كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

كتاب التوحيد (12)

23 دقيقة كتاب التوحيد — 12

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا مجلس جديد في مدارسة كتاب التوحيد وكتاب عمدة الفقه وشرح علم الترمذي للحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى نسأل الله عز وجل أن ينفعنا والإخوة بما نقرأ وأن يميتنا على التوحيد والسنة
  2. 0:29 ما شاء الله لا قوة الا بالله. طيب نبدا وصلنا في كتاب التوحيد باب ما جاء بالربح لغير الله عز وجل، نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
  3. 0:58 قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. الايه وقوله فصل لربك وانحر. عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله.
  4. 1:24 ولعن لعن الله من لعن والديه، لعن الله من اوى محدثا، لعن الله من غير منار الارض، رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دخل الجنه دخل الجنه رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب. قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له يقرب له شيئا.
  5. 1:52 فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي قرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنه رواه احمد. نعم. اقرم سؤال. نعم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله عز وجل.
  6. 2:25 وذكر الذبح بعد التبرك لأنه الغالب على أحوال أهل الشرك كما أفاده بعض شراح كتاب التوحيد كعثمان بن منصور ثم إن المصنف لو قال باب من الشرك الذبح لغير الله لكان أحسن إذ أن الذبح لغير الله شرك أكبر باتفاق الأمر الثالث القبورية المعاصرة
  7. 2:55 كالكوثري ومن سواهم لا ينازعون في حرمة الذبح لغير الله. إذ أن لا يمكن لإنسان منتسب للعلم أن يجيز الذبح لغير الله. وإن كانوا ربما حابوا العامة فيما يفعلون. ولكنهم يهربون ويقولون هذا من الشرك الأصغر. وليس شركاً أكبر. وقولهم هذا خلاف إجماع الأمة. وخلاف قول العلماء.
  8. 3:25 إذ أن الذبح لغير الله الذبح لله عبادة، فالذبح لغير الله عبادة لغير الله، وعبادة غير الله نقض لمعنى لا إله إلا الله. وأقدم من وقفت عليه ينص على حرمة، على أن الذبح لغير الله شرك البربهاري في شرح السنة.
  9. 3:51 ذكر أمورا يخرج بها المرء من الإسلام وإذا فعلها وجب عليك أن تكفره قال وإذا ذبح لغير الله وورد في مسائل عبد الله عن الإمام أحمد نص مشكل أشكل على بعض الناس أن الإمام أحمد سئل عما ذبح للزهرة فكرهه أو كأنه أو أو أو قيل أو كأنه رخص فيه ما عاد أذكر
  10. 4:20 والنص هذا انما الامر في ذبائح اهل الكتاب، واهل الكتاب ذبائحهم على انواع، فمنها ما لم يذكر اسم الله عليه، وهذا محل نزاع بين اهل العلم، ومنه ما اهلوه لآلهتهم فهذا محرم
  11. 4:51 باطلاق لا يجوز ان يطعم المرء المسلم منه ومنه ما ذبحوه على سبيل العاده ولا علاقه له بنسك او غير ذلك او ليس بعيد كعيد الزهره او ما يسمى من هذا فهذا الذي يعني في المذهب الترخيص فيه روايه
  12. 5:29 والذبح لغير الله عز وجل قولا واحدا شرك اكبر ويشكل الذبيحه التي تذبح للامراء اذا اذا جاؤوا اذا اذا قدموا او اقبلوا او ما يذبح في الصلح فراى بعض ائمه الدعوه ان ذبح الذبيحه للامير اذا قدم يكون من الذبح لغير الله
  13. 5:59 وشيء خصوصا ان انهم ان بعضهم لا ياكلها تعظيما او يذبحها عنده عند رجليه او كذا فهذا اقل ما يقال فيه انه فيه تشبه باهل الاوثان واما ما يذبح له ليطعمه هذا لا اشكال فيه التي هي ذبيحه الذبيحه
  14. 6:29 التي تذبح للضيف لكي ياكل منها فهذا امر هين ولكن صوره التعظيم هذه هي التي فيها البحث هو ما يذبحونه للامير اذا قدم يذبحونه عند قدمه واحيانا ياخذون من دمها ويضعون على على دابه على السياره او ما على ذلك فهذا راى جماعه من ائمه الدعوه ان هذا الفعل من الشرك.
