بين ابن تيمية ونصر المنبجي وتدليس المدلسين 👇
15 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد هناك أمر رأيته في تويتر منذ خمس أو ست سنوات لما شخص جاء برسالة ابن تيمية إلى نصر المنبجي والتي في بدايتها ابن تيمية يذكره بتوقير واحترام فقال شوفوا أدب الخلاف عند ابن تيمية وشوفوا كذا وانظروا إلى كذا وكذا وكذا
- 0:30 فسبحان الله و ويبدو انه من هؤلاء الحركيين فسبحان الله استخبثت هذا الشخص وقلت يعني يعني يضحك على من؟ الرساله من قراها ثم علم سيره ابن تيميه مع نصر المنبجي والمشاكل التي حصلت بينهما يعلم ان الرساله كتبها ابن تيميه على احسان ظن بالرجل كان يظن ان الرجل كل ما عنده انه يحسن الظن بابن عربي
- 1:01 وهذا تقريبا ما اشار اليه ابن حجر في الدرر الكامعه لما قال ابن تيميه كتب اليه يعاتبه. انا لما اعاتبك لما لما اعاتبك اعاتبك على ايش؟ اعاتبك على لا لا اعاتبك على انك تثني على انسان انت على عقيدته. بل اعاتبك انك تثني على مخالف وهذا المخالف وابن تيميه في هذه الرساله ذكر ما
- 1:30 يصلح ردا على هؤلاء الناس. ما الذي قاله؟ قال وانا نفسي كنت احسن الظلم بابن عربي حتى يقول لنصر بن منبجي ومن لا يعرف من نصر بن منبجي، نصر بن منبجي هذا مؤدب بيبرس وبيبرس كان دوله ولهذا يظهر ان ابن تيميه تادب معه في الرساله كثيرا لانه كان وزير وكذا ولكن هو كان يحسن به الظلم ثم بعد ذلك ثارت الامور بينهم. فابن تيميه يريد ان يقول لنصر بن منبجي ان لا تستحي من الرجوع.
- 1:59 أنا كنت مثلك أنا كنت مثلك كنت أحسن الظن بابن عربي وأثني عليه وكذا وكذا حتى وقفت على كيت وكيت وإلا مجرد الدفاع عن ابن عربي وغيره هذا ابن تيمية له العبارة المعروفة لما يقول على على هؤلاء الاتحادية يقول ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم أو عرف بسعادتهم بل تجب عقوبة من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم
- 2:27 لانهم افسدوا العقول والاديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والامراء وهم يفسحون في الارض فسادا الى اخر كلامه الى اخر كلامه. قل فضررهم في الدين اعظم من ضررهم فيفسد دنياهم ويترك وفي هذه الرساله قال طيب يعني لا يعقل اذا اردت ان تبرر الجهميه وكذا لا يعقل ابدا ان تاتي وتقول والله انه انه الشيخ يتسامح ان الشيخ يتسامح مع الاتحاديه.
- 2:56 هذا عسير جدا. طيب، وساذكر فائدة وهذه الفائدة نادرا ما تذكر، وهو قول ابن كثير في في البداية والنهاية. يقول في المجلد 14 صفحة 56 من طبعة إحياء دار إحياء التراث العربي. يقول: وكان سبب عداوته له أن الشيخ تقي الدين كان ينال من الجاشنكير ومن شيخه نصرا المنبجي.
- 3:24 ويقول زالت ايامه وانتهت رياسته. ويتكلم فيهما وفي ابن عربي واتباعه. واصلا عباره ان المنبجي يعتقد عقيده ابن عربي هذه نسبت لابن تيميه. هذه نسبت لابن تيميه. ابن تيميه متى قالها؟ قالها بعد ما ارسل هذه الرساله ثم نصر المنبجي قام عليه بالعداوه، فعرف ابن تيميه ان نصرا
- 3:50 دفاعه عن ابن عربي دفاع اتحاد عقيده وليس احصاء ظن بالرجل. مع كونه هو على عقيده صافيه. ولهذا تجد هذه الرساله هذه الرساله اللي فيها دعاء وكذا في بدايتها والى اخره. بعدها ماذا ماذا ماذا يفعل الشيخ؟ ما كلامه فيها؟ صرح بتكفير الاتحاديه. ويقول انهم اكفر من اليهود والنصارى. طبعا هو هذا كلامه معروف مشهور يعني.
- 4:20 ها لكن اقرأ عليكم مواطن من من هذه من هذه الرسالة حتى تعلموا ان ان الرجل يعني كان ينصحه ويحذره من القوم يقول له دير بالك من الاتحادية وقال له بلغني ان بعضهم ذكر الاتحادية في في في عندكم وكذا يقول قد بلغني ان بعض الناس ذكر عند خدمتكم الكلام في مذهب الاتحادية وكنت قد كتبت الى خدمتكم
- 4:51 كتابا اقتضى الحال من غير قصد ان اشرت فيه اشاره لطيفه الى حال هؤلاء. يعني ابن تيميه يقول بلغني ان في ناس من اللي تحتك، من اللي عندك يقولون بقول الاتحاديه، طيب يقول له هذا الكلام ويعلم منه انه اتحادي. هل هذا معقول؟ يقول واما هؤلاء الاتحاديه فقد ارسل الى الداعي من طلب كشف حقيقه امرهم وقد كتبت في ذلك كتابا ربما يرسل الى الشيخ.
