أخلاق الشيوخ وأخبارهم (3)
1 ساعة و7 دقيقة أخلاق الشيوخ وأخبارهم — 3
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في كتاب اخلاق الشيوخ لابي بكر احمد بن محمد بن هارون المنروذي. قال المصنف رحمه الله: سمعت بعض المشيخه يقول سمعت ابا المنذر اسماعيل يقول كنت انا وعبد الله بن عثمان صاحب شعبه
- 0:28 قدمنا على سفيان الثوري وكان قد ولي شريكنا القضاء فسمعنا سفيان يقول: رحم الله منصورا رحم قد رايت منصورا ودخلت عليه السجن ثم يسكت ثم يقول قد رايت منصورا ودخلت عليه السجن وانما عرض بشريك يقول كان ينبغي ان يصبر حتى يحبس. هذا نقد سفيان على شريك في ولايته للقضاء
- 0:55 في حكم وقد كان شريك فقيه لا يختلف فيه في حكم شرعي ليس تحت قانون وضعي فكيف لو راى سفيان من يرشحون انفسهم لمجالس تشريعيه مبنيه على النظام الديمقرا الديمقراطي الكافر حتى ان بعضهم جعل في شعاره لمن ندعها
- 1:23 لا ادري لمن يدع لمن تدع جهنم؟ ما ادري هو لمن يدعها هكذا لمن ندعها؟ دع دع الضلال لاهل الضلال. دع الضلال لاهل الضلال وانت اهرب بدينك وهذا منصور الذي يمتدحه سفيان هو شيخه منصور بن المعتمد ثقه ثبت كان لا يدلف فضلوه على الاعمش.
- 1:45 وقلنا أنه هرب من القضاء وحتى أن أمه نقمت عليه ذلك وأنه لما ولي على القضاء قسرا كان كلما جاءه رجلان جاء وذكر قضيتهما قال قد عقلت عنكما ولا أحسن أن أقضي في هذا حتى عزلوه
- 2:05 وكان أحمد يحب طريقة شريك في التخلص، وشريك رحمه الله على علمه وعلى فضله إلا أنه نسي الكثير من حديثه لما ولي القضاء، ومعلوم أنه ساء حفظه لما ولي القضاء
- 2:23 يقول المصنف: سمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك قال حبس الفضل بن يحيى وهو حبس الفضل بن يحيى وهو والي خراسان خالد بن صبيح حين اراده على قضاء خراسان فامتنع وكان اعلم اهل خراسان بقول ابي يوسف واحفظهم له فحبسه الفضل في السجن. يعني هذا يبدو انه من اهل الراي.
- 2:47 ولكنه مع كونه من اهل الرأي كان صاحب منعة في هذا، قال الحسن: فكنت جالسا مع ابن المبارك فدخل عليه اذ دخل علينا ابو يحيى اكثم بن محمد، فقال له ابن المبارك: من اين جئت يا ابا يحيى؟ قال: من السجن، دخلت على خالد بن صبيح، قال: فكيف رأيته؟ قال: رأيت رجلا لو قرض بالـ لو قرض بالمقاريض ما قبل القضاء، وذلك انه سمع انني سمعته يقول: هبني اعلم الناس
- 3:17 بهذا الكلام، يعني كلام ابي يوسف كيف لي باختلاف اصحاب رسول الله؟ وما يدريني ما لحق منه حتى اخذ مال هذا وادفعه الى هذا ولا ادري احق ام لا؟ فتهلل وجه ابن المبارك وسره ما سمع وقال جزا الله ابا الهيثم خيرا. سبحان الله ذكر ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ان مالكا قال لا يفتي الا من علم الخلاف.
- 3:43 قيل له خلاف اهل الراي قال لا اختلاف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. هو يعلم بقول ابي يوسف يعلم مذهب الان هذا حاله تشبه حال من من يحفظ مذهبا كاملا ولكنه لا يعرف ادله هذا المذهب فهو لا يرى يقول كيف؟ انا لا اعلم الادله لا اعلم مقاول الصحابه كيف لي ان اقضي وكما قال ابن مسعود اقضوا بكتاب الله وبسنه رسول الله وما قضى به الصالحون.
- 4:12 ثم اجتهد رايك وهكذا كان ابن عباس وبه علم ابن عباس لم يكن يجرؤ على الاجتهاد وان يقضي برايه حتى ينظر في قضاء ابي بكر وعمر فاذا لم يجد شيئا اجتهد رايه واليوم ياتي انسان هو جاهل هو لا يعرف لا مذهب ولا غير مذهب ثم يرشح نفسه الى الى هذه المجالس الخبيثه التي يسمونها بالمجالس التشريعيه
- 4:43 سمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن قال قيل لابن المبارك انه قد سمي للوالي قوم يستشيرهم في قاض ينصبه ينصبه بمرو وذكروا النضر بن محمد وخالد بن صبيح بن صبيح وابن المبارك وناسا من مشايخ اهل مرو فغضب ابن المبارك وقال تراهم طمعوا في ان اشير عليهم باحد لو ذكروا لي الفضيل بن عياض ما اشرت به. في القضاء
- 5:12 واليوم يزكون للمجالس التشريعيه. يزكي اخونا السلفي صوتوا له. وابن المبارك الناصح الامين يقول لو ذكروا لي الفضيل بن عياض في عباده الفضيل وفقه الفضيل وزهاده الفضيل ما اشرت به. طمعوا فيا يغضب الان يسمع انه رشح للقضاء تتهلل اساري وجهه يفرح. اي راوني اهلا يبدو اني فقيه حقا.
- 5:41 لكن هؤلاء لا امرهم مختلف وهذا اسناد صحيح لابن المبارك. يقول سمعت محمد بن يزيد الرفاعي يقول حدثنا داوود بن يحيى بن يمان عن ابيه قال لقيت سفيان فقلت له اين تريد؟ قال حماد بن موسى قلت انا اتيك به فدخل المسجد ومضيت الى حماد فقلت سفيان يدعوك فجاء معي فقال له سفيان تحضر ونغيب ونذكر فان ذكرت فقل مصاب يعني
- 6:10 يعني تحضر ونغيب، انت تحضر عند الامام ونغيب نحن عن ولي الامر ونذكر يعني يذكروننا يريدون ان يولونا قضائنا وشيء من هذا قال فان فان ذكرت فقل مصاب قل عني مصاب يعني مصاب بمصيبه، سمعت عبد الوهاب بن الحكم ابن عبد الحكم يقول لما جيء بوكيع قال سمعوه هو يريد الدخول على هارون تراهم يكرهوننا تراهم يضربوننا ان ضربونا صبرنا
- 6:40 نعم ان ضربونا صبرنا ها ولكن لا نلي لهم القضاء قال وسمعت ابا عبد الله هذا الان احمد بن حنبل رحمه الله عليه يقول حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال لما عزلوه يعني بن شبرمه شيعته فلما افردني واياه المسير لما خلوت به ولم يكن معنا احد نظر الي فقال يا ابا عروه وهذه كنيت معمر بن راشد ابو عروه البصري
- 7:09 احمد الله اليك اما اني لم استبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلتها ما اشتريت بالقضاء قميصا قميصا اسمه اليوم عند شداشي غير هذا منذ دخلتها ثم قال ثم سكت ساعه فقال يا يا ابا عروه انما اقول حلالا فاما الحرام فلا يسعى اليه يعني اني ما جمعت من الحلال
- 7:36 شيئا اشتري في هذا، واما الحرام فهذا ليس مسعلا لنا ابدا. قال وسمعت نوحا نوحا ابن حبيب القومسي يقول سمعت وكيعا يقول لما مات ابو يوسف القاضي بعث الينا هارون، هذا هارون الرشيد. قال فجئت انا وابن ادريس وحفص عبد الله بن ادريس الاودي وحفص بن غياث و وكيع، هؤلاء الثقات الاثبات كلهم من تلاميذ الاعمش و
- 8:07 فقعدنا في سفينة إلى بغداد فلما دخلنا على هارون كان بابن ادريس ارتعاش عبد الله بن ادريس الاودي الثقة الثبت ما كان يتشيع قال فازداد ابن ادريس على بابه زادت الراشة فجعل ينفض يديه قال وإذا هارون قاعد على سرير ومعه تركي عريض الوجه عظيم البطن أو قال كبير البطن قال قلت
- 8:37 قلت لم لم يجد احدا يقعد معه الا هذا التركي قال فتكلم هارون فلما راى ما بابن ادريس قال ليس في ابن ادريس حيله او ليس ينتفع به من هذه الرعشه ما يصلح ان يصير قاضيا قال ثم اقبل على حفص فاراد ان يصيره قاضي القضاه وعلوم كراهيه السلف لهذا اللقب فابى عليه حفص وجعل يراده ويكلمه حفص بن غياث تلميذ الاعمى شماعه وحفص يابى
- 9:08 قال فأرادونا فأبينا عليه وجهدوا فأبينا فتكلم التركي وإذا هو من هو من أفصح قريش لسانا ثم قال لو ولى أمير المؤمنين عليكم مثل أبي السرايا وأبي الرعد وحماد البربري وذكر غير واحد لقلتم إن أمير المؤمنين ظالم. السلام عليكم السلام يا شباب أهلا ومرحبا السلام ورحمة الله أهلا وسهلا أهلا ومرحبا أهلا بك أهلا
- 9:39 يعني يورد الشبهه المعروفه في انه لمن نتركها اذا وليت اذا لم نلِ نحن سيلي الظلمه فقال لهم اذا ولي اي قال واذا دعاكم الى ان يصيركم ابيتم عليه الان ما الحل؟ انتم العدول الثقات اذا دعيناكم قلتم لا نقبل واذا ولى امير المؤمنين علينا الظلمه قلتم ظالم تولي علينا الظلمه
- 10:08 قال فلم يزل بحفص حتى قال له: ان كان ولا بد فكن على الكوفه واقعد في بيتك. قال وكيع سالت عن التركي قالوا ذاك عيسى بن جعفر. وسمعت ابا عبد الله يقول اقدم وكيع الى ها هنا فاريد على القضاء فاستعفى فاعفي. الى ها هنا يعني الى بغداد. وكيع بن الجراح على علمه هرب من القضاء.
