كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

مقدمة في المهاترات 👇

28 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. ما اكثر ما نرى نزاعات بين الناس يزعجنا اصل النزاع ويزعجنا طريقه التنازع اذ يكون في انفسنا محبه للطرفين او نوع من النظر ل في في ترتيب للاولويات يختلف عما نراه في سلوك الفريقين وحتى لا ينسب لي ما لا اقول
  2. 0:28 أو حتى لا تنسب إلي سلوكيات أنا لا أرضاها جاءت هذه الصوتية في البداية لو كان الأمر بأيدينا جميعا لا لا أظن أن الأمر لو كان بيدي أو بيد غيري إلا لجعل كل الناس على قوله ولهذا لن يكون هناك خلاف
  3. 0:52 أو على الأقل نزع فتيل الخلاف، يعني يوجد خلاف ولكن لا يوجد تشنج من أي طرف من الأطراف. وكل إنسان لا يحب ذلك، لا يحب أن يشتد عليه خصمه. أو أن يشتد في توصيف مقالته أو في توصيف شخصه. لكن مع الأسف ليس كل ما يتمنى المرء يدركه. بل حقيقة الحلم بمثل هذا هو درجة من درجات المثالية.
  4. 1:19 الواقع خلاف ذلك، النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث الصحابه الكرام عما سيقع قال انه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. والاختلاف هذا بطبيعه الحال لن يكون مجرد خلاف في الاراء او وجهات النظر، بل سينتقل الى شيء اكبر، وقد حصل اقتتال داخل هذه الامه وسال الدماء بين اناس هم من الاخيار وسالت ايضا دماء
  5. 1:48 بين في هذه الامه وكان هناك طرف باغ وطرف مبغي عليه، بل كان هناك طرف غال وطرف مستقيم وهكذا. ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الوارد في صحيح الامام مسلم في قيامه لليل، والان نحن في وقت القيام للناس الذين يقومون.
  6. 2:10 اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهاده انت تحكم بين عبادي فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لمختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. هذا الحديث بعض الناس تكلموا فيه انه من روايه عكرمه بن عمار عن يحيى بن ابي كثير والله اعلم ان الامام مسلم تسامح فيه لانه من احاديث الادعيه والاذكار.
  7. 2:36 واليوم الكثير من الناس الذين يتذمرون من الخلاف ويقولون والله ما نعرف اين الحق لو لو اكثروا بهذا ان يدعوا بهذا الدعاء لكان امرا طيبا. وهناك اثر في الابانه لابن بطه منسوب لبعض من ذكر عنه الارجاء ولكن في الاثر حكمه والحكمه ضاله المؤمن ولهذا اورده ابن بطه واراد منه معنى
  8. 3:08 ف ذكر أظن عن يوسف بن أسباط أنه قال: ألا أحدثك بحديث ينفعك؟ ويوسف بن أسباط تكلم عن اختلا عن افتراق الأمة إلى 72 فرقة ثم قسم تقسيما ثم قال للشخص الذي أمامه: ألا أحدثك بحديث لعل الله أن ينفعك به؟ قال قلت: ولا يرحمك الله. قال أسلم رجل على عهد عمرو بن مرة فدخل مسجد الكوفة
  9. 3:33 فجعل فجعلت اجلس الى قوم اصحاب اهواء، فكل يدعو الى هواه. وقد اختلفوا علي، يعني هذا الرجل اللي اللي اسلم. فما ادري بايها اتمسك. كان في خلاف في الكوفه ما بين شيعه ومرجع وكذا، وكل طرف يدعو. فذهب الى عمرو بن مره وقلت الرجل تو حديث عهد باسلام، يعني هذا المثال الذي دائما نحن نخشاه، نقول الانسان المسلم الجديد ما الذي سيحصل له؟ السلف ما تركوا شيئا.