  15. 6:58 قال وقول الله عز وجل قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له بذلك امرت وانا اول المسلمين. النسك الذبيحه كما فسره بذلك سعيد بن جبير ومجاهد والطبري واختاره شيخ الاسلام ابن تيميه وهو ظاهر صنيع المؤلف. ودلاله الايه على حرمه الذبح لغير الله واضحه جدا.
  16. 7:28 إذ أنه كما أن كما أن الصلاة لغير الله عز وجل لا تجوز بل إنها من الشرك الأكبر قولاً واحداً فكذلك الذبح لغير الله لا يجوز وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين فدل على أن هذا التوحيد من شرط الإسلام وأن من لم يأتي به لم يكن مسلماً ولم يكن موحداً.
  17. 7:56 قال وقوله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. فَـ وهذه الآية فيها بحثٌ من الناحية التفسيرية للمهتمين بهذا الباب. إذ أن إذ أن جماعة من الفقهاء ينزلونها والمفسرين على صلاة العيد. عيد الأضحى. فيقولون الذبيحة بعد الصلاة: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ.
  18. 8:24 غير أن الصورة غير أن السورة مكية قبل فرض صلاة العيدين فهذا محل إشكال. وهذا وهذا الإشكال يعني يحتاج إلى إزالة. إلا أن يقال أن الآية جاءت فيها الإشارة إلى ما سيشرع من بعد. وأما علاقة الآية في الباب
  19. 8:54 فواضح جدا، إذ أنه قال: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، فقرن العبادة، فقرن الصلاة بالذبح لغير الله عز وجل، لله عز وجل، فدل أن الذبح عبادة، كما أن الصلاة عبادة. فكما أنه لا يجوز أن تصرف الصلاة لغير الله عز وجل، فكذلك لا يجوز أن يصرف أن أن يصرف الذبح لغير الله عز وجل.
  20. 9:30 قال عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من اوى محدثا، لعن الله من غير منار الارض. هذا الحديث يدل على التحريم. وهذا في وهذه في مساله اللعن العام.
  21. 10:01 وقد وقع الخلاف بين اهل العلم في مساله لعن المعين المسلم فمن اهل العلم من اجازه واستدلوا بعده ادله منها حديث الرجل الذي اذى جاره فاشتكى الجار الى النبي صلى الله عليه واله وسلم
  22. 10:29 فقال له اطرح متاعك في الطريق وايما رجل وايما رجل سالك عن عما حل بك فقل جاري يؤذيني، فكان الناس يمرون ويلعنونه. واستدلوا ايضا بحديث اتقوا اللاعنين. واستدلوا ايضا بحديث لعن الملائكه للمراه التي تبيت هاجره فراش زوجها.
  23. 10:57 فقالوا ما دام الملائكة تفعل ذلك فنحن لنا فيهم أسوة، وذكر حرب بن اسماعيل الكرماني في مسائله أنه سأل إسحاق بن راهوي عن لعن أهل البدع، فقال: هم أهل للعنة أو كلمة نحوها، وقد ورد عن جماعة من السلف وهم أهل الورع لعنوا بعض المعينين من رؤوس أهل البدعة
  24. 11:27 كبشر المريسي وامام اهل الراي وغيرهم غير ومن اهل العلم من منع من هذا واستدلوا بحديث الرجل الذي كان يشرب الخمر فقال رجل من الصحابه لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به
  25. 11:52 فقال له النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تعن الشيطان على اخيك انه يحب الله ورسوله، وقال ابن بطال مجاوبا على استدلالهم هذا بانه خاص في من لم يقم عليه الحد، وسئل الامام احمد عن يزيد بن معاويه
  26. 12:17 فذكر شيئا من مساويه، قالوا اتلعنه اتلعنه؟ قال لا لعن المؤمن كقتله. ولعل الامر في اهل البدع اشد منه. يزيد بن معاويه. قال ما تعلم ابوك يلعن احدا. اي اي ايضا ما رايت اباك يلعن. فهذا الذي يظهر والله تعالى اعلى واعلم ان الرؤوس من اهل البدع وغيرهم يلعنون ويلعن اهل البدع عموما.
