كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

حول نسبة السجزي وغيره إلى مذهب السالمية 👇

32 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه بمناسبة خروج كتاب السيسي الأخير والجدليات التي حصلت وفي الحقيقة هناك مجموعة من الإخوة سجلوا صوتيات ما شاء الله لا قوة إلا بالله أجادوا فيها وأفادوا مثل الأخ سليمان المانعي والأخ ناصر المتعب جزاهم الله خيرا
  2. 0:31 وفي الحقيقة أود التنبيه على أمر حتى فيما يتعلق بالمندى واللالكائي لأنه هذا الإسفاف كثر مع الأسف الشديد. طيب أخواننا الكرام، هناك كتاب ذكرته عدة مرات وهو الخطأ في نسبة القول الأصولي. كتاب في ثلاث مجلدات ذكر كثيرا من الأقوال التي نسبت لعلماء وهؤلاء العلماء ما قالوا بها.
  3. 0:58 وإنما غلط عليهم غالط ونسب لهم مقالة لا يقولون بها. الغلط في فهم كلام العالم يعود إلى عدة أسباب. السبب الأول المقدمات النفسية. فمن الناس من عنده مقدمة نفسية في مخالفة زيد أو عمر أو بكر أو إظهار الاستقلالية البحثية وبالتالي هو يريد أن يخالف دائما المشهور والسائد
  4. 1:28 يحب مخالفة المشهور والسائد، لهذا يميل إلى قراءات تعنتية أحيانا. في في في بعض الأمور، ولهذا ينسب لعالم قولاً لا يقول به. الثانية التقليد أحياناً. وقد قرأت كتاباً لعبد الفتاح قديش اليافعي في هذه المسألة، يريد أن يثبت على عموم العلماء الذين قبل ابن تيمية أنهم لا يثبتوا الأفعال الاختيارية.
  5. 1:58 واستغل لهم عبارات مثل لم يزل لم يزل، والعجيب انه اشعري. والكتب التي نقل عنها عامتها ترد على الاشاعره وتكفرهم. والله ما فيها كتاب واحد يبدعهم فقط، الكل تكفر الكل يكفرهم. وهو اغمض عينه عن هذا الموضوع وبدا يركز على بعض الامور التي قد يخالفون فيها ابن تيميه. وحتى لو وقع خلاف فهو يعتبر خلافا فرعيا اذا ما قورنا
  6. 2:27 بخلاف هؤلاء الناس مع الطائفه الاشعريه. وتدليساته وتلميساته هي التي مضت على كثير من طلاب العلم. والسبب في تاثرهم بها ان عامتهم لا يذهب ويقرا. وياخذ حاجه من منشور وياتيك يتحدث بالموضوع كانه هو كانه هو القارئ. وساضرب لكم مثالا. بل ساضرب لكم
  7. 2:57 مثالين المثال الاول ابن منده ابن منده له كلام باب ان الله لم يزل متكلما امرا ناهيا كذا قالوا بس هذا مثل السالميه السالميه والكلابيه كلهم يعتقدون قدم الكلام واخذوا هذا التبويب وهذه المساله سالني عنها اربعه او خمسه من الشباب وربما اكثر لكن هذا الذي يحضرني الان
  8. 3:24 أخذوا هذا التبويب وتركوا التبويب الآخر الذي يقول فيه ابن منده بكل صراحة لم يزل الله متكلما لمن يشاء من خلقه فهذه لم يزل قديم النوع لمن يشاء من خلقه حدث آحاد لان المخلوقات حدثت لاحقا يقول هذا تأويلك طيب خذ هذا التبويب باب يدل على أن الله كلم الملائكة قبل خلق آدم كلم وقبل إيش رأيك؟
  9. 3:55 اثبات الفعل الاختياري تحديد زمن وفي تبويب قبله باب ان الله كلم ادم قبل قبلا يعني قبل ان يخلقنا وباب ان الله ان الملائكه اذا سمعت الوحي صعقت ومع ذلك عبد الفتاح هذا في كتابه هذا نسب ابن منده الى قول السالميه
  10. 4:23 بنوع من التدليس والبهلوانية. أيضا بالنسبة للالكائي وقد كتبت مقالا في شأنه. ها؟ في شأن اللالكائي رحمه الله تعالى. لما قال القرآن صفة قديمة فكان يأخذون كلامه ولو رجعت إلى كلامه ماذا يقول؟ يق واضح أنه يقصد بالقديم
  11. 4:52 ما تقدم على المخلوقات لان الجهمي يعتقد ان كلام الله عز وجل انما يحدث بعد حدوث المخلوقات. لم؟ لان الله يخلق لان المخلوقات هي محل الكلام. فلان الله عز وجل لا يفعل ما شاء متى شاء. طيب اورد اللالكاء هذا الخبر ان الله قرا طه قبل ان يخلق الخلق ب1000 عام او ب 2000 عام.
