كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في الحواجز بين الآباء والأبناء 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذه التتمة التي وعدت بها عند كلامي على موضوع نتفليكس. مقدمة في الحواجز بين الآباء والأبناء. الآباء في هذا العصر مختلفون عن الآباء في الأعصار الماضية. لأنه هذا العصر له سمة خاصة. له سمة خاصة. هذه السمة الخاصة قولبت الإنسان.
  2. 0:29 جعلته دائما في قالب. الحداثه بقدر ما اعطتنا التطور التقني بقدر ما اعطانا بقدر ما اخذ منا. انظر مثلا قديما الناس يتنقلون براحه، لا يوجد حدود. الناس عندهم مساحات شاسعه يستطيعون ان يتحركوا فيها. اليوم حاصرتنا المدنيه من كل محل. نعم نستطيع ان نتحرك في سياره بسيارات
  3. 0:59 بشكل سريع جدا، سيارات مكيفه لكن في النهايه الحركه صارت مقيده ايضا حتى اللي يتذكر في في اوقات الحجر الكلي اذا خرج الانسان يتمشى في الايام التي كان فيها هذا الحجر وقلت عوادم السيارات الا يلاحظ ان الهواء صار انظف بكثير الا يلاحظ كيف حركه الطيور صارت اقوى وصارت يعني تانس للناس اكثر
  4. 1:29 خصوصا بعد الفجر. هذا وانا اتكلم في الكويت يعني الجو اصلا الله المستعان فكيف بالبلدان الاخرى التي جوها افضل بكثير. الحداثه كما قلت لك اخذت منا واعطتنا. وفي كثير من الاحيان يكون ما اخذت اكثر. لكن الذي تاخذه خفي والذي تعطيه جلي.
  5. 1:57 لهذا كثير من الناس لا يستوعبون الامر. وما الذي حصل فيهم؟ الانسان في هذا العصر بطبيعته مضغوط. بطبيعته يعني بطبيعه تاثره بهذا العصر، بطبيعه تاثره بهذا العصر عنده نوع من الهشاشه النفسيه. كيف هذا؟ البشر وضعوا في قوالب.
  6. 2:25 إذا جاء اسمه في بطاقة لهذه الدنيا في مكان معين تبع دولة معينة في قالب حدود الدولة يروح المدرسة له اسم له رقم له كذا له كذا يروح إلى آخره حتى لما يأتي يطلب الرزق يذهب إلى وظيفة والوظيفة هذه يعني الناس يرونها الأفضل يعني لأنها مضمونة يعني عندك راتب مضمون لأنه أمر ثابت فالنظام الوظيفي يرونه هذا النظام الأفضل
  7. 2:55 لهذا انا اعرف كان معي انسان في العمل مره، واحيل للتحقيق بشيء صدر منه، فجيت اساله اطمئن عليه وكيف؟ فقال لي يا اخي انا والله تعبت من هذا العمل، ويعلم الله انني في كفايه. قلت سبحان الله انت في كفايه؟ قال والله نعم انا في كفايه ومرتاح ماديا. قال ولكن لابد ان اتوظف.