- 10:33 وسمعت ابا عبد الله يعني احمد يقول لما قدم بابن ادريس الى ها هنا كان به ارتعاش فلما دخل على هارون جعل يزداد ارتعاشه فاعفي يعني عن القضاء. سمعت احمد بن الخليل يقول حدثنا الحسن قال سمعت ابن المبارك يقول بعث ابن هبيره الى القاسم بن الوليد فقال له القاسم ما يريد الامير مني؟ قال يوليك قضاء الكوفه. قال مكانك فدخل منزله فدعا بجاريه له
- 11:03 فقال خذي شعري جزيه ففعلت ثم لبس خلقان ثيابه يعني جعل هيئته رثه لكي اذا راه الامير يعفيه من القضاء فخرج فمشى معه فلما دخل على الامير فنظر به فنظر اليه وقد شوه خلقه قال فعل الله بمن اشار علينا بهذا وفعل اذهب فاخرجه فارسل الى اخر
- 11:30 يعني كيف تشيرون علينا بهذا؟ وهو رجل صالح، لكنه فعل حتى ذكر ابن تيميه عن بعض السلف انه هرب هروبا من القضاء لعب الشطرنج، حتى حتى يعني تظهر يعني تسقط عدالته ولا سبحان الله. سبحان الله. قال الحسن وذكر لي غير غير ابن المبارك انه ابن ابي ليلى فدعاه فقال للرسول ما يريد مني الامير؟ قال يوليك القضاء، قال مكانك، فدخل فلبس احسن كسوته
- 11:59 وتعمم بعمامه حسنه وتزين ثم خرج معه فلما دخل على الامير فنظر اليه قال فلان قال نعم قال مثل هذا فليشر به قد وليناك قضاء الكوفه فلم يزل قاضيا هذا الاخر اللي هو محمد عبد الرحمن بن ابي ليلى وكان سيء الحفظ ومع ذلك يعني كان قاضي فقهه احسن من قضائه قال ابن المبارك اختار ذاك لدينه واختار هذا لدنياه وسمعت ابا عبد الله يقول جاء رجل الحسن بن صالح
- 12:28 هذا الحسن بن صالح الذي معروف بانه يقول بالسيف فساله عن شيء من فتيا ابن ابي ليلى فابى ان يجيبه لئلا يجيء به وذاك ان ابن ابي ليلى كان على القضاء وسمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن قال بلغني ان شريحا شريح هذا من هذا قاضي عمر وعثمان وعلي ولي القضاء عند هؤلاء الثلاثه
- 12:54 قل بلغ ان شريحا استقبله رجل على ظهر الطريق فقال يا ابا اميه كبرت سنك ورق جلدك وارتشى اهلك او قال او كذا قال نعم قال لا تستقبلني انت ولا غيرك بهذا الكلام ابدا قال فمضى حتى دخل على الحجاج فاستعفاه وشكى اليه ضعفه وكبر سنه
- 13:15 فقال لست اعفيك حتى تشير علي برجل اصيره مكانك، ما ادري ما معنى ارتشى اهلك الا ان يكون اهلك قد اكلوا بمنصبك. قال افعل قال من؟ قال ابو برده ابن ابي موسى، ابن ابي موسى الاشعري فاستقى الله واعفى شريحا فلقيه الشعبي بعد فقال الا اشرت بي؟ قال خير لك ان لم افعل. يعني يعني الشعبي قال له لم لم تشير؟ قال خير لك ان لم افعل.
- 13:46 إذ لم أفعل. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلا ومرحبا، أهلا وسهلا. سلامك. يا الله يا رب. يقول المصنف سمعت محمد بن شداد يقول سمعت حسن بن زياد بن طرسوس يقول لما مات أبو يوسف القاضي قال الفضيل بن عياض: فيكم الساعة أحد يغبطه؟
- 14:14 يعني الان لما مات هو كان قاضي، كنتم تغبطونه على القضاء ولكن لما مات وصار في قبره وسيسأل عن كل قضية قضى بها بين المسلمين فيكم من يغبطه والحال هذه؟ وهذه كانوا يقولونها حتى في الأمراء والملوك يعني الناس في الدنيا يغبطونه كما غبط كما غبط أولئك قارون ها؟ ولكن بعد أن يموت ويدفن في حفرته شأنه
- 14:42 شان غيره، فيكم من يغبطه الآن؟ وحسابه أعظم بسبب ما ولي من الولاية؟ وهذا هناك قرأت على أبي عبد الله يزيد بن هارون بن معاذ بن صالح رجل من أهل الشام قال قال مكحول لأن تقطع يدي أحب إلي من أن أكون قاضيا ولأن تضرب عنقي أحب إلي من أن أكون على بيت المال، لأنه قد يزيد قد ينقص قد قال يزيد سمعته منذ منه منذ أكثر من 40 سنة
- 15:11 من اللطائف هناك رجل صنف كتاب اسمه ابن حبيب النيسابوري كانه هذا اسمه ان لم ان لم تخني الذاكره. في كتاب له اسمه عقلاء المجانين كتاب موضوع غريب هو حتى الكتاب مسند. فذكر ان ان رجلا تزوج عده مرات ولم يوفق في زيجاته. فاقسم بالله الا يتزوج حتى يستشير 40 رجلا.
- 15:40 فاستشار تقريبا 39 حتى تعب. فقال انا اول شخص اراه ساستشيره في امر زواجي وانهي الموضوع حتى ابر بالقسى. فراى رجلا مجنونا يقذفه الصبيان بالحصى. فقال له تعال انا من امري كيت وكيت وكيت. ها؟ فاتزوج او لا؟ قال انظر النساء ثلاثه.
- 16:09 واحدة لك وواحدة عليك وواحدة ليست لك ولا عليك. قال: أما التي لك فالفقيرة يعني الحسنى التي كلما رأت شيئاً استعجبت. قالت: وأما التي عليك فذات الولد تأخذ منك وتعطي لولدها. وأما التي ليست لك ولا عليك التي تزوجت قبلك، فإن رأت منك إحساناً زائداً على الذي قبل قالت هذا خير من ذاك، وإن رأت نقصاً تذكرت ذاك وقالت: ليت أين لي بذاك؟ فقال: أليس هذا بكلام رجل مجنون؟
- 16:40 يعني انت ما امرك؟ انا ارى قال قال دعيت الى القضاء ففعلت هذا بنفسي كي اهرب. وسمعت عبد الوهاب بن عبد الحكم يقول سمعت موسى بن ابان يقول ذاكرت يوسف بن اسباط بامر الشيوخ حتى انتهيت الى حفص فقال لي لابد للمسلمين من قاض. يعني وان كان يعني يكرهون له ذلك. وسفيان الثوري لما جاء الى شريك
- 17:09 وقال له شريك لابد للناس من قاض، قال له سفيان ولابد للناس من كناس، ولابد للناس من من يدفن موتاهم، لماذا اخترت هذه بالذات؟ هذه التي فيها وبال وفيها. سمعت الوليد بن شجاع يقول قيل لحفص لو تمنعت في القضاء، قال كرهت ان يعلم الله مني اني اتكلم بكلام اتزين به. يعني كانه راى امتناعه عن القضاء سيكون فيه نوع من الرياء.
- 17:36 فراى فيه تولي القضاء هو الذي سيحطه عند الناس والله المستعان سبحان الله قرئت قرات على ابي عبد الله هاشم ها قرئ قرئ على ابي عبد الله هاشم يعني هاشم بن القاسم قال حدثنا مبارك قال حدثني عبيد الله بن الايثار قال قال كان مطرف يقول واعوذ بك من ان اكون من ان اقول من الحق شيئا اريد به غير وجهك سمعت ابا عبد الله يقول كان حصن بن غياث على الشرقيه
- 18:04 فجاءه كتاب هارون يعني الخليفه وكان يقضي القضيه والرسول واقف فلم ياخذ الكتاب حتى نفذت القضيه ثم اخذ الكتاب وكان فيه لا تنظر فيها يعني في هذه القضيه فقال قد نفذت القضيه يعني لم يكن يطيع امر هارون فيما يراه مخالفه للشرع فهارون امره بهذه القضيه بالذات لا تنظر فيها ولكن هو قد كان قد قضى قال انتهى الامر نفذت عمران بن الحصين
- 18:32 ولاه عبيد الله بن زياد وهو الصحابي. فأعطاه فأمره ان ياخذ امر ان ياخذ ان يجبي الزكاه من بلد معين، فأخذها عمران ووزعها في مثل في نفس البلد. فجاء الى عبيد الله بن زياد خالي الوفاق، قال له اين الزكاه؟ قال فعلت بها كما فعلنا فعلنا في زمن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. هو عبيد الله يريد ان يأتيه بها، قال لا انا فعلناها كما رواه ابو داود في السنه الصحيحه.
- 19:03 قال سمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن قال كنت جالسا مع المبارك بالكوفه فاتاه شيخ في هيئه وبرزه وكسوه على برذون ورداء حسن فوقف على ابن المبارك وجعل يذاكره بحديث عثمان بن الاسود ساعه فظننت انه كان قد سمعها من عثمان وكان بسن ابن المباركه واكبر منه ثم قال يا ابا عبد الرحمن الله يعلم حبي لك لما انت عليه من حال ثم قال
- 19:31 ولو لم احبك الا لمجانبتك السلطان وبعدك منهم لاحببتك او قال لوجب علي حبك. يعني لولا فقط هذه الخصله، هو المبارك خصاله كثيره من جهاد وزهد وسخاء. فقال له المبارك ما يسرني هذا البرذون. يعني انا اراك تركب تركب دابه فيها فخامه. واراد ان يقطع عليه حديثه فقال له الرجل جئت به
- 19:56 الساعة من عند صاحب مراكب امير المؤمنين فاعطاني به الفي دينار فنكس ايه الفي درهم فنكس ابن المبارك راسه وسكت فما زال ساكتا حتى مضى فقال لي الا تعجب من هذا يزعم اني انه يحبني لمجانبته لهم ويزعم انه جاء الساعة من عندهم فلقيت الحسن بن عيسى فحدثني به عن ابن المبارك
- 20:21 قال وسمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن وهذا صحيح لابن مبارك، حدثني الحسن بن عيسى قال اخبرني عن عتاب بن زياد المروزي عن عبد الله بن المبارك قال كان قاض في بني اسرائيل فمات فجمع ملكهم خيار بني اسرائيل فقال اختاروا منكم 100 رجل فاختاروا منهم 100 100 رجل فقال للمئه اختاروا منكم 10 فاختاروا منهم 10
- 20:47 فقال العشره اختاروا منكم ثلاثه رجال فاختاروا منهم ثلاثه فقال للثلاثه اختاروا خيركم فاختاروا منهم رجلا فارادوه على القضاء فابى وامتنع فاوحي اليه لم تابى ان تقضي بين بني اسرائيل فقال اخاف ان اجور في الحكم ولا اشعر فقيل له فانا نجعل لك علما
- 21:07 تعرف به عدلك من جورك اوتد في منزلك وتدا تناله يدك فانك اذا حكمت بعدل نالته يدك واذا حكمت بجور قصرت عنه يدك ففعل وجلس يقضي بين بني اسرائيل فاذا فرغ ورجع الى منزله فرغ ورجع الى منزله اتي اتى فمد يده اليه فاذا نالته يده حمد الله تعالى والان ما احد عنده وتد ولا يحارب بشيء والله المستعان. قال ثم انه دخل يوما
- 21:36 فمد يده الى الوتد فقصرت يده عنه في فجلس في بيته مهموم لم يعرف من اين اوتي فاوحي اليه انما قصرت عنه يدك لانك تقدم اليك خصمان فاحببت ان يتوجه القضاء على احدهما دون الاخر ما قضى لكن كان في نفسه ان تكون القضيه لهذا يعني احب ان يكون الحق مع هذا
- 22:00 فقال يا رب هذا شيء وقع في نفسي ولم افعله، خبرتا فكيف اذا عملته اذا خبرتا فكيف اذا عملته فترك القضاء. وسمعت ابا عبد الله يقول كنت مع حسن بن الربيع وهو يريد الثغر فشيعته الى باب الانبار فجاء ابو الربيع النخاس فدفع اليه كتابا فاذا عنوانه الى موسى بن داوود قاضي طرسوس فوضع الحسن الكتاب على الارض وتركه.
- 22:31 طرسوس طرسوس اي هذا المنطقه اللي مات فيها المامون. وين طايعهم؟ طرسوس هذه في الشام. وسمعت هارون بن عبد الله يقول حدثنا جعفر بن عون حدثنا المعل بن عرفان ان رجلا اتى ابا وائل فقال ان ابن اخيك استعمل على السوق فقال لو جئتني بموته كان احب الي ان يدخل بيتي شيء من لحمي ودمي في عمله.
- 22:58 يعني ولي السوق جعلوه واليا على السوق فاحب لو انه يعني ما ما لو جئتني بخبر موته احب الي من ان تقول لي انه ولي ولايته. الله اليوم حتى انهم ايش يقولون؟ يقولون ندخل مجلس الامه من باب الضروره كاكل الميته. فاذا فاذا ربح في الانتخابات وجدته يقفز من الفرحه. يعني اكل الميته في العاده ياكل وهو كاره، انا ما ادري كيف يعني اكل ميته يقفز من الفرحه هذا هذه حال غريبه.
- 23:29 قرأت على أبي عبد الله حسين الأشقر عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: لما ولي وائل القضاء، قال أبو وائل: يا بركة إن جاء وائل بشيء فلا تطعمي منه شيئا يجيء به، يقول لجاريته: إذا جاء ولده
- 23:42 القاضي بشيء فلا فلا تطعمي منه ولا تتركي لنا منه لأن لا ندري هذا طعامه يتورع عن أكل طعام ولده وقد ذكر نحوًا من هذا عن الإمام أحمد في طعام ابنه صالح سمعت عثمان بن محمد العبسي هذا عثمان بن أبي شيبة عثمان بن أبي شيبة أخو أبو بكر بن أبي شيبة صاحب المصنف
- 24:07 يقول سمعت ابا نعيم يقول سمعت سفيان يقول اني لاعرف رجلا لو نكس من السماء الارض وعلق بعرقوبيه او قال برجله ما دخل على السلطان في شيء قال فكأن فكنا نرى انه يعني نفسه وهذا اثناء الصحيح الى سفيان كل ائمه. سمعت عثمان بن ابي شيبه يقول سمعت ابا داوود الحفري
- 24:27 يقول إذا أصبت قرصي شعير عند فطري فعلى ملك أبي جعفر العفا، يعني فقط قرصي شعير أقنع بها من الدنيا وما يهمني لو كان لي ملك أبو جعفر بل لا أغبطه على هذا الملك البتة. وسمعت سفيان بن وكيع يقول سمعت أبي يقول قالت امرأة امرأة محمد بن واسع لمحمد: لو أتيت السلطان فكان يعرف لك شرفك. لأنه كان مشهور بالعلم.
