كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

حجية العناد على أهل الكفر والإلحاد 👇

17 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حجية العناد على أهل الكفر والإلحاد. أنا أرى أن مجرد وجود العناد ينقض على عامة مذاهب الكفر والإلحاد، علماً أن العناد في العادة هم يستخدمونه، نستخدمه نحن هذه المرة. كيف هذا؟ إن جئت لملحد أو تنويري يتضايق من صور التخلف والإيمان بالخرافات وغير ذلك، تجلس معه.
  2. 0:28 تقول له: ألا ترى إلى الرافضة الذين يعتقدون في أئمتهم ما يعتقدون ويحجون إلى قبورهم ويلطمون وكذا، ومع ذلك هم دول قائمة ومؤسسات، وهذه الدول والمؤسسات والهيئات العلمية والأفراد الكثير مؤثرون، هؤلاء جميعاً مؤثرون في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي بدرجة من الدرجات، يقول لك: نعم للأسف.
  3. 0:56 وتقول له انظر الى ايضا الى الصوفيه والى طرقهم والى ما يصنعون وغير ذلك يقول لك نعم اقول انظر الى النصارى بمختلف مذاهبهم ومللهم وايضا اليهود والهندوس وعباد البقر البوذيون البوذيين انظر الى الناس الذين يؤمنون بافكار انت تراها رجعيه ومتخلفه في قضايا المراه في ايضا في القضايا العلميه
  4. 1:24 الناس الذين مثلا يؤمنون بوجود ارض مسطحة او عدم دوران الارض او لا يؤمنون بنظرية التطور التي تؤمن بها بغض النظر عن تفاوت هذه القضايا في نظري انا الان بحسب نظر هذا الانسان الذي يعتبر نفسه تنويريا او ملحدا او فيقول لك نعم انا انا انكر كل هذا واتمنى ان يزول كل هذا او يضعف بشكل كبير جدا.
  5. 1:49 ولكن بابي ليس بابك، أنت قد تنكر معظم هذه الأمور أو كثيرا منها لأن انتصارا لدينك أو لعقيدتك التي تخالف عقائدهم وأديانهم. أما أنا فأنا انتصر للعقل، انتصر لكذا، أقول له أن عموما الآن ليس هذا بحثنا. أنت لماذا لماذا تنتصر أو لماذا لا تنتصر؟ الآن أنظر إلى هؤلاء. هل يمكن فعلا أن تضعف هؤلاء وتنقض عليهم؟
  6. 2:15 من خلال الحجج والبراهين والعقل والبرهان ومقارعه الحجه بالحجه وغير ذلك. ما هذا الذي يحصل من مده طويله وفي الواقع انهم نعم قد يضعفون، نعم قد يتغير، لكن لا لا يزال هناك حتى من يسمون بالمتطرفين بالارهابيين بغير ذلك لهم حضور قوي في الواقع. هل تعتقد ان جميع هؤلاء مشكلتهم مشكله معلومات؟
  7. 2:43 يعني انت فقط حين تجتهد بايصال المعلومه لهم فانهم سيتغيرون بشكل جذري. في الواقع مع مع الثوره مع ثوره الاتصالات ومع وجود الهيمنه الغربيه على العالم وكون الغرب يدعمون الكثير من افكارك وبقاء هؤلاء نظن ان المشكله ليست مشكله معلومات وحتى لو كانت مشكله معلومات فهذا يتطلب جهدا عظيما جدا في الدعوه منك.
  8. 3:09 وهذا الجهد العظيم في الدعوه يذهب عمرك يعني ويتعبك فانت تحتاج الى ان تنزل للبريد وتفهمه وايضا الذكيه هناك مخالفين اذكياء فسيوردون ايرادات وتحتاج انك تعصر ذهنك عشان تقدر ترد عليهم وغير ذلك وهذه عمليه متعبه جدا وقد تاتي بالنتائج وقد لا تاتي
  9. 3:38 وهذا ممكن يجعل يأس يتسلل الى نفسك. وهناك شيء اسمه العناد. قد يكون كثير من هؤلاء معاندون. باختصار هو معاند هو نشأ على شيء ويريد ان يبقى عليه. حتى لو كانت هذه الافكار لها اثار سلبيه فيما ترى انت مثلا على الواقع على العقل على السياسه على الاقتصاد على السلام على الامن على هو لا شان له.
