ما الذي ينبغي أن نفهمه من تعظيم قدر الصدقة في الشريعة ؟ 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. بين يدي صدقه الفطر التي هي طهر للصائم وفي شهر السخاء الشهر الذي كان الصحابه يجعلونه شهرا لزكاتهم وحين كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسله. والناس يقرؤون القران في هذا الشهر ويرون تلك الايات الكثيره التي تتكلم عن
- 0:28 الانفاق في سبيل الله. وعن امر الزكاه وكيف قرنت الصلاه بالزكاه. وفي السنه الاخبار كثيره جدا. الصدقه برهان المؤمن في ظل صدقته يوم القيامه. ان الصدقه تقع في كف الرحمن تصعد الى الله ولا يصعد اليه الا طيبا وتقع في كف الرحمن فيتلقاها بيمينه.
- 0:58 فيربيها كما يربي احدكم فلوه، فياتي الرجل يوم القيامه فيجدها كأمثال الجبال. ها؟ اتقوا النار ولو بشق تمره. اتقوا النار ولو بشق تمره، وممن اتقى النار بشق تمره تلك المرأه التي قسمت التمره بين بناتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد غفر لها بذلك، بشق.
- 1:28 كلام كثير، والآن تلاحظون الجمعيات الخيرية التي خطابها خطاب شرعي، وحتى بعض مشاهير السوشيال ميديا الذين جمعوا يجمعون الأموال لإعانة اليتامى وكفاء وللصدقة ولإعانة الفقراء وغير ذلك. ومن ينبغي أن يشكر الشريعة أول شيء رب العالمين يشكر يحمد على هذه الشريعة التي حثت أعظم الحث.
- 1:58 إعانة الفقراء وعلى حفظ كرامتهم. فرجل تصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله ما انفق. السر في امر السر احفظ لقلب الانسان من ناحيه الاخلاص. وفي امر السر ايضا الى الان ترى لم ادخل في موضوع الصوتيه. وفي امر السر حفظا لكرامه الفقير. اليوم كثير من الناس لما يفكر بموضوع الصدقه يفكر من خلال
- 2:27 ما رسخ في اذهاننا من تعظيم قدر الانسان وتعظيم قدر البشر وينسى كيف ان امر الصدقه هذا يرسخ لمعاني عقائديه في التعاطي والتعامل مع الله عز وجل كيف هذا الامر؟ انا اقول لك لما اقترنت الصلاه بالزكاه في الشريعه الانسان المؤمن لما يتصدق ما الفرق بينه وبين كافر لما يتبرع؟ ما الفرق بين هذا وهذا؟
- 2:58 الإنسان المؤمن يستحضر هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ ويستحضر الراحمون يرحمهم الرحمن فيستحضر أن إحسانه لغيره طمع منه بإحسان الله تبارك وتعالى إليه ها؟ من أقال مسلما أقال الله عثرته يوم القيامة لهذا من يتصدق فإنه يتصدق على نفسه بهذا الاعتبار
- 3:29 من اعتق مسلما اعتاقه الله يوم القيامه او من فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه كربه من كربه يوم القيامه. ففي الاساس هذه الشريعه رحمه اول ما تستفتح الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم تبدا بالبسمه هذه الشريعه رحمه. والرحمه تدلك على الرحمه. الرحمه تاخذك للرحمه.
- 3:57 ففي الشريعة رحمة امرنا بان نرحم اخواننا فهنا نتذكر حين نعطي هذه من اثار الشريعه التي فيها رحمة ونتذكر رحمة الله تبارك وتعالى وانه سبحانه وتعالى اكرم منا وارحم منا لهذا حتى نحن في العفو والصفح لماذا تعفو؟ تعفو رجاء يعفو الله عز وجل عنك
- 4:27 هذه معاني عقديه ما توجد بأي انسان، لهذا لا يمكن لا يمكن ان يكون من آمن بأسماء الله وصفاته، من آمن بالوحي يكون كالانسان الآخر الذي ما آمن بهذا، يقول لك انسانيه هذه انسانيه، ما في انسانيه، هذه المعاني العقائديه ما ما تكون موجوده في كل انسان. الانسان الذي يعطي على الطمع في كرم بكرم الله عز وجل ليس كالانسان الذي يعطي على الشفقه على
- 4:56 انسان اخر فارق بين الاثنين بالكرم و وبالتردد بانعدام التردد وبكونه يعطي ولا يمن ويعطي ولا يندم ويتكرر منه ذلك
- 5:17 طيب الانسان هذا الانسان الغني، الانسان الفقير كيف ينظر؟ ينظر ان رب العالمين يسوق لي خيرا يامر الناس ان يعينوني وينظر كل اهل الايمان ان رب العالمين يسوق لنا خيرا ايضا بان يجعل الملائكه يستغفرون لنا بان يحث على ان يستغفر الانسان لاخيه المسلم وان يدعو له في ظهر الغيب فيدعو فيدعو له ملك ويقول لك بمثله
- 5:45 والانبياء انبياء الله نبينا فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. والانبياء يستغفرون وجعلت الشفاعه وجعل كذا وكذا وكذا، كل هذه الامور كل هذه الاعتبارات تدلك على ايش؟ تدلك على الكرم الالهي. وعلى التشوف للمغفره فهذا يجعلك ما الذي تفعله؟ تقبل على الله. لان الناس كثير من الناس ما الذي يجعله لا يقبل على العباده؟ ظنا منه ان هذه العباده
- 6:14 ان أداها ففائدتها قليله بسبب ضعفه يشاهد ضعفه. وهذا مدخل يدخله الشيطان على كثير من الناس، في ناس يقول لك لا انا مغفور لي مغفور لي، لا انت لابد بسبب، هذول لهم سياق. فهؤلاء يخوفون بنصوص الوعيد. في طرف اخر بالعكس من باب تعظيم الله عز وجل. فيما يظن يعني. وهو نسي انه هنا ينبغي ان يعظم كرم الله عز وجل.
