الأصول من علم الأصول (7)
28 دقيقة الأصول من علم الأصول — 7
تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.
- 0:00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد فهذا هو الدرس السابع من دروس أصول الفقه الموجهة لأكاديمية نبراس اليقين جزى الله القائمين عليها كل خير في قراءة الأصول من علم الأصول للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى، اليوم درس العام والخاص درس العام والخاص
- 0:31 هذا من اهم دروس هذه السلسله، ولو لم يخرج الانسان من هذه الدوره الا بفهم هذا المبحث لما كان قليلا، فهذا المبحث يعالج الكثير جدا من الشبهات العقائديه والحداثيه، ويبين وشبهات حتى الدفاع عن السنه وافتراضات التعارف.
- 1:00 سنقرأ كلام الشيخ في العام والخاص ثم نعلق عليه تعليق نعلق تعليقات يسيرة ثم بعد ذلك سأذكر تطبيقات كثيرة جدا في باب العام والخاص هذه التطبيقات ستبين لنا كيف ننتفع بهذا من هذا الباب في باب العقيدة قبل باب الأحكام وكيف هي ترجح عقائد أهل السنة والجماعة وتبين
- 1:30 كيف الرد على اهل الباطل؟ يقول المصنف رحمه الله: العام تعريفه العام لغه الشامل واصطلاحا اللفظ المستغرق لجميع افراده مثل ان الابرار لفي نعيم ان الابرار لفي نعيم. طيب هذا كل الابرار.
- 1:56 ليس هناك بر مستثنى من هذا فكل الابرار يوم القيامه سيكونون في نعيم، فهذا لفظ عام مستغرق. هذا هذا هو المراد. فخرج بقولنا المستغرق لجميع افراده ما لا يتناول الا واحدا كالعلم والنكره في سياق الاثبات. كقوله تعالى: فتحرير رقبه، هذه ما يتناول الا واحد. نكره في سياق اثبات.
- 2:24 لأنها لا تتناول جميع الأفراد على وجه الشمول، وإنما تتناول واحدا غير معين. أيضا ما كان فيه عدد مذكور، فإطعام عشرة مساكين. هذا لا يتناول عموما، يتناول عشرة فقط. سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عقاب من المؤمنين. هذا يتناول سبعين ألفا فقط. وأما العموم فيتناول كل أهل الإيمان.
- 3:11 وخرج بقولنا بلا حصر ما يتناول جميع افراده مع الحصر كاسماء العدد 100000 و1000 ونحوهم وهذا ذكرناه. صيغ العموم يقول صيغ العموم سبعه. هذه ينبغي ان تحفظ. ما دل على العموم بمادته مثل كل وجميع وكافه وقاطبه وعامه كقوله تعالى انا كل شيء خلقناه بقدر. اني رسول الله اليكم جميعا. اسماء الشرط.
- 3:41 كقوله من عمل صالحا فلنفسه فاينما تولوا فثم وجه الله. اسماء الاستفهام فمن ياتيكم بماء معين ماذا اجبتم المرسلين فاين تذهبون؟ الاسماء الموصوله الاسماء الموصوله خمسه او سته على خلاف الذي التي الذين اللتان اللذان.
- 4:06 أنا سؤال من الصور والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون والذين جاهدوا فينا لندينه سبلنا إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ولله ما في السماوات وما في الأرض. النكرة في سياق النهي النفي أو النهي أو الشرط أو الاستفهام الاستنكاري وما من إله إلا الله هذا في سياق النفي. وعبدوا الله لا تشركوا به شيئا هذا في سياق النهي. إن تبدو
- 4:33 شيئا او تخفوه فان الله كان بكل شيء عليما. الان مثلا ولا تدعوا مع الله احدا. ياتي انسان يقول شرك مشركي قريش لانهم كانوا يعبدون الاصنام واما نحن فندعو الاولياء الصالحين. نقول له لا جاءت في سياق النفي ولا تدعوا مع الله احدا. من اله غير الله ياتيكم بضياء افلا تسمعون؟ هذا استفهام استنكاري.
- 5:02 المعرف بالاضافة مفردا كان او مجموعا كقوله واذكروا نعمة الله عليكم، ايضا قول الله عز وجل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. الان مثلا اذا جاءك معطل وقال لك نحن نجد ان ان ان اليد ذكرت في في النصوص بصيغه الجمع مما عملت ايدينا.
