كتاب التوحيد (24)
29 دقيقة كتاب التوحيد — 24
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد فهذا درس جديد في كتاب التوحيد للشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وكنا قد وصلنا عند باب التوكل باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين نعم
- 0:31 قال رحمه الله باب قول الله تعالى: وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين، وقوله: انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وقوله: يا ايها النبي حسبك الله، وقوله: ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها ابراهيم صلى الله عليه وسلم حين القي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا رواه البخاري.
- 1:00 التوكل لغة التفويض وحقيقة التوكل، أحمد اجلس بشكل جيد. وحقيقة التوكل هو علمه علم القلب بأن الله عز وجل بيده النفع والضر سبحانه وتعالى ثم عمل القلب
- 1:30 بالثقة بالله عز وجل فكما يقول ابن القيم ويقول ابن رجب ان التوكل علم القلب وعمله علمه باسماء الله عز وجل وصفاته ثم يورث ذلك العبد ثقة بالله عز وجل والفرق بين التوكل والاستعانة ان الاستعانة قد تكون مع عمل للعبد
- 1:59 واما التوكل فيكون مع عمل ويكون احيانا بدون عمل عندما يكون الانسان عاجزا تماما. فيفوض امره الى الله عز وجل. وقد كان من دعاء سعيد بن جبير اللهم انا نسالك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك. والعمل بالاسباب
- 2:28 لا ينافي التوكل فان النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو سيد المتوكلين كان اذا اراد غزوه ورا بغيرها وكان يلبس الدرع وكان يجمع القوت لاهله عاما فلا تنافي
- 2:55 ولكن العبد المؤمن يعلم ان هذا كله بيد الله عز وجل ولا يلتفت قلبه الى الاسباب التفاتا وانما يلتفت الى الله عز وجل يكون قلبه متجها لله عز وجل وهناك الحديث الذي حديث اعقلها وتوكل الذي استنكره يحيى القطان
- 3:23 الذي رواه الترمذي ويستدلون به على ان التوكل لا ينافي العمل وعندما سئل سفيان بن عيينه كما في الحثث التجاره والصناعه للخلال عن اقوام يذهبون الى الحج ولا يتزودون ويزعمون انهم متوكلون قال هؤلاء مبتدعه قال هؤلاء مبتدعه فالتوكل
- 3:51 في بعض في كثير من احواله يعتمد على ركنين بذل السبب وتفويض الامر لله عز وجل وان يعلم العبد ان هذه الاسباب بيد الله عز وجل ان شاء الله نفعت وان شاء الله عز وجل لم تنفع هي اسباب مؤثره خلافا للجبريه الذين يزعمون الاسباب ليس لها تاثير لا نكتم ما قدموا واثاره
- 4:16 الأسباب لها تأثير ولكن هذا التأثير بيد الله عز وجل ليس لها تأثير بشكل مستقل عن قدرة الله عز وجل وإرادته ومشيئته سبحانه وتعالى وأحيانا يكون التوكل بلا بذل سبب من أي جهة إذا عجز الإنسان أصلا
- 4:46 تماما عن ان يبذل سببا يكون اعتماده على الله عز وجل ويكون بذله للاسباب الدينيه ليس للاسباب الحسيه كالدعاء وغير ذلك وقد روي حديث بان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من المنزل يقول بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوه الا بالله والراجح في هذا الحديث
- 5:18 ولكن حقيقة فيه معنى عظيم من جهة أن الإنسان كلما خرج من منزله تذكر فوض أمره إلى الله عز وجل. والتوكل يكون على الله يقول ذكر مصنف باب قول الله تعالى: وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين. هي في أصلها توكلوا على الله. ثم قدم الجار والمجرور وعلى الله فتوكلوا.
- 5:45 وتقديم ما شأنه التأخير يفيد الحصر. فيعني توكلوا على الله ولا تتوكلوا على غيره. إذا قول القائل توكلت على الله وعليك لا يجوز. بل هو شرك. طيب وقوله توكلت على الله ثم عليك أيضا لا يجوز. لأن التوكل عبادة. والعبادة لا تصرف لغير الله عز وجل نهائيا.
- 6:14 هناك فرق بين التوكل والتوكيل الذي في الفقه انك تجعل الانسان وكيلا لك يعني بمعنى نائب لك. فلا يجوز لا هذا ولا هذا. بعض العام يقول اتكلت على فلان اتكلت ايضا هذا هذا لفظ قبيح لا يحسن. لا يحسن نهائيا. ان كنتم مؤمنين فجعل فجعل الله عز وجل التوكل شرطا في الايمان.
