جديد قراءة وتعليق يسير على رسالة ابن شيخ الحزامين لتلاميذ الشيخ ابن تيمية رحمهم الله جميعا الموسومة ب [ التذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار ] وهي ضمن الجامع لسير شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون " مدة المقطع 42 دقيقة " https://t.me/doros_alkulify
42 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:01 بسم الله طبعا بن شيخ الحزاميين هذا كان شيخا صوفيا وترك التصوف على يد الشيخ. رسالته اسمها التذكره والاعتبار والانتصار للابرار. يقول بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وسبحان الله وبحمده. عمر قصر هذا. تقدس في علوه وجلاله وتعالى في صفات كماله. وتعاظم
- 0:28 في سبحان في سبحات فردانيته وجماله، وتكرم في افضاله ونواله وجمال نواله، جل ان يمثل بشيء من مخلوقاته وان يحاط به بل هو المحيط بمبتدعاته، لا تصوره الاوهام ولا تقله الاجرام، ولا يعقل ولا يعقل كنها ذاته ذاته ذاته البصائر ولا الافهام. الحمد لله مؤيد الحق وناصره، ودافع الباطل وكاسره.
- 0:57 ومعز الطائع وجابره، ومذل الباقي والباغي ودائره، الذي سعد بحظوة الاقتراب من قدسه، من قام بأعباء الاتباع في بنيانه وأسه، وفاز بمحبوب بمحبوبيته في ميادين أنسه، من بذل ما يهواه في طلب في طلبه من قلبه وحسه، وتثبت في مهامه الشكوك منتظرا زوال لبسه، سبحانه وبحمده له المثل الأعلى
- 1:25 والنور الاتم الاجلى والبرهان الظاهر في الشريعه المثلى واشهد ان لا اله الا الله لا شريك له وحده لا شريك له الذي شهدت لوحدانيته الفطر واسلمت لربوبيته ذوي العقل والنظر وظهرت احكامه في الاي والسور وتم اقتداره في التنزل في تنزل القدر طبعا المقدمه كلها عقائديه وتشرح مذهب شيخ الاسلام
- 1:54 يعني فطرية المعرفة أشار لها. منهج الشيخ في التعامل مع الوسائل والشكوك أشار له. الجمع بين الإثبات والنفي، الإثبات ونفي التشبيه أشار له. وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله الذي شهدت بنبوته الهواتف والأحبار.
- 2:16 فكان قبل ظهوره ينتظر ينتظر، طبعا هذا ايضا في ردع الاشاعره القائلين بان المعجزه فيها شرط والتحدي، وكان شيخ الاسلام اورد عليهم ان هناك من معجزات النبي ما ظهرت قبل ظهورها اصلا. فهذا شوف سبحان الله شارب ماده الشيخ الى درجه انه ما يقدر ينفك عنها.
- 2:37 فكان قبل ظهوره ينتظر، وتلاحقت عند مبعثه معجزاته من حنين الجذع وانقياد الشجر، وهذا ايضا اورد الشيخ لانها ظهرت امام المسلمين، لم تظهر امام المشركين ولم يكن شرطها التحدي. صلوات الله عليه وعلى اله واصحابه اهل الخشيه والحذر والعلم المنور، فهم قدوه التابع للاثر. هنا يعني يذكر الشيخ من قدوته وبعد
- 3:00 فهذه رسالة سطرها العبد الضعيف الراجي رحمة ربه وغفرانه وكرمه وامتنانه أحمد بن إبراهيم الواسطي عامله الله بما هو أهله فإنه أهل أهل التقوى وأهل المغفرة إلى إخوانه في الله السادة العلماء والأئمة الأتقياء ذوي العلم النافع والقلب الخاشع والنور الساطع الذين كساهم الله كسوة الاتباع وأرجو من كرمه أن يحققهم بحقائق الانتفاع طبعا هذه بقايا التصوف اللي فيه
- 3:28 لكنه جدا فرحان يعني هذا كان شيخ طريقه كبير رحمه الله عليه. الرساله الى من؟ الى تلاميذ الشيخ الان يسميهم، السيد الاجل العالم، الفاضل فخر المحدثين، ومصباح المتعبدين، المتوجه الى رب العالمين، تقي الدين ابي حفص عمر بن عبد الله بن عبد الاحد شقير.
- 3:54 والشيخ الاجل العالم الفاضل الناسك ذي العلم والعمل المكتسي من الصفات الحديث الحميده اجمل الحلل الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الاحد الامدي والسيد الاخ الفاضل العالم الناسك التقي الصالح الذي سيما نور قلبه لائح على صفحات وجهه شرف الدين محمد بن المنجي
- 4:17 والسيد الاخ الفقيه النبيل الفاضل فخر المحصلين زين الدين عبد الرحمن بن محمود بن عبيدان البعلبكي. طبعا هذا يعني فقط انا اشير هنا اشاره الى انه تلاميذ الشيخ كثير منهم غير معروف عندنا في التصانيف، لكنهم كان لهم اثر كبير في حفظ تراثه وسيذكر هذا.
- 4:39 والسيد الاخ العالم الفاضل السالك الناسك ذي اللب الراجح والعمل الصالح والسكينة الوافرة والفضيلة الغامرة نور الدين محمد بن محمد بن محمد بن الصائغ واخيه السيد الاخ العالم التقي الصالح الخير الدين العالم الثقل امين الراجح ذي السمت الحسن والدين المتين في اتباع السنن فخر الدين محمد
- 5:00 والأخ العزيز الصالح الطالب لطريق ربه، والراغب في مرضاته وحبه، العالم الفاضل الولد شرف الدين محمد بن سعد بن سعد الدين بن سعد الله بن بخيخ
- 5:16 وغيرهم من اللائذين بحضرة شيخهم وشيخنا السيد الإمام، الأمة الهمام الهمام محيي السنة قامع البدعة ناصر الحديث مفتي الفرق الفاتق عن الحقائق وموصلها بالأصول الشرعية، للطالب الذائق الجامع بين الظاهر والباطن، فهو يقضي بالحق ظاهرا وقلبه في العلا قاطن، أنموذج الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين الذين غابت عن القلوب سيرهم ونسيت الأمة حلوهم وسبلهم فذكرهم بها الشيخ.
