لماذا لم تكن مجتمعات مثالية ؟ 👇
24 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سبب هذه الصوتية كلمة طريفة سمعتها من بعض الأخوة. كان يقول قديما إذا جاءنا إنسان من السعودية نتعجب لماذا ليس ملتزما دينيا؟ نقول أنت في السعودية وهذه بلد فيها حكم الشريعة فلماذا أنت لست ملتزما دينيا؟ هو يحكي هذا على جهة الطرافة. يعني على جهة كيف كان تفكيرنا قديما.
- 0:27 غير ان بعض الشباب الذين قرأوا في بعض كتب الادب فرأوا احوالا غريبه لازمنه متقدمه احوال لا تناسب الاستقامه التي يفترض ان تكون في عامه المجتمع وهذا امر استغله بعض اهل الاستشراق ومن تاثر بهم فصاروا يقولون ومن تاثر بهم وايضا العلمانيون
- 0:54 فصاروا يقولون أنتم تتحدثون عن تحكيم الشريعة والشريعة الإسلامية وغير ذلك، لكن انظروا إلى بعض الكتب المتقدمة مثل كتاب الأغاني على سبيل المثال، نرى فيه بلايا. فيعني فما نفعتهم الشريعة. كان هناك أجوبة، مثلا يقال أن كثيرا ما في هذه الكتب كذب.
- 1:21 وواضح جدا أن هذه الكتب لا يوثق نهاية يقصد بها الطرفة أو تحكي عن طبقة مجتمعية معينة
- 1:30 ولا يوثق يعني انسان يشرب الخمر يحكي عن مجلس جمعه مع اصحابه الذين يشربون الخمر او انسان زنم امراه او هذا ساقط عداله فكيف نعتد باخباره فكيف تنظرون لهذا وتركزون عليه وتنسون ما في كتب المحدثين والفقهاء والاولياء او من يسمونهم الصوفيه او غير ذلك يعني احيانا بعض الصوفيه يعمل كتابا يسميه طبقات الصوفيه ويذكر زهاد السلف الاوائل.
- 2:00 والامراء العادلين، وايضا هناك امراء جائرين. فسبحان الله تتركون كل هذا، ومن الناس من يقول ان هذه امور هي مستطرفه ولكنها جمعت في كتاب، فلا يمكن ان تنظر المجتمع من خلالها. ولسنا نزعم ان المجتمع مثالي 100%، فلا بد من وجود بعض الامور.
- 2:29 غير أن السؤال الأعمق فعلا فعلا حين تنظر مثلا إلى البصرة في زمن التابعين فترى الحسن البصري وترى ابن السيرين وترى معاوية بن قرة أظن أو ترى مسلم بن يسار وترى وترى وترى أناسا تقرأ في تراجمهم العجب
- 2:50 من التقوى والزهد وكذا وتقرأ في فقههم فتراهم عجبا وتقرأ وتنظر في أحاديثهم فتراهم عجبا في التثبت وإلى آخره سبحان الله شيء كما يقول بعض الناس نفاخر به الأمم طيب ثم تجد في الطبقة نفسها مثلا
- 3:14 في ال في مكان واحد الفرزدق كان يجتمع مع الحسن البصري في بعض الجنازات. الفرزدق شاعر هجاء يقذف المحصنات ها وكان يرد عليه شعراء اخرون ويقذفون والى اخره وكان بلاء وحتى انه عوقب في زمن عمر بن عبد العزيز وحصلت امور. فالفرزدق والحسن البصري مثلا فارق شاسع
- 3:40 لا يمكن ان نثق بكل ما في كتب الادباء ولكن الاشعار واضحه بهذا الفحش باللفظ يعني مثلا تنظر في زمن الامام احمد بن حنبل تنظر الى احمد وتقاه وزهده وورعه وفقهه وتثبته في الحديث وصلابته في السنه وصلابته في الدين وقصه المحنه المعروفه والى اخره وتجد لاحمد زملاء
- 4:07 هذا يشركه في التثبت في الحديث، هذا يشركه في الفقه، هذا يشركه في الزهد. هذا يشركه في الورع، هذا يشركه في القوة أمام السلطان. ولكن أحمد جمعها كلها وقد تفرقت فيهم وفيهم من يجتمع فيه حالان أو أو ثلاثة، لكن مثل أحمد سبحان الله نادر. وفي وتجد في المجتمع نفسه أبو نواس. أبو نواس.