- 6:45 فالإنسان برهان إيمانه أن يكون متوكلا على الله عز وجل ترك الأسباب قدح في العقل وفي والاعتماد على الأسباب ضعف في الديانة وإنما يكون الإنسان باذلا للأسباب الشرعية
- 7:13 ما استطاع الى ذلك سبيلا مع اعتماد القلب على الله عز وجل، وهذا امر عظيم جدا. واذا فهمت مساله التوكل هذه تفهم تباين الناس في امر التوحيد. هذه مساله من اصول التوحيد، التوحيد الالهيه. الناس فيها متباينون تباينا شديدا. فيما يظهر لك فكيف بما خفي عنك؟ لان الامر ايضا له
- 7:43 تعلق قلبي، وأنت ترى بعض الناس يعني إذا كانت له حاجة، إذا كان له شيء، ترى كيف جزعه، ترى كيف إقباله على الناس، بعضهم ترى قل من قلة ذكره لله عز وجل. نسأل الله السلامة والعافية. فهذا باب عظيم. من يقول مثلا نحن فهمنا التوحيد. أنت ربما تكون قد فهمته نظريا، عمليا.
- 8:14 ولكن هل فقهته حق الفقه في تطبيقك في نفسك؟ الان هذا هذا الاختبار موضوع كموضوع التوكل، موضوع كموضوع محاربة الطواغيت ومحاربة الشرك. هذه مسألة ما تتأتى إلا لإنسان قوي التوحيد إذا كان المجتمع يعني يغلب عليه هذه الأمور.
- 8:40 من الناس من هو موحد ظاهريا لكن أحيانا لو تأتي تعطيه فأسا وتقول اهدم هذه القبة ربما بلا بأس يخاف أن يهدمها وإذا تكون عنده إشكالية عنده خوف سر يخاف من الضرر
- 9:07 ذكر وقوله وقوله قول الله تعالى: انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. انما المؤمنون. الان ذكر المؤمنين باوصاف تميزهم عن الكفار او عن ضعيفي الايمان الذين يثبت لهم مطلق الايمان ولا يثبت لهم الايمان المطلق.
- 9:37 وذكر انه إذا ذكر الله وجلت قلوبه. وهذا اصلا لا لا يتأتى ولا يقع الا لمن يعرف الله عز وجل حقا باسمائه وصفاته. فإذا ذكر الله عز وجل وجل قلبه. يجتمع في قلبه الرغبة والرهبة
- 10:07 والمحبة. وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا. إذا تليت عليهم أو إذا نظروا فيها زادتهم إيمانا، هذا أبدا الإيمان ليس له حد. يعني الآية نفسها تتلى عليه اليوم تزيده إيمانا. تتلى عليه غدا تزيده إيمانا. تتلى عليه بعد غد تزيده إيمانا. لماذا؟ لأنه في كل مرة
- 10:40 من هذه ما يدرك ولماذا تزيدهم ايمانا؟ لانهم مع علمهم بهذه الايات ايضا هم حريصون على العمل بها والعمل بها يزيد ايمان المرء وعلى ربهم يتوكلون هذا الشاهد وعلى ربهم يتوكلون وذكره هنا الرب لان الرب هو المربي
- 11:10 بنعمه وعامة أدعية الأنبياء والأدعية في القرآن بلفظ ربنا وذكر بعضهم في ذلك لطيفة أن الرب هو المربي لعباده بنعمه والتربية تربيتان تربية عامة لجميع الخلق وهناك تربية خاصة لصفوة الخلق منهم أنبيائهم فالأدعية في القرآن ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
- 11:40 ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا واهلنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب. ربنا كفر عنا سيئاتنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. ربنا اتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا. ربي اشرح لي صدري موسى ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقه قولي. دعاء ايوب ربي مسني الضر.
- 12:09 دعاء نوح رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين المؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارى وكذلك دعاء ابراهيم وغيرها من الادعيه دعاء المؤمنين اللي في اخر الفرقان ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما الى الايات ربنا
- 12:35 وهب لنا من ازواجنا وذرياتنا ، ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما. فالانسان الذي يعرف مقام الربوبيه وحقيقة الربوبيه يكون متوكلا على الله حقا، ولهذا اهل الاشراك هم مؤمنون بالربوبيه بالجمله ولكن في حقيقة الامر ليسوا يعني لم يحققوا الامر على ما ينبغي.
- 13:03 قال وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. يعني الله هو حسبك وحسب من اتبعك من المؤمنين، يعني كافيك، وهذه حقيقه التوكل ان تعلم ان الله عز وجل هو كافيك، واما من فسرها يا ايها النبي حسبك الله الله كافيك هو ومن اتبعك المؤمنين، الله يكفيك ومن اتبعك المؤمنين، فهذا معنى قبيح. اصلا ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه انه يستلزم الشرك. يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما اكتفى بالله حتى
- 13:33 نصره المؤمنون وإنما حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين يعني حسب الله هو كافيك وكافي من اتبعك من المؤمنين. وهذا قول ابن عباس طيب وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه حسبه يعني كافيه.