  10. 4:04 وأحيانا له هوى له أهوى، يعني الآن مثلا أنت حين ترى أن أن المجرم مثلا، المجرم ليس له هوى في إجرامه، كذلك حتى الأفكار التي ترى أنها ضارة أو ترى أنها تفعل، يعتقد كثير من الناس كثير من الناس أنه فيها فائدة، وقد تكون المسألة كما تزعم أنت وجهات نظر، فإذا كانت وجهات نظر ولا أحد يمتلك الحقيقة فالله المستعان ما الذي تستطيع أن تفعله؟
  11. 4:35 لكن مع وجود العناد. طيب. فاقول له: هنا يظهر فضل ديني على ما تعتقد انت. لماذا؟ لانه انا اولا اعتقد انا ايضا امامي منكرات مثل التي امامك، وفعلا انا اعتقد ان كثيرا من الناس ازمتهم ازمه معلومات، وكثير من الناس بل الاكثر ازمتهم ازمه انصاف.
  12. 5:02 أنا أولاً أعتقد أن الله عز وجل يثيبني على دعوتي، ثانياً أعتقد أن الله عز وجل سيحاسبهم يوم القيامة على خطاياهم وعلى ما يفعلون، وثالثاً أعتقد أن من يهتدي منهم فإن لي في ذلك أجراً
  13. 5:21 هذا كله لا وجود له عندك فأنت لا تعتقد أن لك أجرا إذا دعوت أجرا أخرويا ممكن يكون هناك نوع من المكانة الدنيوية أو ما تحصله دنيويا لكن أخرويا لا وحتى موضوع المكانة الدنيوية يجعل الأمر عملا تعمله ساعات معينة ثم بعد ذلك تتركه
  14. 5:48 ثم انك ايضا لا تعتقد ان الله عز وجل سيحاسب هؤلاء الناس يوم القيامه على ما هم فيه من العناد والضلال. او حتى من التفريط في طلب الحق. انت لا تعتقد ذلك. وايضا لا تعتقد ان لك اجرا حاضرا بهدايه بعض الناس. فانت تريد ان تغير الامر جذريا، يعني ما الفائده مثلا الان عندي مثلا مليون متطرف.
  15. 6:16 اهتدي منهم واحد اثنين ثلاثة أربعة عشرة هذا ممكن يكون خطوة ولكن لم ينهي هذه الكتلة المتطرفة فنحن لا نستفي شيئا كثيرا أما نحن فعندنا لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النار فذهاب عمر في هذه الأشياء لا مشكلة ولهذا
  16. 6:41 الانسان المؤمن المستحضر الذي يفهم الامور لا يتشنج كثيرا من وجود مخالفين بقدر ما يتشنج او يكتئب الانسان الذي لا يؤمن بالله واليوم الاخر. بل هذا الذي لا يؤمن بالله واليوم الاخر حقيقه حقيقه لا يكون واثقا 100% من وجود حق قطعي او ادله قطعيه على الحق او من مقدرته هو. احنا الان مثلا انا اعتقد بوجود حق وجود
  17. 7:08 أدلة على الحق وأن هذه الأدلة جاءتني من الله وأن هناك شيء اسمه توفيق إلهي فأنا أعتقد أن الله عز وجل ممكن أن يوفقني أن أبين الحق وإن لم يوفقني أنا سيوفق زيداً سيوفق عمراً سيوفق بكراً لكن هذا الإنسان الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر يقول لك في حق لكن ما الضامن أنني أستطيع أن أعبر عن هذا الحق بتعبير جيد بدلاً أن أظلم من أن أظلم هذا الحق
  18. 7:37 بضعفي وممكن يكون الانسان الذي امامي اكثر ذكاء، اكثر دهاء، اكثر كذا، ممكن ينتصر علي بسهوله علما ان انا عندي حق لكن هو يحسن المكر والتلاعب على واللعب على اوتار عديده، زياده على ذلك الانسان حين يدعو لحق في مقابل مجتمع ففي الغالب يضر، واحيانا حتى لو ليس في مقابل مجتمع في مقابل اي جهه، هو اضرار، اضرار بسمعه
  19. 8:05 اضرار مباشر باذى جسدي اضرار نفسي يعني ممكن يكون معك اصحاب معك في الطريق ثم يخذلونك. طيب هذه الاضرار الانسان المؤمن المحتسب يحتسبها عند الله يعتقد انها كفاره ذنوب وانه يجد اجرا عند الله عز وجل. لكن بالنسبه لاهل الكفر والالحاد الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر.