  12. 5:21 فهذا حفظكم الله يدل على التحديد بالزمن وهذا عين اثبات الفعل الاختياري. هذا عين اثبات الفعل الاختياري بلا نقاش. فاخذ وهذه عاد هذا السبب بعد التقليد يوجد سبب ثالث وهو عدم مراعاه السياق، وهذا اكثر اكثر اسباب الغلط على العلماء في مقالاتهم عدم مراعاه السياق. والسياق سياقان، سياق للحديث
  13. 5:51 واحيانا سياق المؤلف كاملا والكتاب كاملا. السلام عليكم. سلام هلا ومرحبا. كيف طيب؟ يطول عمرك. ايه. فهذا فامر سياق الحديث فمثلا. اس، واصلا وهناك ايضا السياق الاعتقادي للشخص.
  14. 6:17 وهذا الذي عدم مراعاة هذا الأمر هو الذي جعل كثير من الناس ينسبوا ابن قدامة للتفويض أو غير ذلك. فمثلا ابن قدامة استجزي هؤلاء هل هم متكلمون؟ هل هم عارفون بالصنعة الكلامية؟ ااا مائلون مع المتكلمين بإشكالاتهم؟ لا. استجزي قد يكون أعرف من ابن قدامة وأفهم لكلام هؤلاء ولكنه نافر منهم جدا. فقد يوافقهم بشيء يسير جدا، لكن
  15. 6:47 أمر عظيم مثل نفي الأفعال الاختيارية؟ لا. ثم هل هم يفرقون بين صفة وصفة؟ هذا يعقل من رجل كأبي يعلى، يعقل من رجل مثل ابن الزاغوني. لأنهم فاهمون للصنعة الكلامية فقد يكون عندهم إشكالية مع بعض الصفات الفعلية. أما هؤلاء فالسجزي في رسالته هذا الإبان التي طبعت مما ينكره على الأشاعرة أنهم يتأولون النزول. أنهم يتأولون النزول.
  16. 7:17 يقول انهم يقولون النزول فعل يفعله الله في السماء. يعني خلق يخلقه الله في السماء، كقوله في الاستواء فعل يفعله الله في العرش، لان الفعل والمفعول عندهما واحد، يعني ليس فعلا اختياريا لله. لما ينكر عليهم استجزي هذا، اذا هو يثبت الافعال الاختياريه. هو مبنى قول السالميه هو الهروب من اثبات الافعال الاختياريه لله عز وجل. ما دام الافعال الاختياريه ثبتت، انتهى الموضوع.
  17. 7:42 لأن قول السالمية قول معقد، أصحابه إنما قالوا به لسبب أنهم دخلت عليهم شُهُة الكُلابية، واستيقنوا أن الأئمة أثبتوا الحرف في الصوت، فأرادوا الجمع بين ما لا يُجمع، ها؟ فقالوا بقدم الحروف والأصوات، بإعتبار ذهني
  18. 8:12 ما له وجود ها؟ والله موسعه فمن ها هنا جاء الغلط في فهم مقالة العالم عدم مراعاة السياق مثلا اسحاق يقول من قال القرآن محدث يريد مخلوق فهو كافر لهذا مثلا مذهب داوود الاصبهاني ما رعي سياقه داوود الاصبهاني نقل عنه اللفظ ونقل عنه انه قال قرآن محدث
  19. 8:41 ونقل عنه القول بالحكايه. هل يمكن الجمع بين هذه الثلاثه؟ نعم يجمع بينهم. بتفسير كلامه اللفظيه بانهم كما في كتاب قوام السنن الاصبهاني بتفسير كلامه اللفظيه بانهم يقولون القران الذي في الارض مخلوق والذي في السماء غير مخلوق. وهذا مثل هو القول بالحكايه ويفترقون عن ابن كلاب بنفي ابن كلاب للحرف والصوت فقط.
  20. 9:11 ومحدث يعني مخلوق، يعني بدأ في الأرض من مخلوق. فهذا هو مذهب داوود الذي أنكره أحمد. ليس هو مذهب البخاري محدث غير مخلوق أبداً. ولا مذهب ابن تيمية اللي هو نفس صنيع البخاري. اللي أنكره شراح البخاري، فنسبوا للبخاري مذهب داوود، وهو مذهب ما هو مذهب داوود. فهذه أيضاً هي عدم مراعاة السياق العام أو السياق.
  21. 9:41 وأحيانا من أسباب عدم فهم كلام العالم ضيق العطن في فهم المذاهب بعض الناس لا يرى في الدنيا إلا مذهبين فإذا نفى مذهبا عن عالم أثبت له آخر هذا مثل مسائل التكفير مثلا فبعضهم لا يفهم سوى إلا تكفير فرقة من أولها إلى آخرها
  22. 10:09 عذرها او عذر هذه الفرقة من اولها الى اخرها. القول الثاني مثلا هناك قول ثالث اعتبار القول كفر والمعين قد يكفر تحت ظروف معين. هذا قول ثالث. هذا لا يفهم ولهذا عامة من يتكلمون مثلا في تحرير مذهب ابن تيمية ويزعمون علينا اننا يعني نقول مذهبه غلطا، والله وبالله وتالله الطرف الاخر هو اللي يكذب على الرجل. بدليل انهم ياتون ويجعلون قوله
  23. 10:39 قوله الذي ينسبونه له في التفريق بين الاطلاق والتعيين في الشيعه يزعمون ان هذا القول ناقض الاجماع على تكفير الشيعه مع ان اصول ابن تيميه ان التفريق بين الاطلاق والتعيين ليس قسيما للتكفير اصلا هذا فرع يعني ان ان انني اذا كفرت فرقه اما ان اكفرها جميعا واما ان اكفرها واعذر بعض افرادها تحت ظروف معينه
  24. 11:08 هذا كله تكثير هذا كله اسمه اقوال مكثره. يعني هذا مثل انسان عندنا عندنا فئه تقول البسمله ما هي من الفاتحه وناس تقول البسمله من الفاتحه. القائلين بان البسمله من الفاتحه اختلفوا على قولين يجهر او لا يجهر. ففي بعض الناس اذا راى شخصا
  25. 11:38 يقول لا يجهر بالفاتحه، يذهب وينسب له غلطا يذهب وينسب له غلطا القول بعدم الجهر بانها ليست من الفاتحه يظن وجود تناسب بين المقالتين، هذا هو هو كما وقع مثلا لابي يعلى ها انه نسب للامام احمد القول بان اطفال المشركين في النار ما الذي حمله على هذا التوهم؟
  26. 12:08 ما الذي حمله على هذا التوهم؟ حمله انه ظن ان الحديث الصحيح الله اعلم بما كانوا عاملين انه في ابناء خديجه لما قيل انهم في النار. فقال ولكنه لم يدرك الاسلام، قال الله اعلم بما كانوا عاملين. فكان احمد كل ما يفتي بروايه الله اعلم بما كانوا عاملين ابو يعلى يعتبرها روايه شهاده على الاطفال بالنار، وهذا غلط منه وقد نبه على هذا ابن تيميه. هذا غلط منه كذلك مثلا ما وقع للسجف شخصيا.
