علي جمعة وعلمنة الآخرة 👇
22 دقيقة
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انتشر في الأيام الماضية مقطع للدكتور علي جمعة تسأله فتاة تقول له لماذا المسلمون فقط الذين سيدخلون الجنة فيجيبها بأنه لا ليس كذلك ويستدل بقول الله تبارك وتعالى أن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
- 0:29 فيستدل بهذه الآية على أن النجاة ليست حكراً لأهل الإسلام. هذا تكرر كثيراً ورد عليه كثيرون، ولكن السؤال لماذا هذه الفتاة تطرح هذا السؤال؟ ولماذا علي جمعة يجيب بهذا الجواب؟ ولماذا هذه الفكرة التي يقولها علي جمعة انتشرت كثيراً في زماننا؟
- 0:55 هذه فكرة باختصار ممكن نسميها علمنة الآخرة. قبل أن نتحدث عن فكرة علمنة الآخرة، وما الذي حدث لعقل الإنسان المسلم في هذا الزمان؟ نبين يعني جواب هذه الشبهة إن كان يعني كانت تسمى شبهة. الله عز وجل يقول في القرآن إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله، هذا أهل الكتاب. ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض، هذا واضح.
- 1:25 امنوا بنبي وكفروا باخر ويريدون ان يتخذوا بين ذلك السبيلا اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا لاحظ له كلام رب العالمين اولئك هم الكافرون حقا كانها كانه رد على من يقول هؤلاء ليسوا كفارا
- 1:48 ايضا قول الله عز وجل وكيف يحكمونك وعندهم التوراه فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك الحديث عن اهل الكتاب وما اولئك بالمؤمنين. وايضا قول الله عز وجل ود كثيرا من اهل الكتاب لو يردونكم بعد ايمانكم كفارا حسنا من عند انفسهم، وايضا ومن يبتغي غير الاسلام دين فلن يقبل منه. والايات في ذلك كثيره. اصلا ايه المباهله ندعو ابنائنا وابنائكم هذه مع النصارى.
- 2:18 و ولقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه. طيب والايه هذه ايش معناها؟ معلوم يعني في علم الاصول الذي يتخصص فيه هذا الرجل ان الايات اذا كان في ظاهرها تعارض يخصص بعضها ويترك الاخر. احنا الان مثلا حرمت عليكم الميته وجاءنا حديث احل لنا ميتتان ودمان. هذا مخصص لذلك. والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما.
- 2:47 ثم ورد عندنا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، شوفوا السنه تخصص. انه لا يقطع في اقل من ربع دينار. فالايه تحمل على ما اكثر من ربع دينار. ها؟ يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. وعندنا السنه لا يرث المسلم الكافر. طيب كيف المخصص؟ المخصص في هذه الايات الذين هادوا والنصارى والصابئين يقال انها
- 3:17 في اليهود والنصارى والصابئين قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم. أو يقال شيء آخر أن رب العالمين قال: من آمن بالله واليوم الآخر. يعني هذا دعوة لهم لأن يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم. طيب قول الله عز وجل: إن الذين آمنوا، كيف إن الذين آمنوا ومن آمن؟ إي لا بأس عادي. يا أيها الذين آمنوا آمنوا.
- 3:41 يعني ان ايمانك وحده لا يكفي فلا بد من وهذا ما دلت عليه السنه واجمعت عليه الامه حتى نقل ابن ابن حزم الاجماع على كفر من لا يكفر يهود والنصارى. وفي الحديث النبوي لا لا يسمع به يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن به الا كان من اهل النار. طيب ولذلك مما تواتر في السيره وفي غير ذلك رب العالمين لما يقول حتى يعطوا الجنس يتعيدوا وهم صاغرون طيب ما دام ما لهم ذنب مساكين.
