلام كذا، فيقول لا ما هذا هو القرآن. فيجي يقول لك لازمك انك كذبت الله. أوردته هو هو الآن لا ما يعرف انها قراءة ما هي ثابتة عنده بالاسلام. هذا اللي يقال لازم المذهب ليس بلازم. والناس مثلا يلزمون يقولون له أنت إذا قلت بهذا القول في هذه المسألة فإنه يلزمك
- 3:17 كذا وكذا مثلا يعني مثلا يقال إذا أنكرت مثلا كلام السا إذا أنكرت القول الفلاني في الأشاعرة فإنه يلزمك أن أن أن تنكر كلام السلف في الجهمية وتبطله وترمي السلف بكذا وكذا، هو في الغالب لا يلتزم هذا يبقى في بالتناقض فهنا يقال لازم المذهب ليس بلازم لأنه صرح بخلاف اللازم ولأنه الربط بين اللازم والملزوم لا يتضح لكل أحد
- 3:48 لكن إذا كان مذهبا ظاهر البطلان تماما بل هو في نفسه كفر وشرك فهذا يصرح بلوازمه لبيان شناعة القول ولكونه لماذا هو كفر وشرك ما هو كل حاجة نقدر نقول لازم المذهبي ليس بكذا طيب هذه مسألة هامة التنبيه عليها
- 4:30 ايضا الايات المخيفة في الصفوات واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انكم كنتم تاتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين هذا في اي انسان يضلل في اي انسان يضلل و يظهر له ليس كل كما نقول ليس كل اتباع لكبراء يعذر به الانسان ليس كل جهل يعذر به الانسان انتبهوا لهذا يا اخوان
- 5:07 انتبهوا فإن هذا يعني هذا أمر عظيم، فعل ابراهيم لما لما كسر الأصنام لما قال ألا تأكلون ألا يعني هذا يفيدنا أنه أحيانا لما يكون المخالف حاط له صنم أنك تحطمه مثلا حاطين الغرب صنم وينسبون له أمورا ليست له حقيقة هذا حطمه
- 5:37 بين بطلان هذا كسر هذه الاصنام وبين لهم انها حتى لو كانت تاكل وتشرب وتتكلم ولا تتكسر هي لا تستحق الاصنام حتى لو كانت هي لا تستحق لكن بالمره اظهر له هذا ايضا حين مثلا يعظم صاحب باطل وبتعظيمه ينتشر الباطل هنا انت اوضح لكن اوضح ايضا مع بيان الحق لا انك كما يفعل بعض الناس يقولون
- 6:02 فاذهب ابحث له عن أخطاء علمية في بعض المسائل واترك المسألة نفسها حتى تنفر الناس منه، لا هذا غير جيد، هذا ليس صحيحا، بل لابد أن تبين المسألة وتبين الإشكالات
- 6:39 وأيضا قصة إبراهيم مع ابنه الذبيح، على خلاف الناس سواء إسحاق أو إسماعيل، وخلاف قوي للمعلومية، يعني المسألة ليست هينة. الطبيعي يصر الجح أن إسحاق وكذا. وابن عباس عنه روايتان. لكن الأمر الهام، والمفيد، أن التسليم دائما فيه النجاة. وأن رب العالمين لا يضيع.
- 7:11 ولو قيل لك هذا القول ممكن يعمل ممكن يضرك او كذا وانت متاكد انه هو هذا كلام السلف وان هذا هو الحق وان هذا لا تسلك سلوكا تنفيريا ولكن في الوقت نفسه وضح الحق ولا تخف ومن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه
- 7:42 ايضا في قصة داوود وظن داوود انما فتناه في سورة الصدر استغفر ربه وخر راكعا وانام فغفرنا له ذلك وان له عندنا لزلفى وحسن مال لا يختلف السلف ان ان داوود اذنب ذنبا وكثير منهم يقول انما ذنبه النظر وهناك تفاصيل وتكلمت عليها في صوتية الكلام مثل السلف دراويش الطبري في تفسيره ذكر ان من اسباب ذكر ذنوب الانبياء حتى لا يقنط الناس حتى لا يقنط الناس
- 8:13 والأنبياء يذنبون يستغفرون الصغائر. هذه عاد عندنا نقطة. هذه نقطة حصل منها مدخل شيطاني على كثير من العوام ونفرهم من الالتزام ونفرهم من السمت الظاهر ونفرهم من كل شيء. ما هي؟ قالوا أن الإنسان الملتزم أو اللي يظهر الالتزام هذا ذنبه مضاعف. هو ذنبه مضاعف عند المجتمع لكن مو ذنبه مضاعف عند عند الله مو ضرورة. طيب ألا يوجد في النصوص يغفر للعالم
- 8:38 عفوا في الآثار يغفر للعالم 70 مره قبل يغفر للجاه 70 مره قبل أن يغفر للعالم مره. فيقال هذه لها توجيهات ولكن حين يعمل الإنسان حسنات فهذه الحسنات أصلاً مظنه تكفير ذنوب وليست هي مظنه لمضاعفة الذنوب إلا إذا كان أحياناً هو يستحل أو أحياناً هو يخادع الناس أو إلى آخره.
- 9:07 لكن من اين جاءت هذه الفكره؟ انه ذنوب الناس الملتزمين مضاعفه، هذه الفكره جاءت من اسقاط على الحاله النصرانيه، النصارى عندهم كليروس، كليروس هؤلاء يعني ناس كهنه، هذول ملتزمين معنا، وفي نصراني علماني. الكاهن هذا يلزم نفسه بالزامات لا يلزمها النصراني العلماني، بعدم الزواج وغيره وغيره وغيره. واما هذا واصلا كليروس ايضا مراتب، كل رتبه فيها غنم وغرم يعني.
- 9:37 زياده من الزعامه الدينيه لكن في مقابل التنازل عن بعض الامور. في المقابل الانسان العلماني لا ما عليه هذا الذنوب. ما عليه هذه الامور ويتساهل بذنوبه وكذا وهذول لانهم مؤلهين اصلا يعني هو يغفر ويعطي صكوك غفران بالنسبه للكنيسه الارثوذكسيه والكاثوليكيه. البروتستانت ليسوا كذلك. البروتستانت ينكرون هذا.
- 10:03 فنحن صارت عندنا هذه الفكره، رجال دين ورجال غير دين، فيقول لك انت انت ملتزم وانت. فيقول لك الانسان الملتزم ذنوبه تضاعف، وليس هذا مطلقا. فالآثار يقول لك يغفر للعالم، طيب في امور كثيره يتورع عنها هذا الالتزام، العامي لما يفعلها يعرف انها حرام، مثل النظر للصور المحرمه، مثل الغيبه، مثل الكذب، مثل القذف، مثل السب، الشتم.
- 10:37 النظر المحرم. الزنا يقع في بعض الناس حتى مثلا كثير من العامة يدرك مثلا انه حتى التدخين حرام، يدرك هذا. يدرك ان التدخين حرام شرعا، يدرك هذا تماما. بل كثير منهم يدرك ان حتى الاسبال فيه اشكال شرعي. ويدرك حتى ان مثلا حلق اللحية فيه اشكال شرعي، يدرك هو مؤمن بهذا.
- 11:06 أو الفتوى أمامه معروفة يعني تأخير الصلاة عن وقتها إلى آخره، ذنوب كثيرة، فأنت هنا لا تختلف عن الملتزم، أنت من الناحية الشرعية تعرف تمام الحكم الشرعي وتعرف، لكن ممكن معاملة خفية في الربا، العالم يعرف أنها ربا، لكن العامي ممكن تضلله فتوى، يذهب يستفتي إنسان يثق بدينه فذاك يقول له ما في شيء، فيروح يقدم عليها تقول لك ما في شيء، عاد هنا يقال هذا
- 11:38 أحيانا العالم يكون داعية بفعله، يفعل ذنوبا أمام الناس. يعني مثلا يخرج رجل ويجلس يقول للناس أنا أرسلت ابنتي للابتعاث. أو يذهب مثلا يفعل أمورا هو عنده فيه بعض الإشكالات الشرعية مثلا، يذهب إلى بلدان كفار سياحة وهو يرى فتنا ومشاكل ويذنب ويستغفر بينه وبين نفسه، ثم يظهر للناس بسنابات وفيديوهات وكذا وهو فرحان ومستأنس.
- 12:05 فالناس يقلدونه يذهبون فيفتنون هو ممكن دينه اقوى من دينهم لكن هم الناس قالوا ما دام الشيخ سواها ما فيها شيء. فهنا يقال ان الواحد من هؤلاء قد يغفر له لانه ما ادرك الذنب مبدئيا لكن لما راح راى تاكد ان في ذنب. هذا قد يغفر له اذا استغفر اكثر من هذا الثاني العالم اللي هو لما فعل الذنب خففه في قلوب الناس مجاهره.
