كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
البحث في الدروس

قاعدة هامة في فهم كلام العلماء عموما وابن تيمية خصوصا 👆

11 دقيقة

تفريغ آلي للدرس الصوتي وقد يحتوي أخطاء؛ الأصل هو التسجيل.

  1. 0:00 التتمة فيما يتعلق مثلا في موقف الشيخ من الإمامية. الشيخ رحمه الله في الصالح المسئول نقل كلام الناس في من هم أحسن من الإمامية. ثم هو يعني حقيقة لما تكلم عن الإمامية تكلم كلاما كثيرا يدل على نوع من المعرفة أصلا حتى ذكر أن نظر ببعض التفاسير فوجدها باطنية.
  2. 0:23 وهناك كلمة للسمعاني ينقل الاتفاق على تكفير الامامية اتفاق اهل الحديث، وهناك كلمة لعياض تدعي الاتفاق على تكفيرهم. وقد يقال ان هذا التكفير عند الشيخ من جنس تكفير الجهمية، انه لا يتناول جميع افرادهم. لكن في الواقع لا داعي لمثل هذا الحمل.
  3. 0:47 لأن الشيخ يذكر شركا كثيرا وكفرا كثيرا وفي أماكن أخرى يسميهم مرتدين ونعم قد يوجد فيهم أفراد ولهذا وهو في الصالة مسلول ففصل وصل إلى لا يشك في كفر من يشك في كفرهم لهذا كل ما في الموضوع كل ما في الموضوع أن النص يحمل على ما ذكرناه وقد يوجد نعم قد يوجد اليوم في في في الإمامية قد يوجد وقلة قليلة
  4. 1:14 لهم اراء مختلفة لانه الرافضه غير الاماميه، ممكن الرافضي ممكن يكون يسمى رافضيا لمجرد السب. اما الامامي فالامامي اللي يؤمن ب 12 امام معصوم. وهؤلاء فيهم فعلا من الشرك وادعاء علم الائمه بالغيب وتكفير الصحابه وغيرهم الشيء العظيم جدا، قد توجد منهم نماذج مثل ما هو قد يوجد في زمن الشيخ مثل امثال السكاكيني وغيره اللي ممكن يظهر البراءه من كثير من كلام الرافضه.
  5. 1:44 لكن ذوول في الغالب يكونون بالغين في الاعتزال جدا الى درجه ايضا مثل الشريف المرتضى انه ممكن يتبرأ من قول بتحريف القرآن، يتبرأ من قذف امهات المؤمنين، يتبرأ لكنه في النهايه ايضا عنده مقالات قبيحه جدا. عنده مقالات منتهى في القبح. بل يعني يعني يكاد ينكر كثير جدا من السنن.
  6. 2:15 في في في بعض في بعض الاماكن كذلك مثلا يعني لما بعض الناس بدأوا يطلعون على تراث الحنابله قبل الشيخ رحمه الله عليه وجدوا ان تكفير الاشاعره مشهور في كلامه والكلابيه الشيخ لم يركز على هذا المعنى يعني يركز عليه في النقد بل بالعكس يعني مثلا ينقل كلام ابو اسماعيل الهروي محتجا به على القشيري
  7. 2:43 التفريق بين الاطلاق والتعيين لا لا لا ينافي التكفير، لا مشكلة. لهذا مثلا ابن تيمية لما قال يا كفار يا مرتدين يا زنادقة لبعض الأشاعرة، جاء بعض الناس وقالوا هذا كلامه قاله غضبا. يعني جعلوا كلامه باطلا لا يوجد له أي مأخذ صحيح. أنه هكذا فرية، كلمة ثلاثية ينقلها هو جعلوها فرية، مع أن ليس هذا الجمع العلمي.
  8. 3:11 الجمع العلمي انك تبقي على حقيقه احد النصين قدر المستطاع. فلا اكفركم يلتقي لا اكفركم ولو قلت بقولكم لكفرت، هذا النص يدل على انه ممكن ان يكفر انسان بهذه المقاله. والنص الاخر يا كفار يا زنادق يا مرتدين يدل ان هؤلاء انطبق عليهم الشر بس بسيط. لا اكفركم ممكن يقصد تكفير الاخروي المعذب عليه.
  9. 3:45 وهو لا ينفي نوع اخر بحيث اننا نُعمل النصين في الحقيقه يعني نجعل النصين فيهما لهما شيء من من الحقيقه اما نص معين نبطله تماما كانه غير موجود حتى مثلا النص اللي في درء التعارض بالمره يعني يعني عشان نكمل
  10. 4:14 وهي القصة طويلة حقيقة لكن هذا النص اللي في درء التعارض طيب اللي هو لما يذكر اهل الكلام ويذكر وربنا لا تجعل في قلوبنا غلا الذين امنوا وإلى يذكر ان بعضهم قال كذا طيب ماذا يقول الشيخ؟
  11. 4:44 يقول وهذا ليس مخصوصا بهؤلاء بل وقع مثل هذا لطوائف من اهل العلم والدين. والله يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات خصص بالمؤمنين ويتجاوز لهم عن السيئات، يعني ان بعض المؤمنين وقع منهم غلط في بعض المسائل الدقيقه. يقول ولا ريب ان من اجتهد في طلب الحق والدين