  10. 4:02 فماذا قال؟ قال اختلفوا فعمرو بن مره عرف كيف يسكن فؤاده، قال له اختلفوا عليك في الله عز وجل انه ربهم؟ قال لا. قال اختلفوا عليك في محمد صلى الله عليه وسلم انه نبيهم؟ قال لا. قال اختلفوا عليك في الكعبه انها قبلتهم؟ قال لا. قال فاختلفوا عليك في شهر رمضان انه شهر صومهم؟ قال لا، قال فاختلفوا عليك في الصلوات الخمس والزكاه والغسل من الجنابه؟ قال لا.
  11. 4:29 قال فانظر هذا الذي اجتمعوا عليه فهو دينك ودينهم فتمسك، وانظر تلك الفرق التي اختلفوا عليك فيها فليس فاتركهم فليست من دين من دينهم في شيء. لاحظ ان هذا الاثر اورده يوسف بن اسباط بعد ما هو ذم القدريه والمرجئه والشيعه ومعناته دعم مذهب اهل السنه والجماعه. لكن ينبهك كيف تتعامل مع الانسان الحائر مبدئيا؟ كيف تثبت فؤاده بحيث بعد ذلك ينظر في الخلاف بنظر حسن.
  12. 4:57 فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. اهديني لما اختلف فيه من الحق، اذا هناك حق انهم ان يعش من كفر سيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنه خلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجس. هذه مقدمه وبعدها سنتحدث عما يدعو للمهاترات وبعض نماذج المهاترات التي يعني لا ينبغي ان تقر من اي طرف.
  13. 5:20 اليوم يحلو لكثير من الناس ان يصنفوا الخلافيات دائما على انها مهاترات، بمجرد ان يقع فيها ضروب من الحده من احد الاطراف. ولا شك ان هناك خلافيات فيها حق وباطل، ولكن كون بعض الاطراف محقا هذا لا يمنع من وقوعه بشيء من الخلل او البغي في اثناء تعامله مع الطرف المبطل.
  14. 5:43 والطرف المبطل ايضا ايضا قد يقع منه شيء من جنس هذا، فيكون كل طرف عنده اخطاء واحد الطرفين اكثر خطا من الاخر. لكن مثل هذه الامور استمراريتها وغير ذلك ما اسبابها فيما ارى؟ وما اشكالياتها؟ ارى انه رقم واحد الغلو في الافاضل. يقول علي بن ابي طالب احب حبيبك هونا ما يكن عدوك يوما ما وابغض عدوك هونا ما يكن حبيبك يوما ما هو يوما ما.
  15. 6:13 ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يكونن حبك كلفا وبغضك تلفا. رواهما البخاري في اخر الادب المفرط. اليوم هناك مساله تتعلق بالغلو في الافاضل، الغلو بالافاضل هذا دائما ياتينا بظاهرتين عكسيتين. بعض الناس والله المستعان يحب شخصا ويعظمه ويجله
  16. 6:42 لجهد يراه، ثم بعد ذلك يوصل خطا لهذا الشخص. وهو وضع في نفسه ان هذا الشخص ينبغي ان يكون رجلا معصوما. او هكذا ضمنا وان لم يكن يصرح بذلك لفظا. او يجعله رجلا بمنتهى في اعلى درجات الفضل، ويرى ان هذا الخطا يحط من مكانته ان اثبت عليه.