  8. 3:24 لاني انا اذا ذهبت اتزوج اذا قلت لهم انا اتاجر هو يتاجر في عطور وغيره اذا قلت لهم انا اتاجر طبعا يتاجر بالصوره الشخصيه ليس عنده محل ومع ذلك مكتفي اذا قلت لهم انا اتاجر ما يقبلون يتزوجوني فلا بد ان اتي وادخل معهم في نطاق الوظيفه فلا بد ان تكون عندي وظيفه حتى لو كان الراتب زهيدا بالكاد يكفي للحاجيات الاساسيه
  9. 3:51 لكن هم الناس يحبون هذا يحبون الذهاب والاياب والذهاب والاياب وهكذا هكذا قولبت عقول الناس الناس القدامى امرهم مختلف نوعا ما الناس القدامى المرء فيهم يكون بحارا يكون تاجرا يكون مزارعا يبذل الاسباب ولكن لا توجد نتيجه مضمونه ولهذا هو متوكل
  10. 4:18 وعدم وجود نتيجة مضمونة ليس غرما خالصا لا بل بل معه غرم احيانا تكون النتيجة اعظم بكثير فاحيانا المحصول يكون عظيما جدا ها واحيانا التجارة تكون يكون فيها بركة عظيمة حتى حتى البدوي في الصحراء في الصحراء
  11. 4:43 ايضا تنتج عنده الابل وغير ذلك وتمطر السماء والى اخره فدائما هم يبذلون ولكنهم قلوبهم معلقه بالسماء ايضا قلوبهم معلقه بالله عز وجل يبارك لهم يعطيهم لا يعطيهم يستفيدون من هذه المنظومه ماذا؟ يستفيدون عده امور تجعلهم اوسع نفسيا
  12. 5:09 يستفيدون استشعار العنايه الالهيه بشكل كبير جدا. ويكتشفون ان ان الشده بتراء وان هناك قبضا وبسطا فكلهم مر بظروف صعبه ثم ابدلها الله وان وان مع العسر يسرا. هذا المعنى يفهمونه بشكل اكبر
  13. 5:30 من منه في المنظومه القولبيه، هو موجود في المنظومه القولبيه الموجوده عندنا الان ولكن المنظومه القولبيه الامر فيها اضيق، في اتكال على الناس على المؤسسه بشكل اكبر. فهذا المعنى موجود في المنظومه المؤسسيه ولكن بصوره اخفى. منه من تلك الصوره الكبيره. طيب فهم يفهمون اليوم حتى اليوم النظام المؤسساتي كثير من الناس دائما يريدون ان الدوله هي التي تحقق كل شيء.
  14. 5:58 حتى إذا قلنا لهم ترى في الإسلام الأموال بيد الناس أكثر منها بيد الدولة، فلهذا المسؤولية على الناس أكبر. يتضايقون ليش؟ لأن الناس فيهم الصالح وفيهم الطالح. نعم الناس فيهم الصالح وفيهم الطالح وفيهم كذا وفيهم كذا وقد لا يحقق كون الأمر بيد كثير من الناس، قد لا يحقق الفائدة المرجوة إذا وجد إمام عادل يفرض الأمر بقوة ولكن الإمام العادل الذي يفرض الأمر بقوة بمجرد ما يذهب
  15. 6:28 سيذهب كل شيء معه. لكن لما يكون الامر بيد الناس كثيرا فنعم سيكون الامر متارجحا او متوسطا ولكن هذا سيكون اطول عمرا بكثير. الشاهد بعيدا عن هذا التفصيل في قصه فدائما تذكر قصه الغلم بالغلم. انه في شيء هذا ياخذ منك ويعطيك ياخذ منك ويعطيك انتبه لهذا.
  16. 6:58 طيب ما علاقة هذا بالآباء والأبناء؟ أنا أقول لك كثير من الآباء الذين نشأوا في النظام القولبي بسبب ضعف التوكل بسبب الإحساس بحصار المؤسسات وأبويتها لنا والإحساس بأنه الخيارات قليلة يعني الإنسان إما أنه يدرس وإلى ما فيه ها؟ صار كثير من الآباء والأمهات يضغطون على الأولاد كثيراً
  17. 7:28 في هذا القالب بل كثير منهم يحدد مستقبل الابن الجامعه الذي الجامعه التي سيدخلها، المجموع الذي سياتي به كذا كذا كذا كذا. وصار الابناء من سن صغير يخضعون للضغط الدراسي الضغط الشديد دراسيا. كثير من الاباء والامهات الذين نشاوا في هذا السياق
  18. 7:52 لا يخاطبون اولادهم الا بهل ذاكرت؟ هل درست؟ هل فعلت؟ هل هل هل هل هل هل هل هل؟ ثم احيانا يشعر انه بعضهم يشعر انه ضغط عليه. بعضهم يقول لا لن اكلمه في امر الصلاه هذا بينه وبين الله. بعضهم ايضا يكلمه في امر الصلاه، هل درست؟ هل كذا؟ هل صليت ايضا؟ وبالمستوى مستوى العنف هذا.
  19. 8:18 والواقع انه هذا الذي يضغط به على على الاولاد الصغار واليافعين وغيره هذا هذه ليست الحاله الطبيعيه للبشر حتى ليس من الحاله الطبيعيه ايضا يكون الانسان بالغا وزواجه بعيد جدا، ليس من الحاله الطبيعيه ان يكون الانسان يثقل نفسه كل هذا الاثقال بهذه المواد التعليميه وبهذا التجنيد هذا التعليم تجنيدي يعني هو اشبه بالتجنيد العسكري
  20. 8:48 ف ودائما يضغط فيصير كثير من الاباء كل ما جاء لان عنده هاجس هو الان من حبه لاولاده عنده هاجس انه يخشى عليهم ان تضيق خيارات المعيشه عندهم وان يموتوا جوعا او ان كذا هو يرى هكذا فدائما ياتي ويسال ويقرع ويجعل علاقته معهم مبنيه على هذا كل ما راهم قر سالهم وقرعهم وطلب منهم
  21. 9:16 وبعضهم يخشى ان يظهر له اللين حتى لا يتساهل كثيرا. هذا من الامور التي صنعت حاجزا كبيرا بين الاباء والابناء، بمعنى انه الابناء بداوا بداوا يشعرون بداوا يشعرون انه ابائهم يضغطون عليهم صار في رؤوسهم فكره سلبيه عن الاب لانه الاب
  22. 9:46 اتصل وجوده بماذا؟ اتصل وجوده بالتذكير بالامور بالتذكير بهذا السجن او بهذا القالب الذي يضغطنا والذي هو ليس حاله البشر الطبيعيه فما الذي يحصل؟ يحصل انها انه يصير هناك حاجز
  23. 10:10 خلاص يصير يبدا بالهروب للترفيه لغيره لغيره لغيره اغاني مش عارف احيانا اعلان التمرد عن طريق بعض الممارسات نوع من انواع الانفجار يصير يدخن يصير يفحط يصير كذا الى اخره وبعيدا عن اعين ابيه لكنه فقط يريد ان يشعر انه كسر هذا القالب يعني يريد ان يشعر بهذا يعني عنده نوع من الحرقه انه يريد ان يشعر انه كسر هذا القالب
  24. 10:39 ولهذا تلاحظون ان الابناء المتعلقين باجدادهم اجدادهم الذين ادركوا فتره ما قبل القولبه. المتعلقين باجدادهم ابعد عن عن كثير من الانحرافات السلوكيه الموجوده عندنا اليوم. مثلا العلاقات الغراميه او كذا وتعاطي مخدرات او او او حتى هؤلاء الذين يتشبهون بكبار السن. تجد بعض الشباب الصغار تجلس معه تجد يتحدث مثل كبار السن.
  25. 11:09 فيقول لك هذا رباه جده هذا رباه كذا فتجده احيانا يطلق كلمات ممكن نحن نضحك عليها جيل متعلم لكن تشعر بالفطره ثم تشعر انه شديد المنع يعني لا تجد واحدا من هؤلاء الذين اذا جلس يتكلم يعني تجد هذا فيهم اقل
  26. 11:32 التعرض للانحرافات الفكريه، التعرض لنوع معين من الانحرافات السلوكيه، هذا ليس معناه ان البيئه السابقه بيئه نظيفه، لا بيئه لها صورتها لها صور الانحراف الخاصه بها. لها خللها الخاص به بها. حنتحدث عنه لاحقا. لكن نحن الان نتحدث عن هذه الصوره التي هي السائده. طيب كثير من الابناء ايضا ما يفهم
  27. 11:58 هو هذا الحاجز كثير من الابناء ما يفهم ان والده يعيش تحت هذا الضغط وانه وان انتقد والده الان ممكن هو مرشح ان يصير مثل والده اذا كبر. فاول خطوه لكسر هذا الحاجز انه هو يفهم والاب يفهم، طيب يعني كيف اذا ما الذي ينبغي ان ان يحصل؟ الذي ينبغي ان يحصل ان الاب يشعر ابناءه بالمساعده والمواساة وهو نفسه يكسر القالب ويشعرهم ايضا انهم
  28. 12:27 انه معهم ايضا مشفق عليهم من هذه القوالب وانه احيانا اذا دخل اضطرارا ولكن يعينهم ويساعدهم ويقول انا معكم كذا وكذا واذا فشل او غيره يقول له يلا انا اساعدك ها اذكر هذه حادثه سبحان الله كنت متضايقا جدا لما دخلت الكليه لاني كنت انسانا ملتزما والكليه كان يعني وضعها ما هو جيد نهائيا
  29. 12:57 مع انه كانت منفصله الذكور عن الاناث لكن الوضع لم يكن جيدا يعني لان كان في حريه اكبر فكنا نرى امورا اكبر مما كنا نراها في المدرسه او على الاقل نسمع حتى مع الاسف. فكنت متضايقا خصوصا انه القسم لم يكن قسما جيدا وان كان يعني حقيقه يعني كنت محبوبا في القسم لكن انا كانسان ملتزم ما كنت احب وجودي في هذا المكان.