  27. 12:47 ويلعن اهل الاشراك عموما. ولا يكون المرء لعانا كما مكثرا من هذا كما ورد في الحديث ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. وقد ورد عن ابن عمر انه ما كان يلعن احدا ولعن عبدا فاعتقه. والصديق لما لعن عبدا له قال له النبي صلى الله عليه وسلم الصديقون ولعانون. في روايه سبحان الله ما فيها
  28. 13:16 قال لعن الله من ذبح لغير الله وهذا هو موطن الشاهد لعن الله من ذبح لغير الله وبدأ به النبي صلى الله عليه وسلم اذ انه اشد الامور التي ستاتي ثم قال لعن الله من من لعن والديه
  29. 13:46 وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا الذي ذبح لغير الله هذا عبد غير الله ومن لعن والديه هذا لم يحسن الى والديه وقد ورد في الخبر الاخر ما يبين كيفيه لعن الرجل لوالديه
  30. 14:15 لما استفسر الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم وهل يلعن الرجل أباه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: يلعن الرجل أبا الرجل فيلعن أباه. على أن هذا من باب الحكاية وليس جائزا. ناقش شيخ الإسلام ابن تيمية اتفاق على أن الرجل إذا سب أباك جاز لك أن تسبه هو، وأما أبوه فليس لك أن تفعل.
  31. 14:48 وهذا باب او هذا في باب سد الذريعه دليل على فقه سد الذريعه. قال: لعن الله من اوى محدثا، والمحدث هو مرتكب الجنايه الذي يطلبه الامير لاقامه الحد عليه. من يؤويه هذا ملعون. وهذا الحديث يدل بدلاله التضمن او بدلاله القياس على لعن اهل البدع.
  32. 15:18 كما نبه عليه غير واحد من شراح الحديث منهم الشيخ سليمان بن عبد الله في تيسير عزه الحميد اذ ان المبتدع ايضا مؤوي حدثا ومؤوي محدثا وكذلك ينطبق هذا على من يناصر اهل البدع قال ولعن الله من غير منار الارض منار الارض العلامات التي يستدل بها ويهتدى بها في الطريق فمن غيرها ظلل الناس وابعدهم عن وجهتهم التي يريدون
  33. 15:47 وهذا الحديث يدل بدلاله القياس قياس الاولى على لعن اهل البدع الذين يغيرون منار الدين ويضيعون على الناس دينهم فهم اشد ممن يغير منار الارض وهم اولى باللعنه منه. قال وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
  34. 16:16 قال دخل الرجل دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب. قالوا وكيف ذاك يا رسول الله؟ قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم يعبدون لا يجوزه لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب. قالوا له
  35. 16:45 قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله فضربوا عنقه فدخل الجنه رواه احمد. اولا في تخريج هذا الخبر هذا الخبر ليس في مسند الامام احمد. والصواب هو في الزهد لاحمد
  36. 17:14 موقوفا على سلمان من قول سلمان الفارسي رضي الله عنه. والقصه استشكل الناس متنها، اذ ان هذا الرجل قالوا مضطر، فكيف فكيف جاز لهم فكيف دخل النار لما فعل الشرك مضطرا؟ هذا محل اشكال. وحل هذا الاشكال
  37. 17:45 أن يقال أن الإكراه الذي يجوز معه الكفر أو فعل الكفر هو أن يمس الإنسان بشيء من العذاب أو أن يكون المكره قادرا على أن يفعل هذا التهديد هذا الضابط كما قال شريح القيد إكراه فالإمام ولهذا الإمام أحمد لم يعتبر
  38. 18:16 ما حصل ليحيى بن معين وعلي بن المدين إكراها إذ أن يحيى بن معين هدد تهديدا فقط فلما استدل عليه يحيى بحديث عمار قال له عمار ضربوه وأما أنتم قيل لكم ف قيل لكم قولوا فقلتوا أو أن يقال أن هذا الرجل قرب وقلبه اطمأن إلى الكفر
  39. 18:45 والله عز وجل قال: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان. فهذا الرجل قرب وقلبه مطمئن بالكفر. وفي هذا الحديث بشارة للثابتين على التوحيد. إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وقالوا للآخر قرب، فقال: ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله، فضربوا عنقه فدخل الجنة.
