كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

سياسة الإسقاط : الاختزال في التطبيق الخاطئ 👇

14 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سياسة الإسقاط الاختزال في التطبيق الخاطئ. كلمة نقلها بعض الفضلاء عن شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم هيجت لي أشجانا. الشيخ يتكلم فيها عن فئة ينكرون البدع العملية
  2. 0:27 ولكنهم في الوقت نفسه لا يطبقون العبادات الشرعيه. يقول الشيخ انهم منكرون للبدع العمليه بلسانهم ومنكرون للعبادات الشرعيه بافعالهم وهم نافرون اصلا من العبادات من اصل العبادات الشرعيه ولكنهم لا يستطيعون الا ان ينكروا العبادات البدعيه فقط.
  3. 0:57 في مجتمع مسلم ثم أشار إشارة إلى أن هؤلاء منافقون عندهم حالة من حالات النفاق فقال بعد ذلك وهذا لم ينقل في نقل الأخ الفاضل أن هذا لا ينبغي أن يمنع أهل الإيمان من أن ينكروا المنكر حتى ولو شركهم في إنكاره بعض أهل النفاق
  4. 1:26 ولو وقع في المنكر ايضا بعض اهل الايمان. وهذه قاعده هامه. وواقعا هذا النص مهم جدا في فهم سياسات المنافقين، لا اعني النفاق الاعتقادي الاكبر، بعضهم فعلا منافق نفاقا اعتقاديا اكبر. ولكن بعضهم عنده
  5. 1:54 خبيئة السوء هذه الخبيئة لا يظهرها وإنما يظهر شيئا ثم مع مرور الوقت تظهر عقيدته بشكل واضح على سبيل المثال لتقريب هذه الفكرة شخص عنده مشكلة مع منظومة الكرم السخاء
  6. 2:25 فيركز على ذم التبذير. وفعلا يجد من يعضده من المتشرعين انه والله فعلا لابد ان نذم التبذير. تبذير سيء كذا كذا. ثم نجده لا يمدح السخاء ولا يمارسه بل هو في نفسه بخيل. فتجد انسانا بخيلا هو بخيل اصالته وتجده يذم المبذرين، يذم المبذرين. نعم معك حق المبذرون مذمومون.
  7. 2:56 ولكنه في واقع امره هو مطلق السخاء عنده تبذير ولكنه لا يستطيع ان يذم مطلق السخاء فيكشف بخله فماذا فماذا يذم؟ يذم الصوره المتفق على انها تبذير من اين يكشف؟ يكشف من من سلوكه ومن عدم حماسه للسخاء الطبيعي هذه الطريقه
  8. 3:24 هي التي ينتهجها الكثير من المنحرفين، على سبيل المثال انسان او انسانه عندها مشكله مع منظومه القوامه. فيتم التركيز على الممارسات السوء من بعض من هم في مقام القوامه. وتجد معها من يقف فعلا ضد الظلم وضد الجور.
  9. 3:54 ولكن لا تجد ثناء على من في كلامها على من يطبق منظومه القوامه كما ينبغي بحقوقها وواجباتها وفي الوقت نفسه تجد سلوك حماسا للتفلت خفيا يظهر شيئا فشيئا وكما قال حذيفه المنافقون قديما يسرون والان يعلنون
  10. 4:23 فأنت ربما تجد بعض الناس ممكن يجلس يسخر من ما يسميه خرافات الشيعة، وفعلا ممكن تكون خرافات. لكن هو مشكلته مع مطلق الكر مع مطلق وجود المعاجز والكرامات وغير ذلك. لا مع كون هذه قامت الأدلة الدلائل والبراهين على أنها غير سلي غير صحيحة.
  11. 4:46 أنها ليس لها أسانيد قائمة، أنها لم تتواتر في زمانها أو تشتهر أو تنتشر أو أو أو إلى آخره، أن آثار الصنعة باديه عليها إلى آخر تلك الاعتبارات. لأ هو عنده مشكله مع هذا الأصل، فلا يصلح أنت أن تأخذ الكلام هذا مسلما أو أنت أنكر المنكر وفقا لمنهجيتك. وهذا الآخر أيضا ينتبه لمنكره الذي يقيد قدرة الله عز وجل
  12. 5:16 عن صنع المعاجف والكرامات وغير ذلك
  13. 5:19 وهذه السياسة هي المتبعة في التنفير من اي منظومة أقر الشارع وجودها. ولم يعطها سلطة مطلقة، ولكن هنا ما في سلطة مطلقة إلا للنص الشرعي. ما جاء عن الله عز وجل. وما كان تابعا له. ولكن السيا الطريقة الإعلامية أو طريقة أهل الباطل أنهم يركزون على
  14. 5:49 الممارسات الخاطئة. وهذا شيء معروف حتى عند عموم اهل الحرام، مثلا منظومة التكفير، التبديع، التصنيف، الجرح والتعديل إلى آخر هذه المنظومات المنفور عنها لدواعي إنسانوية. نعم هناك غلو في كل هذه المنظومات لا شك، وأيضا هناك جفاء، تجد من الناس من يركز على ذم الغلو بشكل كبير جدا.
  15. 6:18 ثم تجده هو اصلا نافرا من اصل المنظومه بدليل انه لا يوجد له تطبيقات لهذه المنظومه الصحيحه، اذا هو لا يريد هذا الامر من اصله. لهذا مثلا انظر في في الاعلام حين يتحدثون عن حين تحصل حادثه تفجير كنيسه. الان هذا يعتبر امرا مدانا.