- 5:29 وردت بالتثنيه بل يداهم صوتان وردت بالافراد يد الله نقول له المفرد المضاف لا ينافي الجمع بل هو يدل على الجمع واكثر الجمع اثنان ان تتوبا الى الله فقصرت قلوبكما فالايات لا خلاف فيها المعرف بالاستغراقيه سواء كان مجموع مفردا او مجموعا وخلق الانسان ضعيفا يعني جنس الانسان كل الانسان
- 5:56 وإذا بلغ الأطفال منكم الحلما فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم، يعني كل الأطفال وليس هناك طفلون. وأما المعرف بأل العهدية فإنه بحسب المعهود، فإن كان عاما فالمعرف عام، وإن كان خاصا فالمعرف خاص. الألف واللام إما تدل على العموم. مثل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، تدل على يعني كل الصالحين.
- 6:25 وإما تدل على الجنس إن الإنسان لفي خسر، يعني جنس الإنسان بدليل استثناء بعده. وإما تدل على العهد الذهني مثل قول الله عز وجل: الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. الناس هنا فئة من من المشركين والناس الآخرين كفار قريش فلهذا مثلا أمرت أن أقاتل الناس. مثل قول الله عز وجل: واقتلوا المشركين كافة.
- 6:55 عندنا السنه بينت ان النساء لا يقتلن، والرهبان لا يقتلون، والاطفال لا يقتلون، وجمهور الفقهاء يرون ان الفلاحين الذين لا يقاتلون لا لا يقتلون، بدليل قول عمر بن الخطاب اتقوا الله في الفلاحين الذين لا ينصبون لكم العداء، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد ولا تقتل عسيفا يعني اجيرا. الازارقه من الخوارج كانوا يرون قتل حتى النساء والاطفال، لماذا؟ راوا ان الايات في القران عامه.
- 7:24 اقتلوا المشركين حيث ثقفتموه، مع انه الايات ايضا تبين ان احد من المشركين السجاره فاجره حتى يسمع كلام الله. لكن قالوا هذا في المستامن، هذا في الذمي، دعنا منه. لكن من لم يكن مستامنا ولا ذميا فنحن نقتله على كل حال حتى لو كان امراه او طفلا. لانهم لم يرجعوا الى بيان السنه. الان لو جاءنا شخص
- 7:49 اي هذا يا فالالف وال واذ قال ربك للملائكه اني خالق بشرا من طين فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكه كلهم اجمعون. ومثال الخاص وعلى فكره هناك مساله مشهوره. دعنا هذه نتحدث عنها لاحقا. مثال الخاص قوله تعالى: كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا نبيلا. الرسول هنا ليس كل الرسول، الرسول هنا موسع بالذات معروف.
- 8:20 موسى وهارون. واما المعرف ب ال التي لبيان الجنس فلا يعم الافراد. فاذا قلت الرجل خير من المراه والرجال خير من النساء فليس المراد ان كل فرد من الرجال خير من كل فرد من النساء. وانما المراد ان الجنس خير من هذا الجنس وان كان يوجد في افراد النساء من هو خير من بعض الرجال. وهذا ايضا ما ذكره حرب الكرماني من اتفاق اهل السنه على ان جنس العرب اهوى من جنس غيرهم.
- 8:49 لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا خيار من خيار من خيار، طيب هذا لا يناقض حديث أن قول الله عز وجل أن كرمكم عند الله أتقاكم، لا لا لا لا، تفضيل الجنس لا يقصد تفضيل الأفراد، ولكن معناه أن هذا الجنس بالمجموع بما أنه فيهم رسول الله، فيهم الصحابة، فيهم كذا، فهذا الجنس يصير أفضل. كما قال الله عز وجل لبني إسرائيل وإني فضلتكم على العالمين.
- 9:11 هل معناه أن كل فرد من بني إسرائيل أفضل من كل فرد من غيره؟ لا، في بني إسرائيل من كفر، في بني إسرائيل فالتفضيل الجنسي لا يقتضي تفضيل الأفراد
- 10:02 يقول المصنف رحمه الله: «يجب العمل بعموم اللفظ حتى يثبت تخصيصه»، لأن العمل بنصوص الكتاب والسنة واجب على ما تقتضيه دلالتها، حتى يقوم دليل على خلاف ذلك.