  17. 7:07 ولا شك انه ممكن فعلا يحط من مكانته لا مشكله ولكن تبقى له مكانه وتبقى له جهود. فيعمل حيله نفسيه ويحاول يبرر بكل طريقه ان هذه المساله ليست خطا. ولو كان هذا الخطا صدر من انسان غير معظم له لا قال لا مشكله هذا خطا، ولكن لما صدر من معظم له وظن ان الاعتراف بان هذا المعظم اخطا سينزل مكانته في قلبه
  18. 7:37 فانه يجاهد هذا الجهاد في دفع هذا الامر ويعمل حيلا نفسيه كثيره. وقد قال عمر بن الخطاب يهدم الدين ثلاثه زله عالم. وقال معاذ بن جبل يعني اياكم وزله العالم وان المنافق قد يقول كلمه من الحق قالوا كيف هذا يا معاذ؟ قال ان على الحق نورا. ثم هناك ظاهره اخرى عكسيه
  19. 8:01 أن بعض الناس أيضا حين ينظر للفاضل ينظر له بصورة فيها مبالغة من التوقير والتقديس والإجلال وغير ذلك. ثم أن هذا الفاضل إذا أخطأ خطأ معينا واستقر في نفس هذا الإنسان أنه خطأ. نسفه نسفا من الأساس. وبدأ حتى الفضائل القديمة لهذا الإنسان يحاول أن يحولها إلى رذائل.
  20. 8:29 وهذا السلوك اظن انه تكرر وحصل بشكل كبير جدا في قصه الربيع العربي والانقلاب على مجموعه من القدوات. طيب وحقا قد يصدر من وقد يعني يكون الانسان فاضلا ثم ينتكس، قد يكون الانسان عنده فضائل كثيره وعنده سلوكيات ايضا ليست جيده. فلا يقتدى به فيها. واحيانا قد يقع منه نوع من انواع البغي.
  21. 8:59 على الخصوم مع كونه محقا واحيانا قد يكون قد يقع منه البغي مع الخطا فالذي تقتضيه المحبه في الله والنصح ان يبين للانسان بعيدا عن مساله الشلليات وغير ذلك الخط الاخطاء على نوعين هناك خطا يتعلق بنفس المساله بحق الله عز وجل وهناك خطا اذا كان الخلاف دينيا وهناك خطا يتعلق بطريقه العرض
  22. 9:28 الملاحظ ان اليوم الناس يقبلون اشد الاقبال على تقييم طرق العرض، حتى انك تجد انسانا يقيم الخلاف من خلال نظره الى اساليب الناس المختلفين دون فهمه لحقيقه الامر ولحقيقه الخلاف. فربما لو هو درس المساله سيصل فيها الى نتيجه، هذه النتيجه لو عرضها وعورض بما عورض فيه لصدر منه اشياء مما لصدر منه اشياء من جنس ما كان ينتقده على الاخرين.
  23. 9:59 ولكن لا يستلوح الانسان لكونه على الحق ان يقول ما شاء وان يبغي وان يطلق لسانه بما يريد لا هذه مسائل دين وهذا ضبط ولا احد يقتدى به في هذا لا انا ولا غيري ان صدر منا مثل هذا الخطا نهائيا ففي النهايه كلنا بشر وقد يقع منا ما هو من منطلقات حظ النفس وقد يقع منا ما هو حرقه على الدين وهكذا
  24. 10:28 ولكن الإنسان يكون همه ضبط ما كان عليه السلف الكرام لا ما عليه زيد أو عمر أو بكر
  25. 10:39 ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله ان هناك جماعه من اهل الحديث مع كونهم من اهل الحديث وعلى الاعتقاد الصحيح السليم بالجمله صدر منهم احيانا احتجاج بمنقول ضعيف يعني لا يصلح ان يحتج به وصدر منهم الاحتجاج معقول سخيف وصدر منهم احيانا شده على الخصوم
  26. 11:09 ومع ذلك ابن تيميه مع نقده لهذا الامر وبيانه ما فضل اهل الكلام عليهم بل قال ان هؤلاء على ما عندهم من اشكال الاشكال ما عند اهل الكلام اعظم ولهذا حين وصفوا بالحشو لهذه الامور قالوا اهل الكلام اشد حشوا وهذا هو الانصاف الحقيقي لا انك تزري على من معك وتبالغ ثم بعد ذلك تاتي الاطراف الاخرى ولا
  27. 11:37 ولا كان الكلب عض لك جانبا لكي يقال عنك منصف، هذا ليس كذلك. وايضا ذكر ملحظا اخر في اقتضاء الصراط المستقيم. انه يكون خلاف بين فئتين ويكون وان وانه يكون كلا الطرفين مذموما بسبب بسبب اشكال معين. ولا باس ان يعتزل الانسان بعض الفتن التي تشكل عليه. بل هذا الاصل
  28. 12:06 والنبي قال لمحمد بن مسلم لا تضرك الفتنه ولكن من استبان له حق قاله واما ان اتي لفريقين متنازعين ثم بعد ذلك انا في باطني مائل الى احد الطرفين فاظهر نفسي بصفه المحايد واشتد على طرف دون الاخر فان مثل هذا يعني فيه نوع من الاحتيال الذي لا ينبغي لانسان نبيل ان يحترم نفسه.