- 24:54 فقال ما دمت ترينني اصبر على الخل والبغل فهذا شيء لا ترينه، ما دمت اصبر على هذا الاكل الخل والبغل لا يمكن ان ادخل على السلطان واطلب منه. قال حدثنا عباس بن محمد هذا الدوري قال حدثنا حبان عن ابن المبارك قال قال محمد بن واسع لاكل القصب وسف التراب خير من الدنو من السلطان وسمعت ابا عبد الله يقول انما هو طعام دون طعام ولباسا دون لباس وانها ايام قلائل هذا الامام احمد يقول. الله
- 25:23 هو كله طعام، كله يدخل البطن، طعام دون طعام، ها؟ ولباسا دون لباس. هذا كلام احمد كان يأكل الخبز والزيت، أما اليوم فيأكلون أحسن الطعام ومع ذلك يذهبون يتذللون للسلطان. ياكلون اللحم ويأكلون كل شيء ويذهبون يتذللون ويدخلون هذه المجالس وسبحان الله ويرتشي و لا إله إلا الله. سمعت محمد بن الصباح يقول:
- 25:52 حدثنا ابو بكر بن عياش عن ابي حصين عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابيه ان عمر قال لا يؤخذ على شيء من حكومه المسلمين اجر. وهذا سند منقطع يعني انه ما يفرض للقاضي شيء. سمعت هارون بن عبد الله ما ادري الا ان يكون له من بيت المال الله اعلم. يقول اخبرنا وهو بن جرير حدثنا شعبه
- 26:14 عن ابراهيم عن ابيه قال كان مسروق لا ياخذ على القضاء اجرا وهذا صحيح لمسروق وذكرناه في اثار مسروق رحمه الله وقال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم وان وان الله اعطاهم الصفقتين جميعا فكان قاضيا ولا ياخذ على القضاء شيئا مسروق من اجدع التابع المخضرم مولى عائشه ابو عائشه. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
- 26:46 وأنا أظن أنك هجرت النظارات خلاص. نعم. طيب. هذا أثناء صحيح. وسمعت هارون بن عبد الله يقول حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا أبو الرحال الأنصاري. قال شهدت الحسن وأوتي برزقه وهو على القضاء فأبى أن يأخذه وقال ما كنا لنأخذ على حكم الله أجرا. هذا الحسن البصري وكان قاضيا عند عمر بن عبد العزيز. الآن
- 27:15 يعني اولا ذكر التمنع في امر القضاء ثم ان وليت القضاء فلا تاخذ اجرا هكذا كان هديهم اما اليوم فيدخل مجلس تشريعي مبني على النظام الديمقراطي الكفري وياخذ اموالا كثيره سمعت عباسا العنبري يقول حدثنا ابن مهدي عن مالك بن انس عن ربيعه بن ابي عبد الرحمن ان عمر بن عبد الرحمن بن خلده قال قاض كان عليهم او اميرا دعاه فقال اني اني اراك تفتي
- 27:45 فإذا أتاك الرجل يستفتيك فابدأ بنفسك فافتها فأفتها. وهذا اثنان صحيح إلى ربيعة. يريد أن أنك تكون قدوة للناس فيما تفتيهم به. وسمعت أبا عبد الله يقول أن قاضيا جمحيا كان بمكة. وكان سفيان الثوري يطعن على على القضاة. فقال له الجمحي: أنت رأيت هو ذا يقضي؟ يعني هو ذا يفتي.
- 28:12 يعني سفيان كان يطعن في ورع القضاة فهذا القاضي يحتج على سفيان يقول هو يفتي والافتاء قضاء يعني وقد ذكر ابن القيم فروقا بينهما وامر القضاء حقيقة اشد من بعض الوجوه وامر الافتاء اشد اما امر الافتاء كونه اشد من جهة انه عام ويبقى وامر القضاء اشد من جهة دخوله في حقوق الناس وان كان هو قضايا اعيان
- 28:41 سمعت أبا جعفر ختن ختن يعني زوج زوج زوج أخته ختن أبي نصر التمار قال كتب معي بشر بن الحارث إلى الرفاعي الموصلي قال فقرأ الكتاب علي هذا بشر بن الحارث الحافي فإذا فيه إن الذي يراك في السر هو الذي يراك في العلانية وقد بلغني أنك دخلت على القاضي فأي إخوان نحن لك إذا كنت تدخل على القاضي
- 29:09 قال وما كتب اليه حتى مات، يعني هجره لدخوله على القاضي. طبعا دخوله في غير قضيه ولا في الحقوق هذا لا ينكره احد. قال الرفاعي وانما كان حبس ابني فقالوا لي ادخل على القاضي ليلا فانظر من حسدني حتى كتب الى بشر بهذا. يعني هو ابنه حبس فاضطر ان يدخل على القاضي فهو يعني هذا الرفاعي ينقم يقول من ابلغ بشرا اني فعلت هذا حسدني فسبحان الله
- 29:40 سمعت الأنصاري يذكر عن الرفاعي أن كتاب بشر أتاه فذكر نحوه بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري قال أجاز لنا أبو عبد الله عبيد الله الآن هذا إسناد الكتاب من البداية يرجع لأنه جزء جديد
- 29:59 الآن سيبدأ إسناد الكتاب من البداية، جاز لنا أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة ها صاحب الإبانة أن أبا بكر محمد بن الحسين الآجري حدثه في المسجد الحرام في صفر هذا لأنه مجلس جديد يبدو والله أعلم عادوا ذكر الإسناد سنة 59 و300
- 30:24 قال حدثنا ابو نصر احمد بن محمد بن كردي قال حدثنا ابو بكر احمد بن الحجاج المروذي هذا الكتاب وهو احمد بن محمد بن الحجاج المروذي قال سمعت عبد الوهاب بن عبد الحكم يقول سمعت معاذ بن عمرو يقول كان رجل يقال له قيس فهاجت بهم ريح فقال تخافون ان تغرقوا نحن شر من ذاك ان نغرق
- 30:46 يعني يعني شر من ان يغرقنا الله جميعا، لا لا لا نحن من من شر من شرنا يدخر لنا الامر الى يوم القيامه، لا يرحمنا الله ويعذبنا في الدنيا. يعني حتى ان الحسنه واحد السلف راى الناس يستسقون، قال انظر الى اعمالكم فاخشى ان تمطر علينا حجاره. وسمعت ابا بكر ابن بنت ابي نصر التمار
- 31:08 يذكر عن ابيه قال حدثنا محمد بن يعلى قال كان موسى بن عبيده الربذي مريضا وكان الحاج يعني الحجاج يمرون به يعودونه فقالوا لمعاذ بن مسلم لو دخلت عليه فعدته قال اذهبوا بنا قال فدخل عليه معاذ فسلم فشم ريح الطيب منه قال فقال من هذا؟ من انت عافاك الله؟ قال انا معاذ بن مسلم قال انت فلا حياك الله ولا حيا من ادخلك عليه علي قال قد امرت لك ب 200 دينار
- 31:39 قال فولى وجهه والله عني قال فوالله ما نظر الي حتى خرجت خرجت عنه والله ما رايت ذلا اذل من من مقامي بين يديه يا امير المؤمنين. وهذا والله اعلم امير خراسان هذا امير خراسان هذا الذي فعل بهذا الفعل ولانه كان محرم ووضع الطيب وهذا خلاف السنه فيما يبدو فسبه موسى بن عبيده وقال له لا بارك الله فيك ولا من من ادخل لا حياك الله ولا ولا حي من ادخلك علي.
- 32:10 وبلغني عن الحكم بن موسى قال سمعت هقل بن زياد قال قال الاوزاعي ليس شيء ابغض الى الله من عالم يزور عاملا. عالم يذل علمه ويذهب الى امير يذل هذا العلم. ليس ابغض الى الله. وسمعت ابا جعفر الخراساني يقول حدثني ابو صالح قال سمعت يوسف بن اسباط يقول قال لي سفيان اذا رايت القارئ يلوذ بالسلطان فاعلم انه لص. القارئ يعني العالم او المتنسك.
- 32:41 فإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم انه مراءٍ فاعلم انه مراءٍ وقال لي يوسف قال سفيان: اياك ان تخدع يقول ترد مظلمه او تدفع عن مظلوم فإن ذلك خدعه ابليس اتخذها فجار القراء سلما انت تتعب وانت تخطط يعني كل شيء راح يتخطط عليه طيب
- 33:10 هذا ابو صالح كاتب الليث فيما فيما يظهر. هذا ابو صالح اسمه الفراء. الفراء ثقه هذا ثقه لان الاسناد صحيح. سمعت اسحاق بن داوود بن صبيح قال حدثنا الحسن طبعا بعضهم يقول حسن لكن هذا يوسف بن اسباط يروي عن شيخه. يوسف اشكاليته انه دفن كتبه. اما هذه امر يرويه عن سفيان مباشره فلا اشكال قصه بينه وبين شيخه سفيان.