- 4:10 ليش ناخذ منهم الجزيه وهم صاغرون؟ هذا واضح اذا واضح جدا ان ان المراد هذا هذه التفسيرات او هذا التوجيه والله المستعان، طيب لماذا في زماننا هذا كثر ذلك؟ فتاره تجد عدنان ابراهيم يقول هذا الكلام الذي قاله علي جمعه وتاره تجد الدكتور طارق سويدان يقول هذا الكلام وتاره تجد وسيم تجد وسيم يوسف يقول هذا الكلام
- 4:40 ولماذا الناس اصلا يشغلون ذهنهم بشكل كبير جدا بالحديث عن نجاه اهل الكتاب؟ بينما لو نظرت نجاه غير المسلمين الان هو يتحدث عن هذه الايه هو اصلا التي تحدثه في ذهنه البوذي وفي ذهنه الملحد يعني لهم مخارج هذه الايه. هو الان نستدل بايه لكن هذه الايه لو تريد ان تتحدث عن عما في اذهان من يطرحون هذه الاطروحه هذه الاطروحه عندهم اعم من الفرق التي ذكرت في هذه الايه.
- 5:10 هم عندهم البوذي والملحد وكل أحد عابد البقرة كلهم الوثني كلهم ناجون إذا كانت أخلاقهم حسنة أو إذا كانوا كذا وكذا وكذا طيب هذه الفكرة من أين جاءت؟
- 5:24 هذه الفكره متناسبه مع العلمنه، مع العلمانيه. الدكتور علي جمعه له اختيار يجوز ان يكون رئيس البلد الاسلامي ليس مسلما. له في ذلك اختيار قرات عنه وعن مناقشته في كتاب الاقوال الفقهيه الشاذه المنسوبه الى بعض المعاصرين للدكتور علي الرميحي.
- 5:46 وانا لا اظن اني ذكرت العنوان بشكل جيد يعني بنصه ولكن هي رساله بهذا العنوان اجمالا ولهذا الدكتور. طيب ايش علاقه هذه الاختيارات ببعضها البعض؟ هو في الواقع في علاقه بين بين الالحاد والعلمانيه. والعلمانيه قد تكون نتيجه للالحاد وقد تكون العلمانيه وقد يكون الالحاد نتيجه للعلمانيه. العلمانيه ما هي العلمانيه؟ العلمانيه
- 6:17 تقول ان الناس في الدولة ينبغي ان يعاملوا بغض النظر عن اديانهم. هذه ليست البداية لا هو في شيء قبل هذا، قبل هذا في انه اصلا ما في دين صحيح، هذه الفكرة، او ما في دين ممكن ان يبرهن على انه اصح الاديان. ممكن يكون في دين صحيح لكن لا يمكن ان يبرهن. وممكن ما في دين صحيح من الاساس.
- 6:45 وبالتالي من الظلم ان نفرق بين الناس على اساس دينهم. فهذا كاننا فرقنا بينهم على اساس لونهم او او على او على اي اساس من الظلم ان نفرق بين الناس عليه. هذه هي اصلا فكره العلمانيه. الاصل انك انت اول شيء تكفر بالدين او تكفر باحقيه الدين او تكفر بوضوح الدين واي دين هذا الذي هو حق ولكنه ليس واضحا هذا ايضا طاعته الاله.
- 7:14 إذ لم يبين دينه ولم يبين الحق للناس. فالأصل أنك تكفر بالدين بعدين تصير علماني. غالب أحوال الناس عندنا اليوم لا هي بمسألة بالمقلوب. هو يعجب بالنموذج العلماني يرى أنه نموذج يحقق مكاسب دنيوية أكثر من من النماذج الأخرى. وبالتالي يؤمن به ثم بعد ذلك يصير عنده مشكلة مع الدين. ولهذا صناعة الشبهات كثير من النقاش في الشبهات جاء بالمقلوب. يعني يأتيك السؤال يقول لك طيب ليش لا يقتل المسلم بكافر؟
- 7:43 طبعا هو يظن انه لا يقتل المسلم بكافر يعني راح نترك المسلم ما يفعل شيء، لا هو المسلم سيفعل سيعاقب لكن هو القصد لا يقتل ولا اليوم مثلا عقوبه الاعدام ما هي موجوده اصلا لا يقتل المسلم بكافر هو يقتل كافر مسلم ولا كافر كفر ولا مسلم مسلم. ها هو اقتنع بالفكره العلمانيه ثم يتساءل لماذا الدين لا يقبلها؟ او لماذا يوجد في الدين احكام تخالف العلمانيه؟ هذه هي الفكره.