- 10:34 واذا ورد العام على سبب خاص وجب العمل بعمومه وجب العمل لان العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. ايضا هناك مساله مهمه العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. مثلا قول الله عز وجل فلا يخضعنن بالقول فيطمع الذي في قلبه منه. الان الخطاب لامهات المؤمنين لكن العله عله تشمل جميع النساء.
- 11:02 وقرن، وأما يا بني إسرائيل الخطاب لبني إسرائيل أن لا تفعلوا كذا، لا تفعلوا كذا، يأتي إنسان يقول والله هذا في بني إسرائيل، لا العبرة بعوم اللفظ لا بخصوص السبب. مثل قصة المظاهرة والملاعنة كلها العبرة بعوم اللفظ لا بخصوص السبب. إلا أن يدل دليل على تخصيص العام حال السبب. ورد من أجله الذي يختصره بما بما يشبهها.
- 11:31 مثال لا دليل على تخصيصه آيات الظهار، فإن سبب نزولها ظهار أوس بن الصامت والحكم فيه عام. ومثال ما دل على تخصيصه قوله صلى الله عليه وسلم: "ليس من بر الصيام في السفر"، ومع ذلك أذن لبعض الصحابة في الصيام بالسفر، فدل أن الأمر على المشقة. طيب، الخاص. الخاص ما يقابل العام.
- 11:54 يعني النص العام اللي ذكرته الخاص لغة ضد العام واصطلاحا اللفظ الدال على محصور بشخص او عدد كأسماء الأعلام والإشارة والعدد فخرج بقولنا على محصور العام والتخصيص لغة ضد التعميم واصطلاحا إخراج بعض أفراد العام والمخصص بكسر الصاد فاعل التخصيص وهو الشارع
- 12:16 ويطلق على الدليل الذي حصل به التخصيص، ودليل التخصيص نوعان متصل ومنفصل، المخصصات نوعين، مخصص متصل يعني النبي يتكلم ثم بعد ذلك هو نفسه يخصص يستثني. وفي مخصصات منفصلة، أن يكون هناك دليل ثم يأتي دليل آخر في مكان آخر خصصها. مثل حرمت عليكم الميتة جاء حديث منفصل وحلت لنا ميتتان ودمان. فالمتصل ما لا يستقل بنفسه، والمنفصل ما يستقل بنفسه.
- 12:46 فمن مخصم متصل الاستثناء وهو لغة من الثني وهو رد الشيء إلى بعضه كثني الحبل واصطلاحا إخراج بعض أفراد العموم بإلا أو إحدى أخواتها كقوله تعالى إن الإنسان لفي خصم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فخرج بقولنا بإلا أو إحدى أخواتها التخصيص بالشرط وغيره.
- 13:08 شروط الاستثناء يشترط لصحة الاستثناء شروط اتصاله بالمستثنى منه حقيقة وحكما فالمتصل حقيقة المباشر المستثنى منه بحيث لا ينفصل بينهما فاصل والمتصل حكما طبعا هذه هذه الشروط تفيد في باب الاقرار الان هذا بحث فقهي هذا بحث فقهي يعني ادخاله في البحث الاصول فيه نظر بحث فقهي فمثلا لو جاء انسان استثنى الاكثر من الاقل
- 13:37 هل يقع استثناءه؟ فقال الثاني يقول عبيدي احرار الا تسعه وعبيده عشره. فالعلماء يقولون هل هذا يقع استثناء الاكثر من الاقل؟ بعضهم قال هذا وارد في النصوص الا عبادك منهم المخلصين، قال المخلصين اكثر لانه الملائكه من عباد الله، بعضهم قال لا الملائكه لا ذكر الا هو، ابليس كان يتكلم عن البشر. والبشر اكثرهم الله، وهكذا.
- 14:08 طيب والمتصل حكم ما فصل بينه وبين المستثنى فاصل لا يمكن دفعه كالسعال والعطاس. فإن فصل بينهما فاصل يمكن دفعه أو سكوت لم يصح الاستثناء، مثل أن يقول عبيدي أحرار ثم يسكت أو يتكلم بكلام آخر ثم يقول إلا سعيداً، فلا يصح الاستثناء ويعتق الجميع. عند بعض الأحناء عند الأحناف أن الاستثناء يقع ولو بعد مدة، وهذا مذهب الناس ردوه ولم يقبلوه.