  27. 12:39 مثلا لما ادعى اا مثلا خلاف في تكفير الج القائلين بخلق القرآن وطاروا به. ابن تيمية قال لا انه ان هناك قول ان هذا يوجد قول تفريق بين الاطلاق والتعيين. فإذا هي ليست روايتي. انه منهم من كفر مطلقا ومنهم من فرق بين الاطلاق والتعيين، هكذا ابن تيمية فهم القول. ايضا مثلا استجزي
  28. 13:07 لما غلط على البخاري وهذا ايضا نبه عليه ابن تيميه. هو استجزي يذهب الى ان لفظي بالقرآن غير مخلوق. ولا يفهم من ردود احمد الا هذا. على على الكرابيسي. واعتبر ان روايه لفظي بالقرآن غير مخلوق شاذه التي ينكرها ان ان احمد ينكر هذه اللفظه شاذه. ولكن في الواقع ان هذه روايات موجوده الان في اخر السنن الخلال روايات كثيره. وقد نبه ابن تيميه على غلطه هذا.
  29. 13:36 فلما رأى البخاري ينكر على القائلين لفظي بالقرآن غير مخلوق عده مع اللفظيه وحتى انكر على ابن قتيبه لمَ؟ لأنه رأى ان الناس على فريقين اما تقول لفظي بالقرآن مخلوق او تقول لفظي بالقرآن غير مخلوق اما ان تنكر القولين وتقول ان هناك معنى مركب ها وهذا المعنى المركب قد اجرد ذهنيا فعل العبد وقد اجرد فعل الله عز وجل منه فمثلا اقول لا تعجبني قراءة فلان
  30. 14:05 وأنا أقصد هنا فعله. وأعلم أنه يتلو كتاب الله. لكن أنا وأقول فلان أنا هنا أسمع من فلان كلام ربي. وأنا أقصد هنا فعل الله الذي نقله هذا الشخص، وكلام الله موجود في الأرض وغير مخلوق ويسمع. فهذا فهذا الذي مثلا حصل من السجري على هذا الإعتبار. وأيضا ما نسبه لكناني يعني من نفائس الكتاب أن نتكلم على الكناني
  31. 14:35 وقال ان كتابه الحيدث ثبته وقال كلامه سليم لكن ان مذهبه في الايمان المعرفه وهذا مذهبه من ايمان المعرفه العجيب من الذي دافع عنه؟ دافع عن الكناني السبكي في طبقات الشافعيه الكبرى وقال يبدو ان كلامه لم يفهم الى غير ذلك الشاهد الغلط ولكن الغلط على مراتب احيانا يوجد غلط قبيح رايت الان روايه اللالكائي التي ذكرتها
  32. 15:03 ب 2000 سنه هي نفسها ذكرها السجفي. هي نفسها السجفي. والسجي ينص على قبل وبعد. ابن ابي زيد القيرواني جائيا بعد ان لم يجئ يعني صريح ومع ذلك نسبوه الى القول بالقدم. لم؟ لان كل اهل السنه يقولون ان جنس افعال الله لا بدايه له. فدائما يعبرون بكلمه لم يزل لم يزل لم يزل. هؤلاء ياخذونها ويقولون ما دام قال لم يزل
  33. 15:30 إذا هو يقول بقدم الأفراد مع أنها جمعت لم يزل الله متكلما إذا شاء ومن زمان حتى لما جابوا لي نص ماله مال التعاقب قلت فانظر هو بعدها ماذا يقول؟ يقول وإن ثبت التعاقب فلا يضرنا وإن ثبت التعاقب فلا يضرنا ثم أورد أدلة شرعية تدل على التعاقب
  34. 15:59 وعلى القبلية والبعدية. وأيضا من أسباب الغلط على العلماء الجمود على المصطلحات. فأحيانا الإنسان يجمد على مصطلح مثلا ابن تيمية يطلق القدم بمعنى معين أو المتكلمون يطلقون القدم وهذا عاد كثير كثير في كلام الغلط في هذا السياق في كلام الأصوليين وغيرهم هذا كثير لا ينحصر.
