كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

كيف تمم الله بالإسلام مكارم الأخلاق ؟

8 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:01 الكل يعرف الحديث انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق. طيب كيف تم هذا؟ وما هي يعني مكارم الاخلاق التي تممت؟ وما معنى هذا التتميم؟ في الواقع قد هذا له عده صور الصوره الاولى تحويل
  2. 0:31 المستحبات المجتمعية أو الفضائل المجتمعية الفردية إلى سلوكيات جمعية واجمة. بعض أهل الجاهلية مثل جدل الفرزدخ، كان يكره وأد البنات، بل كان يشتري الفتاة من أهلها، ويحميها من من الوأد. وكان الفرزدخ يفقر يفخر به، لكن هذا سلوك فردي.
  3. 1:00 ولن يستطيع ان ينقذ كل الناس ولكنه فقط سلوك فردي جيد اقتصر عليه حاتم الطائي كان يفخر انه يغض طرفه عن جارته كان يفخر انه يعني سخي وغير ذلك وحين يثني الانسان على نفسه خصوصا بالقصائد العربيه بسلوك معين فذلك موح انه سلوك متميز في المجتمع
  4. 1:31 بمعنى انه يقوم به افراد قليلون على الصورة التي هو يذكرها عن نفسه، لهذا صار الامر محل فخر عنده. ابو بكر وعثمان كما في سن ابي داوود كانا لا يشربان الخمر في الجاهلية، لكن سلوك فردي، وربما لا ينكرون على الذي يشرب الخمر. النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده اخلاق كثيرة قبل، قبل الاسلام كان على خلق عظيم، ماذا قالت له خديجة؟
  5. 2:02 انك تحمل الكف الكلب وتعين الضعيف و وتكسب المعدوم الى اخره، لكن هذه كلها ايش؟ سلوكيات فرديه، ناس تفعلها وناس ما تفعلها. حتى حتى الحنيفيين واهل الاديان كان يعني لا يقيم الحجه على المشركين ولا يناظرهم ولا ولا ولا، وانما يعيش معهم هكذا.
  6. 2:29 كانت هناك سلوكيات فردية رائعة ولكن هي فردية، لما جاء الإسلام صار هذا الأمر سلوك جمعي واجب، السخاء وإعطاء المعدوم، كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحافظون على طعام المسكين.
  7. 2:46 هذا كان يفعله افراد فقط ولا تحاضون، لاحظ قال الله عز وجل قال ولا تحاضون، يعني لا يحض بعضكم بعضا على هذا، يعني لو فعله شخص يفعله ثم ثم ربما يكره ان ان ان يقلده غيره، لانه ان قلده غيره ذهب فخره، او عفوا يكره ان يفعل هذا كل الناس، يريد هو ان يفتخر بهذا الامر وحده. لكن جاء الاسلام حول هذا الى سلوك جمعي، صار الكل يعطي الزكاه، الكل سخي.
  8. 3:16 ضروري هناك سخاء واجب، زكاة فطر، زكاة.. وبعض أنواع الزكاة مثل زكاة الزروع والمواشي وعروض التجارة، هذه يتابعها الإمام نفسه. أما زكاة الذهب والفضة فهذه متروكة للإنسان، هو، لكن الأخرى يتابعها الإمام ولها مصدقون، يعني أناس يأخذون يأتون ويجلو ويأخذون هذه الصدقات. فهذا أول شيء.
  9. 3:46 مثلا زيد عمر بكر لم يكونوا يشربون الخمر، لا صار سلوكا جمعيا، الكل لا يشرب الخمر. الكل لا يؤذي البنات. ومن يفعل خلاف هذا تتعامل معه دوله، فلان كان ينصر الضعيف، لا صار هناك قانون لنصرة الضعيف. ان صح التعبير بكلمة قانون، كان صارت هناك شريعة تنصر الضعيف ايا كان. خلاص سواسية.
  10. 4:11 لو ان فاطمه بنت محمد انسرقت لقطعت يدها، بدا هذا الامر يصبح سلوكا جمعيا واجبا. ليس امرا متفضلا انا افعله والا ويمدحني الناس ولكن لا يلزمون انفسهم ان ان يصيروا مثلي. وهذا الى اليوم يوجد في المجتمعات العلمانيه وغيرها. تجد بعض الناس طيبين. او بعضهم تدفعه فطرته الى بعض السلوكيات الجيده.
  11. 4:41 هذا شيء معروف بعضهم مثلا يبر والديه لا ياخذهم الى دار العجزه، بعضهم يتنزه عن المخدرات عن الخمور بعضهم يتنزه عن عن عن بعض عن بعض صور الشذوذ والزنا وغير ذلك، ولكن سلوك فردي وعموم المجتمع يكون غائر في الشهوات والمصائب وغير ذلك. بعض الناس ممكن يتدين بانه لا يجهض حتى لو ولد حرام ممكن يتدين بهذا.
  12. 5:11 لو ولد من اغتصاب يتدين بهذا لكن عندهم البقيه لا يجهضون حتى بجميع الاحوال هذا اول شيء في تتميم مكارم الاخلاق الامر الثاني انه اتي الى ماده بعض الاخلاق الحسنه والتي بعد ذلك تطورت حتى انتجت اخلاقا سيئه فازيل الزائد الفاسد فمثلا
  13. 5:41 الحميه الحميه ينتج عنها سلوكيات جيده مثل صله الارحام والوقوف مع القريب في مصابه وغير ذلك ولكن نتج عن هذا ايضا عصبيه واقتتال على العصبيه فجاء الاسلام وفرق بين الامرين وقال هذا صواب الله قال هذا صواب وهذا خطا
  14. 6:09 مدحت صلة الأرحام أشد المدح في النصوص، وذمت العصبية أشد الذنب في النصوص. كان هناك سخاء، ولكن السخاء وصل إلى درجة التبذير، كما نرى اليوم في مجتمعاتنا. الله عز وجل مدح الصدقة ومدح الكرم وكذا، وذم أشد الذنب التبذير، أن المبذرين كانوا إخوان الشياطين. فصار هناك فصل.
  15. 6:40 وهذا الفارق بين العلاج الاسلامي العظيم الذي جاء في الشريعه وبين علاجنا نحن معاشر البشر لبعض الامور. نحن دائما اذا عالجنا الامور نعالجها بالنسف. يعني مثلا صار هناك نوع من الاضطهاد على النساء خلاص نعالج بتدمير الاسره. وبتسليطهن بحق وباطل على الرجال. وهكذا.
  16. 7:04 والله حصل نوع <hesitation> إشكالية من بعض المنتسبين للعلم والدين، تعال أنسف الدين من أساسه. حصل بعض <hesitation> إشكالية من فهم بعض الناس الولاء والبراء. صار الحل عند بعض الناس أنسف الولاء والبراء من أساسه. حصل غلو عند بعض الناس في التكفير مثلاً، صار الحل عند بعض الناس أن ينسف التكفير من أساسه.
  17. 7:29 ومثل هذا النوع ما يزيد المرض إلا مرضا ولا يكون علاجا نهائيا