  29. 12:35 وايضا من الامور التي ينبغي ان يتحدث عنها مع الناس الذين يحترمون انفسهم الا ان ما تكتبه باسم مستعار هو عند الله باسم صريح. واحلف بالله انني بحياتي ما كتبت باسم مستعار ااا
  30. 12:55 في في قضايا علميه متخصصه في تأييد نفسي او كذا حتى لما كتبت ايش أبنت قلت انا فلان الفلاني في المنتدى الفلاني وكان المنتدى لمناقشه الملاحده وغيره. وكانت السمه انه ما تكون الاسماء صريحه فقط. لكن الحقيقه اللي هو لما كنت اكتب منتدى التوحيد اسمه جعفر المنصور. لكن واقعا انه ما ينبغي لانه اولا الكتاب بالاسم الصريح
  31. 13:25 ااا طبعا غير الناس اللي ممكن تكون عليهم اشكاليات امنيه ان ذكروا اسماءهم. هؤلاء الله يعينهم. لكن بالنسبه للشخصيات العلميه وغير ذلك الكتابه بالاسم الصريح حتى تكون مسؤولا عما تكتب من الناحيه العلميه والادبيه. ثم اما مساله ان انه مثلا اكتب شيئا ثم اثني على نفسي باسم باسم اخر. او افعل كذا او كذا هذا لا ينبغي.
  32. 13:54 وهذا فيه نوع من انواع المخادعه التي لا تليق بانسان متدين. الامر الرابع من المهم جدا ان نخرج عن المثاليه الزائده. فانه فان كل انسان يحب وعن الاجمال والمثاليه الزائده. فكل انسان يحب الائتلاف ويحب ان لا يقع في حرج
  33. 14:23 اليوم مسألة مثلا الحكم على الأشخاص هذه مسألة مرفوضة ككل في كثقافة اليوم في ثقافة إنسانوية وغير ذلك وكثير من الناس إذا تحدث عن الحكم على الأشخاص هو يتحدث عن الحكم عليهم بشيء سلبي والواقع أن الحكم على الأشخاص دائما يكون له جانبان جانب إيجابي وجانب سلبي والناس لا يتفقون لا يكونون شيئا واحدا
  34. 14:53 فأنا مثلا لو مدحت زيدا بموضوع معين فأنا أذم عمرا الذي يعاكسه مثل الموضوع فأنا مثلا لو قلت زيد رجل عدل فاضل يحافظ على الصلوات فمعناها طبيعة أنني أقول عن عمرا الذي لا يحافظ على الصلوات فاسق سواء تلفظت بها فكل الناس متكلمين بما يسمى تصنيفا أو إما توطئة أنه يوطئ هذا الأمر عن طريق مقدمات وإما تصريحا
  35. 15:23 ولكن المطلوب العدل. المطلوب العدل في هذا الامر. وبعض الناس ممكن يستغني عن بعض الالفاظ الشرعيه لكنه لا يلبث الا ان يستبدلها بالفاظ اخرى. مثلا يقال فلان غائب ومتطرف، فلان معتدل، فلان هي هي الالقاب القديمه سني ومبتدع وكذا، لكنها لبست اقنعه جديده فقط.
  36. 15:49 وأخذت معايير مختلفة عن المعايير السابقة التي كانت بلسان الأولين
  37. 15:55 ايضا من الامور المشاهده اليوم ان كثيرا من الناس اذا اراد ان يتحدث عن ملحد او عن نصراني او عن مخالف له في الاعتقاد في ذات الله تبارك وتعالى انه يتحرى في الفاظه ويتحرى في نقل المقاله وايضا اذا اراد ان يناقشها فانه في العاده يذهب ويقرا ما قالوه حتى يحرر النقد
  38. 16:27 ويبتعد عما يسمونه شخصنة بل يتفنن بذكر ب ب باستخدام ما يدل على موضوعيته وعلى خروجه عن وهو يرى ان ذلك من باب الدعوة ومن باب تالف الخلق ومن باب كذا وكذا وكذا الان بغض النظر عن كون هذا السلوك هو سلوك جيد مع كل الناس ام هو سلوك يختلف
  39. 16:58 باختلاف المخالفين وطرده في جميع المخالفين باختلاف درجاتهم فيه نظر وخطا ولكن دعنا من هذا فاذا اراد ان يتحدث عن فئه من الفئات التي تصنف انها غاليه والتصنيف اليوم بالغلو هو تصنيف ذوقي يتعلق بانتشار ثقافه معينه فاليوم مثلا تجد ثقافه معينه
  40. 17:28 دوليه ككل تذم التصنيف العقدي فتخلط الحابل بالنابل تخلط الكلام كلام بعض الشباب وتاصيلاتهم الفاسده تخلطها بكلام احمد بن حنبل كل شيء واحد اصلا عنده كل شيء كل شيء واحد المهم انه يخالف الثقافه السائده داخل الاوساط العلميه لا يوجد ناس بهذه الوقاحه ولكنهم يستفيدون من هذا الاثر العظيم
  41. 17:58 الكبير في هذا السياق. فاذا تكلموا عن فئه غاليه يستقلها فانه لا يراعي نهائيا ضبط المقالات. ولا البعد عما يسمى شخصنة. ما وممكن يقول لك يا اخي بس هو الناس يعني الملاحده نحن راينا اصلا كثير منهم حين يضعون يسمحون لهم حتى بالتعدي على الذات الالهيه احيانا وعلى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
  42. 18:26 فلا يضبط هذه الابواب ولا ولا يضبط ادله الانسان ولا يهتم اصلا بمناقشتها ولا مقدماته العلميه وكانه لا يتمنى له هدايه. وكانه لا يريد له خيرا فان الهدايه انت تتمناها لكل الاطراف تتمناها لكل الناس فما دمت تتمنى للانسان الهدايه فعليك ان
  43. 18:51 تفهم حجته ثم تناقشها على طريقته في الفهم وعلى ما ينضبط عنده. فاذا كانت المنهجيه من اصلها فيها نظر ان اظن انت تحاول هذا الامر. والا يقول شيخ الاسلام ابن تيميه ان الرد بمجرد الشتم والتهويل وكذا يحسنه كل احد. طيب. ف وايضا من بعض الناس ممن هم اهل انصاف.