  35. 16:28 هذا كثير لا ينحصر. القول بال عدم مراعاه السياق وعدم مراعاه الاصطلاح الخاص احيانا. ابن تيميه في رده على الشاذلي اظن نبه على امر قال ان من من اهل الحديث من يطلق كلمه قديم ويريد غير مخلوق. وهذا صحيح لانه ينص على اوليه واخريه، يقول القران المبتدئ بالفاتحه والمتي في صلاه النص. وهذا ليس هو معنى القدم.
  36. 16:57 وتراه يثبت الافعال الاختياريه في محل اخر. فاذا اثبت الافعال الاختياريه في محل اخر فلما لا يثبتها في كلام الله عز وجل؟ الامر انتهى. وكلام السيجي كثير. فاحيانا يطلق الانسان كلمه مثلا قديم ويريد انه متقدم على المخلوقات. كما اورد اللالكائي هذا الكلام. اورد قال قديم ثم اللالكائي هو نفسه اورد روايه ان الله تكلم قبل ان يخلق الخلق ب 2000 سنه.
  37. 17:25 طيب ما وجه الحجه على الجهمية؟ ما الجهمي يقول ان الكلام لا يوجد الا بعد مخلوق يخلق فيه هذا الكلام. فاذا اثبتنا وجود كلام واما عقيدتنا فعكس كلام الجهم ان المخلوق اصلا يخلق بالكلمة. والكلمة سابقة له. ولهذا كثير من الناس ياتون الى اثار في هذا السياق وينزلونها على موضوع التسلسل وهذه الاثار ما سيقت سياق الحديث عن التسلسل.
  38. 17:52 وإنما سيقت سياق الرد على الجهمية في هذا المعطى فحسب. فكل ما يشوفون نص لم يزل متكلما افرحوا قالوا ها هذا مذهب السالمين. ولهذا نسبوا لابن منده ونسبوا ابن منده الذي يقول كلم الملائكة قبل آدم وكلم آدم قبله.
  39. 18:19 ولا لكائن يقول: قرأ طه قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة، هذا وقت أوله معروف وآخره معروف، وهذا هو عين مذهب إثبات الأفعال الاختيارية، لهذا منه بدأ وإليه يعود.
  40. 18:46 فهذا ايضا من اسباب الغلط، عدم مراعاه الاصطلاح الخاص. او عدم مراعاه تطور المصطلح كما قال بعض الاخوه، او اختلاف الناس، وهذا ياتي من عدم مراعاه السياق اصلا. وانا اقول ان هذا فيه عدم ممارسه للفقه. فهذا ايضا وقع يعني مثلا في موضوع الاذان على سبيل المثال. بعض العلماء كانوا يقولون الاذان سنه. ثم يقولون واذا تركوه واذا تركه اهل قريه قوتي وعليكم السلام.
  41. 19:14 فكان يقولون السنه هنا ارادوا يفرض كفايه لكن سنه بمعنى سنه للرسول صلى الله عليه وسلم. اليوم مثلا نقرا في المغني نجد ان ابن قدامه يقول والركوع واجب. اليوم مثلا في مصطلحات المتاخرين خطا تقول الركوع واجب، تقول الركوع ركن ليس واجبا. لاننا اعتدنا على التفريق بين الركن والواجب. وهذا التفريق فيه بناء.
  42. 19:40 في في مسائل الصلاه الصلاه فانت تقول ان الواجب اذا سهي عنه يجبر بسجود السهو واما الركن فلا يجبر بسجود السهو لكن هذا مصطلح عند من قدامة خاص في ذلك الوقت كانوا يدمجون الامرين معا كانوا يدمجون الامرين معا واحيانا السياق يدل على ان الانسان لا يريد هذا المعنى
  43. 20:08 أو يريد معنى يعني كما مثلا نجد السلف في في مواطن يقولون مثلا كما يقول عينه من قال قرآن مخلوق فهو مبتدع ويقول اسحاق جمعني وهذا المبتدع ثم تجد أحمد مثلا في أثره مع في كلامه مع أبي ثور لما قال في اللفظية مبتدعة قال ايش مبتدعة هذا كلام جهم لأن أحمد يعلم أن قصد أبي ثور أنه لا يوصلهم إلى التجاهل
  44. 20:33 اما اسحاق لما قال جمعني وهذا المبتدع نحن نعلم من حال اسحاق عموما انه يعتقد ان هذا الرجل جهمي والجهمي عنده اشد اهل البدع لكن قالها من باب انه يشمله تشمله هذه التسميه فالمبتدع تشمل صاحب البدع المكفره صاحب البدع الموثق فانا احببت ان يكون تكون المساله درسا عاما في اسباب الغلط في نسبه الاقوال للناس فضيق العطن مثلا شخص مثل ما فعل السبكي
  45. 21:04 نسب لابن تيميه موافقه مذهب المعتزلة. لم؟ لانه لا يرى الا مذهب المعتزلة ومذهب الأشاعرة في التحسين والتقبيح العقلي. فما عرف كذلك مثلا من الناس من يرى لك مقالة فينسبها لك الرامية. مثل اثبات المعرفة لله تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة ولكن الله يعرفك. من الناس من قرأ في الكتب الأصولية المتأخرة
  46. 21:30 لو رآك تقول تثبت المعرفه لله عز وجل يقول عنك كرامي. لم؟ لان هذه في بعض الكتب انما تنسب للكراميه. انما تنسب للكراميه. بينما هي كلام للأوائل معروف. بينما هذا كلام للأوائل معروف وفيه آثار.
  47. 22:01 وباختصار لا يمكن ان تثبت مذهب السالميه لشخص يذكر اثارا تقيد الكلام بزمان محدد. ولشخص لا يفرق بين الصفات ويظهر الاثبات لها جميعا. ولشخص يظهر اثبات اثبات الافعال الاختياريه وينكر على الاشاعره انكارهم للنزول والمجيء وغير ذلك. هذا عسر ان تثبت له هذا المذهب ولا يتاول هو النزول وكذا وغير ذلك.
  48. 22:26 اما تأتي مثلا الى مسأله دقيقه مثل مسأله الممااسه او غيرها، هذه مسأله دقيقه، بل حتى نفيها يناقض التفويض، لو نتامل، يناقض التفويض. التفويض توقف. وهذه مسأله فيها دقه. وقد يقع نزاع، احيانا ابن تيميه مثلا في بيت ابي سجهميه يذكر ان مثبتي العلو منهم من ينفي الجسميه عن الله ومنهم من لا ينفي.
  49. 22:55 ومنهم من يثبت الجسميه على معنى ليس هو المعنى الذي ينفيه الاشاعره اللي هو المفتقر والمركب وكذا لا لا على معنى خاص اللي هو المعنى الذي يثبته الكراميه وهناك من يتوقف من الجماهير ومن هناك من ينفي ينفي الجسميه ويثبت العلو ويرى انه يعني هذا اقرب الى العقل من من من نفي الرؤيه مع اثبات الرؤيه مع نفي الجهه
  50. 23:24 واحيانا يكون خلاف لفظيا بين الجميع. فهذه مذاهب مختلفه. ها فمثلا بعض الناس ممكن اذا راى شخص يقول مثلا ليس بجسم. يقول ها هذا طيب هذا هذا ينهي العلوم، لانه لا يعرف ان هناك اناسا يثبتون العلوم ويقولون بنفي الجسمين. قولهم معقول، مقبول، غير معقول، غير مقبول، ماذا ارادوا معنى الجسم؟ هذا بث ثاني. لكن وجود ان ان هؤلاء وجدوا، نعم هذا موجود.
  51. 23:54 واحيانا تجتمع كل هذه الاسباب. احيانا تجتمع كل هذه الاسباب. مثل بعض الذين تكلموا في مساله اللفظ. هؤلاء اجتمعت فيهم عده امور. منهم من قرا ابحاث الشاعره. منهم من تعجل وقرا في نص ولم يراعي السياق. فمثلا البخاري يرد على القوم الذين يقولون بعدم خلق الاوعيه. فيقول كلاما في هذا السياق.
