أهمية الوعيد في الخطاب العقدي 👇
16 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في جزء عم الذي يحفظه كثير من المسلمين وهو أيسر الأجزاء قراءة عند عامتهم وعامة سوره مكية. يلاحظ أن أن عددا من سوره تختم بالكلام عن حال الكافر يوم النار يوم القيامة. تختم في الكلام عن حال الكافر يوم القيامة. هكذا هذه تكون خاتمة السورة.
- 0:29 فمثلا في سورة النبأ تقرأ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا. ذكر لحال الكافر أنه يوم القيامة يتمنى لو كان ترابا كالدواب التي يقال لها كوني ترابا فتكون. في السورة التي بعدها سورة النازعات كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها.
- 0:54 ان اي ان هؤلاء المكذبين حين يرون اهوال القيامه يكونون كانهم ما لبثوا في الدنيا الا عشيه او ضحاها كل حياتهم كل النعم السنوات الطوال التي عاشوها ينسونها تماما اذا شاهدوا هول يوم القيامه وتصير في اعينهم كانها عشيه او ضحاها سويعات قليله ونجد ايضا
- 1:21 قول الله عز وجل وجوه يومئذ عليها غبره ترهقها قتره اولئك هم الكفره الفجره اخر السوره. وفي سوره المطففين فاليوم الذين امنوا والكفار يضحكون على الارائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ الغبره والقتره السواد والغبار والغبار ثم ان اهل الايمان يضحكون منهم كما ذكر في سوره المطففين.
- 1:51 في الطارق تخويف في سوره الطارق فمهل الكافرين امهلهم رويدا فحسب. إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم. وانتهت السوره. وفي سوره البلد والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمه عليهم نار مؤصده وانتهت السوره.
- 2:22 في سورة الهموزة عليهم نار مؤصدة في عمد ممددة وانتهت السورة قد يقول قائل ليس في هذا ما يلفت النظر كثيرا لا هذا اصلا محل اشكال عند كثير منا في طريقتنا في خطابنا مع المخالف العقدي السورة مكية السورة مكية يعني تخاطب من؟ تخاطب الكفار الأصليين
- 2:53 اليوم وفقا للكلام الفلسفي للفذلكه اللي يسمونها عقليات وفقا لهذا اسمها مصادره على المطلوب هو الكافر اصلا ما امن بوجود النار حتى اخوفه من النار هو ما امن هذا محل الخلاف بيني وبينه فكيف انا اخوفه من النار لماذا انا اذكر وافصل له باحواله يوم القيامه في نار جهنم لماذا؟
- 3:21 وسبحان الله السور تختم بهذا هذه في النهايه هذه فيها فائده عظيمه السبب في ذلك ان الكافر غالبا لا يعني لا يكفر لشبهه الشبهه هو الامر الظاهر لكن الباطن والعميق والجذور الشهوه الشهوه حب الرياسه استثقال الدين الكبر
- 3:51 على من جاؤوا بالرساله وسبقونا اليها حب الزنا، حب النساء، حب الفجور، وهم الكمال بعض الناس يستثقل الدين ويرى انه مع الدين لا يكون في صوره الكمال التي في ذهنه فينقلب عليه ويرتد و حب الشهره الى اخر ذلك من من من الاسباب التي قد تحمل الانسان على الكفر
- 4:19 فحين تذكره بهذه الأحوال المخيفة المرعبة تقول له كل ما أمامك كل ما تولد الشبهات لأجله هذا سيتلاشى وسيكون مكان وسيكون مكانه إيش؟ سيكون مكانه خوف وذعر وعذاب فإذا خوف اجتمعت اجتمع مع الشهوة مع الخوف اجتمع الأمران فتقابلا فيسقط أحدهما الآخر الخوف يسقط الشهوة
- 4:48 وبالتالي يبقى النظر للشبهات التي على الدين يبقى نظرا مجردا. الشبهه شيء ظاهر والجذور الشهوه، اذا ما اضعفت الجذور مجرد ما تقطع الشبهه هذه الجذور ستولد شبهه اخرى. وهذا الامر المشاهد في كثير من الناس.
- 5:10 ايضا امر الوعيد الله يبارك فيك يدلك على الخطاب المتوازن شرعيا اليوم يخوفون من الخطاب الوعظي ويتهكمون به ويقولون عذاب قبر نار بعض الناس ما عنده الا الحديث عن النار نفروا الناس طيب هل هل الله عز وجل كان يريد ان ينفر كفار قريش لما انزل عليهم هذه الايات؟
- 5:38 هل الله تبارك وتعالى أراد تنفير كفار قريش؟ أم أراد أن يوعيهم؟ هذه الآيات فيها ترغيب أيضا. ذكر أمر الجنة لكن أمر النار فُصل. الآن الإنسان المؤمن حين يؤمن، حين يقبل على العبادات، حين يتذكر ما هو هارب منه ويتذكر ما هو مقبل عليه، يجتمع في قلبه الرغبة والرهبة. فكل رهبة تتضمن رغبة، وكل رغبة تتضمن رهبة.