  40. 19:12 هذا حديث مو مرفوض. إي ذا نبهت نبهت، أنت كنت برا وجيت نبهت أنه كلام فاضي أنه كذا. فهذا بشارة تتبع رسول نعم، نبهت أنه موقوف. إلا أنه يعني موقوف على سلمان إما أن يكون جاء به من الكتب وهو صحابي فقيه ما يحدث بالمنكر. وإما أن أن يكون أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم. طيب مساء.
  41. 19:40 قال: وفيه مسائل الأولى تفسير إن صلاتي ونسكي، والثانية تفسير فصل لربك وانحر، والثالثة البداءة بلعنة
  42. 19:51 شنو؟ بلعنة بلعنة من ذبح لغير الله. لأنه اخطر الامور كما نبهنا عليه. نعم. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدي الرجل فيلعن والديك، فيلعن والديك. كما ورد في الخبر، نعم. الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجئ الى من يجيره من ذلك. نعم. يجب فيه حق الله. والذي وكما قال شيخ الاسلام ابن تيمية العقوبات الشرعية بمنزلة الأدوية النافعة.
  43. 20:22 منع عن احد ممن يستحق العقوبات الشرعيه العقوبه التي يستحقها رافه به كان كمن يمنع الدواء عن المريض بدعوى انه رائف به راحم له وفي النهايه سيموت هذا المريض بمرضه الذي لم يعالج منه. لماذا ابن قاسم يختار هذا؟ كيف؟ انه بقلبه.
  44. 20:57 نعم. السادسة لعن من غير منار الأرض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الأرض وحق جارك فتغيرها بتقديم أو تأخير. نعم. السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعصية على سبيل العموم. نعم. كان الشيخ يفرق وقد بسطنا الخلاف في المسألة. نعم. الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب. التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم.
  45. 21:28 العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صغر ذلك؟ الشيخ عبد الرحمن بن حسن في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية يعلق: إنما قربه للتخلص من شرهم من غير اعتقاد استحقاقه لذلك فصار عبادة للصنم دخل به النار، وهذا يدل على أن الفعل منه هو الذي أوجب له دخول النار لأنه عبد مع الله غيره بهذا الفعل. يريد أنه لا يشترط أن يعتقد أن هذا خالق راسخ، نعم.
  46. 21:59 العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر. ونقل القرطبي وابن بطال وغيرهم الاجماع على ان الانسان اذا اكره على الكفر كان الافضل في حقه ان يثبت. ويجوز له مع جواز ان ان ان يوافقهم على الكفر وقلبه مطمئن بالايمان كما في حديث عمار. غير ما الافضل؟ الافضل ان يثبت. هذا اجماع.
  47. 22:29 وإن كان بعض الناس نازعوا في هذا الإجماع على الأقل يكون هو قول الجمهور. يعني مسلم قبل أن يفعل فعلته هذه.
  48. 22:45 الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. الله أكبر نعم. الثالثة معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان. نعم. نترك الباب الآخر المجلس القادم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه.