نفي إله الفجوات إثبات للصنع المتقن
7 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 السلام عليكم كثيرا من يتحدث عن عن اله الفجوات لا يفهم حقيقة ان نفي اله الفجوات هو ادل على وجود صنع متقن في الكون ولكي تفهم هذه المسألة افهم هذه النقاط النقطة الاولى الافعال التي تفسر وجود شيء في هذا الكون على ثلاثة انواع فعل صدفوي يعني حادث اتفاقي يعني صدفة شيء لم بلا بغير قصد.
- 0:32 وهذه في العادة يلجأ لها العلمويون أو آآ أدعياء العلم في تفسير أصول الأشياء. فهو مثلا يفسر أصل الحياة بحادث صدفة. يفصل أصل-يفسر أصل الكون، أصل النظام الشمسي بحادث صدفة سحابة ثم حصلت صدفة معينة آآ وقعت. دائما يعني هذه المعجزات التي يفسرونها فيها أصول الأشياء يرجعونها للصدفة.
- 1:01 طيب لماذا مثلا الانفجار الكبير حصل في الوقت الفلاني؟ يقول لك هي هكذا. هي هكذا يعني صدفة. طيب. الفعل الصورة الثانية الفعل الميكانيكي. وهو الفعل الخاضع لقانون معين لتفاعل أمرين. والفعل الميكانيكي إنما يعمل بعد وجود الأشياء. يعني مثلا المغناطيس يجذب الحديد.
- 1:30 هذا فعل ميكانيكي، ولكن هذا الشيء ولكن ولكن هذا الشيء لا يفسر لنا اصل وجود الحديد، ولا اصل وجود المغناطيس. علاقة الشمس بالأرض كذا وكذا، طيب ولكن هذا لا يفسر لنا اصل وجود الشمس، ولا اصل وجود الأرض. أصل الوجود يفسرونه بفعل صدفوي.
- 1:58 عندنا النقطة الثالثة الذي هو الفعل المقصود وهذا هو الذي يهربون منه الذي هو فعل الخالق. طيب الفعل الصدفوي اصلا لا ينفي وجود فاعل. الصدفة في العادة يكون لها فاعل ولكنه فعل بغير قصد. ثاني شيء لا يمكن التمييز بين الفعل الصدفوي والفعل المقصود الا بقرائن. فانا ممكن اكسر هذا الكوب صدفة وممكن اكسره قصدا.
- 2:28 وكلما كان الفعل مثمرا كان ادل على انه فعل مقصود. فهذا الذي انتج الحياه واللغه والوعي و و و وكل الصور التي نراها واضح انه فعل مقصود ولا يمكن ان يكون فعل وخصوصا انه نتج عنه فعل ميكانيكي. ثاني شيء الفعل الميكانيكي اصلا يثبت وجود الفعل المقصود. لانه اولا يدل على وجود انتظام، يدل على وجود فاعل، انا الان اخترعت اله ووضعت فيها نظاما وبرمجه.
- 2:58 وهذه البرمجة يعني انه كلما مثلا انت لمستها تصدر كهرباء معينة. هذا لا ينفي وجودي بل يدل على انني انا صنعتها ووضعتها على هذه الصفة. فما الذي حصل لنيوتن؟ الذي حصل لنيوتن انه حاول ان يضع العالم كله في قوانين. فوضع قوانين، قوانين وكواكب ثم لما وجد بعض مشاهداته تخالف
- 3:26 حساباته وقوانينه افترض افتراضا ان الله يتدخل بشكل شخصي ويقوم بحرف هذه ويقوم باصلاح هذا الامر بحيث انه يعني كانه سبحانه وتعالى خلق الشيء ثم جلس يعدله بعد فيما بعد او يحاول يظهر قدرته بعض الامور
- 3:52 حتى ان ليبتز قال ان ان ان بنيوتن صورته لله تبارك وتعالى مشوشه اذ يجعل الله تبارك وتعالى يخلق الشيء ثم يتدخل ليصحح اخطاءه. طبعا هذه هذا تصوير متحامل ومنخصم. نيوتن لم يجعله تصحيحا للاخطاء وانما جعله نوع من يعني نوع من نوع من اظهار القدره. ولكن لو اخذنا كلمه ليبتز هذه مالت يعني
- 4:20 يصحح اخطائه، بعد ذلك اكتشفوا ان ما افترض نيوتن انه شيء شاذ في الطبيعه، لا هو داخل في قوانين عامه، ممكن ندخله في قانون ميكانيكي. هذا على ماذا يدل؟ يدل على انه لا حاجه من شده صنع الاتقان، لا حاجه لان للتدخل المباشر الالهي. بل هو اتقن الامور وتركها تسير
- 4:47 على ما ما وضعه سبحانه وتعالى من القوانين بما لا يستدعي اصلا ان يتدخل هو سبحانه وتعالى بنفسه. وهذا ولله المثل الاعلى، هذا مثل انك تصنع سياره ثم تحتاج الى صيانه كل عام لها. لكنك صنعت سياره اخرى ولا يحتاج الى ان ياتيك صاحب السياره لصيانتها الا بعد عشره اعوام. او لا يحتاج ان ياتيك نهائيا.
- 5:17 هذا الذي لا يحتاج ان ياتيك نهائيا، هذا هذا يدل على ماذا؟ يدل على اتقان صنعتك. ولكن في حاله وجود الصيانه يدل على وجود صنعه، ويدل على وجود على افتقار واحتياج لاصلاح من الصانع، والا تعطلت هذه السياره. ففي كل الاحوال الامر لا يخدم الالحاد. فاله الفجوات اصلا كان متعلقا بالفعل الميكانيكي، بالقانون الميكانيكي.
- 5:47 ادخل نيوتن الله عز وجل في مكان بعض القوانين التي لم يستطع هو ان يعوضها لم يستطع هو ان يدخلها في معادلاته. لكن لما جاء غيره وضبط المساله وجعل وجعل الامر كله عائدا الى قوانين، هذا في الحقيقه كان انتصارا للنظره المثاليه جدا لفعل الله تبارك وتعالى.
- 6:18 فنفي إله الفجوات هو في حقيقته إثبات للصنع المتقن، وتذكر مثال السيارة والصيانة تستوعب الأمر ولله تعالى -تبارك وتعالى- المثل الأعلى