- 12:35 لكنه لو قال للناس يعني انه انه هذا ما يجوز او ان هذا فيه اشكالات او حذرهم او قال انا هنا قصرت وانزلقت قدمي لا هذا ما وهذه الاشكاليه كثير منهم يستكبر فيحاول ان يحلل ما هو فيه واعجبني يعني موقف ل احد طلبه اليوم حدثت به في اول يوم رمضان اظن هذا الاخ حصل عنده ضعف فبدا يشيل من لحيته
- 13:02 يشيل يشيل فوق الحد المأذون به اللي هو ما زاد على القبضه. فجاء انسان وقال له ايش حكم الاخذ من اللحية؟ قال له ما يجوز. قال بس شكلك انت تاخذ، قال اي والله هذا ضعف مني، بل قال له كلمه ثانيه، قال له هذا طيحان حرب. قال لهم ترى لا لا تشوف انا ماني ما ارى هذا جائزه، انا اسوي ضعف. فسبحان الله
- 13:31 هذا العامي هذا تأثر بهذا الموقف. وبعدين أخونا هذا الله بارك له وصار قوي يعني وصار ورجع ما يفعل هذا الأمر الذي يراه محرما. اليوم كثير من الناس مع الأسف تجده في بدايات التزامه أقبل على العبادة وعلى العلم حتى إلى حد شيء في شيء من الوسواس. شيء من الشدة وشيء من كذا. بعد ذلك
- 13:59 الفريق الذي كان يمده بالمدد يكتشف فيهم عيوبا خالفهم في بدايات التزامه نزغ الشيطان بينه وبينهم بعدين يبدا يقرا قراءات متحرره شوي فاحيانا فعلا فعلا وفقا لبحث علمي منصف 100% يكتشف انه في امور كان تشدد بها حقيقه
- 14:29 وفي امور اخرى لا هو يكون متبعا للرخص او يكون كذا فتجده يشن حمله على على ماضيه الالتزامي كله كانه لا يؤجر على شيء وكانه لم يكن يتبع اقوالا معتبره ويصير داعيه الانحلال ويصير كل ما يرى انسانا يفعل شيئا شرعيا ويلزم نفسه به او يجتهد بالعباده يحذره وهذا خطا تحذره فقط من قله العلم من الوسواس
- 14:57 من الورع البارد او الورع المظلم حثه على طلب العلم لكن لا لكن لا تثبطه عن الخير خصوصا ان الانسان في بداياته له احوال عجيبه جدا هذه وقوده لاحقا وكثير من هؤلاء صاروا فتنه عظيمه جدا تجده في بدايه شبابه التزم كثيرون من رؤيته وهو يجتهد ويذهب الى المسجد ويعود
- 15:25 فابى الا بعد بعد ان شاخ الا ان يكون داعيه للانتكاسه كثير منهم وهكذا يجلس يحدث الناس بالرخص بالرخص بالرخص في ازمنه كثير من الشبهات تقود الحرام بلمح البصر وباب اتقاء الشبهات هذا ما ما يحدثك به نهائيا بل ربما يستخدم مصطلحات هذه المصطلحات سبحان الله
- 15:51 هي من جنس مصطلحات الحداثيين عدم احتكار الحقيقه، عدم الاحتكام للماضي، عدم عدم، وبعضهم له حظ من العلم، فسبحان الله فصار فتنه و ويعني بدل حسناته بسيئاته، وهذه انتكاسه ونقض غزله من بعد قوه انكاسه، وكان يكفيه ان ينبه على اشكالات وعلى امور فقط، ولكن ايضا يذكر الامور الحسنه الجيده والتي يعني اصلا كثير منها هي احوال السلف.
- 16:21 فلا تناكف تيارك على حساب الفضيلة يعني. قصة سليمان الذي عرض عليه بالعشية الصافية ذات الجياد، القصة كثير من السلف ذهب إلى أنه نحر الخيل لأنها لهت عن الصلاة.
- 16:41 فأعطاه الله الريح، وهذه دائما ينبه عليها ابن القيم ان يوسف يعني آثر السجن فأعطاه الله ملك السماء ملك ملك الارض. سليمان نحر خيل فأعطاه الله الريح، وهذه ايضا يحدث بها طلبة العلم ويسلون بها جدا. ايضا ايوب ابتلي يسلون بها، لان كثير من الناس ممكن يكون فقد وظيفه من اجل التسامح.
