سيرة ابن هشام ٢٧
56 دقيقة سيرة ابن هشام — 27
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس السابع والعشرون في سيرة ابن هشام في في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم رواية ابن هشام ولا ولا زلنا في غزوة بدر بعد أن وقع نصر المسلمين
- 0:25 قصة زينب بنت النبي وزوجها بالعاصي بن الربيع رضي الله عنهما، قال ابن اسحاق: وقد كان في الاسارى ابو العاص بن الربيع بن عبد العزة بن عبد شمس هذا من بني اميه، ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته زينب، قال ابن هشام اسره خراش بن الصمه احد بني حرام ابن بني حرام
- 0:46 قال ابن اسحاق: وكان ابو العاص من رجال مكة المعدودين مالا وامانة وتجارة، وكان لهالة بنت خويلد، وكانت خالته خديجة، وكانت خديجة خالته. فسالت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يزوجه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخالفها، وذلك قبل ان ينزل عليه الوحي. فزوجه، وكانت تعده بمنزلة ولدها، فلما اكرم الله عز وجل رسوله رسول الله صلى الله عليه وسلم بنبوته، آمنت به خديجة وبناته، فصدقنا وشهدنا ان ما جاء به الحق.
- 1:16 ودلنا بدينه وثبت ابو العاص على شركه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زوج عتبه بن ابي لهب رقيه او ام كلثوم فلما بادى قريشا بامر بامر الله تعالى وبالعداوه قالوا انكم قد فرغتم فرغتم محمدا من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن
- 1:37 فمشوا إلى أبي العاص، فقالوا له: فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي امرأة من قريش شئت. قال: لا والله إني لا أفارق صاحبتي، وما أحب أن لي بامرأتي امرأة من قريش. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني عليه في صهره خيرا.
- 1:51 فيما بلغني، ثم مشوا إلى عتبة بن أبي لهب، فقالوا له طلق بنت محمد ونحن ننكحك أي امرأة من قريش شئت، فقال إن زوجتموني بنت أبان بن سعيد بن العاص أو بنت سعيد بن العاص فارقتها، فزوجوه بنت سعيد بن العاص وفارقها، ولم يكن دخل بها، فأخرجها الله تعالى من يده كرامة لها وهوانا له، وخلف عليها عثمان بن عفان بعده.
- 2:16 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل من مكة ولا يحرر مغلوبا على أمره، وكان الإسلام قد فرق بين زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلمت وبين بالعصر بن الربيع، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدر على أن يفرق بينهما.
- 2:33 فأقامت معه على إسلامها وهو على شركه حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سارت قريش إلى بدر سار فيهم أبو العاص بن الربيع فأصيب في الأسار يوم بدر، فكان بالمدينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 2:47 قال ابن اسحاق وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن ابي عباد عن عائشه قالت لما بعث اهل مكه في فدائي وسرائهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدائي ابي العاص بن الربيع بماله وبعثت فيه بقلاده لها كانت خديجه ادخلتها بها على ابي العاص حين بنى عليها قالت فلما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقه شديده
- 3:14 يعني ارسلت العقد اللي اعطته اياها خديجه تفدي تفدي زوجها. وقال ان رايتم ان تطلقوا لها اسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا. قالوا نعم يا رسول الله فاطلقوا وردوا عليها الذي كان لها. قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اخذ عليه او وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ان يخلي سبيل زينب اليه او كان فيما شرط عليه في اطلاقه.
- 3:39 يعني نحن نطلقك وقد فدتك ولكن ترجعها فهي لا تحل لك فانت رجل مشرك. ولم يظهر ذلك منه ولا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلم ما هو الا انه لكنه رجل امين مع انه ما اخذ عليه عهد عظيم، لكن فقط عهد شفوي. الا انه لما خرج ابو العاص الى مكه وخلي سبيله بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثه ورجلا من الانصار مكانه فقال كونا ببطني ياجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تاتيان بها.
- 4:09 زيد بن حارثة لأنه باعتبار أخوها آنذاك لما النبي صلى الله عليه وسلم كان متبنيه، فخرج مكانهما وذلك بعد بدر بشهر أو شيعه، فلما قدم أبو العاص مكة أمرها باللحوق بأبيها فخرجت تجهز
- 4:25 قال ابن اسحاق فحدثني عبد الله بن أبي بكر قال حدثت عن زينب أنها قالت بين أن أتجهز بمكة لحق بأبي لقيتني هند بنت عتبة فقالت يا بنت محمد ألم يبلغني أنك تريدين اللحوق بأبيك قالت فقلت ما أردت ذلك خافت فقالت أي ابنة عمي لا تفعلي إن كانت لك حاجة بمتاع مما يرفق بك في سفرك أو بمال تتبلغين به إلى أبيك فإن عندي حاجتك فلا
- 4:53 فلا تذطني مني يعني لا تستحي فانه لا يدخل بين النساء ما بين الرجال قالت والله ما اراها قالت ذلك الا لتفعل قالت ولكني خفتها فانكرت ان فانكرت ان ان اكون اريد ذلك وتجهزت. طيب هنا نقطه يعني هدمه عتبه جايه لبنت النبي وتو ابوها ميت مقتول وهي اللي فعلت يوم احد ما فعلت بهدمه عتبه امراه من العرب هذه هي طبيعتهم
- 5:19 التعصب والحميه، سياتي بعد ذلك غضبها لبنت النبي. فهي فهي فعلت ما فعلت يوم بدر تعصبا وحميه لابيها. وايضا حميه لما بينهما من القرابه جاءت لبنت النبي صلى الله عليه وسلم تقول لها هذا. والامر نفسه يعني هي ما هي قصه والله بنو اميه كارهين بني هاشم او كارهين النبي او الى اخره، لا لا مثل قصه ابو طالب لما كان
- 5:48 يعني حمية دافع عن النبي وحمية اشرك هذه عقولهم هذه طريقتهم في التفكير قال فلما فرغت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهازها قدم لها حموها كنانة بن الربيع اخو زوجها بعيرا فركبته واخذ قوسه وكنانته ثم خرج بها نهارا وهي في هودج لها وتحدث بذلك رجال من قريش طبعا فخرجوا في طلبها حتى ادركوها بذي طوى
- 6:17 فكان اول من سبق اليها هبار بن الاسد بن المطلب ابن اسد بن عبد العز الفهري فروعها فروعها هبار بالرمح وهي في هودجها يعني اراد ان ينتقم يعني هذا الان ابنه محمد خارجه وخارجه قدامنا هالشكل انا راح انتقم من قتلانا باني اروع ابنته وكانت المراه حامله فيما يزعمون فلما ريعت طرحت ذا بطنها وبرك حموها كنانه ونثر كنانته
- 6:44 ثم قال: والله لا يدنو مني رجل الا وضعت فيه سهما، فتكركر الناس عنه، يعني تراجعوا، واتى ابو سفيان في جله من قريش، فقال: ايها الرجل كف عنا نبالك حتى نكلمك، فكف، فاقبل ابو سفيان حتى وقف عليه، فقال: انك لم تصب، خرجت بالمراه على رؤوس الناس علانيه، وقد عرفت مصيبتنا ونكبتنا، وما دخل علينا من محمد، فيظن الناس اذا خرجت بابنته اليه علانيه على رؤوس الناس من بين اظهرنا ان ذلك عن ذل اصابنا من مصيبتنا التي كانت.
