الإخلاص والنية (1)
44 دقيقة الإخلاص والنية — 1
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فانطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز استعنا بالله تعالى وارتئينا ان نقرا كتب ابن بالدنيا
- 0:31 وأولها كتاب الإخلاص والنية، ابن أبي الدنيا -رحمه الله تعالى- كما قال عنه الذهبي راوية الإسلام له في كل باب من أبواب أعمال القلوب، وحتى في غيرها كتاب مفرد
- 0:51 له كتاب في الإخلاص وكتاب في التوبة وكتاب في التوكل وكتاب في المحتضرين وكتاب في الأهوال وكتاب في الصمت وكتاب في ذم الملاهي وهكذا كتب كثيرة يسر الله عز وجل قراءتها كلها مسندة وهي من أعظم المراجع وأنفسها في باب آثار الصحابة والتابعين فإنه كان رحمه الله يسند الأخبار
- 1:19 عن الصحابة والتابعين واتباعهم ويسند الاشعار في الابواب التي يتكلم عنها ويفرد لها الكلام يؤخذ على تصانيفه كثرة الاحاديث الواهية الروى احاديث واهية مرفوعة تكون الروى احاديث مرفوعة في كثير من الاحيان تكون واهية ويبدو انه لم يكن له اشتغال بالصنعة من جهة التصحيح والتضعيف
- 1:47 إلا أنه رحمه الله كان صاحب جمع لطيف وكتبه لا يستغني عنها طالب علم وطالب لصلاح قلبه وهو من طبقة الستة عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي أبو بكر
- 2:14 الشهير بابن أبي الدنيا، وهذا الكتاب الذي أحسن الجامعون طبعت رسائل ابن أبي الدنيا في في ستة مجلدات، في كل مجلد يوجد عدة كتب من كتبه رحمه الله تعالى، وقد أحسن الجامعون في أن بدأوا بالإخلاص، بدأوا بكتاب الإخلاص.
- 2:44 لهذا الرجل وله كتب مفقوده ولكن الحمد لله الذي من علينا ببقاء الكثير من كتبه والإخلاص كما قال ابن تيميه انه ينبوع الخير كله ان يعلم ان يخلص المرء لله عز وجل ويستعين به وهذا هو مناط تصحيح الاعمال
- 3:14 ولهذا كان يقول يروى فيما يروى عن ابن مهدي أنه قال أنه ينبغي لكل مصنف أن يبتدئ بحديث إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، ولهذا الاعتبار ابتدأ البخاري بهذا الحديث في صحيحه إشارة إلى تصحيح النية، هذه الأبواب في الحقيقة يحتاج المرء إلى أن يتعلمها.
- 3:42 والى ان يسلم فيها من الافراط والتفريط. نعم في الحقيقه يستحي المرء من الله عز وجل ان يتكلم في هذه الابواب وهو على الحال الذي يعرف منه اخوانه. ولكن المرء لا يجد بدا من من ان يعظ نفسه ويعظ اخوانه بقراءه اخبار السلف في هذا الباب. ذكر ابن قدامه المقدسي ابن قدامه الصغير ليس بقدامه صاحب المغني ذكر خبرا في مختصر منهاج القاصدين عام المبارك.
- 4:11 أنه قرأ شيئا في الرقاق فقال أين كنا عن هذا؟ ألهانا الكثير من قراءة الفقه عن مثل هذا. يريد رحمه الله أن هناك أبوابا في الفقه ربما يعني على فائدتها وعلى نفعها إلا أن المرء لا يحتاج إليها كثيرا في حياته، بل ربما لم تعرض له قضية
- 4:33 في هذا الباب طوال حياته كاللعان مثلا وكثير من مسائل الخلع وكثير من مسائل اظهار وغيرها فكثير من الفقهاء يشغلون انفسهم فيها بهذا ومطارحات واحيانا مسائل لا حقيقه لها او لا وجود لها او نادره الوقوع ثم يغفلون عن مثل هذه الابواب التي يحتاج اليها المرء في كل نفس يتنفسه.
- 4:59 يحتاج في كل صلاة يصليها في كل عمل من أعمال البر أن يكون مخلصا لله عز وجل. الإخلاص عمل قلبي يتفاوت فيه الناس، وكلما كان إخلاص المرء أعظم كلما كان أجره أعظم. تأمل ذلك في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلهم. ذكر منهم رجل تصدق بيمينه حتى لا تعلم شماله ما أنفق من شدة الإخفاء.
- 5:29 وهذا من علامات الاخلاص، فكان هذا الرجل يكافئ يوم القيامه حين تقترب الشمس من الرؤوس قدر ميل بان يظل بظل عرش الرحمن واي كرامه اعظم من هذه، وذكر منهم الامام العادل وذلك ان الرجل اذا كان هو اعلى الناس وامامهم لا لم يخفهم ولم يرائيهم ولم يصانعهم
- 5:56 وإن كان منهم من يصانع الناس كي يبقوا عليه، ولكن هذا إذا كان عدله لله يظل في ظله سبحانه وتعالى، وذكر رجلا دعته امراه ذات مال وجمال، إذا هو لا يخاف إنما ترك ذلك لله، وهذا من علامة الإخلاص. وذكر اثنان تحابى في الله، تحابى في الله بمعنى انه لم يكن هناك وارد آخر وسبب آخر لحصول الأخوة.
- 6:26 فكان من اثر هذا التحاب ومن فضله ان ان الله عز وجل احبهما وانه سبحانه وتعالى اظلهم في ظل عرشه سبحانه وتعالى. فهذا باب عظيم فيه قواعد هامه فيه اصول كبيره منها انه كلما كان العمل اخفى كلما كان
- 6:54 للاخلاص اقرب كما قال الزبير بن العوام رحمه الله ورضي عنه من استطاع ان يكون له خبيئه من عمل صالح فليفعل لانه من ثم ثم على الله به ومن راى راى الله به واول ثلاثه يسعر بهم تسعر بهم النار قارئ ومجاهد ومتصدق راوا
- 7:20 ولهذا يعني الله المستعان كان اكثر منافقي الامه قراؤها في الحديث الذي توقف الامام احمد في صحته يقول ابن بطه سبب ذلك سبب ذلك ان حقيقه النفاق مخالفه الظاهر للباطن، وهؤلاء القراء ظاهرهم حسن ولكن باطنهم خربه، فلهذا كانوا في بهذا الاعتبار اقرب الى النفاق ممن سواهم. بل النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر.
- 7:51 فاستشكل ذلك بعض الناس، قالوا كيف يكون أخوف من الدجال؟ فأجاب بعض أهل العلم قال: نعم، الدجال فتنته أربعين ليلة، وأما الرياء ففتنة يعني دائمة، يعني ما عاش المرء يعرض لمثل هذه الفتنة.
- 8:10 حتى قال بعض السلف الصدقه صدقه السر احب الي والتي حتى النبي صلى الله عليه وسلم خصها بالسر قال تطفئ غضب الرب قال قال احب الي من الجهاد في سبيل الله المجاهد يذهب وياتي يرونه الناس واما هذا المتصدق فلا يعلم احد به ولعل هذا من هذا الباب قدم الجهاد بالاموال جاهدوا باموالكم وانفسكم
- 8:37 والذي ينفق ماله لا يعقبه شيء، ولكن الذي يذهب يجاهد بنفسه فربما اصاب الغنيمه. وليس في هذا المعنى تثبيط ليس في هذا المعنى تثبيط عن الجهاد، وانما الباب هنا الكلام على على تفاضل الاعمال. ولهذا الـ
- 9:08 وقد أفرط أقوام ممن يعني حسن قصده ولكنه قل علمه، فدخل عليهم الشيطان من باب الإخلاص فثبطهم عن طاعات عظيمة، حتى ذكر ابن تيمية أن بعضهم كان لا يخرج للصلاة الجماعة، فيقال له: لما لا تخرج للصلاة الجماعة؟
- 9:31 فيقول: أخاف على قلبي، أليس يقول الفقهاء أن من خاف من لصٍ متربص جاز له ألا يخرج إلى صلاة الجماعة؟
- 9:48 فان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كانوا ساده كانوا ساده المخلصين ومع ذلك رحمهم الله ورضي عنهم كانوا يحرصون على اقامه شعائر الله عز وجل. وهناك اعمال على المرء ان يعلنها
- 10:09 ومع اعلانه لها عليه ان يخلص، فان الله عز وجل يحب ان تظهر شعائره بمثل الاذان، وبمثل اظهار الحق والسنه، وبمثل صلاه الجماعه وما سواها من الابواب. فلا افراط ولا تفريط، وبعض الناس يترك الاعمال المشروعه خوفا من الرياء، وقد بين ابن تيميه ان مثل هذا الفعل من من يعني من تلبيس الشيطان.
- 10:35 وانه لو طرد لتسلط المنافقون الذين يلمزون المتطوعين المؤمنين في الصدقات على اهل الايمان. يتسلطون عليهم وكان المؤمنين من اتى بصدقه قليله قال المنافق هذا يعني مراء هذا ما حاجه الله لمثل هذا وان جاء بصدقه عظيمه قالوا هذا مرائي.