- 5:45 شوفوا يجعل ميزان تجديد الشيخ والامام التذكير بسيرة الخلفاء الراشدين. فذكرهم بها الشيخ فكان في دارس نهجهم سالكا ولموضات حلوهم محيا ولاعنة قواعدهم مالكا الشيخ الامام تقي الدين ابو العباس احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية اعاد الله علينا بركته.
- 6:09 ورفع الى مدارج العلا درجته، وادام توافق توفيق الساده المبدوء بذكرهم، وتسديدهم، واجزل لهم حظهم ومزيدهم. السلام عليكم معشر الاخوان. السلام عليكم معشر الاخوان ورحمه الله وبركاته. جعلنا الله واياكم ممن ثبت ممن ثبت على قرع على قرع نوائب الحق جأشه، واحتسب لله ما بذله من نفسه في اقامه دينه، هنا الاشاره للغربه والامتحانات. وما احتوشته من ذلك وحاشه.
- 6:39 واحتذى حذو السبق الاولين من المهاجرين والانصار، والذين لم تاخذهم في الله لومه لائم لم سقطت من المطبوع عندي. فما ضرهم من خذلهم ولا من خالفهم مع قله عددهم في اول الامر، فكانوا مع ذلك كل منهم مجاهد بدين الله قائم، ونرجو من كرم الله تبارك وتعالى ان يوفقنا لاعمالهم.
- 7:05 ويرزق قلوبنا قسطا من احوالهم وينظمنا في سلكهم تحت سجفهم ولوائهم مع قائدهم وامامهم سيد المرسلين وامام المتقين محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اذكركم رحمكم الله
- 7:23 بما انتم به عالمون عملا بقوله تعالى: وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين، وابدأ من ذلك بان اوصي نفسي واياكم بتقوى الله، وهي وصيه الله الينا والى الامم من قبلنا كما بين سبحانه وتعالى قائلا وموصيا: ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله.
- 7:45 وقد علمتم تفاصيل التقوى على الجوارح والقلوب بحسب الاوقات والاحوال من الاقوال والاعمال والارادات والنيات. وينبغي لنا جميعا الا نقنع من الاعمال بصورها حتى نطالب قلوبنا بين يدي الله بحقائقها. ومع ذلك فلتكن لنا همه علويه تترامى الى اوطان القرب. يعني هذا سبحان الله هذه العبارات تذكرك بما في مدارج السالكين.
- 8:14 ونفحات المحبوبيه والحب، فالسعيد من حظي من ذلك بنصيب، وكان مولاه، وكان مولاه منه على سائر الاحوال قريبا بخصوص التقريب، فيكتفي العبد من ذلك ثمرة الخشيه والتعظيم للعزيز العظيم، فالحب والخشيه ثابتان في الكتاب العزيز والسنه الماثوره، قال تعالى: يحبهم ويحبونه.
- 8:36 والذين امنوا اشد حبا لله، وقال تعالى: انما يخشى الله من عباده العلماء، وفي الحديث اسالك حبك وحب من احبك وحب عمل يقربني الى حبك، وفي الحديث لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولا بكيتم كثيرا ولا خرجتم الى الصعداء تجأرون. هنا هو ينبه على اشكاليه موجوده على الكثير من الصوفيه انهم يركزون على الحب ويبتعدون عن الخشيه.
- 9:00 تأثرا بالنصارى وهو بما أنه سليل صوفية يعلم هذا الأمر فيبين هذا الميزان المستفاد أصلا من كلام الشيخ
- 9:10 يقول ومعلوم ان الناس يتفاوتون في مقام الحب والخشيه في مقام اعلى من مقام ونصيب ارفع من نصيب فلتكن همه احدنا من مقامات الحب والخشيه اعلاه ولا يقنع الا بذروته وذراه فالهمم القصيره تقنع بايسر نصيب والهمم العليه تعلو مع الانفاس الى قريب حبيب لا يشغلنا عن ذلك ما هو دونه من الفضائل والعاقل لا يقنع بامر مفضول عن حال فاضل ولتكن الهمه منقسمه
- 9:40 منقسمة على نيل المراتب الظاهرة وتحصيل المقامات الباطنة فليس من الانصاف والانصباب الى الظواهر والتشاغل عن المطالب العلوية ذوات الانوار الواهر وليكن لنا جميعا بين الليل والنهار ساعة نخلو فيها بربنا جل اسمه وتعالى قدسه نجمع بين يديه في تلك الساعة همومنا ونطرح اشغال الدنيا من قلوبنا فنهد
- 10:09 فيما سوى الله ساعة من النهار
- 10:13 فبذلك يعرف الانسان حاله مع ربه، فمن كان له فمن كان له مع ربه حال تحركت في تلك الساعه عزائمه، وابتهجت بالمحبه والتعظيم سرائره، وطارت الى العرى الى العلا زفراته وكوامنه، وتلك انموذج الساعه وتلك الساعه انموذج لحاله العبد في في قبره، حين خلوه عن حين خلوه عن ماله وحبه.
- 10:40 واحبه فلم يخلو قلبه لله فمن لم يخلق قلبه لله ساعه من نهار فمن لم يخلق قلبه لله ساعه من نهار لما احتواشه من الهموم الدنيويه وذوات الاعصار فليعلم انه ليس له ثمه رابطه علويه ولا نصيب من المحبوب والمحبوبيه من المحبه والمحبوبيه فليبكي على نفسه.
- 11:03 ولا يرضى منها الا بنصيب من قرب ربه وانسه، فاذا حصلت لله تلك الساعه امكن ايقاع الصلوات الخمس على نمطها من الحضور والخشوع والهيبه للرب العظيم في السجود والركوع. هذه الساعه اشير لها في الاثار في اثر وهب بن منبه مكتوب في حكمه داوود وذكر ان يكون لك ساعه تخلو فيها مع ربك فهو لا يحدث رضوان الله عليه ثم يقول عماد الواسطي:
- 11:33 فلا ينبغي لنا
- 11:34 أن نبخل على أنفسنا في اليوم والليلة من 24 ساعة بساعه لله الواحد القهار نعبده فيها حق عبادته ثم نجتهد في إيقاع الفرائض على ذلك النهج في رعايته وذلك طريق لنا جميعا إن شاء الله تعالى إلى النفوذ فالفقيه إذا لم ينفذ في علمه حصل له الشطر الظاهر وفاته الشطر الباطن لاتصاف قلبه بالجمود وبعده في العبادة والتلاوة علين القلوب والجلود كما قال تعالى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم
- 12:04 ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، هذا يذكرنا بحال الشيخ رضوان الله عليه لما كان يجلس ساعة بعد الشروق ويقول هذه قوتي ولولاها لذهبت يعني ذهبت طاقتي وقوتي إلى آخره.
- 12:23 وبذلك يرتقي الفقيه عن فقهاء عصرنا ويتميز به عنهم، فالنافذ من الفقهاء له البصيره المنوره والذوق والذوق الصحيح والفراسه الصادقه والمعرفه التامه والشهاده على غيره بصحيح الاعمال وسقيمها، ومن لم ينفذ لم تكن له هذه الخصوصيه وابصر بعض الاشياء وغاب عنه بعضها، فيتعين علينا جميعا طلب النفوذ الى حظره قرب المعبود. الى حظره قرب المعبود
- 12:52 ولقائه بذوق الايقان لنعبده كاننا نراه كما جاء في الحديث. هذا الكلام كله فيه اشاره الى اعتقاد ان علم الشيخ كرامه وان العلم الشرعي توفيق من الله. والشيخ كان يشير الى هذا المعنى ان كثيرا من العلوم تاتي بسبب خلوص القلب لله عز وجل. ومع ذلك كان مجتهدا في التعلم.
- 13:18 فلا هو مثل الصوفية اللي كانوا يقولون علم لدني وهو جالس ما يتعلم ولا هو مثل الفقهاء الجامدين اللي يطلبون العلم من خلال ايش؟ من خلال فقط التعلم والطرق المادية الجامدة ان احفظ احفظ احفظ فأصير عالما، هذا هذا تنبيه جليل.
- 13:37 وبعد ذلك الحظوة في في هذه الدار بلقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم غيبا في غيب وسرا في سر بالعكوف على معرفة أيامه وسننه واتباعها، أيامه وسننه هذا يذكرنا باسم صحيح البخاري، الجامع الصحيح المختصر في سنن النبي صلى الله عليه وسلم وأيامه إلى آخر اسم، فتبقى البصيرة شاخصة إليه تراه عيانا في الغيب كأنه معه صلى الله عليه وسلم وفي أيامه فيجاهد على دينه.
- 14:06 ويبذل ما استطاع من نفسه في نصرته. وكذلك. وكذلك من سلك في طريق النفوذ يرجى له ان يلقى ربه غيبا في غيب وسرا في سر.
- 14:35 فيرزق القلب قسطا من المحبه والخشيه والتعظيم اليقيني فيرى الحقائق بقلبه من وراء ستر رقيق وذلك هو المعبر عنه بالنفوذ ويصل الى قلبه من وراء ذلك الستر ما يغمره من انوار العظمه والجلال والبهاء والكمال فيتنور العلم الذي اكتسبه ويبقى له كيفيه اخرى زائده على الكيفيه المعهوده من البهجه والانس والقوه في الاعلان والاسرار.
- 15:06 هذه احوال العلية احوال ذوول الشيوخ سبحان الله اذا تحققوا بالاتباع مع احوالهم التي تعلموها مبدئيا يصلون الى حال الى احوال عجيبة سبحان الله فلا ينبغي لنا ان نتشاغل عن نيل هذه الموهبة السنية بشواغل الدنيا وهمومها فننقطع
- 15:27 فننقطع بذلك كما تقدم بالشيء المفضول عن الامر المهم الفاضل، فإذا سلكنا في ذلك برهة من الزمان ورزقنا ورزقنا الله تعالى نفوذا وتمكنا في ذلك النفوذ، فلا تعود هذه العوارض الجزيئات الكونيات تؤثر فينا إن شاء الله تعالى. وليكن شأن أحدنا
- 15:48 اليوم التعديل بين المصالح الدنيويه والفضائل العلميه والتوجهات القلبيه، شوف شوف شوف الشموليه والاجتماع، ولا يقنع احدنا باحد هذه الثلاث عن الاخرين فيفوته المطلوب ومتى اجتهد في التعديل فانه ان شاء الله بقدر ما يحصل للعبد جزء من احدهم حصل جزءا من الاخر، هذا الارتباط العجيب في الحاله التيميه.
- 16:12 ثم بالصبر على ذلك تجتمع الاجزاء المحصله فيصير فتصير مرتبه عاليه عند النهائيه ان شاء الله تعالى. هذا وان كنتم ايدكم الله بذلك عالمين لكن الذكرى تنفع المؤمنين. ثم ندخل في الفصل التالي. طبعا استمع الى هذا الكلام المفجي يقول لهم واعلموا ايدكم الله انه يجب عليكم ان تشكروا ربكم في هذا العصر.
- 16:42 حيث جعلكم بين جميع أهل العصر كالشامة البيضاء في الحيوان الأسود، لكن من لم يسافر إلى الأقطار، ولم يتعرف أحوال الناس
- 16:52 لا يدري قدر ما ما هو فيه من العافيه فانتم فانتم ان شاء الله تعالى في حق هذه الامه الاولى كما قال تعالى كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وكما قال تعالى الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبه الامور. اصبحتم اخواني تحت سنجق رسول الله صلى الله عليه وسلم، سنجق كلمه تركيه تعني رايه.