  52. 24:21 فيجردونه من سياقه ويبدأون ينظرون ويحاولون أن ينسبوه إلى مذهب الكلابيه الذين يقولون بخلق كل ما في الأرض. بينما هو ثابت عنه نفي هذا المذهب وثابت عنه أنه أثبت أن لله كلاما في الأرض وكلاما مكتوبا في الصحف وكلام فضيق العطن أحيانا عدم فهم عدم مراعاة السياق عدم فهم المذاهب
  53. 24:50 اتساع بعض المذاهب. انا مثلا عدم فهم اتساع مذهب احمد او اتساع مذهب البخاري. في ان في مذهبهم ينكر على القائلين لفظه بالقران مخلوق ولفظه بالقران غير مخلوق. باعتبار المعنى المركب. من لا يفهم سعه هذا المذهب سينكره. اما ينكر هذا المذهب ومن ينكر هذا المذهب. او اما ينسب لهذا غلطا انه يقول لفظه بالقران غير مخلوق واما ينسب لهذا غلطا انه يقول لفظه بالقران مخلوق. وهذا امر نبه عليه البخاري انه الناس ما فهموا كلام احمد.
  54. 25:26 وإما عدم مراعاة بقية الكلام مثلا البخاري لم يثبت الصوت ويثبت الأفعال الاختيارية صراحة بل يقول محدث غير مخلوق ها فإذا الشبهة الموجودة عند الكلابية وليست موجودة عند كل لفظية ما هي عنده من الأساس هو ما عنده أي مشكلة في فما يفهمون فما يأخذوا كلام العالم كله ومنها هنا
  55. 25:51 وقع الاشكال وصار والله نحن جايين نتعقب فلانا وفلانا ونتعقب ابن تيميه ونتعقب زيدا وعمرا وبكرا واليوم هذا من اصعب الامور اللي هي اليوم سهل جدا انك بالبتر والقص تنسب لرجل كلاما غير الذي قاله او او تنسب له كلاما قاله لا بأس ولكن له كلام اخر اما يقيد اما يوضح
  56. 26:26 اما يعترف يعني مثلا انا لما احكي لك كلام عالم يعترف بالخلاف بين اهل الراي واهل الحديث، انا الان لا شأ لي بموقف. كما ينقل ابن تيميه كلاما لاشاعره يعترفون مثلا ان السلف يثبتون. او يعترفون ان مذهبه معتذر المعتثله واحد. او يعترفون ان ان هذا الكلام ما ثبت عن السلف. فمثل هذه الاعترافات
  57. 26:55 القائل بها سواء قال اخذها او لم ياخذ بها تذكر من باب الزام الخصم. فما تنسى تقول هو ولكنه هو لا يقول انا لا شأن لي به هو يقول او لا يقول انا اذكر لك هذا الزاما له. اذكر لك هذا الزاما له. او الزاما لك. هو رجل معتبر عندك فاعترف. مثل شخصي مثلا يعني مثل ما الشافعي
  58. 27:24 قال للشيباني: من اعلم بالحديث والقرآن وأقوال الصحابة؟ مالك ولا أبو حنيفة؟ فاعترف الشيباني وهو الذي يقول أن أبا حنيفة أفقه. اعترف أن مالكاً أعلم بهذا. فالشافعي أخذ اعترافه هذا وفرع عليه. قال له ما دام هو أعلم بالأصل إذا هو أعلم بالفرع، إذا صاحبكم يقيس على اللاشئ.
  59. 27:50 فأخذ اعترافه وفرع على هذا الاعتراف، وهذه طريقة معروفة، فما يصير تجي تقول والله أنا في فلان اعترف أخذ أخذت اعترافه وفرعت عليه ثم تنسبني تقول لا والله أنت تنسب مذهبه غلطا، لا هذا أنت متخلف، أنت ما تفهم، أنا ما نسبت له مذهبا، أنا أخذت منه اعترافا ثم فرعت على هذا الاعتراف. هذا أنت ما تفهم. أنت ما تعرف طريقة أهل العلم، حتى ابن تيمية يتكلمون عنه ما تعرفون طريقته أصلا.