  16. 6:46 تجدهم بعد ذلك ماذا يقولون؟ يتحدثون عن تكفير اليهود والنصارى. اذا هم عندهم مشكله اصلا مع اصل منظومه الولاء والبراء، مع اصل منظومه تصنيف الناس على اساس اديانهم. فاذا جاءت ممارسه فاسده في هذا السياق يحاولون تعميمها على كل السياق. او يحاولون من خلال نقدها ان يسقطوا المنظومه كلها كلها.
  17. 7:15 عن طريق اختزال المنظومه في هذه الممارسه الخاطئه. ولكي نفهم الامر اكثر واكثر لا يوجد منظومه في الدنيا صحيحه الا ولها تطبيقات خاطئه. الا ويمكن ان يفرط بها فيقع الجفاء والارجاء او يغلى فيها فيقع الغلو ومجاوزه الحد.
  18. 7:45 على سبيل المثال مثلا منظومة الحضانة أو التربية لل من للوالدين تجد مثلا في الغرب في تشديد أنك إذا ضربت ولدك أو كذا ممكن يأخذونه منك خصوصا إذا كنت مهاجرا. لكن في النهاية يبقى بعض الآباء ممكن يمارس ممارسات سيئة مع أولاده إلى آخر لحظة ولا يمكننا أن نأخذ ممارسات هؤلاء الآباء لإسقاط منظومة لإسقاط المنظومة الأصلية.
  19. 8:16 لا يمكن بل يضبط الأمر قدر المستطاع وتبقى هناك مساحة متروكة لفهم هذا الإنسان لكن نوعية الآباء مثلا الذين يدللون أولادهم جدا هؤلاء لا ينتبه لهم
  20. 8:32 كثيرا الا من خلال النصائح اللطيفه يدللون اولادهم جدا يجعلون اولادهم ياكلون ما يشاءون ويشربون ما يشاءون حتى من الامور الضاره الى اخر ذلك ويفعلون ما يشاءون ويشاهدون ما يشاءون الى اخر ذلك هذا موجود وهذا موجود
  21. 8:57 ممكن ياتيك انسان يقول يقول لك انا انتقد الاثنين، نعم انت تنتقد الاثنين لكن من دون ان تسقط المنظومه الاصليه، لانك حتى لو اسقطت هذه المنظومه ستستبدلها بمنظومه اخرى هي نظيره لها وهذه المنظومه قد يقع فيها هذا وقد يقع فيها هذا. ولكي نفهم الامر بشكل دقيق جدا، لا يوجد شيء اسمه منظومه
  22. 9:25 طارده للفساد بشكل كلي او طارده للغلط بشكل كلي، بمعنى انه منظومه اذا وجدت على الارض فانها ستضمن لك ضمانا قطعيا عدم وجود الغلو او الجفاء او الفساد او او او او او دخول الهوى باي صوره من الصور. المنظومه الشرعيه هي منظومه حاكمه نعم تهيئ الظروف قدر المستطاع
  23. 9:55 تهيئ الظروف بدون قدر مصاب، تهيئ الظروف المناسبة لإقامة دين الله عز وجل، ولكن يبقى بعد ذلك شيء اسمه التدين شيء اسمه يسمونه التدين الفردي، التدين الشخصي، الإيمان، التقوى خلينا نقول التقوى، نعبر بالتعبير الشرعي، تأتي التقوى لكي تتوج الأمر، إن لم توجد التقوى
  24. 10:21 فعادي قد يوجد ولو مساحه ضئيله من الفساد او الاشكال ولا شك. هذا في التطبيق داخل المنظومه الصحيحه اصاله، فما بالك بتشويه المنظومه الصحيحه عن طريق الغلو فتصير فاسده عن طريق غلو ببعض معانيها او الجفاء خوفا من الغلو فايضا ننتهي الى منظومه فاسده.
  25. 10:47 ومن المشاكل الكبرى الموجودة اليوم في الخطاب الشرعي في خطاب بعض الشرعيين ان هناك ذما للغلو دون الانتباه الى انه يشرك يشركنا في هذا الذم من يريد اسقاط المنظومة اصلا الغلو له ضرره لا شك ولسنا في حال
  26. 11:16 التخيير بين الغلو او الجفاء فاقول اتركوا الجفاء لتاتوا بالغلو لا بل هناك حال معتدله ولكن ايضا الجفاء له ضرره والجفاء والغلو فرع عن وجود المنظومه الاصليه وفي الواقع هناك ما هو اشد واعظم الا وهو اسقاط المنظومه من اصلها نعم الغالي
  27. 11:46 مثلا يحل دما حراما ولكن الجافي ايضا قد يحرم دما حلالا ويحل فرج ويحل فرجا حراما على على هذا الانسان وهناك من يسقط المنظومه من اصلها مسقط المنظومه من اصلها هذا اسوء الفريقين واسوء
  28. 12:16 مسقطي المنظومة من اصلها من يمارسون النفاق، من يوهمك انه مقر بالمنظومة انه اصلا يقر بوجو بالمنظومة الشرعية يعني في في الحكم على الاشخاص في كذا يوهمك بهذا انني معك ثم يأخذ خطاب الجفاء شيئا فشيئا إلى أن ينتهي إلى نفس نتيجة مسقطي المنظومة
  29. 12:47 مع فروق يسيرة. وهذا امر ينبغي الانتباه له. اليوم كثير من الناس تستغرقه الخصومة جدا مع تيار غالي فيحملهم ذلك على الجفاء من باب المعاكسة او على السكوت على الفئة الجافية، والعكس بالعكس هناك من الناس من يشتدون في خصومة مع قوم جافين خصوصا اذا كانت هذه الخصومة
  30. 13:18 ضد الغلاة او الجفاة لها بعد سياسي. اذا كان لها بعد سياسي هنا الامر يعظم اشد العظمه ويصير مسرحا للفجور في الخصومه. ولا حول ولا قوة الا بالله.