- 11:02 ويلقي الشيطان هذه الكلمه على على السنتهم تثبيطا، بل الانسان يتوكل على الله ويعزم ولا يترك العمل المشروع خوفا من الرياء، بل ان الناس لو كل شخص قال انا اخاف من الرياء وسكت لهدمت معاول دين الله عز وجل، وما وما امر بالمعروف وما نهي عن المنكر وما ظهر بل عليك ان تخلص لله عز وجل، وليعلم ان امراض القلوب ومنها الرياء
- 11:28 لا لا تخرج من القلب الا بتكلف ادخال الضد الى القلب الذي هو الاخلاص وحتى الكبر تتكلف ادخال التواضع وليستانس لمثل هذا بالخبر المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح لكن يستانس به انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم فالانسان لابد له بمثل هذا ان يتعلم هذا الامر وان يتكلفه
- 11:58 واحسن ذاك بان تنظر في سير السلف وتنظر كيف كان اخلاصهم وكيف كانت وكيف كانت عبادتهم وبمثل هذا الامر يستطيع الانسان ان ان ان يضبط المسائل بلا افراط ولا تفريط وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقد قال الله عز وجل ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي وان تخفوها فذلك خير فنص سبحانه وتعالى على ان اخفاء الصدقه افضل
- 12:26 قال اهل العلم الا في حال واحده حال التشجيع على الخير لحديث من سن في الاسلام سنه حسنه ومثل هذا انما يكون افضل بما في باطنه بما في قلبه فعدنا الى عمل القلب فعدنا لما في عمل القلب ولهذا يعني يذكر ابن القيم كلمه غريبه
- 12:51 في سياقتها في مدارج السالكين يقول رياء العلماء خير من اخلاص من اخلاص العباد. قال يريد برياء العلماء ان الرجل العالم يعمل بالسنه ليرى ويقتدى به في الخير لا ان ايش؟ يحمده الناس ويثني عليه. وحب الشهره وحب مدح الناس ها؟ هذا كله
- 13:16 من علامات حب مدح الناس الى حد يتجاوز بالمرء الى ان يترك طاعه الله عز وجل طلبا لذلك هذا كله من علامات عدم الاخلاص وانكار بعض المنكر وترك ما سواه مما هو اعظم او يوازيه قد يكون من علامات عدم الاخلاص ومن الناس من يعني يامر بمعروف او ينهى عن منكر فاذا اوذي
- 13:47 صارت المسألة بالنسبة له شخصية فتجده يركز على هذا الباب طلبا لحظ نفسه لا انتصارا لله ورسوله والإنسان إذا أمر ونهى فأطيع فرح بأن الله أطيع لا أنه هو أثر ودخل في رصيده كيت وكيت وإذا وإذا يعني عُصي يغضب لأنه لأن الله أو يغضب لأن الله عُصِي
- 14:15 وقد قال الله عز وجل عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم فانت اذا كنت مهتديا لا تذهب نفسك حسرات على هؤلاء نقرا في كتاب ابن بالدنيا وان شاء الله ان كانت هناك مسائل اخرى يعني يسر الله عز وجل التعليق عليها بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن بالدنيا حدثنا ابو موسى الهروي اسحاق بن ابراهيم
- 14:43 قال حدثنا عمرو بن عبد الجبار أبو معاوية السنجاري ابن أخت عبيدة بن حسان، قال حدثنا عبيد بن حسان عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثني أبي عن جدي قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما مجلسا، فقال: طوبى للمخلصين.
- 15:10 اولئك مصابيح الدجى تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء. "تو الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". من اسباب بلوغ الهدى والتوفيق ان يكون المرء مخلصا قلبه لله. قال الحواريون لعيسى عليه الصلاه والسلام ما الاخلاص؟ قال الذي يعمل العمل لا يحب ان يحمده عليه احد من الناس. قالوا فمن المناصح لله؟ ولا يحب ان يذم ايضا.
- 15:39 لأنه ما ينبغي أن يحب أن يعصى الله وكذلك لا يفرح ببقاء المبطل على باطل الردت على مبتدئ قال الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس إذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا والآخر للآخرة بدأ بأمر الله قبل أمر الدنيا
- 16:08 وهذا حديث منكر وذكرنا هذا يعني بداية ان المصنف والله المستعان يورد اخبارا لا تصح ولا قال حدثني سفيان بن وكيع سفيان بن وكيع بن الجراح رجل صالح ولكن ابتلي بوراق يدخل عليه احاديث قال حدثنا ابن عيينه سفيان بن عيينه
- 16:31 ألحق الأحفاد بالأجداد كما يقال، طلب العلم صغيرا ثم عمر فكان من أعلى الناس إسنادا. عن عطاء بن السائب ثقة اختلط. وسمع سفيان فيما يبدو عنه بعد الاختلاط، إن كان سفيان سمعه. يعني سفيان يدلس وربما دلس عن غير ثقة. قال بلغني أن علي بن أبي طالب في العادة عطاء يجعل بينه وبين علي أبو عبد الرحمن السلمي.