- 14:34 وقيل يصح الاستثناء مع السكوت والفاصل اذا كان كلاما واحدا لحديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم مكه ان هذا البلد حرمه الله عز وجل وخلق السماوات والارض لا يعوز شوكه ولا يختل خلاه فقال عباس يا رسول الله الا الاذخر فاني لقي لقي فانه لقينهم وبيوتهم فقال الا الاذخر وهذا القول ارجح في الدلاله على هذا الحديث. ان لا يكون المستثنى اكثر من نصف منه.
- 15:00 فلو قال له علي عشر دراهم الا سته لم يصلح الاستثناء، ولزمته العشره كلها، وهذا محل خلاف بين العلماء، وقيل لا يشترط فيصح الاستثناء، وان كان المستثنى اكثر من نصف لا يلزمه في المثال المذكور الا اربعه، هذه كلها امثله متعلقه في باب الاقرار وفي باب الايمان، وهذه وهذا باب فقهي فرعي حقيقه. ونحن في باب الاصول بابنا الحديث عن النصوص الشرعيه، لا عن التفريعات الفقهيه المتعلقه بكلام البشر.
- 15:29 اما ان استثنى الكل فلا يصح القولين، يقول له علي عشره الا عشره، لزمته العشره كلها، لانه هذا لغو. لفلان علي عشره الا عشره دنانير، الله، وهذا الشرط فيما اذا كان استثناء من عدد، اما اذا كان من صفه فيصح وان خرج الاكثر او الاقل. كقول قوله تعالى لابليس ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين، واتباع ابليس من بني ادم اكثر من النصف.
- 15:59 بعضهم قال لا. ااا اورد على هذا المثال انه الله عز وجل اراد الملائكه ايضا، والملائكه شو اسمه والحيوانات وهؤلاء اكثر. ولو قال اعطي من في البيت الا الاغنياء فتبين ان الجميع من في البيت اغنياء صح الاستثناء ولم يعطوا شيئا. من المخصص المتصل الشرط وهو لغه الاعلام، والمراد تعليق شيء بشيء موجود او عدما بان الشرطيه او احدى اخواتها.
- 16:28 والشرط مخصص سواء تقدم او تاخر، مثال المتقدم قوله تعالى في المشركين فان تابوا وقاموا الصلاه واتوا الزكاه فخلوا سبيلهم. ومثال متاخر قوله والذين يبتغون الكتاب من مملكه ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا. وهذا واضح. يذكر شرطا كان قوله لك اكرم الطلاب ثم اقول لك الاذكياء. انا هنا خصصت.
- 16:56 وهذا حقيقة واضح جدا يعني لا الصفة وهي ما أشعر بمعنى يختص به بعض أفراد من نعت أو بدر أو حاد. مثل مثال النعت قوله تعالى: فما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات، خصصوا المؤمنات. لهذا لا يجوز أن تتزوج أن يتزوج الإنسان الأمة المشركة. وإن كانت كتابية عفيفة. وقد أجاز ذلك بعض الفقهاء وردوا عليهم. وإنما يتجوز يتزوج العفيفة الكتابية.
- 17:25 ومثال البدل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومثال الحال من يقتل المؤمن متعمدا فجزاءه جهنم خارجا فيها فخرج الخطا. المخصص المنفصل ناخذ راحه الان بالمخصصات لان المخصص المنفصل هذا مهم جدا. ناخذ راحه وبعدها نقف الى المخصصات المنفصله. طيب يقول المخصص المنفصل ما يستقل وهو ثلاث اشياء الحس والعقل والشرع. مثال التخصيص بالحس
- 17:56 قوله تعالى عن ريح عاد تدمر كل شيء بامر ربها فان الحس دل على انها لم تدمر السماء والارض، بل النص نفسه دل على انها لم تدمر كل شيء. فيقول فاصبحوا لا يرى منهم الا مساكنهم. وحقيقه يعني مثل هذا الكلام فيه نظر لانه اصلا هذا هو تدمر كل شيء من مساكنهم من تلك القريه، السماء والارض قصه ثانيه.