- 8:10 فصارت المسألة بالمقلوب، عند عند عموم الناس هي بالمقلوب، هكذا الإعلام ينشئ الناس، فالأمر صار عند عموم البشر بالمقلوب. الفكرة اللي وصل لها فكثير من الناس لأ، يقول لك لأ أنا لا يمكن ألحد، وفي نفس الوقت لا يمكن أني أترك النموذج العلماني، طيب إيش راح تسوي؟ قال لك أقرأ الدين قراءة متصالحة مع النموذج العلماني. فهذه القراءة يكون معها نتائج كارثية، مثل
- 8:40 يجوز للكافر ان يحكم بلدا مسلما هذا خلاف اجماع المسلمين الكافر الاصلي هذا خلاف اجماع المسلمين طيب كيف ها طيب في سؤال بعدها طيب لماذا لا نفرق بين الناس على اساس دينهم اذا كانوا في الاخره سيفرق بينهم على اساس دينه فلماذا لا نفرق بينه في الدنيا فقال لك لا حتى الاخره راح نعاني منها سنعاني منها
- 9:08 شوف هكذا حتى الآخرة سنعلم عنها فحتى الآخرة سنقول للناس المسألة ليست على أساس الدين حتى في الآخرة الأمر ليس على أساس الدين على أساس الأخلاق الحسنة والالتزام بالقانون و و و ها وكا وهنا يلغى شيء اسمه حق الله عز وجل يلغى شيء اسمه التوحيد مفهوم أن الله لا يغفر ليشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يتلاشى يتبخر
- 9:40 كثير من الناس مستعدون لتقبل هذه الفكره لانهم تشبعوا بالقيم العلمانيه. حتى في ناس تجده اسلامي ويدعو دعوه اسلاميه لكن ينظر لخلافيات الاسلاميين كما ينظر العلماني لخلافيات اهل الاديان، وبالتالي يفرض من عقله انه النزاعات العقائديه لن تؤثر على منزله الانسان في الاخر.
- 10:04 وانه العقائد لن تؤثر على، وان هذه ابحاث ما لها داعي، وانه المهم الاخلاق والالتزام بالسمت الظاهر وبالدين الظاهر، هذا ايضا شعوبه من هذه. فلذلك صار عندنا هذا السؤال المتكرر. ايش مصيرهم؟ ايش كذا؟ في نوع من الاتهام لرب العالمين انه ما وضح دينه. في نوع من الشفقه على الكفار، طبعا في رافد عاطفي اخر، انه الكفار اصلا صاروا قدوات.
- 10:31 فرافد عاطش وانه والله بس والله فيهم واحد طيب نقل له الاسلام مشوه بن جدعان قبل الاسلام ها والنبي صلى الله عليه وسلم قال: أإنه لم يقل يوما ربي اغفر لي يعني حتى ان سلامة اخلاقيات الانسان ما تعني انه سيسلم للحق وللوحي اذا جاء
- 10:52 طبعا خرج عبدالله رشدي وجلس يقول نعم الجنه ليست حكرا للمسلمين هناك يهود ونصارى آمنوا قبل الوحي السائله هذا نوع من انواع الترقيع البارد اول شيء السائل تتكلم عن الناس الذين نراهم اليوم امامنا هذا واحد اثنين اولئك دينهم ديننا الانبياء ابناء علات دينهم واحد وامهاتهم متفرقات ونحن لهم مسلمون على العموم
- 11:19 ما النكته؟ النكته انه تغلغل هذه المفاهيم الى نفسيات الناس ما صارت في مجموعه من العوام وكذا بل هي في مجموعه من طلبه العلم او من الناس الذين يتدينون. اليوم الانسان لما ينظر مثلا لخلاف السلفي الاشعري هو لا ينظر كما كان ينظر الانسان قبل اربعه قرون او خمسه قرون او سته قرون او سبعه قرون. يبدا يحرر مفهوم التنزيه والتشبيه وكذا ابدا
- 11:50 من الناس من ينظر من فتاويه هي اقرب الى النفس الذي في ذهنه، الذي هي منظومه هي نوع من التشكيله بين شيء من الاسلاميه وشيء من الاسلام وشيء من العلمانيه. لهذا مثلا كثير من الناس الان لما تقول تكفير مثلا تكفير تارك الصراط
- 12:13 هو مباشرة تخطر على باله مجموعة من الأفكار التي لم تكن تخطر على إنسان قبل ثلاث قرون وأربع قرون قبل الإرهاب العلماني. مباشرة يبدأ فيبدأ يقاوم لأن صار عنده خلاص ضغط نفسي. وهذا هو وحين يخرج الدجال راح يكون في ضغط نفسي كبير جدا لأنه الدجال يأتي بنموذج دنيوي جميل لكثير من الناس.
- 12:39 حتى لاحظ انه في هذه الايام بدا مجموعه من الازهريين يتحدثون عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم، المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، اذا اذن الاذان وفي يد احدكم اناء فلا يضاح حتى يقضي حاجته منه. والذي افتى بظاهره بعض المشيخه من تسبيل السلفيين. ها؟ ويتحدثون هذا الحديث ضعيف، وان هذا الحديث منكر، وان هذا الحديث من العلم الا به بطل صيامه، والى غير ذلك. وفي الحقيقه السلفيون هم اوائل من ردوا على هذا. لكن
- 13:11 لاحظ ان اننا الان نتحدث وانتبه وسيبطل صيامك والى اخره، كلام جيد جدا. كلام جيد انا اوافق عليه. ولكن انسان مسلم سمع حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعمل به، لماذا لا يكون معذورا بالجهله؟ ولا بس اليهودي والنصراني اللي معذور بجهله؟ ها مسأله غريبه، زياده على ذلك
- 13:37 يبطل صيامه ولا يبطل ايمانه؟ لما ياخذ الكلام على جمعه يبطل ايمانه. فهي المساله الان هي تحزبات. الانسان اللي عنده انصاف الذي عنده انصاف يرد على الخطا من قائله كائنا من كان، لكن خطا من ياخذ بظاهر حديث يختلف بشكل كبير جدا عن خطا من
- 14:02 يخالف الاجماعات القطعية، بس هو استدل بآية يا شيخ، هذه الآية ما أحد فسرها على ما هو فسرها عليه. القرآن ما أحد فسرها على هذا الذي هو يتحدث عنه. وآية عموم أهل الإسلام يقرؤونها، يقرؤونها. الحديث ممكن نقول أنه والله يقال لم يتضح لفلان، لم يتضح لفلان، لكن هذا عموم أهل الإسلام يقرؤون. والله هذه رخصة، والله هذه كذا، والله هذا خصص العموم الآية.
- 14:32 لكن هي على العموم هذه هي النظره الان علمنة الاخره وظاهره علمنة الاخره بدات تنتشر. يعني لما توفي هذا مؤلف دراغون بول، ناس يتحدثون بنفسيه علمنة الاخره. الدين ما له علاقه بالاخره. مثل ما الدين ما له علاقه بالدنيا بالتفريق بين الناس، نفس القصه. الدين ما له علاقه بالاخره.