- 5:22 طيب هذه كلمة يقولها له وهو واحد من الاتحادية وقد كتب سيدنا الشيخ عصام الدين في ذاك رسائل والله أعلم وكفى به عليما لولا أني أرى دفع هؤلاء
- 5:39 دفع ضرر هؤلاء من اهل طريق الله السالكين اليه من اعظم الواجبات وهو شبيه بدفع التتار عن المؤمنين، لم يكن للمؤمنين بالله ورسوله حاجه الا الى ان تنكشف اسرار الطريق وتهتك وتهتك استارها ولكن الشيخ احسن الله تعالى اليه ان المقصود الدعوه النبويه بالمقصود بخلق الخلق وانزال كتب وارسال الرسل ان يكون الدين كله لله هو دعوه الخلائق الى خالقها.
- 6:10 ثم قال: وانما كنت قديما ممن يحسن الظن بابن عربي ويعظمه لما رايته. ها ولم نكن بعد اطلعنا على الحقيقه وقصوده، ولم نطالع الفصوص ونحوه، وكنا نجتمع مع اخوان في الله نطلب الحق ونتبعه ونكشف حقيقه الطريق، فلما تبين لنا الامر عرفنا نحن ما يجب علينا فلما قدم الى اخر الى اخر كلامه.
- 6:38 ويجلس يشرح ويتكلم ويتوسع يقول واما الحلول المطلق وهو ان الله بذاته في كل شيء فهذا تحكيها السنه والسلف عن قدماء الجهميه وكانوا يكفرون بذلك واما ما جاء به هؤلاء من الاتحاد العام فما علمت احدا سبقه اليه الا من انكر وجود الصانع مثل فرعون والقرامطه ها سبحان الله
- 7:11 ثم تكلم في كفريات ابن عربي واشتد عليه وقال فيه ما قال على المعروف المعهود من من من ابن تيميه. ويقول يقول لكن ابن العربي اقربها الاسلام واحسن كلاما في مواضع كثيره. طبعا مع تكفيره لهم جميعا. ثم تكلم عن الفاجر التلمساني وابن سبعين
- 7:46 وقال ما رأيت كفرا اعظم من كفرهم. اي يقول كل هؤلاء متفقون على تكفير هؤلاء ومن هو ارجح منهم. يعني يتكلم على نفاة العلو. نعم. وكثيرا ما كنت اظن ان ظهور مثل هؤلاء اكبر اسباب ظهور التتار واندراس الشريعه.
- 8:13 وان هؤلاء مقدمه الدجال الاعور الكذاب الذي يزعم انه الله شوف شوف العبارات فان هؤلاء شوف يقول له هؤلاء ما يقول له انت لانه كان يظن انه ما هو منهم فان هؤلاء عندهم كل شيء هو الله ولكن بعض الاشياء اكبر من بعض سبحان الله
- 8:42 طبعا ونزل بالراسي الله المستعان يقول وقد وقد خاطبني قديما شخص من خيار اصحابنا كان يميل الى الاتحاد ثم تاب منهم وذكر هذا الحديث يقول واما هؤلاء الاتحاديه هذا في نفس الرساله فهم اخبث واكفر من اولئك الجهميه
- 9:11 ولكن السلف والأئمة أعلم بالإسلام وحقائق فإن كثيرا من الناس قد لا يفهم تغليظهم في ذم المقالة حتى يتدبرها. ويرزق نور الهدى، وهذا الكلام ما أحوج أن يتدبره طلاب العلم اليوم، أن يسهلون من بلاء الجهمية. لأنهم ما وصلوا علم السلف ولا بلغوه. فلما اطلع على سر القول نفروا منه، وهكذا كما قال البعض متكلمة الجهمية لا يعبدون شيئا، ومتعبدة الجهمية يعبدون كل شيء.
- 9:39 وذلك لان متكلمهم ليس في قلبه تأله ولا تعبّد، فهو يصف ربه بصفات العدم والموات. هذا يصير ولي هذا؟ اللي ينقال ينقال في هذا الكلام؟ يعني شوف حتى ذم الجهمية هذا الكلام ينطبق على الأشعار. وأما المتعبّد ففي قلبه تعبّد وتأله والقلب لا يقصد إلا موجوداً ولا معدوماً فيحتاج أن يعبد المخلوقات.
