شرح كتاب [ الإيمان ] للحافظ أبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله تعالى ( درس واحد )👇 #عقيدة
1 ساعة و12 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:02 وصلوا وصلوا على رسول الله. قال باب نعت الايمان في استكماله ودرجاته. اقرا الاسنان مال الكتاب. ايوه. مثل الكتاب كله. قال اخبرنا الشيخ ابو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن معروف اعني بن ابي نصر في داره بدمشق في سنه في في صفر سنه 20 و400 قال حدثنا ابو يعقوب اسحاق بن احمد بن يحيى العسكري صاحب ابي عبيد.
- 0:28 القاسم بن سلام هذه الرسالة وانا اسمع قال قال ابو عبيد اما بعد فانك كنت تسالني عن الايمان واختلاف واختلاف الامة في استكماله وزيادته ونقصه وتذكر انك احببت معرفة ما عليه اهل السنة من ذلك وما الحجة على من فارقهم فيه فان هذا رحمك الله خطب قد تكلم فيه السلف في صدر هذه الامة وتابعيها ومن بعدهم الى يومنا هذا وقد كتبت اليك بما انتهى الي علمه
- 0:58 من ذلك مشروحا ملخصا وبالله التوفيق اعلم رحمك الله ان اهل العلم والعنايه بالدين افترقوا في هذا الامر فرقتين فقالت احداهما الايمان بالاخلاص لله بالقلوب وشهاده الالسنه وعمل الجوارح وقالت الفرقه الاخرى بل الايمان بالقلوب والالسنه فاما الاعمال فانما هي تقوى وبر وليست من الايمان.
- 1:28 وإنا نظرنا في اختلاف الطائفتين فوجدنا الكتاب والسنة يصدقان الطائفة التي جعلت الإيمان بالنية والقول والعمل جميعا، وينفيان ما قالت الأخرى. والأصل الذي هو حجتنا في ذلك اتباع ما نطق به القرآن، فإن الله تعالى ذكره علوا كبيرا، قال في محكم كتابه فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا.
- 1:55 وإنا رددنا الأمر إلى ما ابتعث الله عليه رسوله صلى الله عليه وسلم وأنزل به كتابه فوجدناه قد جعل بدء الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد النبوة عشر سنين أو بضع عشرة سنة يدعو إلى هذه الشهادة خاصة وليس الإيمان المفترض على العباد يومئذ سواها ومن أجاب إليها كان مؤمنا لا يلزمه اسم في الدين غيره
- 2:20 وليس يجب عليه زكاة ولا صيام ولا غير ذلك من شرائع الدين، وإنما كان هذا التخفيف عن الناس يومئذ فيما يرويه العلماء رحمة من الله لعباده ورفقا بهم، لأنهم كانوا حديث عهد بالجاهلية وجفائها
- 2:35 ولو حملهم الفرائض كلها معا نفرت منه قلوبهم وثقلت على ابدانهم فجعل ذلك الاقرار بالالسن وحدها هو الايمان المفترض على الناس يومئذ فكانوا على ذلك اقامتهم بمكه كلها وبضعه عشر شهرا بالمدينه وبعد الهجره فلما اثاب الناس الى الاسلام وحسنت فيه رغبتهم زادهم الله في ايمانهم انصرف انصرف الصلاه الى الكعبه
- 3:00 بعد ان كانت الى بيت المقدس فقال قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ثم خاطبهم وهم بالمدينه باسم الايمان المتقدم لهم في كل ما امرهم به او نهاهم عنه فقال في الامر يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق
- 3:25 وقال في النهي يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا مضاعفه ويا ايها الذين امنوا لا تقتلوا الصيد وانتم حرم
- 3:45 وعلى هذا كل مخاطبة كانت لهم فيها أمر أو نهي بعد الهجرة، وإنما سماهم بهذا الاسم بالإقرار وحده إذ لم يكن هناك فرض غيره، فلما نزلت الشرائع بعد هذا وجبت عليهم وجوب الأول سواء لا فرق بينهما لأنها جميعا من عند الله وبأمره وبإيجابه
- 4:03 فلو انهم عند تحويل القبله الى الكعبه ابوا ان يصلوا اليها وتمسكوا بذلك الايمان الذي لزمهم اسمه والقبله التي كانوا عليها لم يكن ذلك مغنيا عنهم شيئا ولكان فيه نقض لاقرارهم لان الطاعه الاولى ليست باحق باسم الايمان من الطاعه الثانيه فلما اجاب الله ورسوله الى قبول الصلاه كاجابه من الاقرار صار جميعا صارا جميعا معا هما يومئذ الايمان اذ اضيفت الصلاه الى الاقرار.
- 4:32 والشهيد على ان الصلاة من الايمان قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم وانما نزلت في الذين توفوا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم على الصلاه الى بيت المقدس فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الايه اي شاهد يلتمس المسؤول عن صلاتهم لانه يعني هذه الايه اولها يعني واولها المرجع واولها الرازي
- 5:00 بانه ما كان الله يطالب حالكم يعني تصديقكم. بالصلاه الى الكعبه وهم لم يسالوا اصلا عن التصديق. بالصلاه الى بيت الام، وانما سالوا وانما سالوا عن صلاتهم الى بيت المقدس. ولا اشكال انهم سيسالون على تصديقهم من الصلاه الى بيت المقدس يعني كانت
- 5:24 قال فأي شاهد يلتمس على أن الصلاة من الإيمان بعد هذه الآية فلبثوا بذلك برهة من دهرهم فلما أن داروا إلى الصلاة مسارعة وانشرحت لها صدورهم أنزل الله فرض الزكاة في أيمانهم في أيمانهم إلى ما قبلها فقال أقيموا الصلاة لقراءة الزكاة
- 5:47 وقال خذ من أموالهم صدقة صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فلو أنهم ممتنعون من الزكاة عند الإنفاق صحيح أن الزكاة فرضت في مكة ولكن أنصب حددت بالمدينة وما أمروا بالذي يعبد الله وأنصر له الدين وكان صادقا في الزكاة وذلك الدين قيما يعني هذه صورة مكية فيما أذكر يعني فهي صورة يعني زكاة فرضت في مكة شرع عموم الصدقة ولكن
- 6:17 جعلت فريضة حديث عن صلة المدينة فلو انهم ممتنعون من الزكاة عند الاقرار واعطوه ذلك بالالسنة واقاموا الصلاة غير انهم ممتنعون من الزكاة كان ذلك مزيلا لما قبله وناقضا للاقرار والصلاة كما كان ايتاء الصلاة قبل ذلك ناقضا لما تقدم من الاقرار والمصدق لهذا من الاقرار والمصدق لهذا جاء
- 6:47 والمصدق لهذا جهاد ابي بكر الصديق رحمه الله رحمه الله عليه بالمهاجرين والانصار على منع العرب الزكاه كجهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل اهل الشرك سواء لا فرق بينهما في سفك الدماء وسبي الذريه واغتنام المال فانما كانوا مانعين لها غير جاحدين بها ثم كذلك اذا هو الان يرجح انه الذين الطائفه المبتدعه كان يرجح كفرهم انه حتى تسبي الذريه هذا الظاهر
- 7:16 لما اهل الرده في بعد الصديق على ثلاثه اخرى صنف ارتدوا وتبعوا الانبياء وصنف جحدوا مشروعيه الزكاه وقالوا هذا خاص بالنبي وصنف بخل ابو عمر يرى ان الصنف الباخل هذا الذي قاتل على ترك الزكاه كالمشركين تماما في سبيل الذريه وظاهر ان يكفرهم ايضا الذي الذي يقاتل على ترك الزكاه وهذا فيهم الطائفه الممتنعه عندهم فاثروا هذا قول قول
- 7:46 ثم كذلك كانت شرائع الاسلام كل كتاب يعبر الاقرار الاقرار يعني اذا الاقرار عنده يعني التصديق القلبي وعمل القلب مع عمل اللسان يعني مع مع الاقرار اللساني ثم كذلك كانت شرائع الاسلام كلها كلما نزلت شريعه صارت مضافه الى ما قبلها لاحقه به
- 8:14 ويشملها جميعا اسم الايمان فيقال لاهله مؤمنون، وهذا هو الموضع الذي غلط فيه من ذهب الى ان الايمان بالقول لما سمعوا تسميه الله اياهم مؤمنين، اوجبوا لهم الايمان كله بكماله، كما غلطوا في تاويل حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الايمان ما هو؟ فقال ان تؤمن بالله وكذا وكذا، وحين ساله الذي عليه رقبه مؤمنه عن عتق الاعجميه، فامر بعتقها وسماها مؤمنه.
- 8:45 وإنما هذا على ما أعلمتك من دخولهم في الإيمان ومن قبولهم وتصديقهم بما نزل منه وإنما كان ينزل متفرقا كنزول القرآن والشاهد لما نقول والدليل عليه كتاب الله تبارك وتعالى وسنة رسوله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فمن الكتاب قوله وإذا ما أنزلت سورة
- 9:04 فمنهم من يقول أيكم زادت هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وقوله إنما المؤمنون الذين يرجعون يقولون آيات زيادة الإيمان على الثبات. الذين يهتمون زادهم هدى تجد القرطبي وغيره يقول ازدادوا هدى يقول ازدادوا هدى يعني ثبتوا على الإيمان على الهدى وهذا يعني مخالفة ظاهر اللفظ وقوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم
- 9:33 وإذا تليت عليهم آيات وزادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون في مواضع من القرآن مثل هذا، أفلست ترى أن الله تبارك وتعالى لم ينزل عليهم الإيمان جملة، كما لم ينزل عليهم القرآن جملة، فهذه الحجة من الكتاب، فلو كان الإيمان مكملا بذلك الإقرار ما كان للزيادة إذا معنى ولا لذكرها موضع. وأما الحجة من السنة والآثار المتواترة في هذا المعنى من زيادة قواعد الإيمان بعضها بعد بعض.
- 10:02 ففي حديث منها أربع، وفي آخر خمس، وفي الثالث تسع، وفي الرابع أكثر من ذلك، فمن الأربع حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أن وفد عبد القيس قدموا عليه فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة، وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر، فلسنا نخلص إلا في الشهر الحرام، فأمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا، فقال أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع
- 10:26 الايمان ثم فسره لهم شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه وان تؤدوا خمس ما غنمتم. هذا من اصرح الاحاديث في الربع المرجع ويحتج البخاري في كتاب الايمان في صحيح البخاري من صحيحه على يعني على ان الصلاه
- 10:46 الزكاة من الإيمان خلافا لقول المرجئة قال: وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير. قال أبو عبيد حدثناه عباد بن عباد المهلبي قال: حدثنا أبو جمر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
- 11:07 ومن الخمس ومن الخمس حديث ابن عمر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه وصوم رمضان وحج البيت قال ابو عبيد حدثناه اسحاق بن سليمان الرازي عن حنظله بن ابي سفيان عن عكرمه بن خالد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. ايه فلما لما جعل الصلاه من الاسلام فهي ايضا يعني من الايمان لان الايمان اعم.
- 11:39 قال: من التسع حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن للإسلام صوى ومنار كمنار الطريق، قال أبو عبيد: صوى هي ما غلظ وارتفع من الأرض
- 11:55 منها ان تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا واقامه الصلاه وايتاء الزكاه وصوم رمضان وحج البيت والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان تسلم على اهلك اذا دخلت عليهم وان تسلم على القوم اذا مرت بهم فمن ترك من ذلك شيئا فقد ترك سهما من الاسلام ومن تركهن فقد ولى الاسلام ظهره. ومن تركهن فقد ولى الاسلام ظهره يعني جميعا. قال ابو عبيد حدثني يحيى بن سعيد العطار عن ثور بن يزيد
- 12:24 عن خالد بن معدان عن رجل عن ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم. العطار انا فيه كلام شديد لكن هذا الحديث وخالد بن معدان من الاساس ما سمع ابو هريره. يعني لا يعني مقبول انه يكون بينه وبين ابو هريره رجل لانه ما سمع ابو هريره. قال فظن ذلك في بعد قطري هو شامي وابو هريره مدني.
- 12:47 قال فظن الجاهلون بوجوه هذه الاحاديث انها متناقضه لاختلاف العدد منها، وهي بحمد الله ورحمته بعيده على التناقض، وانما وجوهها ما اعلمتك من نزول الفرائض بالايمان متفرقه، فكلما نزلت واحده الحق رسول الله صلى الله عليه وسلم عددها بالايمان، ثم كلما جدد الله لها له منها اخرى زادها في العدد حتى جاوز ذلك السبعين كلمه.
- 13:12 اللي هي بضع وسبعون شعبه ولكن حديث ابن عمر مبني على الاركان الاساسيه في الاسلام ها و وايضا ذكر سهام الاسلام او ذكر ما يؤمر به الناس بحسب احوالهم وكما يقال يعني العدد لا مفهوم له هذا في علم الاصول سبعه يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظل هل المفهوم هذا ان السبعه غير هؤلاء السبعه
- 13:40 لا يضلون، لا هناك من تضلون صدقته، هناك من من يضل لأنه أمر مؤسرا، فالعدد لا مفهوم له، ثلاثة لا يكلهم الله ولا يزكيهم، هل معناها فقط هؤلاء الثلاثة؟ لا هناك غيرهم، هكذا يعني يقولون عدد لا مفهوم له، هذا ممكن نستخدمه هنا في توجيه الأخبار.
- 14:02 قال كذلك في الحديث المثبت عنه انه قال الايمان بضع وسبعون جزءا افضلها شهاده ان لا اله الا الله ورد ورد بضع وستون ورد بضع وسبعون والاصلح بضع وسبعون اي نعم وادناها اماضه الاذى عن الطريق قال ابو عبير حدثنا حدثناه ابو احمد الزبيري عن سفيان بن سعيد عن سهير بن ابي صالح عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريره بهذا بهذا هذا على راس المسلم هذا السند هو في مسلم بهذا الاسم
- 14:30 قال وان كان زائدا في العدد فليس هو بخلاف ما قبله وانما تلك دعائم واصول وهذه فروعها زائدات في شعب الايمان من غير تلك الدعائم فنرى والله اعلم ان هذا القول اخر ما وصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان لان العدد انما تناهى به وبه كملت خصاله والمصدق له قول الله تبارك وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم
- 14:55 الدين والإيمان والإسلام هي أسماء تترادف أو تتواطأ في أصلها.
- 15:13 قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب ان اليهود قالوا لعمر بن الخطاب رحمه الله انكم تقرؤون ايه لو نزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا وذكر هذه الايه فقال عمر اني لا اعلم حيث انزلت واي يوم انزلت انزلت بعرفه ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفه قال سفيان واشك اقال يوم الجمعه ام لا في مسلم يوم جمعه قال ابو عبيد حدثنا يزيد
- 15:41 عن حماد بن سلمه عن عمار بن ابي عمار تلى ابن عباس هذه الايه وعنده يهودي يزيد يزيد ذهب بن هارون فقال اليهودي لو انزلت هذه الايه فينا لاتخذنا يومها عيدا قال ابن عباس فانها نزلت في يوم عيد يوم جمعه ويوم عرفه قال ابو عبيد حدثنا اسماعيل ابوي هذا مثله عن عمر رواه البخاري في كتاب الاعتصام الصحيح نعم قال ابو عبيد هذا سؤال قوي فيما يظهر
- 16:08 قال قال ابو عبيد حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن داوود بن ابي هند عن الشعبي قال نزلت عليه وهو واقف بعرفه حين اضمحل الشرك وهدم منار الجاهليه ولم يطف بالبيت عريان فذكر الله جل ثناؤه اكمال الدين في هذه الايه وانما نزلت فيما يروى قبل وفاه النبي صلى الله عليه وسلم ب11 ليله قال ابو عبيد كذلك حدثناه حجاج عن ابن جريج
- 16:33 فلو كان الايمان كاملا بالاقرار ورسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج اللي هو عن ابن جريج بن محمد المصيصي هو من يعني من اقواهم عن ابن جريج وين كان اختلط باخره لكن ما حدثنا يعني ورسول الله فلو كان الايمان كاملا بالاقرار ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكه في اول النبوه كما يقول هؤلاء ما كان للكمال معنى وكيف يكمل شيء شيئا قد استوعبه واتى على اخره
- 16:58 قال ابو عبيد فان قال لك قائل فما هذه الاجزاء الثلاثة والسبعون؟ نعم. قيل له لم تسم لنا مجموعة فنسميها غير ان العلم يحيط انها من طاعة الله وتقواه وان لم تذكر لنا. اجتهد جمعة من اهل العلم في جمعها مثل البيهقي في في في في الشعب الامام مثل القسري عدد
- 17:26 ولو تفقدت الاثار لوجدتها متفرقه فيها. نعم. الا تسمع قوله في اماطه الاذى وقد جعله جزءا من الايمان، وكذلك قوله في حديث اخر الحياء شعبه من الايمان، وفي الثالث الغيره من الايمان، وفي الرابع البذاذه من الايمان، وفي الخامس حسن العهد من الايمان، فكل هذه من فروع الايمان، ومنه حديث عمار ثلاث من الايمان الانفاق من الاثار. ثلاث من الاثار. ثلاث من الاثار. ثلاث من المرجع، نعم. والانصاف من نفسك وبذل السلام على العالم.
- 17:54 ثم الاحاديث المعروفة عند ذكر كمال الايمان حين قال: اي الخلق اعظم ايمانا؟ فقيل الملائكة ثم قيل نحن يا رسول الله فقال بل قوم يأتون بعدكم، فذكر صفتهم، ومنه ايضا قوله ان اكمل او من اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا، وكذلك قوله لا يؤمن لا يؤمن لا يؤمن الرجل الايمان كله حتى يدع الكذب في المزاح والمراء المراء وان كان صادقا، وقد روى مثله ونحو عن عمر بن الخطاب وابن عمر.
- 18:22 ثم من اوضح ذلك وابينه حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعه حين قال فيخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيره من ايمان وبرة من ايمان ومثقال ذره والا صولب. حديث ابو سعيد هذا نص في في في في التفاضل القلبي وهو اللي اقام الخصوم مع مرجئه الفقهاء وبدا يرد عليهم لانه لانه مرجئه الساعه الحين 4 الا تنس.
- 18:53 لانه لانه جهه الجهميه يعني ذولا كفار عندهم والحجه قائمه عليهم باظهر من هذا بكثيييييير. قال ومنهم حديث في الوسوسه حين سئل عنها
- 19:22 فقال ذاك صريح الايمان وكذلك حديث علي عليه السلام ان الايمان قال اسحاق ابو الرهاينه المدافع هي التي هي صريح الايمان. ان الايمان يبدا لمضه في القلب فكلما ازداد الايمان عظما ازداد ذلك البياض عظما. في اشياء من هذا النحو كثيره يطول ذكرها تبين لك التفاضل في التفاضل في الايمان في القلوب بالقلوب والاعمال وكلها يشد او اكثرها
- 19:52 الظاهر يشهد ان اعمال البر من الايمان فكيف تعاند تعاند هذه الاثار بالابطال والتكذيب مما ومما يصدق تفاضله بالاعمال قول الله جل ثناء وانما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تريت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الى قوله اولئك هم المؤمنون حقا
- 20:12 فلم يجعل الله الايمان حقيقة الا بالعمل على هذه الشروط، والذي يزعمه انه بالقول خاص يجعله مؤمنا حقا، وان لم يكن هناك عمل فهو معاند لكتاب الله والسنة. يعني هنا يصف مرجعة الفقهاء بالعناد بمعاندة الكتاب والسنة، كيف كيف يكونون من أهل السنة؟ بل عاندوا الكتاب والسنة والاجماع وآثار الصحابة والتابعين، كبار التابعين. ثم هم عاندوا الفطرة.