- 14:54 لما يموت لاعب كرة قدم مشهور، ولا يموت مصارع مشهور، ولا لما يموت كذا نرى هذا يتكرر يتكرر، وطبعا حصل صراع عظيم في حادثة شيرين أبو أبو عاقلة. بعض الناس تجده ليس مؤمنا 100% بظاهرة العلمنة والعلمانية، هذا موجود كثير، ولكنه يتأثر ببعض الأمور تحت ضغط عاطفي.
- 15:21 وبعدها يبدأ يجتهد بالاستدلالات، فأنت تبطل هذه الاستدلالات، لكن في الحقيقة لن تبطل الأطروحة حتى يفهم أصلها. هي منين جاية من الأساس؟ هو ليش هذا السؤال يطرح ويتكرر؟
- 15:35 كما لم يتكرر في يوم من الايام، يعني مره طرح الغزالي قديما طرح فكره في فيصل التفرقه انه قد يوجد اناس والغزالي يتحدث عن اناس لا لم يروا الاسلام ولم يسمعوا الاسلام وناس من اهل الكتاب، ما سمعوا شيئا. اليوم كثير من الناس لما يحدثك عن شخص عنده اخلاق، عن شخص عنده كذا، عن شخص عنده كذا، يتحدث عن من؟ يتحدث عن من؟ يتحدث عن الناس الذين يعرفهم.
- 15:59 اليوم في هذا الزمان المفتوح الكل مفتوح ... وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِيهِ لَنْ يَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
- 16:07 حتى لاحظ تصورات الناس اليوم الناس عندهم عقليه اعذاريه بشكل فظيع. يعني على سبيل المثال ياتي بعضهم ويظن ان كون المرء عاميا هذا عذر له لو كان هذا عذر له لكان معظم البشر معذورين لان معظم البشر عوام واتباع. الله عز وجل يتحدث يتكلم عن اهل اهل النار فماذا يقول؟ يقول اذ تبرأ الذين اتبعوا.
- 16:34 من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. في حديثهم اولئك يقولون لهم لو هدانا الله لهديناكم. لما تكلم عن اهل الكتاب قالوا منهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني. ومع ذلك هؤلاء ليسوا معذورين. والقران نزل رحمه للعالمين. لمن؟ للعالمين. للجميع. هذا الاصل فيه
- 17:05 شافع مشفع وماحن مصدق هذه الرساله. طيب في اهل فتره يا شيخ اهل فتره ما هم ناجيين كلهم. لو كان اهل الفتره ناجيين عن اخرهم لكانت الرساله لعنه، الناس كانوا رايحين للجنه فجاء رسول واعترض طريقه. وهذا ليس صحيحا. اهل الفتره في احسن الاخبار لهم انهم يمتحنون في الاخر، فمنهم الناجي ومنهم الهالك. ويقتضي ايماننا بالرساله وانها رحمه وانها افضل شيء
- 17:35 أن نقول أنه يبدو أن الهالكين سيكونون أكثر، وأنهم لو جاءتهم رسالة لكان حالهم أحسن. ومع ذلك هذا كله فضل من الله عز وجل. الناس اليوم لا يشاهد أصلاً فضل الله عز وجل، هو لا يرى لله حقاً ولا يرى لله فضلاً. أول شيء لا يرى لله حقاً بمعنى أنه إنسان ما أدى حق الله أو ما آمن بالله عز وجل الإيمان الصحيح فهذا ذنب عظيم، هذا غير حاضر.
- 18:01 بعضهم هذا عنده غير حاضر في في الاسلام بين اهل الاسلام وغيرهم، اما بين اهل الاسلام انفسهم لان عقائدهم تتباين في رب العالمين لا عنده المساله بسيطه. وهذا احتق الله المستعان يعني هذا درجه من درجات احتقار درجه من اعلى درجات الايمان. طيب ها وليس له فضل
- 18:23 ما معنى ليس له فضل؟ الله عز وجل اعطانا عقلا واعطانا فطرة واعطانا ما في باطل يؤمن به الناس الا وعليه شبهات. اليوم الناس يتخيل ان شبهات بس الشبهات فقط على الاسلام. ها؟ هو لا شك يعني الان لما تقرا زيد بن عمرو بن نفيل لما حصل له ما حصل مع اهل الاشراك هو تفكر فوجد هذا باطلا.