- 33:38 كان رجل صالح جدا. خلاص ابو سفيان كان ابو جعفر. جدا. جدا. ما عاد احنا على مذهب مالك الرياشي. يوسف بن اسباط حدثنا مهمل بن اسماعيل، عن سفيان يضع سنادي وضعيف، هو كان ابو سفيان. لا هذا غلط هذا ما هو تعامل. سمعت اسحاق بن داوود بن صبيح يقول حدثنا الحسن صبيح؟ صبيح ها؟ ضابطها عندي بضم الصاد. انا اقلد هذا صاحب نسختي. قال حدثنا الحسن
- 34:04 قال سمعت يحيى بن ابي غنيه يقول كنت جالسا عند عند سفيان الثوري فاتاه رجل فسلم ومد يده الى سفيان فرفع سفيان بصره اليه ثم صوب ولم يمد يده الى الرجل فلما راى الرجل ما فعل سفيان لم يجلس وانصرف فقال سفيان ان هذا كان جالسا يعني يبدو انه كان يجالسني فبلغني انه يجالس هؤلاء
- 34:29 يعني ظاهر السلاطين فأراد ان يأخذ بالطرفين فإذا فعل احدهم هذا فافعلوا به مثل هذا ما تتخذ الطرف تجالس صلاه تجالسنا لا ابدا الذي يداخلهم لا يداخلنا ابدا هذه طريقه سفيان رحمه الله عليه سمعت محمد بن علي بن شقيق
- 34:54 يقول سمعت ابا اسحاق ابراهيم الاشعث يقول سمعت الفضيل يقول المؤمن قليل الكلام كثير العمل والمنافق كثير الكلام قليل العمل انا لله وانا اليه راجعون لانه حقيقه النفاق مخالفه الظاهر للباطن انا لله وانا اليه راجعون
- 35:21 وسمعت ابن علي بن شقيق يقول: اخبرنا ابي اخبرنا عبد الله قال قال عيسى ابن مريم: ينبغي للوصف القليل العمل الكثير حتى متى تصف الطريق للداج للدالجين وانت مقيم في محله المتحيرين. يعني يصف الخير وكذا ثم بعد ذلك ولا يسير وهذا حال عالم السوء وحال وحالنا الضعيفه الله المستعان
- 35:49 يقول لنا متى تصف الطريق تصف الطريق ولا تعمل ولا تعمل كما قال جندب مثل العال الذي يعلم الناس ولا يعمل كمثل الشمعة تحترق روي مرفوعا ولا يصح من كلام جندب الصحابي وهذا مثال جدا معبر في المسألة هو يحترق ويضيء الطريق للاخرين هو يحترق
- 36:13 سمعت ابا جعفر السمسار يذكر عن بشر بن الحارث انه قيل له: الرجل تكون له الجثه والطول والحسن ولا يكون على قدر ذاك في العمل والعناء. قال فسمعته يقول: تراهم كالنخل وما ادراك ما الدخل، فقيل له ها طوفت انت ابو جعفر عباس العنبري ها لان في واحد يشبه اي اي اي نعم نعم عفوا، وسمعت عباس العنبري يقول حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث
- 36:42 قال سمعت سعيد بن عطارد الفزاري ختنوا ابن يحيى وكان بكاء قال قال عيسى بن مريم عليه السلام الى متى تصفون الطريق للدالجين وانتم مقيمون مع المتحيرين انما ينبغي من القول القليل ومن العمل الكثير. سمعت ابا جعفر السمثار يذكر عن بشر بن الحارث انه قيل له الرجل تكون له الجثه والطول والحسن ولا يكون على قدر ذاك من في العمل والعناء.
- 37:12 زوج البنت ها قال فسمعته يقول تراهم كالنخل وما ادراك ما الدخل فقيل له في هذا قال نعم قاله ابن المبارك تراهم كالنخل وما ادراك ما ادراك ما الدخل يقول واما حال السلف فمختلف يقول عبيد الله بن عبد الله بن عتبه كما رواه ابن ابي الدنيا في الاخلاص والنيه كان لا يعرف البر في عمر وابن عمر حتى يتكلما او يعملا تراهم لا لا ترى فيهم ذاك الفضل
- 37:39 لا تعرفهم بل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الاعراب يقول من فيكم رسول الله لا يميزه من بين اصحابه على انه صلى الله عليه وسلم كان له الهيئه الوضيئه ولكن كان يجلس مجلسه ولا يتخذ مجلسا خاصا ولا كذا ولا كان له ذلك الرداء الخاص المميز بلغني عن النفيلي عن خليد بن دعلج دخل ما يفطن بالشيء هذا مثل يضرب للرجل له منظر لا مخبر له هذا واضح هذا واضح
- 38:09 بلغني عن النفيلي عن خليل بن دعلج عن محمد بن واسع قال: لقم الغضب القضب وسف التراب اهون من الدنو منهم يعني الامراء وسمعت ميمونا سجستاني يقول سمعت عبد الله بن الفرج يقول كل اسفل جزره والا استف التراب كل اسفل جزره كذي يعني كل اسفل جزره اي والا استف التراب
- 38:37 يعني كل بقيتها هذه الخضراء ولا استف التراب ابدا يذكر يعني وهذا يعني وان كان من المبالغات ولكن يذكرونها ان ابراهيم بن ادهم رحل من بلد الى بلد في طلب الحلال حتى انه في بعض الايام كان ياكل التراب يقول لا اعلم حلالا الا هذا حلالا فجذوما به وهذا يعني لكن الله المستعان اين مثل هؤلاء سمعت محمد بن الصباح
- 39:09 سمعت محمد بن الصباح يقول اخبرنا جرير عن عنبسه قال قال ابن سيرين: لا تحمل لهم كتابا يعني الامراء حتى تعلم ما هو لانهم ربما امروا باقتطاع مال في غير وجه حق بل ربما قد امروا بقطع الاعناق فلا تحمل هذا وتكون انت معينا لهم. وسمعت اسحاق بن داوود بن الصبيح يقول حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثني ابراهيم بن ابي صالح قال اقمنا عند يوسف
- 39:39 ابن اسباط فخرجنا الى المصيصه فخرج يمشي معنا فودعنا ورجع فاذا رجل قد عرض لنا بكتاب فقال بلغوا هذا المصيص المصيصه فالتفت يوسف فرآه فقال لا تحملوا كتابا لا تحملوا كتابه فسألنا فقيل لنا فقيل لنا انه وكيل لعبد الملك
- 40:01 فيخشى من هذا الكتاب ما فيه عبد الملك بن مروان وكان هو الخليفه انذاك وسمعت زهير بن محمد يقول انه انا اول من تلقى ابا عبد الله في دار اسحاق قبل ان يخرج من الحراقه قال فخرج وعليه الكساء الذي خلع عليه قال فسقط قال فجعل يجره وما سواه عليه هذا ابو عبد الله احمد بن حنبل
- 40:26 قال: وسمعت أبا عبد الله يقول: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا أبي قال: كان طاووس يصلي في غداة باردة مغيمة، فمر به محمد بن يوسف أو أبو أيوب بن يحيى في موكبه
- 40:39 ها أبو أيوب أو أيوب ها أو أيوب بن يحيى في موكب وهو ساجد فأمر بساج أو طيلسان مرتفع فطرح عليه فلم يرفع رأسه حتى فرغ من حاجته فلما سلم فلما سلم نظر إلى الساج عليه قال فانتفض ولم ينظر إليه ومضى إلى منزله هذا طاووس كان يصلي في هذه الليلة الباردة المغيمة يعني تمطر عليه السماء
- 41:03 باردة مغيمة، فجاء الأمير فأمر بشيء يوضع عليه حتى يقيه من ذلك، فلما سلم ما وقف وشكرهم أو فعل شيئا مباشرة مشى وكأنه لا يراها
- 41:15 وسمعت محمد بن سهل البخاري يقول حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا نعمان قال كان طاووس يخرج الى البريه فيصلي ما بدا له قال فخرج يوما في يوم مغيم فصلى ثم سجد فاطال السجود فمر به محمد بن يوسف في موكبه فرآه يضطرب من البرد فامر بساج فطرح عليه فلم يرفع رأسه فلما جاز رفع رأسه ثم سبح ما بدا له ثم سلم فنظر فاذا عليه ساج قال فانتفض ثم مضى وتركه.
- 41:46 قال فبلغ ذلك محمد بن يوسف انه رمى بالساج فغضب عليه وبعثه يصدق اموالهم فلما قدم قال اين ديوانك؟ قال اي ديواني ابعثني جابيا او اخذ جزيه؟ كنت انزل القريه فاجمع من اغنيائهم صدقاتهم ثم اعود بها على فقرائهم ليس معي ديوان ولا مال. يعني كان يفعل هذا بدون بدون يعني بدون تفويض من ولي الامر.