- 20:41 ثم هم عمل ذو الفطرة والحس، لأن الإنسان يعرف من نفسه زيادة الإيمان والصالح وقوة اليقين وضعفه، حتى يقول شيخ الإسلام معلقاً على العبارة التي في عقيدة الطحاوية وأهله في أصله سواء قال: هذا من أفحش الخطأ، لأن الناس لا يستوون في الأعمال
- 21:07 لا يستوون الناس بالعلم ولا بالتصديق كله متفاضل نعم. قال مما مما يبين لك تفاضله في القلب قوله يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن، الست ترى ان ها هنا منزلا دون منزل الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات كذلك ومثله قوله يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله فلولا ان هناك موضع مزيد ما كان لامره بالايمان معنى.
- 21:35 ثم قال أيضا: (ألم حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين وقال من الناس من يقول آمنا فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله
- 21:52 وقالوا ليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين، افلست تراه تبارك وتعالى قد امتحنهم بتصديق القول بالفعل، ولم يرضى منهم بالاقرار دون العمل، حتى جعل احدهما من الاخر، فاي شيء يتبع بعد كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم، ومنهاج السلف بعده الذين هم موضع القدوه القدوه والامامه. فالامر الذي عليه السنه عندنا ما نص عليه علماؤنا مما اختصصنا في كتابنا هذا.
- 22:24 أن الإيمان بالنية والقول والعمل جميعاً وأنه درجات بعضها فوق بعض إلا أن أولها وأعلاها الشهادة باللسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جعله فيه بضعة وسبعين جزءاً فإذا نطق القائل فإذا نطق بها القائل وأقر بما جاء من عند الله لزمه اسم الإيمان بالدخول فيه بالاستكمال عند الله ولا على تزكية النفوس وكلما ازداد الله وكلما ازداد
- 22:53 لله طاعة وتقوى ازداد به ايمانا. قال باب الاستثناء في الايمان. قال ابو عبيد حدثنا يحيى بن سعيد عن ابي الاشهب عن الحسن قال قال رجل عند ابن مسعود انا مؤمن فقال ابن مسعود افانت من اهل الجنه؟ فقال ارجو فقال ابن مسعود افلا وكلت الاولى كما وكلت الاخرى. نعم هذا هذا عمده القالين والاستثناء بالايمان وهذا قول اهل السنه.
- 23:21 أنه يجوز الاستثناء في الإيمان، وبعضهم يقول أن قول الأشعرية أنه يجب الاستثناء في الإيمان، لكن ظاهر كلام الله ركاك في السنة أنه كذلك يرى يرى الوجوب. وهذا أثر ابن مسعود طبعاً منقطع ولكن له أسانيد أخرى الحسن لم يسمع من مسعود. ونكت الهيتمي على أبو حنيفة في هذه المسألة وقال يعني
- 23:45 هو يبني مذهبه على كثير في كثير من الناس على قول مسعود ثم هو يعني في الاستثناء بالايمان يخالف ابن مسعود وسبب تنكيت يعني ان متاخري الاحناف بل عامتهم يعني عامتهم يرون الاستثناء بالايمان كفرا يعني يرون شك يرون شك فلهذا الاعتبار ولهذا يقول ابن مهدي اصل الاستثناء اصل الارجاء ترك الاستثناء
- 24:12 قال أبو عبيد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان بن سعيد عن الأعمش عن أبي وائل قال جاء رجل إلى عبد الله فقال بينا نحن نسير إذا لقينا ركبا فقلنا من أنتم فقالوا نحن المؤمنون فقال أولا قالوا إنا من أهل الجنة. قال أبو عبيد حدثنا أحمد بن سعيد ماخذ أهل السنة في الاستثناء ليس الموافاة الأشاعرة ماخذ أهل السنة عندهم ماخذ الاستثناء عندهم الموافاة
- 24:39 بمعنى ان لا ندري بماذا يختم الله عز وجل لنا وهذا لا يناقض ارجاءهم ولكن مأخذ اهل السنه ان ان العمل لا ندري قبل ام لم يق يقبل اما القول فقد اتينا به كما قال غير واحد من السلف واثر ابن مسعود هذا لا لا لا يحمل على الموافاة
- 25:06 بل ان الانسان اذا جزم ان حسناته مقبوله فليجزم لنفسه انه من اهل الجنه هذا المراد نعم. قال ابو عبيد حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر كلاهما عن شعبه عن سلف بن كهير عن ابراهيم عن علقمه قال قال رجل عند عبد الله انا مؤمن فقال عبد الله فقل اني في الجنه ولكن امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله. نعم. قال ابو عبيد حدثنا عبد الرحمن عن سلف. وهذا الجواب اختار جماعه من السلف اذا سالت مؤمنا انت وهذه المساله بدعه فانت قل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. نعم.
- 25:36 (عن محلب بن محرز قال: (قال لي إبراهيم: إذا قيل لك مؤمن أنت فقل آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله ))
- 25:49 قال أبو عبيد حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال إذا قيل لك مؤمن أنت فقل آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. الإسناد الصحيح. قال أبو عبيد حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن زيد عن أحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين قال إذا قيل لك مؤمن أنت فقل آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط. الإسناد الصحيح. قال أبو عبيد حدثنا جرير بن عبد الحميد عن المنصور عن إبراهيم قال رجل لعلقمة مؤمن أنت فقال أرجو إن شاء الله.
- 26:19 قالت انا صحيح وعلى القوم من كبار التابعين. قال ابو عبيد ولهذا كان ياخذ سفيان ومن وافقه الاستثناء فيه وانما كراهتهم عندنا ان يبتوا الشهاده بالايمان مخافه ما اعلمتكم في الباب الاول من التزكيه والاستكمال عند الله واما على احكام الدنيا فانهم يسمون اهل المله جميعا مؤمنين لان ولايتهم وذبائحهم وشهاداتهم
- 26:41 وشهاداتهم ومناكحتهم وجميع سنتهم انما هي على الايمان ولهذا كان الاوزاعي يرى الاستثناء وتركه جميعا واسعين. ايوه لهذا الاعتبار. وقال لهذا كان الاوزاعي يرى فالظاهر ان الاخرين لا يرون بل يرون الاستثناء لازمه. لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها مؤمنه يعني مؤمنه يعني تصلح للعتق في احكام الدنيا.
- 27:11 هذا المراد اذا في الاحكام الدنيويه يسموا المؤمنين اما عند الله عز وجل فلا ندري لا نستثنى وهذا المروحة السفيه لما ذكر الخلائق التي التي فارقوا فيها الخلائق التي فارقوا فيها المرجئه فذكر منها قال وهم يقولون نحن مؤمنون عند الله ونحن مؤمنون عند انفسنا في الانكحه والموارثه ولا ندري ما نحن عند الله
- 27:37 قال أبو عبود: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي، قال: من قال: أنا مؤمن فحسن، ومن قال: أنا مؤمن إن شاء الله فحسن، لقول الله عز وجل: لا تدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين، وقد علم أنهم داخلون.
- 27:56 وهذا عندي وجه حديث عبد الله حين اتاه صاحب معاذ فقال لم تعلم ان الناس كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة اصناف مؤمن ومنافق وكافر فمن ايهم كنت؟ قال من المؤمنين انما نراه اراد اني كنت من اهل هذا الدين لا اريد هذا خبر هذا خبر منكر هذا استنكره الامام احمد ورأى انه يخالف بقية الاخبار المروية عن مسعود وهو اصلا حتى ما دار على المرجعة هذا خبر منكر هذا استنكره احمد في السنة خلال وابو عبيد ما كان من اهل النقد
- 28:25 كان يحاول يوجه. نعم. قال فاما الشهاده بها عند الله فانه كان عند عندنا اعلم بالله واتقى له من ان يريده فكيف يقول ذلك والله يقول فلا تزكوا انفسكم وهو اعلم ممن اتقى والشاهد على ما نظن انه كان قبل هذا لا يقول انا مؤمن على تزكيه ولا على غيرها ولا نراه انه كان ينكره على قالب اي وجه كانما كان يقول امنت بالله وكتبه ورسله لا يزيد على هذا اللفظ.
- 28:51 هو الذي كان اخذ به ابراهيم وطاووس بن سيرين ثم جاب عبد الله لان قال انا مؤمن فان كان الاصل محفوظا عنه فهو عندي على ما اعلمتك وقد رايت يحيى بن سعيد ينكره ويطعن في اسناده لان اصحاب عبد الله على خلافه. وكذا كان الامام احمد رضي الله عنه. قال وكذلك انا راى مذهب الفقهاء الحمد لله رحمه الله من الامام احمد الذين كانوا يتسمون بهذا الاسم بلا استثناء فيقولون نحن مؤمنون.
- 29:20 منهم عبد الرحمن السلمي، ابراهيم التيمي، وعون بن عبد الله ومن بعدهم مثل عمر بن ذر. هؤلاء يعني اكثرهم اشتهروا بانهم مرجئه. وصلت بن بهرام ومسعر بن كدام ومن نحى نحوهم. مسعر احسنهم، مسعر يقول ايمان قول وعمل. ولكنه كان لا يستثني ويقول لا اشك في ايماني ولهذا ترك سفيان الثوري والحسن بن صالح الصلاه على جنازه.