- 14:05 حسبه يعني كافيه ولا شك الله عز وجل بيده خزائن كل شيء وهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فمن ذا الذي من خلقه ينازعه حتى لا يكفيك سبحانه وتعالى بل هو هو الكافي سبحانه وتعالى قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل
- 14:35 حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم حين ألقي في النار وانظر هذه العباره متى يقولها أنبياء الله وأخلاؤه يعني قالها الخليلان وهذا الأثر يعني من عجائب ما يقف عليه المرء هذه الأيام
- 15:03 ذلك الرجل الذي تسلط على على كتب
- 15:33 ليش لأنها إسرائيلية من أين لك أنها إسرائيلية لا تدري طيب ولو كانت إسرائيلية فأنت المأمور ألا تصدق ولا تكذب فلماذا مباشرة تكذب صحة أو غير صحيحة أصلا
- 15:54 صح طبعا صحابي اخر اي وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. الانسان المؤمن رواه البخاري والنسائي. الانسان المؤمن اذا الانسان المؤمن في مثل هذه المواقف
- 16:24 إذا رأى أن أهل الباطل اجتمعوا وغير ذلك يتسلى بقوله حسبنا الله ونعم الوكيل يعني الله عز وجل كافينا وهو نعم الوكيل
- 16:56 صحت عن عبد الله بن عمر. طيب. والنسائي أخرجوا في الكبرى، يعني الإمام رحمة الله عليه يقول رواه البخاري والنسائي وإطلاق النسائي يعني إذا أطلق أن المجتمع عند الناس. يعني اللي هي الصغرى. لكن هو قال رواه البخاري والنسائي وكان ينبغي التقييد بالكبرى. طيب فيها مسائل.
- 17:27 المصنف؟ المصنف عندك ولا؟ لا أنا أقول لك هو قال المصنف قال النسائي؟ أنا ما عندي نسائي. أه طيب أنا عندي النسائي. قال فيه مسائل الأولى أن التوكل من الفرائض. نعم. الثانية أنه ما عندي على شرط في الإيمان. الثانية أنه مشروط الإيمان. الثالثة تفسير آية الأنفال، الرابعة تفسير الآية في آخرها.
- 17:53 الخامسه تفسير آية الطلاق، السادسه عظم شأن هذه الكلمه، السابعه انها قول ابراهيم ومحمد صلى الله عليهما وسلم في الشدائد. هما الخليلان وعقيده اهل السنه والجماعه ان ابراهيم هو افضل الانبياء بعد نبينا صلى الله عليه وسلم، ولما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم يا خير البريه وهو خير البريه، قال تواضعا ذاك ابراهيم.
- 18:19 باب قول الله تعالى فامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون. هذه مساله كبيره جدا، مساله الامن من مكر الله عز وجل. وهذه من القوادح بكمال التوحيد. مساله كبيره جدا. ما الفرق بين الرجاء والامر والامن من مكر الله عز وجل؟ لان هي هو هذا لب المساله.
- 18:48 الرجاء يبعث على العمل. انت لانك ترجو ما عند الله تعمل تقرأ احاديث الترغيب بالصدقه مثلا تتصدق هذا رجاء. تقرأ احاديث الترغيب بالصلاة وكثرة السجود وتكثر السجود وتكثر الصلاة هذا رجاء رغبة بهذا الثواب. اما الامن من مكر الله فان ياتي المرء المعاصي ويقول سيغفر لي.
- 19:18 أو كما يقول بعض الناس أن الله غفور رحيم، وفعلا الله عز وجل غفور رحيم، لكن ما أمرك بالمعاصي. وهو شديد العقاب أيضا. فالأمن فالأمن فالأمن من مكر الله عز وجل، هو أن يكون الإنسان مقيما على حالة السوء. ثم هو يتمنى على الله عز وجل الأماني. ومن مكر الله عز وجل، أن يظل الإنسان بعد هدى.
- 19:47 ومكر الله عز وجل له صور كثيرة مثل أن يكون الإنسان سيء طوية سيء سريرة ظلوم غشوم يتأكل بالعلم فيجعل الله عز وجل له في فترة معينة بين الناس صيتا حسنا فيظن
- 20:16 أن ذلك من رضى الله عز وجل عليه وربما حسب أن ذلك من عاجل بشرى المؤمن ها ثم بعد ذلك يشاء الله عز وجل أن يكشفه ولكنه ما كشفه إلا لما يعني ذاع صيته حتى تكون الفضيحة في حقه أتم
- 20:51 ولو كان بقي على كونه مغمورا لكان لكان لكانت الفضيحه في حقه اهون فيخسر الدنيا والاخره والله عز وجل ذكر في الكفار انه يستدرجهم سنستدرجهم من حيث لا يعلمون من حيث لا يعلمون انهم جهله بالله
- 21:20 ولا يؤمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. فمن أمن مكر الله عز وجل يضع الإنسان يكون مثلا على اعتقاد سليم وعلى هدى. ولا يعمل بأسباب التثبيت على هذا الأمر. هذا ترى من الأمن من مكر الله عز وجل. التثبيت من دعاء الله عز وجل.