- 6:10 فالجنة يحبها الإنسان إلى درجة أنه أن أنه يرى أن فقدانها خسارة عظيمة، مجرد فقدانها ولو لم يذهب إلى النار، والنار يرهبها الإنسان بحيث يرى الفرار منها والسلامة منها فوز عظيم ولو لم يدخل الجنة، فكيف إذا اجتمع الأمران؟ خطاب الله يحبك الله يقبلك كما أنت مش عارف إيش إلى آخره هذا خطاب تافه هذا خطاب يظلم أصلاً
- 6:39 يعني الله يحبك على كل احوالك هذا خطاب يظلم اهل الصلاح يصير الناس يفعلون الشر ثم يقولون الله يحبنا ك يفعلون البلايا ثم يقول الله يحبنا على ما نحن عليه والصالح لا والصلاح ثقيل والصالح لا يجد قوة لصلاحه بعد ما الشهوة التي في ما هو عنده شهوات حال حال غيره الشهوة هذه لم تعوض لم تسقى
- 7:09 برغبة ورهبة كافيتين، كافيين. اما رغبة فقط تقول له انت لك درجات عالية في الجنة، أعلى من غيرك. وإما حتى هذا أصلا لا يكون واضحا ولا جليا. لهذا سبحان الله بعض الديانات التي يعني لا يؤمنون بجنة حسية ويؤمنون أن الله عز وجل يقبل العباد لمجرد مثلا أنهم يؤمنون بالمسيح أو غيره كما هم
- 7:39 هذه ديانات امرها خطير. هذه الديانات امرها خطير. ولا تثمر في قلب الانسان من من من العمل الصالح كما كما يثمر دين الاسلام هذا. والكفار على نوعين. الان في كافر اصلي ترك الاسلام لاي لاي سبب. شبهاتي او شهواتي او الاثنان معا وهذا الغالب على البشر.
- 8:08 الغالب على البشر الاثنان نوعا والشهوات يكون اقوى، هذا الغالب على الناس. وهناك نوع من انواع الكفار هو اخطر وهو المنتسب لملة الاسلام. هذا الذي يريد ان ياخذ الامتيازات الموجوده في الاسلام، هذا المنافق. انا اخذ الامتيازات الموجوده في الاسلام. يعصم دمي كذا وهذا دائما يكون في حاله تمكين دين الاسلام ولو بدرجه من الدرجات.
- 8:37 فيستفيد من دين الاسلام ما يثبته له من حقوق، ما يحصله من الدين من اخلاقيات، من من من من، مصالح كثيره موجوده في الدين. لكن الامور التي ليست على هواه ينكرها. ويأبى الالتزام بها كبرا. يأبى الالتزام بها وينكرها، يعني ما يقول انا مقصر. لا، يقول لا لست مقصرا، هذه ليست من الدين اصلا، لانها ما جاءت على هواه.
- 9:06 أو يعتقد عقيدة فاسدة يظن أنه إذا اعتقده يكون يكون محدودا من الأذكياء. كبرا على أن يكون شأنه شأن العوام في العقيدة. ثم بعد ذلك يقول هذه عقيدة المحققين وهذه كذا وكذا وكذا. تقول له الكتاب والسنة يقول السلف يقولون يقول لك الكتاب والسنة مو أولا والسلف ذوول يعني هذه حاجة ما تلزم أو يجلس يماحك أو يبحث عن أي شيء وهكذا. وقد يحمله على على ذاك تقليد من لا يجوز تقليده. أو من لا يسن تقليده.
- 9:40 هذا النوع هو الأخطر، وهذا هو الكثير اليوم. مثلاً إنسان يؤمن بالليبرالية، يؤمن بالنسوية، يؤمن بكذا لأنه يرى فيها فائدة لدنياه. فإذا قيل له هذه تعارض الشرع، فيكون ماكراً، يقول لا أنا مسلم، ما ولا أحد يجرؤ على أن يقول أني لست مسلماً، حتى يأخذ الحقوق اللي تثبت له وهو مسلم. ثم بعد ذلك أيضاً ماذا يفعل؟
- 10:10 يقبل على هذه الايديولوجيات المنحرفة ويجمع بينها وبين الاسلام جمع بين النقيضين. يكون منافقا وهو مؤمن بها اعظم من امام الاسلام، فاذا قيل له هذه تخالف معلومة من الدين بالاضطرار وهذه كذا وهذه كذا يدخل عليك يا اخي انتم منفرين يا اخي انتم كذا يا اخي انتم تكفيرين يا اخي انتم مش عارف ايش يا اخي انتم كذا يا اخي ها هذا ماكر، هذا ايضا الوعيد ينفع ان تقرا عليه هذه الايات.
- 10:41 و يقال له أنت تتعرض لشيء عظيم جدا
- 10:43 ولهذا ائمة السلف الكرام لما كانوا يتكلمون بالوعيد لاهل الضلال ولاهل البدع وحتى لاهل الفسق كان كلامهم من باب الرحمه هذه الايات التي قراتها عليكم ان تصور من احوال الكفار ما تصور هي نازله من الرحمن الرحيم هذا التخويف من باب الرحمه حتى يدرك الانسان ما هو فيه من شر ويرهب ويخاف
- 11:15 كثير من الناس ينظرون للاحكام على المخالفين من جانب انها احكام انها جلد انها كذا وما ينظرون لها من جانب انها انها تحذير وتخويف ايضا تخويف وتحذير ناصح فمثلا الحدود اذا تنظر لها على انها عقوبه على فرد فقط فقد فقد قصر نظرك هي عقوبه على فرد نعم امنا بالله ولكنها تحذير ايضا لافراد تخويف لافراد
- 11:45 لكن اليوم صارت الفكره انه اليوم الانسان لما يضل عقائديا سواء ضلال يخرجه من مله الاسلام او ضلال دون ذلك ولكن يمهد للخروج من مله الاسلام. انه المساله افكار بس، لا لا ما هي افكار بس. ولهذا خطاب الوعيد مهم جدا. لانه يظعف جذور الشبهه. ولهذا تجد الشبهاتيين يحاولون اسقاط الخطاب الوعيدي.
- 12:14 شياطينهم توحي لهم. تجده حتى عنده مشكله مع موضوع عذاب القبر. مع ان موضوع عذاب القبر نحن نتحدث عن شيء غيبي، خلاص ناس راح تنحط في القبر وخلاص، وفي عذاب اخر اعظم من عذاب القبر. لكن لعلمهم انه على ان موضوع القبر خطاب وعظي مؤثر جدا. تجدهم يسخرون من هذا ويحاولون ان يسقطوه، وقد ظهر من ينكر هذا انكارا واضحا.
- 12:41 وبعضهم يتوسل إلى إلى إنكار عموم الحالة الوعيدية. الخطاب الوعيدي مهم، ومو معناه أنك عاقل وأنك يعني ذكي وأنك مو دغمائي وأنك تجلس فقط دائما تحاجج حجاج نظري. اليوم عندهم هذا يعني أنك إذا ناظرت الكفار مناظرة نظرية فحسب. عقلية. حجة بحجة.
- 13:11 هذا انت صح اذا ناظرت اهل البدع مناظره هكذا، لكن لا يترتب عليها بعد ذلك مخاصمه او او احكام او كذا او او تصنيف او فمعناه انك انت انسان عاقل. طيب لماذا لم يسلك الانبياء هذا السلوك؟ لماذا كتاب الله هكذا؟ لماذا سوره جزء عم هذا اللي يحفظها الاطفال هكذا؟ لماذا في هذه الايات المخيفه المرعبه؟ لماذا؟
- 13:40 لأنه اصل الخطاب الذي تتحدثون عنه خطاب حالم. هذا خطاب حالم. وخطاب لا يصلح تمام الاصلاح. ولا يدرك النفس البشرية كما هي بعموم اشكالياتها. لا نقول انه لا يوجد ترغيب، لا الترغيب حاضر ايضا من ضمن الوعظ ترغيب. كتب الزهد اللي عند السلف تجد فيها اثارا في وصف الجنة واثارا في وصف النار.
- 14:08 ولا نقول الأحكام تكون سبهلليه اللي يجي يحكم على الناس هكذا بدون ضوابط، لا أحد يقول هذا ولا أحد يلتزم هذا وأيضا لا لا يغلق الباب ثم لما نغلق الباب نتحدث نصور صوره خياليه من عندنا عادة اللي يريدون إغلاق الباب من أصله يحتالون حيله
- 14:36 هذه الحيلة، يجلس يقول لك يا اخي هذول الناس عندهم الاحكام على الناس الثانية مثل شربة الماي، هؤلاء كل مخالف لهم عندهم كافر. وهذه كلها اكاذيب. مثل ما يجي يقول لك يا اخي بعض الوعاظ ما غير ماسك الناس النار عذاب القبر النار عذاب القبر النار عذاب القبر النار عذاب القبر
- 15:06 كيف ممكن يوجد خطاب شرعي يوازن بين الحجه وبين ايضا التعامل والوعد والوعيد والوعظ واعطنا كيف ممكن توعظ الناس مواعظ جيده ترهبهم وترغبهم دون ان ان يستولي هذا على خطابك على خطابك وايضا كيف يمكن ان يحكم بانضباط غالبا لا تجد هذا
- 15:34 تجد ما في احكام اصلا هكذا خطاب محلق بعضهم يقاتل ليثبت ان هذا الامر شرك ثم هذا الشرك الاكبر متى يقع على معين؟ والله لا تدري ما تكاد تذكر له ضابطا الا ويشكل لك عليه طيب حبيبي متى يقول ما ما ادري اجل ليش قاعد تقاتل على انه هذا شرك اكبر؟ ما عاد في ثمره كبيره للموضوع سبحان الله