- 42:14 قال فوضعه في السجن ثم كتب الى الحجاج يخبره خبره فكتب اليه الحجاج يا عاجز او ما عرفت طاووسا حتى بعثته خلي طاووسا يذهب الى الى الى اهله وخذ القوم بما كانوا يؤخذون به يعني خذ منهم الزكاه ايضا وان كان طاووس اخذها واترك طاووس لا تكلمه ما تعرف طاووس انت
- 42:37 ها الحج سبحان الحجاج على ظلمه وعلى ما فعله بالناس كان يعرف قدر طاووس والطمع باموال الناس قال خذ اموال الناس منهم واترك طاووسا قال نعمان فبلغني انه كان ينزل القريه فيجمع اهلها فيقول تصدقوا رحمكم الله قال ثم ياخذ لوحا فيكتب فيه ما اعطوا ما اعطوا ثم يدعو بالمساكين فيكتبهم في جانب اللوح الاخر ثم ياخذ من ذا ويعطي ذا فاذا فرغ محى جانب اللوح ثم ركب
- 43:09 سمعت إسحاق بن داوود بن صبيح أو صبيح قال: حدثنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا المبارك عن إبراهيم بن هارون عن وهب بن منبه أن محمد بن يوسف كان واليا على اليمن فأرسل إلى طاووس وهب بن منبه فدخل عليه وكان يوما باردا قال: فنظر إلى طاووس فرآه مقشعرا
- 43:28 فظن انه يجد البرد، فامر بطيلسان خز بثمن الف درهم فالقاه عليه، فلم يزل طاووس يحرك كتفيه حتى سقط الطيلسان منه، يعني حتى امام الامير. فغضب محمد غضبا شديدا، ثم خرج فقال له وهب رحمك الله ما رابك ان تعرض لغضب هذا السلطان، فلو اخذته وتصدقت به، فقال طاووس: ذلك لو علم الناس منه ما اعلم.
- 43:56 تقول يقتدى بي في الاخذ ولا يعلمون اني اخذته فتصدقت به. الله اكبر الله اكبر. يقولون اخذ طاووس وياخذون ولا يتصدقون، اخذ طاووس ياخذون ولا يتصدقون. وهذا كان مأخذ احمد وهذا احسن من صنيع الشافعي الذي كان ياخذ ويتصدق. وقال لي ابو عبد الله قد جاء يحيى بن بن خاقان ومعه شوي فجعل يقلله ابو عبد الله ويقلله. قلت له
- 44:26 قالوا انها 1000 دينار، قال هكذا قال وقال فرددتها عليه فبلغ الباب ثم رجعوا هذا عام الامير كانه، فقال ان جاءك احد من اصحابك بشيء تقبله قلت لا قال انما اريد ان اخبر الخليفه بهذا، قلت لابي عبد الله اي شيء كان عليك لو اخذتها فقسمتها هذا المره يقول لاحمد فكلح وجهه وقال اذا انا قسمتها اي شيء كنت اريد ان اكون له قهرمانا ايش القهرمان عندك؟
- 44:56 أمير الملك وكيل الخاص. إيه. نعم كما قال كما ذكرناه عن مالك بن دينار أنه أخذها وتصدق بها ومع ذلك هجرها محمد بن واسع فقال له إنما أخذتها ليتصدق بها فقال له هل كان قلبك على الأمير قبل أن تأخذها مثله بعد أن أخذتها فقال مالك بن دينار قال إنما مالك حمار من الحمير إنما يعبد الله مثل محمد بن واسع.
- 45:24 وسمعت إسحاق بن داوود يقول: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا سعيد بن عبد الغفار، قال: حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يبالي من أين جمع المال، لم يبالي الله ومن أين أدخله النار.
- 45:41 طبعا ظاهر الضعف في هذا السند، وسمعت هارون بن عبد الله البزاز يذكر عن جعفر بن عون قال مسعر اخبرناه عن موسى بن ابي كثير عن موسى ابن ابي كثير عن سعيد بن المسيب قال: قسم عمر عليه السلام يوما مالا فجعلوا يثنون عليه فقال ما احمقكم لو كان هذا لي ما اعطيتكم منه درهما. هذا اتينا به باثار عمر ها؟ درهما واحدا. درهما واحدا. يعني هذا مال المسلمين لا فضل لي فيه.
- 46:11 هذا يكون من مال الفيء، يكون من كذا، يكون من كذا. الآن هو يقسمها الأمير ويثنون عليه ثناءً عظيمًا، وهو لا يقسم أحيانًا يتبرع وأحيانًا ينفقها في شيء باطل، ويرون الأمير سبحان الله ينفق في المنكر الشيء العظيم، فإذا تصدق ولو مرة أثنوا عليه، خير سلف لخير خلف خير خلف لخير سلف مش عارف إيش وكذا وكذا. عمر يقول لا تثنوا علي بهذا. وهو أهل للثناء. قال لا هذا مالكم أصلًا.
- 46:45 سمعت الوليد بن شجاع يقول حدثنا بعض اشياخنا قال قال طاووس بين انا في الحجر دخل علي الحجاج ومر رجل عليه هيئه هيئه السفر فدعاه فقال من اين قدمت؟ قال من اليمن قال كيف تركت محمد بن يوسف؟ قال كما يسرك عظيما ثمينا قال لست عن ذا اسالك كيف سيرته؟ قال تركته ظلوما غشوما قال ما علمت انه اخي؟ قال افترى اخاك منك اعز مني بالله
- 47:14 قال فسلم منه قال طاووس فما شهدت مشهدا كان اعجب الي منه وكيف رد على الحجاج بهذه الصراحه هذا محمد بن يوسف طلع اخ الحجاج ما خلصنا من الحجاج طلعنا اخوه طيب قال قال الوليد وحدثني ابي عن ابي فروه الرهاوي عن ابن المنبه قال ما من عبد يعلم الله نيته والصدق الا لو كادته السماوات والارض لجعل الله له من بينهما مخرجا
- 47:45 الله اكبر وسمعت ابا جعفر الخراساني يقول حدثنا يعقوب بن كعب قال سمعت يوسف بن اسباط يقول مر طاووس على بغله له بنهر قد قد كري فاراد فارادت بغلته ان تشرب فابى ان يدعها تشرب البغله ما يجعلها تشرب من هذا من هذا الذي ورى عن كر استؤجر يعني
- 48:10 وسمعت عبد الصمد يقول قال بشر ان الله اذا ابغض عبده نبذه الى هؤلاء المترفين، بشر بن الحارث الحافي. وسمعت ابا جعفر الخراساني يقول حدثني محبوب بن موسى ابو صالح قال سمعت شعيب بن حرب يقول سمعت سفيان الثوري يقول اني لا القى الرجل ابغضه فيقول لي كيف اصبحت؟ فيلين له قلبي فكيف بمن اكل ثريدهم ووطئ بساطهم؟ يعني ما يستطيع ان ينكر. ما يستطيع.
- 48:40 يكرمونه وهذا الذي نقله عن ابن الجوزي في تلبيس ابليس قال اني لا اخاف يعني ان ان ان يذلوني او يظلموني ولكني اخاف ان يكرموني فيلين لهم قلبي. الله سبحانه وتعالى الله اكبر. قال وسمعت ابا عبد الله يقول حدثنا سليمان بن داوود قال حدثنا شعبه قال حدثني قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب يحدث عن عبد الله قال ان الرجل ليخرج من بيته ومعه دينه.
- 49:08 فيلقى الرجل له اليه الحاجه فيقول انك لديت وديت يثني عليه وعسى ان لا يخلي من حاجته بشيء فيرجع وقد اسخط الله عليه وما معه من دينه شيء، وهذا اثناء الصحيح وعبد الله هذا ابن مسعود يثني عليه ما ليس فيه فيحمله على ان يخالف دين الله عز وجل او ان يظن في نفسه خيرا وهو على على شر. وقد ذكر ابو داوود في في الزهد
- 49:37 عن بعض السلف ان عابدا من بني اسرائيل كان قد بلغت به من عبادته انه من كرامته على الله تظله سحابه فجاءه رجل مسرف على نفسه فلما رآه ورأى ما ما له من الكرامه تاقت نفسه الى الطاعه فجاء الى هذا الرجل العابد وقال له انا من حالي كيت وكيت واريد ان اتوب فنظر اليه العابد وكأنه استكبر وكأنه احتقره
- 50:05 فما تزايلا فما افترقا إلا وزالت الغيمة من رأس العابد إلى رأس
- 50:12 ذاك الرجل الذي كان اسرف على نفسه وذلك ان العابد استكبر فصار فاجرا فاسقا بهذا الاستكبار وان ذلك الرجل المسرف على نفسه جاء تائبا صادقا وكما ذكر ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين ان كثيرا ممن يتنزه عن الكبائر الحسيه من الزنا والقتل وكذا يقعون في الكبائر القلبيه
- 50:40 من الكبر والحسد وما سواه. وايضا محبه الذات، وذكر ايضا ابو داود في الزهد عن بعض السلف عن بعض السلف ان رجلا من بني اسرائيل كان يعبد الله عز وجل في حاجه ويدعو ويدعو ويدعو فلا يستجاب له فقال فقال في نفسه ما عبدت الله حق العباده، فهتف به هاتف ان قولك هذا خير من عبادتك كل هذه السنين.