- 17:23 تركية او تترية تحت سنجق رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شاء الله تعالى مع شيخكم وامامكم وشيخنا وامامنا المبدوء بذكره رضي الله عنه قد تميزتم عن جميع اهل الارض فقهائها وفقرائها وصوفيتها وعوامها بالدين الصحيح قد عرفتم ما احدث الناس من الاحداث في الفقهاء والفقراء والصوفيه والعوام فانتم اليوم في مقابله الجهميه من الفقهاء اللي يسمونهم اشعريه اليوم نصرتم الله ورسوله
- 17:53 في حفظ ما اضاعوه من دين الله، تصلحون ما افسدوه من تعطيل الصفات. وانتم اليوم في مقابله من لم ينفذ في علمه من الفقهاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمد على مجرد تقليد الائمه، فانكم قد نصرتم الله ورسوله، وفي تنفيذ العلم الى اصوله من الكتاب والسنه، واتخاذ اقوال الائمه تاسيا بهم لا تقليدا لهم. المنهجيه الرصينه المتزنه، الاستفاده بكلام العلماء دون تقليد واحد منهم بعينه.
- 18:25 في كل شيء
- 18:27 وايضا انتم في مقابله ما احدثه انواع الفقراء من الاحمديه الاحمديه الرفاعيه والحريريه من اظهار شغار البكاء والتصديه ومواخاه النساء والصبيان والاعراض عن دين الله الى خرافات مكذوبه عن مشايخهم واستنادهم الى شيوخهم وتقليدهم في صائب حركاتهم وخطئها وخطئها واعراضهم عن دين الله الذي انزل من السماء فانتم بحمد الله تجاهدون هذا الصنف كما تجاهدون من سبق حفظتم من دين الله ما اضاعوه وعرفتم ما جهلوه تقومون من الدين ما عوجوه
- 18:57 وجوه وتصلحون منه ما افسدوه وانتم ايضا في مقابله رسميه الصوفيه والفقهاء وما احدثوه من الرسوم الوضعيه والاصار الابتداعيه من التصنع باللباس والاطراق والسجاده لنيل الرزق من المعلوم ولبس البقيار والاكمام الواسعه في حضره الدرس وتنميق الكلام والعدو بين يدي المدرس راكعين حفظا للمناصب واستجلابا للرزق والاضرار.
- 19:21 طبعا هذه الصفه التي يذكرها الاكمام والكذا وتنميق الكلام هذه الى اليوم معروفه هي صفه من؟ الله المستعان. فخلط هؤلاء في عباده الله غيره وتاله سواه ففسدت قلوبهم من حيث لا يشعرون يجتمعون لغير الله بل للمعلوم ويلبسون للمعلوم. المعلوم يعني الاعطي الماليه وكذلك في اغلب حركاء حركاتهم يراعون ولاه المعلوم فضيعوا كثيرا من دين الله واماتوه.
- 19:49 وَحَفِظْتُمْ أَنْتُمْ مَا ضَيِّعُوهُ وَقَوَّمْتُمْ مَا عُوَجُوهُ وَكَذَلِكَ أَنْتُمْ
- 19:55 في مقابلة ما أحدثه الزنادقة من الفقراء والصوفية من قولهم بالحلول والاتحاد وتأله المخلوقات كاليونسية والعربية يعني أتباع ابن عربي والصدرية والسبعينية والتلمسانية فكل هؤلاء بدلوا دين الله وقلبوه وأعرضوا عن شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاليونسية يتألون شيخهم ويجعلونه مظهرا للحق ويستهينون بالعبادات ويظهرون بالفرعنة والصولة والسفاحة والسفاهة والمحالات لما وقر في بواطنهم من الخيالات
- 20:25 وقبلتهم الشيخ يونس ورسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن المجيد عنهم بمعزل يؤمنون به بألسنتهم ويكفرون به بأفعالهم
- 20:36 وكذلك الاتحاديه يجعلون الوجود مظهرا للحق باعتبار ان لا متحرك في الكون سواه ولا ناطق في الاشخاص غيره وفيهم من لا يفرق بين الظاهر والمظهر فيجعل الامر كموج البحر فلا يفرق بين عين الموجة وعين البحر حتى ان احدهم يتوهم انه الله فينطق على لسانه ثم يفعل ما اراد من الفواحش والمعاصي لانه يعتقد ارتفاع الثنويه فمن العابد ومن المعبود صار الكل واحدا اجتمعنا بهذا الصنف في الربط والزوايا.
- 21:03 فأنتم بحمد الله قائمون في وجه هؤلاء أيضا تنصرون الله ورسوله
- 21:21 وتذبون عن دينه وتعملون على اصلاح ما افسدوا وعلى تقويم ما عوجوا، فان هؤلاء محوا رسم الدين وقلعوا اثره، فلا يقال افسدوا ولا عوجوا، بل بالغوا في هدم الدين ومحو اثره، ولا قربة افضل عند الله من القيام بجهاد هؤلاء بما امكن، بمهما امكن، وتبيين مذاهبهم الخاص والعام، ركز، والعام.
- 21:43 وكذلك جهاد كل من الحد في دين الله وزاغ عن حدود شريعته كائنا من كان ما كان من فتنه وقول كما كما قيل اذا رضي الحبيب فلا ابالي اقام الحي ام جد الرحيل وبالله المستعان وكذلك انتم بحمد الله قائمون بجهاد الامراء والاجناد تصلحون ما افسدوا من المظالم والاجحافات وسوء السيره الناشئه عن الجهل بدين الله بما امكن
- 22:10 وذلك لبعد العهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لان اليوم له 700 سنه فانتم بحمد الله تجددون ما دثر من ذلك ودثر. وكذلك انتم بحمد الله قائمون في وجوه العامه مما احدثوا من تعظيم الميلاد والقلندس يعني اعياد الميلاد وغيرها، وخميس البيض والشعانين، وتقبيل القبور والاحجار والتوسل عندها.