- 16:57 قال العمل الصالح الذي تريد لا تريد ان يحمدك عليه احد الا الله. وهذا معنى هذا متن حسن فعلا هذا هو. انك تريد الثواب من الله عز وجل. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا، المفسرون كالمتفقين ان هذه الايه في الرياء. ولا يشرك بعبادة ربه احدا. قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا
- 17:27 خلف بن تميم قال حدثنا عمرو بن الرحال الحنفي قال حدثنا على العلاء بن السائب قال حدثنا ابو اسحاق عن عبد خير قال قال علي بن ابي طالب لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل. في هذا المعنى قول الحسن البصري الذي رواه احمد في الزهد. ولا يذكرون الله الا قليلا في صفه المنافقين قال لو كان لله لكثر ولكنه كان رياء للناس فقل.
- 17:55 وقد ذكر ابن تيميه وابن القيم كلاما مخيفا حقيقه في في في من يكون على عمل صالح ثم يدعه، قال يخشى ان يكون داخلا في قول الله عز وجل كره الله انبعاثه فثبطه وكانوا يكرهون ان ان يكون للرجل حظ من عمل صالح ثم يتركه
- 18:22 قال وكيف يقل ما يتقبل وهذا لا يصح عن هذه من جهه الاسناد. قال حدثني يعقوب بن اسماعيل قال اخبرنا حبان بن موسى هذا ثقه قال اخبرنا عبد الله بن المبارك هذا ابن مبارك زينه في الاسناد اخبرنا باللهيعة عبد الله باللهيعة بن عقبه الحضرمي المصري معروف حاله معروفه من ضعف وتدليس و و و وان كان من الناس من يمشي رواية ابن مبارك عنه ولكن الراجح انها ضعيفه قال حدثني ابن غزية عن حمزه من ولد
- 18:52 ابن ابن مسعود قال طوبى لمن اخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عينه ولم ينسه ذكره ما تسمع اذناه ولم يحزن نفس ولم يحزن نفسه ما اعطي غيره الله اكبر هذه الدنيا بكل ما فيها من ملذات تكون كالغشاوه على على على عين الانسان كما يذكر عن الحسن ما رايت يقينا اشبه بشك من الموت الناس مستيقنون انهم سيموتون
- 19:22 ومع ذلك لا تجد قلة من تجده يعمل لمثل هذا المعنى لأنه قد ألهاه ما يرى هذا فجعل فكون غشاوة على قلبه جعلته غافلا ولهذا يسمى العلم بالله بصيرة ويقظة لأن الناس غافلون ونائمون إلا العارفون بحقوق الله عز وجل ولهذا من اللطائف يعني أن الشافعي
- 19:52 من فتياه قال اذا اوصى رجل بثلثه للعقلاء صرف للزهاد صرف للزهاد في الدنيا فهؤلاء هم عقلاء الناس قال ولم ولم يحزن نفسه ما اعطي غيره لم ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم فان وكما قال بعض السلف ما حسدت نفسي احدا على نعمه قط ان كان من اهل الجنه
- 20:22 فما سيجد في الجنة اعظم من هذا، وإن كان من أهل النار فذلك أحرى ألا أحسده. والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأن المرء في أمر الدنيا ينظر إلى من هو دونه، فذلك أحرى ألا تزدروا نعمة الله عليكم. قال حدثني محمد بن الحسين، قال حدثني عمار بن عثمان الحلبي، قال حدثنا
- 20:50 سيار العنزي في طبعتي سرار والصواب سيار العنزي قال سمعت عبد الواحد بن زيد هذا الصوفي يقول الجزجاني ليس من معادن الصدق يخترق كان لكن له كلمات حسنه ككثير من الصوفيه يقول الاجابه مقرونه بالاخلاص لا فرق لا فرقه بينهما لعله يريد اجابه الدعاء احنا كلما كان القلب اخلص لله اخلص
- 21:19 كان كانت الإجابة أقرب. حدثني أبو محمد البزاز، والله عز وجل طيب لا يقبل إلا طيبا. والعمل المشوب بشعبة الرياء خبيث. حدثني أبو محمد البزاز قال: حدثنا المسيب بن واضح.
- 21:40 عن محمد بن الوليد قال: مر عمر بن عبد العزيز برجل في يده في يده حصى يلعب به، وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين. فقام عليه عمر فقال: بئس الخاطب انت، ألا ألقيت الحصى وأخلصت لله الدعاء؟ اذا من معاني الاخلاص ان يكون قلب ان تجمع قلبك. هذه جمعية القلب. ان تجمع قلبك لله عز وجل ان صليت.
- 22:11 الله عز وجل سبحانه وتعالى في علاه وهو الغني وانت الفقير اذا قمت في الصلاه ينصب وجهه الى وجهك فاذا اعرضت اعرض عنك وهو الغني وانت الفقير الضعيف هو غني يتودد وانت فقير تعرض فاعجب لها من قضيه حدثنا ابو جعفر الكندي قال حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن ابي رواد عن ابيه قال قال علي بن ابي طالب
- 22:41 عبد العزيز ما ادرك علي قال كونوا لقبول العمل اشد هما منكم بالعمل الم تسمعوا الله يقول انما يتقبل الله من المتقين ويروى عن ابن عمر بسند فيه فيه ضعف انه قال لو اعلم ان الله قبل مني سجده ما كان غائب احب الي من الموت قول الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين
- 23:09 تقبل من المتقين الذين القى السمع وهو شهيد يعني شهيد القلب مقبل على الله عز وجل لا يرائي الناس ولا يذكر الله الا قليلا على صفه المنافقين بل يريد ما عند الله عز وجل قال حدثني ابو مسلم عبد الرحمن بن يونس قال حدثنا ابو اسامه هذا حماد بن اسامه رحمه الله ثقه
- 23:35 ثقة فاضل حتى عبد الرحمن ثقة وهذا لكن ثقة فاضل من شيوخ بن ابي شيبة عن الاعمش سليمان بن مهران الاعمش ابو محمد الكاهلي رحمه رحمه الله من الستة الذين عليهم مدار الاسناد قال سمعت يا ابراهيم هذا ابراهيم بن يزيد النخعي وهذا اسناد صحيح لابراهيم يقول ان الرجل ليعمل العمل الحسن في اعين الناس او العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب عند الناس حتى يكون عيبا
- 24:04 وانه ليعمل العمل او الامر يكرهه الناس يريد به وجه الله فيقع له المقه والحسن عند الناس، وهذه قالها في الكلمه ايضا وهذا صحيح. وفي هذا المعنى خبر عائشه من طلب من طلب من من ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط الناس من اسخط الناس برضى الله رضي الله عنه وارضى الناس.
- 24:33 فإن قال قائل: قد علمنا من سيرة بعض الأنبياء وكثير من الصالحين أن الناس مقتوه حتى قتلوه، فيقال: تبقى له في قلوب الأخيار مكانه وتكون له العاقبة، وأما هذا الذي تلطخ تلطخت يده بقتله فذلك تمت شقوته.
- 25:03 ايه هو اذيته، قال حدثنا داوود بن عمرو الضبي. قال تلميذ ابو سالم من ثقة مثل هذا مستملي في كلام. امم بس أظنه محقوق. سيجعل له الرحمن الرحمن ودا، هذا في الزهد لهناد قالها ابراهيم في الكلمة يقولها الرجل. قال حدثنا داوود بن عمرو الضبي، قال حدثنا أبو شهاب عن ليث عن محمد بن واسع. محمد بن واسع من سهاد البصرة المعروفين.
- 25:30 هو ليس يحتمل في مثل هذا، قال إذا أقبل العبد إلى الله، أقبل الله بقلوب العباد إليه. إيه، سيجعل لهم الرحمن ودا، يضع لهم قبولا، غير أن هذا بين بين أناس فيهم الخير، وإلا قد صح في الزهد الكبير عن البيهقي في عن عن أبي العالية أنه للبيهقي عن أبي العالية أنه يأتي على الناس زمان يكون فيه المؤمن أذل من الأمه.
- 26:03 قال حدثنا عبد الملك بن ابراهيم قال حدثنا سعيد بن عامر عن حازم القطعي سعيد هذا ثقه وحازم هذا ثقه عن عبد الملك بن عتاب قال رايت عامر بن عبد قيس في النوم فقلت اي الاعمال وجدت افضل قال ما اريد به وجه الله لا شك قال حدثنا احمد بن بشير قال حدثنا عبد الرحمن بن جرير قال سمعت ابا حازم هذا سلم بن دينار التابعي الفقيه الفقيه فقيه البدن حقيقه رجل فاضل جدا
- 26:32 تلميذ سهل بن سعد الساعدي يقول عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، واذا عزم العبد على ترك الامثـ الاثام اتته الفتوح، كلمة جليلة. عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، اعتبر بقصة البغي التي سقت كلبـ كلبا وهي بغي، هذه كبيرة ولكنها صححت قلب ضميرها كما يقال، اخلصت لله في هذا الامر اخلاصا عظيما. فعند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر.
- 27:03 وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح. أتته الفتوح وفقه الله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. حدثنا الهيثم بن خارجة قال حدثنا عبد ربه بن عبد الله الفلسطيني عن مولى لابن حريث قال دخلت مع ابن محيريث حانوت حانوت يعني محل بز حانوت بزاز بزاز يعني يبيع القماش.
- 27:32 ليشتري منه متاعا فرفع في السوء ولم يعرفه فاشرت اليه انه ابن حيريث ابن حيريث هذا من تابعي الشام من عبادهم فقال اخرج انما نشتري باموالنا لا بادياننا لما عرف ان الرجل سيحابيه من اجل دينه قال اخرج انما نشتري باموالنا لا بادياننا وما صنيع الخضر لما عرفوه فحابوه
- 28:02 هذا الخضر كان لابد له من ركوب السفينه. ولهذا الحسن البصري كان يرسل اصحابه ان يشتروا له ولا يشتري هو لعلمه ان الناس لو راوه حابوه وكان الحسن يوصي اصحابه انه اتموا الفريضه، اتموا الثمن. اذا قال لك بدينار ونصف قل ديناران انتهى لكي لا يدخل الامر في الغبن والحساب الدقيق. واذا قالوا ديناران ونصف قل ثلاثه
- 28:31 فجاء أحد أصحابه يشتري كما ذكره أبو يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ يشتري من رجل فقال له بكذا ونصف قال له أتمها قال بدينارين أو قال ثلاثة قال الحسن أرسلك
- 28:44 يعني انت من اصحاب الحسن، نعرف انك جئت تشتري الحسن، علم انه يعني وهم لم يكونوا يخبرون الرجل انهم يشترون الحسن لان الناس يحابون الحسن البصري في هذا، فكان يتقي هذا اتقاء شديدا، اليوم من الناس اذا عرف ان له مكانه عند رجل من الناس يستنزفه.
- 29:04 يعني ليس هو فقط من يقدم عليه بل يرسل له كل كل من من يريد نفعه، وإنا لله وإنا إليه راجعون. قال حدثني أبو هاشم قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري، أحمد بن أبي الحواري وهذا هذا من من الزهاد المعروفين برواية الحديث، يقولون من الصوفية. وعامة أخبار الزهاد يعني كثير من أخبار الزهاد تأتي من طريقه، رجل فاضل جدا.
- 29:34 قال حدثنا المظاء بن عيسى الدمشقي قال مر سليمان الخواص وهؤلاء كلهم ممن يذكرون بالزهد بابراهيم بن ادهم وهو عند قوم اضافوه واكرموه فقال نعم الشيء هذا يا ابراهيم ان لم يكن تكرمه تكرمه دين ان لم يكن فعلوا لك هذا من اجل دينك نعم الامر هذا يا ابراهيم وعظ ابراهيم بمثل هذا
- 30:03 فهذا ايضا من من امور الاخلاص الخفيه التي تخفى على كثير من الناس انه يعني يفرح في بكونه يعني معروفا بالدين وكما يقول ابن الجوزي يتكلم على بعض هؤلاء يقول يزهد بالطعام والشراب واللباس ولا يزهد بتقبيل الناس يده وبتقديمهم له وهذا امر دقيق يغفل عنه كثير من الناس
- 30:31 وكما قال سفيان الثوري حب الرياسه اخر ما يخرج من قلوب القراء او من قلوب العباد. حدثني يعقوب بن اسماعيل قال حدثنا حبان بن موسى قال اخبرنا عبد الله هذا بن المبارك قال اخبرنا الاوزاعي عبد الرحمن بن عمر الاوزاعي عن يحيى بن ابي كثير هذا اسناد صحيح وائمه ابن المبارك امام والاوزاعي امام ويحيى بن ابي كثير امام المبارك امام مرو امام خراسان.
- 31:00 والاوزاعي امام الشام ويحيى بن ابي كثير قال فيه ابو حاتم امام لا يروي الا عن ثقه امام اهل اليمامه قال يصعد الملك بعمل العبد الملك بعمل العبد مبتهجا فاذا انتهى الى ربه قال اجعله في سجين فاني لم ارد بهذا لا اله الا الله الملائكه تفرح بالعمل الصالح تراه عملا صالحا جليلا والملائكه لا تعلم الغيب
- 31:29 يصعد لله عز وجل لأن الله عز وجل في العلو قال اجعله في سجيل إن كتاب الفجار لفي سجيل فإني لم أرد بهذا لما ذكرت أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم في الجدعان وما كان يفعله في الجاهلية من إعانة الضعيف وإطعام المسكين وحمل الكلب و و و قالت ولو أدرك الإسلام لأسلم
- 31:54 فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ينفعك قال لا انه لم يقل يوما ربي اغفر لي اذا اراد شيئا فاخذه حدثنا يعقوب قال حدثنا حبان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا ابن ابي مريم الغساني عن ضمره بن حبيب وضمره هذا تابعي شامي وهذا خبر مرسل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الملائكه يرفعون عمل العبد من عباد الله
- 32:23 فيكثرونه ويزكونه حتى ينتهوا به حيث شاء الله من سلطانه فيوحي اليهم انكم حفظة على عمل عبدي وانا رقيب على ما في نفسي على ما في نفسه ان عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين. قال ويصعدون بعمل العبد من عباد الله يستقلونه ويحتقرونه.
- 32:45 حتى ينتهوا به حيث شاء حيث شاء الله فيوحي الله اليهم انكم حفظة على عمل عبدي وانا رقيب على ما في نفسي فضاعفوه واجعلوه في عليين. نعم هذا بامر الاخلاص يقل العمل او يعظم. وكما يروى عن ابي الدرداء قال ولمثقال ذرة
- 33:15 مع صبر ويقين خير من امثال الجبال من عباده المغترين. رواها ابو نعائم في الحليه بسند حقيقه ضعيف. بلغني عن ابن جميل قال سمعت عبده بن سليمان قال حدثنا محمد بن ابي منصور ان عابدا في بني اسرائيل عبد الله في سرب 40 سنه فقالت الملائكه وعزتك ربنا ما رفعنا اليك خفاء قال صدقتم ملائكتي ولكنه يحب ان ان يعرف مكانه. يعني الرجل هذا كان مستخفي
- 33:45 كان يعبد الله خفيه طيب ولكن هناك دقيقه رياء دقيقه وهي انه يحب ان يرى مكانه لو راه شخص لاحب ذلك ولهذا كانت صلاه التطوع في البيت افضل منها في حيث لا يراها الناس كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم افضل منها حيث يراها الناس
- 34:12 فاما الفريضة فهذه بابها اظهار شعائر الله عز وجل. ومن الرياء الخفي عند بعض المنتسبين للعلم انه اذا سئل عن مسألة يقول الله اعلم او عفوا يقول اسأل فلانا او يقول الله اعلم يتنزه عن لا ادري. وعمر لما سأل رجلا في مسألة قال الله اعلم فقال له اعلم ان الله اعلم قل لا ادري او لا ادري ليخرج هذا من قلبه.
- 34:41 وإن كانت الكلمة لا شيء فيها، ولكنه شعر بما شعر في نفس الرجل، حدثني يعقوب بن إسماعيل قال:
- 34:54 حبان بن موسى قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا رشدين بن سعد عن شرحيل بن يزيد عن عبيد بن عمر انه سمع فضال بن عبيد يقول لن اكون اعلم ان الله تقبل مني مثقال حبه من خردل احب الي من الدنيا وما فيها لان الله يقول انما يتقبل الله من المتقين ذكرنا خبر بن عمر كان ذكره بن عبد البر في التمهيد وفي الاستذكار فيه مثل هذا المعنى
- 35:18 حدثني عبد الرحيم بن بحر قال حدثنا عثمان بن عماره عن اسماعيل بن كثير السليمي قيل لعطاء السليمي ما الحذر؟ قال الاتقاء ها؟ والله هكذا مضبوطه عندي ما ما اعرف فيها شيء قال ما الحذر؟ قال الاتقاء على العمل الا يكون لله هذا باستحضار النيه
- 35:45 حدثني محمد بن علي بن شقيق، عندك محمر؟ ابن علي بن شقيق. اي، هو محمد هذا. حدثني إبراهيم بن الأشعث، هذا خادم الفضيل. خادم الفضيل. "ليبلوكم أيكم أحسن عملا، قال أخلصه وأصوبه". الفضيل مذكور في هذا السند، ولكن سقط من الطبعه.
- 36:05 أخلصه وأصوبه، قال أن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا، والخالص إذا كان لله والصواب إذا كان على السنة، وشرطي العمل مشهوران عند الناس هذا واضح في كلام الفضيل بن عياض. قال حدثني أبو محمد القاسي بن هاشم السمساق، قال حدثنا الحسن بن قتيبة، قال حدثنا محمد بن إسحاق بن يسار القرشي صاحب السيرة المعروف مدلس.
- 36:36 وله افراد غريبه عن محمد بن علي هذا الباقر محمد بن علي الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم قال قال علي بن ابي طالب وهو كثيرا ما يروي عن جده وسمي بالباقر يبدو لانه بقر علم جده وكان مالك يعتمد مراثيله عن جده لانه من اعلم الناس بعلم علي مع ما بينه وبين علي من من الفارق الزماني هو لم يدرك جده الحسين فضلا ان يدرك جده علي
- 37:05 قال علي بن ابي طالب من كان ظاهره ارجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامه، ومن كان باطنه ارجح من ظاهره ثقل ميزانه يوم القيامه. قال حدثني عبد الرحمن بن صالح، قال حدثني المحاربي عن سفيان عن زبيد، زبيد اليامي الايامي من افاضل التابعين. قال من كانت سريرته افضل من علانيته فذلك الفضل، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف.
- 37:32 ومن كانت سريرته دون علانية فذلك الجبور. وهذا ثابت فيما يظهر. قال حدثني حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا الحسين بن علي الجعفي عن معقل ابن عبيد الله الجزري قال كانت العلماء اذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات.
- 37:52 وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض أنه من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه. إنا لله وإنا إليه راجعون. لا حول ولا قوة إلا بالله. من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
- 38:20 ومن صلاح السريرة أن يطلب الإنسان العلم من مكانه. إذا صلح السريرة لم يستكبر إذا قلت له هذه سنة أصر على البدعة. ما تجد إنسان مقيم على بدعة بعد البيان إلا من كبر في نفسه وفساد في الباطن. ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه. ومن جعل الدنيا أكبر همه جعل الله فقره بين عينيه.