  44. 19:20 بالجملة وهل تُقَل بالجملة وهل محبة للخير بالجملة لكنهم عندهم نوع من التأثر العصري في أنهم يرون الخطأ في الأسلوب أعظم من الخطأ في المسألة نفسها والواقع أن الخطأ في في الأسلوب أحيانا يكون أهون من الخطأ في المسألة في نفسها فإن هناك أخطاء في مسائل تجر شرا عظيما على الناس أما الخطأ في الأسلوب فيكون هكذا يعني
  45. 19:50 ويكون هذا اسلوبه جيد وهذا اسلوبه شديد وهذا ينكر على هذا وهذا كذا وان كانت مساله الاسلوب والخطا في الاسلوب ايضا تكون في كثير من الاحيان محكومه باعتبارات نفسيه. محكومه بشيء متعلق بهذا الشخص. فالانسان ممكن ان يخرج من الاسلام من المله بكلمه. هذه الكلمه ممكن لا تشكل اذيه مباشره لاحد. والله عز وجل لما قال ولا جادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم، اذا هناك ناس من اهل الكتاب
  46. 20:20 ممكن نجادلهم، ممكن يعاندون، ممكن ما يكونون ظالمين، يكونون الناس محترمين في التعامل، لكن مع الاسف عقيدتهم تخرجهم من المله. وعقيدتهم لو استمروا عليها سيخلدون في نار جهنم. فايضا ينبغي ان ان تقدر الامور بقدرها. وان الضبط وان من الناس ف من الناس من اذا اراد ان يعتزل يعتزل
  47. 20:49 مشاركًا وحاكمًا، يعتزل هذه الأمور كلها، وأيضًا من الأمور التي ينبغي أن تنضبط انضباطًا كبيرًا
  48. 21:02 الذي ينبغي ان ندعو له ان نحرص ان نعلم الناس من هو النبي صلى الله عليه وسلم. ونجتهد في نشر فضائله واحواله، ثم نتكلم عن اصحابه الكرام صلوات الله والسلام عليهم. ونجتهد في ذلك الصحابه والتابعين واتباع التابعين وعموم ائمه اهل السنه في كل زمان ومكان. نذكر فضائلهم ومناقبهم وان من المشاهد اليوم في الدرس العلمي
  49. 21:30 أن العناية بفضائل المتأخرين أكثر، بل أن كثيرا من الشباب لقول شيخه المباشر الحي من الهيبة في نفسه ما ليس لقول أحمد بن حنبل أو عموم أئمة الجرح والتعديل وغير ذلك، وهذه تربية ليست بجيدة. طيب، وعليه ينبغي أن أن يحرص الشباب وأن يكون أعظم همهم، أعظم همهم
  50. 22:01 نشر فضائل اهل الحديث لا نشر فضائل فلان او فلان او فلان من المعاصرين ان ظلم انسان فذب عن عرضه، هي ذب الله عن وجهك النار. لكن الذب عن الانسان لا ينبغي ان يكون منضبطا بشلليات، بل ينبغي ان ترى كل انسان مظلوم تدفع عنه، حتى لو كان يخالفك في قضيه معينه. لكن هناك فرق بين الذب عن المظلوم او حتى شكره اذا جحد.
  51. 22:30 وبين ان الشغل عاد هذه الان مساله الشغل الشاغل وبين ان نصب القدوه السلف كانوا يقولون كلمه من كان منكم مستنا فليستن من قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنه نحن عندنا فائض من القدوات ممن ماتوا وماتوا على خير جعل بعض الاحياء رموزا هذا امر يؤذيهم قبل ان يؤذي غيرهم
  52. 23:00 لانه ربما اوجب لهم شيئا من الضعف اوجب عليهم شيئا من المسؤوليات التي لا تتناسب مع قدرتهم هذه نفسها واوجب عليهم بعدا عن المراجعه الصادقه واوجب واوجب واوجب واوجب احوالا كثيره وهذا الخوف وايضا لا ينبغي ان يخير الانسان الناس
  53. 23:28 اما ان تاخذوني كلي او تتركوني كلي. بل كل مساله تؤخذ ب ب يعني كل مساله تبحث باساسها بادلتها الخاصه. فلا يصلح ان ان اتي انا وابني جهدا علميا معينا ثم هذا الجهد العلمي
  54. 23:53 يصير ترسا امام كل من يريد ان ينتقدني في مساله اخرى مساله خارجه عن هذا الترس العلمي كله. هذا غير صحيح. ثم بعد ذلك انا اجحد جهود الناس الاخرين واصفهم باوصاف تخالف واقعهم. هذا ايضا لا ينبغي. هذا تطفيف. حين انا اتحدث عن نفسي ارفع نفسي الى سابع سماء.