- 21:46 النبي صلى الله عليه وسلم كان من اثر دعائه اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك كان يدعو به بعد التشهد. والتعلم والبعد عن الذنوب لانه احيانا الانسان يحرم من الحق بالذنب يصيبه. فهذه مساله كبيره جدا مساله الامن من مكر الله عز وجل.
- 22:13 قال وقوله ومن يقنط ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر قال الشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله. نعم هذا هذا الحديث تفرد فيه شبيب بن بشر وشبيب هذا تكلم فيه ابو حاتم في روايته عن عكرمه بالذات ولكن
- 22:43 يعني هذا صح عن ابن مسعود. وأيضا من أمن مكر الله وهذا يعني ظاهر وكثير حال كثير من العامة الذين يعني يعمل بالمعصية فهي تزداد أمواله. وهو يعني وهو لا يؤدي حق الله عز وجل والأموال تزداد تزداد تزداد تزداد فيفرح ويأمن بمكر الله عز وجل. فإما
- 23:13 أن تصيبه جائحة كما حصل لأصحاب الجنة الذين أقسموا لا يصرمنها مصبحين ولا يستسلمون ففي لحظة يخسر الدنيا والآخرة وهذا خير له أن يصيبه بلاء في الدنيا والذي أمره أشد وأنكى ذلك الذي يأتيه الموت
- 23:41 وابن ادم اذا مات تبعه ثلاثه ماله وعمله واهله يرجع اثنان ويبقى الثالث يرجع العمل يرجع المال والاهل ويقسم المال وربما حتى الاهل الزوجه مهما كانت في كثير من الاحيان لا تذهب تتزوج رجلا اخر وكما يقولون الحي افظع من الميت يعني
- 24:14 الا ان كانت عجوزا في الغابرين لا يؤسف عليها يعني. ف ويبقى عمله. ساعتئذ يعلم ان قد مكر به. ومن نعمه الله عز وجل على المرء ان يبتليه بعض الامور في حياته وهو يرى حتى يكون ذلك تنبيها له. هذه وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. يظن الانسان
- 24:43 في بعض الابتلاءات انها يعني شر محض وربما كانت هذه الابتلاءات من اخير ما يكون له اذ انها توقظ قلبه وتنبهه من غفلته
- 25:07 وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله رواه رواه عبد الرزاق وهذا صحيح وما الفرق بين الخوف والقنوط من رحمة الله كالفرق بين الخوف من الله يحمل على العمل قرأت أخبارا في الترهيب من الكذب من الغيبة من الزنا من فابتعدت عن هذه خوفا من الله
- 25:36 لا يكون اسمك قانطا ابدا واما القنوط فهو ان يعمل بالمعاصي ويعمل بالبلاء ثم يعني يقول انا امري منتهي ان شاء الله غفر لي وان شاء عذبني وليس وليس الامر كذلك
- 26:06 وأقرب الناس إلى الأمن من مكر الله يهود القبلة المرجئة الذين قالوا حتى في الكافر الذي يكفر بلسانه
- 26:33 ويصدق بقلبه كما هو مذهب الغلاة من الجهمية والأشعرية قالوا لن تمسه النار إلا أيام معدودة اليهود قالوا لن تمسنا النار نحن معاشر يهود مؤمنون إلا أيام معدودة أولئك قالوها في أقوام ربما أظهروا الكفر
- 27:02 والقنوط من رحمة الله أقرب الناس له الخوارج وبعض وبعض القصاص يعني يقنط الناس ولهذا روي عن علي بن أبي طالب قال الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يجريهم على معاصي الله ولم يترك كتاب الله إلى ما سواه ولهذا كان كثير من السلف يهابون الكلام في الوعظ
- 27:33 اذ يخشون ان يدخل الكلام الى هذا او ذاك وخصوصا ان نفس المتكلم وحاله اثناء الكلام تؤثر عليه اذا وعظ فربما كان حديث عهد بمعصيه فاراد ان يؤدب نفسه فيتكلم بكلام
- 28:03 فيه تقنيط للجاهل وربما كان حديث عهد بطاعه واراد ان يؤمل نفسه او يريد ان يحملها على طاعه فيتكلم بكلام ربما كان فيه تامين للجاهل
- 28:32 وباب السلامة أن يجمع بين الأمرين، قال فيه المسألة الأولى تفسير آية الأعراف، الثانية تفسير آية الحجرة، الثالثة شدة الوعيد في من أمن مكر الله، الرابعة شدة الوعيد في القنوط