- 7:14 وأن ذلك منا ضعف ووهن، ولعمري ما لنا بحبسها عن أبيها حاجة، وما لنا في ذلك ثورًا، ولكن أرجع أرجع بالمرأة حتى إذا هدأت الأصوات، مع أنهم كانوا ممكن يأخذونها ويحبسونها ويقولون أعطينا أسرانا، لكن ما كانوا يرونها نخوة أنهم يحبسون امرأة.
- 7:35 ولكن ارجع بالمراه واللي فعلوا هؤلاء سياتي كيف كيف قرعوهم على فعلهم، كيف انهم روعوها، كيف انه عامه المشركين مع شركهم كان عندهم مشكله، انت كيف تفعل المراه هكذا؟ ولكن ارجع حتى اذا هدات الاصوات وتحدث الناس ان قد رددنا رددناها فسلها سرا والحقها بابيها، قال ففعل، فقامت ليالي حتى اذا هدات الاصوات خرج بها ليلا حتى اسلمها الى زيد بن حارثه وصاحبه، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 8:06 قالوا ابن اسحاق فقال عبد الله بن رواحه او ابو خيثمه اخو بني سالم بن عوف الذي كان من امر زينب في الذي كان من امر زينب قال ابن هشام وهي لابي خيثمه اتانا الذي لا يقدر الناس قدره لزينب فيهم من عقوق ومأثم واخراجها لم يخز لم يخزى فيها فيها محمد على ماقط وبيننا وبيننا عطر منشم وامسى ابو سفيان من حلف ضمضم
- 8:35 ومن حربنا في رغم انف ومندم قرنا ابنه عمرا ومولى يمينه بذي حلق جلد الصلاص لمحكم يعني اسرناهم فاقسمت لا تنفك منا كتائب سراة خميس في في لهام مسوم نزوع قريش قريش الكفر حتى نعلها بخاطمة فوق الانوف بميسم ننزلهم اكناف نجد ونخلة
- 9:01 وإن يتهم بالخيل والرجل نتهم يد الدهر حتى لا يعوج سربنا ونلحقهم آثار عود عاد وجرهم ويندم قوم لم يطيعوا محمدا على أمرهم وأي وأي حين وأي حين تندم فأبلغ أبا سفيان إما لقيته لئن أنت لم تخلص سجودا وتسلم
- 9:27 لم تخلص سجودا وتسلمي فابشر بخزي في الحياه معجل وسربال قار خالدا في جهنم. قال ابن هشام يروى وسربال نار قال ابن اسحاق ومولى يمين ابي سفيان الذي الذي يعنى عامر بن الحضرمي كان في الاسارى وكان حلف الحضرمي لحرب بن اميه.
- 9:48 قال ابن هشام مولى يمين الذي يعني عقبه بن عبد الحارث بن الحضرمي فاما عامر بن الحضرمي فقتل يوم بدر فلما انصرف الذين خرجوا الى زينب لقيتهم هدبه عتبه فقالت لهم يعني الان شوف اخذتها الحميه نفس القصه. افي السلم اعيارا جفاء وغلظه وفي الحرب وفي الحرب اشباه النساء العوارك العوارك يعني الحيض. يعني هذا فعلكم يعني في الحرب في بدر
- 10:18 ما ما استطعتم ان تقاتلوا مثل الرجال وفي السلم تتقون على النساء. وقال كنانه بن الربيع في امر زينب حين دفعها الى الرجلين: عجبت لهبار واوباش قومه يريدون اخفاري ببنت محمد ولست ابالي ما حييت عديدهم وما استجمعت قبضا وما استجمعت قبضا قبضا يدي بالمهندي وما استجمعت قبضا يدي بالمهندي
- 10:46 اظن فيها في فيها غلط عندي ما هي مضبوطه. قال ابن اسحاق وحدثني يحيى بن ابي يزيد عفوا حدثني يزيد بن ابي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الاشد عن سليمان بن يسار عن ابي اسحاق الدوسي عن ابي هريره. قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريه انا فيها. فقال لنا ان ظفرتم بهبار بن الاسود او الرجل الاخر الذي سابق معه الى زينب فقال ابن هشام وقسم ابن اسحاق الرجل في حديثه قال هو نافع بن عبد القيس فحرقوهما بالنار. يعني انتقاما لما فعلاه.
- 11:16 قال: فلما كان الغد بعث إلينا، قال: إني قد أمرتكم بتحريق هذين الرجلين أن أخذتموهما، ثم رأيت أنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار إلا الله، فإذا ظفرتم بهما فاقتلوهما. والحديث أصله في الصحيح
- 11:32 اسلام بالعاص بن الربيع، قال ابن اسحاق: وأقام أبو العاص بن الربيع بمكة وأقامت زينب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حين فرق بينهما الإسلام، حتى إذا كان قبيل الفتح خرج أبو العاص تاجرا إلى الشام، وكان رجلا مأمونا بمال له وأموال رجال من قريش، أبضعوها معه، فلما فرغ من تجارته وأقبل قافلا
- 11:52 لقيته سريه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاصابه ما معه واعجزهم هاربا فلما قدمت السريه بما اصابه من ماله اقبل ابو العاص تحت الليل حتى دخل على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستجار بها فاجارته وجاء في طلب ماله فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصبح كما حدثني يزيد بن رمضان فكبر وكبر الناس معه صرخت زينب من صفه النساء يا ايها الناس اني قد اجرت بالعاص بن الربيع
- 12:18 قال فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاه اقبل على الناس وقال يا ايها الناس هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا نعم. قال اما والذي نفسي محمد بيده ما علمت بشيء من ذلك حتى سمعت ما سمعتم. انه يجير على المسلمين ادناهم. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على ابنتها فقال اي بني اكرمي مثواه ولا يخلصن اليك فانك لا تحلين له.
- 12:41 قال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى إلى السرية الذين أصابوا مال أبي العاص فقال لهم إن الرجل منا منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالا فإن تحسنوا وتردوا عليه الذي له فإنا نحب ذلك وأنا بيته فهو فيأ الله الذي أفاء عليكم. فأنتم أحق به فقالوا يا رسول الله بل نرده فردوه إليه حتى إن الرجل ليأتي بالدلو ويأتي الرجل بالشنة وبالأداوة حتى إن أحدهم ليأتي بالشظاظ.
- 13:11 حتى ردوا عليه ماله بأسره لا يفقد منه شيئا ثم احتمله إلى مكة فأدى إلى كل ذي مال من قريش ماله ومن كان أبضع منه
- 13:26 ثم قال يا معشر قريش هل بقي لاحد منكم عندي مال لم ياخذه؟ قالوا لا فجزاك الله خيرا فقد وجدناك وفيا كريما. قال فانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله والله ما منعني من الاسلام عنده الا تخوفا تظني ان تظنوا اني اردت انما اردت ان اكل اموالكم، فلما اداها الله اليكم وفرغت منها وفرغت منها اسلمت ثم خرج حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 13:52 قال ابن اسحاق وحدثني داود بن الحصين عن عكرمه عن ابن عباس قال ردها رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب على النكاح الاول لم يحدث شيئا بعد سنين، هذا فيه خلاف بين العلماء. قال قال ابن هشام وحدثني ابو عبيده ان ابا العاص بن الربيع لما قدم من الشام ومعه اموال المشركين قيل له هل لك ان تسلم وتاخذ هذه الاموال فانها اموال المشركين؟ فقال ابو العاص بئس ما ابدا به اسلامي ان اخون امانتي.
- 14:20 بئس ما ابدا به اسلامي انا اخوان امانتي، هم مشركين محاربين لكن انت بينك وبينهم امانه. وهذا امر مهم، بعض من يجوز يعني سرقه المشركين اللي هم اصلا مو محاربين، وكأن الدوله اصلا محاربه وهذا كذا. الامام احمد سئل عن الرجل يدخل ديار دار الحرب بامان، بامان، يعني عهد. يسبي ويغنى قال لا.
- 14:42 هذا عهد، هذا دين. اما اننا نحن لسنا كبقيه المشركين، لسنا كالشيوعيين، لسنا كغيرهم، لسنا كغيرهم. وسبحان الله وبئست الفتاوى تلك الفتاوى. يعني والنبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا امر ما كانت تفعله الناس لا لا في اسلام ولا في جاهليه. مع الاسف. ايه، قال ابن هشام حدثني عبد الوارث بن سعيد التنوري عن داوود بن ابي هند عن عامر بنحو حديث ابي عبيده عن ابي العاص.
- 15:09 قال ابن هشام: فكان مما سمي لنا من الاسارى ممن من عليه بغير فداء مولاي عبد شمس بن مناف ابو العاص بن الربيع بن عبد العزه بن عبد شمس، من عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفدائه. ومن بني مخزوم بن يقظه المطلب بن حنط بن حنطب بن الحارث بن عبيده بن عمرو بن مخزوم، كان لبني لبعض بني الحارث بن خزرج، فترك في ايديهم حتى خلوا سبيله فلحق بقومه.
- 15:35 قال ابن هشام اسره خالد بن زيد ابو ايوب الانصاري اخو بني النجار. قال ابن اسحاق وصيفي بن ابي رفاعه بن عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وترك في ايدي اصحابه فلما لم ياتي احد في فدائه اخذوا عليه ليبعثن اليهم بفدائه فخلوا سبيله فلم يفي لهم بشيء، وقال فقال حسان بن ثابت في ذلك وما كان صيفي ليوفي ذمه قفى ثعلب اعيا ببعض الموارد. هذا ابن هشام وهذا البيت في ابيات له.
- 16:04 قال ابن اسحاق وابو عزه عمرو بن عبد الله بن عثمان بن وهيب بن حذافه بن جمح كان محتاجا ذا بنات فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد لقد عرفت مالي من مال واني لذو حاجه وذو عيال فامن علي فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ عليه ان لا يظاهر احدا فقال ابو عزه في ذلك يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكر فضله في قومه من من من مبلغ عني الرسول محمدا
- 16:32 بأنك حق والمليك حميد، وأنت امرئ تدعو إلى الحق والهدى عليك من الله العظيم شهيد، وأنت امرئ بويت فيه مباءة لها درجات لها درجات سهلة وصعود، فإنك من حاربته لمحارب شقي ومن سالمته لسعيد، ولكن إذا ذكرت بدرا وأهله
- 16:55 تأوب ما بي حشرة حشرة وقعود وقعود يعني ايضا اذكر اصحابي انا ماني ايضا زعلان عليهم. قال ابن هشام كان فداء المشركين يومئذ 4000 درهم للرجل الى 1000 درهم الى من لا شيء له فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه. شوف انت ابو عزه وابو العاص لاحظ. النبي النبي صلى الله عليه وسلم في امر من بدأ يلاحظ الناس هو انسان فيه واحد فيه خير، واحد كسير.
- 17:25 واحد فيه خير امين وبينك وبينه صهر فترجو اسلامه النبي فعل له واحده واثنين ابو العاص الى ان تالف قلبه لان مثل هذا مشكلته ليست مع البينات هو يعلم لكن مشكلته ان عاطفه مع قومه هو العاطفه هذه مذموم عليها رحمه به انت تدفع بعاطفه في قلبه في سياقها بشرط ان يكون هو انسان فيه خير ممكن يقبل بينك وبينه هذا كثير صاحب بنات النبي صلى الله عليه وسلم من عليه
- 17:56 من عليه لانه عرف ان قريش كذا فمن عليه صلوات الله وسلامه عليه حتى ولاحظ انه صادق وجاء ومدح النبي صلى الله عليه وسلم وقال واشهد ان الذي جئت به حق يعني واضح انه اسلم او دخل الاسلام قلبه وهذا هو المطلوب يعني هي المساله ما هي
- 18:20 اسلام عمير بن وهب. قال ابن اسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير ابن الزبير عن عروة بن الزبير قال: جلس عمير بن وهب الجمح مع صفوان بن اميه بعد مصاب اهل بدر من قريش في الحجر بيسير، وكان عمير بن وهب شيطانا من شياطين قريش وممن كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ويلقون منه عناء وهو بمكه وكان ابنه وهب بن عمير في اسارى بدر. قال ابن هشام اسره رفاعه بن رافعه احد بني زريق.
- 18:48 قال ابن اسحاق حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير، قال فذكر أصحاب القريب ومصابهم اللي يلقوا في قريب بدر، فقال صفوان والله إن والله إن في العيش بعد والله ما في العيش إن ما في العيش بعدهم خير، فقال له عمر صدقت والله، أما والله لولا دين علي ليس عندي قضاء وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي لركبت إلى محمد حتى أقتله، فإن
- 19:15 فان لي قبلهم عله، ابني يسير في ايديهم. قال فاغتنمها صفوان وقال: على دينك انا اقضيه عنك وعلي علي دينك انا اقضيه عنك وعيالك من عيالي اواسيهم ما بقوا. لا يسعني شيء ويعجز عنهم. فقال له عمير فاكتم عني شاني وشانك قال افعل. قال ثم اخذ عمير بسيفه فشحذ له وسم وضع فيه سم
- 19:43 ثم انطلق حتى قدم المدينه فبين عمر والخطاب في نفر من المسلمين يتحدثون عن يوم بدر ويذكرون ما اكرمهم الله به وما اراهم من عدوهم اذ نظر عمر الى عمير بن وهب حين اناخ على باب المسجد متوشحا السيف فقال هذا الكلب عدو الله عمير بن وهب والله ما جاء الا لشر وهو الذي حرش بيننا وحذرنا للقوم يوم بدر ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- 20:08 فقال يا نبي الله هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء متوشحا سيفه قال فادخله علي فاقبل عمر حتى إذا أخذ بحمالة سيفه في عنقه فلببه بها وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسوا عنده واحذروا عليه من هذا الخبيث فإنه غير مأمون ثم دخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر آخذ بحمالة سيفه في عنقه قال أرسله يا عمر ادن يا عمير
- 20:38 فدنا ثم قال: انعموا صباحا، وكانت تحيه اهل الجاهليه بينهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد اكرم الله بتحيته خير من تحيتك يا عمير، بالسلام، تحيه اهل الجنه. فقال: ما والله يا محمد ان كنت بها لحديث عهد، ان كنت بها لحديث عهد. قال: فما جاء بك يا عمير؟ قال: جئت لهذا الاسير الذي في ايديكم فاحسنوا فيه.
- 20:58 قال فما بال السيف في عنقك؟ قال قبح الله من سيوفه هل اغنت عنا شيئا؟ قال اصدقني ما الذي جئت به؟ ما الذي جئت به وجئت له؟ قال ما جئت الا لذلك، قال بل قعدت انت وصفوان بن اميه في الحجر فذكرتما اصحاب القريب من قريش، ثم قلت لولا دين علي وعيال عندي لخرجت اقتل محمدا، فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على ان تقتلني له، والله حائل بينك وبين ذلك. قال عمر اشهد انك رسول الله.
- 21:27 قد كنا نكذبك يا رسول الله قد كنا يا رسول الله نكذبك بما كنت تاتينا من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحي وهذا امر لم يحضره الا انا وصفوان فوالله اني لا اعلم ما اتاك ما اتاك به الا الله فالحمد لله الذي هداني للاسلام وساقني هذا المساق ثم شهد شهاده الحق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقهوا اخاكم في دينه واقرئوه واقرئوه القران واطلقوا له اسيره ففعلوا ثم قال يا رسول الله اني كنت جاهدا على اطفاء نور الله
- 21:56 شديد الأذى لمن كان على دين الله عز وجل، وأنا أحب أن تأذن لي، فأقدم مكة فأدعوهم إلى الله تعالى وإلى رسوله وإلى الإسلام، لعل الله يهديهم وإلا أذيتهم في دينهم كما كنت أؤذي أصحابك في دينهم.
- 22:11 فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحق مكة، وكان صفوان بن أمية حين خرج عمير بن وهب يقول: أبشروا بوقعة تأتيكم الآن في أيام، تنسيكم وقعة بدر، وكان صفوان يسأل عنه الركبان، حتى قدم راكب فأخبره عن إسلامه، فحلف ألا يكلفه ألا يكلمه أبدا ولا ينفعه بنفع أبدا. قال ابن إسحاق: فلما قدم عمير مكة أقام بها يدعو إلى الإسلام، ويؤذي من خالفه أذى شديدا، فأسلم على يديه أناس كثير.
- 22:40 قال ابن اسحاق الى انه ذو منعه قال عم عمير بن وهب والحارث بن هشام قد قد ذكر لي احدهما الذي راى ابليس حين نكص على عقبيه يوم يوم بدر فقيل اين قال اين اي صراخ ومثل عدو الله فذهب ومثل عدو الله فذهب فانزل الله تعالى واذ وزين لهم الشيطان واعمالهم وقال لا وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم
- 23:07 فذكر استدراج إبليس إياهم وتشبهه بسراق بن مالك بن جحشم لهم حتى حين ذكروا ما بينه وبين بني بكر
- 23:19 ابن عبد مناة بن كنانة في الحرب التي كانت بينهم يقول الله تعالى: فلما تراءت الفئتان ونظر عدو الله الى جنود الله من الملائكة قد ايد الله بهم رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على عدوهم نكص على عقبيه وقال: اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون وصدق عدو الله راى ما لم يروا اني اخاف الله والله شديد العقاب.
- 23:42 فذكر له فذكر لي انهم كانوا يرونه في كل منزله في صوره سراقه لا ينكرونه، حتى اذا كان يوم بدر والتقى الجمعان نكص على عقبيه فاوردهم ثم اسلمهم. قال ابن هشام نكص رجع، وقال اوس بن حجر احد بني اسيد بن عمرو بن تميم نكصتم على اعقابكم يوم جئتم تزجون انفاس الخميس العرمرمي، وهذا البيت في قصيده له. قال ابن اسحاق وقال
- 24:12 حسان بن ثابت قوم الذين قوم الذين هم اووا نبيهم وصدقوه واهل الارض كفار الا خصائص اقوام هم سلف للصالحين مع الانصار انصار مستبشرين بقسم الله قولهم لما اتاهم كريم الاصل مختار اهلا وسهلا ففي امن وفي سعه نعم النبي ونعم القسم والجار فانزلوه بدار لا يخاف بها من كان جارهم دارا هي الدار
- 24:42 وقاسموه بها الاموال اذ قدم اذ قدموا مهاجرين وقسموا الجاحد النار سرنا وساروا الى بدر لحينهم لو يعلمون يقين العلم ما ساروا دلهم بغرور ثم اسلمهم ان الخبيث لمن والاه غرار وقال اني لكم جار فاوردهم شر الموارد فيه الخزي والعار ثم التقينا فولوا عن سراتهم من منجدين ومنهم فرقه غار
- 25:10 قال ابن هشام انشدني قوله لما اتاهم كريم الاصل مختار ابو زيد الانصاري. طبعا قصه عمير بن وهب مفيده جدا. يعني مثل لما نقول في توبه المبتدع الا الذين تابوا واصلحوا وبين. فهو لم يقل خلاص انا اسلم واجلس في بيتي. كثير من الناس رايتهم يكون ملحدا، يكون كذا، يكون مبطلا.
- 25:40 فإذا فتح الله على قلبه وعرف الحق جلس. والله رأيناه كثير هو ضال وكان يؤذي اهل الحق حتى إذا فتح عليه جلس ولم يدعو ولم يتعب في نصرة الحق كما يتعب في نصرة الباطل، بل اليوم صار من الأمور المشهورة جدا أن تجد كثير من الشباب اللي الذين لهم أداء في حرب في حرب الأفكار الفاسدة أنهم يتوقفون ويحقرون من معروف.
- 26:11 يتوقف يقول لك خلاص انا رديت مره ومرتين وثلاثه وانتهى الموضوع، لا يا اخي يبقى انظر الى هذا الرجل، قال لك انا انا قصرت وفعلت وفعلت ابدا لابد اني ارجع ويقول واسلم على يديه قوم كثير وهو شغال ممكن يسلم على ايده واحد اثنين ثلاثه وخلاص لا هو مستمر
- 26:36 ما قال لك والله خلاص انا اسلمت مع النبي وخليني في المدينه وليش اروح لمكه واتعب واتعب نفسي واتاذى خلاص خليني في المدينه لين يلحقني الموت انا انا وولدي. لا. اروح لمكه وافعل كما كنت افعل في الاسلام. مثل ما فعلت بالمسلمين افعل بالمشركين. هذه الناس الصادقه. سبحان الله. هذا الناس اما اليوم سبحان الله تجد الناس ملوله في ذات الله، ملوله.
- 27:05 المطعمون من قريش قال ابن اسحاق: وكان المطعمون من قريش من بني هاشم بن عبد مناف العباس بن عبد المطلب بن هاشم من بني عبد شمس بن ربيعة بن عبد مناف عتبة بن ربيعة الذي قتل يوم بدر ابو بن عبد شمس.
- 27:22 ومن بني نوفل بن عبد مناف الحارث بن عامر بن نوفل وطعيمة بن عدي بن نوفل يعتقدان ذلك، ومن بني اسد بن عبد العزى بالبختري هذا قتل ابن هشام ابن الحارث بن اسد وحكيم بن حزام بن خويلد بن اسد يعتقدان ذلك الثاني اسلم، ومن بني عبد الدار بن قصي النضر بن الحارث بن كلدة بن علقم بن عبد مناف بن عبد الدار
- 27:44 قال ابن هشام ويقال النضر بن الحارث بن علقمه بن كلده بن عبد مناف بن عبد الدار، قال ابن اسحاق ومن بني مخزوم بن يقظه ابا جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن المخزوم، ومن بني جمح حميه بن خلف وهذا كلهم قتلوا يوم بدر، هو اشار لهم كانه سماهم قال مطعمون
- 28:02 ابن ابن وهب بن حذاه بن الجمح من بني سهم نبي نبيها ومنبها ابن ابني الحجاج بن عامر بن حذيفه بن سعد بن سهم يعتقدان ذلك ومن بني عامر بن لؤيس سهيل بن عمر بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن بن حسن بن عامر. طيب. أسماء خير المسلمين يوم يوم بدر.
- 28:33 قال ابن هشام: وحدثني بعض اهل العلم انه كان مع المسلمين يوم بدر من الخيل فرس مرثد بن ابي مرثد الغنوي وكان يقال له سيل وفرس المقداد بن عمرو البهراني وكان يقال له بعزجه ويقال سبحه وفرس زويل بن العوام وكان يقال له الياسوب. قال ابن هشام: وكان مع المشركين 100 فرس. وترى عامتهم يعني الخيل قليله يعني مو ما تصور المسلسلات كلهم راكبين خيل وكذا. لا لا كان الخيل قليله يعني. نزول سوره الانفال.
- 29:03 فلما قال ابن اسحاق فلما انقضى امر بدر انزل الله عز وجل فيه من القران الانفال باسرها فكان مما نزل منها اختلاف في النفل حين اختلفوا يسالونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين اصلحوا ذات بينكم لانهم اختلفوا مر مع انهم احتفظوا ايش يقول الصحابه يقولوا وساءت اخلاقنا
- 29:30 فكان عباده بن الصامت فيما بلغني اذا سئل عن الانفال قال فينا معشر الانصار نزلت حين اختلفنا في النفل يوم بدر فانتزعه الله من ايدينا حين ساءت فيه اخلاقنا فردها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه بيننا عنبو عنبوى يقال يقول على السواء وكان في ذلك تقوى الله وطاعته وطاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاح ذات البين.
- 29:56 ثم ذكر القوم ومسيرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرف القوم ان قريشا قد ساروا اليهم وانما خرجوا يريدون العير طمعا في الغنيمه. فقال: كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعدما تبين كانما يساقون الى الموت وهم وهم ينظرون، اي كراهيه كراهيه للقاء العدو وانكارا لمسير قريش حين ذكروا لهم.
- 30:24 إذ إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم أي الغنيمة دون الحرب ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين أي بالوقعة التي أوقعت بصناديد قريش وقادتهم يوم بدر إذ تستغيثون ربكم والنبي معاهم واستغاثوا ربهم
- 30:46 اي لدعائهم حين نظروا الى كثره عدوهم وقله عددهم فاستجاب لكم بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائكم اني ممدكم بالف من الملائكه مردفين اي انزلت عليكم الامن حين نمتم لا تخافون وينزل عليكم من السماء ماء للمطر الذي اصابهم تلك الليله فحبس المشركين ان ان يسقوا الى الماء وخلى المسلمين اليه ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان.
- 31:14 الصحابه ذاهب عنهم الرجس، مو بس اهل البيت ها. وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام، اي ليذهب عنكم شك الشيطان لتخويفه اياهم عدو اياهم عدوهم واستجلاد الارض لهم حتى انتهوا الى منزلهم الذي سبقوا اليه عدوهم. ثم قال الله تعالى: اذ يوحي ربك الى الملائكه اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعبا.
- 31:41 سألقي في في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب. ثم قال يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يوليهم ومن يوليهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقد باء بغضب من الله وماواه جهنم وبئس المصير وماواه جهنم وبئس المصير.
- 32:10 أي تحريضا لهم على عدوهم لئلا ينكلوا عنهم اذا لقوهم وقد وعدهم فيها ما وعدهم. ثم قال تعالى في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم اياهم بالحصباء من يده حين حين رماها حين رماهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى، أي لم يكن ذلك برميتك لولا أن الله جعل فيها من نصرك، فيها رد على القدرية والجبرية معا، أثبت فعل الله ثم أثبت بركة فعل الله مع فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
- 32:40 وما ألقى في صدور عدو عدوك منهم حين حين هزمهم الله وليبلي المؤمنين منه بلاءً حسنا أليعرف المؤمنون من نعمته عليهم في إظهارهم على عدوهم وقلة عددهم ليعرفوا بذلك حقه ويشكر ويشكروا بذلك نعمته. ثم قال إذ تس إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح أي لقول أبي جهل اللهم اقطعنا للرحم وأتانا بما وأتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة والاستفتاح الإنصاف في الدعاء.
- 33:10 يعني مثل المباهله يعني. ثم ويقول جل ثناء وان تنتهوا اي لقريش فهو خير لكم وان تعودوا نعد اي بمثل هذه الوقعه التي اصبناكم منها بها يوم بدر ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين اي عددكم وكثرتكم في انفسكم لن تغني عنكم شيئا واني مع المؤمنين انصرهم على من خالفهم وهذا لا يخالف ان يقع للمؤمنين
- 33:38 زلات وكعات، ولكن في النهاية وقع النصر لأهل الإيمان، كما سيأتي في أحد يعني، ثم قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ» أي لا تُخَالِفُوا أَمْرَهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ لِقَوْلِهِ وتَزْعِمُونَ أَنَّكُمْ مِنْهُ».
- 33:54 ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون، اي كالمنافقين الذين يظهرون له الطاعة ويسرون له المعصية، ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون، اي المنافقين الذين نهيتكم ان تكونوا مثلهم بكم على الخير صم على الحق لا يعقلون، لا يعرفون ما ما عليهم في ذلك من النقمة واتباعه. ومثلهم كل كل كل جاحد للسنة وكل كذا هذا شر الدواب.
- 34:21 يقول سمعنا يقول لك انا مؤمن بالاسلام وهم لا يسمعون انا مؤمن انا مؤمن يقول لك انا مسلم هو غير مسلم ما هو مستسلم ولا يطيع الرسول ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم اي لانفذ لهم القول الذي قالوا بالسنتهم يقول لك انا قلبي نظيف انا كذا انا انا اريد الخير لا والله لو علم الله فيه خيرا لبين لك وهذا يعني حتى فيه نوع من من من من غلق الباب على من يتوسع لهم بالعذر
- 34:50 ولكن القلوب خالفت ذلك منهم ولو خرجوا لتولوا وهم معرضون، ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه، يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم ليحييكم، اي للحرب التي اعزكم الله بها بعد الذل، وقواكم بعد الضعف، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر، هي الحرب الناس تفهمها موت لكن هي حياه.
- 35:09 هي حياه، حياه اما في الشهاده واما حياه في انه الذل المشرك حين يستبيحك خلاص يصير يخاف ولا ولا ياتيك مره اخرى ويستبيحك، فصار حياه لمن وراءكم. واذكروا اذا انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فآواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله ورسول والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون.
- 35:37 اي لا تظهروا له من الحق ما يرضى به منكم ثم تخالفوه في السير الى غيره فان ذلك هلاك لاماناتكم وخيانه لانفسكم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم اي فصلا بين الحق والباطل ليظهر الله به حقكم ويطفئ به باطل من خالفكم. الان لاحظ الله عز وجل في نصر بدر بعد نصر بدر ايش جلس يقول لهم؟ ما الذي بقي الله عز وجل يقول لهم؟
- 36:06 أطيعوا الرسول. احرصوا على طاعة الرسول. أطيعوا الرسول. لما وقعت المخالفة يوم أحد جاءت الهزيمة. لما الرواة تخالفوا. لاحظ فهي المسألة ما هي بقوتك هي ببركة طاعة الرسول، ببركة نصرة الرسول. فانتبه لهذا. وهذا في تقديم العقل على ما النقل على ما يظن أنه عقلا. ويقول اذكروا إذا أنتم قليل مستضعفون.
- 36:33 إذا هذا يستحب لأهل الإيمان أنه إذا كان جاه ثم تعلم يذكر، إذا كان يعني ضالاً يذكر، إذا إذا هزم يذكر، يذكر فضل الله عز وجل عليه، لا على جهة الفخر وإنما على جهة الإنكسار لله عز وجل وتذكر كيف الله حوله من حال إلى حال وما كان يتخيل ذلك فيعرف عظيم فضل الله عز وجل عليه ومنبته.
- 36:56 ثم ذكر رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمته عليه حين مكر به القوم ليقتلوه ويثبتوه ويخرجوه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. اي مكرت بهم بكيدي المتين حتى خلصتك منهم ثم ذكر غرة قريش واستفتاحهم على انفسهم اذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك اي ما جاء به محمد فامطر علينا حجاره من السماء لا ما يحتاج حجاره.
- 37:20 أو ما يحتاج حجارة بل قتال منصف وترون أنفسكم الأكثر والأقوى ثم تهلكون بشيء يسير يكون آية كما أمطرتها على قوم لوط أو أتنا بعذاب أليم أي بعض ما عذبت به الأمم قبلنا وكانوا يقولون أن الله لا يعذبنا ونحن نستغفره
- 37:38 ولم يعذب امة امة ونبيه معا حتى يخرجه عنها وذلك من قولهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم فقال الله عز وجل لنبيه يذكر جهالتهم وغرتهم واستفتاحهم على انفسهم حين نعى عليهم سوء اعمالهم وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال جماعه من السلف يعني يسلمون ما داموا يسلمون فلن يهلكوا كلهم
- 38:02 اي لقولنا ان نستغفر محمد بين اظهرنا ثم قالوا ما لهم الا يعذبهم الله ان كنت بين اظهرهم وان كانوا يستغفرون كما يقولون وهم يصدون عن المسجد الحرام اي من امن به وعبده اي انت ومن اتبعك وما كانوا اوليائه ان اوليائه الا المتقون الذين يحرمون حرمته ويقيمون الصلاه عنده اي انت ومن امن بك ولكن اكثرهم لا يعلمون طيب الان اهل مكه هم المواطنين هم كذا الان الناس دائما يقول هذه الارض للفلانيين
- 38:32 هم مواطنوها هم كذا لا الأرض أرض الله وعباده الموحدون هم أولى بها من يقيمون بها التوحيد. وهذه لابد أن تفهم. ولكن أكثرهم لا يعلمون وما كانت صلاتهم عند البيت الذي يزعمون أنه يدفع بها عنهم إلا مكاء وتصدية تصفير قال ابن هشام البكاء الصفير والتصدية التصفير قال عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ولرب قرن قد تركت مجدلا
- 39:01 تمكو فريصته كشدق الاعلم اي يعني خروج الدم من الطعنه كانه الصفير وهذا البيت في قصيده له وقال الطلماح بن الحكيم الطائي ابن حكيم الطائي لها كلما ريعت صدا صداة وركده بمصدان اعلى ابن ابن شمام البوائن وهذا البيت في قصيده له يعني الارويه يقول اذا اذا اذا اذا فرغت
- 39:30 إذا فزعت قرعت بيدها الصفات ثم ركدت لتسمع وقرعت قرعها بيدها الصفات مثل التصفيق والمسدان الحرص وابناء الشمام جبلان. قال ابن اسحاق: وذلك ما لا يرضى الله عز وجل ولا يحبه ولا افترض عليهم ولا امرهم به فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. اي لما اوقع بهم يوم بدر من القتل. قال ابن اسحاق
- 39:57 وحدثني يحيى بن عباد بن عبد ابن عباد بن عبد الله بن الزبير عن ابيه عن عن ابي عباد عن عائشه قالت ما كان بين النزول يا ايها المزمل وقول الله عز وجل ذرني والمكذبين اولي النعمه ومهلهم قليلا ان لدينا انكالا وجحيما وطعاما ذا غصه وعذاب اليم الا يسير حتى اصاب الله قريشا بالوقعه يوم بدر قال ابن هشام الانكال للقيود الله توعدهم جاء بالوعد من قريب
- 40:24 واحدها نكل قال رعب ابن العجاج يكفيك نكلي بغي كل نكل وهذا البيت في ارجوزه له قال ابن اسحاق ثم قال الله عز وجل الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسره ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون
- 40:55 يعني النفر الذين مشوا الى الى ابي سفيان والى من كان له مال من قريش في تلك التجاره فسالوهم ان يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلوا ثم قال: قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا لحربك فقد مضت سنه الاولين
- 41:12 اي من قتل منهم البدر ثم قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله اي حتى لا يفتتن مؤمن عن دينه ويكون التوحيد لله خالصا له ليس له فيه شريك ويخلع ما دونه من الانداد. اذا ليس المقصود كما يقول بعض الناس اقامه العدل، التوحيد اعدل العدل. هذا اعدل العدل. ثم ما دونه بعد من العدل الان.
- 41:38 فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير، فإن تولوا عن أمرك لما هم فيه من كفرهم، فاعلموا أن الله مولاكم الذي أعزكم ونصركم يوم بدر في كثرة عددهم وقلة عددكم، نعم المولى ونعم النصير، ثم أعلمهم مقاسم الفيء وحكمه حين أحله لهم فقالوا واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان، والله على كل شيء قدير أن يوم فرقت
- 42:08 فيه بين الحق والباطل بقدرتي يوم التقى الجمعان منكم ومنهم إذ أنتم بالعدوة القصوى من الوادي إلى مكة الركب أسفل منكم
- 42:23 اي عير ابي سفيان التي خرجتم لتاخذوها وخرجوا ليمنعوك ليمنعوهم عن غير ميعاد منكم لا منهم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد اي ولو كان ذلك عن ميعاد منكم ومنهم ثم بلغتم ثم بلغكم كثره عددهم وقله عددكم ما لقيتموهم يا شيخ من حكمه الله عز وجل انتم خرجتم ما كنتم تعرفون هذا العدد وانهم
- 42:47 ولو توعدتم لاختلفتم في الميعاد. سبحان الله ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا، قصه بدر كلها آيه، كيف الله عز وجل جاب بالامر، كيف ابتدأ، كيف اوقع بالمشركين، كلها آيه، حتى المؤمنين ما كانوا يحبون يذهبون ليقاتلوا هذا العدد، ثم بعد ذلك لما رأوه خلاص. اي ليقضي ما اراد، وهذا يعني معناه هذا يبين لك كثير من الامور التي يعني نحن نخطط هي تخطيط استراتيجي وكذا وكذا، ثم الله عز وجل يأتي بامر
- 43:17 يعني خلاف ما نظن ونظنه شرا ويكون كل الخير فيه، وهذا يبطل لك الغباء الذي يقال: إن الله مع صاحب المدفع الأعظم وهذا الهراء.
- 43:33 بقدرته من اعزاز الاسلام واهله واذلال الكفر واهله عن غير بلاء منكم ففعل ما اراد من ذلك من ذلك بلطفه ثم قال: ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حي عن بينه وان الله لسميع عليم ان يكفر من كفر بعد الحجه لما لما راى من الايه والعبره ويؤمن من امن على مثل ذلك ثم ذكر لطفه به بهم به وكيده له ثم قال: اذ يريكهم الله في منامك قليلا
- 44:01 ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الامر ولكن الله سلم انه عليم بذات الصدور. فكان ما اراك الله من ذلك نعمه من نعمه عليك عليهم. شجعهم بها على عدوهم وكف بها عنهم ما تخوف عليهم من ضعفهم لعلمه بما فيهم. قال ابن هشام: تخوف مبدله من كلمه ذكرها ابن اسحاق لم اذكرها. يعني سبحان الله يعني الان يروي كتاب ابن اسحاق كلمه
- 44:31 غلط ابن هشام كلمة نساها فنبه، قال ترى نبه اسحاق، شوف دقة أهل الحديث، قال شوف هذي الكلمة ترى أنا ما، ما هي كلمة لابن اسحاق، كلمة نسيتها، يعني الدليل أنه قاعد يحدث من حافظة، قال كلمة نسيتها فأنا بدلتها فانتبه ترى أني بدلت.
- 44:52 وإذ يريكم وإذ يريكموهم إذا التقيتم في في عيونهم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا، أي ليؤلف بينهم على الحرب للنقمة من أراد الانتقام منه والإنعام على على من أراد إتمام النعمة عليه من أهل ولايته ثم وعظهم وأفهمهم وأعلمهم الذي ينبغي لهم أن يسيروا به في حربهم في حربهم فقال يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة تقاتلونه في سبيل الله عز وجل فاثبتوا واذكروا الله كثيرا. الذي له بذلتم أنفسكم
- 45:23 عظيمة هذه، الذي له بذلتم أنفسكم ولو فاء له بما أعطيتموه من بيعكم لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا، أطيعوا الله ورسوله، هذا ذكرها في أحد أي لا تختلفوا فيتفرق أمركم
- 45:41 وتذهب تذهب ريحكم اي تذهب حدتكم واصبروا ان الله مع الصابرين اي اني معكم اذا فعلتم ذلك ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس اي لا تكونوا كابي جهل واصحابه الذين قالوا لا نرجو حتى ناتي بدرا فننحر بها الجزر ونسقي بها الخمر وتعزف بها القيام علينا فيها القيان وتسمع العرب اي
- 46:04 لا يكن امركم رياء ولا سمعة ولا التماس ما عند الناس واخلصوا لله النية والحسبة في نصر دينكم ومؤازرة نبيكم لا تعملوا الا لذلك ولا تطلبوا غيره ثم قال تعالى وزين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم قال ابن هشام وقد مضى تفسير هذه الآية. قد مضى تفسير هذه الآية. قال ابن هشام ثم ذكر الله تعالى أهل الكفر
- 46:33 وما يلقون عند موتهم ووصفهم بصفتهم، وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم عنهم حتى انتهى إلى أن قال: فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يتذكرون
- 46:45 اي فنكل بهم من وراءهم لعلهم يعقلون واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم الى قوله وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى اليكم وانتم لا تظلمون اي لا يضيع لكم اجره في الاخره وعاجل خلفه في الدنيا ثم قال تعالى وان جنحوا للسلم
- 47:04 فاجنح لها اي ان دعوك للسلم على الاسلام فصالحهم عليه وتوكل على الله ان الله كافيك انه هو السميع العليم. قال ابن هشام جنحوا للسلم مالوا اليه للسلم، الجنوح الميل قال لبيد بن ربيعه جنوح الهالك على يديه مكبا يشتري نقبا نضال، وهذا البيت في قصيده له يريد الصيقل المكب على عمله النقب صدأ السيف يشتري يجلو السيف.
- 47:31 والسلم ايضا الصلح في كتاب الله عز وجل فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون ويقرا الى السلم وهو بذلك المعنى. قال زهير بن ابي سلمى ابن ابي سلمى: وان قلتما ان ندرك السلم واسعا بمال ومعروف من القول نسلم
- 47:53 وهذا البيت في قصيدة له قال ابن هشام وبلغني عن الحسن بن ابي الحسن البصري انه كان يقول وان جنحوا للسلم للاسلام وفي كتاب الله عز وجل يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ويقرأ ويقرأ في في السلم وهو الاسلام قال أمية بن ابي الصلت فلما انا فما انابوا لسلم حين تنذرهم رسل الاله وما كانوا له عضدا
- 48:17 وهذا البيت في قصيدة له وتقول العرب لدلو تعمل مستطيله السلم قال طرفه بن العبد احد بني قيس بن ثعلبه يصف ناقه لها له لها لها مرفقان افتلان كانما تمر بسلمي دالج متشدد ويروى دالج وهذا البيت في قصيدة له دالج عندك؟ ايه دالح دالح ها؟
- 48:47 و وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك فإن حسبك الله وهو من وراء ذلك هو الذي أيدك بنصره بعد الضعف وبالمؤمنين، وألف بين قلوبهم على الهدى الذي بعثك الله به إليهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بين قلوبهم بدينه الذي جمعهم عليه إنه عزيز حكيم.
- 49:11 ثم قال تعالى: يا ايها النبي حسبك الله من اتبعك من المؤمنين، يا ايها النبي يحرض المؤمنين على القتال، ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا 200 وان يكن منكم 100 يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون، اي لا يقاتلون على نيه ولا حق ولا معرفه بخير ولا شر، قال ابن اسحاق يا سبحان الله كل هؤلاء العلمانيين والزنادقه وغيرهم.
- 49:39 قال ابن اسحاق حدثني عبد الله بن ابي نجيح عن عطاء بن ابي رباح عن عبد الله بن عباس هذا سند قوي لما نزلت هذه الايه اشتد على على المسلمين واعظم ان يقاتل 20 200 و100 الفا فخفف الله عنهم فنسختها الايه الاخرى فقال الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم 100 صابره يغلب 200 ويكن منكم الف يغلب 2000 باذن الله والله مع الصابرين.
- 50:06 قال فكانوا اذا كانوا على على الشطر من عدوهم لم ينبغي لهم ان يفروا منهم، واذا كانوا دون ذلك لم يجب عليهم قتالهم وجاز لهم ان يتحوزوا عنهم. هذه ايضا من اهم فوائد الناسخ والمنسوخ، عامه الامور الناسخ والمنسوخ اما تدريب واما تخفيف. وهذه حكمه. ان الله عز وجل قادر على ان ان وهذا انت قادر عليه. انت فيك ضعف لكنك قادر عليه.
- 50:34 ولكي تعلم الشريعه يعني مثل 50 صلاه ممكن لو فرضت ممكن نصلي 50 ما في مشكله فجعلها خمسه هكذا تدرك عظيم رحمه الله عز وجل ان يكن منكم 100 يغلبوا 200 في الاساس كانوا 10 يغلبوا 100 هذا حصل يوم بدر يعني هذا تقريبا يوم بدر حصل والله عز وجل يقول قادر اني افرضه عليك وفرضه عليهم الصحابه امتثلوا ثم بعد ذلك خفف وجاءت في الجهاد بالذات
- 51:01 يعني حتى ان الانسان اذا استثقى القتال العدو يقال له انت اما رايت ما امر الله صحابه محمد وامتثلوا على انه اشتد عليهم الامر لكن خلاص فنزل على الله عز وجل لكنهم امتثلوا فنزلوا التخفيف الان لما يستثقى الانسان الصلاه يقال له مثل هذا وهكذا قال ابن اسحاق ثم عاتبه الله تعالى في الاسار واخذ المغانم ولم يكن احد قبله من الانبياء ياكل مغنما من عدو الله قال ابن اسحاق
- 51:31 وحدثني محمد بن جعفر ابو حدثنا محمد ابو جعفر بن علي بن الحسين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا واعطيت جوامع الكلم وحلت لي المغانم ولم تحل لنبي قبلي كان قبلي واعطيت الشفاعه خمس لم يؤتهن نبي قبلي. طبعا في كتاب النصارى المقدس يذكرون انه داوود غنم لكن ما تعتمد.
- 51:59 وقد وقد يراد يعني المغانم بشكل مطلق او بهذا التفصيل. قالوا من اسحاق فقال ما كان لنبينا قبلك ان يكون له اسرى من عدوه حتى يثخن في الارض. اي يثخن عدوه حتى ينفيه من الارض. تريدون عرض الدنيا اي المتاع الفداء باخذ الرجال والله يريد الاخره اي قتلهم لظهور الدين الذي يريد اظهاره والذي تدرك به الاخره. لاحظ هذه مهمه. الان المصلحه ايش؟ المصلحه ان نفادي وناخذ فلوس.
- 52:29 وفلوسنا نفعل فيها كذا وكذا، صح ولا لا؟ يعني الصحابه والنبي نزل فيهم تريدون الحياه الدنيا؟ تريدون عرض الدنيا؟ فما يقال في الناس اليوم؟ الناس اليوم متنازلين عن كل شيء، عن عموم الدين، عن عموم الثوابت من اجل ارضاء الكفار، من اجل التعايش، من اجل كذا. لذلك يقول لك تعايش يتنازل عن دينه. طيب التعايش ليش؟ عشان ناخذ عرض من الدنيا.
- 52:59 والله يريد الاخره وانا اكفر الكافر عاديه لا هذا يؤذيني في دنياي لكن الله يريد الاخره دينك سيذهب دينه هو سيذهب هو هكذا سيغتر هو هكذا يترك كفره هذه مهمه جدا في الردع الانسانويين والمنتسبين للمله
- 53:22 لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم اي من الاسر عذاب اليم. طبعا هذه الايه دليل على تبشير اهل بدر في الجنه. لولا كتاب من الله سبق انكم من اهل الجنه. اي لولا انه سبق مني ان اني لا اعذب الا بعد النهي ولم يكن نهاهم لعذبتكم فيما صنعتم ثم احله لهم ولهم رحمه منه وعائده من الرحمن الرحيم. بل التفسير الذي عند عموم الصحابه لولا كتاب من الله سبق انكم لا انكم يعني لا تعذبون انكم من اهل الجنه.
- 53:52 فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله ان الله غفور رحيم، ثم قال يا ايها ثم قال تعالى يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم. يعني شوف سبحان الله الاسير وقاتل وكذا هي تبقى الدعوه هي الاساس هي الاصل امر الاخره. بعد كل هذا ياتي هذا الترغيب. مثل اللي اخدوا الاخاديد.
- 54:22 إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا. يعني يروى عن الحسن يقول ما أعظم رحمة الله عز وجل. فتنوا عباده وأحرقوه وفعلوا فعلوا ثم إن الله عز وجل يعرض عليهم التوبة. وحض المسلمين على التواصل وجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم وجعل الكفار بعضهم أولياء
- 54:44 باولياء بعض ثم قال الا تفعلوه تكن فتنه في الارض وفساد كبير اي الا يوالي المؤمن المؤمن من دون الكافر وان كان ذا رحم به تكن فتنه في الارض. يعني مو العكس اليوم يوالي الكافر ويعادي المسلم ويقول لك هذا تعايش هذا وثيقه انسانيه، هذه الفتنه هذا الفساد العظيم كيف؟ اهانه الفتنه وستسيل بها دماء ولن تسيل فقط دماء بل س
- 55:12 تذهب ما هو أهم من الدماء، أمر الآخرة. تكون فتنة في الأرض. إيش؟ شبهة في الحق والباطل. يصير الردة سهلة، يصير كذا. وظهور الفساد في الأرض بتولي المؤمن الكافر دون المؤمن. ثم رد المواريث الأرحام من أسلم بعد الولى والمهاجرين والأنصار دونهم الأرحام التي بينهم فقال: والذين آمنوا بعد وهاجروا وجاهدوا
- 55:37 معكم فاولئك منكم والارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله بالميراث ان الله بكل شيء عليم. نقفها هنا. طبعا هذا بدر راح يعني سبحان الله امر بدر القراءه تكون فيها طويله جدا يعني حتى مره قاعد اقول للشباب قاعد اقول لهم قصه المسيح في الانجيل بدر في سيره ابن اسحاق وابن هشام اربع اضعافه.