- 18:21 فحقيقة مثل هذا يعني مثال هكذا هو التخصيص بالعقل قوله تعالى انه على كل شيء قدير فان فان العقل دل على ان ذاته غير مخلوقة، طبعا هذا خطأ هذا خطأ انه على كل شيء قدير لعله يقصد الله خالق كل شيء، فقال فدل على ان ذاته غير مخلوقة، في الواقع أن أنه لا تخصيص للعقل هنا
- 18:45 الله عز وجل يقول الله خالق كل شيء الاشياء المخلوقه هي التي لها بدايه والله لم يكن له بدايه اصلا ففي الواقع ان مثل هذا ومن العلماء من يرى ان ما خصه العقل والحس ليس من العام المخصوص وانما هو من العام الذي اريد به الخصوص اذا المخصوص لم يكن مرادا عند المتكلم ولا المخاطب من اول الامر وهذا حقيقه العام الذي اريد به الخصوص دعونا من هذا لنسير مثال تخصيص الكتاب بالكتاب
- 19:16 الآن عندنا تخصيص الكتاب بالكتاب، تخصيص يقول إيه وأما التخصيص بالشرع فإن الكتاب والسنة يخصص كل منهما بمثله وبالإجماع والقياس. مثال التخصيص الكتاب والكتاب والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء. خص بقوله يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها. فدل أن
- 19:45 ثلاثة قروء في المنكوحة، في المدخول بها المنكوحة، وكذلك الحامل. الحامل خصصت. الحامل أجلها أن تضحم لها. طيب وعندنا مثال عقائدي، لو جاء المعتزلي وقال: "لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار". يلا. ممكن بعض الناس يقول: "إدراك أخص من مجرد الرؤية". لكن ممكن نقول له: "طيب هذه آية يوم مقصود بها في الدنيا. وعندنا وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة". وعندنا حديث الرؤية.
- 20:15 يقول مثال تخصيص الكتاب والسنه الكتاب بالسنه هذه امثلته كثيره جدا. آيات الموارث يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حفظ الانثيين وهذا بسطها الشافعي ونحوها خص بقوله تعالى صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلما. ايضا مثال اخر واحل لكم ما وراء ذلك جاءت السنه واجمع الناس على انه لا يجوز الجمع بين المراه وخالتها والمراه وعمتها.
- 20:42 ايضا وقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم، جاءت السنة وخصصت لنا ايش؟ وخصصت لنا ايش؟ خصصت لنا عدم قتل المرأة ولا الراهب ولا الطفل. طيب. أيضا عندنا قول الله عز وجل يوصيكم الله في أولادكم لا يرث القاتل المقتولا.
- 21:08 فلهذا لو جاءك المعتزل وقال لك لا ادرك الابصار وهو يدرك الابصار، قل له لا مشكلة. السنة خصصت، نقول هذه في الدنيا وهذا في الآخرة. قد يقول قائل منهم لا هذه السنة خصصت، نقول له ألست تقبل بالفقه تخصيص السنة للقرآن؟ ها قد ذكرنا أمثلة إجماعية. ممكن يأتي إنسان يستدل على إبطال حد الردة، يقول لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي.
- 21:37 يقول ها شوف لا إكراه في الدين. نقول له أليست هناك ألا اقتلوهم حيث ثقفتموهم؟ أليست هناك حادثة بني إسرائيل لما أمرهم الله عز وجل أن يقتلوا أنفسهم بعد عبادهم العشر؟ طيب يلا لا إكراه في الدين نقصد الذمي والكافر الأصلي ويخرج منها المرتد خصصت السنة مثل ما السنة خصصت لنا وأحل لكم ما وراء ذلكم وأحلت لنا ميتتان ودمان.
- 22:03 الآن الشيطان يقول فلا آمرنهم فليغيرن خلق الله، خلق الله فلا آمرنهم وليغيرن خلق الله، هذا الآن نص عام، خلق الله عام. طيب يأتي إنسان يقول خلاص لا يجوز تقليم الأظافر. لا يجوز تقليم الأظافر، لأن تغيير خلق الله، جاءت السنة قالت لا هذا أصلا من ثنايا الفطرة. يأتي إنسان يقول من تغيير خلق الله الختام. إيش رأيكم؟ إيش تردون عليه؟ تقولون هذا في السنة واردة، أليس كذلك؟
- 22:36 والكلمات التي ابتلى ابراهيم ربه ابتلى ابراهيم ربه بهن هذه. فهمت الله يحفظك ويبارك فيك. فهذه امثله ياتيك انسان يقول لك القرآن ذكر فيه الجلد لم يذكر فيه الرجم. نقول له لا مشكله. الرجم الايات نحملها على البكر في الجلد والرجم مراد في السنه متواترا.