- 51:04 فلا بد الا يظن الانسان في نفسه خيرا والا يزكي نفسه على الله فان الله عز وجل هو الذي وفقه لذاك والا يغتر بمدح المداحين واحذر ان يسلبك المداحون دينك. يعني سفيان الثوري رحمه الله كان اذا جاءه رجل وقال له رايت فيك رؤيه قال يقول لا تقصها انا اعلم بنفسي انا اعلم بنفسي. سمعت داوود بن رشيد
- 51:33 يقول: حدثنا الوليد بن مسلم عن يحيى بن عبد الله، عن يحيى بن عبد الرحمن الكندي، عن عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة، عن ابن عباس، سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون قوم يتفقهون في الدين ويقرأون القرآن، يأتيهم الشيطان فيقول: لو أتيتهم السلطان فأصبتم من دنياهم
- 51:52 واعتزلتموهم بدينكم ولا يكون ذلك كما لا يجتبى من القتاد الا الشوك، كذا لا يجتبى من قربهم الا الخطايا، وهذا منكر مرفوعا. وسمعت احمد بن المنيع يقول حدثنا عن حماد الخياط عن ابن ابي ذئب عن المقبري عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انكم ستحرصون على الاماره وستصير ندامه وحسره فنعمه مرضعه.
- 52:15 وبئست الفاطمه وهذا من ابلغ الكلام وقد رواه النسائي في سننه موقوفا على ابي هريره والله اعلم بحقيقه الحال. وسمعت شيبان الاولي يقول حدثنا ابو الاشهب وجرير عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمره. النسائي في الكبرى ذكر له طريق موقوفه. خرج مرفوعا للمجتمع.
- 52:38 الله اعلم بحقيقه، عبد الرحمن بن سمره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تسألي الاماره، لا تسألي الاماره واليوم يدربونهم على مهارات القياده. وكيف تكون قياديا؟ وكيف تجد؟ ايه سبحان الله يعلمونهم كل شيء، يعلمون الرياء والسمعه والقول على الله بغير علم، كل شيء. الثقه بالنفس وكذا يلبسونها يلبسونها غير بغير اسمها.
- 53:03 ويقول يعني كيف تزيد تزيد معجبي معجبيك وكيف كذا وكيف كذا ويعلمونه المداهنه والمصانعه وكيف تكون التربيه على على القياديه كيف تصير انسان قيادي. عندي بالرواهي ويعلم بالمنفاريد. ليش هذا الكتاب ما اعرفه؟ لا معروف كتاب في المنفاريد نعم هذا على ابو هريره صحابي الحديث.
- 53:28 إذا ذكرنا إذا قلنا رواه موقوف وعندك صحابي فمعناها الصحابي اللي قدامك قاعد تشوفه الحين. أرايت بارك الله فيك. سمعت أبو عبد الله يقول حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رواح بن زيد قال بلغني أن أبا وائل شقيق بن سلمة كان يأخذ العصا في زمن الحجاج حسبت أنه قال فلما مات الحجاج وضعها. الله أعلم ما المراد بذلك. قال وبلغني أن ابن عون أخذها في زمن أبي جعفر.
- 53:58 ما ادري زمن فتنه فيظهر نفسه هكذا والله ما ادري والله ما افهم من هذا وسمعت ابا عبد الله يذكر عن عفان قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب قال سال رجل طاووسا عن شيء فقال تريد ان تجعل في عنقي حبلا ثم يطاف بي وهذا اثناء الصحيح سمعت يعقوب رسول الخليفه يقول لابي ع
- 54:26 سمعت يعقوب رسول الخليفة يقول لابي عبد الله يجيئك ابني بين المغرب والعشاء فتحدثه بحديث واحد او حديثين. فقال: لا لا يجيء. فلما خرج سمعته يقول: ترى لو بلغ انفه طرف السماء حدثته انا احدث حتى يوضع الحبل في عنقي. هذا الامام احمد رحمه الله لم يكن يحدث، وما ادري هي كناية عن الذل ان يوضع الحبل في عنقه ام ماذا؟ سمعت اسحاق بن
- 54:56 اي لا يحدثنا. سمعته اسحاق بن داوود بن صبيح يقول حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا ابن مبارك عن معمر عن عن ايوب عن ابن سيرين فذكر شيئا قال وقسم عمر بن عبد العزيز بين الناس فبعث الى ابن سيرين فابى ان يقبله وقال ليس بي طعن على عمر في شيء ولكنه الاستغناء عنه. حتى عمر ابى ان ياخذ لكنه مستغني ومن استغنى اغناه الله. وورد في الحديث ما جاءك من هذا المال من غير اشراف نفس
- 55:25 فخذه وتموله هذا من غير اشراف نفس ولكنهم هم يخافون اذا اعتادوا ان تصير نفوسهم تشرف وسمعت سليمان بن داوود يقول حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب قال قال وهب المنبه لطاووس يا ابا عبد الرحمن ضيقت جدا ضيقت جدا في امر الاخذ وال امر السلطان قال وانت اتسعت جدا
- 55:55 هذا اسمها صحيح. وسمعت محمد بن بكار الصيرفي يقول حدثنا عبد الرزاق عن معمر بن طاووس قال خطبت امراه اتزوجها فاتيت ابي فسالته ان يجيء معي فذهبت فتهيات وغسلت ثيابي فلما اتيته قال لا تذهبن. يعني حتى في الخطبه الله الله قال لا تذهبن. لما راه يعني على هذه الهيئه. سمعت ابا عبد الله يقول قال طاووس كاسمه. يعني طاووس بين
- 56:25 بين العلماء افتعل ابنه على لسانه كتابا الى عمر بن عبد العزيز فاعطاه 300 دينار فبلغ ذلك طاووس فباع ضيعته وبعث بها الى عمر بن عبد العزيز الى عمر يعني اعتبرها كالدين فاريد طاووس ان يدخل ابنه عليه فابى او قال دخل في وقت الموت هذا مع كل علم طاووس احمد يثني عليه بهذه يقول طاووس كاسمه كيف طاووس بين الطيور
- 56:53 الطاووس هو هذا بين العلماء هكذا له وضاءته وله هيئته وله هيبته. سمعت أبا عبد الله يقول حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال ما رأيت ابن فقيه قط مثل ابن طاووس قلت هشام بن عروه قال ما كان افضل منه ولم يكن مثله. الآن يذكر لك فضل ابنه الذي فعل به ما فعل. يقول ما لم أرى ابن فقيه كابن طاووس روى عن نبيه علما كثيرا فقال ولا هشام بن عروه وابوه عروه بن الزبير قال لا لا
- 57:21 ما كان افضل منه ولم يكن مثله حتى مثله تساؤلا لا يكن. سمعت عباس الحنبلي يقول سمعت عبد الرزاق قال ذكر شيخ ذكر شيخ لنا يقال له داوود بن ابراهيم قال راى طاووس سائلا في عينه عمش وفي يده وسخ فقال هذا الفقر من الله فما بال الوسخ تقول ما بال الماء فما بال الماء يعني لماذا هذا السائل يفعل في هيئته هكذا.
- 57:48 يعني الماء يدك تستطيع ان تغسله. الفقر من الله عز وجل، لكن هذا انت تفعله في نفسك تذللا للناس، ما ينبغي ان تفعل. انا سمعت اسحاق بن داوود بن صبيح قال حدث الحسن بن ربيع قال قال عثام: قلت لسفيان الثوري لي اقرباء بالسواد اخرج اليهم يزرعون لي، قال لا تفعل يا ابا علي.