- 29:48 وإن كان حتى الإمام أحمد يعني يتوقف في أمر الحكم على مثله بالإرجاع وإن كان خلى الرأي. إنما هو عندنا منهم على الدخول في الإيمان لا على استكمال، ألا ترى أن الفرق بينها وبين إبراهيم وبين ابن سيرين وطاووس إنما كان أن هؤلاء كانوا به أصلاً وكان الآخرون يتسمون به.
- 30:09 فاما على مذهب من قال كايمان الملائكه والنبيين فمعاذ الله ليس هذا طريق العلماء قد جاءت كراهيتهم وفسرتهم لعده منهم. اذا هو يعتذر لهم. هؤلاء الذين سماهم وكلهم مشهورين في الكتب انهم مرجعين. فيرى انهم لما لم يستثنوا على معنى اني دخلت في الايمان بمعنى الاسلام. الاسلام الذي لا يستثنى فيه. ها ويرى انهم لم يكونوا يقولون ان ايماننا كايمان جبريل.
- 30:37 وهذا اعتذار قوي ولكن هم في الكتب يسمون وجه. الحقيقه فالظاهر وخصوصا عمر بن ذر انه راس. فالظاهر انها تحسين ظن منه لكن مثلا ابراهيم وهم كلهم سبحان الله كانوا مشهورين بالعباده يعني. فهذا من ابو عبيد ولكنه ما ذكر ابو حنيفه لان ذاك لا. يعني صح انه ايمان ابو بكر وايمان كذا ابليس واحد وكذا عبارات يعني جدا
- 31:06 قال أبو عبيد: حدثنا هشيم وحدثت عنه عن جويبر عن الضحاك أنه كان يكره أن يقول الرجل: أنا على إيمان جبريل وميكائيل عليهما السلام. قال أبو عبيد: حدثنا سعيد بن أبي مريم المسلم
- 31:21 عن نافع عن عمر الجمحي قال سمعت من ابي مليكه وقال له انسان رجلا في مجالسك يقول ان ايمانه كايمان جبرائيل فانكر ذلك وقال سبحان الله والله قد فضل جبريل عليه السلام في الثناء على محمد صلى الله عليه وسلم فقال انه لقول رسول كريم ذي قوه عند هذا العرش المكين مطاع ثم امين. قال ابو عبيد حدثنا ميمون حدثنا عن ميمون بن مهران انه راى جاريه تغني فقال من زعم ان هذه على ايمان مريم بنت عمران فقد كذب. اي وبعض يعني بعض السلف قال اني
- 31:51 إني لا إني لا أقول أنا على إيمان أحمد بن حنبل حتى يقال عليه. قال وكيف يسع أحد أحداً أن أن يش أن يشبه البشر بالملائكة؟ وقد عاتب الله المؤمنين في غير موضع من كتابه أشد العتاب ووعدهم أغلظ الوعيد ولا يعلم ولا يعلم فعله بالملائكة من ذلك شيئاً فقال يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل.
- 32:13 إلا أن تكون تجارة عن تراضٍ منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً، ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً، وقال يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله، وقال يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون، وقال ألم يأن الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم. الأسماء كان كانه يناقش لأنه
- 32:43 لانه باعتبار باعتبار المآل نهايه البشر اكمل والذي عليها السنان صالح بني ادم افضل من الملائكه. فاوعدهم النار في ايه واذنهم بالحرب في اخرى وخوفهم بالمقت في ثالثه واستبطاهم في رابعه وهو في هذا كله يسميهم مؤمنين فما تش فما اي نعم هو الان هذه حجته انك تقول كيف تقول ايمان الفاسق؟
- 33:10 نحن بحثنا نقول صالح به، إيمان بحثك كإيمان الملائكة، سبحان الله، نعم، حجة قوية. فما تشبه هؤلاء من جبريل وميكائيل مع مكانهما من الله. إني لخائف أن يكون هذا من الاجتراء على الله والجهل بكتابه. بل هو بل هو الله جزم هكذا، جزم هكذا. لكن هو سبحان الله الفاضي يعني يكسوها من أحسن الـ
- 33:37 من باب الزيادة في الايمان والانتقاص منه، قال ابو عبيد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن جامع بن شداد، على الاسود بن هلال قال: قال معاذ بن جبل لرجل اجلس بنا نؤمن ساعة يعني نذكر الله. واسناده قوي. قال وبهذا القول كان ياخذ سفيان الاوزاعي ومالك بن انس يرون اعمال البر جميعا من الازدياد في الاسلام لانها كلها عندهم منه.
- 33:59 وحجتهم في ذلك ما وصف الله به المؤمنين في خمس مواضع من كتابه منه قوله الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وقوله ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله ليزدادوا ايمانا مع انهم على ايش يؤولها الاشاعره؟ ايش يؤولها المرجئه؟ يثبتون على الايمان. يعني حتى هم اولوا الزياده والنقصان بهذا التاويل، قالوا الزياده يعني يثبتوا
- 34:28 قالوا إيمان الأنبياء أقوى من إيمان غيرهم هم هكذا يقولون كيف أقوى؟ قالوا يعني ثابت غير قابل للانتقاض أو الانتقاص الانتقاض هم عندهم الإيمان إذا ناقص انتقض وهذا كلها تأويلات باطلة بل يزيد وينقص قال وموضعان آخران قد ذكرناهما في الباب الأول فاتبع أهل فاتبع أهل السنة هذه الآيات
- 34:52 وتأولوها ان الزيادات هي الاعمال الزاكيه. معناته المرجئ ما هم من اهل السنه بجميع اصنافهم وهو في لهن رد على مرجئه الفقهاء. واما الذين رأوا الايمان قولا ولا عملا فانهم ذهبوا في هذه الايات الى اربعه اوجه احدها ان قالوا اصل الايمان الاقرار بجمل الفرائض مثل الصلاه والزكاه وغيرها والزياده بعد هذه الجمل وان تؤمنوا بان هذه الصلاه المفروض هي خمس وان الظهر هي اربع ركعات والمغرب ثلاث وعلى هذا رأوا سائر الفرائض.
- 35:21 يعني أولوها على التصديق بهذه الأعمال. والله عز وجل غاير قال يؤمنون بالغيب ها ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، غاير بين إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالغيب الذي منه الإيمان بمشروعية الصلاة ومشروعية الزكاة وأن الله أمر بهما، هذا تأوي باطل. قال والأوجه الثاني أن قالوا أصل الإيمان الإقرار بما جاء من عند الله والزيادة تمكن من ذلك الإقرار.
- 35:50 والوجه الثالث أن قالوا الزيادة في الإيمان الازدياد من اليقين، والوجه الرابع أن قالوا أن الإيمان لا يزداد أبدًا ولكن الناس يزدادون منه، قال وكل هذه الأقوال لم أجد لها مصدقًا في تفسير الفقهاء ولا في كلام العرب
- 36:08 فالتفسير ما ذكرناه عن معاذ حين قال اجلس بنا نؤمن ساعه فيتوهم على مثله ان يكون لم يعرف الصلوات الخمس ومبلغ ركوعها وسجودها الا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فضله النبي صلى الله عليه وسلم على كثير من اصحابه في العلم بالحلال والحرام ثم قال يتقدم العلماء برتوة هذا لا يتأوله احد يعرف معاذا
- 36:31 واما في اللغه فانا لم نجد المعنى فيه يحتمل تاويلهم وذلك كرجل اقر له رجل ب1000 درهم له عليه ثم بينها فقال 100 منها في جهه كذا اذا اذا هم يؤولون نصوص صياغه الايمان الصالح كما تؤول معطله نصوص الصفات وان كانوا هم يعني مرجئ الاوائل قد ينكرون عن معطله جماعه منهم تاويل الصفات او ينكرون عن المعتزله وهكذا لا توجد فرقه من فرق المنتسب الى القبله الا وتنكر بعض التاويل وتقبل اخر
- 37:01 إلا يعني أهل السنة الذين يعني اتسقت أصولهم. هذا له معنى نبه عليه شيخ الإسلام بن تيميه. و200 في جهة كذا حتى استوعب الألف ما كان هذا يسمى زيادة وإنما يقال له تلخيص وتفصيل. وكذلك لو لم يلخصها ولكنه ردد ذلك الإقرار مرات ما قيل له زيادة أيضاً إنما هو تكرير وإعاده لأنه لم يغير المعنى الأول ولم يزد فيه شيئاً فأما الذين قالوا يزداد من الإيمان ولا يكون الإيمان هو الزيادة فإنه مذهب غير موجود.
- 37:30 لأن رجلا لو وصف ماله فقيل هو ألف ثم قيل أنه ازداد مئة بعدها ما كان له معنى يفهمه الناس إلا أن يكون المائة هي الزائدة على الألف وكذلك سائر الأشياء
- 37:43 فالايمان مثلها لا يزداد الناس منه شيئا الا كان ذلك الشيء هو الزائد في الايمان، واما الذين جعلوا الزياده الزياده اليقين فلا معنى لهم، لان اليقين من الايمان، فاذا كان الايمان عندهم كله برمته هو انما هو الاقرار، ثم استكمله هؤلاء المقرون باقرارهم، افليس قد احاطوه باليقين من قولهم، فكيف يزداد من شيء قد استقصي واحيط به، ارايتم رجلا نظر الى الناس بالضحى حتى احاط عليه
- 38:08 كله بضوئه، هل كان يستطيع ان يزداد يقينا بانه نهار ولو اجتمع عليه الانس والجن، هذا يستحيل ويخرج مما يعرفه الناس. قال باب تسميه الايمان بالقول دون العمل، قال ابو عبيد قالت هذه الفرقه اذا اقر بما جاء من عند الله وشهد شهاده الحق بلسانه فذلك الايمان كله، لان الله عز وجل سماهم نبي. هذول الفرقة يشترطون اللسان، اما الاشاعر اليوم فهؤلاء يعني اشد.
- 38:36 حتى اللسان ما يشترط يشترط فقط بحكم الدنيا أما في الآخرة لا. ما علمتك في الثلث الأول أن الإيمان المفروض في صدر الإسلام لم يكن يومئذ شيئا إلا إقرار فقط
- 38:53 وأما الحجة الأخرى فإنا وجدنا الأمور كلها يستحق الناس بها أسماءها مع ابتدائها والدخول فيها ثم يفضل فيها بعضهم بعضا وقد شملهم فيها اسم واحد ومع ذلك أنك تجد القوم صفوفا بين مستفتح للصلاة وراكع وساجد وقائم وجالس فكلهم يلزمه اسم المصلي فيقال لهم مصلون
- 39:12 وهم مع هذا فيها متفاضلون، وكذلك صناعات الناس لو أن قوما ابتلوا حائطا وكان بعضهم في تأسيسه وآخر قد نصفه وثالث قد قارب الفراغ منه، قيل لهم جميعا بناة وهم متباينون في بنائهم. كذلك العلى الفقهاء يقال لهم جميعا فقهاء، الذي درسوا الفقه مثلا أو أحكموه، ولكن يتفاوتون في إتقانهم السائل ومعرفتهم.
- 39:49 قال : وكذلك لو أن قوما أمروا بدخول دار فدخلها أحدهم
- 40:01 فلما تعتب الباب قام مكانه وجاوز الاخر بخطوات ومضى الثالث الى وسطها قيل لهم جميعا داخلون وبعضهم فيها اكثر مدخلا من بعض فهذا الكلام المعقول عند العرب السائر فيهم فكذلك المذهب في الايمان انما هو دخول في الدين قال الله تبارك وتعالى اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك وقال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه فالسلم الاسلام وقوله كافه معناها عند العرب الاحاطه بالشيء
- 40:30 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بني الاسلام على خمس فصارت الخمس كلها هي المله التي سماها الله سلما مفروضا فوجدنا اعمال البر وصناعات الايدي ودخول المساكن كلها تشهد على اجتماع الاسم وتفاضل الدرجات فيها هذا في التشبيه والنظر مع احتججنا مع ما احتججنا به من الكتاب والسنه فهكذا الايمان هو درجات ومنازل وان كان سمي اهله اسما واحدا وانما هو عمل من اعمال
- 40:59 تعبد الله به عباده وفرضه على جوارحهم وجعل اصلهم في معرفه القلب ثم جعل المنطق شاهدا عليه ثم الاعمال مصدقه له وانما اعطى الله كل جارحه عملا لم يعطه الاخرى فعمل القلب الاعتقاد وعمل اللسان القول وعمل اليد التناول وعمل الرجل المشي وكلها يجمعها اسم العمل فالايمان على هذا التناول انما هو كله مبني على العمل من اوله الى اخره الا انه يتفاضل في الدرجات على ما وصفنا.
- 41:27 وزعم من خالفنا ان القول دون العمل فهذا عندنا متناقض لانه اذا جعله قولا فقد اقر انه عمل وهو لا يدري بما اعلمتك من العله الموهومه عند العرب في تسميه افعال الجوارح عملا كل الادله التي تدل على دخول القول في مسمى الايمان هناك نظيرها مما يدل على ان العمل داخل في مسمى الايمان فبهذا اعتبار كان متناقضا
- 41:53 وتصديقه في تأويل الكتاب في عمل القلب واللسان قول الله في القلب إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وقال: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وقال الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم
- 42:06 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد وهي القلب، وإذا كان القلب مطمئنا مرة ويصغى وأخرى ويوجل ثالثة ثم يكون منه الصلاح والفساد فأي عمل أكثر من هذا؟ ثم بين ما ذكرنا قوله
- 42:24 ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول فهذا ما في عمل القلب، وأما عمل اللسان فقوله يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله ومعهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا، فذكر القول ثم سماه عملا.
- 42:41 ثم قال فان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون. هل كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم الا دعاءه اياهم الى الله وردهم عليه قوله بالتكذيب وقد اسماه قد اسماه يعني اذا سميتم عمل اللسان ايمانا لازمكم تسموا عمل الجوارح ايمانا. ما الذي جعل جارحه اللسان خاصه من دون غيرها؟ والله عز وجل سمى قول اللسان عملا في القران.
- 43:09 وقال في موضع ثالث قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول وإنك لمن المصدقين
- 43:15 إلى لمثل هذا فليعمل العاملون فهل يكون التصديق إلا بالقول وقد جعل صاحب صاحبها ها هنا عاملا ثم ثم قال اعملوا ال داوود شكرا فأكثر ما يعرف الناس من الشكر أنه الحمد والثناء باللسان وإن كانت المكافأة قد تدعى شكرا فكل هذا الذي تأولنا إنما هو على ظاهر القرآن وما وجدنا أهل العلم يتأولونه الله أعلم ما أراد إلا أن هذا هو المستفيض في كلام العرب غير المدفوع
- 43:42 فتسميتهم الكلام عملا، الكلام عملا من من ذلك ان يقال لقد عمل فلان اليوم عملا كثيرا اذا نطق بحق واقام الشهاده ونحو هذا وكذلك ان اسمع رجل صاحبه مكروها قيل قد عمل به الفاقره وفعل به الافاعيل ونحوه من القول فسموه عملا وهو لم يزد على المنطق. ومنه الحديث الماثور من عد كلامه من عمله قل كلامه الا فيما ينفعه. هذا يروى عن عمر بن عبد العزيز. فوجدنا تأويل
- 44:12 القرآن وآثار النبي صلى الله عليه وسلم وما مضت عليه العلماء وصحة النظر كلها تصدق أهل السنة في الإيمان، فيبقى القول الآخر فأي شيء يتبع بعد هذه الحجج الأربع، قد يلزم أهل هذا الرأي ممن يدعي أننا نتكلم ما قال ما قال أعد شنو بعد هذه قبل ما قبل هذه الحجج الأربع قال فوجدنا تأويل القرآن وآثار النبي صلى الله عليه وسلم وما مضت عليه العلماء وصحة النظر كلها تصدق أهل السنة في الإيمان
- 44:41 فيبقى القول الاخر فأي شيء يتبع بعد هذه الحجج الاربعة. نعم. وقد يلزم اهل هذا الرأي ممن يدعي ان المتكلم بالايمان مستكمل له من اتبعه ما هو اشد مما ذكرنا وذلك فيما قص علينا من نبي ابليس في السجود لادم فانه قال: إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين فجعله الله بالاستكبار كافرا وهو مقر به غير جاحد له. ألا تسمع خلقتني من نار وخلقته من طين وقوله ربي بما اغويتني.
- 45:13 فهذا الان مقر بان الله ربه واثبت القدر ايضا في قوله اغويتني وقد تاول بعضهم قوله وكان من الكافرين انه كان كافرا قبل ذلك ولا وجه لهذا عندي لانه لو كان كافرا قبل ان يؤمر بالسجود لما كان في عداد الملائكه ولا كان عاصيا اذ لم يكن ابو عبيدي يراه يراه ملكا وهذا الظاهر من سياق القران واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فلماذا يدخل في الامر هو ان لم يكن ملكا؟
- 45:43 هذا هو الواضح يعني، وهذا قول ابن مسعود وقول ابن عباس، وكان من الجن، يصف من الملائكة. على الآن يستدل هو رحمه الله بقصة إبليس. وأنه كان مقر بقلبه، هذه الدلالة أقوى ما يكون على ملجأة الجهمية يعني ملجأة الـ لأنه لو كان كافرا قبل أن يؤمر بالسجود لما كان في عداد الملائكة، ولا كان عاصيا إذا لم يكن ممن أمر بالسجود. فإذا كان ترك السجود كفرا. ففعل السجود إيمان.
- 46:15 وينبغي في هذا القول ان يكون ابليس قد عاد الى الايمان بعد الكفر لقوله ربي بما اغويتني؟ وقول خلقتني من نار وخلقته من طين، فهل يجوز لمن يعرف الله وكتابه وما جاء من عنده ان يثبت الايمان لابليس اليوم؟ باب من جعل الايمان المعرفه بالقلب وان لم يكن عمل، قال ابو عبيد قد ذكرنا ما كان من مفارقه القوم ايانا.
- 46:37 في أن العمل من الإيمان، على أنهم وإن كانوا لنا مفارقين، فإنهم ذهبوا إلى مذهب قد يوقع الغلط في مثله، ثم حدثت فرقة ثالثة، شذت عن الطائفتين جميعا ليست من أهل العلم ولا الدين، فقالوا الإيمان معرفة بالقلوب بالله وحده. هذا المرجة الجهمي وتابعهم الأشاعرة، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، أن الأشعري نصر مقالة جهم في الإيمان، وكذا الباقلاني نصرها.
- 47:03 قالوا وان لم يكن هناك قول ولا عمل وهذا منسرخ عندنا من قول اهل الملل الحنفيه لمعارضته لكلام رسول الله. ام كفروا بهذه المقاله. لكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالرد والتكذيب، الا تسمع قوله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل، فجعل القول فرضا حتما كما جعل معرفته ايضا فرضا.
- 47:26 ولم يرضى بان يقول اعرفوني بقلوبكم، ثم اوجب على الاقرار الايمان بالكتب والرسل كايجاب الايمان، ولم يجعل لاحد ايمان الا بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به، فقال يا ايها الذين امنوا بالله ورسوله، وقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، وقال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم.
- 47:46 يعني النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل الله معرفتهم به اذ تركوا الشهاده له بالسنتهم ايمانا، ثم سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله في اشياء كثيره من هذا لا تحصى، وزعمت هذه الفرقه ان الله رضي عنهم بالمعرفه.
- 48:04 ولو كان أمر الله ودينه على ما يقول هؤلاء ما عرف الإسلام من الجاهلية، ولا فرقت الملل بعضها من بعض، إذ كان يرضى منهم بالدعوة على قلوبهم غير إظهار الإقرار بما جاءت به النبوة
- 48:17 والبراءة مما سواها وخلع الانداد والآليات بالالسنة بعد القلوب، ولو كان هذا يكون مؤمنا ثم شهد رجل بلسانه ان الله ثاني اثنين كما يقول المجوس والزنادقه او ثالث ثلاثه كقول النصارى وصلى للصليب وعود النينار بعد ان يكون قلبه على المعرفه بالله لكان يلزم قائل هذه المقال ان يجعله مؤمنا مستكمل الايمان كايمان الملائكه والنبيين. وهذا التزمه بعضهم، وبعضهم قال ان كفرنا فهو لكونه لا يعرف، لكونه يجهل، لكونه مكذبا في قلبه، وهذه ايضا مكابره في
- 48:46 يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم كيف يعرفون ابنائهم. قال فهل ينفض بهذا احد يعرف الله او مؤمن له بكتاب او رسول وهذا عندنا كفر لن يبلغه ابليس فمن دونه من الكفار قط. وهذا قول الاشعري. هذا هذا قول جهم ها هذا قول جهم ونصره الاشعري.
- 49:12 كما نص على شيخ الاسلام ابن تيميه وهذا ابو عبود القاسم بن سلام يقول كفر لم يبلغه ابليس. قال باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الايمان قولا بلا عمل وما نهوا عن مجالستهم قال ابو عبيد. هذه طريقتهم يعني يذكرون دائما ابطلوا قول المبتدع يذكرون التعامل معه. هذا اجماع سلفي قديم.
- 49:41 في تبديع هؤلاء وهجرانهم والبعد عنهم قبل ان تحدث بعض المقالات الحادثه في هذا العصر من انهم من اهل السنه الى اخر ذلك. نعم. قال ابو عبيد حدثنا محمد بن كثير عن الاوزاع عن يحيى بن ابي عمرو السيباني قال قال حذيفه اني لا اعرف اهل دينين اهل دينك دينك الدينين في النار قوم يقولون الايمان قول وان زنى وان سرق وقوم يقولون ما بعد الصلوات الخمس وانما هما صلاتان قال فذكر صلاه المغرب والعشاء وصلاه الفجر.
- 50:11 هذا يعني الراغبة رحمك الله رحمك الله يعني كانوا يجمعون هذا اثر منقطع. قال وقال ذمره بن ربيعه يحدثه عن يحيى بن ابي عمر السيباني عن حميد المقراي عن حذيفه قارن حديث حذيفه هذا قد قارن الارجاء بحجه الصلاه وبذلك وصف ابن عمر ايضا قال ابو عبيد حدثني علي بن ثابت الجزري عن ابن ابي ليلى عن نافع عن ابن عمر قال صنفان ليس لهم في الاسلام نصيب المرجئه والقدريه. من ابي ليلى بغى يحجز
- 50:38 قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن سلف بن كوير قال اجتمع الضحاك وميسره وابو البختري فاجمعوا على ان الشهاده البختري البختري فاجمعوا على ان الشهاده بدعه والارجاء بدعه والبراءه بدعه. قال ابو عبيد حدثنا محمد بن كثير عن الارجاء عن الزهري. الشهاده يعني الشهاده لمعينين بالجنه لم يشهد لهم النص. والبراءه يعني براءه بعض الناس ااا
- 51:06 ممن لم يبرا منهم الله ولا رسوله اذا لم يكن معهم، يعني هذا الحال يشبه يشبه حال اهل التهذب او براءه اهل الرفض او التشيع من عثمان ومن معه. قال حدثنا محمد بن كثير عن الاوزاعي عن الزهري قال ما ابتدعت في الاسلام بدعه عز على اهلها من هذا الارجال. نعم. قال ابو عبيد حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن مهدي بن ميمون عن الوليد بن مسلم قال دخل فلان قد سماه اسماعيل ولكن تركت اسمه انا.
- 51:37 على جند بن عبد الله البجلي فسأله عن آية من القرآن فقال أحرج عليك إن كنت مسلما لما قمت قال أو قال أن تجالسني أو نحو من هذا القول قال أبو عبيد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال قال لي سعيد بن جبير غير رسائله ولا ذاكر له شيئا لا تجالس فلانا وسماه أيضا هذا طلق هذا طلق بن حبيب الذي كان على مذهب الإباضية ثم تاب ثم صار يعني مرجئا
- 52:04 ويعني كان مشهورا بالعباده وله التعريف المعروف بالتقوى. فقال انه كان يرى هذا الراي والحديث في مجانبه الاهواء كثير ولكنا انما قصدنا في كتابنا لهؤلاء خاصه. وعلى مثل هذا القول كان سفيان الاوزاعي ومالك بن انس ومن بعدهم من ارباب العلم واهل السنه الذين كانوا مصابيح الارض وائمه العلم في دهرهم من اهل العراق والحجاز والشام غير زارين على اهل البدع كلها ويرون الايمان قولا وعملا.
- 52:35 باب الخروج من الإيمان بالمعاصي. قال أبو عبيد أما هذا الذي فيه ذكر الذنوب والجرائم فإن الآثار جاءت بالتغليظ على أربعة أنواع، فاثنان منها فيها نفي الإيمان والبراءة من النبي صلى الله عليه وسلم، والآخران فيها تسمية الكفر وذكر الشرك، وكل نوع من هذه الأربعة تجمع أحاديث ذوات عدد. فمن النوع الذي فيه نفي الإيمان حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الرجل حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن".
- 53:02 وقوله ما هو بمؤمن من لا من لم يأمن جاره غوائله، وقوله الايمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن، وقوله لا لا يبغض الانصار احد يؤمن بالله ورسوله، ومنه قوله ها كانوا يراوا بالمعنى والايه الايمان حق الانصار وايه النفاق ضد الانصار، وهذه هذه النصوص معروف توجيها انها على نفي الايمان الكامل او على نفي الايمان وبقاء الاسلام
- 53:27 ومنه قوله والذي نفسي به لا تؤمنوا حتى تحابوا، وكذلك قول ابي بكر الصديق رضي الله عنه: اياكم للكذب فانه جانب الايمان، وقول عمر رضي الله عنه: لا امان لمن لا امانه له، وقول سعد: كل الخلال يطبع عليها المؤمن الا الخيانه والكذب، وقول ابن عمر: لا يبلغ احد حقيقه الايمان حتى يدع المراء وان كان محقا ويدع المزاحه في الكذب، من النوع الذي فيه البراءه
- 53:50 قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا، وكذلك قوله ليس منا من حمل السلاح علينا، وكذلك قوله ليس منا من لم يرحم صغيرنا، في اشياء من هذا القبيل. ومن النوع الذي فيه تسميه الكفر قول النبي صلى الله عليه وسلم حين مضى على القران. اولها ليس مثلنا. من مثل النبي صلى الله عليه وسلم؟ حتى بالخطا. وانما ليس منا يعني ليس من من المؤمنين. ال يعني الصالحين.
- 54:19 وانما يكون فاسقا يعني. فقال اتدرون ما قال ربكم؟ قال قال اصبح من عبادي مؤمن وكافر فاما الذي يقول مطرنا بنجم كذا وكذا كافر بي مؤمن بالكوكب والذي يقول هذا رزق الله ورحمته مؤمن بي وكافر بالكوكب. هذا له وجه على التكفير الكبر اكبر. اذا كان يعتقد ان الكوكب هو ينزل مطره الكبر اكبر، اما ان كان يعتقد ان الله جعله اي شرك اصغر وقول صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
- 54:47 وقوله من قال لصاحبه كافر فقد باء به احدهما، وقوله من اتى ساحرا او كاهنا فصدقه ما يقول او اتى حائضا او امراه في دبرها فقد برئ بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم او كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وقول عبد الله سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وبعضهم يرفعه ومن النوع الذي فيه ذكر الشرك رفعه للصحيحين
- 55:10 قول النبي صلى الله عليه وسلم: اخوف وما اخاف على امتي الشرك الاصغر. قيل يا رسول الله ما الشرك الاصغر؟ قال الرياء. ومنه قوله الطيره شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. ما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل هذا من من كلام عبد الله بن مسعود. وقول عبد الله في التمائم والتولا انها من الشرك. هذا مرفوع. وقول ابن عباس ان القوم يشركون بكلبهم. يقولون كلبنا يحرسنا ولولا كلبنا لسرقنا.
- 55:37 اي نعم. فهذه أربعة أنواع من الحديث قد كان الناس فيها على أربعة أصنام من التأويل، فطائفة تذهب إلى كفر النعمة، وثانية تحملها على التغليظ والترهيب، وثالثة تجعلها كفر أهل الردة، ورابعة تذهبها كلها وتردها. فكل هذه الوجوه عندنا مردودة غير مقبولة لما يدخلها من الخلل والفساد.
- 55:58 والذي يرد المذهب الاول ما نعرفه من كلام العرب ولغاتها، وذلك انهم لا يعرفون كفران النعم الا بالجحد لانعام الله والائه، وهو كالمخبر على نفسه بالعدم، وقد وهب الله له الثروه او بالسقم، وقد من الله عليه بالسلامه، وكذلك ما يكون كتمان من كتمان المحاسن ونشر المصائب، فهذا الذي تسميه العرب كفرانا ان كان ذلك فيما بينهم وبين الله او كان من بعضهم لبعض، اذ اذا تناكروا اصطناع المعروف عندهم وتجاحدوه ينبهك عن ذلك مقاله النبي صلى الله عليه
- 56:28 وليس للنساء انكن تكثرن اللعن وتكثرن العشير يعني الزوج وذلك ان تغضب احداكن فتقول ما رايت منك خيرا قط فهذا ما في كفر النعمه واما القول الثاني المحمول على التغليظ فمن افظع ما تؤول على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ان جعلوا الخبر عن الله وعن دينه وعيدا لا حقيقه له وهذا يؤول الى ابطال العقاب لانه ان امكن ذلك في واحد منها كان ممكنا في العقوبات كلها واما الثالث الذي بلغ كفر ضد نفسه فهو شر هذا حتى في نصوص الصفات يعني
- 56:57 إن تحملها على غير حقيقة فهذا يعني فتحت باب سوء
- 57:03 لأنه مذهب الخوارج الذين مرقوا من الدين بالتأويل فكفروا الناس بصغار الذنوب وكبارها، وقد علمت ما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المروق، وما أذن فيهم من سفك دمائهم، ثم قد وجدنا الله تبارك وتعالى يكذب مقالاتهم وذلك أنه حكم في السارق بقطع اليد، وفي الزانية والقاذف بالجلد، ولو كان الذنب يكفر صاحبه، ما كان الحكم على هؤلاء إلا القتل، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه، أفلا ترى أنهم لو كانوا كفارًا لما كانت عقوباتهم القطع والجرح
- 57:33 وكذلك قول الله فيمن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلو كان القتل كفرا ما كان للولي عفو ولا اخذ به ولزمه القتل، واما القول الرابع الذي فيه تضعيف هذه الاثار فليس مذهب من يعتد بقوله فلا يلتفت اليه، انما هو احتجاج اهل الاهواء والبدع الذين قصر علمهم عن الاتساع، وعيت اذهانهم عن وجوهها فلم يجدوا شيئا اهون عليهم من ان يقولوا متناقضه فابطلوها كلها.
- 58:01 وأن الذي عندنا في هذا الباب كله
- 58:04 أن المعاصي والذنوب لا تزيل إيمانا ولا توجب كفرا ولكنها إنما تنفي من الإيمان حقيقته وإخلاصه الذي نعت الله به أهله واشترطه عليهم في مواضع من كتابه فقال: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله إلى قوله التائبون العابدون الحامدون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين وقال قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون إلى قوله والذين هم على صلواتهم حافظون أولئك هم
- 58:34 الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون وقال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته وزادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاه وياتون الزكاه مما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفره ورزق كريم قال ابو عبيد فهذه الايات التي شرحت شرحت وابانت شرائعه المفروضه على اهله ونفت عنه المعاصي كلها ثم فسرته السنه بالاحاديث التي فيها خلال الايمان في الباب الذي في صدر هذا الكتاب
- 59:05 ولما خلطت هذه المعاصي هذا الايمان المنعوث بغيرها قيل ليس هذا من الشرائط التي اخذها الله على المؤمنين ولا الامانات التي يعرف بها انه الايمان فنفت عنهم حينئذ حقيقته ولم يزل عنهم اسمه فان قال قائل كيف يجوز ان يقال ليس بمؤمن واسم الايمان غير زائل عنه قيل هذا في كلام العربي المستفيض عندنا غير مستنكر في ازاله العمل عن عامله اذا كان عمله على غير حقيقته
- 59:33 ألا ترى أنهم يقولون بالصانع إذا كان ليس محكما لعمل ما صنعت شيئا ولا عملت عملا وإنما وقع معناها معناها هنا على نفي التجويد لا على الصنعة نفسها هو عندهم عامل بالاسم وغير عامل في الإتقان حتى يتكلموا به فيما هو أكثر من هذا وذلك كرجل يعق أباه ويبلغ منه الأذى فيقال ما هو بولد وهم يعلمون أنه ابن صلبه.
- 59:56 ثم يقال مثلهم في الاخ والزوجه والمملوك، وانما مذهبهم في هذا المزايل الواجبه عليهم من الطاعه والبر، واما النكاح والرق والانساب فعلى ما كانت عليه من. كما انه يذهب نفي الكمال الواجب، وقال شيخ الاسلام ابن تيميه في الاجوبه المصريه ان من قول اهل السنه انهم يقولون في الفاسق ليس بمؤمن، بمعنى انه مسلم.
- 1:00:17 فكذلك هذه الذنوب التي ينفى بها الإيمان إنما أحبطت الحقائق منه الشرائع التي هي من صفاته، فأما الأسماء فعلى ما كانت قبل ذلك ولا يقال لهم
- 1:00:27 إلا مؤمنون وبه الحكم عليهم وقد وجدنا مع هذا شواهد لقولنا التنزيل والسنة فاما التنزيل فقول الله جل ثناءه في اهل الكتاب حين قال: "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينه الناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم" قال أبو عبيد حدثني الأشجع عن مالك بن مغفور عن الشعبي في هذه الآية قال: "أما إنه كان بين أيديهم ولكن نبذوا العمل به" ثم حلل لنا ذبائحهم ونكيح نسائهم فحكم لهم بحكم الكتاب إذ كانوا به مقرين
- 1:00:55 ولهم منتحرين فهم بالاحكام والاسماء في الكتاب داخلون وهم لهم بالحقائق مفارقون فهذا في القران واما السنه فحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يحدث به رفاعه في الاعرابي الذي صلى صلاه فخففها فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي حتى فعلها مرارا كل ذلك يقول فصلي وهو قد رآه يصليها فلست ترى انه مصلي بالاسم وغير مصلي بالحقيقه وكذلك في المرأه العاصية لزوجها والعبد الآبق
- 1:01:21 والمصلي بالقوم الكارهين له انها غير مقبوله ومنه حديث عبد الله بن عمر في شارب الخمر انه لا تقبل له صلاه 40 ليله. وقول علي عليه السلام لا صلاه لجار المسجد الا في المسجد وحديث عمر رضي الله عنه في المقدم ثقله ليله النفر انه لا حج له وقال حذيفه من تامل خلق امرأه من وراء الثياب وهو صائم ابطل صومه، ابطل صومه. قال ابو عبيد
- 1:01:46 وهذه الاثار كلها وما كان مضاهيا لها فهو عندي على ما فسرته لك وكذلك الاحاديث التي فيها البراءه فهي مثل قوله من فعل كذا وكذا فليس منا لا نرى شيئا منها يكون معناها التبرؤ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من ملته انما مذهبه عندنا انه ليس من المطيعين لنا ولا من المقتدين بنا ولا من المحافظين على شرائعنا وهذه النحوث وما اشبهها وقد كان سفيان معي
- 1:02:08 يتأول قوله ليس منا ليس مثلنا وكان يرويه عن غيره ايضا فهذا التأويل وان كان الذي قاله امام من ائمة العلم فاني لا اراه من اجل انه اذا جعل من فعل ذلك ليس مثل النبي صلى الله عليه وسلم لزمه ان يصير من فعله مثل النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا تقريبا اعترض الامام احمد رحمه الله وغيره وما ذكر خلاف السنه على هذا التأويل والا فلا فرق بين الفاعل والتارك وليس للنبي صلى الله عليه وسلم عديل ولا مثل
- 1:02:37 من فاعل ذلك ولا من تاركه
- 1:02:39 فهذا ما في نفي الايمان وفي البراءه من النبي صلى الله عليه وسلم، انما احدهما من الاخر واليه اول، واما الاثار المرويه بذكر الكفر والشرك ووجوبها بالمعاصي، فان معناها عندنا ليست تثبت على اهلها كفرا ولا شركا يزيلان الايمان عن صاحبه، وانما وجوههما انها من الاخلاق والسنن التي عليها الكفار والمشركون، وقد وجدنا لهذا النوعين من الدلائل في الكتاب والسنه نحو ما وجدنا في النوعين الاولين، فمن الشاهد على الشرك في التنزير قول الله تبارك وتعالى في ادم وحواء عند كلام ابليس اياهما هو الذي خلقهم من نفس واحده وجعل
- 1:03:09 وجعل منها زوجها ليسكن اليه فلما تفشى حملت حملا خفيفا فمرت به الى جعل له شركاء فيما اتاهما وانما هو في التوبه ان الشيطان قال لهما سميا ولدكما عبد الحارث فهل لأحد وهذا اللي عليه عامه السلف ودع عليه الطبري الاجماع وهو قول سموه الجمهور
- 1:03:29 وحتى الانسان اذا لم يرد ان يختار لا يقول هذا لا يليق بنبي فكيف السلف عامتهم يقولون كلاما يعني لا يليق بنبي وهذا هو الصواب اصلا هذا هو القول الصحيح وهو اللي مطابق الظاهر الايه فيما يعني فهل لاحد يعرف الله ودينه ان يتوهم عليهما الاشراك مع بالله مع النبوه والمكانه من الله فقد سمى فعلهما شركا وليس هو الشرك بالله واما الذي في السنه فقول النبي صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف على ائمتي الشرك الاصغر فقد فسر
- 1:03:58 لك بقوله الاصغر ان ها هنا شركا سوى الذي يكون به صاحبه مشركا بالله، ومنهم قول عبد الله روي بضع وستون بابا والشرك مثل ذلك، فقد اخبر وقد اخبرك ان في الذنوب انواعا كثيره تسمى بهذا الاسم وهو غير الاشراك الذي يتخذ لها مع الله الها غيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فليس لهذه الابواب عندنا وجوه الا انها اخلاق المشركين وتسميتهم وسننهم والفاظهم واحكامهم ونحو ذلك من اموالهم، واما الفرقان الشاهد عليه في التنزيل فقول الله عز وجل ومن لم يحكم
- 1:04:28 وقال ابن عباس: ليس بكفرهم قل عن الملة، وقال عطاء بن أبي رباح: كفر دون كفر، فقد تبين لنا أنه كان ليس بناقة من الكفر
- 1:04:42 أن الدين باق على حاله، وإن خالطه ذنوب فلا معنى له إلا خلاف الكفار وسنتهم، على ما أعلمتك من الشرك سواء، لأن من سنن الكفار الحكم بغير ما أنزل الله، ألا تسمع قوله أفحكم الجاهلية يبغون؟ تأويله عند أهل التفسير أن من حكم بغير ما أنزل الله وهو على ملة الإسلام، كان بذلك الحكم كأهل الجاهلية، إنما هو أن أهل الجاهلية كذلك كانوا يحكمون. شوف هذا يرد على استدلال الخوارج بهذه الآية في هذا العصر. ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنك أبن وفيك جاهلية. طيب أنك أبن وفيك جاهلية.
- 1:05:12 وهكذا قولهم ثلاثة من أمر الجاهلي الطعن في الأنساب والنياحة والأنواء، ومثل الحديث الذي يروى عن جري وأبي البختري الطائي، ثلاثة من سنة الجاهلي النياحة وصنعة الطعام وأن تبيت المرأة بأهل الميت من غيرهم.
- 1:05:34 وكذلك الحديث آية المنافق ثلاث إذا حدث كذا وإذا وعد أخرى فإذا أتمنى خان وقول عبد الله الغناء ينبت النفاق في القلب، ليس وجوه هذه الآثار كلها من الذنوب أن راكبها يكون جاهلاً ولا كافراً ولا منافقاً وهو مؤمن بالله وما جاء من عنده ومؤد لفرائضه ولكن معناها أنها تتبين من أفعال الكفار محرمة منهي عنها في الكتاب وفي السنة ليتحاماها المسلمون ويتجنبوها فلا يتشبهوا بشيء من أخلاقهم ولا شرائعهم، وقد روي في بعض الحديث التشبه بالأدنى يؤدي إلى التشبه في الأعلى
- 1:06:03 هي من باب سد الذريعة وقطع المآن مثل ما نبه على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الاقتضاء
- 1:06:17 قال وقد روي في بعض الحديث ان السواد خضاب الكفار، فهل يكون لاحد ان يقول انه يكفر من اجل الخضاب؟ وكذلك حديثه المرء اذا استعطرت ثم مرت القوم يوجد ريحا مع زانيه، فهل يكون هذا على الزنا الذي تجب فيه الحدود؟ ومثله قول المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان. اذا اذا يعني هذا فعل الزانية، وفعل متطلبة الزنا، هذا المراد. هذا من كلام العرب. هذا من طريقة العرب في الكلام وفي التعبير.
- 1:06:45 فيتهم عليه أنه أراد الشيطانين الذين هم أولاد إبليس
- 1:06:49 انما هذا كله على ما اعلمتك من الافعال والاخلاق والسنن وكذلك كل ما كان فيه ذكر كفر او شرك لاهل القبله فهو عندنا على هذا ولا يجب اسم الكفر والشرك الذي تزول باحكام الاسلام ويلحق صاحبه برده الا كلمه الكفر خاصه دون غيرها وبذلك جاءت الاثار المفسره قال ابو عبيد حدثنا ابو عبيده عن جعفر بن بلقان عن ابن ابي نشبه عن انس بن مالك قال رسول الله ثلاث من اصل الاسلام الكف عن من قال لا اله الا الله ولا نكفره بذنب
- 1:07:16 ولنخرجه من الاسلام بعمل والجهاد ماضي من يوم بعثني الله الى ان نقاتل اخر امه الدجال ولا يبطله جور جاء ولا عدل عاذل الامام بالاقدار كلها. حلو هذا يصلح متن متن عقيده هذا ما يصلح. قال ابو عبيد حدثنا عباد بن عباد عن الصلت بن دينار عن ابي عثمان المهدي قال دخلت على ابن مسعود وهو في بيت مال الكوفر فسمعته يقول لا يبلغ بعبد كفرا ولا شركا حتى يذبح لغير الله او يصلي لغيره.
- 1:07:45 لا الصلت في شيء صراحة، الصلت في شيء. قال أبو عبيد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان، قال جاورتم مع جابر بن عبد الله بمكة ستة أشهر، فسأله رجل هل كنتم تسمون أحدا من أهل القلة كافرا؟ قال: معاذ الله، قال: فهل تسمونه مشركا؟ قال: لا. في في رواية أخرى يقول: لا ترك الصلاة.
- 1:08:04 قال باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الايمان قال ابو عبيد حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله وكذلك قوله حرمه ماله كحرمه دمه ومنه قول عبد الله شارب الخمر كعبد الله صلى الله عليه وسلم. حرمه ماله كحرمه دمه هذه زياده كنا بحثناها حققنا ضعفها. وما كان من هذا النوع مما يشبه فيه الذنب باخر مما يشبه فيه الذنب باخر اعظم منه وقد كان في الناس من يحمل ذلك على التساوي بينهما ولا وجه لذلك عندي.
- 1:08:32 لأن الله قد جعل الذنوب بعضها أعظم من بعض فقال إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
- 1:08:37 نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما في اشياء كثيره من الكتاب والسنه يطول ذكرها ولكن وجوهها عندي ان الله قد نهى عن هذه كلها وان كان بعضها عنده اجل من بعض يقول من اتى شيئا من هذه المعاصي فقد لحق باهل المعاصي كما لحق بها الاخرون لان كل واحد منهم على قدر ذنبه قد لزمه اسم المعصيه وان كان بعضهم اعظم الجرم من بعض وفسر ذلك كله الحديث المرفوع حين قال عدلت شهاده الزور الاشراك بالله ثم قال فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور
- 1:09:04 فقد تبين لنا الشرك والزور، وإنما تساويا في النهي، نهى الله عنهما معا في مكان واحد، فهما في النهي متساويان، وفي الأوزار والمأثم متفاوتان، ومن هنا وجدنا الجرائم كلها، لا ترى السائق يقطع في ربع دينار فصاعدا، وإن كان دون ذلك لم يلزمه قط، فقد يجوز في الكلام أن يقال هذا سائق كهذا، فيجمعهما في الاثم وفي ركوبهما المعصية ويفترقان في العقوبة على قدر الزيادة في الذنب.
- 1:09:28 وكذلك في البكر والسيب يزنيان، فيقال هما في عصيان الله واحدهما اعظم ذنبا واجل عقوبة من الآخر. كذلك في المبتدع يعني عموما، يعني ليس كل مبتدع مبتدع يعني بنفس المنزلة، في مبتدع داعي، في مبتدع أشد، في مبتدع بدعة مكفر، في مبتدع بدعة مفسقة. ما عاد كل الناس تفهم أن إذا قلنا فلان مبتدع معناته في نفس الدرجة. كذلك الزاني هذا الزاني وهذا الزاني، وهذا لكن ليس الزاني كالزاني. هذا هذا
- 1:09:57 وكذلك قوله لعن المؤمن كقتله انما اشتركا في المعصيه حين ركبا ثم يلزم كل واحد منهما من العقوبه في الدنيا بقدر ذنبه ومثل ذلك قوله حرمه ماله كحرمه دمه وعلى هذا وما اشبه ايضا. قال ابو عبيد كتبنا هذا الكتاب على مبلغ علمنا وما انتهى اليهنا ان الينا من الكتاب واثار النبي صلى الله عليه وسلم والعلماء بعده ما عليه لغات العرب ومذهبه وعلى الله اتوكل والله المستعان. قال ابو عبيد
- 1:10:22 ذكر الأصناف الخمسة الذين تركنا صفاتهم في صدر كتابنا هذا من تكلم به في الإيمان هم الجهمية والمعتزلة والإباضية والصفرية والفضلية، وقالت الجهمية الإيمان معرفة الله بالقلب، وإن لم يكن معها إشارة باللسان، ولا إقرار بالنبوة، ولا شيء من أداء الفراغ، واحتجوا بذلك بإيمان الملائكة، فقالوا قد كانوا مؤمنين قبل أن يخلق الله الرسل.
- 1:10:42 وقالت المعتزلة الإيمان بالقلب واللسان مع اجتناب الكبائر، فمن قارف شيئا كبيرا زال عنه الإيمان لم يلحق بالكفر، فسمي فاسقا ليس بمؤمن ولا كافر، إلا أن أحكام الإيمان جارية عليه. وقالت الإباضية الإيمان جماع الطاعات، فمن ترك شيئا كان كافر نعمة وليس بكافر شرك، واحتج بالآية التي في إبراهيم تقول من كافر نعمة؟ من كافر نعمة، ما هو كافر شرك، تقول طيب ولكنه يخرج في النار. فانتهى فانتهى الأمر إلى
- 1:11:09 وقالت الصفرية مثل ذلك في الإيمان أنه جميع الطاعات غير أنهم قالوا في المعاصي صغارها وكبارها كفر وشرك ما فيه إلا المغفور منها خاصة، وقالت الفضلية مثل ذلك في الإيمان أنها أيضا جميع الطاعات إلا أنهم
- 1:11:25 جعلوا المعاصي كلها ما غفر منها وما لم يغفر كفرا وشركا، قالوا ان الله جل تناول لو عذبهم عليها كان غير ظالم، لقوله لا يصلاها الا الاشقى الذي كذب وتولوا هذه الاصناف الثلاثه من فرق الخوارج معا، الا انهم اختلفوا في الايمان وقد وافقت الشيعه فرقتين منهم ووافقت الرافضه المعتزله ووافقت الزيديه الاباضيه، وكل هذه الاصناف يكسر قوله ما وصفنا به
- 1:11:47 باب الخروج من الإيمان بالذنوب إلا الجهمية فإن الكاسر لقولهم قول أهل الملة وتكذيب القرآن إياهم حين قال الذين آتيناهم الكتاب يعرفونها كما يعرفون أبنائهم وقبلوا وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعدوا وعلوا فأخبر الله عنهم بالكفر إذ أنكروا بالألسنة وقد كانت قلوبهم
- 1:12:06 وأخبر الله عز وجل عن إبليس أنه كان من الكافرين وهو عارف بالله بقلبه ولسانه في أشياء كثيرة يطول ذكرها كلها ترد قولهم أشد الرد وتبطله أقبح الإبطال