- 6:41 فيقول يا انا عبادتي ضعيفه، انا اليس لست كذلك. انا ينبغي ان اكون على اعلى الدرجات. ولهذا كثير من الناس يخاف من الالتزام، يخاف من التنسك، لماذا؟ لكي لا يوضع في هذا القالب. انه ينبغي ان يكون ملكا يمشي على الارض. وما انه لا يمكن ان يكون ملكا يمشي على الارض فلا يظهر ما يستطيعه من مظاهر الاستقامه ولا يقبل على الله تبارك وتعالى الاقبال الكافي.
- 7:10 في امر الصدقه، صدقه الستر وفي غضب الرب. في امر الصدقه والاحسان مشاهده لثمره العلاقه مع الله عز وجل. فانت تصلي لله عز وجل. انت في صلاتك تشاهد ما يقع منك في من تقصير واحيانا تشاهد ذنبك وترجو ان يغفر الله عز وجل لك الذنب. فماذا تفعل؟ تذهب وتحسن لغيرك.
- 7:38 حتى يسد هذا الإحسان النقص، وهذه من معاني اقتران الزكاة بالصلاة في الشرع، فهي اسمها زكاة طهرة. زكاة من زكى يزكو يتطهر، كذلك زكاة الفطر طهرة للصائم. طهرة للصائم.
- 8:03 حين طيب الان ايضا لما تقرا وهل جزا هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ وين؟ في سوره الرحمن والراحمون يرحمهم الرحمن تامل هذه الاحسان لما عرف في الحديث ما عرف بشيء فيه فيه عطاء قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك الله عز وجل في سوره يوسف لما اثنى على المحسنين بعدها ذكر حال يوسف الذي فعلا طبق الوارد في الحديث
- 8:33 أنه عبد الله كأنه يراه. استحيا منه في غرفة في مكان مظلم مع امرأة حسناء أرادته على نفسها. ولما هدد وفعل وفعل وفعل كان دائما يذكر الله عز وجل. فهذا هو الإحسان. مع أنه الإحسان لما نفهم مثل ما قيل للقمان أحسن قيل لقارون وأحسن كما أحسن الله إليك. فلماذا هذا سمي إحسانا؟
- 9:02 لأنه المعنى الذي يدعو إليهما واحد، بمعنى المحسن ما الذي يفعله؟ يعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإن الله يراه، فإن لم يكن هو يرى الله فإن الله يراه. وكذلك الإنسان المتصدق الذي يحسن يشاهد الله عز وجل، فكلما أعطى يستحضر كأن الله عز وجل يقول له سأعوضك أو كأن الله عز وجل أعطاه أو سيعطيه.
- 9:34 فلذلك لا لا يتردد ولا الان التاجر اذا اتيته وقلت له اعطني هذا المبلغ ولن لو اتيت لاي انسان وقلت له ديني مبلغا من المال بدون فوائد في في كل مكان في العالم يتردد ها في بلاد الكفار اذا قلت له اعطيك بفائده كبيره غالبا لن يتردد من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له هذا هذا المحسن
- 10:03 فلهذا سمي محسنا. لان هذه الحاله الايمانيه تدفعه للاحسان للخلق بشكل عظيم جدا. يعفو مستحضرا عفو الله عز وجل. ينفق ما في يده ويعطي مستحضرا خلف الله عز وجل. ولهذا ومستحضرا ما نقص ماله من صدقه، ليش؟ لان في ثواب الهي اصلا هو الربحان. هو مستحضر انه هو الاخذ.
- 10:29 وإذا ساق الله عز وجل إليه إنسانا محتاجا هو يقول هذه عطية من الله، هكذا يفهمون. هنا الله يريد أن يفرج عني كرومي كربه يوم القيامة، فأرسل إلي إنسانا أفرج كربه
- 10:44 ولهذا نبي الله يوسف بعد ذلك أحسن أحسن أحسن لمن معه في السجن أحسن لإخوانه وعفا هذه كلها من باب المشاهدة وأحسن أيضا بالعطاء وكذلك والده يعقوب لما قال لأبنائه وأعلم من الله ما لا تعلمون هذا معنى الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه كيف كأنك تراه يعني تشاهد
- 11:14 تشاهد آثار أسمائه وصفاته. تشاهد آثار أسمائه وصفاته. كذلك في أمر الصدقة في مشاهدة لمعنى الرزق والرزاق. أن هذا المال أصلاً ليس لك. المال هذا رزقك الله به وجعلك مستخلفاً فيه. فلا بد أن تؤدي حق الله وتتقرب به لله عز وجل. كما أن هذه الدنيا كلها ليست دار خلود.