- 38:49 حدثني سريج بن يونس قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعي عن بلال بن سعد قال لا تكن وليا لله في العلانيه وعدوه في السريره، وهذا ثابت عن بلال بن سعد الواعظ المشهور الشامي، وكما يقول السري السقطي فيما روى ابو نعيم في الحليه عنه بسند قوي قال لا تكن
- 39:16 عيبا مستورا وحمدا منشورا وكلمه نحوها. قال حدث حدثني بشر بن معاذ عن شيخ من قريش قال قال عمر بن عبد العزيز يا معشر المستترين اعلموا ان عند الله مساله فاضحه قال تعالى فوربك لنسالنهم اجمعين عما كانوا يعملون. يبدو ان تفسيرها عنده عما كانوا يعملون هو لله او لغير الله هو على اتباع ام على غير اتباع.
- 39:45 وحدثني سريج بن يونس قال عن ال عن قال وحدثني سريج قال حدثنا الوليد عن الاوزاعي قال سمعت بالابن سعد يقول لا تكن ذا وجهين وذا لسانين تظهر للناس ليحمدوك وقلبك فاجر وليس وليس الحل في مثل هذا
- 40:09 أن يقول إنسان أنا بعد هذا لا أمر بمعروف ولا أنهى عن منكر ولا أتكلم في شيء ولا ولا ولا أظهر حقًا ولا لأني أنا هذا خوطة دخل فيها الشيطان على بعض الناس بل أظهر وتكلم محبة أن يظهر أمر الله ونهيه وإن فعلت هذا لله أوشك أن يطهر الله ما في قلبك وإلا لا يسلم باطن امرئ من شيء من من الشوائب ولكن الله عز وجل يطهر
- 40:40 يطهر ما كان الله ليدار المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميت الخبيث من الطيب هذا يميت المؤمن من المنافق وايضا يعطي للمؤمن دروس اي يستفيد المؤمن دروسا من هذه قال حدثني محمد بن عثمان العجلي قال حدثنا ابو ابو اسامه بدل بدل كلمه يعطي دروس يقول يضرب المؤمن الامثال
- 41:09 و ويعلم حدثنا ابو سامه عن الربيع قال وعظ الحسن يوما فانتحب رجل فقال الحسن ليسلمنك الله يوم القيامه ما اردت بهذا ربيع مصابيح ضعيف لكن يحتوي في مثل هذا ليسلمنك الله ما اردت بهذا الانتحابه الكذا البكاء ابو امامه راى رجلا ساجدا يصلي في المسجد وهو يبكي فقال له نعم الرجل انت لو كان هذا في بيتك
- 41:39 حابس بن سعد الطائي لما راهم يصلون من السحر في مقدم المسجد قال مراؤون ورب الكعبه انا لله وانا اليه راجعون وايضا في سؤالات البرضع لابي زرعه يعني استقبح من امر رجل انه يذهب هنا يبكي وهناك يبكي وهنا حتى يشتهر هذا عنه
- 42:04 قال حدثنا محمد بن علي بن الحسن عن ابراهيم الاشعث عن الفضيل بن عياض قال سمعت خير العمل اخفاه امنعه من الشيطان وابعده من الرياء. وهذه القاعده اللي نبهنا عليها في بدايه الكلام. كل ما كان العمل اخفى كل ما كان ابعد عن الرياء والاخلاص اقرب. الشقيري نعم. حدثني مهدي بن حفص
- 42:29 قال حدثنا اسماعيل بن عياش عن عن مطعم بن المقدام الصنعاني عن عنبس بن سعيد الكلاعي الكلاعي عن نصيح العنسي عن عن ركب المصري قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره. طوبى لمن طاب كسبه. طيب المطعم.
- 42:59 انا له هنا راجعون احمد يمدح بعض الناس يقول هذا الذي لا ياكل الا الحلال من موانع استجابه الدعاء وصرحت سريرته وكظمت علانيته وعزل عن الناس شره قال يا رسول الله فان لم يستطع قال دع الناس من شرك فتلك صدقه تصدقها على نفسك وشر الناس من لا يامن جاره بوائقه اذا من امنه الناس هذا من خير الناس
- 43:26 قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا ابو بكر بن عياش عن عاصم قال كان ابو وائل اذا خلا بكى فسمعته اذا خلا ابو وائل التابع المخضرم سمع ادرك سمع الصديق وسمع الفاروق والتلمذ على عبد الله بن مسعود هذا سند حسن ابو بكر بن عياش يحتمل في هذا وعاصم هذا بن بهدله صاحب القراءه فسمعته يقول اذا سجد ربي ارحمني ربي اعفو عني
- 43:52 ربي ان تعفو عني تعفو طولا من قبلك يعني كرما من قبلك وان تعذبني تعذب غير ظالم ولا مسبوق ثم يشيج كاشد نشيج الثكلى ولو جعلت له الدنيا على ان يبكي واحد يراه لم يفعل يمسك نفسه عن هذا الامر و