- 17:08 تفقد زواجا من اجل التزامه وانتماءه لتيار معين او مخالفته لتيار معين سائد سائدا في بلده في حاله تيار يسود في بلده فقد اصدقاء مثلا لكن هي القصه لله يعني هو لم يخطئ الطرف الثاني قرر ان ان يعاقبه او يتشدد معه او كذا على التزامه وعلى تدينه او على قوله ما يعتقده حقا
- 17:37 أهمية هذا لطلبة العلم لأن كثير من طلبة العلم لا يقومون بحقوق العلم خوفاً من هذا، خوفاً من أن أخسر صديقاً، من أن أخسر زوجة، من أن أخسر مكانة اجتماعية، من أن أخسر وظيفة، من أن أخسر مكانة علمية عند تيار معين، عن عن فلا يبين حتى بالأسلوب الهادئ، لأنه الناس إذا كان عنده إشكالية مع أصل الفكرة الأسلوب هذا يعني شماعة الأسلوب شماعة
- 18:06 حتى لو بينت بهدوء، لو بينت باريحية، لو بينت بكذا، لو لو حدثته وقبلت يده وراسه بعضهم، خلاص هو في راسه مجموعة من الأفكار ما فأنت لا تأسى عليهم، والأمر ليس بيدي ولا بيدك، إنما أنت منذر ولكل قوم هاد، لكن أنت ابذل لله، وأصلاً افرح أنك بذلت لله يعني، هذا سبب نبيل يعني، ترى الناس حتى المقبلين على الدنيا يخسرون.
- 18:36 يعني حتى المقبل على الدنيا واللي ما يفرق بين حلال وحرام ممكن يخسر وظيفته. ممكن يخسر زوجته. ممكن يخسر اصدقائه بخلاف عادي. لكن انت تخسر لاسباب نبيله. والله يعوضك. ان لم يكن في الدنيا فالاخره، لكن هذا هذه الامور اللي فعلها الله عز وجل مع انبيائه ليعطيك فكره سبحانه وتعالى عن عما ينتظرك في الاخره.
- 19:05 كل الخير اللي أنت تراه في الدنيا لا تركن، لا تذكر نعيم الآخرة، واطمع بما عند الله في الدنيا والآخرة.
- 19:42 ايضا اعود لقصة آدم، آدم وابليس، لما قال: خلقتني من نار وخلقته من طين، هذه القصة من ابليس تشبه جماعة الفهم النسبي، اللي يقول لك والله القرآن كلام الله نعم، ولكن أنت يا بشر فهمك نسبي
- 20:10 هي القصة ما هي في فهمي، القصة في كون القرآن هدى ونور وشفاء، أنت شاهد هذا أن القرآن كلام الله. فمن تجرد أصاب الحق من خلاله مع عقله الناقص. ها؟ فإبليس ما شاهد أن الله خلق آدم بيده. يعني هو بعض العلماء ناقشوا أن معدن الطين أفضل من معدن النار أصلاً، الطين تضع فيه البذلة
- 20:37 تنبت معدن النور والنار هذا لا يعني يحرق وكذا الى اخر هذا الكلام، لكن حقيقه كرامه ادم الكبرى في ان الله مسه بيده، خلقه بيده، لم يمس الله بيده الا ثلاثه هذا له وارد عن السلف. يعني هذا ليس من عندي. طيب فادم خلقه الله بيده، هذه الكرامه العظمى ما شاهدها ابليس. كذلك ترى القران كلام الله شاهد هذه الكرامه.
- 21:04 مو تشاهد والله فهم العلماء مش عارف ايش وكذا. هم العلماء سموا وعلوا فاللي يقول لك انا ما العلماء اللي تخصصوا بالقرآن والسنة انا ما اقبل فهمهم واحتال على فهمهم لأنهم ناقصين وهم وهم وهم فهو كان يقول ان القرآن ما هدى افضل القرون. فهذا مثل اللي قال ادم وابليس ما في فرق بينهم بل ابليس اعلى.