- 22:32 ومعلوم ان ذلك كله من شعائر النصارى والجاهليه، وانما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوحد ليوحد الله ويعبد الله وحده، ولا يؤله معه شيء من مخلوقاته، بعثه الله تعالى ناسخا لجميع الشرائع والاديان والاعياد، فانتم بحمد الله قائمون باصلاح ما افسد الناس من ذلك، وقائمون في وجوه من ينصر هذه البدع من مارقي الفقهاء، اهل الكيد والضرار لاولياء الله، اهل المقاصد الفاسده والقلوب التي هي عن نصر الحق حائده. اي والله.
- 23:02 وانما اعرض عن هذا وانما اعرض هذا الضعيف عن ذكر قيامكم في وجوه التتر والنصارى واليهود والرافضه والمعتزله والقدريه واصناف اهل البدع والضلالات لان الناس متفقون على ذمهم، يعمهم انهم قائمون برد بدعتهم، ولا يقومون بتوفيه حق الرد عليهم كما تقومون، بل يعلمون ويجبنون عن اللقاء فلا يجاهدون، وتاخذهم في الله اللائمه لحفظ مناصبهم وابقاء اغراضهم.
- 23:28 سافرنا البلاد فلم نرى من يقوم بدين الله في وجوه مثل هؤلاء حق القيام سواكم، فأنتم القائمون في وجوه هؤلاء، إن شاء الله بقيامكم بنصرة شيخكم وشيخنا أيده الله حق حق القيام. بخلاف من ادعى من الناس أنهم يقومون بذلك، فصبرًا يا إخواني على ما أقامكم الله فيه.
- 23:48 من نصرة دينه وتقويم اعوجاجه وخذلان اعدائه واستعينوا بالله ولا تاخذكم فيه لومه لائم انما هي ايام قلائل والدين منصور قد تولى الله اقامته ونصره ونصره من قام به من اوليائه ان شاء الله ظاهرا وباطنا وابذلوا فيما اقمتم ما امكنكم من الانفس والاموال والافعال والاقوال عسى ان تلحقوا بذلك بسلفكم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد عرفتم ما لقوا في ذات الله كما قال خبيب حين صلب على الجذع
- 24:18 وذلك في ذات الإله وإن يشاء يبارك على أشلاء شلو موزعين. وقد عرفتم ما لقي رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه وسلم من الضر والفاقة في شعب بني هاشم، وما لقي الأولون من التعذيب والهجرة إلى الحبشة، وما لقي المهاجرون والأنصار في أحد وفي بئر محونة، وفي قتال أهل الردة، وفي جهاد الشام والعراق وغير ذلك، فانظروا فانظروا كم بذلوا
- 24:45 كم بذلوا نفوسهم واموالهم لله حبا له وشوقا اليه فكذلك انتم رحمكم الله كل منكم على قدر امكانه واستطاعته بفعله وبقوله وبخطه وبقلبه ودعائه كل ذلك جهاد. ارجو ان لا يخيب من عامل الله بشيء من ذلك اذ لا عيش الا في ذلك ولو لم يكن فيه الا همومكم مزاحمه لاهل الزيغ مشوشه لهم تبغضونهم في الله وتطلبون استقامتهم في دين الله وذلك من الجهاد الباطن ان شاء الله.
- 25:17 ثم هذا فصل جديد. ثم اعرفوا يا اخواني حق ما انعم الله عليكم من قيامكم بذلك واعرفوا طريقكم الى الى ذلك واشكروا واشكروا الله تعالى عليها وهو ان اقام لكم ولنا في هذا العصر مثل سيدنا الشيخ مثل سيدنا الشيخ الذي فتح الله به اقفال القلوب وكشف به عن البصائر عمى الشبهات وحيرة الضلالات.
- 25:41 حيث تاه العقل بين هذه الفرق ولم يهتدي الى حقيقه دين الرسول صلى الله عليه وسلم ومن العجب ان كل منهم يدعي انه على دين رسول الله حتى كشف الله لنا ولكم بواسطه هذا الرجل عن حقيقه دينه الذي انزله من السماء وارتضاه لعباده واعلموا
- 25:59 أن في آفاق الدنيا أقواما يعيشون أعمارهم بين هذه الفرق، يعتقدون أن تلك البدع حقيقة الإسلام، فلا يعرفون الإسلام إلا هكذا، فاشكروا الله الذي أقام لكم على في رأس ال700 من الهجرة مضل بين لكم أعلام دينكم وهداكم وهداكم الله به وإيانا إلى نهج شريعته.
- 26:23 وبين لكم بهذا النور المحمدي ضلالات العباد ضلالات العباد وانحرافاتهم فصرتم تعرفون الزائغ من المستقيم والصحيح من السقيم وارجو ان تكونوا انتم الطائفه المنصوره الذين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وهم بالشام ان شاء الله.
- 26:43 ثم اعلموا ثم إذا علمتم ذلك فاعرفوا حق هذا الرجل الذي هو بين أظهوركم وقدره ولا يعرف حقه وقدره إلا من عرف من عرف دين رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقه وقدره فمن وقع فمن فمن وقع دين رسول الله صلى الله عليه وسلم من قلبه موقعه
- 27:01 بموقع يستحقه عرف حق ما قام به هذا الرجل بين اظهر عباد الله يقوم معوجهم ويصلح فسادهم ويلم شعثهم جهد امكانه جهد امكانه في الزمان المظلم الذي انحرف فيه عن الدين انحرف فيه عن الدين وجهدت السنن وعهدت البدع وصار المعروف منكرا والمنكر معروفا والقابض على دينه كالقابض على الجمر فان اجر من قام باظهار هذا النور في هذه الظلمات لا يوصف وخطره لا يعرف هذا اذا عرفتموه انتم من حيثيه الامر الشرعي
- 27:31 الظاهر، فهنا قوم عرفوه من حيثية أخرى من الأمر الباطن، ومن يقوده إلى معرفة أسماء الله وصفاته، وعظمة ذاته، واتصال قلبه بأشعة أنوارها، والاحتضاء بين خصائصها وأعلى وأعلى أذواقها، ونفوذه من الظاهر إلى الباطن، ومن الشهادة إلى الغيب، ومن الغيب إلى الشهادة، ومن عالم الخلق إلى عالم الأمر، وغير ذلك مما لا يمكن شرحه في كتاب. دائما كما قلنا يشير إلى أن علم الشيخ كرامة، وإلى أن الشيخ من الأولياء.