  30. 13:26 وكنت اشعر بالضغط فجلست مع والدي، والدي رجل امي لا يقرا ولا يكتب. فجلست مع والدي وقلت له يابا انا انا ترى متضايق من الكليه جدا جدا انا متضايق من الكليه. فقال لي والدي طيب ما في مشكله اذا تريد ان تخرج اخرج. قلت له بهذه البساطه؟ قال ابد بهذه البساطه. انت اذا في ذهنك
  31. 13:55 إذا أنت ما أنت مرتاح اخرج عادي. بعدها كملت وأنا مرتاح. كثير من الضيق الذي كنت أجده ذهب. فاكتشفت أن الضيق هذا من الشعور أني مجبر على هذا الأمر جدا وأنني غير مقتنع به فلما شعرت أنني أفعل هذا الأمر بناء على محاولتي أن أخدم أسرتي أو أساعدها أو أو أو تغير الأمر جدا. تغيرت نظرتي للموضوع.
  32. 14:23 ايضا نعم ان تكلم اولادك اسالهم ماذا فعلت؟ ماذا كذا؟ ما في مشكله، لكن في الوقت نفسه اجعل بينك وبين وبينهم شيء مشترك، اخذ وعطاء مشترك في في اي شيء. في في الكلام الكلام الثقافي الى اخره، تكلم في هذا. حتى مساله
  33. 14:47 موضوع العلم الشرعي والقراءات الشرعيه او حتى القراءات الادبيه، الاب القارئ هذا ترى ممتاز جدا انه يستطيع ان يفتح مع اولاده مواضيع كثيره، واولاده يقرؤون ويجون يكلمونه وياخذ ويعطي معاهم. لانه الان في فجوه، الاب ليس دائما مع اولاده كما كان في السابق. لا، الان هو الاولاد يجلسون في المدرسه مده طويله او هو يجلس في العمل مده طويله. فلا فاللقاء
  34. 15:14 يعني فالامر الذي كان مسموحا للاباء السابقين. الاباء السابقون كانوا يقضون فتره طويله مع اولادهم. فلو قرع مره هو دلل 1000 مره. لو كان خلاص وهو هو والاب هو المدرسه وهو كذا وهو هو كل شيء. ها؟ حتى لما كانوا يرسلون الى كتاب او شيء كان وقتي وجيزا ويسيرا.
  35. 15:40 اما اليوم لا ضغط وممكن هو داخل وفي هذه الامكنه سواء في مكان العمل او في المدرسه او في الجامعه او في تحت تحت ضغط مستقبلك مستقبلك مستقبلك كذا ممكن عنده مدرس سيء ممكن عنده دكتور سيء ممكن عنده رئيس في العمل سيء ممكن عنده زملاء سيئين ممكن يمر بمشاكل هذه هي هذه هذا واقع الدنيا فلا بد ان انت تشكل دعم ايضا ولا تشعره ان الدنيا فقط هي الماده
  36. 16:10 لا لا لا، حاول حاول من خلال النظر في النصوص من خلال استشعار نفسيته ان تفهم ان الخيارات واسعه جدا وان الامر التوكل على الله عز وجل واننا نرى يعني ان المصلحه هنا والمصلحه هناك ولكن في النهايه الرزق مكتوب وقد نظن لهذا في الايه ماذا يقول رب العالمين؟ ويرزقه من حيث لا يحتسب هذه من حيث لا يحتسب ياتي فيها التاديب
  37. 16:38 ياتي فيها التاديب انه ليست دائما خططك هي التي تنجيك هناك رزاق في السماء ها وهذا يجعلك ترتاح حتى لو فشلت الخطه هناك خيارات بديله عند رب العالمين هو رب العالمين اللي وفقك للخطه اصلا
  38. 16:58 هذا يجعلك ترتاح، هذه المعاني اللي تلقينها تعيشها مع اولادك، تعيشها مع تبدا تنكسر حواجز شوي شوي، بدل ما يذهبون يهربون الى مشاهده مواد او كذا وحتى حتى مساله مشاهده المواد الاباحيه الى اخره، كل هذه الامور احد اركانها واسسها وجود الحواجز بين الاباء والابناء، احد اركانها واسسها الكبار حتى موضوع الشبهات وغيره وغيره وغيره