- 21:34 هو هذا يقول أنا أحسن منهم أنا جيت في زمن متأخر أنا خير منهم أنا عندي سيارة وعندي طيارة وعندي كذا هم ما عندهم هذه الأمور فلهذا احنا أفضل هذا لسان حال كثير منهم فمثل ما إبليس ما شاهد كرام إكرام الله لآدم فكذلك هذول هذا ما شاهد إكرام الله لعلماء الأمة اللي اللي نقلوا لنا تشرفوا بنقل القرآن والسنة
- 22:05 واباءه ان ان ان يسير على على اجماعاتهم واتفاقاتهم وفهمهم لكلام الله والله كرمهم. واثنى عليهم والسابقون والمهاجرين والانصار والذين يتبعهم باحسان الى ولو ردوا الى الرسول والى ولي الامر منهم لعلموا الذي يستبقون ابائه ان يتبعهم ترى مثل اباء ابليس ان يسجد لادم. هو ترى الحاله متقاربه ممكن تشوف انه قياس بعيد لكن لو تنظر اليها تجدها هي هي.
- 22:39 ايضا قول الله عز وجل في القرآن القرآن غير غير ذي عوج. غير ذي عوج. ورد عن بعض السلف وان كان لا يصح انه غير مخلوق. لكن ترى هذا المعنى اللفظ وان لم يصح المعنى صحيح. المعنى جدا صحيح. لانه لانه كلام الله فهو كامل. اللي يخرج من الكامل كامل.
- 23:11 فعلا غير ذي عوج. أما ما يصدر من المخلوق ابتداءً بدون اهتداء بالوحي لابد أن يدخله النقص. لهذا كل شيء مهما أعجبك فيه عوج، الفلسفة فيها عوج. المنطق فيه عوج. العلوم التجريبية بكل ما فيها وهي لمانها فيه عوج. مواثيق حقوق الإنسان فيها عوج.
- 23:39 كل أمورنا فيها عوج بشر نحن ناقصون طبيعي ضرورة اللي يخرج منا يناسبنا لكن اللي جاء من الله هدى فمن تبع هداي اللي جاء من الله كامل فانت يا ناقص تعلق بالكامل تصير تابعا له ولهذه الفكرة نرجع لقصة آدم وإبليس يجيك يكلمك عن العالم اللي استضاء بنور القرآن واتبع السلف واتبع الوحي
- 24:07 ويجعله كذلك الذي جلس وأخرج مواثيق من رأسه بناءً على على عدم إيمانه بالآخرة أصلاً وعدم إيمانه بالدين، يجعلهم كلهم نفس الشيء، هؤلاء هؤلاء رجال وهؤلاء رجال، بل هو يعظم من مواثيق حقوق الإنسان أكثر ما يعظم العلماء الذين اهتدوا بالوحي، فاحتمالية خطأهم أصلاً حتى أقل، نفس القصة إبليس شاهد مشاركة، أنا خلقني الله وهو خلقه الله.
- 24:37 لكن هو ايش؟ هو الله عز وجل خلقه بيده. واحد، اثنين، رب العالمين علمه واكرمه. وعلم ادم الاسماء كلها. شوف علمه ها؟ وعالم ادم. فقال الملائكة اسجد، نفس القصة، ابليس قال لا اسلم عقلي يعني للامر الالهي ولا ولا اخضع لهذا الكائن، انا ارى نفسي اعلى منه و نفس القصة، نفس الكلام.
- 25:07 طيب بعض الناس يقول لك يا اخي انتم تخالفون ناس معاصرين يعني وتقولون هذا الكلام. اي انا خالفت عالم معاصر على اي اساس؟ لانه خالف من هو اجل منه. يعني خالف متقدما. فانا في حيز العلماء كثير من الناس ما عنده فصل. يعني ما عنده فصل بين انك تخالف المشهور بين التيارات الموجوده اتباعا للقيم الغربيه. هنا انتهى الى زندقه اقرب.
- 25:34 وبأنك تخالف المشهور بين التيارات السائده او حتى المشهور بين مجموعه من العلماء اتباعا للسلف وترى ما في زمان من الازمنه المتاخره ما انتشر فيها مجموعه من الافكار في المحيطات العلميه هذه الافكار يأتي جماعه من المحققين يقولون ان هذه الافكار خطأ تخالف ما كان عليه الاوان
- 26:03 واللي هي ايش عمل المصلحين اصلا في كل زمان. ليش فلان يتميز في هذا العصر عن الاخرين. واما من خالف من العلماء فانواع. منهم من يخالف على جهه العناد، يكون عارف كلام السلف ويعاند. ومنهم لا من يخالف على جهه التاويل تاثر بالسائد.