- 28:02 على الزمن القصير الذي عاشه وأثره في الدنيا، الأمر فعلاً حالة إعجازية إن صح التعبير. فشيخكم أيدكم الله عارف بأحكام أسماء الله وصفاته الذاتية
- 28:18 ومثل هذا العارف قد يبصر ببصيرته تنزل الامر بين طبقات السماء والارض كما قال تعالى: الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما، فالناس يحسون بما يجري بعالم الشهاده وهؤلاء بصائرهم شاخصه للغيب ينتظرون ما تجري به الاقدار يشعرون بها احيانا عند تنزلها، يعني عند فراسه. فلا تهونوا
- 28:47 امر مثل هؤلاء في انبساطهم مع الخلق، واشتغال اوقاتهم بهم، فانه كما قد حكي عن الجنيد انه قيل له: كم تنادي على الله بين الخلق؟ فقال: انا انادي على الخلق بين يدي الله. فالله الله في حفظ الادب معه. يعني كونه منازلا معكم، يجلس معكم كذا وكذا، انتم ما تعرفون مقام هذا الرجل، فلا تستهنوا به. هو نعم يذلكم، لكنه هو حاجه يعني
- 29:16 الله قصة عاد قصة يعني شرحها كلش مشجيع فالله الله في حفظ الأدب معه والانفعال لأوامره وحفظ حرماته في الغيب والشهادة وحب من أحبه ومجانبة من أبغضه
- 29:32 ايه وحب من ابغضه ومجانبتي عفوا وحب من احبه ومجانبتي من ابغضه ورد غيبته والانتصار له في الحق في الحق واعلموا رحمكم الله ان هنا من سافر الى الاقاليم وعرف الناس واذواقهم واشرف على غالب احوالهم فوالله ثم والله لم يرى تحت اديم السماء مثل شيخكم علما وعملا وحالا وخلقا واتباعا وكرما وحلما في حق نفسه
- 29:54 وقياما في حق الله عند انتهاك حرماته، أصدق الناس عقدا، وأصحهم علما وعزما، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همة، وأسخاهم كفا، وأكملهم اتباعا لنبيه صلى الله عليه وسلم.
- 30:07 ما رأينا في عصرنا هذا من تستجلى النبوة المحمدية وسنتها من أقواله وأفعاله الا هذا الرجل، بحيث يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة، وبعد هذا كله فقوله الحق فريضة فلا ندعي فيه العصمة عن الحق، ولا ندعي اكماله لغايات الخصائص المطلوبة، فقد يكون في بعض الناخصين خصوصية مطلوبة لا يتم الكمال إلا بهاتيك الخصوصية، وهذا القدر لا يجهله منصف عارف.
- 30:32 ولولا أن قول الحق فريضة والتعصب للإنسان هوى لعرضت عن ذكر هذا ولكن يجب قول الحق إن ساء أو سر والله المستعان. الأخير قد لا يفهم يقول أنا لا أدعي فيه الكمال بل قد يكون في بعض منهم دونه شيء هو فقده ولا مشكلة. يقول وتلك الخصوصية إذا إمم اي طيب بسم الله إذا علمتم ذلك أيدكم الله تعالى فاحفظوا قلبه.
- 31:01 فإن مثل هذا قد يدعى عظيما في ملكوت السماوات. واعملوا على رضاه بكل ممكن واستجلبوا وده لكم وحبه اياكم بمهما قدرتم عليه، فإن مثل هذا قد يكون شهيدا والشهداء في العصر تبع لمثله. فإن حصلت لكم محبته رجوت لكم بذلك خصوصية اكتمها ولا اذكرها، وربما يفطن لها الأذكياء منكم، وربما سمحت نفسي بذكرها كي لا اكتم نصحي اكتم عنكم نصحي، وتلك الخصوصية
- 31:29 هي أن ترزقه قسطاً من نصيبه الخاص المحمدي مع الله
- 31:33 فان ذلك انما يسري بواسطه محبه الشيخ للمريد، هذه عاد بقايا التصوف اللي عنده، واستجلاب المريد محبه الشيخ بتاتيه بتاتيه معه وحفظ قلبه وخاطره واستجلاب وده ومحبته، فارجو بذلك لكم قسطا مما بينه وبين الله تعالى، فضلا عما تكسبونه من ظاهر علمه وفوائده وسياسته ان شاء الله تعالى، وارجو انكم اذا فتحتم بينكم وبين ربكم تعالى بصحيح المعامله بحفظ تلك الساعه في الصلوات الخمس والتهجد ان ينفتح لكم
- 32:02 معرفة حقيقة هذا الرجل ونبيه ان شاء الله تعالى. وانما ذكرت حفظ الساعة وان كانت الصلوات في الصلوات الخمس كفاية اذا قام العبد فيها لحق الله وذلك لان الصلوات قد تهجم على العلم على العبد وقلبه ماخوذ في جوانب الظاهر فلا يعرف نصيب قلبه من ربه فيها فاذا كان للعبد ساعة بين الليل والنهار عرف فيها نصيب قلبه من ربه فاذا جاءت الصلوات عرف فيها حاله وزيادته ونقصانه باعتبار حاله مع ربه تلك الساعة وبالله المستعان.