  12. 5:12 من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم. طيب بالله عليك الكتاب ايش اسمه؟ اسمه درء تعارض العقل والنقل. ماذا يقصد بدرء تعارض العقل والنقل؟ يقصد الرد على هؤلاء الذين جعلوا العقليات هي الاصل. وكلام الرسول لا يساوي شيئا حتى تزكيه عقلياتهم. فهل هؤلاء يصدق عليهم انهم طلبوا الحق من جهة الرسول؟ هو في نفس الكتاب هو مؤلف الكتاب كله يرد عليهم
  13. 5:40 انهم لا يعتدون بكلام الرسول. وانهم كل واحد منهم وضع لنفسه قانونا هذا القانون جعله هو الحاكم على السنه. يعني اصلا حتى الكلام واضح في الاحتراف من احوالهم وتزكيه من وقع في الخطا من اهل الايمان الذي قد يوافق بعض مقالاتهم مع كونه لا يقولوا باصولهم الكبرى او بمقالاتهم الكبرى.
  14. 6:10 وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له، في بعض ذلك يعني مو في كل ذلك يعني مو إنسان جايب التجهم من أوله لآخره ويوافق الجهم حتى في الإيمان والقدر تحقيقا للدعاء يقول ومن اتبع ظنه وهوى ذكر فئة ثانية
  15. 6:32 فاخذ يشنع على من خالفه بما وقع فيه من خطا ظنه صوابا بعد اجتهاده وهو من بدع المخالفه فانه يلزمه نظير ذلك او اعظم منه او اصغر فيما يعظمه هو من اصحابه. الان يذكر فئه ثانيه والتي هي غالب هؤلاء المتكلمين. ويذكر تناقضهم ثم يشنعون.
  16. 7:03 يقول وربما كفروا من خالفهم في القول المنافي وملزوماته فيكون مضمون قولهم ان من يقول قولا انهم يقولون قولا ويكفر ويكفر من يقوله وهذا يوجد لكثير منهم في الحال الواحد لعدم تفطنهم لتناقض القولين. طيب وثوب ذلك ما اوقعه اهل الالحاد. فالكلمه كلها قيود.
  17. 7:34 وهو الشيخ نفسه يقول ان من جعل قاعده جعل وضع قانونا لقبول قول الرسول من عنده لم يكن مؤمنا بالرسول على الحقيقه. ولهذا هو في نفس الدرب في مكان اخر يقول ولهذا
  18. 7:59 لم يكن معهم على نفي ذلك اصل يعتصمون به من جهه الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما يتمسكون بما يظنونه عقليات. يعني اهل الكلام اصلا الاصل فيهم انهم غير داخلين في كلامه، لانه اشترط لكي يعذر المرء ان يطلب الحق من جهه الرسول، وهؤلاء ليس عندهم شيء من جهه الرسول.
  19. 8:27 هو تكلم عنهم ان منهم من له حسنات مشكوره في في الرد على اهل الالحاد و و ثم تكلم على فئه من اهل العلم والايمان ثم اعطى قاعده اهل العلم والايمان اللي هم غير اهل الكلام قد تقع منهم اخطاء على جهته ففرق بين الخطاين نوع الخطا فقال لك اللي يطلب الحق من جهه الرسول هذا خطا الفقيه، خطا الانسان العادي خطا
  20. 9:00 وانت لو تقرا الكتاب تجده مثلا يذكر يقول والسلف لم يكفروا الطائفه في مثل تكفيرهم للجهميه. طيب لو لم يكن هذا الكلام نازلا على اناس في عصره الشيخ، ما فات ان يذكره؟ مجنون هو يتكلم عن فئه منقرضه. بل هو اصلا في بعض المواطن يشير الى انه الجهميه في وقته تطوروا اكثر من الاوائل. فلاحظ
  21. 9:29 ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له، ثم تأمل الأخرى ولهذا لم يكن معهم على نفي ذلك
  22. 9:47 اصل يعتصمون منه يتكلم على عموم اهل الكلام بما فيهم الاشعريه وهو يتكلم على اثبات الفوقيه يقول وكلهم يعترف بان مثل هذه الادله لا تعارض ما في القران من اثبات العلو والفوقيه ونحو ذلك ولهذا لم يكن معهم على نفي ذلك اصل يعتصمون منه من جهه الرسول صلى الله عليه وسلم وانما يتمسكون بما يظنونه من العقليات
  23. 10:14 فيحتاجون إلى بيان ذلك، أنت لو تجمع بين النصين يتحول النص إلى نص دامغ معاكس للعذر لا مثبت للعذر المطلق الذي الذي يتحدثون عنه ثم يتحول المخالف إلى إيش؟ إلى محنة يمتحن به من دون الله يمتحن يمتحن بها المسلمون