- 23:02 كما فعلنا ليحل لكم ما وراء ذلكم ولا يرث الكافر المسلما ولا وليغيرن خلق الله نفس الشيء رايتم كيف هذا الباب مفيد جدا في نقل كثير من الاشكالات اما واقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم الان هناك مثال ايضا ومن لم يحكم ما انزل الله فلا يكونوا الكافرون ياتي يقول انسان والله اللي يحكم بغير ما انزل الله ولو في مساله واحده كافر نقول له لا عندنا السنه بينت
- 23:31 أنه قد يحكم الإنسان بغير ما أنزل الله ويكون مسلما. في بعض المسائل هناك تفصيل بعيدا عن حكم القوانين الوضعية الموجودة الآن. يا رسول الله يكون علينا أمراء يمنعون حقنا ويسألون حقنا، قال أدوا حقهم وسأل الله الذي لكم. هؤلاء يحكمون بغير ما أنزل الله بشكل واضح. يقول الشيخ مثال تخصيص الكتاب بالإجماع والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة.
- 24:00 خص بالاجماع على ان الرقيق القاذف يجلد اربعين. هكذا مثل كثير من الاصوليين وفيه نظر لثبوت الخلاف في ذلك ولم يجد مثلا ان السليما، في الواقع لا يجد خلاف في ذلك. حقيقه. الخلاف من بعض الظاهريه. ااا وهو قياس، هو تخصيص بالقياس، والعبد باجماع لا يرجم ولو كان محصنا. وهذا اجماع الصحابه والتابعين.
- 24:29 وأيضا هناك إجماع أن العبد طلاقه طلقتان وعدة الأمة حيضتين، وهذه فتاوى الصحابة متفقين عليها. خالف في ذلك بعض المتأخرين. مع أنه العموم يشمل. صح؟ العموم يشمل. بعضهم قال لا، ظاهر القرآن ذكر أن في الإماء الجلد فقط.
- 24:59 نقول ممكن، لكن القرآن يعني ورد، القرآن ورد في النساء، وأيضا مثلا، ومثال تخصص الكتاب بالقياس والزانية والزانية والزانية والزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما 100 جلدة خص بقياس العبد الزاني على الأمة في تنصيف العذاب والاقتصار على 50 جلدة على المشهور.
- 25:28 العبد اذا اذا اذا زنا 50 ولو كان محصنا. مع انه الايات في القران وردت في الامن. هذا قياس واضح. خصص به عموم القران. خصص به عموم القران. ومزال تخصيص السنه بالكتاب قوله صلى الله عليه وسلم امرت
- 25:56 أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله خص بقوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دون الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا جزية عيدهم وهم صاغرون. فيعني خص أهل الذمة وخص المعاهدين وخص وحقيقة هذا موجود حتى في السنة ومثال تصنيف السنة بالسنة قوله صلى الله عليه وسلم فيما سقت السماء العشر خص بقوله ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة.
- 26:26 ولم أجد مثالا لتخصيص السنة بالإجماع، يقول: مثال تخصيص السنة بالقياس قوله: البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، خص بقياس العبد على الأمن في تنصيف العذاب والاقتصار على خمسين جلدة على المشهور.
- 26:50 هذا بحث عام والخاص وكما قلت لكم هو بحث محوري وضروري في نقد كثير من الامور. ايضا حتى حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم. المشركين اثبتوا سحرا ارادوا ان النبي مسحور بمعنى ان عقله ليس معه. لكن النبي سحر وسفر في بعض الامور والسحر لم لم ياتي للوحي والنبي شفي منه مثلا. فدائما كثير مما يفترض فيه التعارض يثبت فيه العموم والخصوص.
- 27:18 وهذه طريقة العلماء وهناك كتب للعلماء في الجمع بين الاحاديث التي ظاهرها الاختلاف ثم يكون الجمع بينها عموما وخصوصا. كتاب اختلاف الحديث للشافعي، تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة رحمهم الله. تأويل مشكلة الاثار للطحاوي، هناك جمع لمختلف الحديث عند الامام احمد، وكتب كثيرة جدا، ابن خزيمة يهتم جدا في صحيحه بالجمع بين الاحاديث، ابن حبان كذلك، حتى البخاري رحمه الله، وهذا كثير في كلام العلماء.
- 27:49 والله المستعان