  20. 8:33 ما الذي سيحتملونه في مقابل هذا؟ بعضهم ممكن يحصل مالًا، ممكن يحصل كذا، لكن المال ليس كل شيء. ممكن ها؟ وممكن لأ. ممكن غيري يحصل مالًا مع إيمانه بالله واليوم الآخر، يعني ما. لكن لا يحصل شيء. غالبًا. ولو حصل، فالأضرار قد تكون أعظم مما حصله.
  21. 9:04 يعني اليوم لو لما يأتي إنسان مثلا و يعني يتكلم بكلام يعني نفس قصة مثلا فرج فوده، ويأتي إنسان يقتله، قال هذا إنسان متطرف قتله، مهما فعلنا لهذا الإنسان فرج فوده لن يعود للحياة، ممكن يقول لك والله هذا يعني خدم الفكرة، هذا جعل الناس ينتبهون للفكرة، ينتبهون لخطورة هذا الفكر وغير ذلك.
  22. 9:33 لكن المشاهد انه عادي بعد مده ينسى والناس الثانيه هذه ممكن تكون عندها جماهيريه ساحقه. والاطراف المخالفه له قد يقولون نحن لسنا مع هذه العمليه ولا مع كذا ولكننا ايضا نحن ضد فكر هذا الانسان وينتهي الامر. لهذا هذه الافكار حقيقه فاعليتها ضعيفه.
  23. 10:00 ولهذا النمط الاخطر ليست هذه الانماط التي تكفر بالله ورسوله وباليوم الاخر بشكل مباشر. لا هذه ليست هي الانماط الاخطر. فان هذه الانماط فيها بسبب هذا الذي ذكرته ترتفع في وقت معين ثم تعود وتنخفض داخل المجتمعات الاسلاميه. الانماط الاخطر انماط التي تحاول ان تاخذ الدين
  24. 10:25 بكل حسناته بوجود يوم بايمان بالله واليوم الاخر وعساه ومقدره على الدعوه و و و ولكنها في الوقت نفسه تحاول ان تحرف الدين لجعله تابعا لاهواء من لا يؤمنون بالله واليوم الاخر. هذه النوعيات هي النوعيات الاخطر. لانها تحاول ان تحقق المكاسب وتهرب من هذا الاشكال من هذه الاشكالات التي يطرحها. ومع ذلك هؤلاء تجدهم في الغالب
  25. 10:55 تجدهم في الغالب يتبنون الافكار التي المتاثره بما بعد الحداثه من الحديث عن ان الحق ليس واضحا ان علينا ان لا نعامل غير المسلمين معامله مبنيه على الاستعلاء الديني والعقائدي وبعضهم يخص هذا في العلاقه بين الفرق المنتسبه لاهل السنه عفوا المنتسبه لاهل الاسلام عفوا
  26. 11:24 ف ولكن هذا ايضا يستبطن انكار وجود العناد والعناد موجود يستبطن عدم وجود العناد ونحن اصلا ايماننا بوجود العناد مع ايماننا بالاجر على الدعوه يجعلنا نتحمل المعاند لكي نصل الى المنصف
  27. 11:51 فالمخالفون على انواع، منهم الانسان المعاند، منهم المقصر في طلب الحق، منهم الانسان المنصف لكن الى الان لم تاتي الفرصه لكي يظهر انصافه. لم تاتي الفرصه لم يكلمه احد. هناك من من لا يبالي فانت مثلا تكلم المعاند كذا يزعجك لكنك تحتمله
  28. 12:18 لانك تريد الوصول الى الطرف الاخر، انت لا تدري، انت لا تعلم الغيب، امامك الان انسان مخالف. فتريد ان تهديه، تريد ان تبين له، واصلا حتى احتمال اهل العناد نحن نحتسب فيه، اذى الناس نحتسب فيه. وعلى فكره ممكن الانسان يكون معاندا اليوم غدا يترك العناد. ممكن الانسان وهكذا. فاصلا الدعوه ااا
  29. 12:49 تقتضي لكي تستمر تقتضي ايمانا راسخا بالله واليوم الاخر. او استحضارا لهذا المعنى. ولكي ينضبط الامر جدا كثير من اهل الايمان كما اننا نجد كثيرا من اهل الايمان ربما يسرقون، ربما يزنون، ربما يفعلون ما يفعلون، وهذا لا يتفق مع ايمانهم بالله واليوم الاخر. فهذا نقص في ايمانهم. نقص في ايمانهم.