  60. 28:21 ها وحتى السجزي يستخدم هذا وفي الحقيقة ليس السجزي في الواقع أن كل الناس يستخدمون هذه الطريقة كل الناس يستخدمون هذه الطريقة ولهذا والسجزي وحتى مثلا ابن قدامة وغيره غيره لهم كلام مع الخصوم على جهة التنزه فالكلام الذي يقال مع الخصوم على جهة التنزه غير الكلام الذي يقال مع الخصوم
  61. 28:52 الذي يقال تقرير. وهذه ايضا نبه عليها احد الاخوه الرادين. انك انت تقول كلاما تقوله بناء على اصل الشخص. تقوله بناء على اصل الشخص، وهناك كلام تقوله بناء على اصلك انت.
  62. 29:21 تجيبه من اقرب طريق، لهذا مثل ابن تيميه احيانا يجيب الرازي على مذهب من ينفي الجسميه، وهو لا ينفي الجسم. لكن يقول يقول هم يقولون لك كذا وكذا وكذا. واحيانا يجيبه على مذهب الكراميه، يقول هم يقولون لك كذا وكذا وكذا. ثم يجيب على مذهبه هو. على مذهبه هو. ثم يجيب على معنى الجسميه الذي لا يراه منتفيا عن الله، لكن اللفظ لا يثبته.
  63. 29:59 واما القوم من الاشاعره وغيره وغيرهم الذين يعني يرون كتابا مليئا بتكفيرهم ثم يقولون والله هذا خالف ابن تيميه في المساله الدقيقه الفلانيه والمساله الفلانيه يعني لا اله الا الله لئن خالف الشيخ مثلا او او خالفناها نحن او حتى البخاري هو يخالف البخاري مثلا خالف في نقطه فما خالفكم فيه اعظم وهذا لا ينفي الصواب مما قاله من كلامه الكثير والنفيس جدا
  64. 30:31 وحتى في مذهبه لما قال يعني ان ان ان الاشاعره في الكفر اظهر من المعتزله هذا المعنى قرره في رسالته الى اهل زبيد وهذا المعنى قرره ابن تيميه في التسعينيه ان كلام الاشاعره اقبح من بعض الوجوه من كلام المعتزله الذين كفرهم السلف وقرر هذا معنى ابن القيم بل قرر هذا شرح الطحاوي لكن كثير من السلفي المعاصر لا يريدون ان لا يحبون مثل هذا الكلام
  65. 31:01 لداعي هم عامتهم ضمنا هم لا يعتبرون قول الشاعر كفرا. لان ما عندهم اشعر يكفر تحت اي ظرف. فهذه حقيقته عدم تكفير. لكن بعضهم اذا خنق ياخذك من باب ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خاصمون ياتي يقول لك هل كلهم كفروا؟ يعني على اساس انه هو يكفر فئه منهم. تحت ضوابط معينه، هو لا يوجد ما هو هكذا فقط يجادلك لانه اصلا مستقبح القصه من الاساس.
  66. 31:33 ولا يريد ان يعتبر هذا ايضا قولا معتبرا وهذا حق نعم قول قول الاشاعره اخبث من قول اللفظيه لفظيه وزياده واخبث من قول المعتزله في بعض الوجوه واكفر عن جماعه من اهل العلم وهذا موجود وحتى طغر بلكي لما يقول الاشعري عندي مبتدع يزيد عن المعتزل هذا مشهور وهذا في القول الذي اتفق عليه الاشاعره عن بكره ابيهم
  67. 32:03 أما الأشاعرة المتأخرون الذين ينفون العلو فهؤلاء لا قصتهم أعظم وأعظم أنا لا الكلام هنا على أشاعرة يثبتون العلو حتى محقق الإمامة ايش يقول يقول الباقي لا يوافق مذاهب السلف يراه يثبت الوجه واليدين فيقول اثبت مذاهب السلف مع أن يعني حتى ابن تيمية نبه على أنهم يثبتونها معنوية ترى يثبتونها صفات معنوية والله المستعان