- 18:51 ها؟ لهذا اهل الاشراع قديما كانوا اذا سئلوا ما يقدم اي ادله اصلا، يقول انا وجدنا اباءنا على امه. ما يقدم يقول كان مجرد مقلد. اصلا لماذا لا يريد ان يناقش في الامر؟ لانه يعلم ان حجته ظاهره. ف خلاص ما عاد في ايمان بحق الله عز وجل، ولا عاد ايمان بايش؟ ولا عاد في ايمان بفضل الله عز وجل. ولا عاد في ايمان اصلا فباي حديث بعده يؤمنون؟ ولا في ايمان باثر القران في الدنيا.
- 19:21 كثير من الناس يتحدث عن البشر بعد القرآن وبعد الوحي وبعد الرسالة وبعد انتشار الرسالة كان الناس يعيشون في تخوم وأدغال في زمن الفترات يوم ما في نبي اصلا مو ما مو اعظم الانبياء ها واعظم الكتب واعظم الامم لا فهذه هي النظرة هذه هي النظرة عمليا
- 19:48 نظريا ممكن يقول لك لا لا لا هذا ليس صحيحا لا لكن لما ناتي نعامل الناس نعاملهم على اساس النظر الثاني ان نحن الان في زمن فترات واننا في كذا وهذا طرح جد خطير هذا الغاء للدين وهذا بوابه الالحاد بل اصلا هذا اخطر من الالحاد الملحد مسكين يعلن عن نفسه ويقول لك انا ملحد ويجون الناس ويضربونه بالحجج يمينا وشمالا يمينا وشمالا يمينا وشمالا
- 20:18 خلاص ويظهر مكابرته للعقل وللفطره و و ووقوعه في وحل العدميه وغير ذلك. اما هذا المستتر لا انا اصلا مؤمن بالدين لكني اقرا الدين قراءه غير قراءتك. وانا افهم الرحمه الالهيه فهم غير فهم غير اللي تفهمه. طبعا الرحمه الالهيه يجعلها مسقطه لحق الله عز وجل من الاساس. مسقطه لانه انزل كتابا هدى ونور وبيان وغير ذلك.
- 20:48 ويجعل الامر خاضعا لعواطف البشر. اللي نبي ندخله الجنه ندخله الجنه، واللي ندخله النار ندخله النار. قد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: انك لا تهدي من احببت. ها؟ وهذا قيلت لمن؟ للنبي صلى الله عليه وسلم، اظن اليوم بعض كثير من الناس لا انا لست انا لست محتاجا الى ان اهدي من احببت. انا من احببت هذا راح اخليه يروح الجنه عادي. لاني انا علمت الاخره. انا علمت الاخره.
- 21:15 النبي صلى الله عليه وسلم من يحب من نفعه كان محتاجا هو ابو طالب كان محتاجا الى ان يهتدي هذا الانسان حتى يستطيع ان ان ينفعه. لا نحن الغينا هذه القصه ما في حاجه للهدايه اهم شيء الاخلاقيات او كذا واي انسان قل بلغ الاسلام مشوه، بلغ كذا لابد ان يعرف الاسلام الى درجه ان احدهم كان مره يتحدث عن المستشرق
- 21:45 والمستشرق انصف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ارجو ان يغفره ان يغفر ان ان يعذره الله بجهله، طيب كيف بجهله؟ وهو اعلم من معظم المسلمين بالنبي صلى الله عليه وسلم. طيب والعقيده التي يعتقدها هي ليست مشوهه اصلا؟ لا حول ولا قوه الا بالله.