- 10:08 وربطها في الالوهيه. يقول وهذا الكتاب مع اني قد اطلت فيه الكلام على الشيخ ايده الله بالاسلام ونفع المسلمين ببركه انفاسه وحسن مقاصده ونور قلبه فانما فيه نكت مختصره فلا يمكن شرح هذه الاشياء في كتاب ولكن ذكرت للشيخ احسن الله تعالى اليه ما اقتضى اليه الحال ان اذكره.
- 10:30 وحامل الكتاب مستوفس مستوفس عجلان، ونسأل الله أن يصلح أمر المسلمين خاصتهم وعامتهم ويهديهم إلى ما يقربهم، ونجعل الشيخ من دعاة الخير. هو هذا كله نصيحة له. ليش؟ لأن هذا هو رأس بيبرس، بيبرس يعتقد به، ولهذا أوذي بن تيمية بسببه. فقال الشيخ إذا كلمته بلطف وأثنيت عليه وكذا وكذا، ثم بعد ذلك نصحته نصحته نصحته نصحته، بعدين لطفت العبارة.
- 11:00 عسى الله ان يهديه ثم بهدايته بيبرس يتفطن وكذا ونستقم ولهذا حتى سبحان الله ما اخلى المقام من نقد اهل الكلام ونقد الجهميه فهذا هو ولا يعتقد ان الشيخ يعتقد الولايه ولا الخير ولا القدوه في في انسان صاحبه اتحادي اذا نقول قال له هذا العمار من باب انت قدوه عند اصحابك
- 11:26 فقط يعني انت لانه هو كان شيخ طريق يعني والناس يقتدون به يقتدون بالسلوك لا لا الثناء المطلق ابن تيميه يقول على اهل البدع يقول جعلهم ائمه في الدين قول ضعيف ويقول اقل الهجر ان لا ان لا يصلى خلفهم اقل الهجر ان لا يصلى خلفهم في هذا في داعية البدعه يقال يعاقب وان كان في نفسه متأولا دعية البدعه مو دعية الاتحاد دعية البدعه
- 11:54 فهو بعد هذا الكتاب هذا ترتيب الاحداث سمع الشيخ انه يبرر لابن عربي وما ذكره ابن حجر ان ابن تيميه بلغه انه انه يبرئ ابن عربي من الاتحاد والحلول وغير ذلك هذا اقرب شيء ثم كاتبه فشرح له ثم راى من نصر منبجي انه ما ما تحركت فيه شعره فعلم انه منه انه واحد منه
- 12:27 ذاب عنهم. فمن ها هنا هو عاد نصر ونصر عاده. فهو صار يهاجم نصرا ويتكلم فيه كما ذكر ابن كثير وغيره ونصر صار يحرض عليه الناس. بل ذكر ابن حجر في الدرة الكاملة انه صار يألف اشاعات على ابن تيمية. لما؟ لكي يعني يسقطه هذا الموضوع. فسبحان الله
- 12:57 وهذه انا رايتها من زمان هذه القصه لكن الله اعلم انهم يقولون ابن تيميه عظم اتحاديا حتى يبرروا تعظيمه لبعض الازاهره الذين جرى كلام اصحاب وحده الوجود وكلام الاتحاديه على السنتهم. ما لكم لا ترجون لله وقارا. حتى امر الاتحاديه على كفرهم وزندقتهم
- 13:25 نأتي ونبرر ونسهل ونخفف ون.. ها؟ سبحان الله. اضرب لكم مثلا، هناك رجل ذكرت هذه الفائده في فوائد تاريخ الاسلام. ان هناك رجل كان المزي يثني عليه، المزي او الذهبي يثنيان عليه ويعتذران له. كان يحبنا.
- 13:53 وابن تيمية كان يقول لا هذا صحيح وحدة الوجود اصلا. وهما يقولان لا لا هو ما قصد وحدة الوجود، وهو يقول هو قصد وحدة الوجود، هم كلهم يكفرون اصحاب وحدة الوجود. لكن دعاة وحدة الوجود انواع الناس في من الناس من كلامه صريح جدا في المطلوب. وفي من الناس من كلامه لا ياتي لا ليس لا يقارب وحدة الوجود لا من قريب ولا من بعيد.
- 14:23 يقول كلاما يعني جمع القلب كذا فيظنه بعض الناس وحده وجود. ومن الناس من كلامه متردد يختلف فيه الناس. فبعض الناس يدل بقرائن خارجيه لاخراجه من الموضوع وغير ذلك. ودائما هؤلاء لا يكونون صريحين في مذاهبهم. فهذه الرساله هذه الرساله لو كان نصر المنبجي عند ابن تيميه اتحادي صاحب وحده وجود.
- 14:52 جزما ثم كتب له رساله بهذه اللغه يعني ماذا يريد اياك يعني واسمعي يا جاره اذا كتب له رساله بهذه الصوره هذه الرساله تكون في صياغتها غير معقوله وغير مبرره كيف انسان على عقيده معينه انت تجلس تحدث تقول له هؤلاء يعتقدون وهؤلاء يعرفون طيب هو عارف اصلا من الاساس الله المستعان