- 26:30 ومنهم من بدأت معه تأويل ثم تحولت إلى نوع من المكابرة. ومنهم من حصل عنده تقصير في التحقيق في مسألة معينة لاشتغاله في بتحقيق مسائل أخرى. كون هذا الأمر خارجاً عن تخصصه. فاللوم يقع عليه بقدر أنك لا تتكلم في أمر لم تحرره كثيراً. لكنه لو عرف الحق لاتبعه. لاحظ هذا هذه الصورة دقيقة.
- 26:59 انه في انسان يتكلم في شيء لا يحسنه بالتقليد ولو عرف الحق لاتبعه، فهذا يلحقه ذم من وجه انه قادر على الاجتهاد وقلد، هذا من وجه، ومن وجه اخر الذم لا يصل الى اعلى الدرجات لانه الله عالم به، عالم منه انه لو بلغه الحق لاتبعه، ويُعرف هذا من سلوكيات كثيره له
- 27:31 لهذا على فكرة يعني بعض المسائل مو كل المسائل بعض المسائل يقع وهذه دائما ننبه عليها يقع فيها عدة أفراد ويكون كل فرد له حكمه وهذه أصلا تدرك بالضرورة بالضرورة بالضرورة يعني خليني أضرب لك مثال خليني أفكر بمثال يقرب لك يقرب لنا الموضوع يقرب لنا الموضوع
- 28:03 أنت مثلا ترى مجموعة من الناس فقراء. فيقع في نفسك إلقاء اللائم عليهم لأنهم فقراء. تقول يا أخي هذول ملومين يا أخي ليش ما يعملون؟ ليش ما كذا؟ فقر مدقع أو بعضهم يسأل ها يسأل الناس يطلب من الناس شيئا. فتقع في نفسك أحاديث ذم المسألة فتسأل أحدهم.
- 28:33 كيف أنت؟ فيقول لك أنا والله شباب شاب وكذا وأستطيع أن أعمل وأستطيع أن كذا لكن لكن يعني فرت في العمل و فهذا يقع في نفسك لوم عليه، واحد ثاني تجده يسأل فتقول له كيف أنت؟ يقول لك والله أنا عملت عدة مرات وكذا لكن كنت أخسر وكنت كذا وكنت حتى تعبت و فهذا لا الأمر يخف
- 29:02 يأتيك واحد آخر يقول لك لا أنا كنت ثريا وكنت أنفق وأبذر وأنا ثري ولكني أيضا كنت أتاجر وأحاول أن أكسب فخسرت في تجارتي التي كنت أحاول أن أكسب فيها وضرني تبذيري فهذا أنت تعتذر له من وجه أن تجارته أصابته جائحة وكان يطلب الرزق وتذمه من وجه أنه بذر
- 29:30 ولم يعمل حساب هذه الجائحه التي ستلحق به. ما هو مثل ذاك اللي حاط رجل على رجل ولا يريد ان يعمل وكذا. وقد ياتيك واحد تجده يسال ثم تجده اصلا مكتفيا. هو مكتفي ويسال طمعا. هذا يختلف عن السابقين جميعا. صح؟ كلهم بالصوره العامه ممكن يجيك ويطلب منك مال. يسالك. لكن حقيقه ممكن ياتيك واحد اصلا انت ترى انه واجب عليك انك تعطيه.
- 30:00 تقول له طيب انت ايش وضعك؟ يقول لك والله انا كنت اعمل فاصابتني عاهه. او او ضيق علي في عملي من قبل بعض الناس والطغاه والظلمه. او انا بحثت عن رزق حلال فتركت عملا معينا لان فيه شبهه شرعيه، ثم الى الان انا ابحث عن عمل حلال، ومن هنا حتى اجد عملا حلالا اصابتني بعض المشكلات واصابتني جائحه واحتجت. هذا يلحق بالسابقين؟ نهائيا.