  55. 24:22 وحين اتحدث عن الاخرين اخسف بهم الى سابع ارض هذا تطفيف لا ينبغي ولا هي هذه القصه يعني لو الانسان لو كان عالما راسخا فيجوز ان يزل زله كبيره ويصيب غيره لا مشكله ويصيب غيره وهذه الذله تكون من هوادم الدين هو نيته طيبه ولكن
  56. 24:51 قال كلاما باطلا، وقد تكون نيته ليست طيبه، وكل انسان جائز عليه انتكاسه. الصحابه الكرام كانوا يخشون على انفسهم النفاق، النفاق، كانوا يخشونه على انفسهم. وهم من هم في الفضائل العظيمه. نعم، الحمد لله، اهل السنه لن يخلو من من عالم وفاضل وغير ذلك، ولا تزال طائفت من امتي على الحق ظاهري. لكن فرد زيد، فرد عمر، فرد بكر، فرد كذا، هذا ما عنده شهاده حتى يختم له بالحسنى.
  57. 25:21 هذا لا ما يوجد عنده شهاده خالصه. عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه يقول لابي موسى الاشعري: أرأيت أعمالا عملناها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول له موسى الاشعري: يعني خير أو كلمة نحوها؟ فقال له عمر: وددت أني أخرج منها كفافا لا لي ولا علي. يجوز للإنسان أن يذب عن نفسه إذا ظلم، لا شك. وهذا من تقديره لنفسه وهذا حق ويجوز لمن يحبه بل ينبغي
  58. 25:50 لكل انسان مسلم اذا راى مظلوما ان يذب عنه هذا واجب لكن خارج سياق الشلليات لكن ان يكون هذا الامر فيه نوع من انواع الحساسيه الشديده بحيث كل انسان ينتقد في سياق معين ناتي ونحن ونحمل هذا الانسان على انه اراد كذا وكذا حتى ان بعضهم خلاص صار يريده هذا هذا غلط
  59. 26:20 ايضا بعض الناس يستخدم الفاظ مثل لعنه الله مش عارف ايش كذا والله يا اخوه هذا ما هو لازم ولا ينبغي ومثل ما قلنا ولا ينبغي في كل ما مضى ايضا هذا لا ينبغي خلاص انت عندك فكره معينه في اي سياق اشرحها كما ينبغي حتى لو يجي اعتداء علي انا شخصيا انا لا اجوز لاحد ان يسب شخصا لاجلي لا ابيح لاحد لاحد هذا
  60. 26:48 ان اراد ان ان ان يوصف له يقول له لا يا اخي هذا حرام هذا كذب هذا كذا هذا كذا اهلا وسهلا. اما اي شتيمه او لعن انا والله لا احل احدا يفعل هذا. ها اسحاق بن راهويه قالوا له الرجل يلعن اهل البدع قال يلعن لا مشكله قال اكره ان يعود لسانه. فاحيانا بعض المسائل ايه يعني تمشي في في سياقاتها
  61. 27:13 لكن ايضا لما نرى بعض الناس يضغط عليهم بشكل كبير ويساء لهم بشكل كبير ثم يردون ثم نركز على ردهم ونترك الاول الذي ضغط عليهم فهذا ايضا ليس من انصاف فيه شيء. المستبان على الاول ما لم يبغي الاخر. طيب؟ طيب. وايضا من يظن في اي دعوه لها سند ولها مدد في كلام المتقدمين ان هذه الدعوه ممكن ان تهاجم
  62. 27:40 من خلال الحديث على زيد أو عمر أو بكر أو الناس هذا إنسان مغرور الأمر أكبر من هذا بكثير والله المستعان