كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

هكذا تكسر كبرهم وتحدث بينهم النزاعات

4 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 ذكر أبو حامد الغزالي في كتابه فضائح الباطنية بعدما ذكر مذهب الباطنية وقبحه ثم بعد ذلك أورد على نفسه سؤالا لماذا يتبنى الناس بعض الناس مثل هذا المذهب الفاسد مع كونه ظاهر الفساد فذكر عدة أسباب
  2. 0:28 ذكر من الاسباب ان من من الناس من يحب التميز ويحب ان يخوض في امور يظن انها هي اسرار الاسرار ويظهر بانه مثقف امام الناس وينظر لبقيه الناس على انهم بهائم لا يفهمون شيئا وهو فقط الفاهم. هذه الصوره موجوده عند مجموعه من الملحدين غير قليله هذا المرض النفسي. وهذا كيف يعالج؟
  3. 0:56 يعالج بطريقه الاذلال المعرفي اللي كان يستخدمها شيخ الاسلام ابن تيميه مع المتكلمين. شيخ الاسلام كان يظهر لهم من مقالات ائمتهم ويبين له ان لهم انه يعرف من هذه الامور ومقدماتها ومن الخلافات ومن المشاكل الموجوده عندهم ما لا يعرفونه هم انفسهم عن مذاهب ائمتهم.
  4. 1:20 ويذكر لهم ما يبهرهم ثم بعد ذلك يقول لهم هذا كله عندي ليس بشيء انا اتمسك بالقران والسنه. وايضا من طرق تدمير مثل هذا الشيء ان يقال له انت مجرد مقلد للغرب تاخذ كل ما يقولونه بدون اي مناقشه اعطني ما الذي تخالف فيه الغرب.
  5. 1:48 ثم نقطة مهمة جدا مسألة أن منكم من يظهر في قنوات مع نصارى وأن منكم من عنده علاقات واضحة مع النصارى، بل أنتم تلاميذ نجباء للمواقع التبشيرية فيما يتعلق بالإسلام. مثل هذا الكلام يستفز بعضهم وقد حصل من بعضهم أنه الآن بدأ يتكلم على الملاحدة الذين يفضلون النصرانية على الإسلام.
  6. 2:14 وينزل فيديوهات ويقول النصارى ايضا ارهابيين وامريكا ملأب النصارى الارهابيين وامريكا نصرانيه و و و الى اخره ويستدل بكلام دوكنز عن النصرانيه او كلام نيتشا وغير ذلك وحصلت بينهم صراعات وينتقد المنصرين الملاحده الذين يخرجون في قنوات تنصيريه هذا استفز ولا هذا الشخص نفسه في بداياته كان على طريقه اولئك
  7. 2:44 لكن هذا نجح الاخوه بذكائهم ان يوصلوه لهذه المرحله لكي يظهر لنفسه نوعا من الاستقلاليه والى الان لم يصل تماما لانك ستقول له لماذا انت تاخذ كل شيء يقوله العلمويون؟ لماذا انت تقبل نموذجا معينا دون نموذج؟ انت لماذا هكذا؟ لماذا العلم اذا اذا تكلم الناس بالعلم لاثبات
  8. 3:13 معطيات دالة مثلا على تصميم الذكي او مركزية الارض او او او إلى آخره انت ترفض هذا واذا تكلم بنفس السياقات دلالة على العكس ترده لا تقبله عفوا وتسميه والى آخر هذه السياقات والمعطيات لأنه الإنسان لابد أن يعرف مقدمته حتى
  9. 3:44 يعرف كيف يعالج. وهذا النوع يعني ينفع معه الاستقلال من شأنه وإظهار جهله في كل مناسبة. حتى يستبين له أنه ليس على شيء. وأن هذا الذي فعل حتى إذا زالت هذه الشهوة التي في نفسه، زال معها ما لحقها من الشبهات.