- 58:15 فإنك متى فعلت بغيت أن أن تؤدي الخراج فتذهب إلى باب العامل فلا يدخلك فيخرج عليك وأنت جالس فلا تقدر على كلام فتقول لو اشتريت حمارًا فسرت معه كان أقضى لحاجتي فتشتري حمارًا فتسير معه فلا تلحقه فتقول لو اشتريت برذونا فتشتري برذونا فتصير معه فإذا أنت صرت من أتباع العامل سبحان الله
- 58:42 الآن هم يشترون المراكب من غير هذا القصد يعني يشترون. سمعت محمد بن الصباح يقول اخبرنا جرير عن الليث عن الحسن بن يناق عن عبيد بن عمير قال ما ازداد منهم قربى من ازداد منهم قربى ازداد الله منه بعدا ومن كثر ماله اشتد حسابه ومن كثرت باعه كثرت شياطينه. وهذا المتن عامة هو ما ازداد منهم ما ازداد من السلطان قربى روي مرفوعا ولا يصح.
- 59:12 ولا يصح وكأنه هذا اصله انه كلام عبيد بن عمير التابعي المخضرم الذي كان ابن عمر ابن عمر رضي الله عنه يجلس في مجلسه ويبكي من موعظته. سمعت محمد بن الصباح يقول اخبرنا جرير عن الليث عن عطاء عن خيثمه قال حدثني فلان بن فلان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث برجل من الانصار في سريه اميرا فلما قدم سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امره فجعل يحدثه.
- 59:40 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في اخر حديثه: كيف وجدت الاماره؟ قال: يا رسول الله خرجت من عندك وانا في نفسي مثل رجل من القوم فجعلت اذا ركبت ركبوا واذا صليت صلوا معي واذا نزل نزلت نزلوا فما زال بي الامر حتى رايت انه ليس في القوم افضل في نفسي مني قال ان السلطان على باب عنت الا من عصمه الله، قال الرجل عند ذاك والله لا اعمل ولا لغيرك ابدا. وهذا ظاهر في سناده الضعف.
- 1:00:10 بل ان امر الاماره ابو موسى الاشعري جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه رجلان من قومه فلما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ادخلهما ابو موسى سالاه ان يوليهما شيئا فاعتذر ابو موسى وقال لم اعلم انهما ارادا ذلك ولو علمت ما جئت بهما فولى فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا لا نعطي هذا الامر من ساله
- 1:00:35 انا لا نعطي هذا الامر من ساله هذا الامر الذي هو يعني تقوى الله عز وجل فكيف بحرصهم اليوم على هذه المجالس التشريعيه وحتى بعضهم يضع في اعلانه ان خيرا من استاجرت القوي الامين واخر يضع اللهم ادخلني مدخل صدق ولا يكمل ولا يقول اخرجني مخرج صدق هو يريد ان يدخل المجلس ولا يريد ان يخرج ابدا
- 1:01:03 سمعت ابا عبد الله يقول حدثنا ابو معاويه عن الاعمش عن شقيق قال قال لي سلمان قال لي يا سليمان قال لي يا سليمان ان امراءنا هؤلاء ليس عندهم واحده من اثنتين، ليس عندهم تقوى اهل الاسلام ولا احلام اهل الجاهليه، وهذا اثناء الصحيح الى ابي الى ابي وائل شقيق بن سلمه التابع المخضرم من اصحاب عمر واصحاب ابن مسعود. سمعت اسحاق بن صالح وامراء من هم يعني
- 1:01:33 والله بنو اميه يعني الله اكبر كانوا على فضل وعلى علم وعلى خير وكان عندهم ظلم سمعت اسحاق بن صبيح قال حدثني الحسن بن الربيع قال حدثني المبارك حدثنا معمر عن ابن طاووس عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كانت انبياء وسيكون بعدهم امراء يتركون بعض ما يؤمرون فمن ناوئهم نجى ومن اعتزلهم سلم او كاد يسلم ومن وقع في معهم في دنياهم فهو منهم
- 1:02:04 طبعا المناوءة ليست بمعنى المنازع بالسيف واضح حتى بقوله بعض ما يؤمرون والاحاديث في النهي عن الخروج على السلطان بالسيف كثيرة جدا وانما المراد امر المناصحة ان صح الخبر وسمعت ابا عبد الله وذكر محمد بن الضحاك صاحب بشر بن حارث فقال كان ابوه الضحاك شيخا سليما قد كتب عن اسرائيل وكان يعلم بني محمد وكان اذا ذهب حمل إداوة فيها ماء ثم قال ابو عبد الله
- 1:02:33 هو يأخذ منهم ولا يرى ان يشرب من مائهم وجعل يعجب من سلامته، كان يؤدب بني محمد يعني يبدو انه احد الامراء فكان اذا ذهب ياخذ معه اداوة من ماء يشرب منها ولا يستحل ان يشرب من مائهم. وسمعت عبد الصمد يقول مصنف وسمعت عبد الصمد بن يزيد يقول قال الفضيل: ربما حدث الرجل المغفل الصالح بالحديث فيحدث به عشره فتضرب اعناقهم.
- 1:03:07 الرجل المغفل الصالح بالحديث يبدو انه بعض الاحاديث التي لا يفهمونها على وجهها، ممكن مثل كحديث من ناواهم وسمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول سمعت الفريابي يقول لم يكن احد اخص بسفيان من الاشجعي حتى ان الجامع المنسوب لسفيان يرويه وان كان احمد تكلم في الامر، حتى افاد قوما من الكتبه احاديث في السلطان فلما راها سفيان علم من اين مخرجها فجفى الاشجعي باخره.
- 1:03:41 سبحان الله. سمعت احمد بن خليل يقول حدثني الحسن بن عيسى مولى بن المبارك مولى عبد الله بن المبارك قال اخبرني اسماعيل ابو العباس قال سالت ابن المبارك بالكوفه قلت قدم العرب خراسان فنزلوا على فنزلوا على الدهاقين وهؤلاء النصارى فغلبوهم على ضياعهم واموالهم وقالوا هذه اجازتنا.
- 1:04:06 فالمحسن منهم من كان يرد على الدهقان ثلث ماله، يعني غصب الكفار اموالهم هكذا. فلم تزل تلك الضياع في ايديهم مغصوبه حتى جاء ابو مسلم هذا الخراساني الذي ادعى النبوه، فقتل العرب واصفى عليهم اموالهم. فصار بعض تلك الضياع في يد رجل يتحرج، يريد الخروج منها، فيردها على العرب الذين اصفاهم
- 1:04:29 الذين اصفاها عليهم ابو مسلم او يردوها على الدهاقي على الدهاقين الذين غلبهم عليها العرب، يردوها على من؟ على المالك الاول او الثاني، فقال لي ابن المبارك هل سالت عن هذا احدا بالكوفه؟ قال قلت نعم سالت شريك بن عبد الله، قال فما قال لك شريك؟ قلت قال يردها على الدهاقين الذين غصبهم العرب الذين هم الملاك الاوائل.
- 1:04:54 فسكت عني ابن مبارك ثم لقيني بعد ايام فقال لي يا ابا العباس ما اظن مسالتك الا كما افتاك شريك. سمعت احمد بن الخليل يقول حدثني الحسن قال اخبرني احمد بن عمران من ثقات مشيخه نيسابور قال سالت ابن مبارك قلت ان علينا خراج ضياعنا فنصانع الكتاب حتى يخففوا عنا.
- 1:05:21 قال لا تفعل ليس لك ذاك هذا الخراج فيئ فيئ المسلمين به تسد الثغور وبه يدفع الاعداء عنكم اد هذا الخراج قلت قلت انا نظلم منهم قال فان كنت تظلم منهم فادفع عن نفسك قدر الظلم ليس غيره بل ذكر ابن تيميه في في مسالته في المظالم المشتركه لما سالوه عن المكوس التي كانت انتشرت في عصره وان اقواما يستطيعون ان يدفعوها عن انفسهم
- 1:05:50 بالوساطه وان لهم علاقه بهؤلاء الذين يعني يجبون، فقال ابن تيميه هذا لا يجوز لان الظلم لان هذا الذي لا يؤخذ منك سيضاعف على غيرك لكي يسد النقص. فتشترك في الظلم انت ومن سواك ولهذا سميت رسالته برساله في المظالم المشتركه.
- 1:06:15 قلت لابي عبد الله الرجل تكون له ضيعه فيجيء العامل فينزل عليه، ترى ان يصنع له طعاما ويقدم اليه طعاما ما؟ قال اذا كان يدفع عن نفسه الظلم فلا باس. قلت فلا يخاف ان يكون هذا عونا عونا عونا لهم؟ قال انما يدفع الظلم عن نفسه ولم يرى به باسا نقف هنا لانه طال المجلس هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. هي حقيقه الاثار يعني فيها لذه الانسان ما ليس بوده ان يقف
- 1:06:49 المجلس القادم إن شاء الله تعالى