  30. 13:16 فكذلك في سياقات الدعويه، في سياقات التعامل مع الباطل، الجزع تجاه الباطل، هذا نفس القصه. ممكن بعض الناس لنقص في ايمانهم، لضعف في ايمانهم، لغفله، لضعف يلحقهم يلحقهم الياس، يلحقهم التشنج، يلحقهم الاكتئاب، يلحقهم كذا، يلحقهم كذا. ولكن هذا لا يدوم ابدا ما تعهد قلبه باصلاحه.
  31. 13:41 بخلاف الاخر الذي لا يؤمن بالله واليوم الاخر لا هذا عنده تعويذه الخراب هي عقيدته ما يستطيع بماذا يتسلل كيف يصلح هذا الذي في قلبه؟ لا يمكن يصلحه لهذا كثير منهم يتحول الى مرتزق يعني يحاول ان يرتزق فقط من هذا العمل طبعا هذا المرتزق يوجههم ان يعطيه مالا فبعضهم قد يكون ملحدا في نفسه يؤمن بالله واليوم الاخر لكن بما ان الجهه التي تموله جهه نصرانيه
  32. 14:08 يتحول الى منصر، هو في الواقع ليس لا يؤمن بالنصرانيه نفسه. ولكن بما ان القضيه ايصالا صارت مالا فصار ينتصر هو يعتقد يعني ان هذه خرافات كلها. او يزعم انه مائل لهذا. يصير يميل من جهه الى جهه، ينصر خرافه على خرافه اخرى. طبعا غير موضوع نصره الجهات المستبده.
  33. 14:36 أو الجهات الانتهازية براجماتية في السياق السياسي الدنيا كلها متداخلة طيب فمن الناس من يرفع شعارات محلقة شعارات حقوقية ثم بعد ذلك يجد أن هذه الشعارات لا تعطيه ما يريد في الدنيا ويمل ويطول عليه الأمد
  34. 15:08 ويرى انها بعيدة التحقق. فيتنازل عن مبادئه او يذهب ويصير تابعا لجهه منحرفه في مقابل جهه اخرى كان يحاربها ايام الحقوقيه وبقي يحاربها جهه ايضا منحرفه وهكذا. يصير بمنزلة هذا الذي هو في حقيقته ملحد ويذهب ويصير منصرا عنادا باهل الاسلام وخضوعا لاموال النصارى.
  35. 15:36 فكذلك بعض الناس يكون حقوقيا ثم بعد ذلك يتوجه مثلا الى مجموعة من المنظمات الداعمة للبلايا او المنظمات الابتزازية او المنظمات الامبريالية او صاحبة الاستعمار الناعم عن طريق البلايا عن طريق موضوع صندوق النقد الدولي وغير ذلك. هذي قضايا يعني يطول وسطها. ففي الواقع نعود الى
  36. 16:05 اساس الموضوع المقصود المقصود ان العناد في نفسه وجود العناد العناد شيء مستفز شيء مزعج لاي انسان يدعو للحق ولا عزاء حقيقي تجاه هذا سوى انك تؤمن ان اولا لك اجر في سماع كلام هذا المعاند واذاه وفي مقاولته ثم
  37. 16:32 الايمان بان بان الله عز وجل سيحاسبه في الاخره على بلائه هذا. هذا يعطي دفعه من الامل ومن الراحه ومن ومن ومن لا توجد الا بالايمان بالله واليوم الاخر. وايضا حين تؤمن ان عندنا من الله وحي هذا الوحي فيه القدره لمن تبعه على
  38. 16:58 دحض كل السفسطات وكل العناد هذا يريحك جدا وهذا لا يكون الا بالايمان بهذا الامر ولهذا الذين زعموا ان مثلا العقل يقدم على النقل راوا ان النقل ضعيف فهذا الذي يرى ان النقل ضعيف بحيث يقدم عليه العقل والعقل هو اصلا شيء من عندك لا يمكن ان تثق به تلك الثقه فان هؤلاء ايضا لهم نصيب من هذا التبكيت الذي نتحدث عنه هنا