- 30:30 مع ان كلهم ظاهرا يريدون اليوم مثلا تجد بعض الناس المتاثر بالفكر الراسمالي كلهم نفس الشيء خلاص ما لي علاقه فيهم. وبعض الناس اللي ممكن يكون عاطفيا بزياده يقول لك لا لا اعطهم كلهم على نفس المستوى. وبعض الناس يقول لك والله هي مساله تفصيل ونرتبهم ترتيب والمقدم هذا
- 30:55 ونقدم هذا على هذا وهذا على هذا وهذا نعتذر له وهذا وهذا نعتذر له وندافع عنه. وهذا لا ننتقده عادي بس ما نشد عليه. وهذا لا نحذر منه نقول لا احد يعطيه. نقول هذا لا احد يعطيه نهائيا خلوا لي. وواحد ينقال له بدل ما تعطونه شوفوا له عمل وكذا وهكذا. لا الامر نفسه نفسه نفسه بالضبط.
- 31:24 حين نتكلم ونتحدث عن بعض المخالفات الشرعيه، وبعض الامور اللي تقع من بعض الناس. خصوصا في الاخطاء السائده في زمان ما. وهذه ممكن تجد عند الانسان، لهذا السلف يفرقون بين الداعيه وغير الداعيه وكذا. وهذه اللي تحل لك ليش بعض يعني كثير من الاحيان كنا نشوف السلف هذا مرجئ وهذا مرجئ. وهذا مرجئ.
- 31:53 هذا شادين معاه جدا، وهذا الكلام متوسط، وهذا والله ولا كأنه مرجعي، واحد منهم يذكر انه مرجعي، والباقي ما يذكره. فتجد هذا اللي شدوا عليه مو بس مرجعي من أهل الرأي أو إمام في الرأي. فهذا واضح شدوا عليه لهذه الاعتبارات، والثاني اللي ناس تكلم وناس تمدح انه كان مرجعي بس كان ثقة في الحديث وكان عابدا وأرجأ بآخره ووو والثالث هذا اللي قالوا انه مرجعي هذا وقع في الإرجاء
- 32:22 وهو له عباده وله زهد وله كذا ووقع ببعض مقالاتهم الخفيه او او ظل والناس يعرفون منه انه مو ذاك اللي عنده فهم وكذا فوقع في في في الامر فنبه عليه والا هو يعني مذهبه الارجاء وعمله الدعوه لنقيض الارجاء فهنا السلف خففوا في هذا المقال مع انتقادهم للجميع ويجي واحد رابع وافق بعض مقالات المرجئه الخفيه
- 32:52 فهنا يردون عليه ويعتذرون له. أنا لماذا أركز على هذه الأمور؟ لأن اليوم أفتن شيء لطلبة العلم أنهم يبدأون العلم بالحكم على الأشخاص أو الاعتذار لهم. بعض الناس يقول لك يا أخي لا تبدون بقصة الكلام على الأشخاص، هو في الواقع ولا تبدأ بالإفراط بالاعتذار. لأن ترى الأمر ترى الأمرين يضران. الأمرين يضران.
- 33:24 لانه الشباب اليوم فيهم حدية هذه عقلية اهل الزمان. هذه منتشرة باهل الزمان، ليش ينتشر فيهم الوسواس؟ حدية فكرية عندهم. فدائما يعني حتى عامتهم إذا فصلت له كثير منهم يعني إذا فصلت له يهرب. خلاص ما ولا يريد. يحب هذا الكلام والعنتريات والبعد عن
- 33:55 والناس ما اعرف ما الذي يريدونه. في مواد معينه تذكرها للناس يفرحون يرفعونك الى سابع سماء وتصير محدث وعلامه وكل شيء. اما اذا جيت وصارحته انه في كذا وفي كذا وفي كذا عادي هنا اصبر على ما سياتيك. وهذه لها ظلمها لها ظلمها ايضا. لكنك سترى نتائج جيده ان شاء الله في جماعه من الناس.
- 34:28 ولان اليوم كثير من الناس ينشا على مختصرات. المختصرات هذه يدرسها، بعد ما يدرس المفروض ينطلق يروح يقرا. لا. يتصدر يصير يدرس يصير يفتي. طيب يلا صرت تدرس، صرت تفتي اهلا وسهلا. كمل طلب علم. لا. ينظر. يشوف له تيار يلزق فيه ياخذ تفصيلات العامه ويصير يمشي ويتكلم ويناظر عليه، بما انه يحسن الحديث ويحسن تدريس بعض الكتب خلاص انتهى الامر. وهذا اللي فرق الدنيا وكذا يا اخي والله وبعضهم اذا عنده شهاده شرعيه
- 34:59 يعني مع فائق الاحترام بعض الشهادات الشرعية تشارك فيها برنامج مسابقات رمضانية، لا تكلم فيها بنوافل.