- 32:35 وإذا عرفتم قدر دين الله تعالى الذي أنزله على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرفتم قدر حقائق الدين الذي يعبر عنه بالنفوذ إلى الله تبارك وتعالى، والحظوة بقربه، ثم عرفتم اجتماع الأمرين في شخص معين
- 32:49 ثم عرفتم انحراف الامة عن الصراط المستقيم، وقيام الرجل المعين الجامع للظاهر والباطن في وجوه المنحرفين ينصر الله تعالى ودينه، ويقوم معوجهه، يلثم شعثهم ويصلح فاسدهم، ثم سمعتم بعد ذلك طاعن يطعن عليه من اصحابه او او من غيرهم، فانه لا يخفى عنكم محق هو او مبطل ان شاء الله تعالى، وبرهان ذلك ان المحق طالب الهدى.
- 33:13 يعرض عند من انكر من انكر عليه ذلك الفعل الذي انكره اما بصيغه السؤال او الاستفهام بالتلطف عن ذلك النقص الذي راه فيه او بلغه عنه فان وجد هناك اجتهادا او رايا او حجه قنع بذلك وامسك ولم يفشي الى ذلك الى غيره الا مع اقامه ما بينه من الاجتهاد او الراي والحجه ليسد الخلل مثل هذا يكون طالب هدى محبا ناصحا
- 33:39 يطلب الحق ويروم تقويم استاذه عن انحرافه بتعريضه وتفويضه، كما يروم استاذه تقويمه كما قال بعض الخلفاء الراشدين: "ولا يحضرني اسمه اذا عوججت فقوموني"، هذا عمر. فهذا حق واجب بين الاستاذ والطالب، فان الاستاذ يطلب اقامه الحق على نفسه ليقوم به ويتهم نفسه احيانا ويتعرف احواله من غيره مما عنده النصفه وطلب الحق والحذر من الباطل، كما يطلب المريد ذلك من شيخه من التقويم واصلاح الفاسد من الاقوال والاعمال.
- 34:09 ومن براهين المحق ان يكون عدلا في مدحه عدلا في ذمه، لا يحمله الهوى عند وجود المراد على الافراط في المدح، ولا يحمله الهوى عند تعذر المقصود على نسيان الفضائل والمناقب وتهديد وتعديد المساوئ والمثالب. هذا صوره المبطل هذا والمحق اللي يمدح بقوه ويسب بقوه، هذا هو غالب حال اهل عصرنا. فالمحق في حاله غضبه ورضاه ثابت على مدح من مدحه واثنى عليه، ثابت على ذم من ثلبه وحط عليه.
- 34:35 واما من عمل كراسة في عد مثالب هذا الرجل بهذه الصفات الكاملة بين اصناف هذا العالم المنحرف في هذا الزمان المظلم، ثم ذكر مع ذلك شيئا من فضائله ويعلم انه ويعلم انه ليس المقصود ذكر الفضائل بل المقصود تلك المثالب، ثم اخذ الكراسة يقرأها على اصحابه واحدا واحدا في خلوة يوقف بذلك همهم عن شيخهم ويريهم قدحا فيه فاني استخير الله واجتهد رايي في مثل هذا الرجل، طبعا انا هذا الرجل اعرفه.
- 35:03 ولي تعليق عليه، ولكن بما أن هذا التسجيل سيكون عامًا فلن أذكره، ولن أذكر من هو من المشاهير وما هو فعله، لكن هو معروف.
- 35:15 واقول انتصارا لمن ينصر دين الله بين اعداء الله في راس السبعمائة فان نصرة مثل هذا الرجل واجبة على كل مؤمن، كما قال ورقة بن نوفل لئن ادركني يومك لانصرنك نصرا مؤزرا، ثم اسال الله العصمة فيما اقول عن تعد الحدود والاخلاد الى الهوى، اقول مثل هذا ولا اعين الشخص المذكور بعينه، لا يخلو من امور، احدها ان يكون ذا سن تغير رايه لسنه.
- 35:43 لا بمعنى انه اضطرب بل بمعنى انه ان السن اذا كبر يجتهد صاحبه للحق ثم يضعه في غير مواضعه، مثلا يجتهد في انكار منكر واجب وهذا منكر، وصاحبه قد راجع على الناس، فيجب عليه تعريف الناس ما راجع عليهم وتغيب عليه المفاسد في ذلك، فمنها تخذيل الطلبه وهم مضطرون الى محبه شيخهم لياخذوا عنه، فمتى تغيرت قلوبهم عليه وراوا فيه نقصا حرموا فوائده الظاهره والباطنه، وخيف عليهم المقت من الله اولا ثم من الشيخ ثانيا.
- 36:11 المساله الثانيه اذا شعر اهل البدع الذين نحن وشيخنا قائمون الليل والنهار بالجهاد والتوجه في وجوههم لنصره الحق ان في اصحابنا من ثلب رئيس القوم بمثل ذلك فانهم يتطرقون بذلك لاشتهاء من اهل الحق ويجعلون حجه لهم. المساله الثالثه تعديل المثالب في مقابله ما يستغرقها وما يزيد عليها باضعاف مضاعفه كثيره من المناقب فان ذلك ظلم وجهل.