- 11:43 الكافر كيف يتعاطى؟ يتعامل انه هذه الدنيا وفقط. او ان هذه الصدقه لا تنفعه في حياه الاخره. هذا عامه الكفار. ويتعامل ان هذا المال له له هو. فحين يعطيه يعطيك ماله. بينما المؤمن الذي امن باسم الرزاق لا بحثه اخر. بحثه اخر تماما. ولذلك
- 12:11 مما مما يطرحه اهل الزندقه والالحاد انه والله ممكن في انسان عنده اخلاق وكذا، لا يمكن ان يصل المرء الى مستوى من الاخلاق الا بعق مستوى عالي جدا الا بعقيده. نعم كثير من اهل الايمان لا تتقوى عقيدته وبالتالي ترى عنده ضعف في العمل وقصور.
- 12:39 ولكنه إن فهم الحقائق الإيمانية كما ينبغي وذلك مداومة النظر في كتاب والسنة وأحوال السلف فإن هذا فإن هذا المرء يصل إلى مراحل من نفع الخلق كما ينبغي لا يمكن أن يصلها إنسان كذا، لكن هو لا يهتم هو وأعظم نفع الخلق إيش؟ الآن أنت إذا أعطيت إنسانا صدقة
- 13:09 ترى هذا الانسان يفرح. اليس كذلك؟ لماذا؟ لانك اخرجته من اسم الفقر الى اسم الغنى. طيب. هل من الممكن ان تقاتل على هذا الامر؟ هل ممكن ان تضر اناسا حتى يصل للفقير حاجته؟ يعني اليوم لو لو قال لنا انسان
- 13:30 عليكم ان تحاربوا اهل البلد الفلاني حتى تخرجوا اهل البلد الفلاني من المجاعه، ممكن ندخل في هذه الحرب ونحن مرتاحون نفسيا، لماذا؟ عندنا غايه نبيله، انا نريد ان نخرج الناس من المجاعه. او ان قوما ظلموا قوما فناتي وندافع عن المظلومين. طيب الانبياء ما الذي فعلوه؟ الانبياء وورثتهم من العلماء ما الذي يفعلونه؟ الذي يفعلونه انه لا يخرج الانسان من من اسم الفقر الى اسم
- 14:01 الذي يفعلونه انهم يخرجون الانسان، طبعا هم يحثون على ذلك، ولكن الذي يفعلونه اعظم انهم يخرجونه من اسم من اسم الكفر الى اسم الاسلام. ويعطونهم سبب الغنى الاعظم، الغنى الاعظم انك تدخل الجنه. اقل اهل الجنه منزله رجل يعطى الدنيا وعشره امثالها معها. فانت حين تدعو الانسان للجنه كانك جالس تدعوه الى شيء يعطيه مثل هذه الدنيا وعشره امثالها.
- 14:31 الجهاد لا بأس لماذا؟ لأنه الجهاد لإخراج الناس من اسم الفقرة ومن اسم المجاعة لا بأس، إذا الجهاد لإخراجهم من من هذا الاسم أيضا لا بأس. من اسم الفقر إلى من من اسم الكفر إلى اسم الإسلام. ها؟ العقوبات واحد تقطع يده في حديث في سنن ابن ماجه
- 14:57 أنه قال أن والحديث لا يصح لكن أن رجلا قطع ومعناه صحيح أن رجلا قطعت يده فقال أبعدك الله إن كنت إن كنت لتبعديني عن النار. عقوبات كذا إلى آخره سننظر لها من منظور آخر تماما كل له علاقة بالصدقة. لكن الناس ضيقي الأفق ينظر فقط صدقة تعطي تعطي فقيرا ينتهي الأمر. لهذا في كثير من الأحيان تكون هناك صدقة
- 15:27 لكن هذه الصدقه بشده ان تدل الانسان على خير. يعني الان لو لو ياتيك انسان وتعلمه صنعه وتقسو عليه، لكن هذه الصنعه يبقى ياكل منها بقيه حياته. تكون محسنا له. لو كل ما يذكره يقول الله يجزاه خير. قسى علي ولكن نفعني ان اعطاني ما اكله. كذلك احيانا انسان قد يقسو عليك ولكن ما الذي يعطيك؟ يعطيك ما ينجيك عند الله تبارك وتعالى.
- 15:53 إذا فهمت الشريعة، إذا فهمت الأمر من هذا الجانب خلاص كثير من الأمور تتبدد. ولذلك إخراج الناس من اسم الكفر إلى اسم الإسلام، من اسم البدعة إلى اسم السنة. هذا أمر غير قابل للتأجيل لأي ظرف، كما أن إخراج الناس من اسم الفقر إلى اسم إلى اسم الكفاية غير قابل للتأجيل. الله المستعان.