- 4:34 ابن قتيبة يتكلم عنه في كتاب الشعر والشعراء فيقول انه يكفر في شعره احيانا. ها؟ وتذكر عنه احوال سيئة جدا. نعم لا يوثق بكل ما في هذه الكتب وخصوصا ان الاسانيد في العادة مظلمة. يعني هذه شغل اهل الفواحش هذا من ينقله غيرهم فهم لا يوثق بهم. ها؟ فمن يفعل الموبقات هذه شرب الخمر الى اخره سهل جدا ان يكذب.
- 5:05 ولكن أصل الأمر موجود، فأبو نواس حاضر
- 5:12 وهنا سؤال حتى طرحه علي بعض الشباب قال حتى زمن الخلفاء الراشدين يعني كان هناك خوارج في زمن الامويين والفتوحات والامر العظيم كان هناك رجل مثل الحجاج في عسفه وجوره وظلمه وان كان بعض الناس اليوم يحاول ان يدافع عنه لكن ظلمه متواتر فيقول الم تكن هذه المجتمعات تحكم شرع الله تبارك وتعالى وتحكيم شرع الله امان من شر كثير
- 5:42 ألم تكن هذه المجتمعات أهلها يجاهدون في سبيل الله؟ فإذا كانوا ألم ألم تكن هذه المجتمعات وإن ظهرت فيها البدع العلو فيها للسنة؟ أتحدث مثلا عن زمن الأمويين الغالب أن أهل البدع ما كان لهم قوة أما في زمن العباسيين لا القوة ظهرت بشدة إلا ما يحكى في أمر النصب إلا ما يحكى في أمر النصب طيب فهنا
- 6:13 أبدأ بالجواب. لماذا لم تكن مجتمعات مثالية؟ الجواب يقال حتى نعرف كيف نقتدي بهم وحتى يدخل في قلوبنا الأمل. كيف يعني؟ أنا أقول لك. نعم الإنسان الإنسان المسلم لا يشك أن تحكيم الشريعة أمر حسن وطيب فإن الناس على أنواع
- 6:43 فمنهم من فعلا فمنهم من يزعه القرآن ومنهم من يزعه السلطان وإن كان هو في قلبه مائل إلى القرآن مائل إلى القرآن ولكنه عنده شهوة فحين يأتي سلطان الإسلام عليه نعينه على نفسه هذا مثل الكفار الذين كانوا منهم من يدخل في ومنهم المنافق الذي فقط يطيع السلطان
- 7:12 ولا ينشر شره خوفا منه ولو ترك الامر له لفعل وهذا مثل ما حصل في بدايات الاسلام في باب الكفر والاسلام فان من الناس من كان يسلم ولو وضع السيف على عنقه هذا ايضا المستقيم سواء كان هناك تحكيم شريعه ولم يكن هناك تحكيم شريعه ومن الناس من كان في قلبه مائلا للاسلام ولكنه يتردد
- 7:42 بسبب اموال له، بسبب اهل، زوجه، والد الى اخره، فهذا ليس معذورا. ولكن من رحمه الله عز وجل به جعل مثل قصه المؤلفه قلوبهم المؤلفه قلوبهم، واذا انتصر اهل الاسلام وعلوا عليه و ف تحصل امكانيه كبيره لتعويض كل ما يخاف منه. ما ما يخاف من فقده، فهنا يميل للاسلام ويذهب هواه.
- 8:11 ومنهم من لا، هو منافق مبغض للاسلام واهله، حكمه الاسلام او لم يحكمه. فإذا حكمه كاد له كيدا خفيا، وإذا لم يحكمه كاد له كيدا ظاهرا. ولهذا تجد هؤلاء اهل النفاق يحسبون كل الناس مثلهم. فتجدهم يقولون: تحكيم الشريعة يصنع مجتمعا منافقا. هم يحسبون كل الناس مثلهم. كل الناس ااا
- 8:41 إذا إذا وفرت له أجواء الطاعة وأبعدت عنه أجواء المعاصي فإنه إنما يطيعك من باب المنافقة لا هناك كثير من الناس مثلا بعض الناس الذي مثلا ابتلي بإباحية مثلا أو ابتلي بتدخين أو ابتلي بكذا هذا الإنسان يعلم أن ما يفعله خطأ يعلم أن ما يفعله خطأ ولكنه يفعله لشهوة
- 9:07 فإذا أعين على نفسه بأن منع من هذه الأشياء أو غير ذلك، يكون ممتنا لمن منعه. يكون ممتنا لمن منعه. طيب، غير أن بعد هذه المقدمة، غير أن تحكيم الشرع لا يعني تجفيف ينابيع الباطل بالكامل، وإنما يعني تخفيفها.
- 9:34 فانه فانه دائما يكون للباطل حضورا، لماذا؟ وما مظاهره؟ مظاهره اكبر مظهر الكفر، اليهود والنصارى هؤلاء ليسوا كفارا، يقرون على الجزيه، هذا باطل. الان حتى موضوع الصلاه، اجبار الناس على على الصلاه وغير ذلك، طيب من الناس من لا من قد ينافقك ولا يتوضا. فصلاته امامك ولكن حقيقه صلاته الحقيقيه غير موجوده.
- 10:02 ومنهم من يصلي ولكن يصلي صلاة فاسدة، فهذا الذي ينافقك يصلحه الواعظ إن كان فيه مجال للإصلاح، وأما الذي يصلي صلاة غير صحيحة فهذا يصلحه الفقيه إن كان هناك مجال للإصلاح.
- 10:18 دائما هناك مجال للفقيه وللواعظ، كما ان هناك مجالا للحاكم، كما ان هناك مجالا للقاضي. الفرق بين الحاكم والقاضي، القاضي يحكم بين الناس في خصوماتهم. طيب. وهذا يبين لك ان تحكيم ان شبهه التحكيم الشرعي اصلا مجتمعا منافقا شبهه متهافته.
- 10:44 وأيضا الشبهة الأخرى انه مجتمعات الاسلامية القديمة لم تكن مثالية. ومن قال لك اننا نتحدث عن المثالية؟ بل بالعكس نحن مما يزيد مثلا أحمد بن حنبل في عيوننا أن نرى مثل أبي نواس فنعلم أن أحمد كان الباطل بابه مفتوحا له إذا كان إنسان فاجر موجود إذا إنسان على الأقل مستقيم
- 11:12 دون ان دون ان يكون راسا في الحق ايضا هذا متاح حتى لا نظن ان تقوى العلماء و وزهدهم وورعهم ومقاماتهم العليه كانت عن اضطرار مثلا ما دام المجتمع كله صالح فانا لابد ان اكون صالحا ولكني ارفع نفسي بالصلح لا كان هناك فاسدون وكان هناك من يكافئ على فساده فمثلا مغن يكون حظيا عند عند الملوك والامراء
- 11:42 شاعر او او اديب يكون حظيا عند هؤلاء وتجد ان كثيرا من اهل الحديث انعم الله عز وجل عليه بذاكره عجيبه ظهرت في مصنفاتهم العظيمه ومع ذلك تجده يقطع القفار من بلد الى بلد يجمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو شاء لحفظ الاشعار وحفظ كذا وجلس ونادى من الخلفاء واخذ مالا وفيرا
- 12:13 الشعراء كانوا يعيشون حياة أحسن من حياة كثير من العلماء. وبعضهم كان له مجال مثلا أن يصير قاضيا. ما أكثر من هربوا من القضاء مثل سفيان الثوري ومنصور بن المعتمر. طيب يا الله خلاص أنت عالم تبي تصير طالب علم ما في مشكلة. يا أخي انتفع دنيويا صير قاضيا. كثير منهم كان لا يصير قاضيا. وسبحان الله لما صارت الدولة لأهل الرأي أهل الحديث كثير منهم تمسك بحديثه. هو من الناس من ضعف وصار مع أهل الرأي لأجل الدنيا.
- 12:45 لأجل ان يصير قاضيا ويأخذ انت اليوم حين ترى ان للفساد مجالا يكبر الصالح في عينك لا ان تجلس تتساءل تقول لماذا لم يحصل الامر كذا فكره الاجبار هذه موجوده حتى عند بعض الملاحده
- 13:06 انه ماذا يقول لك؟ يقول لك لماذا لم ياتنا الوحي ببينه قاطعه، يقصد بقاطعه يعني قاطعه للسفسطه او قاطعه للتلاعب او قاطعه للعناد، لا لا لا انت متروك لك مجال انك تعاند او تسفسط او او ترك لك هذا المجال. ترك لك هذا المجال ولكن قد جاءتك بينات وهذه البينات كل من انصف يعلم انها بينات وحق.
- 13:38 أحوال الأمة الإسلامية القديمة لا ينبغي أن نقتصر عند قراءتها على الحديث عن أمجاد الأمة. نعم وعن فضلاء الأمة، نعم هؤلاء، لكن أيضا النكبات التي مرت بها الأمة والأحوال السوء التي وجدت في الأمة أيضا ينبغي أن نتحدث عنها، لماذا؟ لأن هذا يبعث فينا أملا لأن هناك أحوال سوء نقرأ عنها قديما نجدها اليوم في مجتمعاتنا ضعيفة.
- 14:06 نجد فرقا باطله ظهرت في زمن السلف، وناس ادعوا النبوه، وناس كتبوا في الطعن في القران، وناس كذا، كل هذا ذهب. فهذا يسلينا في الحاله التي نحن فيها اليوم. هذا اول شيء. طيب، ثاني شيء لما نتحدث عن النكبات التي مرت بها الامه، نستطيع ان نقدر تقديرا جيدا.
- 14:32 ما الذي ينبغي وما الذي لا ينبغي؟ وهل الظرف الذي نحن فيه ظرف استثنائي 100%؟ فالأمة الإسلامية في وقت من الأوقات كانت هناك حروب الردة وكانت هناك حروب صليبية وظهر مثلا في زمن العباسيين حملات رومية شرسة وظهر بابك الخرمي هذا الرجل الشيوعي الخبيث وظهرت ثورة الزنج وظهر قرامطة باطنية
- 15:01 والحجر الأسود أخذ، وتسلط الروافض من خلال الدولة البويهية، وأيضا فتنة التتر، وفتنة بني عبيد القرامطة الذين حكموا مصر والمغرب زمنا،
- 15:20 وذهبت الأندلس وأمور وفتن كثيرة جدا وعظيمة جدا وهناك وهناك مدن إسلامية أخذها الكفار مدة مثل مثل تلمسان مثل الطرسوس أخذها الكفار مدة كانت مرشحة أن تكون أندلسا لكن سبحان الله الحمد لله عادت إلى المسلمين هذه الأمور لما نقرأها ونسمعها
- 15:45 تعالج فينا مشكلة. ألا وهي أن بعض الناس صار عنده تصور أن الأمة الإسلامية كانت في أعلى أعلى أعلى أعلى الهرم. ثم فجأة نزلت إلى حضيض حضيض حضيض حضيض حضيض الحضيض. وأن الغرب انعكس الأمر فيهم. هكذا يتصور بعض الناس. هذا يؤدي إلى انبهار والى انكسار نفسي أمام الغربيين. هذه نقطة. النقطة الثانية
- 16:15 مثل هذا الحال في اعتبار المجتمع الاسلامي كان صورة مثالية قد يؤدي إلى حالين. الحال الأول عدم الاقتداء. عدم الاقتداء الآن بعض الناس الله يهديهم يطرح أطروحة يقول كيف يعني نحن نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو بشر وهو نبي هو هو نبي نعم لكنه هو بشر أيضا مثلكم.
- 16:40 ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب من هذا، يقول انا اتقاكم لله وكذا، لقد لكم بي اسوة حسنة، ولهذا رب العالمين ما بعث ملكا، بعث بشرا. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم عنده حاجة اسمها السنة التقريرية، كان الصحابة يفعلون امورا امامه فيقرهم، والصحابة ليسوا معصومين. وهذه الامور احيانا النبي لا يفعلها ولكن يقر الصحابة عليها.
- 17:11 فعدم الاقتداء والظن اننا خلاص صرنا في حال مختلف تماما والياس التام. وهذا الذي يقوله بعض الناس، خلاص هذا زمان، هذا صار هذا كان زمان. هذا قديما انتم تتكلمون عن الامه قديما، اي والله وضعها جميل كان، لكن خلاص انتهى الامر. نحن اليوم امرنا مختلف، نحن اليوم عندنا محن، نحن ضعيفون، نحن كذا، نحن عندنا مشاكل، عندنا كذا كذا كذا، فييأس ويبتعد.
- 17:40 وهناك طرف اخر لا يلجا للغلو في مجموعه من الاعتبارات يصير عنده غلو يقول خلاص ما دام المجتمع الاسلامي ما عاش الذي عشناه والله يا اخوه تقرا عن دخول هولاكو للشام اترك قصه بغداد هذه فاجعه والله للشام وتدرجه من مدينه الى مدينه سبحان الله شيء يؤلم القلب تماما
- 18:06 وامور بلايا حصلت للامه كثيره جدا ونجى الله منها في النهايه. والاستعمار هذا القريب عندنا. فا فيقول خلاص اذا نحن لابد ان ناخذ حالا استثنائيه في التعامل مع عموم القضايا الاصوليه والفروعيه، نعيش حالا من الاستثنائيه. وهذا يشبه الى حد ما حال الصحابه الكرام رضوان الله عليهم الذين جاؤوا الى بيت ابيات النبي صلى الله عليه وسلم.
- 18:37 وسالوا عن عبادته فكأنهم تقلوها. فقال احدهم يعني فقال احدهم يعني اين نحن يا رسول فقال يعني رسول الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فلهذا يقول فأما فقال احدهم اما انا فأصلي ولا انام، والثاني قال اما انا فأصوم ولا افطر، والثالث قال اما انا فلاقرب النساء. النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا من هذا.