- 36:34 والامر الثاني من الامور الموجبه لذلك تغير حال حاله وقلبه وفساد سلوكه بحسد كان كامنا فيه وكان يكتبه برهه من الزمان فظهر ذلك الكمين في قالب صورته حق ومعناه باطل. فصل وفي الجمله ايدكم الله اذا رايتم طاعنا على صاحبكم فافتقدوه فافتقدوه في عقله اولا ثم في فهمه ثم في صدقه ثم في سنه فان وجدتم الاضطراب في عقله دلكم
- 37:02 جاء على جهله بصاحبكم وما يقوله فيه وعنه ومثل قلة الفهم ومثله عدم الصدق أو قصوره لأن نقصان أي لأن نقصان الفهم يؤدي إلى نقصان الصدق بحسب ما غاب عقله عنه ومثله العلة في السن فإنه يشيخ فيه الرأي والعقل كما تشيخ فيه القوى الظاهرة الحسية فاتهموا مثل هذا الشخص واحذروه وأعرضوا عنه إعراض مداراة بلا جدل ولا خصومة
- 37:32 وصفة الامتحان بصحة إدراك الشخص وعقله وفهمه أن تسأله عن مسألة سلوكية وعلمية، فإذا أجاب عنها فأوردوا على الجواب إشكالا متوجها بتوجيه صحيح
- 37:41 فإن رأيتم فإن رأيتم الرجل يروح يمينا وشمالا ويخرج عن ذلك المعنى لا معاني خارجه وحكايات ليست في المعنى حتى ينسى رب المسأله سؤاله حيث توهمه عنه بكلام لا فائده فيه فمثل هذا لا تعتمدوا على طعنه ولا على مدحه فإنه ناقص بالفطره كثير الخيال لا يثبت على تحري المدارك العلميه ولا تنكروا مثل إنكار هذا فإنه اشتهر قيام بن الخويصر التميمي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله اعدل فإنك لم تعدل ان هذه قسمه لم يرد بها وجه الله او نحو ذلك.
- 38:12 فوقوع هذا وأمثاله من بعض معجزات النبي الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه قال: لتركبن سنن من كان قبلكم، وإن كان في ذلك في اليهود والنصارى، لكن لما كانوا منحرفين عن نهج الصواب، فكذلك يكون في الأمة من يحذو حذو كل منحرف وجد في العالم متقدما كان أو متأخرا، حذو القدة بالقدة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه. يا سبحان الله العظيم.
- 38:38 أين عقول هؤلاء؟ أعميت أبصارهم وبصائرهم؟ أفلا يرون ما في الناس من العمى والحيرة في الزمان المظلم المدلهم الذي قد ملكت فيه الكفار معظم الدنيا؟ ركز في نفس حالتنا ترى. وقد بقيت هذه الخطة الضيقة يشم فيها المؤمنون رائحة الإسلام؟
- 38:54 وفي هذه الخطة الضيقة من الظلمات من علماء السوء والدعاة إلى الباطل، وإقامته ودحض الحق والبطل وأهله ما لا يحصر في كتاب، ثم إن هؤلاء قد رحم الأمة بإقامة رجل قوي الهمة ضعيف التركيب، قد فرق نفسه وهمه في مصالح العالم، وإصلاح فسادهم، والقيام بمهماتهم وحوائجهم.
- 39:13 ضمن ما هو قائم بصد البدع والضلالات وتحصيل مواد العلم النبوي الذي يصلح به فساد العالم ويردهم الى الدين الاول العتيق جهد امكانه والا فاين حقيقه الدين العتيق؟ فهو مع هذا كله قائم بجمله ذلك وحده وهو منفرد بين اهل زمانه قليل ناصره كثير خاذله وحاسده والشامت فيه فمثل هذا الرجل في هذا الزمان وقيامه بهذا الامر العظيم الخطير يقال له لما يرد على الاحمديه؟
- 39:42 لما لما تعدل في القسمه؟ لما تدخل على على الامراء؟ لما تقرب زيدا وعمرا؟ افلا يستحي العبد من الله يذكر مثل هذه الجزئيات في مقابله هذا العبء الثقيل، ولو حقق الرجل على هذه الجزئيات وجد عنده نصوص نصوص صحيحه ومقاصد صحيحه ونيات صحيحه تغيب عن عن ضعفاء العقول. بل من الكمه عن الكمه منهم حتى يسمعوها. هذا الى اليوم، الى اليوم، هذا الصنف الثقيل
- 40:12 موجود مع الأسف. ثقيل جدا ما يفهم. أما رده على الطائفة الفلانية يعني الأحمدية أيها المفرط التائه ألا الذي لا يدري ما يقول أفيقوم دين محمد ص ابن عبد الله الذي أنزل من السماء إلا بالطعن على هؤلاء وكيف يظهر الحق إن لم يخذل الباطل؟ لا يقول مثل هذا إلا تائه أو مسن أو حاسد. تركيزه على موضوع السن واضح هو من يقصد.
- 40:40 يقصد واحد من طبقة الشيخ اصلا، سنه قريب من سنه شيخ. هو معروف وهذه ملاحظات معروفة اصلا. وكذلك القسمة وكذلك القسمة للرجل، في ذلك اجتهاد صحيح ونظرا الى مصالح تترتب على اعطاء قوم دون قوم كما خص الرسول صلى الله عليه وسلم الطلقاء بمائة من ابل وحرم الانصار حتى قال منهم احداثهم شيئا في ذلك لا ذوو احلامهم.
- 41:08 فيها قام بذو الخيصرة وقال ما قال، وأما دخوله على الأمراء فلو لم يكن كيف كان شم الأمراء رائحة الدين العتيق الخالص، ولو فتش المفتش لوجد هذه الكيفية التي عندهم من رائحة الدين ومعرفة المنافقين إنما اقتبسوها من صاحبكم، وأما تقريب زيد وعمرو
- 41:27 ونفرض انك مصيب في ذلك، اذ لا نعتقد العصمه الا في الانبياء، والخطا جار على غيرهم، ايذكر مثل هذا الخطا في مقابله ما تقدم من الامور العظام الجسام؟ لا يذكر مثل هذا في كراسي ويعددها ثم يدور بها على واحد واحد كانه يقول شيئا الا رجل نسال الله العافيه في عقله وخاتمه الخير على عمله وان يرده عن انحرافه الى نهج الصواب.
- 41:59 بحيث لا يبقى مأشره يعيبه بعلمه وتصنيفه من أولي العقول والأحلام، ونستغفر الله العظيم من الخطأ والزلل في القول والعمل، والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.