- 19:06 لما سمع به. وتلى على المنبر وقال ما بال اقوام الكلام. وقال من رغب عن سنتي فليس مني، انا اني اتقاكم لله. لهذا عباره الامام مالك لن يصلح اخر هذه اخر هذه الامه الا ما اصلح اولها هذه عباره محوريه في فهم هذا الامر. في في فهم هذا الاصل.
- 19:33 دائما كثير من الناس يوهمك انه والله اليوم نحن نعيش في في يعني حتى يبرر ان لماذا لا نتبع المتقدمين؟ مثل ما حصل غلطا وتاويلا بعض الصحابه لماذا لا تتبعوا النبي؟ بعضهم هؤلاء الثلاثه لماذا لا تتبعوا النبي؟ لان النبي حالته افضل مننا، لا هو النبي صلى الله عليه وسلم الله عز وجل ارسله ليكون قدوه. فكذلك السلف الكرام لنا قدوه، لنا فيهم قدوه، ولنا فيهم اسوه.
- 20:03 ولاننا اذا خرجنا عن هذا الحيز دخلنا في الاجتهاد. فنعم يلا فرضنا انه نحن لنا احوال خاصه تماما مختلفه بشكل جذري عنهم. نعم احيانا مثلا الضرورات تبيح المحظورات خلاص هذا امر معروف. يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجه في بعض القضايا لا مشكله. لكن مثلا اذا هناك باطل مقابل لابد ان تبين بالمستطاع.
- 20:33 مثلا السلف عندهم احوال عاليه جدا هم ما اوجبوها على الاخرين حتى ناتي نقول، يعني مثلا اللي كان يصلي الليل كله ما كان او الذي كان يعني مثلا يقوم بكذا وكذا ركعه مثلا او او يقرا ثلث القران في هو هو نفسه ما اوجب هذا على الناس. ما قال للناس ينبغي من لم يفعل فعلي فليس صالحا.
- 20:56 لكن مثلا لما نتحدث عن الاعتقاد، لا الاعتقاد هو قال للناس كله، لابد ان تسيروا على ما نحن عليه، تنكرون ما انكرناه نحن بنفس الدرجه بنفس الكذا بنفس، فاليوم كثير من الناس يقول لك لا، خلاص نحن عندنا فكره مختلفه عن نحن حالنا مختلف بشكل جذري، ما في اي درجه تقاطع بين حال بين حال الامه قديما وحالنا حديثا.
- 21:23 شكل جذري ما في اي درجة. وبناء عليه خلينا نجي ونألف حلول خاصة بنا في التعامل مع الوحي، مع التراث، مع الاعتقاد، مع مع كل شيء. نعم، أنت ممكن يكون أمامك با يكون أمامك باطن جديد. باطن جديد أمامك. لا مشكلة، هذا الباطن الجديد ترد عليه.
- 21:49 واصلا سنن الرد على الباطل موجوده في كلام السلف، كيف كانوا مثلا يلزمون المبطل بالتناقض وكذا، فسنن النقاش وابطال الباطل معروفه. لكن التفريعات اصولها الكبرى، لكن التفريعات تختلف من باطل الى باطل. تختلف من باطل الى باطل. فهذا يعني جواب على انه لماذا لم تكن مجتمعات مثاليه؟
- 22:17 يفهم كلامي جيدا. ما معنى التجديد؟ التجديد ما معناه؟ هو المجدد ما الذي يفعله؟ يزيل منكرات وباطل. نعم الاصل في البيئات القديمه انها افضل من الحديثه. لكن المجدد ياتي ويكون من باب التنفيسات التي للناس ويزيل شرا. فعلى سبيل المثال على سبيل المثال النصب سب علي رضي الله عنه انتهى.
- 22:47 الاعتزال بصورته القديمه انتهت النصب الان له بقايا يسيره هذا انتهى ايضا شيخ الاسلام ابن تيميه كان يتحدث في رسالته الى اهل البحرين عن الاعراب الذين لا يورثون البنات الذين هم يجاورون اهل البحرين ولا يورثون البنات ولا ويتقاتلون بشكل مستمر هذا ذهب هذا من الشر الذهب بجهود المصلحين
- 23:17 نعم اليوم يوجد من الشر نظير مع الاسف وقد يكون شرا عظيما جدا ايضا ولكن كما زال ذاك قد يزول هذا والامر معركه الحق والباطل يفكر فيها اهل الايمان على انها مزرعه للحسنات لانه الاخره هي الحيوان الله المستعان